بايرن ميونيخ يستهدف مهاجم سندرلاند
كشفت تقارير صحفية أن نادي بايرن ميونيخ يدرس التعاقد مع المهاجم الهولندي برايان بروبي، لاعب فريق سندرلاند، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وبحسب صحيفة اندبيندينت البريطانية، فإن المهاجم البالغ من العمر 24 عامًا لفت الأنظار منذ انضمامه إلى سندرلاند في الموسم الماضي، حيث شارك في 25 مباراة بالدوري الإنجليزي وسجل 6 أهداف، إلى جانب تأثيره الإيجابي في الأداء الهجومي للفريق. وكان سندرلاند قد تعاقد مع بروبي قادمًا من أياكس مقابل 20 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع الصفقة إلى 25 مليون يورو، ويأمل النادي الإنجليزي في مضاعفة القيمة المالية حال بيعه مستقبلًا. وقد ترتفع فرص إتمام الصفقة في حال تألق اللاعب مع منتخب هولندا في بطولة كأس العالم، حيث يُتوقع أن يكون ضمن القائمة المشاركة في البطولة المقبلة. ويواصل بايرن ميونيخ مراقبة اللاعب عن قرب ضمن خططه لتعزيز خط الهجوم في الميركاتو الصيفي.
يويفا يصدم برشلونة قبل مواجهة أتلتيكو
رفضت لجنة الرقابة والأخلاق والانضباط التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم الشكوى الرسمية التي تقدم بها برشلونة، بشأن التحكيم في مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد. وكان برشلونة قد خسر مواجهة الذهاب على ملعبه بنتيجة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد، في اللقاء الذي أُقيم الأسبوع الماضي، ما دفعه لتقديم اعتراض رسمي على بعض القرارات التحكيمية. وأوضح بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن اللجنة التأديبية اعتبرت اعتراض النادي الكاتالوني “غير مقبول”، مؤكدة أن القرارات التحكيمية جاءت متوافقة مع اللوائح المعمول بها، رغم الجدل الذي رافق بعض اللقطات خلال المباراة. وتركزت شكوى برشلونة على واقعة داخل منطقة الجزاء، تتعلق بلمسة يد على المدافع مارك بوبيل بعد تمريرة من الحارس خوان موسو، حيث يرى النادي أنه كان يستحق احتساب ركلة جزاء، مع انتقاد لعدم تدخل تقنية الفيديو المساعد. كما أوضح النادي في بيانه أن عدم تدخل تقنية الـVAR في تلك اللقطة يُعد “خطأً جسيمًا”، مطالبًا بفتح تحقيق رسمي والاطلاع على المراسلات التحكيمية، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات في حال ثبوت الأخطاء. وأشار برشلونة كذلك إلى أن ما يعتبره قرارات تحكيمية مثيرة للجدل تكررت في نسخ حديثة من البطولة، وهو ما يرى أنه يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة العادلة أمام الأندية الأوروبية.
ليفربول للتعويض أمام باريس.. وبرشلونة يصطدم بأتلتيكو!
تعيش أندية القمة الأوروبية وضعًا معقدًا في سباق التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما شهدت مباريات الذهاب نتائج غير مطمئنة لعدد من المرشحين، وعلى رأسهم ريال مدريد وبرشلونة، إلى جانب استمرار الترقب في مواجهات بارزة تشمل باريس سان جيرمان وأرسنال. ويدخل ريال مدريد مرحلة الإياب تحت ضغط كبير بعد خسارته أمام بايرن ميونيخ بهدفين مقابل هدف في لقاء الذهاب، قبل أن يتعثر محليًا بتعادل أمام جيرونا، ما زاد من تعقيد وضعه في سباق الدوري الإسباني ورفع الفارق مع برشلونة إلى تسع نقاط. ويستعد الفريق الملكي لاختبار صعب أمام منافس ألماني يمتلك قوة هجومية لافتة هذا الموسم، بعدما سجل أرقامًا قياسية تهديفية في الدوري، في وقت يعاني فيه ريال مدريد من تذبذب دفاعي واضح وعدم الحفاظ على نظافة شباكه في المباريات الأخيرة، مع ترقب موقف مهاجمه كيليان مبابي من المشاركة. أما برشلونة، فيدخل مواجهة الإياب أمام أتلتيكو مدريد بعدما خسر ذهابًا بهدفين دون رد، ما يجعله مطالبًا برد قوي خارج ملعبه من أجل الحفاظ على آماله القارية، رغم تراجع نتائجه خارج الديار في النسخة الحالية. ورغم صعوبة المهمة، يعوّل الفريق الكاتالوني على خبرة مبارياته الإقصائية وقدرته على العودة في المواجهات الكبرى، مستندًا إلى تاريخ من الانتفاضات في لحظات الحسم، رغم أن الإحصائيات لا تصب في مصلحته أمام أتلتيكو في مثل هذه الظروف. وفي مواجهة أخرى، يسعى ليفربول إلى قلب تأخره أمام باريس سان جيرمان بعد خسارته ذهابًا بهدفين دون رد، معتمدًا على دعم ملعبه وسجله القوي في المباريات الأوروبية على أرضه، رغم الجروح التي خلفتها المواجهات السابقة أمام الفريق الفرنسي. ويأمل باريس سان جيرمان في مواصلة نتائجه الإيجابية وبلوغ نصف النهائي للموسم الثالث على التوالي، مستفيدًا من قوة خطه الهجومي وحالة الاستقرار الفني التي يعيشها مؤخرًا. كما يدخل أرسنال مواجهة الإياب أمام سبورتينغ البرتغالي بأفضلية الفوز ذهابًا، مع سعيه للحفاظ على سجله الخالي من الهزائم في البطولة هذا الموسم، في وقت يطمح فيه الفريق البرتغالي لصناعة مفاجأة تاريخية رغم صعوبة المهمة أمام أحد أبرز المرشحين للقب.
الاتحاد يلاقي الوحدة.. شباب الأهلي مع تراكتور بالنخبة
تستضيف مدينة جدة السعودية مساء الثلاثاء مواجهتين من العيار الثقيل ضمن منافسات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، في مرحلة تُلعب بنظام الإقصاء من مباراة واحدة، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية المتأهلين إلى ربع النهائي في نسخة تُعد من الأكثر تنافسية على مستوى القارة. البداية ستكون مع مواجهة تجمع تراكتور سازي الإيراني مع شباب الأهلي الإماراتي وذلك على أرضية استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في لقاء يُتوقع أن يشهد صراعًا تكتيكيًا قويًا بين فريقين يملكان طموحًا كبيرًا لمواصلة المشوار القاري. تراكتور يدخل المواجهة بعد أداء لافت في مرحلة الدوري، حيث أنهى مشواره في المركز الثالث لمنطقة الغرب برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات، ولم يتعرض سوى لهزيمة واحدة فقط، ما يعكس صلابة واضحة في نتائجه واستقرارًا في مستواه طوال مرحلة المجموعات. في المقابل، يحضر شباب الأهلي إلى هذه المحطة وهو في المركز السابع برصيد 11 نقطة، بعد أن حقق ثلاثة انتصارات وتعادل مرتين مقابل ثلاث هزائم. ورغم تفاوت النتائج، فإن الفريق الإماراتي يستند إلى معطيات إيجابية في المواجهات المباشرة، إذ سبق أن فرض التعادل على تراكتور، ولم يخسر أمامه في مباراتين من أصل ثلاث، ما يمنحه قدرًا من الثقة قبل هذه المواجهة الحاسمة، رغم غياب الانتصارات في آخر مبارياته القارية. وفي المواجهة الثانية، يلتقي اتحاد جدة السعودي مع الوحدة الإماراتي على أرضية استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، في قمة خليجية لا تقل أهمية عن اللقاء الأول، حيث يتطلع كل طرف لحسم بطاقة العبور إلى الدور المقبل. الاتحاد أنهى مرحلة الدوري في المركز الرابع لمنطقة الغرب برصيد 15 نقطة من ثماني مباريات، وقدم مستويات تصاعدية لافتة بعد بداية متذبذبة، قبل أن يستعيد توازنه ويحقق سلسلة نتائج إيجابية عززت من حضوره في المنافسة القارية. أما الوحدة، فقد أنهى المرحلة في المركز الخامس برصيد 14 نقطة، بعد حصيلة تضمنت أربعة انتصارات وتعادلين وخسارتين، ويصل إلى المواجهة بمعنويات مرتفعة نسبيًا، خاصة مع تفوقه في سلسلة المواجهات الأخيرة أمام الاتحاد بعدم الخسارة في أربع مباريات متتالية، ما يضيف مزيدًا من التكافؤ والإثارة على اللقاء. وبحسب مسار القرعة في الأدوار النهائية، فإن الفائز من مواجهة الاتحاد والوحدة سيضرب موعدًا مع ماتشيدا زيلفيا الياباني في الدور ربع النهائي، بينما يواجه المتأهل من مباراة تراكتور وشباب الأهلي نظيره بوريرام يونايتد التايلاندي، في طريق مفتوح نحو أدوار الحسم في البطولة.
برشلونة والريال يتصارعان على نجم المغرب
يستعد برشلونة للدخول في صراع قوي مع غريمه ريال مدريد من أجل التعاقد مع لاعب الوسط المغربي نائل العيناوي نجم روما الإيطالي، وفقًا لصحيفة سبورت الإسبانية. وكثّف النادي الكاتالوني اهتمامه باللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، في ظل اعتباره فرصة مميزة في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة مع وضعه الحالي مع روما. ولم يحصل العيناوي على فرص مشاركة منتظمة هذا الموسم تحت قيادة المدرب جيان بييرو جاسبريني، حيث اكتفى بدقائق محدودة في الدوري الإيطالي، رغم انتقاله من لانس خلال الصيف الماضي. ويأتي اهتمام برشلونة أيضًا في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل مارك كاسادو، والذي يدرس الرحيل بسبب قلة مشاركاته، ما يعزز حاجة الفريق لضم لاعب وسط يمتلك القوة البدنية والمهارات الفنية لدعم خط الوسط بجانب بيدري. ورغم ذلك، لن تكون مهمة برشلونة سهلة، في ظل متابعة ريال مدريد للملف عن قرب، إلى جانب دخول لايبزيج الذي بدأ بالفعل اتصالاته الأولية مع اللاعب. وبرز العيناوي بشكل لافت مع منتخب المغرب خلال بطولة كأس أمم أفريقيا، وتُقدّر قيمته السوقية بحوالي 20 مليون يورو، ما يجعله هدفًا مغريًا لعدد من كبار الأندية الأوروبية.
مانشيني يشيد بفوز السد على الهلال
أشاد الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب نادي السد القطري، بالمستوى الكبير الذي قدمه فريقه بعد الفوز المثير على نادي الهلال السعودي، مؤكدًا أن المواجهة كانت في غاية الصعوبة أمام أحد أقوى أندية المنطقة. وتمكن السد من حسم بطاقة التأهل في دوري أبطال آسيا للنخبة بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن ينجح الفريق القطري في حسم المواجهة عبر ركلات الترجيح، ليقصي الهلال بقيادة سيموني إنزاجي. وخلال المؤتمر الصحفي، عبّر مانشيني عن رضاه التام، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا أداءً مميزًا أمام منافس وصفه بالأفضل في المنطقة، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في مثل هذه المواجهات يعكس قوة الفريق. كما تطرق المدرب الإيطالي إلى الفوارق بين المسابقتين، موضحًا أن الدوري السعودي يتمتع بقوة كبيرة نظرًا لوجود أندية بارزة مثل الأهلي والاتحاد، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته الكبيرة في جودة فريقه وقدرته على المنافسة. وفيما يتعلق بعدم إجرائه أي تبديلات خلال اللقاء، أوضح مانشيني أن الأداء المميز الذي قدمه اللاعبون لم يستدعِ أي تغييرات، في إشارة إلى رضاه الكامل عن مجريات المباراة. من جانبه، أكد كلاودينيو، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، أن السد استحق الفوز بعد الأداء القوي الذي قدمه الفريق طوال اللقاء.
محاكمة جديدة في قضية وفاة مارادونا
تنطلق، الثلاثاء، محاكمة جديدة لإعادة النظر في ملابسات وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا، وذلك بعد إلغاء المحاكمة الأولى بسبب مخالفات قانونية شابت إجراءاتها. وكان مارادونا قد رحل في نوفمبر 2020 عن عمر 60 عامًا، أثناء فترة تعافيه من عملية جراحية في الدماغ داخل منزل خاص، حيث أكدت التقارير الطبية أن الوفاة جاءت نتيجة أزمة قلبية حادة مصحوبة بمضاعفات تنفسية. وتدور القضية حول اتهام سبعة من أفراد الطاقم الطبي الذين أشرفوا على علاجه، بينهم أطباء وممرضون واختصاصيون نفسيون، بارتكاب إهمال طبي جسيم، إذ يسعى الادعاء لإثبات أنهم استمروا في خطة علاجية وهم على دراية بالمخاطر التي قد تؤدي إلى وفاته، وهو ما قد يندرج تحت توصيف «القتل العمد المحتمل». المحاكمة السابقة كانت قد توقفت بشكل مفاجئ، رغم شهادات مؤثرة من عائلة مارادونا، قبل أن يتم إلغاؤها رسميًا في مايو 2025، بعد الكشف عن مشاركة إحدى القاضيات في عمل وثائقي يتناول القضية، ما اعتُبر خرقًا لقواعد النزاهة القضائية وأدى إلى تنحيها وفتح تحقيق بحقها. ومن المنتظر أن تستمع المحكمة في جولتها الجديدة إلى نحو 120 شاهدًا، في محاولة لحسم الجدل القانوني والطبي حول المسؤولية عن وفاة النجم الأرجنتيني، في وقت يواجه فيه المتهمون عقوبات قد تصل إلى السجن بين 8 و25 عامًا في حال إدانتهم. في المقابل، يتمسك فريق الدفاع برواية مختلفة، مؤكدًا أن وفاة مارادونا كانت نتيجة طبيعية لتاريخه الصحي المعقد، المرتبط بمشكلات مزمنة وإدمان سابق، وليس بسبب تقصير من الطاقم الطبي.
مشاركة قطرية في برامج تطوير حكام آسيا
يواصل الحكام القطريون حضورهم المميز في برامج التأهيل والتطوير التي ينظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في إطار حرصهم على الارتقاء بالمستوى الفني والتحكيمي وتعزيز حضورهم على الساحة القارية. شارك الحكم القطري محمد أحمد الشريف في فعاليات الوحدة المتوسطة الثالثة لأكاديمية الحكام التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم (الدفعة السادسة)، وذلك خلال الفترة من 6 إلى 10 أبريل الجاري. خضع الشريف لبرنامج تدريبي مكثف تضمن جوانب نظرية وعملية تهدف إلى تطوير مهاراته التحكيمية وفق أحدث المعايير المعتمدة. وفي السياق ذاته، يشارك الحكم عبدالرحمن الملا في الوحدة التمهيدية الرابعة لأكاديمية الحكام بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم (الدفعة السابعة)، والتي تقام خلال الفترة من 13 إلى 17 أبريل الجاري، ضمن مسار إعداد وتأهيل الحكام على المستوى القاري. وتأتي هذه المشاركات في إطار استراتيجية تطوير الحكام القطريين، ودعم تواجدهم في مختلف البطولات الآسيوية، بما يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها منظومة التحكيم في قطر.
زيادة «أبطال النخبة» لـ32 فريقًا.. ونظام تأهل جديد
أوصت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإجراء تعديلات استراتيجية على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، أبرزها زيادة عدد الأندية المشاركة إلى 32 فريقًا، بدءًا من موسم 2026-2027. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الاتحاد الآسيوي لتعزيز التنافسية، وتوسيع قاعدة المشاركة، إلى جانب رفع مستوى الاحترافية والأداء في مختلف الدوريات المحلية بالقارة. وبحسب المقترح الجديد، سيتم توسيع مرحلة الدوري من 24 إلى 32 فريقًا، مع الإبقاء على تقسيم الفرق بالتساوي بين منطقتي الشرق، والغرب، بواقع 16 فريقًا لكل منطقة، في خطوة تهدف إلى منح عدد أكبر من الأندية فرصة التنافس على أعلى مستوى قاري. كما تشمل التعديلات تغيير آلية التأهل إلى دور الـ16، بحيث تتأهل الأندية أصحاب المراكز من الأول إلى السادس مباشرة في كل منطقة، فيما تخوض الفرق التي تحتل المراكز من السابع إلى العاشر مرحلة فاصلة مستحدثة لتحديد بقية المتأهلين. وسيمنح النظام الجديد أفضلية الأرض للفرق الأعلى ترتيبًا (السابع، والثامن) في مباريات الملحق، على أن يتأهل الفائزون إلى دور الـ16، بما يعزز من أهمية جميع مباريات مرحلة الدوري حتى الجولة الأخيرة. ورغم إقرار هذه المرحلة الإقصائية الإضافية، فإن تطبيقها لن يبدأ في موسم 2026-2027، بسبب ازدحام الروزنامة الدولية، على أن يتم اعتمادها في المواسم اللاحقة. وأكد الاتحاد الآسيوي أن هذه التعديلات تعكس التزامه بتطوير البطولة، وجعلها أكثر شمولًا، وجاذبية من الناحية الرياضية، والتجارية، مع الحفاظ على مكانتها ضمن أبرز البطولات القارية على مستوى العالم. ومن المنتظر أن تخضع هذه التوصيات لاعتماد اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل دخولها حيز التنفيذ.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |