Image

كلينسمان: الألماني بإمكانه تحقيق أشياء عظيمة

أعرب يورجن كلينسمان، المدير الفني السابق للمنتخب الألماني لكرة القدم، عن قناعته بأن المنتخب الألماني يمكنه تحقيق أشياء عظيمة في كأس العالم، وذلك بعد الأداء الذي ظهر به الفريق في أول مباراتين في دور المجموعات. وخلال زيارة إلى "البيت الألماني لكرة القدم" في نيويورك، قال كلينسمان: "كل شيء ممكن أنا متفائل للغاية بأننا سنذهب بعيدا في هذه البطولة". وأضاف أنه "سعيد بأن الأمور بدأت بهذه الصورة الإيجابية، وأن الأجواء تبدو رائعة للغاية، وأتمنى أن يستمر هذا النجاح". وتتبقى مباراة للمنتخب الألماني في دور المجموعات أمام الإكوادور، ولكنه تأهل بالفعل للأدوار الاقصائية وضمن صدارة المجموعة. وقال كلينسمان: "منذ اللحظة التي تعبر فيها دور المجموعات، تبدأ بطولة جديدة ثم تصبح كل مباراة بمثابة مباراة نهائية". وأضاف أن المنتخب سيحتاج بالتأكيد إلى بعض الحظ هنا وهناك، وربما سيضطر في مرحلة ما إلى خوض ركلات الترجيح. لكنه شدد أيضا على أن الفريق لا يزال يمتلك مجالا للتطور والتحسن. وقال: "ستكون بطولة طويلة للغاية".. مشيرا إلى أن امتلاك اللاعبين لـ"روح معنوية جيدة" يكتسب أهمية أكبر في مثل هذه الظروف. ورفض كلينسمان الانحياز لأي طرف في الجدل الدائر حول ما إذا كان المهاجم البديل دينيز أونداف يستحق مكانا في التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني، بعدما سجل ثلاثة أهداف في مباراتين. لكنه قال: "أنا من عشاق المهاجم الصريح رقم 9، وأنا أيضا من المعجبين بدينيز الطريقة التي دخل بها إلى الملعب وأدى مهمته كانت مذهلة، وهذا أمر رائع". كما أعرب كلينسمان عن أسفه لوضع المدافع نيكو شلوتربيك، الذي انتهى مشواره في كأس العالم بسبب الإصابة. وقال: "هذا مؤلم ومع ذلك، لدينا الكثير من الجودة في هذا المنتخب"، مضيفا أن غياب شلوتربيك مؤسف، لكن الفريق قادر على التعامل مع الأمر والمضي قدما من دونه. واعتبر كلينسمان أن البرازيل هي المرشح الأبرز للفوز باللقب، مؤكدا في الوقت نفسه أنه مقتنع بأن كارلو أنشيلوتي "من بين أفضل ثلاثة مدربين في العالم".

Image

«أديداس» تتفوق على «نايكي» بمونديال 2026

تشهد سوق الملابس والمستلزمات الرياضية منافسة متصاعدة بين شركتي «أديداس» و«نايكي» خلال بطولة كأس العالم 2026، في وقت تشير فيه بيانات أولية إلى تفوق نسبي للعلامة الألمانية في سباق الحضور والتأثير داخل الحدث العالمي. وبينما تستثمر الشركتان بشكل كبير في البطولة لتعزيز مبيعاتهما وانتشارهما، تُعد «نايكي» أكثر اعتمادًا على كأس العالم كرافعة تجارية لإعادة تنشيط نموها واستعادة حصتها السوقية بعد سنوات من التراجع، ما يضعها تحت ضغط لتحقيق نتائج ملموسة خلال الفترة الحالية. في المقابل، تستفيد «أديداس» من ارتباطها التاريخي الوثيق بكرة القدم ورعايتها الرسمية للبطولة، حيث تزود عددًا أكبر من المنتخبات، إضافة إلى كونها المزود الرسمي للكرة المعتمدة في النسخة الحالية، ما يمنحها حضورًا بصريًا وتسويقيًا واسعًا. وتشير تقارير تحليلية إلى أن «أديداس» سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في الإقبال على منتجاتها خلال فترة المونديال، خاصة قمصان المنتخبات، مع نمو واضح في حركة المتاجر وزيادة الطلب في الأسواق الرئيسية، خصوصًا في الولايات المتحدة. في المقابل، تظهر «نايكي» حضورًا قويًا من حيث انتشارها بين اللاعبين داخل الملعب، إذ يرتدي مئات المشاركين في البطولة أحذيتها، ما يمنحها قوة علامة تجارية على أرضية المنافسة، رغم أن أداءها التجاري في المتاجر يبدو أقل من منافستها حتى الآن.  ويرى محللون أن النجاح في مثل هذه البطولات لا يعتمد فقط على الانتشار أو الرعاية، بل يرتبط بشكل أساسي بجاذبية المنتجات ومدى ارتباطها بالطلب الفعلي لدى المستهلكين، وهو ما قد يحسم المنافسة بين الشركتين على المدى القريب. وتبقى نتائج الربع المالي المقبل للشركتين محط ترقب من المستثمرين، لمعرفة مدى تأثير كأس العالم على الأداء التجاري الفعلي لكل منهما، في ظل احتدام المنافسة بين أكبر علامتين رياضيتين في العالم.

Image

مدرب السويد: نسعى لغلق المساحات أمام اليابان

بعد أن ‌خفت حدة خيبة الأمل عقب الخسارة الثقيلة 5-1 أمام ⁠هولندا، قال جراهام بوتر مدرب السويد إن فريقه يجب أن يكون أكثر تماسكا عندما يواجه اليابان في مباراته الأخيرة في دور المجموعات بكأس العالم. وعقد بوتر مؤتمرا صحفيا مطولا تحدث فيه بتفصيل كبير عن فريقه وخططه وما يحتاج إلى تحسينه ​عند مواجهة اليابان. وقال بوتر "علينا أن نكون متماسكين كفريق على الصعيد الدفاعي أعتقد أنه في مواجهة اليابان، وبسبب تنسيق لاعبيها ‌وتنظيمهم وتناغمهم، إذا كان الملعب ⁠مفتوحا وندافع ​عن مساحات كبيرة، فسيكون يوما صعبا، علينا أن نحافظ ​على تماسكنا، وأعتقد أن هذا سيكون هو الحال طوال البطولة مهما وصلنا فيها، لأن جميع الفرق ستكون قوية". واستهلت السويد البطولة بفوزها 5-1 على تونس، لكنها عادت إلى أرض الواقع بعد الهزيمة الثقيلة أمام هولندا، وقال بوتر إن التحدي يكمن في إيجاد المزيج الأمثل بين الدفاع والهجوم. وأضاف "أعتقد أننا نمتلك على الأرجح بعضا من أفضل اللاعبين في العالم في ‌استغلال المساحات، لذلك هناك ‌حاجة للتراجع قليلا، ⁠لكن ليس أكثر من اللازم ولا أن نكون سلبيين ⁠للغاية، لأننا نريد ⁠صنع فرص للهجوم، نحن نراقب التوازن طوال الوقت وتمركز اللاعبين وكيف يتناسب مع الموقف، وكيف يبني المنافس هجماته وكيف يهاجم وفي أي منطقة من الملعب.. هل ندافع ضد هولندا في الملعب بأكمله، أم نختار منطقة معينة من الملعب يمكننا ​الدفاع فيها؟". وتتصدر هولندا المجموعة السادسة بأربع نقاط متقدمة على اليابان بفارق الأهداف في مرحلة المجموعات، بينما تحتل السويد المركز الثالث بثلاث نقاط ولا يزال بوتر، الذي تولى منصبه في أكتوبر الماضي، متفائلا. وقال "في يومنا، أعتقد أننا قادرون على منافسة أي فريق والفوز بالمباراة، بلا شك لكن من الواضح أيضا أننا لم نقض وقتا ‌طويلا معا، وهذا ​عامل مهم أيضا لكنه ليس عذرا سنكون مستعدين للمباراة وسنحاول الفوز".

Image

حارس الرأس الأخضر يبحث عن نادٍ!

أبدى حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، رغبته في مواصلة مسيرته الاحترافية عبر خوض تجربة جديدة، بعد انتهاء عقده مع ناديه السابق في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، مؤكدًا أنه يدرس مختلف العروض المتاحة عقب تألقه اللافت في كأس العالم 2026. ويُعد فوزينيا (40 عامًا) أحد أبرز مفاجآت البطولة، بعدما خطف الأنظار بأدائه القوي مع منتخب بلاده، خصوصًا في مواجهة إسبانيا التي انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يواصل الظهور المميز أمام منتخبات قوية أخرى في دور المجموعات. وأكد الحارس المخضرم أنه لا يرتبط حاليًا بأي نادٍ، مشيرًا إلى أنه منفتح على جميع الخيارات دون استثناء، بما في ذلك خوض تجربة في البرازيل، وهي الوجهة التي حظيت باهتمامه بسبب الشعبية الكبيرة التي اكتسبها هناك خلال الفترة الأخيرة. وأوضح فوزينيا أن الدعم الجماهيري الكبير الذي تلقاه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة من البرازيل، كان له تأثير إيجابي على مسيرته، بعدما تحولت شعبيته من مستوى محدود إلى ملايين المتابعين خلال فترة قصيرة. كما أشار إلى أن فكرة اللعب في البرازيل تبدو جذابة بالنسبة له، ليس فقط كخطوة احترافية، بل أيضًا كفرصة لشكر الجماهير التي ساندته، مؤكدًا أنه يرحب حتى بزيارة البلاد في حال لم تتح له فرصة اللعب هناك. واختتم الحارس تصريحاته بالتأكيد على أنه يعيش مرحلة مفصلية في مسيرته، وأنه ينتظر القرار المناسب الذي يضمن له الاستمرار في الملاعب بعد تجربة مميزة في كأس العالم.

Image

أغلى صفقات الأفارقة.. ديوماندي يقترب من الصدارة

بات الإيفواري الشاب يان ديوماندي، نجم لايبزيج الألماني، على أعتاب تحطيم الرقم القياسي لأغلى لاعب أفريقي في تاريخ كرة القدم، بعدما تحول إلى أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات، وسط اهتمام كبير من كبار أندية أوروبا للحصول على خدماته.

Image

كومان: نسعى للصدارة وتونس ليست منافسًا سهلًا

يسعى المنتخب الهولندي إلى حسم صدارة المجموعة السادسة في كأس العالم 2026 عندما يواجه تونس في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وسط تأكيدات من المدرب رونالد كومان على ضرورة التعامل بجدية كاملة مع اللقاء وعدم الالتفات إلى الحسابات الأخرى. وأوضح كومان أن طموح هولندا لا يقتصر على عبور الدور الأول، بل يمتد إلى المنافسة على اللقب، لكنه شدد على أهمية التركيز على كل مباراة على حدة، معتبرًا أن الخطوة الأولى تتمثل في تحقيق الفوز على المنتخب التونسي وإنهاء المجموعة في المركز الأول. وحذر المدرب الهولندي من التقليل من شأن المنافس، مشيرًا إلى أن تونس ستدخل المباراة بهدف تقديم صورة أفضل في ختام مشوارها، وهو ما قد يجعل المواجهة أكثر صعوبة مما تبدو عليه على الورق. وأكد كومان جاهزية جميع لاعبيه للمباراة، في ظل غياب الإصابات، موضحًا أن الجهاز الفني يفضل الحفاظ على الاستقرار في التشكيلة الأساسية لضمان الانسجام، مع الاحتفاظ بخيارات متنوعة يمكن الاستفادة منها خلال البطولة. كما أثنى المدرب على المستويات التي قدمتها المنتخبات الأفريقية في النسخة الحالية، مؤكدًا أنها أثبتت قدرتها على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية وتستحق وجودها في الحدث العالمي. من جهته، أعرب لاعب الوسط رايان خرافنبيرخ عن سعادته بالمشاركة المستمرة مع منتخب بلاده، مؤكدًا أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية بفضل انتظام مشاركاته مع ناديه ومنتخب هولندا. وأضاف أن خوض مباريات كأس العالم لاعبًا أساسيًا يمثل حلمًا لأي لاعب، لافتًا إلى أن تجربته الحالية تختلف كثيرًا عن مشاركاته السابقة التي لم يحصل خلالها على دقائق لعب كافية. ويدخل المنتخب الهولندي الجولة الأخيرة متصدرًا للمجموعة السادسة برصيد أربع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على اليابان، بينما تحتل السويد المركز الثالث بثلاث نقاط، في حين يقبع المنتخب التونسي في المركز الأخير دون نقاط.

Image

مورياسو: روح اليابان تقربنا من الصدارة والتأهل

أكد هاجيمي مورياسو، مدرب المنتخب الياباني، ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على مواصلة نتائجه الإيجابية في كأس العالم 2026، مشيدًا بالمرونة التي أظهرها اللاعبون والروح الجماعية التي ساعدت المنتخب على الاقتراب من التأهل إلى الأدوار الإقصائية رغم الغيابات المؤثرة. ويدخل المنتخب الياباني مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام السويد وهو في وضع مريح بعد جمع أربع نقاط من أول جولتين، إثر التعادل مع هولندا والفوز الكبير على تونس، ليصبح قريبًا من حجز مقعده في الدور التالي. وأشار مورياسو إلى أن الفريق نجح في التعامل مع سلسلة من الغيابات المهمة التي ضربت صفوفه قبل وأثناء البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين أثبتوا قدرتهم على التأقلم مع مختلف الظروف، وأن العمل الجماعي كان العامل الأبرز في الحفاظ على المستوى التنافسي للمنتخب. وأضاف أن الجهاز الفني ركز منذ فترة على إعداد جميع اللاعبين للعب جنبًا إلى جنب مهما تغيرت التشكيلة، وهو ما انعكس إيجابًا على الأداء والنتائج، لافتًا إلى أن الانضباط التكتيكي والتعاون بين عناصر الفريق ساهما في تجاوز التحديات التي فرضتها الإصابات. ورغم أن فرص اليابان في التأهل تبدو قوية، شدد المدرب على أن الهدف لا يقتصر على العبور للدور المقبل، بل يتضمن السعي لإنهاء دور المجموعات في الصدارة، مع الحفاظ على توازن الفريق وتجنب المخاطرة المفرطة. كما أبدى مورياسو إعجابه بالقوة الهجومية للمنتخب السويدي، مشيرًا إلى أن مواجهة المهاجمين ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكيريش ستكون اختبارًا مهمًا للاعبيه وفرصة إضافية لاكتساب الخبرة والتطور أمام أسماء بارزة على الساحة الدولية.

Image

ما الذي أزعج جوتزه في صورة ميسي؟

استعاد الألماني ماريو جوتزه ذكريات واحدة من أهم اللحظات في مسيرته الكروية، عندما وقف مجددًا أمام كأس العالم التي ساهم في تتويج منتخب بلاده بها عام 2014، مؤكدًا أن قيمة هدفه التاريخي في النهائي أصبحت أكثر وضوحًا بالنسبة له مع مرور السنوات. وخلال زيارة لمعرض خاص بكأس العالم في نيويورك، عاد جوتزه بذاكرته إلى ليلة التتويج الشهيرة في ملعب ماراكانا، حين سجل هدف الفوز على الأرجنتين في الوقت الإضافي، ليمنح ألمانيا لقبها العالمي الرابع. وأوضح لاعب آينتراخت فرانكفورت أن ما حدث في تلك الأمسية لم يكن يبدو استثنائيًا بالنسبة له في ذلك الوقت، بسبب صغر سنه، لكنه يدرك اليوم حجم الأثر الذي تركه ذلك الهدف على الجماهير الألمانية وعلى مسيرته الشخصية. وأشار إلى أن مشاهدة الكأس الأصلية مجددًا أعادت إليه الكثير من الذكريات، خاصة أنه يحتفظ بنسخة مقلدة منها في منزله، مؤكدًا أن الوقوف أمام الكأس الحقيقية يظل تجربة مختلفة ومميزة. كما استعرض جوتزه بعض المقتنيات المرتبطة بمشواره في كأس العالم، من بينها الحذاء الذي ارتداه في المباراة النهائية، معبرًا عن فخره بتحقيق حلم راوده منذ الطفولة بتسجيل هدف مؤثر في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم. وتحدث النجم الألماني أيضًا عن صورة جمعته بليونيل ميسي عقب نهائي 2014، معترفًا بأن توقيت نشرها لم يكن مناسبًا، في ظل خيبة الأمل التي عاشها قائد الأرجنتين بعد خسارة اللقب. وأكد أن الصورة جاءت بدافع الإعجاب الكبير بميسي، وليس لأي سبب آخر. وأشاد جوتزه بما يقدمه ميسي حتى الآن، معتبرًا أن استمراره في المنافسة بأعلى مستوى رغم تقدمه في العمر أمر استثنائي، مشيرًا إلى أن ميسي وكريستيانو رونالدو نجحا في الحفاظ على مكانتهما بين كبار نجوم كرة القدم لأكثر من عشرين عامًا، وهو إنجاز نادر في تاريخ اللعبة.

Image

«FIFA» يسحب «اعتماد» معلق باراجواياني

سحب FIFA اعتماد المعلق الباراجواياني خورخي فيرا بعد إساءاته خلال مباراة باراجواي وتركيا في كأس العالم 2026، إثر تصريحات غاضبة على الهواء مباشرة اعتُبرت مخالفة للمعايير المهنية. وبحسب تقارير إعلامية، فقد جاء قرار FIFA عقب المباراة التي انتهت بفوز باراجواي 1-0، بعدما انفجر المعلق غضبًا إثر طرد اللاعب ميجيل ألميرون، حيث وجّه انتقادات حادة وعبارات مسيئة طالت رئيس FIFA جياني إنفانتينو وحكم اللقاء، إضافة إلى اتهامات اعتُبرت غير مقبولة بحق طاقم التحكيم. وخلال البث، خرج المعلق عن السيطرة وكرّر عبارات حادة أكثر من مرة، ما أثار ردود فعل واسعة داخل أروقة الاتحاد الدولي، ودفعه لاتخاذ قرار فوري بسحب اعتماده الإعلامي ومنعه من مواصلة تغطية البطولة. وفي محاولة لاحتواء الموقف، نشر المعلق الباراجواياني اعتذارًا عبر حساباته، أقر فيه بأنه فقد أعصابه أثناء المباراة، مؤكدًا أن ما صدر عنه كان نتيجة انفعال لحظي بسبب شعوره بوجود ظلم تحكيمي، لكنه اعترف بأن تصريحاته كانت غير مقبولة. وبذلك، لن يتمكن المعلق من مواصلة تغطية مباريات كأس العالم 2026، في قرار يعكس تشدد FIFA في تطبيق معايير الانضباط الإعلامي داخل البطولة.