وقع اختيار ريال مدريد على تشابي ألونسو كمدير فني له اعتبارًا من موسم 2024-2025، وفقًا لتقرير صادر عن راديو ماركا والذي تم تأكيده في العديد من وسائل الإعلام الإسبانية حيث من المتوقع أن يغادر المدرب الحالي كارلو أنشيلوتي النادي في الصيف المقبل وسيكون ألونسو خليفته. لماذا ألونسو هو رجل المرحلة ؟ أولا، ليس غريبا عن النادي، فقد لعب 5 سنوات بقميص الفريق الملكي وحقق خلالها 5 بطولات مع الميرينجي، ويعرف ألونسو جيدا غرفة الملابس بالفريق الملكي وكيفية السيطرة عليها، ويعلم أيضا حجم المسئولية التي تقع على عاتقه ومطالبات الجماهير المستمرة بحصد البطولات ولا يوجد بديل في الرفيق عن تحقيق الفوز فقط لأرضاء الجماهير. ثانيا، قام لاعب خط وسط ريال مدريد السابق بعمل ممتاز في أول وظيفة احترافية له في عالم التدريب بكرة القدم مع باير ليفركوزن ويبدو أنه مدرب رائع، وغني عن القول أنه لم يفز بأي شيء في هذه المرحلة ولن يكون من السهل عليه الفوز بأي ألقاب مع ليفركوزن، لكنه أظهر إمكانات كافية ليتم اعتباره مرشحًا جيدًا للغاية لتدريب ريال مدريد في المستقبل القريب. ثالثا، صناعة فريق كبير بأقل الإمكانيات ومناطحة الكبار
تنطلقُ اليومَ مبارياتُ الجولة الرابعة لدوري إكسبو بعد أن توقّفت مع نهاية الجولة الثّالثة قبل حوالي 3 أسابيع. وكنتُ قد ذكرت بعد نهاية الجولة الثالثة- ومن خلال هذا العمود- أنَّه على الرغم من أن البطولة ما زالت في بدايتها إلا أن هناك مؤشرات إيجابية ظهرت خلال المباريات، على أن دوري هذا الموسم قد يكون هو الأفضل، مقارنةً بمستوى البطولة في السنوات الأخيرة. فقد أكدَّت الإحصاءاتُ الرسميَّةُ لمؤسَّسة دوري نجوم قطر أنَّ الجولات الثلاث التي مضت من دوري إكسبو، قد شهدت تحسنًا ملموسًا على المُستوى الفني للبطولة بشكل عام، مقارنةً بكل من الموسم الماضي بأكمله، والجولات الثلاث الأولى منه. فتلك الإحصاءات أوضحتْ أن الفرق قد امتلكت الكرةَ لمدة 90 ثانية إضافية لكل مباراة هذا الموسم. وعدد التمريرات قد ازداد بمقدار 58 لمسةً إضافية في المباراة، مقارنةً بهذا التوقيت من الموسم الماضي؛ أي أنَّها أكثر بنسبة 12.5% لكل مباراة، ما يشير إلى زيادة في وتيرة ومستوى مهارة الفرق. كما وصلت نسبةُ عدد لمسات الكرة خلال المُباريات التي مضت من عمر الدوري أكثر بنسبة 7.6% في الثلث الهجومي من الملعب، مقارنةً بهذا الوقت من الموسم الم
بعد مرور ثلاث جولات من دوري نجوم EXPO لكرة القدم… وعلى الرغم من أن البطولة ما زالت في بدايتها إلا أنها أعطت مؤشرات إيجابية على أنه من غير المستبعد أن يكون دوري هذا الموسم هو الأفضل مقارنة بمستوى البطولة في السنوات الأخيرة… فقد أعطت المباريات انطباعًا على أنه من المتوقع أن يكون الدوري في هذا الموسم متميزًا من الناحية الفنية وكذلك من ناحية الإقبال الجماهيري. • قد يتفق الكثيرون معي على أن السبب في تطور المستوى بشكل عام من الناحية الفنية لدورينا -من خلال ارتفاع إيقاع اللعب في المباريات وغزارة الأهداف، في هذا الموسم- يعود إلى تواجد عدد كبير من المحترفين الأجانب خلال المباريات فقد كان ذلك عاملًا إيجابيًا في تحسّن المستوى الفني بشكل عام…. وكذلك كان للملاعب المكيفة دور مهم في ارتفاع المستوى الفني للبطولة خلال الجولات الثلاث الماضية التي شهدت أيضًا تحسنًا نسبيًا على مستوى التحكيم وتطبيق القوانين الجديدة في عدم إضاعة الوقت.. مع الإشارة إلى التوقيت القصير الذي أصبح يأخذه الحكام في حسم بعض التدخلات عبر تقنية «VAR»… حيث كان بعض حكام دورينا -إن لم يكن جميعهم- في السابق يستغرقون وقتًا طويلًا في مراج
لم يكن النجم المصري السابق محمد أبو تريكة مخطئا عند انتقاده لنادي تشيلسي في بعض الأمور لعل أبرز ما قاله هو ضياع هوية تشيلسي، وأصبح فريقا يشبه فرق منتصف الجدول بالدوري الإنجليزي، لاسيما بعدم تواجد العديد من النجوم بالفريق هذا الموسم، نظرا لعملية الإحلال والتجديد التي يتبعها النادي، منذ سيطرة المالك الأمريكي تود بويلي على النادي. وظهر هذا بشكل واضح خلال الجولات الأربعة الأولى التي خاضها تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فرغم التعاقد مع لاعبين بأرقام خيالية، إلا ان لم ينصفه أي منهم خلال السقوط في هزيمتين والتعادل في مباراة فيما فاز في مباراة أخرى. ويرجع هذا إلى 3 أسباب رئيسية أبرزها النشاط المفرط في سوق الانتقالات، بعد أن استغنى تشيلسي عن عدد كبير من نجومه هذا الصيف، وفي الوقت نفسه جلب العديد من اللاعبين الجدد، وقد أنفقوا ببذخ في فترة الانتقالات الثالثة على التوالي. ويواجه البلوز الآن مشكلة الاضطرار إلى تشكيل فريق جديد تمامًا في النادي، وبالتالي يعاني من غياب التجانس، ومن المحتمل أن تتطور مجموعة الشباب بمرور الوقت إلى لاعبين رائعين، لكن في هذه المرحلة أصبح الأمر أقرب إلى ف
أنهى نادي باريس سان جيرمان فترة انتقالات تاريخية في الميركاتو الصيفي الأخير الذي أسدل الستار عليه مساء أمس الجمعة، وهو ما جعله ينال إشادة كبيرة وواسعة من المدرب الإسباني لويس إنريكي الذى وجه الشكر إلى مسئولي النادي وعلى رأسهم ناصر الخليفي. وقال إنريكي عقب انتهاء الميركاتو "بالطبع أنا راضٍ جدًا! إنها فترة انتقالات استثنائية، وأشكر الرئيس ناصر الخليفي ولويس كامبوس على العمل المنجز". وأضاف مدرب باريس "من الصعب تحقيق فترة انتقالات أفضل ! لقد تم تلبية جميع طلباتي وتمت مضاعفة كل منصب. الأمر الآن متروك للاعبين وطاقم العمل لاستعادة ثقة النادي بهم. هذه الظروف مثالية للمدرب. الآن يتعلق الأمر بمن يستحق اللعب". وأنفق نادي العاصمة الفرنسية نحو 350 مليون يورو لتدعيم صفوفه بـ11 لاعبا في المراكز التي تحتاج لتدعيمات، من مختلف الأندية الكبرى في أوروبا بالميركاتو الصيفي المنتهي وهو ما يؤكد على امتلاك باريس مشروع حقيقي للمستقبل مثلما أكد إنريكي في تصريحاته مؤخرا. وتعاقد باريس مع قائمة طويلة من النجوم هذا الصيف لعل أبرزهم ماركو أسينسيو، راندال كولو مواني، ميلان سكرينيار، لوكاس هيرنانديز، عثمان ديمبيلي
يعيش نادي ليفربول الإنجليزي، على صفيح ساخن، خلال هذه الأيام، فى ظل حديث الصحافة العالمية عن قرب رحيل نجمه الأول محمد صلاح، نحو اتحاد جدة السعودى، خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية. خسارة ليفربول، لنجمه المصري محمد صلاح، ستكون فادحة بكل المقاييس، خاصة وأن النادي لم ينجح فى تدعيم صفوفه خلال سوق الانتقالات الصيفية، بنجوم كبار، يساعدون الفريق لعودته إلى منصات التتويج، فما بالك ما سيحدث فى حال مغادرة محمد صلاح. وتواجه إدارة الريدز، موقفا لا تحسد عليه، فى حال صدقت الاخبار الأخيرة، أن مواجهة نيوكاسل يونايتد، ستكون الأخيرة للنجم المصري مع الفريق، خاصة وأن الميركاتو الصيفي، سوف يغلق ابوابه مساء الخميس المقبل، وبالتالي فإن تعويض رحيل محمد صلاح، سيكون فى منتهى الصعوبة. وسيكون فريق المدير الفني يورجن كلوب، مهددا بقوة بتحقيق موسم صفري، للموسم الثاني على التوالي، خاصة وأن التوقعات للفريق فى الموسم الجديد، ظل وجود صلاح، لم تكن جيدة، وبالتالى فإن رحيله سيكون بمثابة الكارثة. فهل ستكون لجماهير الريدز، رد فعل قوي فى حال موافقة النادى على رحيل محمد صلاح، وستطالب الإدارة بالرحيل، هذا ما سنعرفه خلال
– وردَ في بعض وسائل الإعلام مؤخرًا تصريحٌ لرئيس رابطة الدوري الإيطالي لورينزو كاسيني ذكر فيه أن الاتحادَين: الدولي والأوروبي يجب عليهما اتخاذ إجراءات ضد هيمنة الأندية السعودية في سوق الانتقالات لحماية القدرة التنافسية. حيث طالب رئيس رابطة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، لورينزو كاسيني، الاتحادَين: الأوروبي والدولي، بضرورة التدخل من أجل إيقاف المشروع الخاص باستقدام النجوم العالميين إلى الدوري السعودي. وقال كاسيني في تصريحات أبرزها موقع «فوتبول إيطاليا»: «بكل تأكيد، هي ظاهرة جديدة»، في إشارة إلى نشاط الأندية السعودية اللافت بسوق الانتقالات. وأضافَ كاسيني: «لقد انتقلوا من المرحلة الأولى، حيث استُخدِمت الأموال السعودية عن طريق أندية مثل مانشستر سيتي، إلى المرحلة الثانية، وفيها يريدون جلب الأبطال إلى بلدهم، محاولين تأسيس بطولة أوروبية، وأشارَ: من الواضح أن FIFA وUEFA يجب عليهما اتخاذ إجراء، لتجنب تعريض القدرة التنافسية للخطر، من المهم أن نرى ردة فعل. – يبدو أنَّ كاسيني يطالب بفرض قوانين اللعب النظيف على الاتحاد السعودي أو الجهة المسؤولة عن الدوري السعودي.. ولكن من وجهة نظري الشخصية
كنتُ قد ذكرتُ في المقالِ السابق أنَّ واقع مُنتخبِنا الوطنيِّ لكرة القدم بحاجةٍ لمُدرب واقعيّ مثل المُدرّب البرتغاليّ كيروش الذي تولَّى مهمة تدريب المُنتخب مؤخرًا. وما دفعني للإشارة إلى أنَّ قدوم كيروش للعنابي سيكون له أثر إيجابي على الأداء هو توقّعي أنَّ الجانب الدفاعي سوف يتحسَّن معه؛ لأنه يتعاملُ مع مجريات المُباريات، حسب نوعيَّة اللاعبين المُتوافرة لديه. وبطبيعة الحال فإنَّ الأداءَ الدفاعيَّ لن يتحسّنَ بنسبة 100% بين ليلة وضحاها، وإنَّما سوف يكون بشكل تدريجي بدايةً من بطولة الكأس الذهبية التي وصل فيها العنابي إلى مرحلة ربع النهائي. – وتعتبرُ مشاركةُ مُنتخبِنا الوطنيّ في بطولة الكأس الذهبيَّة المُقامة حاليًا في الولايات المُتحدة الأمريكيَّة هي البطولة الأولى للمُنتخب مع (كيروش). العنابي كان قد ظهرَ بشكلٍ جيدٍ خلال مُشاركته في النسخة السابقة لهذه البطولة، خصوصًا من الناحية الهجومية حين تمكّن لاعبوه من إحراز 12 هدفًا ليتصدرَ الفريقُ قائمةَ أقوى خط هجوم في البطولة، بينما لم يظهر الفريقُ من الجانب الدفاعي آنذاك بالمُستوى المأمول، حيث استقبلت شباكه 6 أهداف في 5 مُباريات خلال مُشاركته
يواجهُ مُنتخبُنا الوطنيُّ لكرة القدم مُنتخبَ هايتي في بداية مسيرتِه في بطولة الكأس الذهبيَّة التي تستضيفها الولاياتُ المُتحدةُ الأمريكية خلال الفترة من 25 يونيو حتى 17 يوليو. وتُعدُّ هذه المُشاركةُ هي الثانية للعنابي في هذه البطولة بعد مُشاركتِه السَّابقة في عام 2021، حيث تمكَّن آنذاك من الوصول للدور قبل النَّهائي للبطولة، وظهر الفريق بصورةٍ جيّدةٍ من الناحية الهجومية، لكن من الناحية الدفاعية كان أقل من المُستوى المطلوب. وأعتقدُ أنَّ مع تولي المُدرب البرتغالي (كيروش) مهمة تدريب العنابي سوف يتحسّن الوضع الدفاعي لمُنتخبنا نوعًا ما في هذه البطولة، لأنَّ المُدرب ما زال حديث العهد مع الفريق، ولكن مع مرور الوقت سيكون أكثر صلابة في القادم من البطولات بإذن الله، لأن كيروش يعرف كيف يسدّ المنافذ التي تؤدّي إلى المرمى، مُنتخبُنا بحاجة لمثل هذا المُدرب لأن (واقع) مُنتخبنا يحتاج إلى مُدرب (واقعي)!!. تُوِّج مُنتخب إسبانيا بلقب دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم للمرَّة الأولى في تاريخه، عقب فوزه 5-4 بركلات الترجيح على مُنتخب كرواتيا في المُباراة النهائية للمُسابقة القارية التي أقيمت بملعب «فينورد» في ر
إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.. فلتصبر ولتحتسب.. ودّعنا أخًا عزيزًا علينا، ألا وهو المغفور له بإذن الله تعالي المرحوم (سعيد المسند) نجم المُنتخب القطري ولاعب نادي الخور السابق طيّب الله ثراه الذي وافته المنية خارج البلاد وهو يتلقى علاجه. نعم كان المرحوم بومحمد الأخ والصديق الصدوق الذي عرفته منذ السبعينيات عندما شارك مع المُنتخب القطري في دورة الخليج الثالثة في الكويت، وكنا نلعب ونتنافس لتحقيق الفوز لمنتخباتنا ولقد كان المرحوم مثالًا للاعب المُخلص وصاحب المستوى العالي والأداء الفني الممتاز والأخلاق العالية، وأتذكر كثيرًا من المواقف والأحداث التي بيني وبين المرحوم سعيد غفر الله له وأسكنه جنات الخلد والنعيم، خاصة عندما نجلس ونسترجع ذكريات الماضي الجميل والأيام الحلوة مع بعضنا، والتي لا يمكن أن ننساها لقيمتها الكبيرة لدينا وتاريخها الحافل والزاخر. وحيث تجد معه الأحاديث المُمتعة وهو دائمًا ناصح للذين هم قريبون منه، ومن أحلى صفاته المُميزة أنه ممتع أثناء الحديث في الجلسات وكريم في ضيافته بشكل تعجز عن وصف ما يقوم به لرَبعه. وكان المرحوم بومحمد دائمًا يقول لي عندما نلتقي بعض
خسرتِ الفرقُ الإيطاليةُ جميعَ نهائيّات البطولات الأوروبيَّة لموسم 2022-2023، إذ خسر إنتر ميلان نهائي دوري الأبطال أمام فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، وخسرَ فيورنتينا نهائي دوري المُؤتمر أمام ويستهام يونايتد الإنجليزي، كما خسرَ فريق روما نهائي الدوري الأوروبي أمام إشبيليَّة الإسباني. وفي هذا الإطار، تبرز إلى الواجهة عدة أسباب وراء خسارة الفرق الإيطاليَّة في النهائيات الأوروبيَّة. فقد برزت إلى الواجهة مسألةُ إهدار فرق إنتر ميلان وروما وفيورنتينا فرصًا كثيرة أمام مرمى المُنافسين في المباريات النهائية للبطولات الأوروبيَّة الثلاث، ففريق فيورنتينا خلق أكثر من 20 فرصة. أمَّا فريق روما فخلق 12 فرصة، ومن بينها 4 فرص عالية الخطورة، وكان قريبًا من تسجيل الأهداف كثيرًا.. بينما الإنتر خلق أكثر من 15 فرصة تخللتها عدة فرص محققة، ولكنه لم يُسجل أي هدف. من غير المستبعد أن يكون غيابُ الفرق الإيطالية عن منصة التتويج الأوروبية لأكثر من 10 أعوام واحدًا من الأسباب التي أدَّت إلى إخفاق فرق الإنتر وروما وفيورنتينا في تحقيق الفوز. فكان لذلك الغياب التأثير السلبي على كيفيَّة التصرف خلال المُباريات، وإلى التس
جوارديولا