أزمة التأشيرات تهدد إيران قبل مونديال 2026
أعرب الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن قلقه المتزايد بشأن تأخر إجراءات سفر منتخب منتخب إيران إلى الولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما كشف رئيس الاتحاد مهدي تاج أن بعثة المنتخب لم تحصل حتى الآن على تأشيرات الدخول الخاصة بالبطولة. وأكد تاج، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن الاتحاد سيعقد اجتماعًا مهمًا مع الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الساعات المقبلة، من أجل الحصول على ضمانات واضحة بشأن ملف التأشيرات، مشيرًا إلى أن الجانب الإيراني لم يتلق حتى الآن أي تأكيدات رسمية حول الأسماء التي تمت الموافقة على منحها التأشيرات. وأوضح رئيس الاتحاد الإيراني أن اللاعبين كانوا يستعدون للسفر إلى العاصمة التركية أنقرة لاستكمال إجراءات البصمات المطلوبة للحصول على التأشيرات، إلا أن الاتحاد يحاول نقل هذه الإجراءات إلى مدينة أنطاليا التركية لتسهيل المهمة وتخفيف أعباء التنقل على اللاعبين قبل انطلاق البطولة. ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار التوتر السياسي بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة، بالشراكة مع كندا والمكسيك، لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم. وفي السياق ذاته، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على ضرورة عدم تسييس البطولة أو استخدام ملف التأشيرات كوسيلة ضغط ضد المنتخبات المشاركة. وأكد كاظم غريب آبادي أن ضمان دخول جميع المنتخبات المشاركة دون قيود أو تمييز يمثل جزءًا أساسيًا من مسؤوليات الاتحاد الدولي والدول المستضيفة، محذرًا من أن أي عراقيل قد تؤثر على مصداقية البطولة وطابعها العالمي. وكانت إيران قد أقامت، الأربعاء، مراسم رسمية لتوديع المنتخب الوطني قبل المشاركة في المونديال، حيث من المقرر أن يتخذ المنتخب الإيراني من مدينة توكسون بولاية أريزونا مقرًا له خلال البطولة. ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بمواجهة منتخب نيوزيلندا لكرة القدم في مدينة لوس أنجلوس يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي منتخبي منتخب بلجيكا لكرة القدم ومنتخب مصر لكرة القدم ضمن منافسات المجموعة السابعة.
إيران تودّع منتخبها رسميًا قبل مونديال 2026
أقامت إيران مراسم رسمية لتوديع منتخبها الوطني لكرة القدم قبل مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط حضور جماهيري ورسمي لافت في العاصمة طهران. وشهدت ساحة انقلاب وسط المدينة تجمعًا كبيرًا من المشجعين الذين احتفلوا بالمنتخب، حيث ظهر اللاعبون بزي رياضي باللونين الأحمر والأسود على منصة أقيمت خصيصًا لهذه المناسبة، في أجواء احتفالية نقلها التلفزيون الرسمي عبر بث مباشر ومقاطع مصورة. وحضر المراسم مدرب المنتخب الإيراني أمير قلنويي، إلى جانب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، وعدد من الشخصيات الرياضية، في مشهد عكس أهمية الحدث على المستوى الوطني قبل خوض غمار البطولة العالمية. وخلال الحفل، أكد مهدي تاج أن المنتخب الإيراني لا يمثل فريقًا رياضيًا فحسب، بل يحمل رمزية وطنية واسعة، مشيرًا إلى أن اللاعبين سيكونون سفراء للشعب الإيراني في هذا المحفل العالمي، ومعبّرًا عن أهمية المشاركة في المونديال كحدث يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. كما أشار إلى أن المنتخب يدخل المنافسات في ظل ظروف وصفها بـ”الاستثنائية”، مؤكدًا أن كرة القدم الإيرانية أصبحت جزءًا من الحضور الدولي للبلاد، وأن الفريق يسعى لتقديم أداء يليق بطموحات الجماهير. وشهدت المراسم رفع الأعلام وترديد الهتافات الوطنية، إلى جانب حمل لافتات وصور رمزية، في أجواء اتسمت بالحماس والتعبير الجماهيري، مع تأكيد المشاركين على دعم المنتخب في مهمته المقبلة. ومن المقرر أن يتخذ المنتخب الإيراني مقره في مدينة توكسون بولاية أريزونا خلال فترة البطولة، حيث يلعب ضمن المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر. ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس يوم 15 يونيو، في اختبار مبكر لطموحاته في البطولة العالمية.
مصادرة ممتلكات الإيراني كريمي!
أعلنت السلطات الإيرانية مصادرة عدد من العقارات يُعتقد أنها تعود لقائد منتخب إيران السابق لكرة القدم علي كريمي، في خطوة أثارت تفاعلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والسياسية، خاصة في ظل مواقفه المعارضة المقيمة خارج البلاد. وذكرت تقارير رسمية أن القرار شمل ستة عقارات متنوعة بين وحدات سكنية وتجارية، وذلك بناءً على أوامر قضائية، في إطار إجراءات تقول السلطات إنها مرتبطة بقضايا تمس الأمن الوطني. ويُعد علي كريمي من أبرز نجوم الكرة الإيرانية السابقين، وسبق له اللعب في دوريات أوروبية بارزة، كما حظي بشعبية كبيرة داخل بلاده قبل أن تتغير علاقته مع السلطات خلال السنوات الأخيرة بسبب مواقفه السياسية العلنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وخلال الفترة الماضية، تصاعد الجدل حول عدد من الشخصيات الرياضية الإيرانية في الخارج، مع اتخاذ إجراءات قانونية بحق بعضهم، في ظل التوترات السياسية الداخلية والخارجية التي تشهدها البلاد. ولم يصدر حتى الآن تعليق من كريمي بشأن هذه التطورات، في وقت تتابع فيه الأوساط الرياضية الإيرانية القضية باهتمام واسع، نظرًا لقيمة اللاعب التاريخية ومكانته السابقة في المنتخب الوطني.
إيران تخشى خسارة مكسب دبلوماسي بالمونديال
اعتبر رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن غياب إيران عن بطولة كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سيحرم البلاد في حال حصوله من "مكسب دبلوماسي هام". ولا يزال مصير مشاركة إيران في البطولة، المقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، غير واضح. وقال مهدي تاج "إذا لم نشارك في كأس العالم، فسنخسر مكسبا دبلوماسيا هاما". وكان قد أشار إلى أن طهران وضعت عشرة شروط لمشاركتها في البطولة، مطالبا بضمانات بشأن المعاملة التي سيتلقاها المنتخب الإيراني في المونديال. وتشمل هذه الشروط خصوصا منح تأشيرات دخول واحترام الطاقم والعلم الإيراني والنشيد الوطني، فضلا عن توفير مستوى عال من الأمن في المطارات والفنادق وعلى الطرق المؤدية إلى الملاعب التي سيلعب فيها المنتخب الإيراني. قال تاج: "سيسافر المنتخب إلى تركيا، وسيقيم هناك لمدة تتراوح بين عشرة أيام وخمسة عشر يوما ثم سنبحث عن رحلة طيران خاصة للذهاب إلى الولايات المتحدة". وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة وفق الخطط الموضوعة أساسا. وستواجه إيران التي يتخذ منتخبها من مدينة توسان بولاية أريزونا مقرا له في البطولة، منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر في المجموعة السابعة.
قلعة نويي يحلم بإنجاز إيراني تاريخي
أعرب مدرب منتخب إيران، أمير قلعة نويي، عن طموح كبير يقوده في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، مؤكدًا أن هدفه لا يقتصر على المشاركة فقط، بل يتجاوز ذلك نحو صناعة إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإيرانية. ويأتي هذا الطموح في ظل استعدادات مكثفة يخوضها المنتخب الإيراني، حيث يرى الجهاز الفني أن الجيل الحالي يمتلك مزيجًا من الخبرة والقدرات الفنية التي تؤهله لتقديم مستوى مختلف عن المشاركات السابقة، التي توقفت جميعها عند دور المجموعات. وأشار المدرب إلى أن لاعبيه مرّوا بفترة إعداد صعبة وواجهوا تحديات متعددة، إلا أن ذلك انعكس إيجابًا على شخصيتهم داخل الملعب، حيث أظهروا قدرة على التعامل مع المواقف المعقدة والخروج بنتائج إيجابية أمام منتخبات قوية في الفترة الأخيرة. كما لفت إلى أن المجموعة التي سيلعب فيها المنتخب الإيراني تُعد من بين الأصعب في البطولة، إلا أن ذلك لا يقلل من طموح الفريق، بل يزيد من دوافعه لإثبات الذات وتقديم أداء تنافسي يعكس تطور كرة القدم الإيرانية. وتطرق قلعة نويي إلى الظروف المحيطة بالمنتخب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن اللاعبين خاضوا رحلة إعداد غير سهلة، إلا أنهم أظهروا التزامًا عاليًا ورغبة واضحة في تمثيل بلادهم بأفضل صورة ممكنة. واختتم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن المشاركة في المونديال تمثل فرصة لإظهار صورة إيجابية عن المنتخب الإيراني، مع التركيز على تقديم أداء مشرف يعكس تطور الفريق ويمنحه فرصة لترك بصمة تاريخية في البطولة العالمية.
توتر جديد يهدد مشاركة إيران في المونديال
في تطور لافت يسبق انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026، تصاعدت التوترات حول مشاركة منتخب إيران، بعد تحركات دبلوماسية يقودها رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج بهدف الحصول على ضمانات من الاتحاد الدولي بشأن المعاملة خلال البطولة المرتقبة في أمريكا الشمالية. وبحسب ما أُعلن، فإن مهدي تاج يعتزم عقد اجتماع قريب مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو، خلال الأيام المقبلة، لبحث مخاوف تتعلق باحترام بعثة المنتخب الإيراني أثناء وجودها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي الدول المستضيفة للبطولة. وتأتي هذه التحركات بعد قرار كندي بمنع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول أراضيها، وهو ما فتح بابًا جديدًا من الجدل حول البعد السياسي المصاحب للمشاركة الإيرانية في المونديال، خصوصًا في ظل حساسية العلاقات بين بعض الأطراف الدولية. وتشير التصريحات الصادرة من الجانب الإيراني إلى أن المشاركة في البطولة قد تكون مرهونة بضمانات واضحة من FIFA، تتعلق بعدم التعرض لرموز الدولة أو بعثة المنتخب، مع التلويح بإمكانية إعادة النظر في المشاركة إذا لم يتم توفير بيئة تُعتبر “محايدة وآمنة” من وجهة نظر طهران. في المقابل، تؤكد لوائح FIFA على ضرورة التزام الدول المضيفة بتسهيل دخول المنتخبات المشاركة وتأمين الإجراءات التنظيمية دون تمييز سياسي، وهو ما يعزز من أهمية الدور الذي سيلعبه الاتحاد الدولي في احتواء هذا الملف قبل انطلاق البطولة. وعلى الصعيد الفني، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته للمونديال عبر معسكرات تدريبية وخطط إعداد تشمل تقليص القائمة الموسعة للاعبين وخوض مباريات ودية، في محاولة للوصول بأفضل جاهزية ممكنة إلى النهائيات، رغم الضبابية التي لا تزال تحيط بالجانب الإداري والسياسي للمشاركة.
إيران تطالب FIFA بضمانات لكأس العالم
طالب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بتقديم ضمانات واضحة بشأن سلامة بعثة المنتخب الإيراني خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاءت تصريحات تاج في أعقاب أزمة واجهها وفد الاتحاد الإيراني خلال زيارة سابقة إلى كندا، حيث تحدث أعضاء البعثة عن تعرضهم لمعاملة غير لائقة من قبل مسؤولي الهجرة أثناء توجههم لحضور اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في مدينة فانكوفر، ما دفع الوفد إلى العودة إلى بلاده قبل استكمال الزيارة. وأوضح رئيس الاتحاد الإيراني أن قرار العودة كان طوعيًا، غير أن السلطات الكندية أكدت لاحقًا أن تأشيرته أُلغيت أثناء وجوده على متن الطائرة، بسبب ارتباطات سابقة مرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني، وهو ما أعاد الجدل حول القيود السياسية وتأثيرها على النشاط الرياضي الدولي. وفي المقابل، عبّر الاتحاد الدولي لكرة القدم عن أسفه لما حدث، عبر رسالة من أمينه العام ماتياس جرافستروم، الذي دعا الاتحاد الإيراني إلى اجتماع في زيوريخ لبحث ترتيبات المشاركة في المونديال وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وأكد تاج أن بلاده ستطالب بضمانات رسمية قبل السفر إلى الولايات المتحدة، مشددًا على ضرورة حماية بعثة المنتخب من أي إساءة أو تمييز، وعلى أن يكون FIFA هو الجهة الضامنة والمعنية بتنظيم كل التفاصيل المتعلقة بالمشاركة. كما أشار إلى أن المنتخب الإيراني سيخوض مبارياته في مدن لوس أنجليس وسياتل خلال البطولة، في وقت تتواصل فيه التحضيرات الفنية داخل طهران، مع إقامة معسكر تدريبي استعدادًا للحدث العالمي، إلى جانب بحث خوض مباراة ودية قوية قبل انطلاق المنافسات. وتأتي هذه التصريحات في ظل حساسية سياسية متصاعدة بين بعض الدول المضيفة وإيران، ما يجعل مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم المقبلة محط اهتمام ومتابعة واسعة على المستويين الرياضي والدبلوماسي.
FIFA يستدعي إيران لمباحثات مونديال 2026
تلقى الاتحاد الإيراني لكرة القدم دعوة من الاتحاد الدولي “FIFA” لعقد اجتماع في زيوريخ خلال الفترة المقبلة، في إطار التحضيرات الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويهدف الاجتماع المرتقب إلى مناقشة عدد من الملفات التنظيمية المتعلقة بمشاركة المنتخب الإيراني، من بينها ترتيبات السفر والإقامة وبرنامج الإعداد، في ظل استمرار بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية والإقليمية. وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه بعض التساؤلات قائمة حول مشاركة “تيم ملّي” في البطولة، رغم تأكيدات مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن المنتخب الإيراني سيكون حاضرًا بشكل طبيعي في النهائيات، وخوض مبارياته ضمن المجموعة المقررة له في الولايات المتحدة. وكانت إدارة “FIFA” قد شددت في أكثر من مناسبة على أن مشاركة إيران محسومة، وأن جميع المنتخبات ستخوض مبارياتها وفق الجدول المعتمد، بينما تواصل الجهات المنظمة العمل على تسهيل الإجراءات المرتبطة بدخول الفرق إلى الدول المستضيفة. في المقابل، يواصل الاتحاد الإيراني لكرة القدم التنسيق مع “FIFA” لحسم عدد من التفاصيل الفنية والإدارية، مع الإعداد لمعسكر تدريبي خارجي يسبق انطلاق البطولة، بهدف تجهيز المنتخب بأفضل صورة ممكنة. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الإيراني منافسات قوية في دور المجموعات، في مجموعة تضم منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، على أن تُقام مبارياته بين لوس أنجليس وسياتل وفق الجدول الرسمي للبطولة. وتبقى مشاركة إيران في كأس العالم 2026 ملفًا مفتوحًا على الجوانب التنظيمية فقط، في ظل التأكيدات المستمرة على حضورها الرياضي في الحدث العالمي.
الصليبي تحرم إيران من جولزاده
أعلن نادي ليخ بوزنان البولندي عن غياب جناحه الإيراني علي جولزاده عن المشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة ستبعده لفترة طويلة عن الملاعب. وتعرض اللاعب، البالغ من العمر 30 عامًا، لتمزق في الرباط الصليبي خلال مباراة فريقه الأخيرة في الدوري البولندي، ما استدعى خضوعه لعملية جراحية في الأيام المقبلة، يعقبها برنامج تأهيلي يمتد لعدة أشهر. ويُعد جولزاده أحد العناصر المهمة في المنتخب الإيراني، حيث شارك في جميع مباريات بلاده خلال كأس العالم 2022، كما خاض عدة مباريات دولية خلال الفترة الأخيرة، وكان قد نال مؤخرًا جائزة أفضل لاعب في الدوري البولندي عن شهر أبريل، قبل تعرضه للإصابة مباشرة. ويستعد المنتخب الإيراني لخوض نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، على أن تُقام مبارياته الأولى في ولاية كاليفورنيا، قبل الانتقال إلى سياتل في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. وتشكل إصابة جولزاده ضربة قوية للجهاز الفني الإيراني، خاصة أنه كان من العناصر المحترفة الأساسية في أوروبا ضمن قائمة المنتخب، في وقت تتواصل فيه تحضيرات الفريق عبر معسكرات خارجية استعدادًا للبطولة. ومن المتوقع أن يخضع المنتخب الإيراني لمعسكر تدريبي مطول في تركيا خلال الأسابيع المقبلة، في إطار التحضير للنهائيات، وسط متابعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم لخطط الإعداد والتنظيم الخاصة بالمنتخب قبل انطلاق المونديال.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |