الميركاتو الشتوي يكشف إخفاق يوفنتوس الهجومي
فشل نادي يوفنتوس الإيطالي في تدعيم خط هجومه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعدما دخل في مفاوضات مع عدد من المهاجمين دون أن يتمكن من حسم أي صفقة لمركز رأس الحربة، وهو ما أقرّ به المدير الفني للفريق لوتشيانو سباليتي عقب الفوز على نابولي بثلاثية نظيفة في الدوري الإيطالي، مؤكدًا حاجة فريقه إلى مهاجم جديد يتمتع بخصائص مختلفة عن المتاحين حاليًا. وأوضح سباليتي أن الثنائي جوناثان ديفيد ولويس أوبيندا يقدمان مستويات جيدة، حيث نجح ديفيد في تسجيل أربعة أهداف وصناعة هدفين خلال أول ست مباريات له في الدوري الإيطالي عام 2026، إلا أن الجهاز الفني كان يبحث عن مهاجم صريح قادر على الاحتفاظ بالكرة وصناعة المساحات للأجنحة ولاعبي الوسط الهجومي، بما يتناسب مع أسلوب لعب الفريق. وخلال سوق الانتقالات الشتوية، كان جان فيليب ماتيتا مهاجم كريستال بالاس الهدف الأول لإدارة يوفنتوس، حيث سعى النادي الإيطالي لضمه على سبيل الإعارة مع خيار الشراء الذي يتحول إلى إلزامي بشروط محددة، إلا أن المفاوضات تعثرت بسبب تمسك النادي الإنجليزي بإتمام الصفقة بشكل نهائي، وهو ما حال دون التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. كما دخل اليوفي في مفاوضات مع فنربخشة التركي للتعاقد مع المهاجم المغربي يوسف النصيري، وتم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع النادي، غير أن اللاعب رفض فكرة الرحيل على سبيل الإعارة، ما أدى إلى فشل الصفقة في مراحلها الأخيرة. وفي السياق ذاته، لم تتقدم المفاوضات مع غلطة سراي بشأن التعاقد مع الأرجنتيني ماورو إيكاردي إلى مراحل متطورة، لتخرج الصفقة سريعًا من حسابات النادي. وكان المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني آخر الأسماء المطروحة على طاولة يوفنتوس، حيث أبدى النادي اهتمامه بإعادته إلى تورينو بعد عودته إلى باريس سان جيرمان، إلا أن اللاعب المعار حاليًا إلى توتنهام هوتسبير لم يحصل على موافقة ناديه الإنجليزي لإنهاء الإعارة مبكرًا، ما أغلق الباب أمام انضمامه خلال النصف الثاني من الموسم.