
كرة «السامبا» تحت حماية «مركز الأمن الرياضي»
وقع المركز الدولي للأمن الرياضي والاتحاد البرازيلي لكرة القدم، اتفاقية تعاون لحماية كرة القدم البرازيلية من التلاعب بنتائج المباريات والتهديدات الأخرى التي تهدد بنزاهة اللعبة الشعبية الأولى في العالم. وقام بتوقيع الاتفاقية القطري محمد حنزاب، رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي ونائب رئيس المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيجا)، وإيدنالدو رودريجيز، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، خلال حفل رسمي أقيم باستاد ويمبلي الأيقوني عشية مباراة إنجلترا والبرازيل الودية، بحضور نخبة من الشخصيات البارزة. وتسعى هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المشترك من أجل تطوير النزاهة في كرة القدم بالدوري البرازيلي، لتمهد الطريق نحو تعزيز منظومة النزاهة ومكافحة التلاعب بنتائج المباريات في دوريات أمريكا اللاتينية. وتضع هذه الاتفاقية حجر الأساس لتنفيذ استراتيجية وطنية شاملة لحماية نزاهة كرة القدم في البرازيل بالتعاون مع المركز الدولي للأمن الرياضي في إطار خطط الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مع كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، تمهيداً لانضمام البرازيل للتوقيع على اتفاقية مجلس أوروبا بشأن التلاعب بالمسابقات الرياضية والمعروفة باسم اتفاقية «ماكولين»، وإنشاء منصة وطنية لتنسيق الجهود في مجال مكافحة التلاعب بنتائج المباريات. كما تمهد الاتفاقية لتعزيز مكانة البرازيل حاضنة لأفضل الممارسات، بما يعزز التعاون الدولي المشترك لدعم الاتحادات والدول الأخرى في أميركا اللاتينية الراغبة في تطوير أنظمة النزاهة الرياضية لديها. وبهذه المناسبة، قال حنزاب: «تمثل هذه الاتفاقية بداية شراكة تاريخية بين المركز الدولي للأمن الرياضي والاتحاد البرازيلي لكرة القدم، حيث إنها ستفتح آفاقاً جديدة من التعاون مع بلدان أمريكا اللاتينية في مجال حماية الرياضة من التهديدات ومكافحة الفساد». وتابع: «نفخر بأن نكون جزءاً من استراتيجية الإصلاحات في البرازيل لحماية نزاهة كرة القدم، حيث سنعمل عن قرب في عدد من الجوانب الأساسية لتعزيز نزاهة منافسات كرة القدم التي يتم تنظيمها بجميع أنحاء البرازيل تحت رعاية الاتحاد البرازيلي وأعضائه. وستسمح هذه الاتفاقية بتبادل المعلومات والمعرفة والممارسات الجيدة التي تعزز قيم اللعب النظيف والنزاهة، إلى جانب تطوير برامج نزاهة فعالة من حيث التكلفة داخل منظمات كرة القدم الوطنية والإقليمية والمحلية لدعم نجاح ونزاهة المسابقات المستدامة. ويعكس هذا الإنجاز الجديد الدور الرائد الذي يلعبه المركز الدولي للأمن الرياضي في قيادة الجهود الدولية لحماية الرياضة من التهديدات المتنامية التي تستهدفها، والذي جعل منه مرجعية عالمية في مجال السلامة والأمن الرياضي والنزاهة في الرياضة، بما يعزز نجاح دولة قطر في تعزيز النزاهة والشفافية في الرياضة». وتتضمن الاتفاقية التعاون المستقبلي بين الجانبين فيما يتعلق بالمسابقات، وتبادل المعلومات والخبرات، وتطوير الهياكل والمبادئ التوجيهية والدعم الاستراتيجي، فضلاً عن برامج التطوير والتدريب التي تستهدف بناء القدرات لدى الشباب والمجتمعات المحلية لتنظيم مسابقات كرة القدم المنضوية تحت لواء الاتحاد البرازيلي بأعلى معايير النزاهة والشفافية، وإطلاق حملة توعية بمشاركة نجوم كرة القدم البرازيلية المؤثرين وأساطير كرة القدم. كما سيعمل الجانبان على وضع خريطة طريق لحماية الشباب في البرازيل من تهديدات النزاهة الناشئة المرتبطة بتنظيم مسابقات كرة القدم، إلى جانب تنفيذ خطة عمل ثلاثية معدة من قبل المركز الدولي للأمن الرياضي لمساعدة الهيئات الرياضية في تصميم وإعداد وتنفيذ استراتيجية شاملة للنزاهة خلال الفترة من 2024 إلى 2027. وبموجب هذه الاتفاقية، سيقوم المركز الدولي للأمن الرياضي بتقديم الخدمات الاستشارية والتوجيه لدعم تطوير سياسات واستراتيجيات النزاهة في الرياضة للاتحاد البرازيلي لكرة القدم ودوريات كرة القدم والأندية، لمنع وكشف ومكافحة التلاعب بالمسابقات الرياضية في إطار الآليات الدولية والقارية المعنية بالنزاهة في الرياضة، بما في ذلك منظمة «اليونسكو» ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة (سيجا) والهيئات الرياضية الدولية.

رسميًا.. دوريفال مدربًا لمنتخب السامبا
أكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تعيين مواطنه دوريفال جونيور مدرباً جديداً لمنتخب بلاده منهيا بذلك رسمياً الجدل الدائر حول من سيتولى مسؤولية مصير بطل العالم خمس مرات. وقال الاتحاد البرازيلي في بيان صحافي أعلن فيه تقديم مدرب ساو باولو السابق الخميس في ريو دي جانيرو: "دوريفال جونيور هو المدرب الجديد للمنتخب البرازيلي للرجال". ولم يكشف الاتحاد البرازيلي عن مدة العقد، لكن وسائل إعلام محلية أشارت الى أنه سيستمر حتى نهاية كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان إضفاء الطابع الرسمي على تعيين دوريفال جونيور خلفا لفرناندو دينيز المقال من منصبه الأسبوع الماضي، متوقعا بعد إعلان نادي ساو باولو رحيل مدربه منذ أبريل الماضي للانضمام إلى الادارة الفنية للمنتخب الوطني. وسيخلف دوريفال جونيور (61 عاما) مواطنه دينيز (49 عاما) الذي يجمع منذ يوليو الماضي بين منصبي مدرب المنتخب الوطني وفريق فلوميننسي المتوج معه بكأس ليبرتادوريس 2023. وكان المدرب الإيطالي لنادي ريال مدريد الاسباني كارلو أنشيلوتي الخيار الأول للاتحاد البرازيلي لخلافة دينيز عقب نهاية عقده مع النادي الملكي في نهاية الموسم لقيادة منتخب البرازيل في مسابقة كوبا أمريكا في يوليو المقبل في الولايات المتحدة لكن أنشيلوتي جدد عقده مع الميرينجي، مما دفع الاتحاد البرازيلي إلى البحث بشكل عاجل عن مدرب جديد. وبعد مرور عام على الخروج من الدور ربع النهائي لمونديال 2022 في قطر على يد كرواتيا، يحتل السيليساو المركز السادس من أصل عشرة في التصفيات الأمريكية الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026، وهو مركز لا يليق بالدولة الوحيدة التي شاركت في 22 نسخة من كأس العالم وتوجت بخمسة ألقاب، وهو رقم قياسي. ومن المتوقع أن يبدأ دوريفال جونيور مهمته رسميا في مارس المقبل في مباراتين دوليتين وديتين في القارة العجوز ضد إنجلترا وإسبانيا.

"FIFA" يرحب بعودة رئيس الاتحاد البرازيلي لمنصبه
رحّب الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، بعودة رئيس الاتحاد البرازيلي للعبة إيدنالدو رودريجيز إلى منصبه، مؤكداً على قراره بضمان استقلاليته. وقال رئيس قسم الشؤون القانونية والامتثال في «الفيفا» إميليو جارسيا بعد اجتماع في مقر الاتحاد البرازيلي في ريو دي جانيرو «نحن مطمئنون وسعداء بقرار المحكمة العليا الذي أعاد الرئيس إدنالدو إلى منصبه». وكان قاضي المحكمة العليا أمر، بعودة إيدنالدو رودريجيز (69 عاماً) إلى منصبه، في حين هدد «الفيفا» بفرض عقوبات على كرة القدم البرازيلية التي تتخبط بالأزمات في الأشهر الأخيرة. وأبطلت المحكمة العليا حكمًا صادرًا عن محكمة دنيا قضى بإبطال اتفاق بين الاتحاد البرازيلي ومكتب المدعي العام في ريو، يعود تاريخه إلى مارس 2022، والذي سمح لاحقاً بانتخاب إيدنالدو رودريجيز على رأس الاتحاد حتى عام 2026. ورفض «الفيفا» واتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) التدخل الخارجي، وحذروا الاتحاد البرازيلي من أنهم لن يعترفوا بالرئيس المؤقت، حتى أنهم هددوا باستبعاد المنتخب الوطني من المسابقات الدولية. وفي الوقت نفسه، أعلنوا عن زيارة إلى البرازيل. وأكد جارسيا أن هناك «خطراً حقيقياً» برؤية حظر الأندية والمنتخب من المشاركة في المسابقات الدولية، إذا لم يستعد إيدنالدو رودريجيز منصبه. وأضاف المسؤول القانوني للفيفا «نحن هنا لضمان استقلالية الاتحاد البرازيلي واحترام القوانين سنواصل العمل من أجل احترام رئاسة إدنالدو المنتخبة من قبل كرة القدم البرازيلية». من ناحيته، قال إيدنالدو رودريجيز أول رئيس أسود للاتحاد البرازيلي، إن قرار المحكمة العليا «مهم للغاية لكرة القدم البرازيلية». وبعد عودته إلى منصبه أقال إيدنالدو رودريجيز المدرب المؤقت للمنتخب البرازيلي فرناندو دينيز (46 عاماً) والذي اعتبر ضحية النتائج السيئة، في حين أعلن ساو باولو، أن مدربه دوريفال جونيور سيترك النادي لتولي تدريب «راقصي السامبا».

دوريفال جونيور مدربًا لمنتخب البرازيل
سيتولى دوريفال جونيور تدريب منتخب البرازيل لكرة القدم، كما أعلن ناديه الحالي ساو باولو. وكان الاتحاد البرازيلي للعبة أقال المدرب المؤقت فرناندو دينيز من منصبه قبل يومين، وذلك بعد أن تسلم منصبه في يوليو الماضي خلفاً للمدرب المؤقت الآخر رامون مينيزيس. ونقل الموقع الرسمي لنادي ساو باولو على «إكس» (تويتر سابقاً) عن دوريفال قوله: «إنه حلم شخصي تحول إلى حقيقة». ولم يؤكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الخبر رسمياً حتى الآن. ونجح دوريفال (61 عاماً) في قيادة فلامنجو إلى لقبين كبيرين عام 2022 هما كأس البرازيل وكأس ليبرتادوريس (موازية لدوري أبطال أوروبا)، قبل الانتقال إلى تدريب ساو باولو الذي قاده إلى إحراز كأس البرازيل أيضاً عام 2023. وبقي المنتخب البرازيلي من دون مدرب دائم منذ رحيل تيتي بعد الخروج من رُبع نهائي مونديال قطر نهاية 2022، تاركاً المهمة مؤقتاً لمينيزيس، ومن بعده لمدرب فلومينينسي، دينيز. وفشل دينيز في تحسين النتائج المخيبة لـ«سيليساو»، إذ مُني بـ3 هزائم متتالية في أكتوبر ونوفمبر الماضيين في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026، بينها خسارة على أرضه أمام الغريم الأرجنتيني بطل العالم. وكان من المفترض أن يتسلم الإيطالي كارلو أنشيلوتي مهمة الإشراف على المنتخب البرازيلي الصيف المقبل، لكن هذا الملف أُقفِل بعدما قرر الإيطالي تمديد عقده مع فريقه الحالي ريال مدريد الإسباني حتى 2026. وتحتل البرازيل المركز السادس في تصفيات أمريكا الجنوبية، وهو المركز الأخير المؤهل مباشرة إلى مونديال 2026 المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
البرازيل تودع ماريو زاجالو
ودّع البرازيليون أسطورة كرة القدم ماريو زاجالو، بطل العالم أربع مرات مع منتخب بلاده كلاعب ومدرّب ومساعد مدرّب الذي توفي عن عمر ناهز 92 عاماً، وهو آخر عمالقة الجيل الذهبي في البرازيل. وتجمع العشرات من المشيعين الذين ارتدوا اللون الأسود أو الأصفر الخاص بالمنتخب البرازيلي أو ألوان الأندية التي دافع عنها زاجالو ودرّبها، أمام نعشه في مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في ريو دي جانيرو. كما عُرضت بالقرب من نعشه، كؤوس العالم الخمس التي حققتها البرازيل المهووسة بكرة القدم، وساهم زاجالو في الفوز بأربع منها، أكثر من أي لاعب آخر في تاريخ الكرة المستديرة. وتوفي الجناح السابق للبرازيل بسبب فشل عضوي متعدد في أحد مستشفيات ريو بعد معاناته من سلسلة من المشكلات الصحية في الأشهر الأخيرة. بعد وفاة الأسطورة بيليه في ديسمبر 2022، أدخل إلى المستشفى لنحو أسبوعين بسبب التهاب في الجهاز التنفّسي. ولعب زاجالو المكنى "البروفسور" إلى جانب بيليه في المنتخب الفائز بكأس العالم عامي 1958 و1962. ثم انتقل بعد ذلك لتدريب "سيليساو" وقاده للفوز بمونديال 1970، الذي كان يضم حينها "الجوهرة السوداء" والذي يعتبره الكثيرون أعظم فريق في التاريخ، وعمل كمدرب مساعد عندما كرر "راقصو السامبا" هذا الإنجاز في عام 1994. قال إدواردو بانديرا دي ميلو الرئيس السابق لنادي فلامنجو الشهير، حيث كان زاجالو لاعبا ومديرا فنيا "لقد صنع تاريخا في كرة القدم إنها خسارة فادحة". وتابع "ما فعله مع المنتخب الوطني عام 1970 يجب أن يكون مصدر إلهام لكل مدرب". وسيعقب الجنازة العامة قداس خاص، ثم مراسم الدفن في مقبرة ساو جواو باتيستا، المثوى الأخير لبعض أشهر مواطني البرازيل. وأعلن الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي وصف زاجالو بأنه "أحد أعظم لاعبي ومدربي كرة القدم على مرّ العصور"، الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من السبت، وأمر بتنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد. وأشاد عالم كرة القدم بخصال الرحل، فقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدط "FIFA" السويسري جياني إنفانتينو إن تأثير زاجالو على كرة القدم كان "الأسمى"، كما أثنى عليه الفائزون بكأس العالم رونالدينيو وروماريو وكافو، وأطلق عليه نجم البرازيل وريال مدريد الحالي فينيسيوس جونيور لقب "الأسطورة". وعادل انجاز زاجالو لاحقاً باحراز لقب المونديال كلاعب ومدرب كل من الألماني فرانتس بكنباور (1974 و1990) والفرنسي ديدييه ديشان (1998 و2018).

«راقصو السامبا» بلا مدرب!
بات منتخب "راقصي السامبا" من دون مدرب مجددًا بعد إقالة فرناندو دينيز من منصبه. وتأتي إقالة فرناندو دينيز من المنصب الذي استلمه في يوليو خلفاً للمدرب المؤقت رامون مينيزيس، بعد يوم على الحكم القضائي الصادر من محكمة عليا في البرازيل بإعادة رئيس اتحاد اللعبة إيدنالدو رودريغيز إلى منصبه. وأبطلت المحكمة العليا حكمًا صادرًا عن محكمة دنيا قضى بإبطال اتفاق بين الاتحاد البرازيلي ومكتب المدعي العام في ريو، يعود تاريخه الى مارس 2022، والذي سمح لاحقاً بانتخاب إيدنالدو رودريغيز على رأس الاتحاد حتى عام 2026. وبقي المنتخب البرازيلي من دون مدرب دائم منذ رحيل تيتي بعد الخروج من ربع نهائي مونديال قطر 2022، تاركًا المهمة موقتاً لمينيزيس ومن بعده لمدرب فلوميننسي دينيز. وفشل دينيز في تحسين النتائج المخيبة لـ"سيليساو"، إذ مني بثلاث هزائم متتالية في أكتوبر ونوفمبر الماضيين في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026، بينها خسارة على أرضه أمام الغريم الأرجنتيني بطل العالم.

القضاء يعيد إدنالدو لكرسي «الاتحاد البرازيلي»!
أفضى حكم قضائي من محكمة عليا في البرازيل إلى إعادة رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إدنالدو رودريجيش إلى منصبه. وقضى الحكم الأوّلي الذي أصدره القاضي جيلمار مينديش بتعليق قرار سابق أصدرته محكمة أدنى في ديسمبر الماضي، وأعاد رودريجيش الذي يُعدّ أول رئيس من البشرة السمراء في تاريخ الاتحاد البرازيلي، إلى منصبه. وواجهت الكرة البرازيلية عاصفة من الردود في الآونة الاخيرة على خلفية الصراع القانون-السياسي، فضلاً عن تراجع أداء المنتخب البرازيلي وتهديد الاتحاد الدولي "الفيفا" بتعليق نشاط الكرة البرازيلية دولياً ما لم يُعاد رودريجيش إلى منصبه. وجاء في قرار القاضي "أعلّق آثار الحكم الصادر عن محكمة العدل في ريو دي جانيرو.. وآمر بإعادة القيادة التي انتخبتها الجمعية العامة للاتحاد البرازيلي لكرة القدم في 23 مارس 2022 إلى مناصبها على الفور". ويلي هذه الخطوة عرض الحكم الأولي على المحكمة العليا المؤلفة من 11 عضواً. وسبق أن أبطلت محكمة دنيا اتفاقاً بين الاتحاد البرازيلي ومكتب المدعي العام في ريو، يعود تاريخه إلى مارس 2022، والذي سمح لاحقاً بانتخاب رودريجيش على رأس الاتحاد حتى عام 2026. واعتبرت المحكمة آنذاك أنّ مكتب المدعي العام تخطّى صلاحيته بإبرام الاتفاق. وتعود القضية إلى عام 2017، عندما قام الاتحاد البرازيلي بتغيير قوانينه المختصة بالانتخابات دون استشارة ممثلي أندية الدرجة الأولى في البرازيل والتي تم إضعاف قوتها التصويتية. وأقيل رئيس الاتحاد السابق والفائز بالانتخابات روجيريو كابوكلو من منصبه عام 2021 عقب اتهامات له بالتحرّش الجنسي، وحل رودريجيش بديلاً عنه بشكل مؤقت في حينها. وألغت في ما بعد محكمة في ريو انتخاب كابوكلو بسبب تغيير القواعد، وفاز رودريجيش بالتصويت البديل الذي كان موضع نزاع مستمر حتى اللحظة. وتلقى الاتحاد البرازيلي تحذيراً شديد اللهجة من قبل الاتحاد الدولي "الفيفا" والاتحاد الأمريكي الجنوبي "كونمبيول" في أكثر من رسالة تضمنت تهديداً واضحاً بتعليق نشاط البرازيل دولياً في حال حصول أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للاتحاد البرازيلي.

«FIFA» يحذر من تدخل طرف آخر بـ«اتحاد البرازيل»
قال مصدر في الاتحاد الأمريكي الجنوبي لكرة القدم (كونميبول)، إنه والاتحاد الدولي «الفيفا» لن يتسامحا مع أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للاتحاد البرازيلي، ولن يترددا في إيقاف البرازيل إذا لم تتم إعادة إيدنالدو رودريغيش إلى رئاسة الاتحاد. وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن «القوانين واضحة وصريحة ولا يسمح بأي حال من الأحوال بتدخل قوى خارجية في مجال اختصاص (الاتحادات) المعنية». وأُقيل رئيس الاتحاد البرازيلي رودريغيش من منصبه في 7 الشهر الحالي عقب قرار المحكمة الذي أبطل اتفاقاً سمح بانتخابه. وتعدّ إقالة رودريغيش ضربة إضافية للكرة البرازيلية ومنتخب «السيليساو»، الذي يمر بفترة صعبة على صعيد النتائج، مع إصابة نجمه نيمار وتعرضه لـ3 هزائم توالياً في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026. وأبطلت هذه المحكمة اتفاقاً بين الاتحاد البرازيلي ومكتب المدعي العام في ريو، يعود تاريخه إلى مارس 2022، والذي سمح لاحقاً بانتخاب رودريغيش على رأس الاتحاد حتى عام 2026. وقرر «الفيفا» و«كونميبول» إرسال بعثة إلى ريو دي جانيرو، ستبدأ العمل في 8 يناير المقبل، لمحاولة إيجاد حل للأزمة. ووفقاً لوسائل الإعلام البرازيلية، تلقى الاتحاد البرازيلي رسالة موقعة من عضو الاتحاد الدولي، كيني جان ماري، ومن مونسيرات خيمينيس جراندا من اتحاد أمريكا الجنوبية، بتاريخ 24 ديسمبر، «تصر فيها هاتان السلطتان بقوة» على أنه قبل 8 يناير «لا يتم اتخاذ أي قرار بشأن الاتحاد البرازيلي، خصوصاً الانتخابات». وبخلاف ذلك، لن يكون أمام «الفيفا»، «أي خيار سوى أن يطلب من هيئته المختصة التعاطي مع الملف»، الأمر الذي قد «يؤدي إلى تعليق العضوية». وجاء في الرسالة أن مثل هذا الإيقاف للاتحاد البرازيلي سيعني استبعاد الفرق والمنتخبات والأندية البرازيلية من جميع المسابقات الدولية. وتخوض البرازيل حالياً غمار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، على أن تلعب هذا الصيف في مسابقة «كوبا أمريكا» في يونيو ويوليو المقبلين.

إقالة رئيس الاتحاد البرازيلي بقرار قضائي
أُقيل رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إيدنالدو رودريجيز من منصبه، عقب قرار المحكمة الذي أبطل اتفاقا سمح بانتخابه. وتعد إقالة رودريجيز ضربة إضافية للكرة البرازيلية ومنتخب «السيليساو» الذي يمر بفترة صعبة على صعيد النتائج، مع إصابة نجمه نيمار وتعرضه لثلاث هزائم توالياً في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026. وأوضحت غرفة القانون الخاص بمحكمة العدل في ريو دي جانيرو في بيان أنه «سيتعين على الهيئة إجراء انتخابات جديدة في غضون 30 يوما، وحتى ذلك الحين، سيكون رئيس محكمة العدل العليا مسؤولاً عن إدارة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم». وأبطلت هذه المحكمة اتفاقا بين الاتحاد البرازيلي ومكتب المدعي العام في ريو، يعود تاريخه إلى مارس 2022، والذي سمح لاحقا بانتخاب رودريجيز على رأس الاتحاد حتى عام 2026. وسيستأنف الاتحاد البرازيلي هذا القرار، حسب وسائل إعلام برازيلية. وفي رسالة بعث بها إلى الاتحاد البرازيلي، حذّر الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» من أن أعضاءه سيكونون «عرضة للعقوبات» إذا تعرضت شؤونهم الداخلية للتدخل الخارجي. ومن الممكن أن تكون إحدى العواقب استبعاد البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، من المسابقات الدولية، مثل مونديال الأندية في السعودية (من 12 إلى 22 ديسمبر، الذي يشارك فيه فلوميننسي بطل مسابقة كوبا ليبرتادوريس. ومن الممكن أن تؤثر إقالة رودريجيز، وهو أول رئيس أسود للاتحاد البرازيلي، على وصول الإيطالي كارلو أنشيلوتي المقرر في يونيو المقبل لتدريب البرازيل. وكان رودريجيز على رأس المفاوضات التي أسفرت، وفقا للاتحاد القاري، عن اتفاق مع المدرب الحالي لريال مدريد الإسباني على تولي زمام تدريب السيليساو في نهاية الموسم الأوروبي. وقدّمت البرازيل بقيادة المدرب المؤقت فرناندو دينيز (49 عاماً) سلسلة من العروض المخيبة خلال الشهرين الماضيين خلال تصفيات مونديال 2026، حيث تعادلت مع فنزويلا 1-1 وخسرت أمام الأوروجواي 0-2 وكولومبيا 1-2 والأرجنتين 0-1.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |