أزمة لياو تتصاعد داخل ميلان قبل الميركاتو
بات مستقبل البرتغالي رافاييل لياو مع فريق ميلان الإيطالي، يحيط به الكثير من الغموض، في ظل تحركات إدارة النادي الإيطالي للتخلص من اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد تراجع فرص استمراره داخل "سان سيرو". وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن ميلان عرض خدمات لياو على عدد من كبار أوروبا، يتقدمهم أرسنال ومانشستر يونايتد وبرشلونة، إلا أن تلك الأندية لم تُظهر حماسًا كبيرًا للدخول في مفاوضات جادة لحسم الصفقة، رغم الاهتمام السابق بضم اللاعب البرتغالي. ويأتي ذلك في وقت ترى فيه إدارة ميلان أن الصيف الحالي يمثل الفرصة المثالية لتحقيق استفادة مالية كبيرة من بيع اللاعب، خاصة أن عقده يمتد حتى صيف 2028 دون وجود أي مؤشرات واضحة على قرب تجديده. ورغم امتلاك لياو شرطًا جزائيًا في عقده تبلغ قيمته 120 مليون يورو، فإن إدارة الروسونيري باتت مستعدة للاستماع إلى عروض تتراوح بين 80 و90 مليون يورو، في محاولة لتسهيل عملية بيعه بعد حالة التذبذب التي سيطرت على مستواه خلال الموسم الأخير. وبحسب ما ذكرته شبكة "سبورت إيطاليا"، فإن مسؤولي ميلان بالتعاون مع وكيل اللاعب حاولوا فتح قنوات اتصال مع الأندية المهتمة سابقًا بضم لياو، لكن الردود جاءت فاترة، ولم تصل الأمور إلى مرحلة المفاوضات الرسمية. كما ارتبط اسم اللاعب بإمكانية الانتقال إلى الدوري التركي عبر بوابتي فنربخشة أو غلطة سراي، إضافة إلى اهتمام بعض الأندية السعودية، إلا أن موافقة اللاعب على تلك الوجهات لا تزال غير مضمونة حتى الآن. ويستعد لياو لإكمال عامه السابع والعشرين الشهر المقبل، وسط انتقادات متزايدة بشأن عدم تطور مستواه بالشكل المتوقع، بعدما كان يُنظر إليه لسنوات باعتباره أحد أبرز المواهب الهجومية في أوروبا. وقدم الدولي البرتغالي أرقامًا مقبولة نسبيًا خلال الموسم، بعدما سجل 10 أهداف وصنع 3 أخرى في 30 مباراة، لكن أداءه اتسم بعدم الاستقرار، إلى جانب ظهوره في عدة مباريات بصورة بدت فيها علامات الإحباط واضحة، خاصة في ظل علاقته المتوترة مع المدرب ماسيميليانو أليجري. وترى التقارير أن اعتماد ميلان على طريقة لعب 3-5-2 لم يخدم قدرات اللاعب، بعدما جرى توظيفه في مركز المهاجم الصريح بدلًا من مركزه المفضل على الجناح، وهو ما حدّ من تأثيره الهجومي بشكل واضح. ويأمل ميلان في استعادة لياو لبريقه خلال مشاركته المقبلة مع منتخب البرتغال في كأس العالم، من أجل رفع قيمته التسويقية وإعادة اهتمام الأندية الكبرى بالحصول على خدماته خلال الميركاتو الصيفي.