Image

ألمانيا تتحرك بقوة لتجريم خطابات الكراهية ضد الرياضيين

بدأ المكتب المركزي الألماني لمكافحة الجرائم الإلكترونية بالتعاون مع الاتحاد الألماني لكرة القدم 45 تحقيقا حتى الآن بشأن خطابات الكراهية عبر الإنترنت.  ويتعرض الرياضيون لمضايقات متكررة عبر الإنترنت خاصة خلال الأحداث الكبرى مثل بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم أو الألعاب الأولمبية. وأكد بنجامين كراوس من المكتب الألماني المركزي لمكافحة الجرائم الإلكترونية أنه تم التعرف بشكل مؤكد على 15 شخصا مشتبها بهم.  ويتطلع الاتحاد الألماني لكرة القدم والاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية ورابطة الدوري الألماني لكرة القدم لتقديم معلومات عن الإجراءات القانونية المفترض إتباعها تجاه الجرائم الإلكترونية ضد اللاعبين في بطولة يورو 2024 والأولمبياد. وأعلنت الجهات الثلاث  في وقت سابق أنها ستلجأ لوسائل الملاحقة الجنائية لحماية الرياضيين من الهجمات عبر الإنترنت. ولا يعتبر خطاب الكراهية مصطلحا محددا بشكل موحد في القانون الألماني، وتفسره الجهات التنفيذية القانونية مثل المكتب المركزي لمكافحة الجرائم الإلكترونية على أنه جريمة كراهية عبر الإنترنت. ويشمل هذا التفسير المنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية والرسائل النصية والصور عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الدردشة التي تستهدف أفرادا أو مجموعات. كما لا يوجد نص محدد في القانون الجنائي الألماني وفقا لوزارة العدل الفيدرالية يجرم ما يسمى بخطاب الكراهية، لكن هناك عددا من المعايير تواجه هذه الظاهرة وتجرم مثل هذه السلوكيات. وتشمل هذه الجرائم السب والتحريض على الكراهية وتأييد وتشجيع الجرائم الجنائية، وتهديد السلم العام من خلال التهديد بارتكاب جرائم جنائية.

Image

هونيس ينفي علمه بفساد مونديال 2006

أكد أولي هونيس الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ بعد مثوله كشاهد أمام المحكمة أنه لا يعرف أي شيء بشأن الإدعاءات حول أموال دفعها رجل الأعمال الفرنسي روبرت لويس دريفوس إلى الأسطورة الألماني الراحل فرانز بيكنباور. واستبعد هونيس إمكانية استخدام المال في شراء الأصوات من أجل منح ألمانيا حق استضافة مونديال 2006، مضيفا "لا أعرف الغرض من هذه الأموال". وأضاف "الفساد كان منتشرا في FIFA (الاتحاد الدولي لكرة القدم) في ذلك الوقت، كان من الممكن حتى التفكير في شراء كأس العالم، لكني مازلت على قناعة بأن اتحاد الكرة الألماني وألمانيا لم يفعلا أي شيء، أنا واثق في ذلك". ومثل هونيس كشاهد خلال رابع جلسات محاكمة ثلاثة من المسؤولين السابقين باتحاد الكرة الألماني، بتهمة التهرب الضريبي على هامش استضافة ألمانيا لكأس العالم 2006 وألمح هونيس في تصريحات سابقة لمحطة "سبورت1 تي في" عام 2020 ومن خلال المدونة الصوتية "11 ليبين" في 2021 أن لديه معلومات أكثر مما جرى تداولها بشكل علني، بشأن دفع ملايين اليورو بشكل غامض فيما يتعلق بكأس العالم 2006. وجرى اتهام ثيو تسفانتسايجر وفولفجانج نيرسباخ وهورست ار شميت المسؤولين السابقين بالاتحاد الألماني لكرة القدم بالتهرب الضريبي أو المساعدة والتحريض على التهرب من ضريبة الشركات ورسوم التضامن الإضافية وضريبة التجارة وضريبة المبيعات عام 2006 وتدور القضية حول سداد الاتحاد الألماني لكرة القدم 7ر6 مليون يورو (3ر7 مليون دولار) عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إلى رجل الأعمال الراحل روبرت لويس دريفوس لتمويل فعاليات حفل على هامش كأس العالم، لم يتم تنظيمه من الأساس. وأوضحت المحكمة في نوفمبر الماضي أن هذا المبلغ المالي تم قيده في التقارير المالية السنوية لاتحاد الكرة الألماني باعتباره ضمن النفقات التشغيلية لكأس العالم، رغم أنه كان لغرض آخر، وبالتالي لايجب اعتباره بندا يترتب عليه خفض الضرائب.

Image

استمرار عقوبة ساني لثلاثة مباريات دولية

سيستمر إيقاف المهاجم الألماني ليروي ساني، في المباريات الدولية الثلاثة التي سيخوضها المنتخب الألماني، حتى قبل انطلاق بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2024"، وذلك بعد أن رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) استئناف الاتحاد الألماني. وذكر الاتحاد الألماني، إن العقوبة الأساسية ستظل قائمة بعدما حصل ساني على البطاقة الحمراء في آخر مباراة للمنتخب الألماني في نوفمبر في النمسا، بعدما قام بضرب اللاعب النمساوي فيليب مويني. ويغيب مهاجم بايرن ميونيخ عن مباراتي المنتخب الألماني الوديتين في مارس أمام فرنسا وهولندا، وعن أول مباراة من آخر مباراتين وديتين سيخوضها المنتخب الألماني قبل انطلاق بطولة أمم أوروبا التي تفتتح يوم 14 يونيو .