مونديال 2026 يثير مخاوف مالية

أوضح أندرياس ريتيج، المدير الإداري للشؤون الرياضية في الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 قد تمثل تحديًا ماليًا كبيرًا للعديد من الاتحادات الكروية، رغم العوائد الضخمة التي أعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتستضيف البطولة المقبلة ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال. وبحسب الأرقام المعلنة، ستصل إجمالي الجوائز المالية المخصصة للمنتخبات المشاركة إلى نحو 655 مليون دولار. ويحصل كل منتخب على مبلغ يقارب 1.5 مليون دولار نظير المشاركة، بينما قد تصل العوائد الإجمالية للمنتخبات التي تخرج من دور المجموعات إلى نحو 9 ملايين دولار. في المقابل ترتفع العوائد المالية بشكل كبير للمنتخبات التي تتقدم إلى الأدوار الإقصائية. ورغم هذه الأرقام الكبيرة، يرى ريتيج أن الجانب المالي لا يخلو من التحديات، مشيرًا إلى أن الاتحادات قد تواجه مخاطر مرتبطة بتقلبات أسعار الصرف، خاصة أن الجوائز تُدفع بالدولار الأمريكي. كما أن المسافات الطويلة بين المدن المستضيفة وطول مدة البطولة قد يفرضان تكاليف إضافية على المنتخبات المشاركة. وأضاف المسؤول الألماني أن هذه العوامل، إلى جانب الجوانب الضريبية المختلفة بين الدول، قد تجعل المشاركة في البطولة مغامرة مالية لبعض الاتحادات إذا لم تحقق منتخباتها نتائج رياضية جيدة تعوض هذه التكاليف. وفي الوقت ذاته، شدد ريتيج على أنه لا يسعى إلى توجيه انتقادات مباشرة لتنظيم البطولة، مؤكدًا أن دوره يتركز على إدارة الشؤون الرياضية واتخاذ القرارات التي تخدم مصلحة المنتخبات والاتحاد في المقام الأول.


  أخبار ذات صلة