كواليس صادمة.. البيت الأبيض استدعى رئيس FIFA!
استدعى البيت الأبيض السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، لمراجعة البطاقة الحمراء التي تلقاها مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون، في خطوة سبقت قرار رفع الإيقاف عنه والسماح له بالمشاركة أمام المنتخب البلجيكي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، وهو القرار الذي أثار جدلًا واسعًا واعتراضًا رسميًا من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم. وجاء قرار «FIFA» بعد طرد بالوجون بالبطاقة الحمراء المباشرة خلال مواجهة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32، إثر تدخل عنيف على اللاعب طارق محرموفيتش، قبل أن يقرر الاتحاد الدولي تعليق تنفيذ العقوبة، ليصبح اللاعب مؤهلًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا. واحتفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرار رفع الإيقاف، حيث نشر عبر حسابه على منصة «إكس» رسالة شكر للاتحاد الدولي لكرة القدم، قال فيها: «شكرًا لـFIFA لأنه فعل الشيء الصحيح وتراجع عن ظلم كبير». كما أعاد الحساب الرسمي للبيت الأبيض نشر التغريدة، مرفقة بعبارة «USA» ثلاث مرات، في إشارة إلى دعم القرار قبل المباراة. وفي المقابل، أصدر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بيانًا رسميًا أعرب فيه عن استغرابه من قرار «FIFA»، مؤكدًا أن المادة (66.4) من قانون الانضباط تنص صراحة على أن البطاقة الحمراء المباشرة تؤدي إلى الإيقاف التلقائي في المباراة التالية، وهو ما تم تطبيقه في جميع حالات الطرد المباشر خلال البطولة. وأضاف الاتحاد أن القرار يتعارض أيضًا مع المادة (10.5) من لوائح كأس العالم 2026، التي تنص على إيقاف أي لاعب يُطرد بالبطاقة الحمراء المباشرة أو بعد الحصول على إنذارين، مشيرًا إلى أن هذا المبدأ أعيد التأكيد عليه في المادة (16) الصادرة عن «FIFA» في 12 مايو 2026، كما يتم التذكير به خلال الاجتماعات التنسيقية قبل كل مباراة. واختتم الاتحاد البلجيكي بيانه بالتأكيد على أنه يدرس جميع الخيارات القانونية المتاحة لحماية حقوق المنتخبات المشاركة، والحفاظ على مبادئ العدالة واللعب النظيف، بما يضمن التطبيق العادل للوائح خلال النسخة الحالية والنسخ المقبلة من كأس العالم.
ترامب يشكر FIFA.. لماذا؟
قام الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" بتعليق عقوبة إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون، ما يجعله مؤهلاً للمشاركة ضد بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم. وتعرض بالوجون للطرد بعد تدخله على لاعب البوسنة والهرسك طارق محريموفيتش، وذلك بعد مراجعة تقنية الفيديو خلال مباراة دور الـ32. وعادةً ما تُفرض عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في مثل هذه الحالات، إلا أن اللجنة التأديبية التابعة لـFIFA: "وفقًا للمادة 27 من قانون الـFIFA التأديبي، يتم تعليق تنفيذ الإيقاف لمدة عام واحد كفترة اختبار". وأضاف: "في حال ارتكب فولارين بالوجون مخالفة أخرى مماثلة في طبيعتها وخطورتها خلال فترة الاختبار، يُلغى الإيقاف ويُنفذ الحكم دون الإخلال بأي عقوبة إضافية تُفرض على المخالفة الجديدة". ولأول مرة في تاريخ كأس العالم هذا، لم يُعاقب لاعب بالإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء، وقد رحّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا القرار. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال": "شكرًا لـFIFA على اتخاذ القرار الصائب، وإنصافهم من ظلم فادح!".
رحلات إنفانتينو في مونديال 2026 تثير الجدل!
تحولت تحركات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، خلال بطولة كأس العالم 2026 إلى محور اهتمام إعلامي، بعدما كشفت تقارير عن اعتماده بشكل مكثف على الطيران الخاص للتنقل بين المدن المستضيفة للمباريات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأفادت تحقيقات صحفية استندت إلى بيانات تتبع حركة الطيران بأن إنفانتينو نفذ 27 رحلة جوية خاصة خلال أول 16 يومًا من البطولة، متنقلًا بين 15 مدينة من أصل 16 استضافت مباريات دور المجموعات، في جولات شملت مدنًا متباعدة مثل مكسيكو سيتي وفانكوفر وسياتل ولوس أنجلوس وبوسطن وتورونتو وميامي. وأظهرت البيانات أن الطائرة الخاصة، من طراز "جولفستريم" وتديرها شركة "قطر إكزيكيتيف" التابعة للخطوط الجوية القطرية، أمضت أكثر من 66 ساعة في الجو، فيما تجاوز إجمالي المسافات التي قطعتها 50 ألف كيلومتر، وهو رقم يفوق محيط الكرة الأرضية. وبحسب التقارير، فإن تكاليف هذه الرحلات لا تتحملها ميزانية FIFA بصورة مباشرة، إذ تدخل ضمن اتفاقيات الرعاية والخدمات العينية المبرمة مع الخطوط الجوية القطرية. وسجلت بعض الرحلات مسافات طويلة، من بينها رحلة امتدت لنحو 4500 كيلومتر بين فانكوفر وميامي، بينما شهد أحد الأيام انتقال إنفانتينو من ميامي إلى سياتل لحضور مباراة، قبل أن يسافر في أمس نفسه إلى لوس أنجلوس لمتابعة مواجهة أخرى. وفي المقابل، كانت أقصر رحلاته بين فيلادلفيا ونيوجيرسي، حيث توجه لإجراء مقابلة تلفزيونية في نيويورك، قبل أن يواصل رحلاته إلى بوسطن ثم تورونتو. واختتم رئيس FIFA جولاته في دور المجموعات بمتابعة مباراة في ميامي، قبل مواصلة حضوره مواجهات الأدوار الإقصائية، وكان من بين أحدثها لقاء سويسرا والجزائر، حيث ظهر في المدرجات إلى جانب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم والسياسي السويسري جي بارميلان. وأثارت هذه التحركات انتقادات من جهات بيئية، إذ تشير التقديرات إلى أن الرحلات الخاصة خلفت أكثر من 500 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون خلال أول أسبوعين من البطولة، وهو ما يعادل البصمة الكربونية السنوية لعشرات الأشخاص، الأمر الذي أعاد الجدل حول مدى توافق هذه الممارسات مع تعهدات FIFA بخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 50% بحلول عام 2030. من جانبها، أوضحت FIFA أن الطبيعة الجغرافية الواسعة للنسخة الحالية من كأس العالم، التي تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا وفي ثلاث دول، تفرض تحديات تشغيلية كبيرة، مؤكدة أن استخدام الطيران الخاص يقتصر على الحالات التي لا توفر فيها الرحلات التجارية حلولًا عملية، بما يضمن متابعة سير البطولة وإدارة أعمالها بكفاءة. ومع انتقال البطولة إلى الأدوار الإقصائية، يتوقع أن تتراجع وتيرة التنقلات الجوية، في ظل انخفاض عدد المباريات وتركيز معظم المواجهات المتبقية داخل الولايات المتحدة، وهو ما قد يحد من الانتقادات المتعلقة بالأثر البيئي للرحلات الجوية الخاصة.
تألق النجوم الكبار في المونديال يثير إعجاب إنفانتينو
أشاد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، بالمستوى القوي والأهداف التي يقدمها نجوم بطولة كأس العالم، على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي. وسجل ميسي قائد الأرجنتين في جميع مباريات منتخب بلاده الأربعة حتى الآن في البطولة، ويتصدر قائمة الهدافين برصيد 7 أهداف في المونديال حتى الآن، كما أنه الهداف التاريخي للبطولة برصيد 20 هدفا. ويملك قائد المنتخب الفرنسي مبابي ستة أهداف، بينما يملك النرويجي إيرلينج هالاند والإنجليزي هاري كين خمسة أهداف لكل منهما، ويتصدر الفرنسي عثمان ديمبيلي والبرازيلي فينيسيوس جونيور قائمة المسجلين بأربعة أهداف، أما أسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو فيملك ثلاثة أهداف ليصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ من كأس العالم. وقال إنفانتينو بعد فوز الأرجنتين على الرأس الأخضر 3-2: "الأمر المثير للاهتمام في هذه النسخة من كأس العالم هو وجود جميع لاعبي كرة القدم العظماء، يلعبون ويسجلون. إنهم يلعبون كفريق واحد ويؤدون عملًا رائعًا". وأضاف إنفانتينو أن البطولة شهدت أيضًا ظهور لاعبين جدد مثل حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا، وهم لاعبون "يبرزون ويجعلونا نحلم أيضًا".
استمرار جدل حول استراحة الترطيب في المونديال
لطالما افتخرت كرة القدم بشيء يميزها عن معظم الرياضات الجماعية الكبرى الأخرى، فما أن تطلق صفارة البداية حتى تصبح المباراة ملكا للاعبين. لا يمكن للمدربين أو جداول البث التلفزيوني أو فترات الاستراحة الخططية أن توقف زخم المباراة، وتستمر المنافسة دون تدخل لمدة 45 دقيقة متواصلة. لكن هذه السمة المميزة بدأت تتغير فالتغييرات المتتالية في القواعد المستحدثة تعمل تدريجيا على إعادة تشكيل إيقاع المباراة. وطبق الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) في كأس العالم 2026 فترات راحة لمدة ثلاث دقائق في كل شوط للترطيب، في ظل حرارة الصيف في أمريكا الشمالية وحماية للاعبين من الحرارة الشديدة. واستراحة الترطيب بحد ذاتها ليست ثورية على الإطلاق لكن عند النظر إليها جنبا إلى جنب مع مراجعات حكم الفيديو المساعد وفترات الوقت الإضافي الأطول، وفترات التوقف الطويلة بسبب الإصابات، فإنها تثير تساؤلا أوسع حول مدى التغيير الذي يمكن أن يطرأ على كرة القدم قبل أن تبدأ في الشعور بأنها مختلفة. لم تُستحدث هذه التغييرات بهدف تغيير جوهر هذه الرياضة. فقد سعت تقنية حكم الفيديو المساعد إلى اتخاذ قرارات أكثر دقة، وصممت فترات الوقت المحتسب بدل الضائع الموسعة لاستعادة الوقت الضائع من المباراة، بينما تعالج استراحة الترطيب المخاوف المتزايدة بشأن سلامة اللاعبين في ظل ارتفاع درجات الحرارة إلا أنها، مجتمعة، تعيد تشكيل إيقاع المباريات، وتخلق فرصا جديدة للمدربين للتدخل، ولشبكات البث لإعادة التجهيز، وللاعبين لإعادة تنظيم صفوفهم بطرق كانت تكاد تكون غير واردة قبل عقد واحد فقط. بدت صورة مدرب منتخب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكيتينو وهو يجمع لاعبيه حول جهاز كمبيوتر محمول خلال استراحة الترطيب في مباراة ودية قبل البطولة ضد السنغال أشبه بوقت مستقطع في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين أكثر من كونها مباراة كرة قدم تقليدية. وما بدأ إجراء للحفاظ على سلامة اللاعبين أصبح فرصة خططية، إذ تتيح للمدربين إيقاف الزخم، وإعادة التنظيم، وإعطاء تعليمات مفصلة في اللحظات التي يمكن أن تتغير فيها مجريات المباراة. وتوفر هذه التوقفات لشبكات البث فرصا لعرض فقرات إعلانية، وللمعلنين ظهورا مضمونا في نقاط محددة في كل مباراة. وأثارت هذه الاستراحات جدلا حول ما إذا كانت كرة القدم تتجه، بشكل متعمد أو بغير قصد، نحو إيقاعات التوقف والانطلاق التي ترتبط عادة بالرياضات في أمريكا الشمالية. أطلق مشجعو إنجلترا، الذين اعتادوا على الوتيرة السريعة للدوري الإنجليزي الممتاز، صيحات استهجان صاخبة خلال استراحة الترطيب في كأس العالم، لكن فريق توماس توخيل استفاد منها بعد تأخره مبكرا في المباراة التي انتهت بفوزه 2-1 على جمهورية الكونجو الديمقراطية. وقال السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، على Instagram "بعد بداية محتدمة في كلا الشوطين، استغلت إنجلترا فترات استراحة الترطيب بشكل جيد لإعادة ترتيب أوراقها والسيطرة على المباراة قبل أن تسجل هدفين في أخر 15 دقيقة، "هذه الاستراحات مهمة جدا لمنح اللاعبين فترة راحة أثناء مباريات البطولة، كما أنها تتيح لجميع المدربين لحظة مخصصة في كل مباراة، لا تعتمد فقط على الظروف الجوية، للتواصل مباشرة مع لاعبيهم". وقال مجلس الاتحاد الدولي للعبة إن استراحة الترطيب التي تتراوح مدتها بين 90 ثانية وثلاث دقائق مسموح بها. وأضاف إنفانتينو أن استراحة الترطيب أدرجت في كل واحدة من مباريات كأس العالم بغض النظر عن درجات الحرارة، حرصا على المساواة الرياضية. وكشف تحليل أجرته شركة (بيك ميتريكس) أن 75% من المحادثات عبر الإنترنت حول استراحة الترطيب كانت سلبية.
إنفانتينو يجوب القارات لملاحقة مباريات المونديال
يواصل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، حضوره المكثف لمنافسات كأس العالم 2026، متنقلًا بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمتابعة أكبر عدد ممكن من مباريات البطولة. وشهدت الأيام الأولى للمونديال ظهور إنفانتينو في عدد من المدن المستضيفة، حيث حرص على متابعة مباريات دور المجموعات، قبل أن يواصل حضوره مع انطلاق مواجهات الأدوار الإقصائية، في جدول تنقلات مزدحم مكّنه في بعض الأيام من حضور مباراتين. واعتمد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على طائرة خاصة للتنقل بين الدول الثلاث المستضيفة، في ظل اتساع رقعة البطولة وتباعد المدن، الأمر الذي جعل رحلاته الجوية تمتد لمسافات طويلة خلال فترة زمنية قصيرة. وبحسب تقديرات متداولة، تجاوزت المسافة التي قطعها إنفانتينو جوًا 39 ألف ميل خلال الأسابيع الأولى من البطولة، في رقم يعكس حجم التنقلات التي فرضها عليه جدول المباريات، وكأنه يخوض سباقًا خاصًا لمواكبة أحداث كأس العالم من المدرجات.
البرلمان الأوروبي يصعّد ضد إنفانتينو
يواجه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ضغوطًا متزايدة بعد مطالبة 50 عضوًا في البرلمان الأوروبي بفتح تحقيق في شكوى أخلاقية مقدمة ضده، على خلفية قراره منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "جائزة FIFA للسلام" في ديسمبر 2025. وذكرت صحيفة "ذا أثلتيك" أن الشكوى، التي تقدمت بها منظمة FairSquare الحقوقية غير الربحية، تتهم رئيس FIFA بارتكاب انتهاكات متكررة لمبدأ الحياد السياسي الذي يلتزم به الاتحاد الدولي، كما تطالب بالتحقيق في الإجراءات التي أفضت إلى منح ترامب النسخة الأولى من جائزة FIFA للسلام. وأرسل أعضاء البرلمان الأوروبي رسالة مشتركة إلى إنفانتينو وأعضاء مجلس FIFA، شددوا فيها على ضرورة التعامل مع الشكوى بجدية، معتبرين أن مراجعتها تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام الاتحاد الدولي بقيم العدالة والمساواة واحترام الكرامة الإنسانية. ولم تقتصر الرسالة على رئيس FIFA وأعضاء المجلس، إذ تم إرسال نسخ منها أيضًا إلى الأمين العام للاتحاد الدولي، ماتياس جرافستروم، وإلى غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاقيات، مع مطالبة بإطلاع جميع أعضاء مجلس FIFA على مضمونها. وتضمنت الشكوى، التي جاءت في ثماني صفحات، اتهام إنفانتينو بارتكاب أربع مخالفات منفصلة تتعلق بالإخلال بمبدأ الحياد السياسي المنصوص عليه في مدونة الأخلاقيات الخاصة بالاتحاد الدولي. وتعد لجنة الأخلاقيات المستقلة إحدى الهيئات القضائية التابعة لـFIFA، وهي الجهة المختصة بالتحقيق في الانتهاكات المحتملة لمدونة الأخلاقيات، ما يعني أن الشكوى قد تدخل حيز التحقيق الرسمي إذا قررت اللجنة قبولها وفتح الملف.
«FIFA» يسحب «اعتماد» معلق باراجواياني
سحب FIFA اعتماد المعلق الباراجواياني خورخي فيرا بعد إساءاته خلال مباراة باراجواي وتركيا في كأس العالم 2026، إثر تصريحات غاضبة على الهواء مباشرة اعتُبرت مخالفة للمعايير المهنية. وبحسب تقارير إعلامية، فقد جاء قرار FIFA عقب المباراة التي انتهت بفوز باراجواي 1-0، بعدما انفجر المعلق غضبًا إثر طرد اللاعب ميجيل ألميرون، حيث وجّه انتقادات حادة وعبارات مسيئة طالت رئيس FIFA جياني إنفانتينو وحكم اللقاء، إضافة إلى اتهامات اعتُبرت غير مقبولة بحق طاقم التحكيم. وخلال البث، خرج المعلق عن السيطرة وكرّر عبارات حادة أكثر من مرة، ما أثار ردود فعل واسعة داخل أروقة الاتحاد الدولي، ودفعه لاتخاذ قرار فوري بسحب اعتماده الإعلامي ومنعه من مواصلة تغطية البطولة. وفي محاولة لاحتواء الموقف، نشر المعلق الباراجواياني اعتذارًا عبر حساباته، أقر فيه بأنه فقد أعصابه أثناء المباراة، مؤكدًا أن ما صدر عنه كان نتيجة انفعال لحظي بسبب شعوره بوجود ظلم تحكيمي، لكنه اعترف بأن تصريحاته كانت غير مقبولة. وبذلك، لن يتمكن المعلق من مواصلة تغطية مباريات كأس العالم 2026، في قرار يعكس تشدد FIFA في تطبيق معايير الانضباط الإعلامي داخل البطولة.
مخاوف بيئية بسبب سفر إنفانتينو
تواجه تحركات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) السويسري جياني إنفانتينو خلال بطولة كأس العالم 2026 موجة من الانتقادات، في ظل كثافة تنقلاته بين المدن المستضيفة وما يرافقها من جدل متصاعد حول الأثر البيئي لهذه الرحلات الجوية. وبحسب ما رُصد خلال الأيام الأولى من البطولة، ظهر إنفانتينو في أكثر من مدينة داخل الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال فترة زمنية قصيرة، متنقلًا بين ملاعب البطولة لحضور عدد كبير من المباريات في وقت قياسي، وهو ما أعاد فتح النقاش حول البصمة الكربونية الناتجة عن استخدام الطائرات الخاصة في مثل هذه الفعاليات الكبرى. وتشير تقديرات مختصين في الشأن البيئي إلى أن الاعتماد المتكرر على الرحلات الجوية الخاصة لمسافات طويلة داخل القارة الواحدة يسهم في رفع حجم الانبعاثات بشكل ملحوظ، خاصة في بطولة موسعة تقام على مساحة جغرافية شاسعة، وتضم عددًا قياسيًا من المباريات مقارنة بالنسخ السابقة. ويرى نشطاء في مجال المناخ أن هذا النمط من التنقل يبعث برسائل متناقضة مع الخطابات الرسمية التي تؤكد التزام المؤسسات الرياضية الكبرى بمبادئ الاستدامة، معتبرين أن السلوك العملي على الأرض لا يعكس دائمًا هذه التعهدات. في المقابل، يدافع مسؤولو الاتحاد الدولي عن هذه التحركات، موضحين أن اختيار وسائل السفر يتم وفق اعتبارات تتعلق بالكفاءة الزمنية والتنظيمية، في ظل جدول مزدحم ومتطلبات تشغيلية معقدة تفرضها البطولة الممتدة عبر ثلاث دول ومدن متعددة. ويشير خبراء أكاديميون إلى أن النموذج الحالي لتنظيم كأس العالم في قارة مترامية الأطراف يفرض بطبيعته زيادة في التنقل الجوي، ما يخلق ما يُوصف بـ"مفارقة الاستدامة"، حيث تتقاطع أهداف التوسع الكروي العالمي مع تحديات الحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات. وتتجاوز الانتقادات حدود المسؤولين فقط، إذ إن حضور المشاهير ورجال الأعمال والجماهير عبر الطائرات الخاصة يساهم بدوره في رفع إجمالي البصمة الكربونية للبطولة، وهو ما يعيد طرح تساؤلات حول التكلفة البيئية للأحداث الرياضية الكبرى. وبينما يواصل FIFA الترويج لنسخة موسعة من كأس العالم باعتبارها مشروعًا عالميًا يوسع قاعدة المشاركة الجماهيرية، يزداد في المقابل الجدل حول التوازن بين الطموح الرياضي والاعتبارات البيئية، في ملف يبدو أنه سيبقى مفتوحًا طوال فترة البطولة وما بعدها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |