فينيسيوس ينتصر في معركة التجديد على الريال!
يواصل الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، فرض نفسه بقوة على المشهد الكروي العالمي، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم بطولة كأس العالم الحالية، وهو ما منحه دفعة كبيرة في صراعه بشأن ملف تجديد عقده مع النادي الملكي.
بنقطة سويدية.. اليابان تواجه البرازيل في دور الـ32
حجز المنتخبان الياباني والسويدي بطاقتي العبور إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض التعادل الإيجابي 1-1 نفسه على المواجهة التي جمعتهما على ملعب دالاس، في ختام منافسات المجموعة السادسة، ليحصد كل منتخب نقطة ثمينة حسمت مصيره في البطولة. وأنهى المنتخب الياباني دور المجموعات في المركز الثاني برصيد خمس نقاط، ليضرب موعدًا من العيار الثقيل مع المنتخب البرازيلي، متصدر المجموعة الثالثة، في دور الـ32، فيما نجح المنتخب السويدي في انتزاع إحدى بطاقات التأهل المخصصة لأفضل أصحاب المركز الثالث بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط، منتظرًا اكتمال نتائج بقية المجموعات لمعرفة منافسه في الدور المقبل. وجاءت المباراة متوازنة منذ انطلاقتها، حيث تبادل المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب، مع أفضلية نسبية للمنتخب الياباني في الاستحواذ وبناء الهجمات، مقابل تنظيم دفاعي جيد من الجانب السويدي، ما صعّب مهمة الوصول إلى المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد غياب الفاعلية الهجومية أمام المرمى. ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب الياباني من ضغطه الهجومي، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 56، عندما قاد هجمة منظمة أنهاها دايزن مايدا بنجاح داخل الشباك، مستفيدًا من تمريرة متقنة قدمها ريتسو دوان، ليمنح منتخب "الساموراي" الأفضلية. ولم ينتظر المنتخب السويدي طويلًا للرد، إذ تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 62 عن طريق أنطوني إيلانجا، الذي استغل المساحة أمامه وسدد كرة يسارية رائعة سكنت الزاوية البعيدة لمرمى الحارس زيون سوزوكي، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية. واقترب المنتخب السويدي من قلب النتيجة بعد ثلاث دقائق فقط، عندما انفرد ألكسندر إيزاك بمرمى اليابان، إلا أن الحارس زيون سوزوكي تألق بشكل لافت وتصدى لمحاولته ببراعة في الدقيقة 65، محافظًا على التعادل الذي منح منتخب بلاده بطاقة التأهل المباشر. وفي الدقائق الأخيرة، تبادل المنتخبان المحاولات الهجومية بحثًا عن هدف الانتصار، لكن التسرع في اللمسة الأخيرة وتألق الحارسين حالا دون تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة بتعادل منح كل منتخب ما يحتاجه لمواصلة مشواره في البطولة. وبهذا التعادل، يواصل المنتخب الياباني رحلته في كأس العالم بثقة كبيرة، رغم صعوبة الاختبار المقبل أمام البرازيل، بينما تنتظر السويد هوية منافسها في دور الـ32، بعدما نجحت في انتزاع بطاقة التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، لتؤكد قدرتها على المنافسة في الأدوار الإقصائية.
نيمار يكشف سر بكائه!
في لحظة مؤثرة بعد عودته إلى صفوف المنتخب البرازيلي، كشف النجم نيمار دا سيلفا أنه عاش مشاعر قوية فور انتهاء مشاركته الأولى في كأس العالم بعد غياب طويل دام نحو 981 يومًا، حيث توجه مباشرة إلى غرفة الملابس وفضّل البقاء بمفرده قبل أن يذرف بعض الدموع. وشارك نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، كبديل في الشوط الثاني خلال فوز البرازيل على اسكتلندا بنتيجة 3-0 في ختام دور المجموعات بكأس العالم المقامة في ميامي، في مباراة حملت طابعًا خاصًا لجماهير "السيليساو" التي استقبلت عودته بهتافات كبيرة. وتعود آخر مشاركة للنجم البرازيلي مع منتخب بلاده إلى عام 2023، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في الركبة أبعدته لفترة طويلة، تبعتها إصابة أخرى في عضلة الساق الشهر الماضي، ما جعل مشاركته في البطولة محل شك حتى اللحظات الأخيرة. وقال نيمار في تصريحاته عقب اللقاء إن عودته إلى أجواء المونديال كانت لحظة امتنان كبيرة، معبّرًا عن سعادته بالقدرة على تمثيل منتخب بلاده مجددًا بعد فترة صعبة من الغياب والإصابات، مشيرًا إلى أن الفريق تغيّر كثيرًا خلال فترة ابتعاده. وأضاف أن الجلوس وحيدًا بعد المباراة كان لحظة تفريغ للمشاعر، بعد كل ما مرّ به خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أنه يشعر بارتياح كبير للعودة والمشاركة في كأس العالم والدفاع عن ألوان البرازيل من جديد. ويُعد نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفًا، وقد شارك في أربع نسخ من كأس العالم منذ عام 2014، مسجلًا 8 أهداف وصانعًا 4 تمريرات حاسمة، ليواصل كتابة مسيرته الدولية رغم التحديات البدنية التي واجهها مؤخرًا.
فينيسيوس يعادل أرقام أساطير البرازيل
واصل فينيسيوس جونيور تألقه اللافت مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، بعدما قدّم أداءً مميزًا أمام اسكتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات، مسجلًا هدفين جديدين رفعا رصيده إلى ثلاثة أهداف في البطولة الحالية. وبهذا الإنجاز، اقترب نجم ريال مدريد من معادلة أسماء تاريخية في الكرة البرازيلية، بعدما دخل قائمة محدودة من اللاعبين الذين نجحوا في تسجيل ثلاثة أهداف خلال أول ثلاث مباريات في دور المجموعات عبر تاريخ المونديال، وهي قائمة تضم أساطير مثل رونالدو وروماريو وريفالدو وجيرزينهو. وكان هؤلاء النجوم قد حققوا هذا الرقم في نسخ سابقة من كأس العالم، حيث تألق رونالدو وريفالدو في نسخة 2002، بينما سجل روماريو إنجازه في مونديال 1994، وسبقه جيرزينهو في نسخة 1970، ما يعكس قيمة ما حققه فينيسيوس في النسخة الحالية. كما واصل اللاعب البرازيلي تعزيز أرقامه الفردية في البطولة، بعدما وصل إلى 8 مساهمات تهديفية ما بين صناعة وتسجيل خلال مشاركاته في كأس العالم، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي. ويُعد هذا التألق امتدادًا لمستوى فينيسيوس المتصاعد مع المنتخب، حيث أصبح عنصرًا حاسمًا في خط هجوم “السيليساو” خلال مشوارهم في البطولة المقامة حاليًا.
للمرة الثالثة.. فينيسيوس «رجل المباراة»
تُوِّج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بجائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام اسكتلندا، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعد أداء لافت قاد خلاله “السيليساو” إلى فوز كبير بثلاثية دون رد. وقدم فينيسيوس واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، حيث سجل هدفين وساهم بشكل مباشر في حسم المواجهة، ليواصل تألقه اللافت مع المنتخب البرازيلي في النسخة الحالية من المونديال. ويُعد هذا التتويج هو الثالث له بجائزة رجل المباراة في البطولة، بعدما سبق أن حصل عليها في مواجهة المغرب التي انتهت بالتعادل 1-1، وكذلك أمام هايتي عندما سجل هدفًا وصنع آخر في الفوز 3-0، ما يعكس تأثيره الكبير في نتائج منتخب بلاده. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى 7 نقاط، ليضمن صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن منتخب المغرب، في سباق قوي بين المنتخبين على قمة الترتيب. ويواصل فينيسيوس ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة، بفضل مساهماته التهديفية وحضوره المؤثر في المباريات الحاسمة.
بعد 980 يومًا.. نيمار يشارك مع السامبا!
شهدت مباراة البرازيل أمام اسكتلندا في كأس العالم لكرة القدم لحظة بارزة تمثلت في عودة النجم نيمار إلى أجواء المنتخب، بعدما شارك كبديل في الشوط الثاني، في ظهور يُعد الأول له منذ فترة طويلة مع “السيليساو”. ودخل نيمار المباراة في الدقيقة 77 بديلًا لماتيوس كونيا، وسط ترحيب كبير بعودته إلى المنافسات الدولية، في لقاء جاء ضمن مشوار البرازيل في البطولة المقامة حاليًا. ويخوض النجم البرازيلي هذه النسخة من المونديال تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي قرر ضمه إلى القائمة رغم سلسلة من الإصابات التي عانى منها اللاعب خلال الفترة الماضية، في خطوة تعكس الرهان على خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة. وتُعد هذه المشاركة عودة بعد غياب طويل، إذ تعود آخر مباراة رسمية لنيمار مع منتخب البرازيل إلى أكتوبر 2023 أمام أوروجواي في تصفيات أمريكا الجنوبية، أي قبل نحو 980 يومًا، ما يجعل ظهوره في هذه البطولة حدثًا بارزًا في مسيرته الدولية. كما غاب اللاعب عن الملاعب لفترات متقطعة بسبب الإصابات، وكان آخر ابتعاد طويل له بعد مشاركته مع ناديه في مايو الماضي، حين خاض آخر مباراة قبل العودة التدريجية للمنافسة. ويخوض نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، مباراته الرابعة عشرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 2014 و2018 و2022، ليواصل كتابة اسمه ضمن أبرز نجوم البطولة عبر تاريخها. ويُعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفًا، متفوقًا على عدد من أساطير اللعبة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز رموز “السيليساو” في العصر الحديث، رغم التحديات البدنية التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.
بثلاثية اسكتلندا.. البرازيل تحسم الصدارة بالمونديال
تغلب منتخب البرازيل بسهولة على نظيره الاسكتلندي، بثلاثية دون مقابل، في اللقاء الذي جمع بينهما فجر الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس العالم 2026.
قبل لقاء اسكتلندا.. نيمار يرافق البرازيل
رافق نيمار قائد البرازيل منتخب بلاده الذي يستعد لمواجهة اسكتلندا في كأس العالم، في مؤشر جديد على أن المهاجم والنجم الكبير، جاهز لتسجيل حضوره الأول في نسخة العام الحالي من البطولة، بعد غيابه عن أول مباراتين. كان نيمار من بين آخر اللاعبين الذين نزلوا من حافلة البرازيل، ولوح بإبهامه مبتسمًا، ولوح بيده، وصافح بعض المشجعين البرازيليين أثناء دخوله الملعب وتوجهه إلى غرفة تبديل الملابس. وقال مدرب البرازيل، كارلو أنشيلوتي: "إنه جاهز، لقد تدرب بشكل ممتاز هذا الأسبوع"، دون أن يؤكد مشاركة نيمار في المباراة ضد اسكتلندا. وأضاف: "إنه لائق بدنيًا وقادر على اللعب نحن سعداء جدًا بعودته إنه لاعب من الطراز الرفيع". وكان نيمار يعاني من إصابة في الساق اليمنى، أبعدته عن جميع المباريات لأكثر من شهر. وقد شارك في حصة تدريبية مع البرازيل، مما عزز الاعتقاد بإمكانية مشاركته أخيرًا. ويُعد نيمار الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفًا في 129 مباراة دولية. وشارك المهاجم في جميع نسخ كأس العالم الثلاث الأخيرة مع البرازيل، مسجلًا ثمانية أهداف.
عرافة برازيلية تتكهن باختطاف نيمار وفينيسيوس!
أثارت العرافة البرازيلية فو باهيانا موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها ما وصفته بـ«رؤية غريبة» تتعلق بمستقبل نجمي المنتخب البرازيلي نيمار جونيور وفينيسيوس جونيور، زعمت فيها تعرضهما للاختطاف من قبل كائنات فضائية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم. وظهرت العرافة، التي يتابع حسابها على منصة «إنستغرام» أكثر من 24 مليون شخص، في مقطع فيديو تحدثت فيه عن «نبوءة» قالت إنها ستقع يوم 24 يونيو 2026، خلال مباراة منتخب البرازيل أمام اسكتلندا في مدينة ميامي على ملعب «هارد روك». وقالت في تصريحاتها المثيرة: «رأيت فينيسيوس ونيمار يتعرضان للاختطاف كانت هناك سفينة أولى ثم سفينة أكبر خطفت آلاف الأشخاص من داخل الملعب». وأضافت أنها تعيش حالة من القلق بعد تكرار هذا «الحلم»، مؤكدة: «أنا مرعوبة الآن، لقد رأيت المشهد مرتين». وبحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، من بينها صحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد تحدثت العرافة عن احتمال اختطاف ما يصل إلى 700 شخص خلال «الحدث المفترض»، في سيناريو وصفه متابعون بأنه أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الواقع. وفي المقابل، تحدت فو باهيانا المنتقدين قائلة إنها غير قلقة من عدم تحقق نبوءتها، مضيفة: «إذا لم يحدث ما قلته فلن أكون خائفة، ولو أرادوا إيقافي لفعلوا ذلك مسبقًا مع تنبؤات أخرى». على الصعيد الرياضي، استهل المنتخب البرازيلي مشواره في المجموعة الثالثة بتعادل 1-1 أمام المغرب، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على هايتي بثلاثية دون رد. وشهدت المباراتان تسجيل فينيسيوس هدفًا في كل مواجهة، فيما غاب نيمار عن اللقاءين بسبب الإصابة. من جانبه، أكد المدرب كارلو أنشيلوتي جاهزية النجم البرازيلي المخضرم بعد تعافيه، مشيرًا إلى أنه بات مستعدًا للمشاركة في المواجهة المقبلة أمام اسكتلندا. وتأتي هذه التصريحات في ظل تفاعل واسع عبر المنصات الرقمية، حيث تثير مثل هذه «النبوءات» عادة جدلًا كبيرًا بين من يتعامل معها كترفيه أو خيال، ومن يراها مثار قلق لا يستند إلى أي أساس علمي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |