إغماء حسام حسن يفجر أزمة عائلية!
شهد الساحل الشمالي واقعة عائلية أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعدما تعرض حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لحالة إغماء خلال مشاجرة نشبت بين زوجته الحالية دان آدم وطليقته هويدا الغرباوي داخل أحد الكافيهات. وبحسب الروايات المتداولة، بدأت الواقعة بخلاف كلامي بين دان آدم وهويدا الغرباوي، قبل أن تتصاعد حدة التوتر ويتحول النقاش إلى اشتباك، مع دخول أطراف أخرى على خط المشاجرة، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك بين الموجودين في المكان. وكان حسام حسن حاضرًا أثناء اندلاع الخلاف، وحاول التدخل لإنهاء المشادة واحتواء الموقف، إلا أنه تعرض للإغماء وسقط مغشيًا عليه، ما أثار حالة من القلق بين الحاضرين، ودفع إلى طلب سيارة إسعاف للاطمئنان على حالته. وعقب علمه بما حدث، حرص إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر وشقيق حسام، على الاطمئنان عليه ومساندته، في ظل حالة التوتر التي فرضتها الواقعة على أفراد الأسرة. وفي الوقت الذي تباينت فيه الروايات بشأن كيفية بدء الأزمة، أشارت رواية منسوبة إلى مصدر مقرب من أسرة حسام حسن إلى أن دان آدم كانت الطرف الذي بدأ الاعتداء على هويدا الغرباوي وابنتها، قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباك بين الطرفين، مع الإشارة إلى تنازل هويدا لاحقًا عن البلاغ الذي قدمته أمام النجدة. في المقابل، قدمت دان آدم رواية مغايرة، وقالت إنها تعرضت للاعتداء برفقة أبنائها، واتهمت هويدا الغرباوي ببدء الاشتباك، كما تحدثت عن تعرضها لسلوك عنيف خلال المشاجرة، من بينها سكب القهوة على وجهها. وتعكس الروايتان المتناقضتان حجم التوتر الذي شهدته الواقعة، في وقت لم تتضح فيه بصورة نهائية جميع ملابسات ما جرى داخل المكان. ووجد حسام حسن نفسه في موقف بالغ الحساسية خلال المشاجرة، بعدما اندلع الخلاف بين زوجته وأفراد من أسرته، الأمر الذي جعله يحاول التدخل للفصل بين الأطراف وإنهاء الاشتباك. وبحسب ما ورد في رواية دان آدم، كان المدير الفني للمنتخب المصري حاضرًا أثناء الأحداث وحاول التعامل مع الموقف، قبل أن تتدهور حالته ويتعرض للإغماء، لتتحول الواقعة من خلاف عائلي إلى حالة من الذعر بين الموجودين. وتعيد الأزمة إلى الواجهة تفاصيل الحياة الأسرية لحسام حسن، خاصة بعد الظهور الإعلامي الأخير لأطراف من أسرته والحديث عن زواجه الأول من هويدا الغرباوي وأبنائهما الأربعة، إلى جانب زواجه من دان آدم وإنجابه منها طفلين. وتأتي الواقعة في وقت يواصل فيه حسام حسن مهمته على رأس الجهاز الفني لمنتخب مصر، بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تجديد عقده وجهازه الفني في 5 أغسطس الجاري. وجاء قرار التجديد عقب الإنجاز الذي حققه «الفراعنة» تحت قيادة حسام حسن في كأس العالم 2026، بعدما بلغ المنتخب دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن تنتهي مشاركته بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2. وبالتالي، وبينما أثارت الأزمة العائلية جدلًا واسعًا على المستوى الإعلامي، لا توجد حتى الآن مؤشرات معلنة على ارتباط الواقعة بمستقبل حسام حسن مع منتخب مصر، أو صدور قرار رسمي بشأن منصبه، لتبقى تداعيات الأزمة في إطارها العائلي والشخصي ما لم تظهر تطورات رسمية جديدة.