بعد 980 يومًا.. نيمار يشارك مع السامبا!
شهدت مباراة البرازيل أمام اسكتلندا في كأس العالم لكرة القدم لحظة بارزة تمثلت في عودة النجم نيمار إلى أجواء المنتخب، بعدما شارك كبديل في الشوط الثاني، في ظهور يُعد الأول له منذ فترة طويلة مع “السيليساو”. ودخل نيمار المباراة في الدقيقة 77 بديلًا لماتيوس كونيا، وسط ترحيب كبير بعودته إلى المنافسات الدولية، في لقاء جاء ضمن مشوار البرازيل في البطولة المقامة حاليًا. ويخوض النجم البرازيلي هذه النسخة من المونديال تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي قرر ضمه إلى القائمة رغم سلسلة من الإصابات التي عانى منها اللاعب خلال الفترة الماضية، في خطوة تعكس الرهان على خبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة. وتُعد هذه المشاركة عودة بعد غياب طويل، إذ تعود آخر مباراة رسمية لنيمار مع منتخب البرازيل إلى أكتوبر 2023 أمام أوروجواي في تصفيات أمريكا الجنوبية، أي قبل نحو 980 يومًا، ما يجعل ظهوره في هذه البطولة حدثًا بارزًا في مسيرته الدولية. كما غاب اللاعب عن الملاعب لفترات متقطعة بسبب الإصابات، وكان آخر ابتعاد طويل له بعد مشاركته مع ناديه في مايو الماضي، حين خاض آخر مباراة قبل العودة التدريجية للمنافسة. ويخوض نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، مباراته الرابعة عشرة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 2014 و2018 و2022، ليواصل كتابة اسمه ضمن أبرز نجوم البطولة عبر تاريخها. ويُعد نيمار الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفًا، متفوقًا على عدد من أساطير اللعبة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز رموز “السيليساو” في العصر الحديث، رغم التحديات البدنية التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.