نيمار يكشف سر بكائه!
في لحظة مؤثرة بعد عودته إلى صفوف المنتخب البرازيلي، كشف النجم نيمار دا سيلفا أنه عاش مشاعر قوية فور انتهاء مشاركته الأولى في كأس العالم بعد غياب طويل دام نحو 981 يومًا، حيث توجه مباشرة إلى غرفة الملابس وفضّل البقاء بمفرده قبل أن يذرف بعض الدموع. وشارك نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، كبديل في الشوط الثاني خلال فوز البرازيل على اسكتلندا بنتيجة 3-0 في ختام دور المجموعات بكأس العالم المقامة في ميامي، في مباراة حملت طابعًا خاصًا لجماهير "السيليساو" التي استقبلت عودته بهتافات كبيرة. وتعود آخر مشاركة للنجم البرازيلي مع منتخب بلاده إلى عام 2023، قبل أن يتعرض لإصابة قوية في الركبة أبعدته لفترة طويلة، تبعتها إصابة أخرى في عضلة الساق الشهر الماضي، ما جعل مشاركته في البطولة محل شك حتى اللحظات الأخيرة. وقال نيمار في تصريحاته عقب اللقاء إن عودته إلى أجواء المونديال كانت لحظة امتنان كبيرة، معبّرًا عن سعادته بالقدرة على تمثيل منتخب بلاده مجددًا بعد فترة صعبة من الغياب والإصابات، مشيرًا إلى أن الفريق تغيّر كثيرًا خلال فترة ابتعاده. وأضاف أن الجلوس وحيدًا بعد المباراة كان لحظة تفريغ للمشاعر، بعد كل ما مرّ به خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أنه يشعر بارتياح كبير للعودة والمشاركة في كأس العالم والدفاع عن ألوان البرازيل من جديد. ويُعد نيمار الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفًا، وقد شارك في أربع نسخ من كأس العالم منذ عام 2014، مسجلًا 8 أهداف وصانعًا 4 تمريرات حاسمة، ليواصل كتابة مسيرته الدولية رغم التحديات البدنية التي واجهها مؤخرًا.