قبل لقاء النرويج.. باكيتا يغيب ورافينيا يعود
تلقى المنتخب البرازيلي ضربة قوية قبل مواجهة النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب لاعب الوسط لوكاس باكيتا نتيجة إصابة في عضلات الفخذ الخلفية. وأفادت مصادر داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن اللاعب لن يكون جاهزًا للمشاركة في اللقاء المرتقب، مع ترجيحات بأن عودته خلال البطولة باتت صعبة، إلا في حال بلوغ المنتخب المباراة النهائية. وتعرض باكيتا للإصابة خلال مواجهة اليابان في دور الـ32، والتي انتهت بفوز البرازيل 2-1، ليخضع منذ ذلك الحين لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف بهدف تسريع تعافيه. ويُعد غياب باكيتا الوحيد المؤكد في صفوف البرازيل قبل مواجهة النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند، في وقت يواصل فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي البحث عن البدائل المناسبة لتعويض هذا النقص. وتشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على دانيلو سانتوس في خط الوسط، أو الاتجاه إلى حلول هجومية إضافية عبر الدفع بإندريك أو غابريال مارتينيلي، وفقًا لطبيعة الخطة التكتيكية للمباراة. وفي المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي خبرًا مطمئنًا بعودة رافينيا إلى التدريبات الفردية، بعد تعافيه من إصابة سابقة، مع احتمالية دخوله قائمة البدلاء في حال استمر في تحسن حالته البدنية خلال الأيام المقبلة.
الإرهاق فيروس يضرب معسكر النرويج!
في الوقت الذي تستعد فيه النرويج لمواجهة البرازيل في دور 16 لكأس العالم لكرة القدم يوم الأحد المقبل، وهو منافس لم تخسر أمامه مطلقا، أصبح التعامل مع إرهاق اللاعبين محور تركيز أساسي. وسجل الهداف إيرلينج هالاند هدف الفوز للنرويج في الدقيقة 86 خلال المباراة التي انتهت بالفوز 2-1 على ساحل العاج، لكنه قال بعد ذلك إنه كان "مجهدا تماما" ولم يكن بمقدوره خوض الشوطين الإضافيين. وحصل كل من هالاند والقائد مارتن أوديجارد، اللذين خاضا مواسم محلية طويلة ومكثفة مثل العديد من اللاعبين، على راحة في مباراة النرويج الأخيرة في دور المجموعات أمام فرنسا في وقت سابق، والتي انتهت بالهزيمة 4-1. لكن المدرب ستوله سولباكن قال إن هالاند "استهلك كل طاقته" في وقت مبكر من الشوط الثاني، مما أثار قلق مشجعي النرويج قبل مواجهتهم المرتقبة مع البرازيل. وقال دوم راي، المتخصص في الطب الرياضي والتمارين البدنية والذي يعمل مع نادي النصر الإماراتي "هل يمكنك التخلص من الإجهاد المزمن الذي تراكم على مدار البطولة، أو الموسم الماضي أو الموسمين الماضيين؟ لا". وأضاف "هؤلاء اللاعبون، وخاصة اللاعبين الأساسيين، خاضوا الكثير من المباريات إنهم يعانون من إرهاق مزمن لن تتمكن من علاج ذلك في خمسة أيام لكن يمكنك بالتأكيد إنعاشهم إلى مستوى كبير بحلول وقت ركلة البداية".
ستولباكن يشيد بهالاند أفضل هداف العالم
أشاد ستاله ستولباكن مدرب المنتخب النرويجي بمهاجمه إيرلينج هالاند، واصفًا إياه بأنه الأفضل في العالم حاليًا على مستوى الهدافين، وذلك عقب قيادته النرويج لتحقيق فوز مهم على ساحل العاج بنتيجة 2-1 في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وجاء الهدف الحاسم في الدقائق الأخيرة من المباراة، حين استغل هالاند عرضية متقنة من زميله باتريك بيرج، ليضع الكرة في الشباك بلمسة سريعة من داخل منطقة الجزاء، مانحًا منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور التالي. ورغم أن أداء هالاند خلال اللقاء لم يكن لافتًا من حيث المشاركة في اللعب، حيث لمس الكرة مرات قليلة وواجه صعوبة في الظهور الهجومي لفترات طويلة، إلا أنه نجح في صناعة الفارق في اللحظة الحاسمة. وأعاد المهاجم النرويجي نشر تعليق ساخر عبر حسابه، أشار فيه إلى أنه لا يظهر كثيرًا خلال المباراة لكنه يحسمها في النهاية، في إشارة إلى طبيعته التهديفية الحاسمة. وأكد ستولباكن في تصريحاته أن وجود لاعب بهذا المستوى يمنح الفريق ثقة كبيرة، موضحًا أن هالاند يمتلك قدرة استثنائية على استغلال الفرص القليلة وتحويلها إلى أهداف حاسمة. وأضاف المدرب أن المهاجم النرويجي يقدم إضافة كبيرة حتى في المباريات التي لا يكون فيها نشطًا بالكرة، مشيرًا إلى قدرته على الحفاظ على الكرة واللعب تحت الضغط. وبهذا الهدف، رفع هالاند رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة، ليواصل صدارته للمنافسة التهديفية، ويضع النرويج في موقف قوي خلال الأدوار الإقصائية من المونديال.
هالاند: البرازيل تحدٍ صعب لكنه ممكن!
أبدى هداف المنتخب النرويجي، إيرلينج هالاند، سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم، عقب الفوز على كوت ديفوار بنتيجة 2-1، ليضرب موعدًا مع البرازيل في الدور المقبل. وسجل إيرلينج هالاند هدف الفوز قبل أربع دقائق من نهاية المباراة، مانحًا النرويج أول انتصار لها في الأدوار الإقصائية للمونديال، كما رفع رصيده إلى خمسة أهداف في البطولة. وأكد المهاجم النرويجي أن ما تحقق يحمل قيمة كبيرة بالنسبة للجماهير، مشيرًا إلى أن المنتخب أعاد كتابة التاريخ بعد غياب طويل عن هذا الدور، وأن الفرحة التي يعيشها الشعب النرويجي تعكس أهمية الإنجاز. وأضاف هالاند أن مواجهة البرازيل في الدور المقبل تمثل تحديًا استثنائيًا، مؤكدًا أن الفريق سيستمتع أولًا بلحظة التأهل قبل التركيز على المباراة المقبلة. واعترف هداف النرويج بصعوبة المهمة أمام المنتخب البرازيلي، موضحًا أن المنافس يملك إمكانات كبيرة، وأن فرص التأهل لن تكون سهلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنتخب استعد جيدًا ويعيش أفضل حالاته، معربًا عن أمله في مواصلة المشوار وتحقيق مفاجأة جديدة.
تعرف على تشكيلة موقعة النرويج والأفيال
أعادت النرويج معظم لاعبيها البارزين إلى التشكيلة الأساسية لمباراة دور 32 من كأس العالم ضد ساحل العاج بعد أن منحتهم راحة في المباراة السابقة ضد فرنسا. ويشارك في التشكيلة الأساسية كل من هداف الفريق إيرلينج هالاند وقائد الفريق مارتن أوديجارد، بينما يغيب يوليان رايرسون بسبب الإصابة. إجمالا، أجرت النرويج 10 تغييرات على التشكيلة التي خسرت 4-1 أمام فرنسا يوم الجمعة الماضي، حيث بقي باتريك بيرج وحده من التشكيلة الأساسية السابقة. أما منتخب ساحل العاج فقد أجرى ثلاثة تغييرات، حيث عاد جيسلان كونان وإيمانويل أجبادو إلى خط الدفاع بعد إراحتهما في المباراة الأخيرة ضد كوراساو. يحل كريست أولاي محل أماد ديالو، حيث تم التضحية بالجناح الهجومي من أجل تعزيز القوة في وسط الملعب. وفيما يلي تشكيلة الفريقين: ساحل العاج: يحيى فوفانا، جيسلان كونان، أوديلون كوسونو، إيمانويل أجبادو، جيلا دو، فرانك كيسيه، إبراهيم سانجاري، كريست أولاي، يان ديوماندي، أنجي-يوان بوني، نيكولاس بيبي. النرويج: أوريان نيلاند، كريستوفر آجر، توربيورن هيجيم، ديفيد مولر وولف، ماركوس هولمجرين بيدرسن، مارتن أوديجارد، ساندر بيرج، باتريك بيرج، ألكسندر سورلوث، إيرلينج هالاند، أنطونيو نوسا.
النرويجي يصطدم بأفيال كوت ديفوار!
يصطدم منتخبا كوت ديفوار والنرويج في مواجهة قوية ضمن منافسات دور الـ 32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. قاد إيمري فاي مدرب الأفيال منتخب بلاده للتأهل للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه بعد احتلال وصافة المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط بعد فوزين على الإكوادور وكوراساو وبينهما الخسارة أمام ألمانيا، متصدرة المجموعة، كما حل المنتخب النرويجي بقيادة مديره الفني ستاله سولباكن في المركز الثاني بالمجموعة التاسعة برصيد 6 نقاط بعد فوزين على العراق 4-1 والسنغال 3-2 قبل الخسارة 1-4 أمام فرنسا متصدرة الترتيب. يمر المنتخب الإيفواري بانتعاشة فنية بفضل تحقيقه 6 انتصارات في آخر 7 مباريات، ولكنه خسر أمام ألمانيا بصعوبة بالغة بهدف في اللحظات الأخيرة للمهاجم البديل دينيز أونداف. يعتمد إيمرس فاي مدرب كوت ديفوار على عدد من العناصر المميزة خاصة ثلاثي الهجومي، يان ديوماندي ونيكولاس بيبي الذي سجل هدفي الفوز أمام كوراساو وأماد ديالو لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي سجل هدفا أمام الإكوادور، وكذلك قائد الفريق فرانك كيسي، الذي سجل الهدف الوحيد أمام ألمانيا إضافة إلى حارس المرمى يحيى فوفانا. ويتميز المنتخب الإيفواري مؤخرا بصلابة دفاعة حيث خرج بشباك نظيفة 3 مرات في آخر 5 مباريات، ويأمل فاي استغلال هذه الميزة لتحقيق إنجاز تاريخي جديد بالتأهل لدور الـ16. ولكن هذه الصلابة تواجهها قوة هجومية ضاربة في صفوف النرويج، على رأسها إيرلينج هالاند نجم مانشستر سيتي الإنجليزي الذي سجل 4 أهداف في مونديال 2026 بواقع هدفين أمام العراق ومثلهما أمام السنغال، ويأمل قيادة منتخب بلاده لإنجاز جديد بعد الغياب عن أجواء المشاركة في كأس العالم منذ مونديال 1998 في فرنسا. ويتسلح هالاند بمعدلات تهديفية قوية للغاية قبل مواجهة المنتخب الإيفواري بتسجيله 59 هدفا في 52 مباراة دولية، وظهر تأثير غيابه بقوة في مواجهة فرنسا التي انتهت بخسارة منتخب بلاده بنتيجة 1-4. ويعاون إيرلينج هالاند في الهجوم النرويجي كل من ألكسندر سورلوث لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، ومارتن أوديجارد قائد الفريق ونجم أرسنال الإنجليزي والبديل أوسكار بوب، لكن سولباكن يواجه تحديا لتحسين الهشاشة الدفاعية لفريقه الذي خرج بشباك نظيفة مرة واحدة في آخر 10 مباريات، وهي التعادل السلبي في ودية أمام سويسرا في مارس. ويعاني الفريقان من قائمة غيابات محتملة، حيث تحوم الشكوك حول جاهزية الظهير الأيمن يوليان رايرسن الذي اُستبدل في وقت مبكر من مواجهة السنغال في الجولة الثانية ليغيب عن مواجهة فرنسا في ختام دور المجموعات. ورغم المخاوف، فإن سولباكن أكد على أن إصابة رايرسون لاعب بوروسيا دورتموند لا تبدو خطيرة. وذكرت تقارير أنه في حالة عدم جاهزيته، فمن المرجح أن ينتقل لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فريدريك أورسنيس، إلى الجانب الأيمن من دفاع النرويج، لينضم باتريك بيرج إلى ساندر بيرج ومارتن أوديجارد في وسط الملعب. في المعسكر الإيفواري، فإن الظهير الأيمن ويلفريد سينجو لاعب غلطة سراي التركي مهدد بالغياب للمباراة الثانية على التوالي، بعدما تخلف عن مواجهة كوراساو بسبب إصابة في أوتار الركبة، لكن من المتوقع أن يكون عثمان ديوماندي وأوديلون كوسونو جاهزين للعب في قلب الدفاع الإيفواري، ليجاور الثنائي جيلا دوي وجيسلان كونان.
مدرب النرويج يكشف طموحاته أمام الأفيال
أعلن مدرب منتخب النرويج ستوله سولباكن غياب الظهير يوليان رايرسون عن مواجهة كوت ديفوار في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بسبب عدم تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة السنغال في دور المجموعات. وتعرض رايرسون لإصابة في الفخذ أجبرته على مغادرة اللقاء الذي انتهى بفوز النرويج 3-2، ليؤكد الجهاز الفني لاحقًا عدم جاهزيته لمباراة الثلاثاء في مدينة دالاس، في مواجهة وصفها سولباكن بالصعبة. وأكد المدرب النرويجي أن المنتخب الإيفواري يتميز بالقوة البدنية والصلابة الدفاعية، مشيرًا إلى أن مجاراة هذا الجانب ستكون مفتاحًا أساسيًا للمنافسة على الفوز، إلى جانب الحفاظ على هوية الفريق الفنية. وأوضح سولباكن أن المواجهة تبدو متكافئة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، مرجحًا أن تحسمها التفاصيل الصغيرة أو عامل الحظ، في ظل تقارب مستويات المنتخبين. وأشار إلى أن فريقه استعد جيدًا لهذه المرحلة من البطولة، مؤكدًا أن الحالة المعنوية والبدنية للاعبين جيدة، رغم التغييرات التي أجراها في مباراة فرنسا الأخيرة بهدف إراحة العناصر الأساسية. وكانت النرويج قد استهلت مشوارها في البطولة بانتصارين متتاليين، قبل أن تتعرض لخسارة أمام فرنسا بنتيجة 4-1، ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة تقييم الأداء قبل دخول الأدوار الإقصائية. وأشاد سولباكن بالنجم إيرلينج هالاند، مؤكدًا أنه عنصر حاسم داخل الفريق وقائد حقيقي بفضل تأثيره الفني والشخصي، إلى جانب قدراته التهديفية الكبيرة وسرعته وقوته البدنية.
إبعاد هالاند.. مدرب النرويج يوضح!
أوضح مدرب منتخب النرويج ستوله سولباكن أن هدفه الأساسي في ختام دور المجموعات من كأس العالم لم يكن تصدر المجموعة، بل الحفاظ على جاهزية الفريق البدنية وإراحة عدد من اللاعبين الأساسيين بعد ضمان التأهل إلى دور الـ32. وجاءت تصريحات سولباكن عقب خسارة النرويج أمام فرنسا بنتيجة 1-4 في الجولة الأخيرة من المجموعة التاسعة، وهي النتيجة التي وضعت المنتخب الاسكندنافي في المركز الثاني، رغم إمكانية انتزاع الصدارة في حال تحقيق الفوز. وأكد المدرب أن قراره بإراحة عدد من العناصر الأساسية، بينهم عشرة لاعبين شاركوا في التشكيل الأساسي بالمباراة السابقة، جاء نتيجة قناعة فنية مرتبطة بإدارة المجهود البدني، خصوصًا بعد فترة قصيرة من التعافي عقب مواجهة السنغال. وأشار سولباكن إلى أن هذا الخيار قد يبدو مفاجئًا للبعض، لكنه يندرج ضمن رؤية تهدف إلى الاستمرار لأبعد نقطة ممكنة في البطولة، حتى لو جاء ذلك على حساب ترتيب المجموعة. من جانبه، علّق المدافع الفرنسي جول كوندي على التشكيلة النرويجية قائلًا إنه تفاجأ نسبيًا بعدد التغييرات، مؤكدًا أن فرنسا دخلت اللقاء بهدف واضح وهو الفوز وإنهاء دور المجموعات في الصدارة. وأضاف كوندي أن المنتخب الفرنسي كان حريصًا على تقديم أداء قوي بغض النظر عن هوية المنافس، وهو ما انعكس في النتيجة الكبيرة التي حققها الفريق. وشهدت المباراة غياب عدد من الأسماء البارزة في منتخب النرويج، بينهم المهاجم إيرلينج هالاند، في خطوة أثارت جدلًا بين الجماهير التي كانت تأمل في مشاهدة أبرز نجوم الفريق خلال المواجهة. وأوضح لاعب الوسط باتريك بيرجأن القرار كان منطقيًا من وجهة نظر الفريق، مشيرًا إلى أن منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد يمكن أن يساهم في تعزيز عمق التشكيلة خلال الأدوار المقبلة. ويستعد المنتخب النرويجي الآن لمواجهة كوت ديفوار في دور الـ32، في اختبار جديد لطموحات الفريق الذي يهدف إلى مواصلة مشواره في البطولة لأطول فترة ممكنة، وفق ما أكده الجهاز الفني.
مبابي يتجاوز رقم بيليه في المونديال
واصل قائد منتخب فرنسا كيليان مبابي كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما نجح في تخطي الرقم المسجل باسم الأسطورة البرازيلية بيليه من حيث عدد المساهمات التهديفية في المونديال، وذلك رغم عدم تسجيله في فوز فرنسا الكبير على النرويج 4-1 ضمن الجولة الثالثة من المجموعة التاسعة. وحقق المنتخب الفرنسي فوزًا مهمًا مكّنه من تصدر مجموعته والتأهل إلى دور الـ32، حيث سيواجه أحد المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في مجموعتها، بينما سيخوض منتخب النرويج مواجهة أمام كوت ديفوار في الدور ذاته. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للمهاجم عثمان ديمبيلي، الذي سجل ثلاثة أهداف «هاتريك»، في حين أضاف زميله ديزيري دويه الهدف الرابع، بينما لعب مبابي دورًا حاسمًا في صناعة اللعب بعدما قدّم تمريرتين حاسمتين أسهمتا في تعزيز الانتصار الفرنسي الكبير. ووفقًا لما أعلنه الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، فقد رفع مبابي رصيده إلى 20 مساهمة تهديفية في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بواقع 16 هدفًا وأربع تمريرات حاسمة، متجاوزًا رقم بيليه الذي سجل 19 مساهمة (12 هدفًا و7 تمريرات حاسمة). ويتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي هذا التصنيف التاريخي بـ27 مساهمة تهديفية، ما يعكس استمرار المنافسة بين أبرز نجوم اللعبة عبر أجيال مختلفة في سجل كأس العالم.