مارتينيز يتحفظ بشأن مستقبله!
لم ينف المدرب روبرتو مارتينيز التقارير التي تشير إلى أن هذه البطولة قد تكون آخر مشاركة له مع منتخب البرتغال في كأس العالم لكرة القدم، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه بفريقه لمباراة افتتاح المجموعة 11 أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية في هيوستن، لكنه وصف هذه التقارير بأنها "أخبار قديمة". وردا على سؤال حول مستقبله بعد البطولة، أقر مارتينيز (52 عاما) بأن عقده ينتهي بعد كأس العالم، لكنه قال إنه "يركز على إنهاء العمل الذي بدأناه منذ ثلاث سنوات ونصف". وقال مارتينيز "هذا ليس خبرا جديدا، فقد تحدثنا عن هذا الأمر كثيرا في البرتغال والأهم هو التركيز على الفوز بكأس العالم". وسيغيب المدافع روبن دياز عن تشكيلة مارتينيز في مباراة الكونجو، بعد أن فشل في التعافي في الوقت المناسب من إصابة تعرض لها خلال مباراة البرتغال الودية ضد نيجيريا. وقال مارتينيز "من الناحية الطبية، نحتاج إلى أن يكون جاهزا بنسبة 100 بالمئة لخوض أي مباراة في كأس العالم، وهذا هو النهج الذي سنتبعه. فالأمر يتعلق بعدم المخاطرة في هذه المرحلة من البطولة". لكنه سيستعين بكريستيانو رونالدو، الذي يشارك في كأس العالم للمرة السادسة، رغم أن مارتينيز قال إنه يشعر وكأنها المرة الأولى للمهاجم البرتغالي. وأضاف "إنه قدوة، وهو لاعب أيقوني في عالم كرة القدم بالنسبة للرياضيين، رجالا ونساء، الذين يحبون كرة القدم. هذه هي مشاركته السادسة في كأس العالم، لكنها تبدو وكأنها الأولى من حيث الحماس الذي يعمل به". وتابع " إنه لاعب أساسي، وهو مهاجم قادر على فتح المساحات لزملائه في الفريق". ويتوقع مارتينيز مواجهة صعبة ضد الكونجو الديمقراطية، التي تتميز بالقوة البدنية والسرعة في نقل الكرة. وقال إن التقليل من شأن المنتخب الإفريقي قد يكلف البرتغال غاليا. وأضاف "علينا أن نواكب الحماس الذي تبديه الكونجو فإذا فزت بهدف واحد، فهذا مقبول أما إذا تعادلت، فهذه كارثة، وإذا خسرت، فهذه نهاية العالم". وتابع "أظهرت الرأس الأخضر أنه لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم هذه"، بعد أن تعادل المنتخب المشارك لأول مرة سلبيا مع بطل أوروبا إسبانيا في المباراة الافتتاحية للفريقين يوم الاثنين. وقال القائد برونو فرنانديز إن البرتغال ستلعب وهي تفكر في الراحل ديوجو جوتا فقد لقي المهاجم جوتا مصرعة إثر حادث سيارة العام الماضي، وكان من المرجح أن يكون عنصرا مهما في الفريق في كأس العالم هذه. وقال فرنانديز "تحدث الجميع عنه. كان زميلا رائعا في الفريق، ومتواضعا للغاية، وشغوفا جدا بما يمكنه تقديمه لبلدنا وللكرة القدم ككل، وبالنسبة لنا، فهو لا يزال جزءا من مجموعتنا".
بصدارة عربية.. إنجاز تاريخي لرونالدو
واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تعزيز إرثه التاريخي في بطولات كأس العالم، بعدما دوّن اسمه ضمن قائمة أكبر اللاعبين سنًا الذين شاركوا في المونديال عبر التاريخ. وبعمر 41 عامًا و132 يومًا، أصبح قائد منتخب البرتغال رابع أكبر لاعب يظهر في نهائيات كأس العالم، ليؤكد مجددًا قدرته الاستثنائية على المنافسة في أعلى المستويات رغم تقدمه في العمر. ولا يتفوق على رونالدو في هذه القائمة سوى ثلاثة لاعبين، يتصدرهم الحارس المصري عصام الحضري الذي خاض مونديال 2018 بعمر 45 عامًا و161 يومًا، يليه الكولومبي فريد موندراجون بعمر 43 عامًا و3 أيام، ثم الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا الذي شارك في كأس العالم بعمر 42 عامًا و39 يومًا. ولم يتوقف إنجاز رونالدو عند هذا الحد، إذ أصبح أيضًا أكبر لاعب من غير حراس المرمى يبدأ مباراة في تاريخ كأس العالم، محطّمًا رقمًا استمر لعقود، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل بالأرقام القياسية. ويواصل "الدون" تحدي عامل الزمن، مؤكدًا أن العمر مجرد رقم بالنسبة لأحد أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم، في وقت لا يزال فيه حاضرًا بقوة على الساحة العالمية ومنافسًا في أكبر البطولات.
رونالدو يسعى لإنجاز تاريخي جديد
يستعد النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو البالغ من العمر 41 عاما لمشاركته السادسة في بطولة كأس العالم لكرة القدم عندما يلعب منتخب بلاده ضد الكونجو الديمقراطية، وذلك بعد تألق نجوم آخرين خلال هذه النسخة. سجل كل من الفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينج هالاند هدفين في افتتاح مشوارهما في كأس العالم، بينما أحرز ليونيل ميسي ثلاثية (هاتريك) مع منتخب الأرجنتين. ورفع ميسي رصيده إلى 16هدفا في كأس العالم ليعادل الرقم القياسي للنجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه. ويسعى رونالدو لإنجاز تاريخي أيضا بأن يصبح أول لاعب يسجل أهداف في ست نسخ من بطولة كأس العالم، علما بأن ميسي يشارك أيضا في كأس العالم للمرة السادسة، ولكنه عجز عن هز الشباك في مونديال 2010. وفي هذا الصدد قال سيباستيان ديسابر مدرب الكونجو الديمقراطية "أتمنى لكريستيانو التوفيق، وأتمنى أن يسجل الأهداف، ولكن ليس في مرمانا".
ديسابر: الكونجو لا تخشى مواجهة رونالدو
قال سيباستيان ديسابر مدرب الكونجو الديمقراطية إن المنتخب سيخاطر ويلعب بدون خوف وسيسعى إلى مفاجأة منتخب البرتغال المرشح الأوفر حظا للفوز في مباراة الفريقين، وهي الأولى للكونجو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم منذ 52 عاما. وأضاف أن الكونجو الديمقراطية مستعدة لمواجهة الضغوط التي تحملها مواجهة فريق يقوده كريستيانو رونالدو (41 عاما)، وستسعى للاستفادة من حقيقة أن الفرق المرشحة غالبا ما تبدأ بشكل بطيء في مبارياتها الأولى بكأس العالم. وقال ديسابر "ما يتعين علينا فعله هو التعامل مع الضغط، ضغط المباراة الأولى أريد أن يلعب فريقي، لذا سنخاطر وستكون هذه المخاطر محسوبة، لا مكان للخوف قبل هذه الأحداث الكبرى". وشاركت الكونجو الديمقراطية تحت اسم زائير في كأس العالم 1974، لكنها خسرت جميع مبارياتها الثلاث واستقبلت 14 هدفا دون أن تسجل أي هدف. وقال ديسابر إن المنتخب يضم الآن لاعبين ينشطون في دوريات أوروبية بارزة، ويضم عناصر هجومية سريعة قادرة على إزعاج البرتغال، وأضاف أن حقيقة أن جميع اللاعبين جاهزين يوفر مرونة تكتيكية. وتواجه الكونجو الديمقراطية منتخبي كولومبيا وأوزبكستان في مباراتيها الأخريين بالمجموعة 11. وقال ديسابر "لدينا أيضا نقاط قوة سنستخدمها على أرض الملعب، وسنبدأ بأسلوب لعبنا الخاص، ونحن بالطبع متحمسون للغاية ومتشوقون للعب ضد فريق كبير كهذا". وأضاف "لذلك هناك خيارات مختلفة سنبدأ بخيار واحد.. وبناء على مدى التوازن، سنرى ما سيحدث". وأشار المدرب إلى أن استعدادات الفريق للبطولة تعرضت لبعض الكبوات بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونجو الديمقراطية، لكن نظرا لأن أغلب اللاعبين ينشطون في أوروبا، فإن الاستعدادات لم تتأثر بشكل كبير ونتيجة لقيود السفر، تتوقع الكونجو الديمقراطية انخفاضا في أعداد المشجعين المسافرين، وهو ما قال ديسابر إنه سيوفر حافزا إضافيا للاعبين لتحقيق هدفهم المتمثل في التأهل إلى الدور التالي. وقال ديسابر "لدينا 100 مليون كونجولي سيتابعوننا وبالطبع، نريد أن نقدم أداء جيدا نريد أن نستعرض شجاعتنا. وسنبذل قصارى جهدنا على أرض الملعب".
المري ينضم لطاقم تحكيم مباراة البرتغال والكونجو
عينت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، الحكم القطري خميس المري حكما لتقنية الفيديو (VAR) في مباراة البرتغال وجمهورية الكونجو الديمقراطية التي ستقام الأربعاء على ملعب هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة من كأس العالم 2026، ليكتمل بذلك طاقم إدارة اللقاء. وكانت مهمة إدارة المباراة أسندت إلى طاقم تحكيم قطري بقيادة الحكم الدولي عبدالرحمن الجاسم، في تأكيد جديد على الثقة الكبيرة التي تحظى بها الكفاءات التحكيمية القطرية على الساحة العالمية. ووفقا للتعيينات المعلنة، سيتولى عبدالرحمن الجاسم إدارة اللقاء، بمساعدة كل من طالب سالم المري مساعدا أول، وسعود أحمد مساعدا ثانيا. كما تم تعيين الجنوب إفريقي أبونجيل توم حكما رابعا، فيما سيكون مواطنه زاخيلي سيويلا حكما مساعدا احتياطيا، إلى جانب خميس المري الذي سيتولى مسؤولية تقنية الفيديو (VAR). ويعد اختيار الطاقم القطري لإدارة هذه المواجهة امتدادا للحضور المتميز للحكام القطريين في البطولات الدولية الكبرى، بعد سلسلة من المشاركات الناجحة في بطولات كأس العالم وكأس آسيا والعديد من المنافسات القارية والدولية.
4 مواجهات نارية في مونديال 2026
تتواصل الإثارة في منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026، مع مجموعة من المواجهات القوية التي تجمع بين منتخبات كبيرة وأخرى تبحث عن كتابة تاريخ جديد في البطولة الموسعة التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. ويستهل المنتخب البرتغالي مشواره في المجموعة الحادية عشرة بمواجهة منتخب جمهورية الكونجو الديمقراطية على ملعب هيوستن، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا، خصوصًا أن المنتخب الأفريقي يعود إلى النهائيات بعد غياب استمر 52 عامًا، منذ مشاركته السابقة تحت اسم زائير، والتي لم يحقق خلالها أي انتصار وتلقى خسائر ثقيلة دون تسجيل أهداف. وفي المجموعة ذاتها، يدخل المنتخب البرتغالي اللقاء باعتباره أحد أبرز المرشحين للتقدم بعيدًا في البطولة، مستندًا إلى استقرار فني ونتائج قوية في الفترة الأخيرة، إضافة إلى كتيبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في مختلف الخطوط. ويواصل النجم المخضرم كريستيانو رونالدو حضوره في المحفل العالمي، حيث يخوض ما يُتوقع أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم، في رحلة جديدة مع المنتخب البرتغالي الذي يعتمد على خبرته الكبيرة في المباريات الكبرى. وفي نفس المجموعة، تشهد المنافسات مواجهة أخرى تجمع بين أوزبكستان وكولومبيا، حيث تخوض أوزبكستان أول ظهور لها في تاريخ كأس العالم، في حين تسعى كولومبيا لتأكيد حضورها القوي بعد غيابها عن النسخة الماضية. أما في المجموعة الثانية عشرة، فتتجه الأنظار إلى قمة مرتقبة تجمع بين إنجلترا وكرواتيا، في مواجهة تحمل طابعًا ثأريًا بين المنتخبين، خاصة بعد المواجهات السابقة التي شهدت تفوقًا متبادلًا في البطولات الكبرى. وتدخل إنجلترا البطولة بطموحات كبيرة لإنهاء انتظار طويل للتتويج بلقب عالمي جديد، معتمدة على مجموعة من اللاعبين البارزين، بينما تسعى كرواتيا، وصيفة النسخة السابقة، إلى مواصلة حضورها القوي في البطولات الكبرى رغم التغييرات التي طرأت على تشكيلتها. وفي المجموعة ذاتها، يبدأ منتخبا غانا وبنما مشوارهما في البطولة بمواجهة مهمة لكلا الطرفين، حيث يدرك كل منتخب أهمية البداية القوية في مجموعة تبدو متوازنة وصعبة. كما يبرز اسم المدرب كارلوس كيروش الذي يقود غانا في مشاركة جديدة بكأس العالم، ساعيًا إلى استثمار خبرته الطويلة في المسابقات العالمية لتحقيق نتائج إيجابية في هذا الاستحقاق الكبير. وتعكس هذه المواجهات حجم التنافس المرتقب في البطولة، التي تعد واحدة من أكثر النسخ تنوعًا في تاريخ كأس العالم، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو قصص العودة والظهور الأول التي تزيد من إثارة الحدث العالمي.
هل انتهى عهد رونالدو مع البرتغاليين؟
لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم. لكن رونالدو لم يكن موفقا في مونديال قطر 2022 مكتفيا بتسجيل هدف واحد فقط من ركلة جزاء، وغضب بشدة عند استبداله في مباراة كوريا، ليجلس على مقاعد البدلاء في أولى مواجهات الأدوار الإقصائية أمام سويسرا. وبعدها عجز رونالدو لأول مرة عن التهديف في بطولة كبيرة عندما فشل في هز الشباك خلال بطولة أمم أوروبا يورو 2024. والآن يشعر مشجعو البرتغال بالقلق قبل آخر مشاركة لرونالدو البالغ من العمر 41 عاما في بطولة كأس العالم 2026، حيث يبدأ منتخب البرتغال مشواره بمواجهة الكونجو الديمقراطية في هيوستن. ولكن رونالدو ترك بصمات إيجابية مؤخرا منها تسجيل 8 أهداف في مشوار تتويج البرتغال بلقب دوري أمم أوروبا للمرة الثانية، منها هدف التعادل في المباراة النهائية أمام إسبانيا. كما توج رونالدو مع فريقه النصر بلقب الدوري السعودي لأول مرة هذا العام، متصدرا هدافي فريقه برصيد 28 هدفا. ويستعد كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي بمشاركته في كأس العالم للمرة السادسة، ويعد أكبر لاعب ميداني سنا في البطولة، والمهاجم الأساسي لمنتخب بلاده.
فيتينيا: أساور جوتا توحد البرتغاليين
أعرب لاعب خط وسط المنتخب البرتغالي فيتينيا عن دعم منتخب بلاده لزميله الراحل ديوجو جوتا، مؤكدًا أن الفريق سيخوض كأس العالم المقبلة بروح معنوية خاصة، بعد اعتماد اللاعبين أساور تذكارية تحمل اسم جوتا تكريمًا له. وأوضح فيتينيا أن الفكرة جاءت خلال لقاء مع رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيجرو، حيث تم تقديم الأساور للاعبين كرمز وفاء لذكرى جوتا، مشيرًا إلى أن الفريق قرر ارتداءها تقديرًا لما قدمه اللاعب الراحل خلال مسيرته الدولية. وأضاف أن الأساور تحمل أسماء جميع اللاعبين إلى جانب اسم جوتا، ما يمنحها طابعًا خاصًا يعكس روح العائلة الواحدة داخل المنتخب البرتغالي، لافتًا إلى أن القرار جاء بدافع عاطفي من اللاعبين أنفسهم. وعن الجانب الفني، شدد فيتينيا على أن المنتخب البرتغالي يدخل البطولة بطموحات كبيرة دون المبالغة في الترشيحات، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة على الأدوار المتقدمة، لكن النجاح يتطلب التركيز والتواضع في كل مباراة. كما أشار إلى أن الظروف المناخية وتعدد الدول المستضيفة قد يشكلان تحديًا إضافيًا، إلا أن ذلك لا يمكن أن يكون مبررًا، مؤكدًا أن جميع المنتخبات ستواجه الظروف نفسها خلال البطولة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن حلم التتويج بكأس العالم يظل هدفًا شخصيًا وجماعيًا داخل المنتخب البرتغالي، الذي يسعى لكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي خلال البطولة المقبلة.
رونالدو يوجه رسالة قوية للمشككين!
سخر نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو من شائعات معاناته من مشاكل في اللياقة البدنية التي تحيط به، وذلك قبل توجه فريقه للمشاركة ببطولة كأس العالم لكرة القدم، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقال النجم المخضرم، "من الناحية الجسدية؟ أنا بخير - ألم تشاهدوا مبارياتي؟". وأعرب رونالدو عن سعادته باستعدادات فريقه لمباراته الافتتاحية في البطولة ضد منتخب الكونجو الديمقراطية يوم الأربعاء المقبل، حيث قال "كانت الاستعدادات جيدة، وإن كانت مرهقة، لأننا بذلنا جهدا كبيرا". وأضاف: "لقد سيطرنا على مجريات المباريات الودية، لكن الأهم هو انطلاق البطولة رسميًا في السابع عشر من الشهر الجاري، في المباراة الأولى، وحينها سيشتد الضغط - حينها سنرى الأبطال الحقيقيين". ويأمل رونالدو في تحقيق لقبه الأول بكأس العالم خلال مشاركته السادسة في البطولة، معادلًا بذلك الرقم القياسي كأكثر اللاعبين المشاركين في نسخ البطولة، علما بأنه لم يتمكن من هز الشباك خلال فوز بلاده في مباراتيه الوديتين أمام تشيلي ونيجيريا. ولا يزال منتخب البرتغال يبحث عن التتويج بلقبه الأول في كأس العالم حتى الآن.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |