تتويج رونالدو بجائزة الأفضل ضد كرواتيا يثير الجدل!

تأهل منتخب البرتغال إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد فوز مثير للجدل على كرواتيا، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية مثيرة، وانتهت بتتويج قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو بجائزة أفضل لاعب، رغم الجدل الواسع حول استحقاقه لها. بدأت كرواتيا المباراة بقوة وتقدمت بهدف عبر إيفان بيريسيتش، قبل أن يعود رونالدو ويمنح البرتغال التعادل من ركلة جزاء احتُسبت بعد تدخل تقنية الفيديو (VAR)، في مباراة اتسمت بالندية حتى لحظاتها الأخيرة، قبل أن يحسمها المنتخب البرتغالي لصالحه. ورغم تسجيله هدفًا، لم يظهر رونالدو بالمستوى المنتظر بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، إذ كانت بصمته داخل اللقاء محدودة، وتم استبداله بينما كانت النتيجة لا تزال تشير إلى التعادل، كما لم ينجح في صناعة أي تأثير هجومي يُذكر داخل منطقة الجزاء، باستثناء ركلة الجزاء التي سجل منها. وتعكس الأرقام حجم مشاركته الضعيفة، حيث اكتفى بتسديدتين فقط طوال اللقاء، واحدة منهما على المرمى وكانت هدفه من ركلة الجزاء، دون أي مراوغات ناجحة، كما لم تتجاوز لمساته للكرة 25 لمسة، وهو الأقل بين لاعبي التشكيل الأساسي. كما تفوق عليه زملاؤه في معدل المشاركة داخل اللعب، حيث كان بيدرو نيتو الأكثر لمسًا للكرة في صفوف البرتغال بـ39 لمسة، رغم خروجه مبكرًا من المباراة. وعلى المستوى الدفاعي، لم يقدم رونالدو أي إضافة تُذكر، باكتفائه بتدخل ناجح واحد دون أي اعتراضات أو قطع كرات، ليخرج بأداء لا يعكس عادة قيمته الكبيرة، رغم تتويجه بجائزة أفضل لاعب للمباراة للمرة الثانية في البطولة. في المقابل، كان حارس البرتغال ديوجو كوستا هو الأجدر بالجائزة بحسب التقرير، بعدما قدم أداءً بطوليًا أنقذ به فريقه من عدة فرص خطيرة، وكان كلمة السر في الحفاظ على نتيجة اللقاء، بتصديات بارزة أبرزها تسديدتان خطيرتان من ماتيو كوفاسيتش، إحداهما من خارج منطقة الجزاء حولها ببراعة إلى القائم.


  أخبار ذات صلة