Image

داليتش: قطر اختبارنا المقبل قبل نصف النهائي

أعرب الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، عن رضاه بالمستوى الذي ظهر به لاعبوه خلال الانتصار على البحرين بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيدًا بروح الجدية والإصرار التي رافقت أداء الفريق حتى صافرة النهاية، ومواصلة البحث عن المزيد من الأهداف رغم التقدم في النتيجة. وأكد داليتش، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المواجهة لم تكن سهلة، مثمنًا ما قدمه لاعبو المنتخبين، ومهنئًا لاعبيه على الأداء والنتيجة، وقال: «أهنئ المنتخبين، فقد كانت مباراة صعبة، وأهنئ لاعبينا الذين سجلوا ثلاثة أهداف وقدموا أداءً رائعًا». وأشار المدرب الكرواتي إلى أن امتلاك المنتخب الإماراتي مجموعة واسعة من الخيارات يمنحه مرونة في التعامل مع المباريات، لا سيما في ظل الإصابات التي طالت بعض العناصر، موضحًا أن تقارب المستويات بين اللاعبين يتيح للجهاز الفني إجراء تغييرات دون التأثير الكبير على أداء الفريق. وأضاف: «لدينا 20 لاعبًا بجودة متقاربة، وهناك لاعبون يعانون من إصابات واضطررنا إلى استبدالهم، ولدينا خيارات متعددة في الهجوم والدفاع»، لافتًا إلى أن المواجهة المقبلة أمام المنتخب القطري تمثل فرصة لمنح عدد من اللاعبين دقائق مشاركة، مع إراحة بعض العناصر الأساسية وتجربة الوجوه الشابة. وفيما يتعلق بحسابات الدور نصف النهائي، أوضح داليتش أن تركيز فريقه ينصب حاليًا على إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة، مشددًا على أن بلوغ المباراة النهائية يتطلب الاستعداد لمواجهة أي منافس، سواء كان المنتخب السعودي أو العراقي. وقال في هذا الصدد: «لدينا أولًا مباراة أخيرة في دور المجموعات أمام قطر، وسنحاول التدوير بين اللاعبين وإشراك العناصر الشابة. إذا أردنا الوصول إلى النهائي، فعلينا أن نكون مستعدين لمواجهة أي منتخب»، مشيرًا إلى أن المنتخبين السعودي والعراقي يمتلكان خبرة كبيرة، بعدما شاركا في كأس العالم قبل ثلاثة أشهر. وشدد مدرب الإمارات على أن الفوز على البحرين لا يعني أن المنتخب حقق أهدافه في البطولة، مؤكدًا ضرورة مواصلة العمل ورفع مستوى الأداء خلال المباريات المقبلة، وقال: «حتى الآن لم نحقق شيئًا يُذكر، وأتوقع مجهودًا أكبر من لاعبينا، المنتخبان قويان، وأعتقد أننا نستطيع مجاراتهما». وتطرق داليتش إلى إمكانات المنتخب الإماراتي وقدرته على تقديم مستويات أفضل، معتبرًا أن الفريق لا يزال في بداية مشواره، وأن الحفاظ على النهج الحالي وتطوير الجوانب الفنية سيمنحانه فرصة للتقدم، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية. وأوضح أن فلسفته تقوم على تقديم كرة قدم هجومية، دون إغفال الواجبات الدفاعية لجميع اللاعبين، مؤكدًا أن الالتزام الجماعي في الحالتين يمثل أساسًا للوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه الجهاز الفني. وعن تقييمه لأرضية الملعب، فضّل داليتش عدم الخوض في التفاصيل، مكتفيًا بالقول: «الأمر ليس من شأني».

Image

توديع خليجي 27.. تالاييتش يعترف بأخطائه!

حمّل الكرواتي دراغان تالاييتش، المدير الفني للمنتخب البحريني، نفسه المسؤولية الكاملة عن مغادرة «الأحمر» منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عقب الخسارة أمام الإمارات، مؤكدًا عزمه الاجتماع مع اللاعبين لمناقشة أسباب الإخفاق والبحث عن حلول تسهم في معالجة الأخطاء وتطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة. وحرص تالاييتش، في حديثه عقب المباراة، على تهنئة المنتخب الإماراتي بالفوز، مشيرًا إلى أن ما حدث يستدعي وقفة جماعية لتحديد أسباب الخروج، لكنه شدد على أن المسؤولية الأولى تقع على عاتقه، قائلًا: «أهنئ المنتخب الإماراتي على هذا الفوز. لدينا بعض الأسباب التي يجب أن نجلس جميعًا لمناقشتها وإيجاد حلول لما حدث، لكن السبب الأول هو أنا». وأوضح المدرب الكرواتي أنه يتحمل تبعات اختياراته الفنية، باعتباره المسؤول عن تحديد قائمة اللاعبين وتشكيلة الفريق، مؤكدًا أنه يتعامل مع الانتصارات والإخفاقات بمنظور واحد، وقال: «أتحمل المسؤولية عن كل شيء، لأنني من يختار اللاعبين الذين يشاركون دائمًا أقول إنه عندما نفوز، كما حدث في الكويت، يكون اللاعبون هم الأبطال وأنا أقف خلفهم، وعندما تحدث أمور سيئة مثلما حدث الآن، فأنا أقف أمامهم، ويمكن للجميع أن يلومني أنا، وليس لاعبيّ». وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد جلسة مع اللاعبين لمراجعة ما حدث والوقوف على الأسباب التي أدت إلى الخروج، في محاولة للوصول إلى حلول واضحة تعالج أوجه القصور، وتساعد المنتخب على استعادة مستواه. وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب البحريني، لم يقدم تالاييتش إجابة قاطعة بشأن ما إذا كانت البطولة تمثل محطته الأخيرة، مكتفيًا بالقول: «ربما، لا أعلم، حقيقةً لا أعلم»، قبل أن يؤكد رغبته في مواصلة مهمته، مشيرًا إلى ارتباطه بعقد مع الاتحاد البحريني لكرة القدم. وقال في هذا السياق: «بالطبع، لدي عقد وسأستمر، وإن شاء الله نجد أفضل الحلول لتطوير مستوانا في كرة القدم، لكن الأمر يعتمد على الاتحاد البحريني لكرة القدم وما سيتخذه من قرار». واختتم تالاييتش حديثه بالتعبير عن حزنه لعدم تمكن المنتخب البحريني من بلوغ المباراة النهائية، رافضًا ترشيح أي من المنتخبات المتبقية للمنافسة على اللقب، وقال: «لا أريد الحديث عن ذلك. أنا حزين لأنني لن أكون في النهائي، ومن يصل إليه أقدم له التهنئة وأتمنى له كل التوفيق».

Image

الإماراتي يكتسح البحريني ويتأهل لمربع خليجي 27

حجز المنتخب الإماراتي مقعده في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما حقق فوزًا عريضًا على نظيره البحريني بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمع المنتخبين مساء الأحد على استاد الأمير عبد الله الفيصل، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، بالبطولة المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية

Image

تالاييتش: البحرين مطالبة بالفوز أمام الإمارات

أكد الكرواتي دراجان تالاييتش، المدير الفني للمنتخب البحريني لكرة القدم، أن منافسات «خليجي الديار العربية 27» تتسم بالقوة والصعوبة، مشيرًا إلى أن جميع المنتخبات ما زالت تملك فرصًا للمنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور نصف النهائي. ويستعد المنتخب البحريني لمواجهة نظيره الإماراتي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، بعدما استهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام المنتخب القطري بهدفين دون رد، فيما حقق المنتخب الإماراتي الفوز على اليمن بأربعة أهداف نظيفة. وقال تالاييتش خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «كأس الخليج في نسختها الحالية بطولة صعبة للغاية، وما زالت الفرصة قائمة أمام جميع المنتخبات للمنافسة على التأهل إلى الدور قبل النهائي». وأضاف: «أهنئ المنتخبات التي حققت الفوز في الجولة الأولى، ومن بينها المنتخب القطري الذي تغلب علينا. ارتكبنا بعض الأخطاء في المباراة، وأنا المسؤول عنها، وسأعمل على معالجتها، وعلينا الآن التركيز على تحقيق الفوز». وتحدث المدرب البحريني عن قوة المنتخب الإماراتي، مؤكدًا أن منافسه يقدم مستويات مميزة ويعتمد على أسلوب سريع في اللعب، إلى جانب امتلاكه مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق. وقال: «المنتخب الإماراتي يقدم كرة قدم عصرية وسريعة، ويملك عناصر مميزة، كما أن وضعه أفضل منا بعد فوزه في مباراته الأولى على المنتخب اليمني برباعية نظيفة». وأشاد تالاييتش بمدرب المنتخب الإماراتي زلاتكو داليتش، معتبرًا أنه من أصحاب الخبرة والقيمة الفنية في البطولة، وقال: «زلاتكو داليتش مدرب مميز، وأتمنى له التوفيق، باستثناء المباراة أمامنا». وشدد المدير الفني للمنتخب البحريني على ضرورة رفع نسق الأداء أمام الإمارات، وعدم منح المنافس المساحات التي تمكنه من استغلال سرعته وقدرات لاعبيه، موضحًا أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المواجهة. وقال: «يجب أن نكون أسرع طوال المباراة أمام المنتخب الإماراتي، وألا نمنح لاعبيه أي فرصة، لأننا ندرك جيدًا قدراتهم». وأشاد تالاييتش بالعلاقة القوية بين لاعبي المنتخب البحريني والجماهير، مؤكدًا أن الفريق سيقاتل من أجل إسعاد أنصاره وتعويض الخسارة في الجولة الأولى. وقال: «أحب العلاقة بين لاعبي المنتخب البحريني وجماهيرهم، وسأعمل على جعلهم فخورين بمنتخبهم، وتحقيق الانتصار الذي يسعدهم».

Image

زلاتكو داليتش: ننسى رباعية اليمن أمام البحرين

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي، أن فريقه يسعى لتحقيق الفوز أمام البحرين، عندما يلتقي المنتخبان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشددًا على أهمية التعامل مع المواجهة بتركيز كامل. وقال داليتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن مواجهة البحرين لن تكون سهلة، خاصة أن المنتخب البحريني يدخل اللقاء بصفته حامل لقب النسخة الماضية، ويمتلك خبرة كبيرة بقيادة جهاز فني مميز، مؤكدًا أن المنتخب الإماراتي سيقدم أفضل ما لديه من أجل حصد النقاط الثلاث. وأضاف أن جميع مباريات البطولة تحمل أهمية كبيرة، موضحًا أن تحقيق الفوز على البحرين سيمنح الإمارات بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، ويحقق الهدف الأول الذي وضعه المنتخب في مشاركته بالبطولة. وطالب المدرب الكرواتي لاعبيه بضرورة طي صفحة الانتصار الكبير على اليمن برباعية نظيفة في الجولة الأولى، والتركيز على المواجهة المقبلة، مؤكدًا أهمية استغلال الفرص التي ستتاح أمام المرمى، إلى جانب الحفاظ على القوة والصلابة في الجانب الدفاعي. وتابع داليتش أن طبيعة مباريات كأس الخليج تتطلب أعلى درجات التركيز، خاصة مع تقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة مؤثرة في تحديد نتيجة المباريات. من جانبه، أكد نيكولاس خيمينيز، لاعب المنتخب الإماراتي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام البحرين، مشيرًا إلى أن جميع المنتخبات المشاركة تملك الجودة والإمكانات التي تؤهلها للمنافسة وتحقيق أهدافها في البطولة. وقال خيمينيز إن المنتخب الإماراتي يخوض «خليجي 27» بهدف المنافسة على اللقب، مشددًا على ضرورة الاستعداد الجيد للمباراة وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتقديم أفضل مستوى ممكن داخل الملعب. وأشار اللاعب إلى أن ارتداء قميص المنتخب الإماراتي يمثل مسؤولية كبيرة، مؤكدًا أن الفريق يسعى إلى تحقيق النتائج التي تسعد الجماهير وتدعم طموحاته في البطولة.

Image

مخادمة يدير مواجهة قطر واليمن

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم تعيينات الأطقم التحكيمية المكلفة بإدارة مباراتي الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، والمقررتين الأحد، حيث يلتقي المنتخب القطري مع نظيره اليمني، فيما تجمع المواجهة الثانية بين البحرين والإمارات. وأسندت اللجنة إدارة مباراة قطر واليمن، التي تقام على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، إلى الحكم الأردني أدهم مخادمة، ويعاونه مواطناه محمد الخلف وأحمد الرويلي، فيما يتولى العراقي زيد ثامر مهمة الحكم الرابع. وفي غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، يدير السعودي سلطان الحربي مهام حكم الفيديو، ويعاونه الصيني فو مينج، بينما يتولى الإماراتي حمد المزروعي مهمة مقيم الحكام، ضمن الطاقم المكلف بالمباراة. أما مواجهة البحرين والإمارات، التي يستضيفها استاد الأمير عبدالله الفيصل، فقد أسندت إلى الحكم الكويتي عبدالله جمالي، ويعاونه مواطناه سعود الشمالي وعلي طالب جراق، بينما سيكون البرتغالي جواو بينيرو الحكم الرابع. وعلى مستوى تقنية «VAR»، عينت اللجنة السعودي عبدالله الشهري حكمًا للفيديو، والكويتي عبدالله عرب مساعدًا له، فيما يتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام. وتأتي هذه التعيينات ضمن البرنامج التحكيمي للنسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب، وسط حضور تحكيمي خليجي ودولي. وتشهد البطولة مشاركة مجموعة من الحكام من خارج منطقة الخليج، من بينهم حكام من الأردن والصين وهولندا والبرتغال والمغرب، في إطار اتفاقيات التعاون وتبادل الخبرات بين الاتحادات، إلى جانب الحكام الخليجيين المشاركين في إدارة مباريات البطولة. ويواصل الاتحاد الخليجي لكرة القدم الاستفادة من التجارب التحكيمية المتنوعة خلال منافسات «خليجي 27»، بما يعزز فرص تبادل الخبرات بين الحكام المشاركين، ويوفر منظومة تحكيمية متنوعة خلال مباريات البطولة.

Image

السكتيوي: عُمان لن تتراجع أمام السعودية

أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، أن فريقه يدخل مواجهة السعودية ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» بهدف تحقيق الفوز، مشددًا على أن «الأحمر» سيخوض اللقاء بشخصية هجومية ولن يغيّر نهجه بحثًا عن التعادل. وأوضح السكتيوي أن حالة لاعبي المنتخب العُماني مطمئنة قبل المواجهة، بعدما شعر بعض اللاعبين بالإرهاق عقب المباراة السابقة أمام العراق، مؤكدًا جاهزية المجموعة لخوض اللقاء، مع بقاء الجانب البدني أحد العوامل التي يتعين التعامل معها خلال المباراة. وأشار المدرب المغربي إلى أن مواجهة المنتخب السعودي ستكون مختلفة، في ظل قوة المنافس وخوضه المباراة على أرضه وبين جماهيره، لكنه شدد على أن لاعبي عُمان يمتلكون الثقة والروح اللازمة للتعامل مع مثل هذه المواجهات، مؤكدًا أهمية المحافظة على التوازن بين احترام المنافس والإيمان بقدرات المنتخب. وشدد السكتيوي على أن الحسابات في دور المجموعات لا تحسمها نتيجة مباراة واحدة، موضحًا أن الفوز في الجولة الأولى لا يضمن التأهل، وأن جميع المنتخبات مطالبة بالتعامل مع المباريات الثلاث باعتبارها سلسلة متكاملة تحتاج إلى إدارة ذكية وتركيز مستمر. وأكد أن المنتخب العُماني لا ينوي تغيير أسلوبه، موضحًا أن الهدف منذ بداية البطولة هو تقديم كرة قدم مبادرة والبحث عن الانتصار، وليس العودة إلى الخلف والاكتفاء بنتيجة التعادل، وهو النهج الذي يسعى إلى تطبيقه أمام المنتخب السعودي. وتحدث السكتيوي عن أهمية روح المجموعة، معتبرًا أن كرة القدم تعتمد على العمل الجماعي، وأن امتلاك اللاعبين للروح والانضباط والاحترام والتضامن يمثل عوامل تساعد الجهاز الفني على بناء منتخب قادر على المنافسة. وأضاف أن وجود لاعبين أصحاب مهارات فردية يعد عنصرًا مهمًا، لكن تحقيق الألقاب يرتبط بقدرة المجموعة بأكملها على العمل بصورة متجانسة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين لديهم الدور نفسه في خدمة المنتخب، وأن الجاهزية الذهنية والبدنية يجب أن تكون حاضرة لدى كل لاعب متى احتاج إليه الجهاز الفني. وفيما يتعلق بالتحكيم، أكد المدرب المغربي احترامه للحكام الذين أداروا مباريات البطولة، مشيرًا إلى أنهم يمتلكون المؤهلات اللازمة لإدارة المواجهات، وأن الأخطاء جزء من اللعبة، رافضًا توجيه الانتقادات للحكام بصورة سلبية. من جانبه، أكد عبدالمجيد البلوشي، لاعب المنتخب العُماني، أن المشاركة مع المنتخب الوطني في بطولة كأس الخليج تمثل تجربة مهمة للاعبين الشباب، مشيرًا إلى أن الثقة التي منحها لهم الجهاز الفني تشكل دافعًا لتقديم أفضل ما لديهم. وقال البلوشي إن لاعبي المنتخب يتطلعون إلى الظهور بصورة مشرفة وإسعاد الجماهير العُمانية خلال مواجهة السعودية، مؤكدًا جاهزية المجموعة لخوض المباراة والاستفادة من هذه المشاركة في تطوير خبراتهم الدولية. وتكتسب مواجهة السعودية وعُمان أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، في ظل سعي المنتخبين إلى تعزيز موقفهما في سباق التأهل إلى الدور نصف النهائي من «خليجي 27».

Image

ولد علي يتحمل مسؤولية رباعية الإمارات أمام اليمن

تحمل الجزائري نور الدين ولد علي، المدير الفني لمنتخب اليمن، مسؤولية الخسارة الثقيلة أمام منتخب الإمارات بنتيجة 0-4، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية في كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة في مدينة جدة السعودية. وجاءت الخسارة اليمنية بعد شوط أول حسمه المنتخب الإماراتي بثلاثة أهداف، قبل أن يضيف هدفًا رابعًا في بداية الشوط الثاني، ليحصد «الأبيض» أول ثلاث نقاط في المجموعة، بينما بقي المنتخب اليمني دون رصيد. وافتتح نيكولاس خيمينيز التسجيل للإمارات في الدقيقة 26، قبل أن يضاعف نادر سهل الفارق بهدف بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عند الدقيقة 36، ثم أضاف لوان بيريرا الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يعود خيمينيز ويسجل هدفه الشخصي الثاني والرابع للإمارات في الدقيقة 51. وقال ولد علي خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة إنه يتحمل مسؤولية الخسارة، معتبرًا أن الأخطاء والإهمال الجماعي أسهما بصورة مباشرة في استقبال الأهداف الأربعة. وأشار المدرب الجزائري إلى أنه سبق أن حذر لاعبي خط الدفاع من خطورة مهاجمي المنتخب الإماراتي والإمكانات التي يمتلكونها، مؤكدًا أن ما حدث أمام الإمارات يجب أن يكون درسًا للفريق في المباريات المقبلة. وقدم ولد علي اعتذاره إلى الجماهير اليمنية عن النتيجة، موضحًا أن المنتخب عانى من أخطاء جماعية أثرت في سير المباراة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الخسارة لن تدفعه إلى التخلي عن المشروع الذي يعمل عليه مع المنتخب. وتحدث المدير الفني عن الظروف التي تحيط بالمنتخب اليمني، مشيرًا إلى محدودية الخبرة وعدم انتظام المنافسات المحلية، وقال إن عددًا من اللاعبين لم يخوضوا حتى تسع مباريات متتالية في الدوري، وهو ما ينعكس على جاهزيتهم للمنافسات الدولية. وأكد ولد علي أن الجهاز الفني سيعمل على الاستفادة من الأخطاء التي ظهرت أمام الإمارات ومعالجتها قبل المواجهة المقبلة، في محاولة لاستعادة التوازن والظهور بصورة مختلفة في الجولة الثانية. ورفع المنتخب الإماراتي رصيده إلى ثلاث نقاط في المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات البحرين حاملة لقب النسخة الماضية وقطر واليمن، فيما بقي المنتخب اليمني من دون نقاط. ويلتقي المنتخب الإماراتي مع نظيره البحريني، الأحد، بينما يواجه المنتخب اليمني منتخب قطر في اليوم ذاته ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، على أن تختتم منافسات «خليجي 27» في السادس من أكتوبر المقبل.

Image

داليتش يكشف طموح الإمارات بعد اكتساح اليمن

تحدث زلاتكو داليتش، المدير الفني لمنتخب الإمارات، عن الفوز الكبير الذي حققه فريقه أمام اليمن برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27». وقال داليتش، خلال تصريحاته بالمؤتمر الصحفي عقب المباراة: «أهنئ منتخب الإمارات والجماهير على هذا الفوز، كان انتصارًا مستحقًا، وحصدنا 3 نقاط مهمة في بداية مشوارنا بالبطولة». وأضاف: «الشوط الثاني لم يكن بنفس مستوى الشوط الأول، والسبب يعود إلى الإرهاق، ولكن علينا الآن التركيز على المباراة المقبلة والعمل على مواصلة المشوار». وتطرق مدرب الإمارات إلى تجربته الجديدة مع المنتخب، مؤكدًا تطلعه لبناء فريق قادر على المنافسة خلال الفترة المقبلة، وقال: «لدي ذكريات جميلة من وجودي في السعودية، وتدريبي للمنتخب الإماراتي يمثل تجربة جديدة بالنسبة لي، والآن أتطلع إلى المستقبل وكيف يمكننا بناء المنتخب من جديد». وأوضح داليتش أن الهدف الأول للمنتخب الإماراتي في البطولة هو عبور دور المجموعات، قبل التفكير في المراحل التالية، قائلًا: «هدفنا هنا هو تخطي مرحلة المجموعات، وبعد ذلك سنسير خطوة بخطوة نحو ما هو قادم، وأعلم مدى حماس جماهيرنا».