توديع خليجي 27.. تالاييتش يعترف بأخطائه!
حمّل الكرواتي دراجان تالاييتش، المدير الفني للمنتخب البحريني، نفسه المسؤولية الكاملة عن مغادرة «الأحمر» منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عقب الخسارة أمام الإمارات، مؤكدًا عزمه الاجتماع مع اللاعبين لمناقشة أسباب الإخفاق والبحث عن حلول تسهم في معالجة الأخطاء وتطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة. وحرص تالاييتش، في حديثه عقب المباراة، على تهنئة المنتخب الإماراتي بالفوز، مشيرًا إلى أن ما حدث يستدعي وقفة جماعية لتحديد أسباب الخروج، لكنه شدد على أن المسؤولية الأولى تقع على عاتقه، قائلًا: «أهنئ المنتخب الإماراتي على هذا الفوز. لدينا بعض الأسباب التي يجب أن نجلس جميعًا لمناقشتها وإيجاد حلول لما حدث، لكن السبب الأول هو أنا». وأوضح المدرب الكرواتي أنه يتحمل تبعات اختياراته الفنية، باعتباره المسؤول عن تحديد قائمة اللاعبين وتشكيلة الفريق، مؤكدًا أنه يتعامل مع الانتصارات والإخفاقات بمنظور واحد، وقال: «أتحمل المسؤولية عن كل شيء، لأنني من يختار اللاعبين الذين يشاركون دائمًا أقول إنه عندما نفوز، كما حدث في الكويت، يكون اللاعبون هم الأبطال وأنا أقف خلفهم، وعندما تحدث أمور سيئة مثلما حدث الآن، فأنا أقف أمامهم، ويمكن للجميع أن يلومني أنا، وليس لاعبيّ». وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد جلسة مع اللاعبين لمراجعة ما حدث والوقوف على الأسباب التي أدت إلى الخروج، في محاولة للوصول إلى حلول واضحة تعالج أوجه القصور، وتساعد المنتخب على استعادة مستواه. وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب البحريني، لم يقدم تالاييتش إجابة قاطعة بشأن ما إذا كانت البطولة تمثل محطته الأخيرة، مكتفيًا بالقول: «ربما، لا أعلم، حقيقةً لا أعلم»، قبل أن يؤكد رغبته في مواصلة مهمته، مشيرًا إلى ارتباطه بعقد مع الاتحاد البحريني لكرة القدم. وقال في هذا السياق: «بالطبع، لدي عقد وسأستمر، وإن شاء الله نجد أفضل الحلول لتطوير مستوانا في كرة القدم، لكن الأمر يعتمد على الاتحاد البحريني لكرة القدم وما سيتخذه من قرار». واختتم تالاييتش حديثه بالتعبير عن حزنه لعدم تمكن المنتخب البحريني من بلوغ المباراة النهائية، رافضًا ترشيح أي من المنتخبات المتبقية للمنافسة على اللقب، وقال: «لا أريد الحديث عن ذلك. أنا حزين لأنني لن أكون في النهائي، ومن يصل إليه أقدم له التهنئة وأتمنى له كل التوفيق».