جوارديولا يعود إلى الاتحاد لدعم مان سيتي
عاد الإسباني بيب جوارديولا إلى ملعب «الاتحاد» للمرة الأولى منذ مغادرته منصبه مدربًا لمانشستر سيتي الإنجليزي، في زيارة حملت أبعادًا معنوية للنادي، بالتزامن مع تداعيات القضية المتعلقة بالمخالفات المالية المنسوبة إليه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتابع جوارديولا مواجهة مانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي من مقصورة كبار الشخصيات، الأربعاء، مرتديًا قبعة مسطحة، في أول ظهور له بالملعب منذ نهاية رحلته التدريبية مع الفريق في الصيف الماضي. وجاءت الزيارة في مرحلة حساسة بالنسبة للنادي الإنجليزي، عقب قرار لجنة مستقلة إدانته بأكثر من 100 مخالفة للوائح المالية للدوري الممتاز، وهو القرار الذي طعن عليه مانشستر سيتي، مؤكدًا امتلاكه أدلة قوية تدعم موقفه القانوني. وكان جوارديولا قد أعلن في وقت سابق تمسكه بعلاقته بالنادي، مؤكدًا أنه سيواصل دعمه رغم رحيله عن القيادة الفنية، وموجهًا رسالة تضامن إلى الجماهير والإدارة واللاعبين، شدد فيها على ضرورة تجاوز المرحلة الصعبة بروح جماعية. ولم يقتصر ارتباط المدرب الإسباني بمانشستر سيتي على سنوات عمله داخل الملعب، إذ يواصل دوره سفيرًا عالميًا لمجموعة «سيتي فوتبول غروب»، المالكة للنادي، كما أطلق مانشستر سيتي اسمه على أحد مدرجات ملعب الاتحاد تقديرًا لما حققه خلال فترته. وشهدت الأمسية حضور عدد من كبار مسؤولي النادي، يتقدمهم رئيس مجلس الإدارة خلدون المبارك، والرئيس التنفيذي فيران سوريانو، إلى جانب رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، في مشهد جمع شخصيات بارزة من الناديين. وأفادت تقارير بأن جوارديولا عقد لقاءات مع مسؤولي مانشستر سيتي في وقت سابق من يوم المباراة، وسط مساعٍ لإظهار التماسك داخل النادي في مواجهة التطورات القانونية المحيطة بالقضية المالية. ويحتفظ جوارديولا بمكانة بارزة في تاريخ مانشستر سيتي، بعدما قاده خلال عشرة أعوام إلى 20 لقبًا، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا، فضلًا عن ثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي وخمسة في كأس الرابطة. وتعكس عودته إلى ملعب الاتحاد استمرار الصلة التي تجمعه بالنادي، في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي تحديات قانونية وإدارية، وسط ترقب لما ستسفر عنه إجراءات الاستئناف بشأن القضية المالية.