Image

قاهر نيوكاسل يحظى بإشادة سلوت وفان دايك

أكد الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، أن الجودة الفنية في إنهاء الهجمات هي ما يميز جناح الفريق الشاب ريو نجوموها، البالغ من العمر 16 عامًا، بعد أن سجل هدف الفوز في اللحظات الأخيرة ضد نيوكاسل يونايتد، مساء الإثنين، باللقاء المثير الذي حسمه الريدز لصالحه بثلاثية مقابل هدفين. ومع التعادل في المباراة بهدفين لكل فريق والوصول للوقت بدل الضائع، تم إشراك نجوموها إلى جانب هارفي إيليوت كخيار أخير لسلوت لم يحتج اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا سوى إلى فرصة واحدة لإحراز الهدف، بعد تلقى نجوموها التمريرة الحاسمة من النجم المصري محمد صلاح ولم يخطئ في التسديدة، ليضمن عودة النقاط الثلاث إلى آنفيلد. وقال سلوت في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "إنه لاعب قادر على إنهاء الهجمات بشكل رائع بالنسبة لعمره. قوة تسديدته لا تراها كثيرًا لدى لاعب في السادسة عشرة من عمره. ما أعجبني هو ثقته؛ عند استلام الكرة لم يخف، وتجاوز لاعبي الخصم قبل أن يسجل الهدف، وهذا ليس صدفة بل نتيجة لمهاراته الاستثنائية". وأضاف: "إشراكه كان مخاطرة نظرًا لصغر قامته، لكنه أثبت قدرته على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة هذا ما يميز اللاعبين الذين يمكنهم القيام بشيء مميز في اللحظات الحاسمة." واتفق قائد ليفربول فيرجيل فان دايك مع مدربه، واصفًا هدف نجوموها في الدقيقة المائة بأنه "مثالي": "أنا سعيد جدًا جدًا من أجل ريو كنت قد ذكرت ذلك له من قبل هذه مجرد البداية واصل العمل. وابقَ متواضعًا".

Image

ليفربول يخطف فوزًا قاتلًا من نيوكاسل بالدقيقة 100

خطف فريق ليفربول الإنجليزي فوزًا قاتلًا من مضيفه نيوكاسل يونايتد، بعدما حسم الشاب ريو نجوموها، البالغ 16 عامًا، المباراة بهدف مذهل في الدقيقة 100، ليمنح الفريق ثلاث نقاط ثمينة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وفاز الريدز على نيوكاسل، بنتيجة 3-2 في المواجهة المجنونة التي جمعت بينهما مساء الإثنين، على ملعب "سانت جيمس بارك"، في ختام منافسات الجولة الثانية للدوري الإنجليزي الممتاز. بدأ نيوكاسل المباراة بقوة وسيطر على مجريات اللعب أمام أبطال الدوري، لكن تقدم ليفربول جاء عبر رايان جرافينبيرش الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 35، قبل أن يتفاقم وضع الفريق المضيف بعد طرد أنتوني جوردون في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول إثر تدخل متهور على فيرجيل فان دايك. وفي بداية الشوط الثاني، عزز هوجو إيكيتكي تقدم ليفربول بهدف ثانٍ، إلا أن برونو جيماريش وويل أوسولا أعادا نيوكاسل إلى التعادل، ليشهد اللقاء أحد أكثر فترات الوقت المحتسب بدل الضائع إثارة، التي بلغت إحدى عشرة دقيقة. وفي اللحظات الحاسمة، أحرز نجوموها هدف الفوز بعد دخوله بديلاً لكودي جاكبو، ليقضي على محاولة نيوكاسل المذهلة للعودة رغم لعبهم بعشرة لاعبين فقط، ويؤكد ليفربول استمرار بدايته المثالية في الموسم. وكان ليفربول بقيادة المدرب الهولندي أرني سلوت فاز في المباراة الافتتاحية للمسابقة على بورنموث بنتيجة 4-2، ليرفع رصيده الآن إلى 6 نقاط، بالتساوي مع أرسنال وتوتنهام.

Image

أكثر 10 لاعبين حسمًَا في البريميرليج بالقرن 21

شهدت منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار القرن الحادي والعشرين العديد من المواسم الاستثنائية التي شهدت تألق العديد من اللاعبين الذين قدموا تأثيرًا كبيرًا مع أنديتهم سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعتها. وبالنظر إلى قائمة أكثر اللاعبين حسمًا في موسم واحد خلال البريميرليج منذ عام 2000 حتى الآن، يتواجد عدد كبير من الأساطير الذين ظهورا بأداء استثنائي عن طريق المساهمات التهديفية الضخمة. ويأتي الدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، في الصدارة بعدما قدم موسمًا تاريخيًا في 2024-25 بعدما سجل 29 هدفًا وصنع 18 تمريرة حاسمة في 38 مباراة، ليصل مجموع مساهماته إلى 47، وهو أعلى رقم لأي لاعب في الدوري الإنجليزي في القرن الحادي والعشرين خلال موسم واحد. ويظهر هذا الأداء الاستثنائي قدرة النجم المصري على التأثير المباشر في نتائج الفريق، ما يجعله لاعبًا حاسمًا في كل مباراة يشارك فيها، سواء في الهجوم أو في دعم زملائه.

Image

أطول سلسلة تهديف متتالية في تاريخ البريميرليج

يواصل الدوري الإنجليزي الممتاز كتابة فصوله المليئة بالأرقام القياسية والإنجازات الفريدة، لكن يبقى سجل أطول سلاسل التهديف المتتالية أحد أكثر الأرقام إثارة في تاريخ البطولة، حيث شهدت السنوات الماضية تفوقًا لافتًا لعدد من الأندية الكبيرة، غير أن فريق أرسنال لا يزال يتربع على القمة بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه.

Image

سجل مميز يدعم مانشستر أمام فولهام

يستعد فريق مانشستر يونايتد لمواجهة نظيره فولهام يوم الأحد على ملعب "كرافن كوتيدج"، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط طموحات كبيرة للشياطين الحمر في تحقيق انتصارهم الأول هذا الموسم وتعويض خسارتهم في الجولة الافتتاحية أمام أرسنال.

Image

لعنة الإصابات تضرب أرسنال.. وجيوكيريس يتألق

واصل فريق أرسنال حفاظه على سجله المثالي في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن اكتسح مضيفه ليدز بخماسية نظيفة في المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات ضمن منافسات الجولة الثانية من البطولة. لكن على الرغم من الفوز، واجه النادي اللندني مخاوف جديدة من الإصابات، حيث اضطر كل من بوكايو ساكا ومارتن أوديجارد لمغادرة الملعب مبكرًا.

Image

مورينيو يقترب من العودة للبريميرليج

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن مفاجأة كبيرة، بعدما برز اسم المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو كأحد أبرز المرشحين لقيادة فريق نوتينجهام فورست الإنجليزي، في حال قررت إدارة النادي إقالة مواطنه نونو إسبيريتو سانتو بسبب خلافاته الأخيرة مع المدير الرياضي إيدو. وذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، أن إدارة نوتينجهام وضعت اسم مورينيو، المدير الفني الحالي لفريق فناربخشة التركي، ضمن قائمة مختصرة من المرشحين لقيادة الفريق، إلى جانب المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، المدير الفني الحالي السابق لفريق توتنهام هوتسبير. وتأتي هذه التطورات بعد أن أصبح موقف نونو سانتو داخل النادي أكثر ضعفًا إثر خلافاته مع المدير الرياضي الجديد إيدو، الذي انضم إلى النادي في يوليو الماضي بعد رحيله عن منصبه السابق كمدير رياضي لفريق أرسنال. وكان من المتوقع أن ينفي سانتو خلال المؤتمر الصحفي الأخير الشائعات حول إقالته، لكنه فاجأ الصحفيين والجماهير ومسؤولي النادي بتأكيده أن هناك "جزءًا من الحقيقة" وراء تلك الأنباء، قائلاً: "لا دخان بلا نار.. أعلم كيف تسير الأمور." وتشير التقارير إلى أن التوتر بين سانتو وإيدو تصاعد بسبب تصريحات المدرب الأخيرة، التي انتقد فيها ضعف نشاط النادي في سوق الانتقالات الصيفية، في انتقاد غير مباشر للمدير الرياضي. كما أقر سانتو بتدهور علاقته مع مالك النادي، رجل الأعمال اليوناني إيفانجيلوس ماريناكيس، قائلاً: "الواقع لم يعد كما كان.. انت علاقتنا تقوم على الاحترام والثقة وتبادل الآراء، لكنها الآن ليست على ما يرام." ويُعد التفكير في التعاقد مع مورينيو خطوة جريئة من إدارة نوتينجهام فورست، إذ يتمتع المدرب البرتغالي بشخصية قوية وتصريحات نارية وانفعالات مثيرة للجدل، وهي سمات صنعت له مكانة استثنائية في عالم التدريب، لكنها تسببت أيضًا في خلافات متكررة مع إدارات الأندية والحكام. ويُعتبر مورينيو، البالغ من العمر 62 عامًا، من أنجح المدربين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قاد فريق تشيلسي لتحقيق ثلاثة ألقاب في البريميرليج، وأربعة ألقاب لكأس الرابطة الإنجليزية، ولقب كأس الاتحاد الإنجليزي، كما قاد مانشستر يونايتد للفوز بلقب الدوري الأوروبي وكأس الرابطة الإنجليزية، قبل أن تتم إقالته من تدريب توتنهام هوتسبير.

Image

بثنائية توتنهام.. أرقام سلبية تلاحق جوارديولا

سجل فريق مانشستر سيتي الإنجليزي بقيادة مدربه بيب جوارديولا، العديد من الأرقام السلبية بعد خسارته أمام منافسه توتنهام هوتسبير، بنتيجة 2-0، السبت على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز. وسجل توتنهام ثنائية الفوز في الشوط الأول ليحسم اللقاء مبكرًا، مواصلًا تفوقه اللافت على السيتي ومدربه بيب جوارديولا، ليحقق انتصاره الثاني على التوالي تحت قيادة مدربه الجديد توماس فرانك. وبهذا الفوز، أصبح توتنهام ثاني فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يتمكن من التغلب على فريق يقوده بيب جوارديولا خارج ملعبه في موسمين متتاليين، بعد مانشستر يونايتد الذي حقق الإنجاز ذاته في موسمي 2019-2020 و2020-2021.  كما تعرض المدرب الإسباني للهزيمة في مباراته الافتتاحية على ملعبه في الدوري للمرة الثالثة فقط في مسيرته التدريبية، بعدما خسر من قبل في موسم 2010-2011 مع برشلونة أمام هيركوليس، وفي موسم 2020-2021 مع مانشستر سيتي أمام ليستر سيتي. وكتب توماس فرانك اسمه في تاريخ الدوري الإنجليزي، بعدما أصبح ثالث مدرب فقط يتمكن من هزيمة بيب جوارديولا خارج أرضه مع فريقين مختلفين، بعد كل من جوزيه مورينيو مع ريال مدريد ومانشستر يونايتد، وأنطونيو كونتي مع تشيلسي وتوتنهام. ورفع توتنهام رصيده إلى 6 نقاط بفارق أهداف يبلغ خمسة، محققًا أفضل انطلاقة له في أول جولتين من موسم بالدوري الإنجليزي منذ موسم 2014-2015، عندما جمع الفريق نفس الرصيد وبفارق أهداف مماثل. كما نجح الفريق اللندني في تحقيق رقم قياسي جديد، حيث أصبح أول فريق في تاريخ البريميرليج يسجل الهدف الافتتاحي في خمس مباريات متتالية خارج ملعبه أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، وثاني فريق فقط يحقق هذا الإنجاز أمام السيتي في تاريخ البطولة بعد بلاكبيرن روفرز بين عامي 1993 و2002.

Image

السيتي يسقط بثنائية توتنهام في البريميرليج

سقط فريق مانشستر سيتي الإنجليزي على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه توتنهام هوتسبير، بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين السبت، على ملعب "الاتحاد"، ضمن منافسات الجولة الثانية من النسخة الجديدة لمسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026. نجح السبيرز في تسجيل هدفي الفوز في الدقيقتين 35 و45 من زمن المباراة على الترتيب عن طريق بيرنان جونسون وجواو بالينيا. بهذه النتيجة، يحتل مان سيتي المركز الخامس في جدول ترتيب البريميرليج بالموسم الجديد برصيد ثلاث نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بفوز كبير على ولفرهامبتون برباعية دون رد.  فيما جاء السبيرز في الصدارة برصيد ست نقاط حيث فاز في الجولة الأولى على بيرنلي، بثلاثية دون مقابل.