البرازيل وسحر المونديال.. خمسة تتويجات صنعت التاريخ
تظل البرازيل هي الاسم الأكثر حضورًا في ذاكرة كأس العالم، ليس فقط باعتبارها المنتخب الأكثر تتويجًا باللقب في تاريخ البطولة برصيد خمسة ألقاب، بل لأنها قدّمت عبر أجيال مختلفة نموذجًا كرويًا فريدًا جمع بين الإبداع والمهارة والنتائج، ورسّخ هوية كروية أصبحت مرادفًا لكرة القدم الجميلة.
العنابي في اختبار أخير أمام السلفادوري
يخوض المنتخب القطري آخر مبارياته الودية استعدادا لنهائيات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري وحتى 19 يوليو المقبل، عندما يواجه نظيره السلفادوري السبت على استاد "BMO" بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية. ويواصل المنتخب القطري تدريباته حاليا في سانتا باربرا بالولايات المتحدة ضمن معسكره الأخير قبل خوض غمار المونديال للوصول إلى كامل الجاهزية، بعدما خاض مباراة ودية أمام منتخب أيرلندا يوم 28 مايو الماضي في العاصمة دبلن وخسرها بهدف دون رد. وتعد المواجهة أمام السلفادور اختبارا مهما للأدعم قبل الدخول في غمار المونديال، الذي يستهله بلقاء نظيره السويسري في 13 يونيو الجاري بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، ثم ينتقل إلى مدينة فانكوفر لملاقاة نظيره الكندي يوم 18 من الشهر نفسه، على أن يختتم مبارياته بمواجهة البوسنة والهرسك في سياتل الأمريكية يوم 24 منه، وذلك لحساب المجموعة الثانية. وكان الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب المنتخب أعلن عن القائمة النهائية لخوض النهائيات العالمية والتي ضمت 26 لاعبا هم مشعل برشم، محمود أبو ندى، وصلاح زكريا لحراسة المرمى، إضافة إلى أحمد الجانحي، المعز علي، أكرم عفيف، ادميلسون جونيور، أحمد فتحي، أحمد علاء، تحسين محمد، بيدرو ميجيل، بوعلام خوخي، أيوب العلوي، الهاشمي الحسين، عاصم مادبو، سلطان البريك، حسن الهيدوس، جاسم جابر، محمد مناعي، لوكاس مينديز، كريم بوضياف، عيسى لاي، عبدالعزيز حاتم، يوسف عبدالرزاق، همام الأمين، ومحمد مونتاري. وينتظر أن تشهد الودية الأخيرة الاستقرار على القائمة الأساسية التي سيعتمد عليها المدرب لوبيتيجي في البطولة، بعدما أتاح الفرصة لعدد من الأسماء خلال ودية أيرلندا الماضية في ظل السعي إلى ضخ دماء جديدة بعدما وجه المدرب الدعوة إلى 12 لاعبا سيشاركون في كأس العالم للمرة الأولى. ويأمل بطل كأس آسيا في النسختين الأخيرتين 2019 و2023، في الظهور بصورة مثالية خلال لقاء السلفادور الودي الذي يسعى من خلاله للخروج بالعديد من المكاسب الفنية والمعنوية التي يمكنها أن تدفع المنتخب بشكل كبير لتحقيق النتائج المرجوة في الظهور الأول عبر التصفيات، بعدما شارك في النسخة الماضية بصفته المستضيف.
حسام عبدالمجيد: حققت حلم الطفولة
يعيش مدافع منتخب مصر حسام عبدالمجيد واحدة من أبرز محطات مسيرته الكروية، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من لاعب شاب في صفوف الزمالك إلى أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026. ويستعد عبدالمجيد لخوض أول تجربة له في المونديال، واضعًا نصب عينيه المساهمة في تحقيق إنجاز غير مسبوق للكرة المصرية، في ظل طموحات متزايدة داخل المنتخب بتجاوز الأدوار الأولى من البطولة والمنافسة على الذهاب بعيدًا في النهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي التفاؤل داخل المعسكر المصري مدعومًا بحالة الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب وجود مجموعة من اللاعبين المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش، وهو ما عزز الثقة بقدرة الفريق على تقديم مستويات قوية أمام منافسيه في دور المجموعات. ويضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أهمية كبيرة للتحضير الفني والتكتيكي قبل انطلاق البطولة، حيث يركز اللاعبون على دراسة المنافسين وتحليل نقاط القوة والضعف لديهم، خاصة أن المنتخب المصري سيواجه منتخبات تمتلك عناصر هجومية بارزة قادرة على صناعة الفارق. ويُعد عبدالمجيد من أبرز الأسماء التي فرضت نفسها في الكرة المصرية خلال الموسم الماضي، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في تتويج الزمالك بلقب الدوري الممتاز، إذ قاد الخط الخلفي للفريق في موسم شهد تحديات فنية وإدارية ومالية عديدة، قبل أن ينجح الفريق في استعادة اللقب المحلي. ويرى متابعون أن المستوى الذي قدمه اللاعب مع الزمالك كان أحد أبرز أسباب تثبيت أقدامه في التشكيلة الأساسية للمنتخب، خصوصًا مع ما أظهره من تطور في الأداء الدفاعي والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى. كما يستفيد المنتخب المصري من خبرة مدربه حسام حسن، الذي أصبح أول شخصية مصرية تصل إلى كأس العالم لاعبًا ومدربًا، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية قبل خوض المنافسة العالمية المرتقبة. ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، تتطلع الجماهير المصرية إلى رؤية منتخبها يقدم نسخة مختلفة في كأس العالم، مستندًا إلى مزيج من الخبرة والشباب، في محاولة لكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية على الساحة الدولية.
رئيس الوزراء البريطاني ينتقد FIFA!
وصف كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بمنع الجماهير من إدخال زجاجات المياه البلاستيكية القابلة لإعادة الاستخدام لملاعب كأس العالم 2026، بأنه قرار خاطئ، وطالب (FIFA) بالتفكير في مصلحة الجماهير. قال ستارمر إن على (FIFA) إعادة النظر في هذا القرار، منتقدًا هذه الخطوة ووصفها بأنها هادفة للربح فقط. وأثار هذا القرار، الذي برره (FIFA) بأنه يمنع خطر الإصابات عن الجماهير واللاعبين، مخاوف كبيرة بشأن سلامة الجماهير وذلك في ظل درجات الحرارة الشديدة في الصيف في أمريكا الشمالية. وكانت قواعد السلوك الخاصة بحاملي التذاكر تسمح سابقا بإدخال زجاجة فارغة وشفافة وقابلة لإعادة الاستخدام بسعة تصل إلى لتر واحد، ولكن كما ذكر موقع "ذا أثليتيك" لأول مرة، أكد تحديث أُرسل لحاملي التذاكر في الثاني من يونيو الجاري، منع إدخال الزجاجات القابلة لإعادة الاستخدام. وقال ستارمر: "هذا خطأ ولا يمكنني التفكير في شيء آخر سوى أن الأمر يتعلق بجني الأموال، حيث يتم منع إدخال الزجاجات البلاستيكية، ويسمح بشراء المياه فقط عند دخول الملعب". وأضاف: "كما أن التكلفة ستكون باهظة، أسعار التذاكر كذلك باهظة للغاية من وجهة نظري". وشدد رئيس الوزراء البريطاني على ذلك قائلا: "مبيعات التذاكر مرتفعة للغاية وهذه سياسة خاطئة". وأضاف ستارمر: "أدعو (FIFA) إلى إعادة النظر في هذا الأمر، فكّروا فيه مليًا فكّروا في الجماهير". وأوضح: "إنهم مشجعو كرة قدم من مختلف الخلفيات في بلدنا، وفي جميع أنحاء العالم، إنهم ينفقون بالفعل مبالغ طائلة للوصول إلى هناك، ويدفعون مبالغ طائلة مقابل التذاكر، وهذا أمر مبالغ فيه جدًا برأيي".
تعديلات تحكيمية غير مسبوقة في مونديال 2026
تشهد نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل، محطة جديدة في تاريخ اللعبة مع دخول حزمة من التعديلات التحكيمية والتنظيمية حيز التنفيذ للمرة الأولى على أكبر مسرح كروي في العالم. وتهدف التعديلات الجديدة، التي أقرها المجلس الدولي لكرة القدم بناء على مقترحات من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، إلى تعزيز الانضباط داخل المستطيل الأخضر والتصدي للسلوكيات التمييزية وغير اللائقة، بما يضمن حماية اللاعبين والحفاظ على الصورة الحضارية للمنافسات. ومن أبرز هذه التعديلات منح الحكام صلاحية إشهار البطاقة الحمراء في وجه أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء مشادة مع أحد المنافسين إذا ادعى لاحقا تعرضه لإساءة لفظية أو سلوك غير لائق، في خطوة تستهدف الحد من الممارسات التي تعيق التحقق من الوقائع داخل الملعب. كما بات بإمكان الحكم طرد أي لاعب يغادر أرضية الميدان احتجاجا على قرار تحكيمي، في إطار تشديد الإجراءات الرامية إلى حماية هيبة الحكام ومنع الاعتراضات المبالغ فيها التي تؤثر على سير المباريات. وكان المجلس الدولي لكرة القدم قد صادق بالإجماع على هذين التعديلين خلال اجتماعه الذي عقد في أبريل الماضي بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن جهوده المستمرة لتطوير قوانين اللعبة ومواكبة التحديات السلوكية التي تشهدها المنافسات الحديثة. وعلى الصعيد التنظيمي، ستشهد البطولة أيضا تطبيقا جديدا للوائح الانضباط يهدف إلى ضمان حضور المنتخبات الوطنية بأقوى تشكيلاتها الممكنة في النهائيات. وبموجب التعديل الذي طرأ على المادة العاشرة، الفقرة الثانية من لوائح البطولة، لن تنتقل إلى النهائيات البطاقات الصفراء الفردية أو الإيقافات لمباراة واحدة أو مباراتين الناتجة عن تراكم الإنذارات خلال التصفيات القارية. كما لن تنتقل عقوبات الإيقاف الناتجة عن البطاقات الحمراء غير المباشرة أو البطاقات الحمراء المباشرة المرتبطة بحرمان المنافس من فرصة واضحة لتسجيل هدف أو بحالات اللعب العنيف العادية. في المقابل، ستظل العقوبات الناجمة عن البطاقات الحمراء المباشرة الخطيرة والسلوكيات الجسيمة خلال التصفيات سارية المفعول وتنتقل إلى النهائيات، حفاظا على مبادئ النزاهة والانضباط والعدالة التنافسية. ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" الرامية إلى تحقيق توازن بين صرامة اللوائح ومتطلبات المنافسة، بما يعزز جودة الأداء ويرفع من جاذبية البطولة العالمية المنتظرة. كما سبق لمجلس "FIFA" أن أقر تعديلا آخر على لوائح كأس العالم يقضي بإلغاء البطاقات الصفراء الفردية المسجلة خلال النهائيات بعد انتهاء دور المجموعات، ثم إلغائها مجددا عقب الدور ربع النهائي، بما يتيح للاعبين خوض الأدوار الحاسمة بأقل قدر ممكن من القيود الانضباطية الناتجة عن تراكم الإنذارات.
FIFA يكشف عن مراسم جديدة لمونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن اعتماد مراسم جديدة تسبق انطلاق مباريات كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأجواء الاحتفالية وإثراء التجربة الجماهيرية داخل الملاعب. ووفقًا للإجراءات الجديدة، سيصطف جميع اللاعبين المدرجين ضمن قائمة المنتخب، بمن فيهم اللاعبون الاحتياطيون، حول دائرة منتصف الملعب قبل عزف النشيد الوطني، كما ستُرفع أعلام الدول المشاركة بأحجام كبيرة داخل أرضية الملعب، في مشهد يعكس أهمية الحدث العالمي. وتشمل المراسم كذلك دخول جميع لاعبي الفريق إلى أرض الملعب قبل انطلاق المباراة، وذلك ضمن رؤية FIFA الرامية إلى منح الجماهير فرصةً أكبر للتفاعل مع جميع عناصر المنتخب وليس التشكيلة الأساسية فقط. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للتجربة التي طبقها FIFA خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025، عندما جرى تقديم اللاعبين بشكل فردي عند خروجهم من النفق المؤدي إلى أرض الملعب، وهو الأسلوب الذي حظي باهتمامٍ واسعٍ من الجماهير ووسائل الإعلام. وأوضح FIFA أن الهدف من المراسم الجديدة يتمثل في تقديم عرضٍ أكثر شمولًا قبل المباريات، يتيح للحاضرين في المدرجات ومتابعي البطولة حول العالم الاستمتاع بكامل تفاصيل المشهد الافتتاحي. وبعد انتهاء عزف النشيدين الوطنيين، ستستمر الإجراءات التقليدية المعتادة، والتي تتضمن المصافحة بين اللاعبين، والتقاط الصور الرسمية للتشكيلتين، قبل إجراء قرعة تحديد جهة اللعب وضربة البداية. كما كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إضافة عناصر احتفالية جديدة خلال المراحل المتقدمة من البطولة، تشمل استخدام الدخان الملون والعروض النارية، بما يعزز من الطابع الاحتفالي للمنافسات. وأكد جياني إنفانتينو أن البطولة تواصل التطور على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن اصطفاف اللاعبين والحكام في منتصف الملعب أثناء عزف النشيدين الوطنيين سيخلق لحظةً مميزةً تعبر عن الفخر والوحدة والانتماء لدى المنتخبات المشاركة وجماهيرها. وأضاف أن كأس العالم يمثل مناسبةً جامعةً لكل لاعبٍ ومشجعٍ، مؤكدًا أن المراسم الجديدة تعكس مكانة البطولة باعتبارها الحدث الكروي الأبرز على مستوى العالم.
استبعاد صبرة من قائمة النشامى!
أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم غياب مهاجم منتخب الأردن إبراهيم صبرة عن نهائيات كأس العالم 2026 بعد تعرضه لإصابة في أربطة الكاحل خلال التدريبات الأخيرة للمنتخب. وأوضح الاتحاد أن الفحوصات الطبية أثبتت إصابة اللاعب بتمزق في أربطة الكاحل الأيسر، الأمر الذي يتطلب فترة علاج وتأهيل، ما أدى إلى استبعاده من قائمة "النشامى" المشاركة في المونديال. كما أعرب الجهازان الإداري والفني واللاعبون عن تمنياتهم بالشفاء العاجل لصبرة والعودة سريعًا إلى الملاعب، بعد أن كان ضمن الخيارات الهجومية التي يعول عليها المنتخب في البطولة. ويواصل المنتخب الأردني استعداداته في معسكره المقام بمدينة سان دييج الأمريكية، تحضيرًا لخوض أول مشاركة له في كأس العالم، حيث ينتظره تحدٍ قوي ضمن مجموعة تضم منتخبات الأرجنتين حاملة اللقب، والنمسا، والجزائر.
جارسيا يدعو للتريث بشأن جاهزية لوكاكو
قلل رودي جارسيا، مدرب المنتخب البلجيكي، من التوقعات المتزايدة حول عودة المهاجم روميلو لوكاكو إلى كامل جاهزيته، رغم البداية المشجعة التي قدمها خلال ظهوره الأخير مع "الشياطين الحمر" بعد فترة غياب طويلة. وأكد جارسيا أن اللاعب أحرز تقدمًا ملحوظًا في رحلة تعافيه، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى الوقت قبل استعادة مستواه البدني الكامل، مشددًا على أهمية التعامل بحذر مع حالته لتجنب أي انتكاسة محتملة قبل انطلاق كأس العالم 2026. وجاءت تصريحات المدرب البلجيكي بعد نجاح لوكاكو في ترك بصمته سريعًا خلال عودته إلى المنتخب، عندما سجل هدفًا في المباراة الودية أمام كرواتيا، وهو ما منح اللاعب دفعة معنوية مهمة بعد أشهر صعبة عانى خلالها من الإصابات وقلة المشاركات مع ناديه. وأوضح جارسيا أن الهدف الذي سجله المهاجم المخضرم يحمل أهمية كبيرة من الناحية النفسية، نظرًا إلى أن المهاجمين يستمدون ثقتهم من التسجيل، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة عدم المبالغة في تقييم مدى جاهزية اللاعب خلال الفترة الحالية. وأشار إلى أن الجهاز الفني يواصل تنفيذ برنامج تدريجي لإعادة دمج لوكاكو في المباريات، لافتًا إلى أن مشاركته في المواجهة الودية المقبلة أمام تونس ستكون محدودة من حيث الدقائق، في إطار خطة تهدف إلى رفع جاهزيته البدنية بشكل تدريجي. ويأمل المنتخب البلجيكي في استعادة أفضل نسخة من هدافه التاريخي قبل خوض منافسات كأس العالم، حيث يستهل مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب المصري ضمن منافسات المجموعة السابعة. وختم جارسيا تصريحاته بالتأكيد على أن سلامة اللاعب تبقى الأولوية القصوى في هذه المرحلة، وأن الجهاز الفني لن يتعجل إشراكه لفترات طويلة قبل التأكد من جاهزيته الكاملة للمنافسات الرسمية.
شاكيرا تحيي حفل افتتاح المونديال
قال الاتحاد الدولي لكرة القدم إن المغنية الكولومبية شاكيرا ستؤدي الأغنية الرسمية لكأس العالم "داي داي" في حفل الافتتاح الذي سيقام في المكسيك. وفيما يلي بعض التفاصيل: ستنضم شاكيرا إلى المغني النيجيري بورنا بوي يوم الخميس في استاد أزتيكا في مكسيكو سيتي. سيبدأ حفل الافتتاح قبل 90 دقيقة من انطلاق المباراة بين المكسيك وجنوب أفريقيا. "داي داي" هي عبارة إيطالية تعني "هيا بنا" أو "تعال". سيشارك في العرض أيضا النجم الكولومبي خوتا بالفين والمغنية القادمة من جنوب أفريقيا تايلا. من المقرر أن تحيي شاكيرا أيضا أول عرض بين شوطي نهائي كأس العالم على الإطلاق، والذي سيقام على ملعب ميتلايف في نيوجيرزي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |