النرويج تستلهم إرث «الفايكينغ» قبل المونديال

عاد المنتخب النرويجي إلى نهائيات كأس العالم بأسلوب لافت، بعدما اختار الاتحاد النرويجي لكرة القدم الاحتفال بالتأهل إلى مونديال 2026 من خلال جلسة تصوير خاصة استلهمت أجواءها من تاريخ محاربي الفايكينغ، أحد أبرز الرموز التراثية في النرويج. وظهر لاعبو المنتخب في صورة جماعية وهم يرتدون أزياء مستوحاة من الحقبة الإسكندنافية القديمة، في مشهد يجمع بين الإرث التاريخي والهوية الرياضية الحديثة للبلاد. وتقدم الصورة نجما المنتخب إيرلينج هالاند ومارتن أوديجارد إلى جانب بقية اللاعبين، في إطار حملة هدفت إلى إبراز الشخصية الوطنية للنرويج قبل المشاركة في كأس العالم. وجاءت الصورة تحت شعار «الفايكينغ قادمون»، في إشارة إلى عودة النرويج إلى المونديال بعد غياب دام منذ مشاركتها الأخيرة عام 1998. وأُنجز المشروع بالتعاون بين الاتحاد النرويجي لكرة القدم والمصور العالمي ديفيد يارو، بعد فترة طويلة من التحضير والتنسيق. وأوضح يارو أن الفكرة انطلقت من الرغبة في تقديم صورة مختلفة للمنتخب تعكس تاريخ النرويج وثقافتها، بالتزامن مع الظهور المرتقب على الساحة العالمية في كأس العالم. وأضاف أن الهدف كان تجسيد اللاعبين بصورة تحاكي أبطال الأساطير الإسكندنافية القديمة، مع الحفاظ على الطابع الواقعي للعمل. واعتمدت جلسة التصوير على استخدام سفن فايكينغ حقيقية لتوفير أكبر قدر من المصداقية للمشهد، وهو ما منح الصورة طابعًا تاريخيًا مميزًا وجذب اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام العالمية.  وشهدت الجلسة غياب القائد مارتن أوديجارد عن التصوير الأساسي بسبب التزاماته الكروية، قبل أن يتم استكمال مشاركته لاحقًا وإضافته إلى النسخة النهائية من الصورة. من جهتها، أكدت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليزه كلافينيس، أن المبادرة تجسد القيم التي يسعى المنتخب إلى تمثيلها، وعلى رأسها الوحدة والعمل الجماعي والانتماء الوطني، مشيرة إلى أن المنتخب يتجه إلى كأس العالم ممثلاً لجميع أبناء النرويج، وأن الصورة تعكس هذه الرسالة بصورة رمزية مستوحاة من تاريخ البلاد.


  أخبار ذات صلة