Image

الحيوانات تتنبأ بنتائج مونديال 2026!

سَارَ فيلان ببطء عبر ملعب كرة قدم مؤقت في حديقة حيوانات جوادالاخارا في المكسيك، في محاولة طريفة للتنبؤ بنتيجة المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026. وكان الحيوانان أمام خيارين: إما أكل العشب على الجانب الذي يحمل العلم المكسيكي، أو اختيار المساحة الخضراء في الجهة المقابلة والتي تحمل علم جنوب إفريقيا. وقد دعم اختيارهما السريع التوقع بأن المكسيك ستفوز في المباراة المنتظرة في افتتاح المونديال في 11 يونيو. وهذه التجربة في التنبؤ بالنتائج مماثلة لتجربة الأخطبوط الشهير «بول» في جنوب إفريقيا عام 2010. وقال حارس الحديقة إيفان رينوسو «تكمن الفكرة في أن الحيوانات ستتنبأ بنتائج مباريات مختلفة ستُلعب». بعد ذلك، قُدّمت للغوريلا تشينشي وفاوستينا علبتي «بينياتا» على شكل قمصان لاعبين – إحداهما لمنتخب إسبانيا والثانية لمنتخب أوروجواي. بعدما ساد صمت للحظات، انقضّ أحد القردين فجأة على قميص منتخب أوروجواي، في إشارة إلى تنبئه بفوز هذا المنتخب في المباراة التي ستُجرى في 26 يونيو. وتنبأ أحد الفهود بفوز جمهورية كوريا على جمهورية التشيك، بينما تنبأت ست زرافات بفوز جمهورية الكونجو الديموقراطية على كولومبيا.

Image

بعثة مصر تصل مدينة سبوكين

وصلت بعثة المنتخب المصري إلى مدينة سبوكين بولاية واشنطن الأمريكية، إيذانًا ببدء المرحلة الأخيرة من التحضيرات استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026. وحرص الاتحاد المصري لكرة القدم على توثيق لحظات وصول اللاعبين والجهازين الفني والإداري إلى مقر الإقامة، مؤكدًا جاهزية المنتخب لانطلاق مشواره في البطولة العالمية التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي الانتقال إلى سبوكين بعد اختتام المعسكر الإعدادي الذي أقيم في ولاية أوهايو، وشهد خوض مباراة ودية أمام المنتخب البرازيلي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 2-1، في تجربة فنية استفاد منها الجهاز الفني للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل ضربة البداية. ويستهل المنتخب المصري مشاركته في المونديال بمواجهة قوية أمام المنتخب البلجيكي يوم 15 يونيو على ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل، ضمن منافسات المجموعة الأولى. ويخوض "الفراعنة" مباراتهم الثانية أمام منتخب نيوزيلندا في 22 يونيو على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر الكندية، قبل أن يختتموا مشوار دور المجموعات بمواجهة المنتخب الإيراني يوم 27 يونيو على ملعب "لومن فيلد" في سياتل. ويعوّل المنتخب المصري على مجموعة من عناصره البارزة بقيادة النجم محمد صلاح لتقديم ظهور قوي في البطولة، والمنافسة على بلوغ الأدوار الإقصائية في واحدة من أقوى النسخ في تاريخ كأس العالم.

Image

beIN تكشف خريطة تغطيتها لمونديال 2026

نَظَّمَتْ مجموعة قنوات beIN SPORTS الإعلاميّة جولةً تعريفيةً لكافة وسائل الإعلام المحليّة داخل مقرها للتعرّف على آخر التحضيرات وأهم الاستعدادات لنقل نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بداية من الخميس المُقبل. وتضمنت هذه الجولة التي امتدت لثلاث ساعات كاملة تفقد كافة مرافق القناة وأستوديوهاتها ومكاتبها ومراكز البث، وتم خلالها إطلاع الإعلاميين على بَرنامج القناة بشكل عام في الظروف العادية، فضلًا عن برنامجها اليومي خلال فترة كأس العالم بشكل خاص. وكشفت beIN SPORTS، إحدى أبرز الشبكات الرياضية عالميًا، عن خططها الشاملة لتقديم تغطية حية ومتكاملة لجميع مباريات البطولة حصريًا في 24 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عبر ست قنوات من باقة beIN SPORTS MAX، إلى جانب قناةbeIN SPORTS 4K HDR ، مع بث يومي مباشر يتجاوز 17 ساعة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، مصحوبة بتحليلات فنية يقدّمها أبرز الخبراء والمُتخصصين في عالم كرة القدم. وستقدّم beIN حفل الافتتاح والمباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا مباشرة من ملعب أزتيكا، في حين يُبث الحفل الختامي والمباراة النهائيّة مباشرة من ملعب ميتلايف. وتعتمد 4 أستوديوهات متطورة ومخصصة في المقر الرئيسي ل beIN في الدوحة أحدث تقنيات الإنتاج، والرسومات الافتراضية والمعززة المتقدمة، والتكامل الرقمي السلس، لتقديم تجرِبة مشاهدة غامرة هي الأفضل على الإطلاق في تاريخ بث بطولات كأس العالم FIFA. وتوفر القنوات العربية beIN SPORTS MAX 1-4 تغطية مباشرة يوميًا من الساعة 17:00 حتى 09:30 بتوقيت مكة المكرمة، تشمل المباريات، والأستوديوهات التحليلية، والبرامج اليومية، والتقارير المَيدانية، والفقرات الخاصة قبل المباريات وبعدها. كما تقدم قناة beIN SPORTS MAX 5 تغطية باللغة الإنجليزية من داخل الأستوديو لمدة 15 ساعة يوميًا، من الساعة 18:00 حتى 09:00 بتوقيت مكة المكرمة، مدعومة بمراسلين مَيدانيين ناطقين بالإنجليزية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتخصص beIN SPORTS MAX 6 تغطية باللغة الفرنسية بالتزامن مع تغطية قناة beIN SPORTS France، الناقل الرسمي لكأس العالم FIFA 2026 في فرنسا، بما يعزّز قدرة beIN على مخاطبة جماهير متعددة اللغات في المنطقة وخارجها. وتبث قنوات beIN SPORTS MAX الست برامجها على مدار اليوم طَوال أيام البطولة، بما يشمل التغطية الحية والمباشرة للمباريات، وبرامج الأستوديو اليومية باللغة العربية، بالإضافة إلى برنامج «الكلمة الأخيرة» في تمام الساعة 15:00 بتوقيت مكة المكرمة، وبرنامج «العالم اليوم» الذي يبدأ بثه المباشر عند الساعة 17:00 بتوقيت مكة المكرمة. ويمكن للمشاهدين أيضًا الاستمتاع بأفلام وثائقية أصلية مخصصة للمنتخبات، والفقرات التحليلية قبل المباريات وبعدها، إلى جانب التحليلات المعمقة من داخل الأستوديو والتقارير الميدانيّة المباشرة من قلب المدن المضيفة. وتعزز قناة beIN SPORTS الإخبارية حضورها خلال البطولة ببث مباشر ومستمر لمدة 17.5 ساعة يوميًا، من الساعة 17:00 حتى 10:30 بتوقيت مكة المكرمة، لتغطية الأخبار العاجلة، وردود الأفعال، ووصول المنتخبات، والمؤتمرات الصحفية قبل المباريات وبعدها. وتستند هذه التغطية إلى فريق يضم 18 مراسلًا مَيدانيًا موزعين في أنحاء كندا والمكسيك والولايات المُتحدة. ولضمان وصول أوسع للتغطية، توفّر beIN SPORTS خدمة الترجمة بلغة الإشارة دعمًا لأصحاب الهمم من ذوي التحديات السمعية، في خُطوةٍ تعكس التزام الشبكة بتقديم تجرِبة مُشاهدة أكثر شمولًا لمُختلِف فئات الجمهور.

Image

كومان يقترب من حسم ملامح تشكيلة هولندا

يتجه مدرب منتخب هولندا رونالد كومان إلى استثمار المواجهة الودية أمام منتخب أوزبكستان في نيويورك كفرصة أخيرة لتقييم جاهزية لاعبيه ووضع اللمسات النهائية على التشكيلة التي ستخوض افتتاح مشوار الفريق في كأس العالم 2026. وأكد المدرب الهولندي أن الجهاز الفني وضع برنامجًا خاصًا للمباراة يهدف إلى منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، حيث سيخوض المنتخب مواجهة ودية رئيسية يعقبها لقاء تدريبي إضافي أمام المنافس ذاته، بما يسمح بتوزيع دقائق اللعب على كامل عناصر القائمة والاستفادة القصوى من المعسكر التحضيري. وأوضح كومان أن المباراة الأولى ستشهد مشاركة أغلب العناصر المرشحة للظهور في التشكيلة الأساسية، في إطار سعيه إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتجربة بعض الجوانب التكتيكية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، فيما سيحصل اللاعبون الذين يحتاجون إلى المزيد من الجاهزية البدنية على فرصتهم خلال اللقاء الثاني. وفيما يتعلق بحالة المدافع يوريين تيمبر، أشار المدرب إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركته لم يُحسم بعد، في ظل متابعة الجهاز الطبي لوضعه البدني عقب عودته مؤخرًا من الإصابة. وأوضح أن اللاعب شارك في التدريبات خلال الأيام الماضية، وأن تقييمه النهائي سيتم بالتنسيق بين الطاقم الطبي والجهاز الفني قبل اتخاذ القرار المناسب. ويأمل المنتخب الهولندي في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض أولى مبارياته في المجموعة السادسة، حيث يواجه منتخب اليابان في مدينة دالاس، بينما يواصل منتخب أوزبكستان استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام منتخب كولومبيا ضمن منافسات البطولة. وتأتي هذه التحضيرات في إطار سعي المنتخب الهولندي للدخول بقوة إلى منافسات كأس العالم، مستفيدًا من مزيج الخبرة والشباب في تشكيلته، وسط تطلعات جماهيره لتحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

Image

أول تعليق لمدرب المغرب بعد ودية النرويج

أكد محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن المواجهة الودية أمام منتخب النرويج حققت العديد من الأهداف الفنية المطلوبة، رغم انتهاء اللقاء بالتعادل بهدف لمثله، وذلك في آخر اختبار للمنتخب قبل خوض منافسات كأس العالم 2026. وأوضح وهبي أن المنتخب قدم أداءً جيدًا على مدار فترات طويلة من المباراة ونجح في تطبيق العديد من الأفكار الفنية التي عمل عليها الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن مواجهة منتخب بحجم النرويج منحت اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك واكتساب المزيد من الجاهزية قبل الاستحقاق العالمي. وشهدت المباراة تعرض الثنائي نصير مزراوي وعبدالصمد الزلزولي للإصابة خلال الشوط الأول، الأمر الذي دفع الجهاز الفني لإجراء تعديلات مبكرة على التشكيلة، وهو ما أثر على سير اللقاء وخطط الفريق الفنية. وأشار مدرب أسود الأطلس إلى أن المباراة شهدت مشاركة عدد كبير من اللاعبين في إطار سياسة تدوير العناصر ومنح الفرصة للجميع قبل الإعلان عن التصور النهائي للتشكيلة الأساسية، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان حريصًا على تقييم جاهزية مختلف اللاعبين والوقوف على مستوياتهم في أجواء تنافسية قوية. ورغم التراجع النسبي في الأداء الهجومي خلال الشوط الثاني، أوضح وهبي أن ذلك يعود بشكل طبيعي إلى كثرة التبديلات التي شهدتها المباراة، والتي أثرت على الانسجام والإيقاع العام للفريق، لكنه شدد على أن المكاسب الفنية التي تحققت تبقى أكبر من نتيجة اللقاء. وأكد المدرب المغربي أن الاهتمام الأكبر في الوقت الحالي ينصب على متابعة الحالة الطبية لمزراوي والزلزولي، بانتظار نتائج الفحوصات اللازمة لتحديد طبيعة الإصابتين ومدى جاهزيتهما للمرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم. واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على رضاه عن المستوى العام الذي ظهر به المنتخب، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني رصد عددًا من الجوانب الإيجابية التي يمكن البناء عليها، إلى جانب بعض التفاصيل الفنية التي ستتم معالجتها خلال الأيام المقبلة لضمان الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل ضربة البداية في المونديال.

Image

لوبيتيجي: راضون عن المكاسب الفنية أمام السلفادور

أعرب الإسباني جولين لوبيتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، عن ارتياحه للمستوى الفني الذي قدمه لاعبو العنابي خلال المباراة الودية التي جمعت الفريق بمنتخب السلفادور ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات لخوض منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المواجهة حققت العديد من الأهداف الفنية رغم الظروف المناخية الصعبة التي أقيمت خلالها. وأوضح لوبيتيجي في تصريحاته عقب اللقاء أن ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة شكّلا اختبارًا حقيقيًا للاعبين، إلا أن المنتخب نجح في التعامل مع هذه المعطيات بصورة جيدة، وأظهر انضباطًا كبيرًا والتزامًا واضحًا بالتعليمات الفنية طوال مجريات المباراة. وأشار مدرب العنابي إلى أن الجهاز الفني يركز خلال الفترة الحالية على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين وتعزيز الجوانب التكتيكية، مبينًا أن مواجهة السلفادور وفرت فرصة مهمة لتقييم جاهزية العناصر المختلفة والوقوف على مدى استيعابها للأدوار المطلوبة داخل الملعب. وأكد أن الأداء الدفاعي كان من أبرز الإيجابيات التي خرج بها المنتخب من المباراة، حيث أظهر اللاعبون تنظيمًا جيدًا وقدرة على الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية، إلى جانب المستوى المميز الذي قدمه حراس المرمى، وهو ما منح الفريق قدرًا كبيرًا من الاستقرار خلال اللقاء. وأضاف أن الجهاز الفني لا يزال في مرحلة دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل الاستقرار على التشكيلة التي ستخوض المباراة الافتتاحية في نهائيات كأس العالم، مشددًا على أن مشاركة بعض اللاعبين في المباراة الودية لا تعني بالضرورة اعتمادهم بشكل نهائي في المواجهات الرسمية المقبلة. وأوضح لوبيتيجي أن المنافسة بين اللاعبين تمثل عاملًا إيجابيًا يصب في مصلحة المنتخب، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر لإثبات قدراتها الفنية والبدنية قبل اتخاذ القرارات النهائية المتعلقة بالتشكيلة الأساسية. وفي حديثه عن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السويسري، أكد المدرب الإسباني أن العنابي سيكون أمام اختبار قوي أمام أحد المنتخبات صاحبة الخبرة الكبيرة في البطولات العالمية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني يدرك حجم التحدي ويعمل على تجهيز الفريق بالصورة المناسبة من الناحيتين الفنية والذهنية. وشدد على أن التدريبات المقبلة ستشهد التركيز على معالجة بعض التفاصيل التكتيكية الدقيقة، والعمل على تطوير الأداء الجماعي بشكل أكبر، بما يضمن دخول المنتخب البطولة بأفضل جاهزية ممكنة. واختتم لوبيتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن أجواء المنتخب إيجابية للغاية، وأن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تمثيل الكرة القطرية على الساحة العالمية، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على تقديم مستويات قوية تعكس التطور الذي شهدته الكرة القطرية خلال السنوات الأخيرة. ويواصل المنتخب القطري استعداداته في الولايات المتحدة الأمريكية قبل خوض مباراته الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يفتتح مشواره بمواجهة المنتخب السويسري ضمن منافسات المجموعة الثانية، وسط طموحات كبيرة بتحقيق ظهور مشرف وتقديم أداء يليق بمكانة بطل آسيا.

Image

بابي ثياو يقود السنغال في المغامرة المونديالية

يتطلع المدرب السنغالي بابي ثياو إلى خوض أكبر تحدٍ في مسيرته التدريبية عندما يقود منتخب بلاده في كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز جديد لكرة القدم السنغالية وإضافة فصل جديد إلى تاريخ "أسود التيرانجا" على الساحة العالمية. ويدخل ثياو البطولة العالمية وسط مسيرة شهدت نجاحات لافتة وأحداثًا مثيرة للجدل. فقد قاد المنتخب السنغالي للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، قبل أن تتحول المباراة النهائية أمام منتخب المغرب إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للنقاش في الكرة الأفريقية، بعدما اعترض اللاعبون السنغاليون على قرار تحكيمي خلال اللقاء، لتتطور الأزمة لاحقًا إلى أروقة القضاء الرياضي بعد لجوء الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية. ورغم العقوبة التي تعرض لها المدرب بالإيقاف لخمس مباريات في مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، فإن ذلك لن يؤثر على ظهوره في نهائيات كأس العالم، باعتبار أن العقوبة تقتصر على البطولات القارية التابعة لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتحمل المشاركة المقبلة طابعًا خاصًا بالنسبة لثياو، الذي سيعود إلى أجواء المونديال للمرة الثانية في مسيرته، بعدما كان ضمن قائمة المنتخب السنغالي المشاركة في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. وشهدت تلك النسخة واحدة من أشهر مفاجآت البطولة عندما فازت السنغال على منتخب فرنسا، حامل اللقب آنذاك، في المباراة الافتتاحية. ورغم أن دوره كلاعب في ذلك المونديال كان محدودًا بسبب وجود أسماء بارزة في الخط الأمامي مثل الحاجي ضيوف وهنري كامارا وخليلو فاديجا، فإن التجربة تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى عالم التدريب. وبعد اعتزاله اللعب، بنى ثياو سمعته التدريبية تدريجيًا، مستفيدًا من خبراته التي اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية في أندية فرنسية وسويسرية، قبل أن يحقق أحد أبرز إنجازاته بقيادة المنتخب السنغالي المحلي للفوز ببطولة أفريقيا للمحليين، وهو النجاح الذي عزز أسهمه داخل الاتحاد السنغالي. وجاء اختياره لقيادة المنتخب الأول خلفًا للمدرب أليو سيسيه امتدادًا لنهج الاستقرار الفني الذي تبنته الكرة السنغالية خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن سيسيه كان قد قاد المنتخب إلى أول لقب قاري في تاريخه، قبل أن يتولى ثياو المهمة ويواصل مسيرة النجاح. ولن تكون مهمة المدرب السنغالي سهلة في كأس العالم، إذ أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخب فرنسا بطل العالم مرتين، ومنتخب النرويج بقيادة النجم إيرلينج هالاند، إضافة إلى منتخب العراق، ما يجعل المنافسة على بطاقات التأهل معقدة ومفتوحة على جميع الاحتمالات. ورغم أن ثياو لا يحظى بالشهرة الجماهيرية التي ارتبطت ببعض أساطير الكرة السنغالية، فإنه نجح في فرض اسمه عبر النتائج والإنجازات، ليصبح أحد أبرز الوجوه التدريبية في القارة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يأمل المدرب السنغالي في تكرار أمجاد جيل 2002، وكتابة صفحة جديدة تضع اسمه إلى جانب المدرب الراحل برونو ميتسو، الذي قاد السنغال إلى أعظم إنجازاتها المونديالية.

Image

أزمة سياسية تورط الاتحاد الكولومبي!

ندد الاتحاد الكولومبي لكرة القدم بـ"التحرش" الذي تعرّض له اللاعبون الذين سيخوضون كأس العالم 2026، بعد اتهامهم بعدم احترام رئيس البلاد خلال مراسم رسمية، في خضم الحملة الانتخابية للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية. وجاءت الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي بحق لاعبي المنتخب الوطني في وقت تحتدم فيه الحملة قبيل الجولة الثانية المقررة في 21 يونيو، والتي ستجمع بين السيناتور إيفان سيبيدا، حليف الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، وممثل اليمين المتشدد أبيلاردو دي لا إسبرييلا. وكان الرئيس بيترو، الذي لا يجيز له الدستور الترشح مجددا، قد سلّم علم البلاد إلى بعثة المنتخب التي ستشارك في كأس العالم 2026، المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وخلال المراسم، بدا عدد من اللاعبين فاتري الحماس تجاه الرئيس، واكتفى بعضهم بتحيته بشكل سريع، وهو ما فسّره بعض مستخدمي الإنترنت على أنه إهانة. كما تعرّض قائد المنتخب الكولومبي خاميس رودريجيز لانتقادات بعدما بدا وكأنه تجاهل طلب ابنة جوستافو بيترو الصغرى التقاط صورة معه. وكان خاميس قد استعان في السابق بالمحامي أبيلاردو دي لا إسبرييلا كمستشار قانوني، وهو محام مليونير سبق أن مثّل جماعات شبه عسكرية متورطة في الاتجار بالمخدرات، وتضعه استطلاعات الرأي في صدارة المرشحين للدور الثاني.

Image

شفاينشتايجر يرسم ملاح ألمانيا في المونديال

قال باستيان شفاينشتايجر لاعب ألمانيا السابق المتوج بكأس العالم 2014، إن وصول المنتخب إلى نصف نهائي المونديال في نسخته القادمة سيُعد نجاحا. وقال شفاينشتايجر لصحيفة شفابيشه تسايتونج: يجب ألا ننسى أن أفضل نتيجة لنا في آخر 10 سنوات كانت الوصول إلى دور الثمانية في بطولة يورو 2024، لهذا أريد أن نصل إلى نصف النهائي في المونديال". ويعد نجم خط الوسط السابق بين أبرز المحللين في التلفزيون الألماني، فيما رشح فرنسا للفوز ببطولة كأس العالم التي تنطلق يوم الخميس المقبل، وتقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويعتقد شفاينشتايجر أن ألمانيا تستطيع الفوز على فرنسا في مباراة واحدة، لكنها لا تملك الجودة الكافية لمواصلة المشوار للنهائية. وتابع: "لو سارت الأمور لصالحنا، يمكننا أن نفوز على منتخبات كبرى مثل فرنسا أو إسبانيا، لكن يجب أن تكون الأمور مثالية للغاية، ولا أرانا بين المرشحين للفوز باللقب".