أول تعليق لمدرب المغرب بعد ودية النرويج
أكد محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، أن المواجهة الودية أمام منتخب النرويج حققت العديد من الأهداف الفنية المطلوبة، رغم انتهاء اللقاء بالتعادل بهدف لمثله، وذلك في آخر اختبار للمنتخب قبل خوض منافسات كأس العالم 2026. وأوضح وهبي أن المنتخب قدم أداءً جيدًا على مدار فترات طويلة من المباراة ونجح في تطبيق العديد من الأفكار الفنية التي عمل عليها الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن مواجهة منتخب بحجم النرويج منحت اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك واكتساب المزيد من الجاهزية قبل الاستحقاق العالمي. وشهدت المباراة تعرض الثنائي نصير مزراوي وعبدالصمد الزلزولي للإصابة خلال الشوط الأول، الأمر الذي دفع الجهاز الفني لإجراء تعديلات مبكرة على التشكيلة، وهو ما أثر على سير اللقاء وخطط الفريق الفنية. وأشار مدرب أسود الأطلس إلى أن المباراة شهدت مشاركة عدد كبير من اللاعبين في إطار سياسة تدوير العناصر ومنح الفرصة للجميع قبل الإعلان عن التصور النهائي للتشكيلة الأساسية، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان حريصًا على تقييم جاهزية مختلف اللاعبين والوقوف على مستوياتهم في أجواء تنافسية قوية. ورغم التراجع النسبي في الأداء الهجومي خلال الشوط الثاني، أوضح وهبي أن ذلك يعود بشكل طبيعي إلى كثرة التبديلات التي شهدتها المباراة، والتي أثرت على الانسجام والإيقاع العام للفريق، لكنه شدد على أن المكاسب الفنية التي تحققت تبقى أكبر من نتيجة اللقاء. وأكد المدرب المغربي أن الاهتمام الأكبر في الوقت الحالي ينصب على متابعة الحالة الطبية لمزراوي والزلزولي، بانتظار نتائج الفحوصات اللازمة لتحديد طبيعة الإصابتين ومدى جاهزيتهما للمرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم. واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على رضاه عن المستوى العام الذي ظهر به المنتخب، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني رصد عددًا من الجوانب الإيجابية التي يمكن البناء عليها، إلى جانب بعض التفاصيل الفنية التي ستتم معالجتها خلال الأيام المقبلة لضمان الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل ضربة البداية في المونديال.