خميس المري حكم VAR لموقعة أمريكا وباراجواي
سجّل التحكيم القطري حضورًا مبكرًا في نهائيات كأس العالم 2026، بعد اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الحكم الدولي خميس المري للعمل ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في المباراة الافتتاحية التي تجمع بين منتخبي الولايات المتحدة وباراجواي. وأسندت لجنة الحكام في FIFA إدارة المباراة للحكم الهولندي داني ماكيلي، على أن يكون المري أحد أعضاء فريق تقنية الفيديو المسؤولين عن مراجعة الحالات التحكيمية المهمة خلال اللقاء. ويأتي هذا الاختيار تأكيدًا على الثقة المتزايدة في الكفاءات التحكيمية القطرية، وانعكاسًا لمسيرة خميس المري التي شهدت تطورًا لافتًا في السنوات الأخيرة، من خلال مشاركات ناجحة في بطولات قارية ودولية. وقد أثبت الحكم القطري حضوره في العديد من المناسبات الكبرى، ما جعله ضمن قائمة الحكام الذين يعتمد عليهم FIFA في المباريات ذات الطابع الرفيع، وهو ما يعكس مستوى الجاهزية والخبرة التي يتمتع بها. ويُعد هذا الظهور في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 محطة مهمة في مسيرة المري، ودليلًا على استمرار الحضور القطري الفاعل في البطولات العالمية على مستوى التحكيم.
FIFA يعلن فنانين حفلات مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن إضافة مجموعة جديدة من الفنانين إلى قائمة المشاركين في حفلات العد التنازلي لكأس العالم 2026، والتي ستقام بشكل متزامن في ثلاث مدن كبرى هي تورونتو، مكسيكو سيتي، ولوس أنجلوس، يوم 10 يونيو الجاري، إيذانًا بانطلاق الاحتفالات الرسمية بالبطولة. وتأتي هذه الفعاليات قبل انطلاق كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وبمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. وشهدت قائمة الحفلات في مدينة تورونتو انضمام فرقة The Beaches إلى جانب مجموعة من الفنانين الذين تم الإعلان عنهم مسبقًا، في حين تشهد مدينة مكسيكو سيتي مشاركة النجم العالمي أندريا بوتشيلي ضمن البرنامج الفني. أما في مدينة لوس أنجلوس، فقد تمت إضافة الفنانتين Ava Max وBIA إلى قائمة العروض، إلى جانب أسماء أخرى سبق الإعلان عنها، في إطار برنامج فني عالمي يجمع بين الموسيقى والاحتفال بالحدث الكروي الأكبر في العالم. وأوضح FIFA أن هذه الحفلات تُنظم بالتعاون مع مؤسسة غرامي، وتشمل عروضًا موسيقية حية ومفاجآت فنية تربط بين المدن الثلاث المضيفة، بمشاركة عدد من الفنانين العالميين المدرجين ضمن الألبوم الرسمي لكأس العالم 2026. كما أشار إلى أن الجماهير ستكون قادرة على حجز تذاكر حضور هذه الفعاليات في المدن الثلاث، مع تزايد الإقبال والترقب مع اقتراب انطلاق البطولة، على أن يتم بث الحفلات مباشرة عبر المنصات الرقمية والقنوات التابعة للاتحاد الدولي.
بـ79 دولارًا.. خدمة من FIFA لجماهير المونديال!
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA عن إطلاق خدمة جديدة تتيح للجماهير فرصة ظهور أسمائهم على الشاشات العملاقة داخل ملاعب كأس العالم 2026، مقابل رسوم مالية تبلغ 79 دولارًا، وذلك ضمن تجربة تفاعلية سيتم اعتمادها قبل انطلاق مباريات البطولة. وكشفت صحيفة «ذا أتلتيك» أن الخدمة التي تحمل اسم “Super Shoutout” ستتوافر خلال مباريات دور المجموعات الـ72 في المونديال، حيث يمكن للمشجعين حجز ظهور أسمائهم على لوحة النتائج داخل الملعب قبل بداية المباراة، دون احتساب الضرائب. وأوضحت الصحيفة أن الترويج للخدمة يشير إلى إمكانية عرض الأسماء «في اللحظة المناسبة» و«خلال المباراة»، إلا أن الشروط الرسمية تؤكد أن الظهور سيكون فقط قبل انطلاق اللقاء، وليس أثناء مجريات اللعب. وأكد FIFA أن عدد الأماكن المتاحة محدود، وسيتم التعامل مع الطلبات وفق أولوية الحجز، مع الإشارة إلى أن مدة عرض الاسم وموقع ظهوره على الشاشة غير مضمونين بشكل دقيق، كما لا يمكن للمشجع اختيار توقيت الظهور. وبيّن الاتحاد الدولي أن هذه الخدمة مخصصة للجماهير داخل الملاعب فقط، ولا تضمن ظهور الأسماء على البث التلفزيوني أو المنصات الرقمية، ما يجعل التجربة مقتصرة على الحضور المباشر في المدرجات. وتتيح الخدمة حجز ما يصل إلى أربع رسائل في الطلب الواحد، سواء باسم واحد أو عدة أسماء، على أن تصل التكلفة الإجمالية إلى 316 دولارًا قبل الضرائب، فيما يخضع كل اسم للمراجعة قبل الموافقة للتأكد من ملاءمته. ويغلق باب الحجز قبل 72 ساعة من انطلاق كل مباراة، ولا يتم خصم المبلغ من بطاقة الدفع إلا بعد اعتماد الطلب بشكل نهائي. وتأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات متزايدة لارتفاع أسعار حضور كأس العالم 2026، حيث دافع FIFA عن سياسته التسعيرية مؤكدًا أنها مرتبطة بطبيعة السوق في أمريكا الشمالية، وأن الإيرادات تُعاد استثمارها في تطوير اللعبة عالميًا.
الشيخ سلمان: مونديال 2026 فرصة للكرة الآسيوية
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تمثل فرصة تاريخية للكرة الآسيوية من أجل تعزيز حضورها على الساحة العالمية وتحقيق إنجازات غير مسبوقة في أكبر محفل كروي. وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن النسخة المقبلة من المونديال ستكون أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم، بل منصة عالمية تجمع الشعوب والثقافات المختلفة تحت مظلة الرياضة، مؤكدًا أن الحدث المرتقب سيشكل منارةً للوحدة والتقارب بين الجماهير من مختلف أنحاء العالم. وأوضح أن اعتماد النظام الجديد للبطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم منح القارة الآسيوية أكبر تمثيل لها على الإطلاق، حيث تشارك تسعة منتخبات، تضم كلًا من قطر وأستراليا وإيران والعراق واليابان وكوريا والسعودية، إضافة إلى الأردن وأوزبكستان اللتين تسجلان ظهورهما الأول في النهائيات. وأكد الشيخ سلمان أن المنتخبات الآسيوية وصلت إلى كأس العالم بعد مشوار طويل ومميز في التصفيات، أظهرت خلاله قدراتها الفنية وتطورها الكبير، معتبرًا أن ما حققته هذه المنتخبات يعكس المكانة المتنامية لكرة القدم الآسيوية على المستوى الدولي. وأضاف أن المنتخبات واللاعبين والحكام الآسيويين يستعدون للظهور على أكبر مسرح كروي في العالم، مشيرًا إلى أن النسخة الموسعة من البطولة توفر فرصة مثالية للقارة من أجل الارتقاء بمكانتها وإثبات قدرتها على المنافسة أمام أقوى منتخبات العالم. وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن مسؤولية المنتخبات المتأهلة تتجاوز حدود تمثيل بلدانها، إذ تحمل معها آمال وتطلعات مليارات المشجعين في القارة الآسيوية، داعيًا جميع المنتخبات إلى خوض المنافسات بروح الشجاعة والطموح والالتزام بقيم اللعب النظيف. كما أعرب عن ثقته في قدرة ممثلي القارة على كتابة فصل جديد ومشرق في تاريخ الكرة الآسيوية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من تطور فني وتنظيمي يجب أن ينعكس بصورة إيجابية خلال منافسات كأس العالم. وفي ختام تصريحاته، جدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة دعمه الكامل للاتحاد الدولي لكرة القدم والدول المستضيفة واللجان المنظمة، متمنيًا النجاح للنسخة التاريخية من البطولة، التي ينتظر أن تشهد العديد من اللحظات الاستثنائية والإنجازات الكروية الكبرى.
تشيلي تهزم الكونجو الديمقراطية وديًا
خسر منتخب الكونجو الديمقراطية أمام نظيره التشيلي بنتيجة 1-2 في آخر مبارياته الودية، وذلك ضمن تحضيراته لخوض نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح منتخب تشيلي في افتتاح التسجيل عبر داريو أوسوريو في الدقيقة 51، ثم أضاف ماتياس سيبولفيدا الهدف الثاني في الدقيقة 86. وفي الدقائق الأخيرة، تمكن منتخب الكونجو الديمقراطية من تقليص الفارق عبر جوريس كاييمبي في الدقيقة 88، دون أن ينجح في إدراك التعادل. وكان المنتخب الكونجو الديمقراطية قد تعادل سلبيًا في مواجهة ودية سابقة أمام الدنمارك، في إطار سلسلة تحضيراته للبطولة العالمية. ويستعد المنتخب بقيادة المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر لخوض منافسات كأس العالم، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام البرتغال، قبل أن يلاقي كولومبيا وأوزبكستان في بقية مباريات دور المجموعات.
نيمار يصدم الجماهير: هذا مونديالي الأخير
أعرب النجم البرازيلي نيمار عن شعور خاص يرافقه قبل خوض ما يُرجّح أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم، مؤكدًا أنه يعيش حالة مختلفة تجعله يستعيد إحساس البدايات وكأنه يخوض البطولة لأول مرة. ويأتي ذلك في وقت يحيط فيه الغموض بمشاركة نيمار بسبب إصابة عضلية في ربلة الساق اليمنى، ما يضع علامات استفهام حول جاهزيته قبل انطلاق مشوار منتخب البرازيل في البطولة. ويستعد المنتخب البرازيلي لافتتاح مشواره بمواجهة المغرب، في ظل تطلعات كبيرة لاستعادة بريقه العالمي، إلا أن الجهاز الفني يترقب تطورات الحالة البدنية لقائده قبل حسم قرار مشاركته. ويواصل نيمار برنامجه التأهيلي منذ ابتعاده عن التدريبات والمباريات منذ منتصف مايو، وسط توقعات بأن تكون عودته تدريجيًا خلال مباريات دور المجموعات، في حال اكتمال جاهزيته. وفي تصريحات نقلت ضمن عمل وثائقي، أوضح النجم البرازيلي أنه رغم خبرته الطويلة في كأس العالم، إلا أن مشاعره هذه المرة مختلفة، مشيرًا إلى أنه ينظر إلى هذه النسخة باعتبارها محطة أخيرة في مسيرته الدولية. وأضاف أنه يشعر بالفخر والسعادة لوجوده في البطولة، مؤكدًا رغبته في الاستمتاع بكل لحظة داخل المونديال، بعيدًا عن الضغوط البدنية والإصابات. ويُعد نيمار أحد أبرز نجوم الجيل البرازيلي الحالي، حيث شارك في عدة نسخ سابقة من كأس العالم دون أن يتمكن من تحقيق اللقب، رغم وصوله مع المنتخب إلى أدوار متقدمة في أكثر من مناسبة. ويأمل عشاق كرة القدم في أن يتمكن من تقديم إضافة مؤثرة حال مشاركته، في بطولة قد تكون الأخيرة له على الساحة الدولية.
منتخب إيران يحدد موعد وصوله لأمريكا
كشف المتحدث باسم الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي علوي، أن منتخب إيران سيغادر معسكره التحضيري في المكسيك متجهًا إلى الولايات المتحدة قبل 24 ساعة فقط من مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026 أمام نيوزيلندا، المقررة يوم 15 يونيو. وأوضح علوي أن بعثة المنتخب ستسافر عبر رحلة خاصة (شارتر) إلى مدينة لوس أنجليس، مقر إقامة المباراة، على أن يتم الانتقال المبكر في المباريات التالية، حيث يصل الفريق إلى مدينة كل مباراة قبل يومين من انطلاقها، بهدف تنظيم أفضل لبرنامج التحضيرات. وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إيرانية تصريحات لوزير الرياضة أحمد دنيا مالي، عبّر فيها عن قلقه بشأن بعض الجوانب التنظيمية خلال البطولة، مشيرًا إلى ضرورة التعامل الجاد مع أي ممارسات قد تخل بأجواء المباريات. وقال الوزير إن أي ظهور لرموز أو شعارات غير معتمدة، أو هتافات لا تتوافق مع الضوابط الرسمية، يجب التعامل معها بشكل فوري داخل الملعب، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على الجهات المنظمة لضمان سير المباريات في إطارها الطبيعي. وتأتي هذه التطورات في ظل حصول المنتخب الإيراني في وقت سابق على تأشيرات الدخول للولايات المتحدة بعد حالة من الغموض، باستثناء بعض أفراد الجهاز الفني، قبل أن يصل الفريق إلى معسكره الأساسي في تيخوانا بالمكسيك، التي تستضيف جزءًا من البطولة إلى جانب الولايات المتحدة وكندا. ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الأراضي الأمريكية، حيث يواجه نيوزيلندا في لوس أنجليس، ثم بلجيكا في نفس المدينة، قبل أن يختتم مبارياته أمام مصر في سياتل.
TOD by beIN تُطلق المواجهة الأخيرة لرونالدو وميسي
مع تصاعد الحماس العالمي استعدادًا لانطلاق بطولة كأس العالم 2026، كشفت منصة TOD by beIN عن إطلاق فيلمها الوثائقي الجديد "المواجهة الأخيرة: كريستيانو ضد ميسي"، الذي يسلط الضوء على واحدة من أكثر المنافسات تأثيرًا وإثارة في تاريخ كرة القدم، بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي. ويأتي إطلاق الفيلم في توقيت مثالي، بالتزامن مع العد التنازلي لأكبر حدث كروي في العالم، حيث يعيد العمل الوثائقي استحضار سنوات من المنافسة الاستثنائية التي أسرت جماهير كرة القدم عبر مختلف القارات، وطبعت حقبة كاملة من تاريخ اللعبة بأرقامها القياسية وإنجازاتها الفردية والجماعية. ويأخذ الفيلم المشاهدين في رحلة شاملة إلى إسبانيا، حيث بلغت المنافسة بين النجمين ذروتها خلال فترتي لعبهما مع ريال مدريد وبرشلونة، في سنوات شهدت تحول مواجهات "الكلاسيكو" إلى أحداث عالمية استثنائية كانت تستقطب أنظار مئات الملايين من المتابعين حول العالم. ولا يقتصر الوثائقي على استعراض الأهداف والبطولات والأرقام القياسية، بل يتناول التأثير العميق الذي تركته هذه المنافسة على ثقافة كرة القدم الحديثة، وكيف تحولت إلى ظاهرة رياضية وإعلامية واجتماعية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر، لتصبح محورًا لنقاشات لا تنتهي بين الجماهير والخبراء حول هوية اللاعب الأعظم في تاريخ اللعبة. ويبرز الفيلم المسيرة الفريدة لكل من رونالدو وميسي، حيث يقف الأول باعتباره الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال وصاحب سجل تهديفي استثنائي في مختلف البطولات التي خاضها، فيما يواصل ميسي ترسيخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين على الإطلاق بعدما توج بالكرة الذهبية ثماني مرات، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الجائزة. كما يستعرض العمل كيف دفع كل لاعب منافسه إلى تجاوز الحدود التقليدية للأداء الفردي، فكانت المنافسة بينهما بمثابة محرك دائم للتميز والتطور، وأسهمت في رفع سقف الطموحات داخل عالم كرة القدم. وعلى مدار أكثر من عقد من الزمن، تبادل النجمان صناعة اللحظات التاريخية وتحطيم الأرقام القياسية، ليقدما للعالم فصولًا كروية ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال. ويؤكد الفيلم أن إرث هذه المنافسة لا يُقاس فقط بعدد الأهداف أو الألقاب، بل أيضًا بقدرتها على تغيير طريقة متابعة الجماهير لكرة القدم، إذ أصبح كل إنجاز جديد لأي منهما يعيد إشعال النقاش العالمي حول الأفضلية، في جدل استمر لسنوات طويلة ومازال حاضرًا حتى اليوم. وتكتسب أحداث الوثائقي أهمية إضافية مع اقتراب كأس العالم 2026، التي قد تشكل الفصل الأخير في المسيرة الدولية لبعض أبرز نجوم الجيل الذهبي لكرة القدم. فبالنسبة لرونالدو، تحمل البطولة طابعًا خاصًا بعدما أعلن النجم البرتغالي أنها ستكون مشاركته الأخيرة في كأس العالم، ما يمنح الجماهير فرصة أخيرة لمتابعة أحد أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم اللعبة على المسرح العالمي. أما ميسي، الذي حقق حلمه الأكبر بقيادة منتخب بلاده إلى لقب كأس العالم في نسخة 2022، فإن مشاركته المحتملة في البطولة المقبلة تضيف بعدًا جديدًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات، وتمنح عشاقه فرصة أخرى لمشاهدة موهبته الاستثنائية في أكبر المحافل الكروية. ومن خلال شهادات وتحليلات ومشاهد أرشيفية نادرة، يسعى "المواجهة الأخيرة: كريستيانو ضد ميسي" إلى تقديم قراءة شاملة لحقبة استثنائية صنعت ملامح كرة القدم الحديثة، وأنتجت منافسة يرى كثيرون أنها الأعظم في تاريخ الرياضة. ومع اقتراب صافرة البداية لكأس العالم 2026، يعود السؤال الذي رافق الجماهير لأكثر من عقد ونصف إلى الواجهة من جديد: من هو الأعظم؟ وبينما يصعب الوصول إلى إجابة تحظى بإجماع الجميع، يبقى المؤكد أن رونالدو وميسي قد تركا إرثًا استثنائيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة كرة القدم العالمية لعقود طويلة، وأن قصتهما المشتركة ستبقى واحدة من أكثر القصص إلهامًا وتأثيرًا في تاريخ اللعبة.
الكشف عن الفعاليات الجماهيرية في مونديال 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، رسميا عن إقامة سلسلة من الفعاليات الجماهيرية المبهرة ببطولة كأس العالم 2026، في مختلف المدن المستضيفة الموزعة على كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الحماس المتصاعد المحيط بالمونديال. وستعمل هذه الاحتفالات على إحياء أجواء البطولة وبث الحماس فيها بعيدا وخارج أسوار الملاعب، لتكون المتمم المثالي لتجربة حضور المباريات، أو البديل الذي لا ينسى للمشجعين الذين لا يملكون تذاكر. ومن خلال نقل المباريات عبر شاشات عملاقة، وتقديم عروض موسيقية عالمية المستوى، إلى جانب أنشطة ترفيهية مصممة خصيصا لتناسب الطابع المحلي لكل مدينة، ستوفر هذه الفعاليات للمشجعين سبلا غير مسبوقة للتواصل والاحتفال، وصناعة ذكريات تدوم مدى الحياة في أضخم عرض على وجه الأرض. ويستعد FIFA لتقديم النسخة الأكبر والأوسع انتشارا على الصعيد الجغرافي في تاريخ مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival، حيث تمتد فعالياته على مسافة تقارب 4,000 كيلومتر عبر الدول الثلاث المستضيفة. وسيقام مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival في 13 مدينة مستضيفة باعتباره الوجهة الرسمية للمشجعين في نسخة هذا العام من كأس العالم FIFA. وبالتوازي مع مواقع مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival، تم الإعلان رسميا عن تنظيم مجموعة من الفعاليات الجماهيرية الإضافية في مختلف المدن المستضيفة، بما في ذلك لوس أنجلوس، ونيويورك نيوجيرسي، وفيلادلفيا.. وستوفر هذه الفعاليات الجماهيرية، المصممة بالشراكة مع اللجان المحلية المنظمة، فرصا إضافية للمشجعين لمتابعة المباريات معا وسط أجواء حيوية مفعمة بالحماس. وفي هذا الإطار، قال هيمو شريجي الرئيس التنفيذي لعمليات كأس العالم 2026: "يمثل مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival المزيج المثالي الذي تلتقي فيه كرة القدم والترفيه والثقافة المحلية، ليقدم للمشجعين تجربة فريدة من نوعها لكأس العالم 2026 خارج أسوار الملاعب، ستسهم هذه المواقع الأيقونية في توحيد المشجعين من شتى أنحاء العالم، بينما تسلط الضوء على الروح الفريدة لكل مدينة مستضيفة من خلال كرة القدم، والموسيقى، والأطعمة، والثقافة، ولحظات التواصل المشتركة. وإلى جانب التجمعات الجماهيرية الإضافية الممتدة عبر القارة، ستقدم نسخة كأس العالم هذه تجربة المشجعين الأكثر تنوعًا، وحيوية، واتساعًا في تاريخ البطولة". وتعد مواقع مهرجان المشجعين FIFA Fan Festival، المصممة لتمثل مراكز تجمع رئيسية للجمهور، مساحات تفاعلية غامرة تتيح للمشجعين حضور حفلات موسيقية حية وعروض فنية تحييها نخبة مميزة من الفنانين، إلى جانب المشاركة في ألعاب تفاعلية مستوحاة من كرة القدم تناسب جميع الأعمار، والاستمتاع بفعاليات مبتكرة تقدمها الجهات الراعية، فضلا عن زيارة متاجر الرسمية التي توفر المنتجات المرخصة لبطولة كأس العالم 2026.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |