الشيخ سلمان: مونديال 2026 فرصة للكرة الآسيوية
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تمثل فرصة تاريخية للكرة الآسيوية من أجل تعزيز حضورها على الساحة العالمية وتحقيق إنجازات غير مسبوقة في أكبر محفل كروي. وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن النسخة المقبلة من المونديال ستكون أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم، بل منصة عالمية تجمع الشعوب والثقافات المختلفة تحت مظلة الرياضة، مؤكدًا أن الحدث المرتقب سيشكل منارةً للوحدة والتقارب بين الجماهير من مختلف أنحاء العالم. وأوضح أن اعتماد النظام الجديد للبطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم منح القارة الآسيوية أكبر تمثيل لها على الإطلاق، حيث تشارك تسعة منتخبات، تضم كلًا من قطر وأستراليا وإيران والعراق واليابان وكوريا والسعودية، إضافة إلى الأردن وأوزبكستان اللتين تسجلان ظهورهما الأول في النهائيات. وأكد الشيخ سلمان أن المنتخبات الآسيوية وصلت إلى كأس العالم بعد مشوار طويل ومميز في التصفيات، أظهرت خلاله قدراتها الفنية وتطورها الكبير، معتبرًا أن ما حققته هذه المنتخبات يعكس المكانة المتنامية لكرة القدم الآسيوية على المستوى الدولي. وأضاف أن المنتخبات واللاعبين والحكام الآسيويين يستعدون للظهور على أكبر مسرح كروي في العالم، مشيرًا إلى أن النسخة الموسعة من البطولة توفر فرصة مثالية للقارة من أجل الارتقاء بمكانتها وإثبات قدرتها على المنافسة أمام أقوى منتخبات العالم. وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن مسؤولية المنتخبات المتأهلة تتجاوز حدود تمثيل بلدانها، إذ تحمل معها آمال وتطلعات مليارات المشجعين في القارة الآسيوية، داعيًا جميع المنتخبات إلى خوض المنافسات بروح الشجاعة والطموح والالتزام بقيم اللعب النظيف. كما أعرب عن ثقته في قدرة ممثلي القارة على كتابة فصل جديد ومشرق في تاريخ الكرة الآسيوية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من تطور فني وتنظيمي يجب أن ينعكس بصورة إيجابية خلال منافسات كأس العالم. وفي ختام تصريحاته، جدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة دعمه الكامل للاتحاد الدولي لكرة القدم والدول المستضيفة واللجان المنظمة، متمنيًا النجاح للنسخة التاريخية من البطولة، التي ينتظر أن تشهد العديد من اللحظات الاستثنائية والإنجازات الكروية الكبرى.