العراق وعُمان.. نهائي البصرة يتجدد في «خليجي 27»
تتجه الأنظار الأربعاء إلى ملعب الأمير عبدالله الفيصل في جدة، حيث يلتقي المنتخب العراقي نظيره العُماني في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات المجموعة الأولى لكأس الخليج العربي «خليجي 27»، في مواجهة تستعيد ذكريات النهائي المثير الذي جمع المنتخبين في النسخة قبل الماضية بالبصرة. وتقام المباراة ضمن اليوم الافتتاحي للبطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين، حيث تضم المجموعة الأولى إلى جانب العراق وعُمان منتخبي السعودية والكويت، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن. وتحمل مواجهة العراق وعُمان أهمية خاصة للمنتخبين، في ظل تقارب الطموحات والتاريخ بينهما، إلى جانب المواجهة الأخيرة التي جمعتهما في نهائي «خليجي 25» بالبصرة عام 2023، عندما حسم المنتخب العراقي اللقب بعد فوزه 3-2 عقب التمديد، في مباراة امتدت إثارتها حتى الدقائق الأخيرة. ويخوض المنتخب العراقي مشاركته الـ18 في كأس الخليج، بحثًا عن بداية تمنحه دفعة قوية في سباق المجموعة، بعدما نجح في التأهل إلى كأس العالم 2026 تحت قيادة مدربه الأسترالي جراهام أرنولد، الذي يعمل حاليًا على تكوين مجموعة جديدة تجمع أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. وشهدت القائمة العراقية تغييرات واضحة، بانضمام ستة لاعبين لم يسبق لهم الظهور مع المنتخب، فيما يحتفظ الجهاز الفني بعدد من العناصر صاحبة الخبرة، وفي مقدمتها أيمن حسين الذي يحمل شارة القيادة خلال المشاركة الخليجية. ويعتمد أرنولد على مزيج من العناصر الجديدة واللاعبين أصحاب التجربة، وسط رغبة في منح المنتخب شكلًا مختلفًا خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتباط «خليجي 27» بالتحضيرات للاستحقاقات القارية القادمة. في المقابل، يدخل المنتخب العُماني البطولة بطموحات كبيرة تحت قيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، الذي أعلن أن الفريق يمر بمرحلة بناء جديدة تستهدف تشكيل منتخب تنافسي وفق رؤية طويلة المدى. وتأتي المشاركة العُمانية بعد حضور قوي في النسختين الأخيرتين، إذ بلغ المنتخب المباراة النهائية في «خليجي 25» وخسر أمام العراق 3-2 بعد التمديد، ثم وصل إلى نهائي «خليجي 26» في الكويت، قبل أن يخسر أمام البحرين 2-1. ويبحث المنتخب العُماني عن استعادة اللقب الذي توج به مرتين، بعدما اقترب من حصد الكأس في آخر نسختين دون أن ينجح في الخطوة الأخيرة، فيما يملك العراق أربعة ألقاب في سجله التاريخي ويتطلع إلى إضافة بطولة خامسة. ويمنح التاريخ المجموعة الأولى أهمية خاصة، إذ تجمع منتخبات السعودية والكويت والعراق وعُمان 19 لقبًا خليجيًا، بواقع عشرة ألقاب للكويت، وأربعة للعراق، وثلاثة للسعودية، ولقبين لعُمان، ما يعكس حجم المنافسة المنتظرة على بطاقتي التأهل إلى نصف النهائي. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا فنيًا بين رغبة العراق في تأكيد تفوقه الأخير على عُمان، وطموح المنتخب العُماني في افتتاح مشاركته بنتيجة إيجابية تعكس المرحلة الجديدة التي يعمل السكتيوي على بنائها، لتكون البداية قوية في مجموعة تضم ثلاثة أبطال سابقين للبطولة. وتنطلق منافسات «خليجي 27» في جدة بمواجهتي العراق وعُمان، والسعودية والكويت، على أن تتواصل مباريات دور المجموعات حتى 29 سبتمبر، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية وصولًا إلى المباراة النهائية المقررة في 6 أكتوبر.
السعودية والكويت تفتتحان «خليجي 27»
تتجه الأنظار مساء الأربعاء إلى مدينة جدة، حيث يفتتح المنتخب السعودي مشواره في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» بمواجهة نظيره الكويتي، في المباراة الافتتاحية للنسخة السابعة والعشرين من البطولة، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب في 15 مباراة. وتقام المباراة على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، وسط ترقب جماهيري كبير، في بداية منافسات المجموعة الأولى التي تضم إلى جانب السعودية والكويت منتخبي العراق وعُمان، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والإمارات والبحرين واليمن. ويدخل المنتخب السعودي البطولة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، ويسعى إلى تقديم بداية قوية في مشواره نحو المنافسة على اللقب، بينما يطمح المنتخب الكويتي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام صاحب الضيافة وتعزيز حظوظه في المجموعة منذ الجولة الأولى. وتحمل مواجهة المنتخبين تاريخًا طويلًا في بطولات كأس الخليج، إذ تعد السعودية والكويت من أكثر المنتخبات حضورًا وتأثيرًا في تاريخ المسابقة، ما يمنح اللقاء أهمية إضافية إلى جانب كونه المباراة الافتتاحية للبطولة. ويستكمل برنامج الجولة الأولى للمجموعة الأولى بمواجهة المنتخب العراقي أمام نظيره العُماني، في لقاء يجمع منتخبين يملكان خبرة كبيرة في البطولة، ويبحث كل منهما عن انطلاقة تمنحه دفعة قوية في المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي. وتقام منافسات «خليجي 27» في مدينتي جدة والطائف، فيما تحتضن مدينة جدة الجزء الأكبر من مباريات البطولة، التي تشهد مشاركة المنتخبات الخليجية الثمانية، وهي السعودية والكويت والعراق وعُمان وقطر والإمارات والبحرين واليمن. وتقام مباريات البطولة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، في أول استضافة لمدينة جدة لمنافسات كأس الخليج، وسط استعدادات تنظيمية وفنية متواصلة لضمان خروج البطولة بالصورة التي تليق بتاريخ المسابقة. وتتواصل منافسات دور المجموعات حتى 29 سبتمبر، قبل الانتقال إلى الدور نصف النهائي، على أن تقام المباراة النهائية في 6 أكتوبر، لتتحدد خلالها هوية بطل النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي. ويحظى «خليجي 27» باهتمام واسع، في ظل عودة البطولة إلى أجواء المنافسة بين المنتخبات الخليجية في المملكة العربية السعودية، مع طموحات مختلفة للمنتخبات المشاركة، بين البحث عن استعادة اللقب أو تعزيز الحضور التاريخي في واحدة من أقدم البطولات الإقليمية للمنتخبات.
الرميحي: خليجي 27 يحافظ على هويته الخليجية
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي الديار العربية 27» اكتمال مختلف الترتيبات الخاصة بانطلاق منافسات النسخة السابعة والعشرين، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب من خلال 15 مباراة، وذلك قبل ساعات من ضربة البداية المقررة غدًا الأربعاء. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الرسمي الذي عقد بحضور جاسم الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، وماجد آل صاحب، الأمين العام المكلف للاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية والخليجية والدولية. وشهد المؤتمر استعراض عدد من الملفات المتعلقة بالبطولة، وفي مقدمتها حقوق النقل التلفزيوني، والاستعدادات الخاصة بالملاعب، والخدمات المخصصة للمنتخبات والجماهير والإعلاميين، فضلًا عن مستقبل بطولات الاتحاد الخليجي لكرة القدم. وأكد جاسم الرميحي أن الاتحاد الخليجي يعمل على تسهيل حصول القنوات الراغبة على حقوق نقل مباريات البطولة، موضحًا أن هناك تواصلًا مع عدد من القنوات الخليجية، مع استمرار فتح المجال أمام الجهات الإعلامية الراغبة في نقل منافسات «خليجي 27». وأشار إلى أن قيمة حقوق النقل لم تشهد زيادة مقارنة بما تم طلبه خلال النسخة الماضية «خليجي 26» التي أقيمت في الكويت، مؤكدًا حرص الاتحاد على مراعاة الظروف الحالية، معربًا عن تطلعه إلى مشاركة عدد أكبر من القنوات في تغطية مباريات البطولة. وتطرق الرميحي كذلك إلى مقترح مشاركة منتخبات من خارج منطقة الخليج في بطولات الاتحاد، موضحًا أن تطبيق الفكرة بدأ على مستوى مسابقات الفئات السنية، بينما تحتفظ بطولة كأس الخليج بطابعها الخاص وهويتها الخليجية. كما ناقش المؤتمر موعد إقامة البطولة في ظل ازدحام الأجندة الدولية والقارية، إلى جانب مستقبل استضافة النسخة المقبلة «خليجي 28»، حيث أوضح الرميحي أن المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي لكرة القدم سيناقش ملف الاستضافة قبل الإعلان رسميًا عن الدولة التي ستحتضن البطولة. من جانبه، أكد ماجد آل صاحب اكتمال الجاهزية التنظيمية واللوجستية في جدة لاستضافة البطولة، مشيرًا إلى التنسيق القائم بين الاتحادين السعودي والخليجي واللجنة المحلية المنظمة والجهات الحكومية، بهدف ضمان توفير أفضل الظروف للمنتخبات والوفود والجماهير والإعلاميين. وكشف آل صاحب عن اعتماد 600 إعلامي لتغطية منافسات البطولة، إلى جانب وصول عدد أفراد بعثات المنتخبات، من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية، إلى نحو 480 شخصًا، مشيرًا إلى إشراك الكفاءات الوطنية والمتطوعين في مختلف الجوانب التنظيمية، والاستفادة من الحدث في تطوير الخبرات المرتبطة باستضافة المملكة للبطولات الرياضية الكبرى. وأكد الأمين العام المكلف للاتحاد السعودي لكرة القدم أن مدينة جدة جاهزة لاستقبال جماهير المنتخبات الخليجية، مستفيدًا من المقومات التاريخية والسياحية والثقافية التي تتمتع بها المدينة، موضحًا أن تجربة البطولة ستتجاوز حدود الملاعب لتشمل مختلف أنحاء جدة، بما يعزز حضور الجماهير ويمنح الزوار تجربة متكاملة خلال فترة المنافسات. وتشهد النسخة الحالية من كأس الخليج إقامة مبارياتها على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في أول استضافة للبطولة بمدينة جدة، حيث يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره الكويتي في المباراة الافتتاحية الأربعاء على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية. ويخوض المنتخب القطري أولى مبارياته في البطولة أمام البحرين الخميس، ضمن منافسات المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه منتخبات الإمارات والبحرين واليمن، بينما تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعمان والكويت.
صافرة برتغالية تقود افتتاح خليجي 27
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم الطواقم التحكيمية المكلفة بإدارة مباراتي اليوم الأول من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27»، التي تنطلق الأربعاء في مدينة جدة السعودية، وتستمر حتى السادس من أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات. وأسندت لجنة الحكام إدارة المباراة الافتتاحية التي تجمع المنتخب السعودي ونظيره الكويتي إلى طاقم برتغالي بقيادة جواو بينيرو، ويعاونه مواطناه بيدرو ريبيرو ولوسيانو مايا، بينما يتولى القطري محمد أحمد الشمري مهمة الحكم الرابع. ويضم طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) الصيني فو مينغ والمغربي حمزة الفارق، فيما تم اختيار البحريني علي السماهيجي مقيمًا للحكام في المباراة. وفي المواجهة الثانية التي تجمع المنتخب العراقي بنظيره العماني، يقود الطاقم التحكيمي الإماراتي عمر العلي، بمساعدة مواطنيه محمد الحمادي وجاسم العلي، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى البحريني عمار محفوظ. ويضم طاقم الـVAR الإماراتي محمد عبيد والقطري مشاري الشمري، بينما يتولى السعودي عبدالرحمن العمري مهمة مقيم الحكام. وتعكس التعيينات حرص الاتحاد الخليجي لكرة القدم على الجمع بين الخبرات التحكيمية الخليجية والدولية، من خلال مشاركة حكام من عدد من الاتحادات خارج المنطقة، ضمن توجه يهدف إلى تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات وتطوير منظومة التحكيم في بطولات الاتحاد. كما تشهد البطولة مشاركة طاقم تحكيمي مغربي، في إطار اتفاقية التعاون المبرمة بين الاتحاد الخليجي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلى جانب حضور حكام من اتحادات دولية مختلفة، بما يوسع دائرة الاستفادة من التجارب التحكيمية الإقليمية والدولية. وكان الحكام المشاركون في البطولة قد خضعوا لمعسكر تحضيري في جدة، تضمن محاضرات نظرية وتدريبات عملية وبرامج لياقة بدنية، إلى جانب تطبيقات متخصصة على تقنية الـVAR، بهدف توحيد المعايير التحكيمية ورفع مستوى التنسيق بين الحكام والحكام المساعدين وأطقم تقنية الفيديو قبل انطلاق المنافسات.
جراهام أرنولد: العراقي جاهز لتحدي عُمان وخليجي!
أكد جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، جاهزية فريقه لخوض منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن مزيج الخبرة والشباب في صفوف «أسود الرافدين» يمنح الفريق خيارات متعددة، ويعزز قدرته على تقديم مستويات قوية خلال البطولة. وقال أرنولد: «لدينا مزيج من لاعبي الخبرة والشباب في فريقنا، وهذا يمنحنا بُعدًا آخر لتقديم مستويات كبيرة. اللاعبون جاهزون، وأجرينا عددًا من التغييرات في الجهاز الفني، وقائمة اللاعبين، ولدينا عناصر جديدة تشارك في هذه البطولة للمرة الأولى». وأضاف: «نركز على المستقبل، ولدينا المهارات والقدرات لتحقيق اللقب، وهي بطولة مهمة لكرة القدم العراقية». وعن استعداد المنتخب العراقي لمواجهة عُمان، أوضح جراهام أرنولد أن الفريق ركز خلال فترة وجوده في جدة على رفع الجاهزية البدنية والتحضير للمباراة، مؤكدًا ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم المستوى المطلوب منذ بداية المنافسات. وقال: «كان لدينا يومان للاستعداد في جدة، ومن المهم العمل على اللياقة البدنية، والتحضير الجيد للمواجهة. اللاعبون قادرون على تقديم أداء جيد، ليس فقط أمام عُمان، بل في البطولة بأكملها». من جانبه، أعرب أيمن حسين، مهاجم المنتخب العراقي، عن شكره للمملكة العربية السعودية على استضافة منافسات «خليجي 27»، مهنئًا الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني، ومؤكدًا تطلع لاعبي المنتخب العراقي إلى الحصول على مساندة جماهيرية كبيرة خلال البطولة. وقال حسين: «نرحب بكم، ونشكر السعودية على هذه الاستضافة، ونبارك لهم بمناسبة اليوم الوطني. الجماهير العراقية ستدعمنا بقوة في جدة، وهم في بلدهم الثاني، ونتطلع إلى دعم كبير منهم». وأكد مهاجم المنتخب العراقي أن الفريق وصل إلى درجة الجاهزية المطلوبة قبل مواجهة عُمان، رغم التغييرات التي شهدتها المجموعة ووجود لاعبين يخوضون تجربتهم الدولية الأولى. وقال: «الفريق جاهز بشكل كامل، وأجرينا عددًا من التغييرات، وهناك لاعبون سيخوضون مواجهات دولية للمرة الأولى. سنواجه منتخبًا محترمًا، ونريد تقديم مباراة تليق بالمنتخب العراقي». ويستهل المنتخب العراقي مشواره في «خليجي 27» بمواجهة المنتخب العُماني ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا منتخبي السعودية والكويت، بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن.
السكتيوي: مواجهة العراق اختبار حقيقي لعُمان
أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، أن فريقه يخوض مرحلة جديدة تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يستفيد من نتائج وتجارب المنتخب السابقة في وضع أسس المرحلة الحالية. وأوضح السكتيوي أن تاريخ المنتخب العُماني في البطولات الخليجية يمنح الفريق خبرة مهمة، لكن المرحلة الراهنة تتطلب العمل على تكوين مجموعة جديدة وفق رؤية مختلفة، وقال: «نأخذ النتائج السابقة للمنتخب بعين الاعتبار، وتاريخيًا لدينا صولات وجولات في البطولات الماضية، لكن الوضع يختلف حاليًا، ونحن في طور بناء منتخب جديد بصورة ذكية ومختلفة». وعن استعداد المنتخب للمشاركة في كأس الخليج العربي «خليجي 27»، شدد مدرب عُمان على اكتمال الجاهزية، موضحًا أن اللاعبين يتمتعون بحالة معنوية مرتفعة قبل انطلاق المنافسات، وقال: «مستعدون من جميع النواحي، ولدينا روح عالية في الفريق للوصول إلى أفضل جاهزية. سنخوض بطولة مجمعة تضم منتخبات قوية، وهدفنا بعيد المدى، ولدينا رؤية طويلة لبناء منتخب تنافسي». وتحدث السكتيوي عن المواجهة الافتتاحية أمام العراق، مؤكدًا صعوبة المهمة في ظل التطور الذي طرأ على المنافس، وقال: «سنواجه منتخبًا متطورًا أجرى عددًا من التغييرات في تشكيلته التي شاركت في كأس العالم، وسنلعب في المجموعة الأقوى في البطولة». من جانبه، أعرب أحمد الرواحي، لاعب المنتخب العُماني، عن ارتياحه للأجواء التي رافقت بعثة الفريق منذ وصولها إلى جدة، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وتجهيزات البطولة، ومؤكدًا أن اللاعبين يتطلعون إلى الظهور بصورة قوية وإسعاد الجماهير العُمانية. وقال الرواحي: «أشكر المملكة على حسن الاستضافة، فالأجواء ومرافق التدريب رائعة، وجماهيرنا لها نكهة خاصة في البطولات الخليجية، ونعمل على إسعادهم والمنافسة بقوة». وأشار لاعب المنتخب العُماني إلى أهمية الجانب الذهني في البطولة، مؤكدًا أن الفريق يضم مزيجًا من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وقال: «العامل الذهني للاعبين مهم، ولدينا مدرب خبير في هذا الجانب، ومنذ وصوله أجرى تغييرات عدة. لدينا مزيج من لاعبي الخبرة والشباب، وسنستفيد من هذا العامل في مبارياتنا». ويستعد المنتخب العُماني لخوض منافسات «خليجي 27» ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية والكويت والعراق، حيث يلتقي المنتخب العراقي في بداية مشواره، بحثًا عن انطلاقة إيجابية تعكس طموحاته في البطولة وتدعم مشروع بناء المنتخب الذي تحدث عنه الجهاز الفني.
زيادة أسعار حقوق نقل «خليجي 27».. الرميحي يجيب!
أكد جاسم الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن المقابل المالي المطلوب للحصول على حقوق نقل منافسات «خليجي الديار العربية 27» لم يشهد أي زيادة مقارنة بالنسخة الماضية «خليجي 26» التي أقيمت في الكويت، مشددًا على حرص الاتحاد على مراعاة الظروف الحالية وتوسيع نطاق التغطية الإعلامية للبطولة. وأوضح الرميحي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق انطلاق منافسات البطولة في جدة، أن الاتحاد الخليجي يعمل على تسهيل حصول القنوات الراغبة على حقوق النقل، مشيرًا إلى وجود تواصل مع مختلف القنوات الخليجية، مع استمرار فتح المجال أمام الجهات الإعلامية الراغبة في نقل مباريات البطولة. وتطرق الأمين العام للاتحاد الخليجي إلى إمكانية مشاركة منتخبات من خارج منطقة الخليج في المستقبل، موضحًا أن هذه الفكرة بدأ تطبيقها على مستوى بطولات الفئات السنية، بينما تحافظ كأس الخليج على خصوصيتها وهويتها الخليجية، باعتبارها بطولة ذات طابع تاريخي يجمع منتخبات المنطقة. كما تناول المؤتمر توقيت إقامة البطولة، في ظل ازدحام أجندة المنافسات الدولية والقارية، إلى جانب ملف استضافة النسخة المقبلة «خليجي 28». وأوضح الرميحي أن المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي لكرة القدم سيناقش ملف الاستضافة، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن الدولة التي ستحتضن النسخة المقبلة. من جانبه، كشف ماجد آل صاحب، الأمين العام المكلف للاتحاد السعودي لكرة القدم، عن اعتماد 600 إعلامي لتغطية منافسات البطولة، فيما يصل العدد الإجمالي لأعضاء بعثات المنتخبات المشاركة، من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية، إلى نحو 480 شخصًا. وتنطلق منافسات «خليجي الديار العربية 27» الأربعاء 23 سبتمبر 2026، بالمواجهة الافتتاحية التي تجمع المنتخب السعودي بنظيره الكويتي على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، فيما تستضيف المدينة منافسات البطولة على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في أول نسخة من كأس الخليج تقام في جدة. وتضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت، بينما تجمع المجموعة الثانية منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن، وسط منافسة تمتد حتى 6 أكتوبر المقبل لحسم هوية بطل النسخة السابعة والعشرين.
ولد علي يقود نهضة اليمن في خليجي 27
يقود المدرب الجزائري نور الدين ولد علي مشروعًا فنيًا طموحًا لإعادة بناء المنتخب اليمني وتعزيز حضوره على الساحتين الخليجية والآسيوية، وذلك مع اقتراب مشاركة «الأحمر» في النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري إلى 6 أكتوبر المقبل. ويتواجد المنتخب اليمني حاليًا في جدة، حيث كان أول المنتخبات وصولًا إلى المدينة، لخوض المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المنافسات، ويعمل الجهاز الفني بقيادة ولد علي على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، والوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة قبل اعتماد القائمة النهائية للبطولة. ويخوض المنتخب اليمني منافسات «خليجي 27» ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات والبحرين، وهي مجموعة تجمع منتخبات تملك خبرة كبيرة في البطولة، ما يضع الفريق أمام اختبار قوي، خاصة أن المنتخب اليمني يسعى إلى ترجمة التطور الذي ظهر على مستواه خلال الفترة الأخيرة إلى نتائج إيجابية في البطولة. ويراهن ولد علي على الانضباط التكتيكي والروح الجماعية، إلى جانب توسيع قاعدة الاختيارات أمام الجهاز الفني، من خلال الجمع بين العناصر المحلية واللاعبين المحترفين خارج اليمن، في محاولة لبناء منتخب أكثر قدرة على المنافسة والاستمرارية. وشهد المعسكر اليمني في جدة التحاق عدد من المحترفين واللاعبين الذين ينشطون خارج البلاد، ومن بينهم عادل عباس، وناصر محمدوه لاعب كاظمة الكويتي، وطارق شهاب لاعب آي آر ريكيافيك الأيسلندي، فيما ينتظر الجهاز الفني اكتمال صفوفه بانضمام بقية العناصر المحترفة، وفي مقدمتهم قائد المنتخب عبد الواسع المطيري لاعب ديالى العراقي، والمدافع هارون الزبيدي المحترف في ميامي الأمريكي، والمهاجم دماني ميلور البغيلي لاعب فورست جرين روفرز الإنجليزي، إلى جانب نواف عبدالله لاعب الملكية البحريني، وحمزة الريمي وأنيس المعاري المحترفين في الغراف العراقي، ورؤوف الشراجي لاعب دبرتسين المجري. ولا تنفصل مشاركة اليمن في «خليجي 27» عن التطور اللافت الذي شهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة تحت قيادة ولد علي، بعدما نجح المدرب الجزائري في قيادة الفريق إلى التأهل لنهائيات كأس آسيا 2027، عقب الفوز على لبنان بهدفين دون رد في الجولة الحاسمة من التصفيات، ليحجز المنتخب اليمني مقعده في النهائيات القارية. ويمثل هذا التأهل محطة مهمة في مسيرة ولد علي مع الكرة اليمنية، بعدما تولى مهمة تدريب المنتخب الأول في فبراير 2024، ليبدأ مرحلة جديدة تعتمد على اكتشاف العناصر القادرة على خدمة المنتخب، والاستفادة من اللاعبين اليمنيين المحترفين في الخارج، إلى جانب تطوير أداء المجموعة على المستوى التكتيكي. ويملك المدرب الجزائري، المولود عام 1972 في ضاحية باب الواد بالعاصمة الجزائرية، مسيرة تدريبية تمتد لسنوات طويلة، بدأت في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يخوض تجارب متعددة في الجزائر وفرنسا، حيث عمل ضمن الأجهزة الفنية لعدد من الأندية، كما تولى أدوارًا كمساعد مدرب في فرق جزائرية بارزة. وعلى الصعيد الدولي، ارتبط اسم ولد علي بعدد من التجارب في الكرة العربية والآسيوية، من بينها العمل مساعدًا في الجهاز الفني لمنتخب البحرين، قبل أن يخوض تجربته الأبرز مع المنتخب الفلسطيني، حيث عمل ضمن الجهاز الفني لعدة سنوات ثم تولى مهمة المدير الفني بين عامي 2018 و2021. وخلال تجربته مع فلسطين، قاد ولد علي المنتخب في نهائيات كأس آسيا 2019، وحقق تعادلين أمام سوريا والأردن، كما ارتبط اسمه بالفوز على أوزبكستان بهدفين دون رد في تصفيات كأس العالم 2022، قبل أن يخوض تجربة مع المنتخب الجزائري تحت 23 عامًا، ثم ينتقل إلى قيادة المنتخب اليمني. وتكتسب مشاركة اليمن في «خليجي 27» أهمية إضافية بالنسبة لولد علي، الذي يسعى إلى مواصلة البناء على التأهل القاري، وإظهار قدرة المنتخب على منافسة المنتخبات الخليجية، في بطولة تمثل اختبارًا حقيقيًا لتطور الفريق ومدى قدرته على التعامل مع مواجهات قوية ومتقاربة المستوى. وبين طموح التأهل الآسيوي والرغبة في الظهور بصورة مختلفة في كأس الخليج، يأمل الجهاز الفني اليمني أن تكون جدة محطة جديدة في مسيرة المنتخب، وأن ينجح «الأحمر» في تقديم مستويات تعكس العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية.
لجنة المسابقات تحسم ترتيبات «خليجي 27»
عقدت لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم اجتماعًا في مدينة جدة، برئاسة الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن، وذلك في إطار التحضيرات النهائية لانطلاق بطولة «خليجي الديار العربية 27»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على مدار 15 مباراة. وشهد الاجتماع حضور محمد هزام الظاهري، نائب رئيس اللجنة، إلى جانب أعضاء اللجنة أحمد محمد الحرمي، وقتيبة الغيلاني، وراشد الزعبي، ومحمد فرحان عبيد، وأيمن الحسيني، وحسام السنباني، بالإضافة إلى حمد المناعي، مدير إدارة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، ومحمد الخميسي، مقرر اللجنة. واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع مختلف الجوانب التنظيمية المتعلقة بإدارة منافسات البطولة، ومتابعة سير المباريات، إلى جانب استكمال الترتيبات الخاصة ببرامج تدريبات المنتخبات المشاركة، ومواعيد استخدام الملاعب التدريبية المعتمدة، بما يضمن توافق البرامج التدريبية مع الجدول الرسمي للمنافسات. كما اعتمدت لجنة المسابقات تعيينات مراقبي المباريات اعتبارًا من اليوم الافتتاحي للبطولة وحتى الدور نصف النهائي، في خطوة تهدف إلى تعزيز المتابعة التنظيمية للمباريات وضمان سيرها وفق اللوائح والضوابط المعتمدة من الاتحاد الخليجي لكرة القدم. وناقشت اللجنة كذلك آلية العمل خلال أيام البطولة، حيث تقرر عقد اجتماعات صباحية يومية لمراجعة تقارير المباريات، والاطلاع على أبرز الملاحظات التنظيمية والتشغيلية، ومتابعة أي مستجدات مرتبطة بالمنافسات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها. وأكد الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن أن الاجتماع ركز على عدد من الملفات الأساسية المرتبطة بإدارة البطولة، وفي مقدمتها ترتيبات المباريات، وبرامج تدريبات المنتخبات، وتعيينات مراقبي المباريات، إلى جانب وضع آلية واضحة للمتابعة اليومية خلال منافسات البطولة. وشدد رئيس لجنة المسابقات على أهمية التنسيق المستمر بين اللجنة ومختلف الجهات والمنتخبات والأطراف المعنية، طوال فترة البطولة، بما يسهم في ضمان انتظام المنافسات والالتزام بالمواعيد والجداول المعتمدة، إلى جانب تطبيق اللوائح والإجراءات التنظيمية بدقة خلال جميع مراحل البطولة. وتأتي هذه التحضيرات قبل ساعات من انطلاق «خليجي الديار العربية 27» في السعودية، وسط استكمال الاتحاد الخليجي لكرة القدم واللجان المعنية مختلف الترتيبات التنظيمية الخاصة بالبطولة، التي تجمع منتخبات الخليج في منافسات تستمر حتى السادس من أكتوبر المقبل.
- « Previous
- 1 .......
- 11
- 12
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |