طبيب ريال مدريد يحذر من مخاطر ازدحام المباريات
حذر نيكو ميهيتش، مدير الطاقم الطبي في ريال مدريد، من تداعيات ازدحام جدول المنافسات على الحالة البدنية للاعبين، مؤكدًا أن مواعيد المباريات لا تراعي بالشكل الكافي فترات الراحة والتعافي، الأمر الذي قد يعرّض اللاعبين لمخاطر صحية متزايدة. وانتقد ميهيتش ضيق الوقت بين المباريات، مستشهدًا ببرنامج ريال مدريد الذي يتضمن مواجهة أمام أيك أثينا في اليونان ضمن دوري أبطال أوروبا، يعقبها العودة إلى العاصمة الإسبانية في الساعات الأولى من صباح الخميس، قبل خوض لقاء فالنسيا مساء السبت في الدوري الإسباني. وأبدى المسؤول الطبي استياءه من تحديد موعد مباراة فالنسيا يوم السبت بدلًا من الأحد، مشيرًا إلى أن فرقًا أخرى تحصل على فترات راحة أطول، في حين يجد لاعبو ريال مدريد أنفسهم أمام جدول لا يمنحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم البدنية. وأكد ميهيتش أن ضغط المباريات لا يقتصر تأثيره على الإرهاق، بل قد ينعكس سلبًا على سلامة اللاعبين ويزيد احتمالات تعرضهم للإصابات، موضحًا أن تفادي الإصابات بصورة كاملة ليس أمرًا ممكنًا دائمًا، لكن الاعتماد على البيانات والمتابعة الطبية المستمرة يساعد في إدارة المخاطر والتعامل معها بصورة أفضل. وكان ميهيتش قد عاد إلى ريال مدريد مطلع عام 2026، بعدما سبق له العمل داخل النادي خلال الفترة من 2017 إلى 2023، ليواصل الإشراف على الجوانب الطبية والوقائية في الفريق. وشدد على أن حماية اللاعبين تأتي في مقدمة أولويات الجهاز الطبي، مؤكدًا أن فلسفة العمل تقوم على وضع صحة اللاعب أولًا، والاستفادة من الإمكانات المتاحة للحفاظ على سلامته، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء الرياضي. كما لفت إلى أهمية توظيف الخبرات المكتسبة في طب الرياضة لخدمة المجتمع، معتبرًا أن المعارف المتعلقة بتحسين الصحة البدنية والنفسية للرياضيين يمكن أن تمتد فوائدها إلى مجال الطب العام، وتسهم في تعزيز جودة الحياة.