عاصفة الانتقادات تطارد فينيسيوس داخل الريال!
تتزايد الضغوط على البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، بعد ظهوره بمستوى متواضع خلال مواجهة روما الإيطالي، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 4-3، بعدما قرر المدرب جوزيه مورينيو استبداله عقب تأخر فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدف، في قرار أثار الجدل حول وضع اللاعب داخل الفريق. وواصل فينيسيوس تقديم مستويات بعيدة عن مستواه المعتاد، إذ فشل في تنفيذ أي مراوغة ناجحة خلال المباراة، واكتفى بصناعة محاولة خطيرة واحدة، بينما ارتكب خطأ مؤثرًا في وسط الملعب بعدما فقد الكرة أثناء محاولته تمريرها بالكعب، لتبدأ هجمة روما التي أسفرت عن الهدف الثاني للفريق الإيطالي. ومع وصول النتيجة إلى 3-1، قرر مورينيو إخراج الجناح البرازيلي والدفع بالمهاجم الشاب إندريك، في تغيير ساهم في تحول مجريات اللقاء، بعدما استعاد ريال مدريد السيطرة ونجح في قلب تأخره إلى انتصار مثير بنتيجة 4-3. وغادر فينيسيوس الملعب غاضبًا، ليشاهد عودة فريقه من مقاعد البدلاء. وأعاد هذا الأداء الجدل بشأن مكان اللاعب في التشكيل الأساسي، وسط مطالبات من جماهير ريال مدريد بمنحه فرصة للابتعاد عن التشكيل لبعض المباريات، حتى يستعيد مستواه ويعود إلى التأثير الذي اعتاد تقديمه. واعترف فينيسيوس عقب اللقاء بأنه يمر بفترة صعبة، مؤكدًا تفهمه لقرار استبداله، وقال: «دائمًا ما ترغب في اللعب طوال دقائق المباراة، لكنني أدرك وضعي الحالي وأعرف المستوى الذي أقدمه. أنا هنا لمساعدة الفريق، وأحيانًا يجب أن أخرج لإتاحة الفرصة أمام لاعبين آخرين وتغيير ديناميكية الفريق». وأضاف النجم البرازيلي: «أعرف أنني لا أقدم أفضل نسخة من نفسي، وقد مررت بفترات أصعب من هذه، وشكك كثيرون في قدراتي، لكنني واجهت تلك الظروف دائمًا. أنا واثق من عودة مستواي الجيد، وسأواصل العمل لمساعدة الفريق». وتزداد صعوبة موقف فينيسيوس مع استمرار الجدل حول إيقافه أربع مباريات في الدوري الإسباني، وهي العقوبة التي قد تبعده عن منافسات البطولة لأكثر من شهر حال استمرار سريانها، ما يجعل دوري أبطال أوروبا فرصة مهمة أمامه لاستعادة مستواه وتخفيف حدة الانتقادات التي تحاصره داخل ريال مدريد.