تغييرات جذرية مرتقبة داخل الريال
بدأت إدارة نادي ريال مدريد الإسباني التحرك مبكرًا لوضع ملامح الفريق في الموسم المقبل 2026-2027، في ظل قناعة داخل أروقة النادي بضرورة إجراء عملية تجديد شاملة لتشكيلة تعاني من تراجع بدني وفني في عدد من المراكز، بعد فترة طويلة من المنافسة المتواصلة على أعلى المستويات.
بفوز قاتل ضد فاليكانو.. الريال يواصل مطاردة برشلونة
خطف فريق ريال مدريد الإسباني انتصارًا قاتلًا من ضيفه رايو فاليكانو، بنتيجة 2-1، في المواجهة المثيرة التي أقيمت مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، على ملعب "سانتياجو برنابيو".
مهاجم أوساسونا يتفوق على يامال ونجوم الليجا
فرض فيكتور مونيوز، لاعب فريق أوساسونا، نفسه كأحد أبرز نجوم الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي 2025-2026، بعدما أصبح صاحب الرقم الأعلى في عدد المراوغات خلال مباراة واحدة، في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها مع أوساسونا، بينما لا يزال ريال مدريد يحتفظ بنسبة مهمة من حقوقه. ويتصدر الجناح الكاتالوني البالغ من العمر 22 عامًا قائمة المراوغات في مباراة واحدة بـ12 مراوغة أمام رايو فاليكانو، متفوقًا على عدد من أبرز نجوم الليجا، من بينهم لامين يامال، الذي سجل 11 مراوغة في مواجهة ريال سوسيداد. ويأتي هذا التألق بعد انتقال اللاعب إلى أوساسونا، الذي دفع في يوليو 2025 مبلغ 5 ملايين يورو للحصول على 50% من حقوقه، فيما احتفظ ريال مدريد بالنسبة المتبقية، في خطوة أثبتت نجاحها منذ الظهور الأول للاعب على ملعب "إل سادار". وتؤكد الأرقام الإحصائية أن مونيوز يعيش موسمًا استثنائيًا، حيث حاول تنفيذ 128 مراوغة، ليحتل المركز الثالث على مستوى الدوري الإسباني، ونجح في 47 مراوغة منها. كما يُعد ثاني أسرع لاعب في المسابقة، بعدما سجل سرعة قصوى بلغت 35.4 كيلومتر في الساعة، إضافة إلى قيامه بـ242 تحركًا لكسر خطوط الدفاع، وهو خامس أفضل رقم في الليجا، ما جعله عنصرًا حاسمًا في أسلوب لعب فريقه. ونجح المدرب ليسكي في توظيف قدراته بالشكل الأمثل، ليصبح اللاعب أحد أهم الأوراق الهجومية بفضل أسلوبه وقدرته على صناعة الفارق. وجاء الابتعاد عن مدريد بمثابة نقطة تحول في مسيرة اللاعب، بعدما عانى من ضغوط كبيرة عقب مشاركته الأولى مع الفريق الأول لريال مدريد في مباراة الكلاسيكو خلال مايو 2025، حين أهدر فرصة محققة تعرض بسببها لانتقادات واسعة. إلا أن مونيوز أظهر شخصية قوية، واستعاد ثقته حيث حصل على الدقائق اللازمة لتفجير طاقاته. وكانت أرقامه في موسمه الأخير مع ريال مدريد كاستيا، بتسجيله 11 هدفًا وصناعته 7 أهداف، مؤشرًا واضحًا على موهبته، قبل أن يؤكد ذلك على مستوى دوري الدرجة الأولى.
مرشح مفاجئ يدخل قائمة المرشحين لتدريب الريال
أثار مستقبل ألفارو أربيلوا على مقعد تدريب ريال مدريد الإسباني جدلًا واسعًا داخل النادي الملكي وجماهيره، بعد الهزيمة الأخيرة أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، والتي اعتبرت صدمة للجماهير وأثرت على موقف المدرب الإسباني.
بعد مطالب سيميوني.. أتلتيكو يخطط لحسم صفقتين
يعمل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني على إبرام صفقتين من العيار الثقيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في محاولة لاحتواء غضب مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، الذي طالب في أكثر من مناسبة بضرورة تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على المنافسة في مختلف البطولات.
فليك في ورطة.. إحصائية مقلقة تهدد برشلونة
كشفت أرقام وإحصاءات الموسم الحالي عن مفارقة لافتة في أداء نادي برشلونة الإسباني تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك، إذ يقدّم الفريق نسخة قوية وفعّالة في الأشواط الثانية من المباريات، مقابل تراجع واضح في الشوط الأول، وهو ما يستدعي دق ناقوس الخطر داخل أروقة النادي الكاتالوني. وبرغم امتلاك برشلونة قدرة كبيرة على ردّ الفعل وقلب النتائج، مستفيدًا من الجاهزية البدنية العالية والتركيز في النصف الثاني من اللقاءات، فإن معاناته في أول 45 دقيقة باتت واضحة بالأرقام. ففي دوري افتراضي يُحتسب فيه فقط الشوط الأول من المباريات، لن يتواجد البارسا حتى في مراكز دوري أبطال أوروبا، بل سيحل خامسًا خلف أندية مثل أوساسونا. وتُظهر الإحصاءات أن برشلونة سجّل 25 هدفًا فقط في الأشواط الأولى، مقابل 32 هدفًا في الأشواط الثانية، كما استقبل عددًا أكبر من الأهداف قبل الاستراحة مقارنة بما بعدها. هذا التباين يعكس ضعف التركيز والثبات خلال النصف الأول من اللقاء، رغم النجاحات المتكررة في العودة بالنتيجة خلال الشوط الثاني. ويظهر هذا السيناريو بوضوح في مواجهة برشلونة أمام ريال أوفييدو، حيث انتهى الشوط الأول دون تسجيل أهداف رغم التفوق النسبي للفريق الكاتالوني، قبل أن ينفجر هجوميًا بعد الاستراحة ويسجل ثلاثة أهداف كاملة. فقد اكتفى برشلونة في الشوط الأول بست تسديدات، واحدة فقط على المرمى، بينما ارتفع العدد في الشوط الثاني إلى تسع تسديدات، ست منها بين القائمين والعارضة. ولو اقتصر احتساب نتائج الدوري الإسباني على الأشواط الأولى فقط، لتصدر ريال مدريد الترتيب برصيد 42 نقطة، يليه أتلتيكو مدريد وفياريال وأوساسونا، فيما يأتي برشلونة خامسًا برصيد 36 نقطة، من عشر انتصارات وستة تعادلات وخمس هزائم، مع تسجيل 25 هدفًا واستقبال 16. وعلى النقيض تمامًا، يتربع برشلونة على صدارة الترتيب في حال احتساب نتائج الأشواط الثانية فقط، برصيد 50 نقطة، بعد تحقيق 16 فوزًا وتعادلين وثلاث هزائم، مع تسجيل 32 هدفًا واستقبال 6 فقط، بفارق أهداف إيجابي بلغ +26، متفوقًا بفارق مريح على ريال مدريد الذي سيجمع 44 نقطة في الفترة نفسها.
هل يعود ألفاريز للبريميرليج مرة أخرى؟
يبدو أن نادي أرسنال الإنجليزي يدرس خطوة جديدة لتعزيز هجومه في ظل تراجع مستوى بعض خياراته الحالية، وذلك بعد مرور أكثر من نصف الموسم دون وجود مهاجم واضح كخيار أول، بينما يتنافس الفريق على جميع الألقاب الكبرى.
الأرقام تكشف تحسن الريال في عصر أربيلوا
شهد فريق ريال مدريد الإسباني، تحولًا واضحًا في الأداء خلال المباريات الأربع الأولى تحت قيادة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، مقارنة بما كان عليه الفريق في عهد تشابي ألونسو، حيث تؤكد الأرقام تحسنًا ملموسًا في مختلف جوانب اللعب، رغم تساوي العناصر تقريبًا في التشكيل.
برشلونة يستعيد صدارة الليجا من بوابة أوفييدو
استعاد فريق برشلونة الإسباني صدارة الليجا من جديد، بعدما تخطى عقب ضيفه ريال أوفييدو، بنتيجة 3-0، مساء الأحد، على ملعب "سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة الـ21 من مسابقة الدوري الإسباني 2025-2026. فشل الفريق الكاتالوني في هز شباك خلال الـ45 دقيقة الأولى من اللقاء، وفي الشوط الثاني تفوق على منافسه بتسجيل ثلاثة أهداف متتالية بدأها داني أولمو في الدقيقة 52، ثم أضاف الجناح البرازيلي رافينيا ثاني الأهداف بالدقيقة 57، وبعدها اختتم النجم الشاب لامين يامال الثلاثية في الدقيقة 73 من زمن المباراة. بهذا الانتصار، يحتل فريق المدرب الألماني هانزي فليك المركز الأول في جدول ترتيب الليجا بالموسم الحالي برصيد 52 نقطة متفوقًا بفارق نقطة واحدة عن غريمه التقليدي ريال مدريد الوصيف بـ51 نقطة. على الجانب الآخر، يحتل فريق ريال أوفييدو المركز العشرين والأخير في الدوري الإسباني برصيد 13 نقطة فقط من 21 مباراة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |