كيف تغيّرت ملامح مشروع الريال خلال 12 شهرًا؟
يشهد فريق ريال مدريد الإسباني، خلال فترة لا تتجاوز 12 شهرًا تحولًا فنيًا وإداريًا لافتًا، انتقل فيه النادي من مشروع يعتمد على المدرب تشابي ألونسو بعقد ممتد حتى عام 2028، إلى إعادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق، في تغيير يعكس تقلبًا واضحًا في مسار التخطيط الفني خلال عام واحد فقط.
قرار مفاجئ من مورينيو بشأن مستقبل دياز
كشفت تقارير صحفية، بأن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الجديد لنادي ريال مدريد الإسباني، حسم موقفه من مستقبل الدولي المغربي إبراهيم دياز، في ظل الاهتمام المتزايد من عدد من الأندية الأوروبية، وعلى رأسها يوفنتوس الإيطالي.
رسميًا.. مورينيو يعود إلى ريال مدريد
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميًا، مساء الخميس، تعاقده مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، في عقد يمتد حتى 30 يونيو 2029، ليبدأ بذلك فصل جديد من مسيرته مع النادي الملكي. وجاء هذا القرار عقب اجتماع مجلس إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز، حيث تمت الموافقة بالإجماع على عودة "السبيشال وان" لقيادة الفريق في مشروع فني جديد، يهدف إلى إعادة النادي إلى منصات التتويج الأوروبية والمحلية. ومن المنتظر أن يبدأ مورينيو مهامه رسميًا 13 يوليو المقبل، تزامنًا مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث وصل المدرب البرتغالي إلى العاصمة الإسبانية مدريد تمهيدًا لتقديمه لوسائل الإعلام في مؤتمر صحفي رسمي. وبحسب تقارير صحفية أبرزها صحيفة "ماركا" الإسبانية، فقد دفع ريال مدريد مبلغ 15 مليون يورو كشرط جزائي لنادي بنفيكا البرتغالي من أجل إنهاء التعاقد مع مورينيو، قبل أن يتم تفعيل الاتفاق بشكل كامل عقب فوز فلورنتينو بيريز في الانتخابات الرئاسية للنادي. وكان مورينيو قد سبق له تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، ونجح خلال تلك الفترة في تحقيق ثلاثة ألقاب، هي: الدوري الإسباني موسم 2011-2012، وكأس ملك إسبانيا موسم 2010-2011، وكأس السوبر الإسباني عام 2012. وخلال فترته الأولى مع الفريق، قاد مورينيو ريال مدريد في 178 مباراة، حقق خلالها 127 انتصارًا، مقابل 28 تعادلًا و23 خسارة، ليترك بصمة قوية في تاريخ النادي. وتأمل جماهير ريال مدريد أن تعيد هذه العودة أمجاد الماضي، في ظل تطلعات كبيرة لمرحلة جديدة بقيادة المدرب البرتغالي المخضرم.
تحديد موعد قيادة مورينيو لتدريبات ريال مدريد
سيقود البرتغالي جوزيه مورينيو أولى حصصه التدريبية مع بداية ولايته الثانية كمدير فني للفريق الملكي في 13 يوليو القادم. وقال التقرير الذي أوردته صحيفة (ماركا) الإسبانية، إن مورينيو لن يتم تقديمه رسميا كمدير فني جديد حتى الشهر المقبل. ولم يؤكد ريال مدريد بعد عودة مورينيو، القادم من فريق بنفيكا، لكن النادي البرتغالي أعلن أن نظيره الإسباني وافق على دفع قيمة الشرط الجزائي في عقد المدرب المخضرم، والبالغة 15 مليون يورو (3ر17 مليون دولار)، مشيرا إلى أن المدير الفني المثير للجدل توصل لاتفاق بالفعل. وكانت عودة مورينيو إلى ملعب (سانتياجو برنابيو) متوقفة على إعادة انتخاب رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، الذي كان يرغب في عودته. وأفادت تقارير إخبارية أن مورينيو وقع عقدا لمدة ثلاث سنوات مع ريال مدريد، حيث تولى تدريب الفريق بين عامي 2010 و2013، وفاز خلال تلك الفترة بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك. ومن المقرر أن يبدأ مورينيو التدريب في 13 يوليو القادم، وهو موعد يأتي في الأسبوع الأخير من كأس العالم، ما يعني على الأرجح عدم توافر جميع لاعبي الفريق بقيادة الفرنسي كيليان مبابي والبرتغالي فينيسيوس جونيور. ووصل مورينيو للعاصمة الإسبانية مدريد، وأبلغ الفريق بموعد بدء التدريب. ويتولى مورينيو المسؤولية خلفا لتشابي ألونسو الذي قاد الريال لفترة وجيزة، وكذلك ألفارو أربيلوا الذي عمل مديرا فنيا مؤقتا حتى نهاية الموسم المنصرم. وكان ريال مدريد قد أنهى الموسم المنقضي دون أي لقب للموسم الثاني على التوالي، حيث حل ثانيا في ترتيب الدوري الإسباني خلف غريمه التقليدي برشلونة المتوج بالبطولة، كما خرج من دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني.
رسميًا... مورينيو يشكو الاتحاد التركي
قدّم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو طعنًا قانونيًا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، معترضًا على العقوبات التي فُرضت عليه خلال فترة قيادته لفريق فناربخشة في الدوري التركي الممتاز، بحسب ما أفادت به إجراءات رسمية نُشرت عبر موقع المحكمة في ستراسبورج. ووفقًا لما ورد في الإشعار، فقد قبلت المحكمة دراسة الطلب المقدم من مورينيو، وطلبت من الحكومة التركية تقديم ردها وتوضيح موقفها من القضية والإجراءات المتخذة بحقه. وتعود العقوبات محل الاعتراض إلى غرامة مالية قُدرت بنحو 600 ألف ليرة تركية، إضافة إلى إيقافه مباراة واحدة عن دخول غرفة الملابس ومنطقة مقاعد البدلاء، وذلك على خلفية سلوك اعتُبر غير رياضي عقب مباراة فريقه أمام طرابزون سبور التي انتهت بنتيجة 3-2 في نوفمبر 2024، إلى جانب تصريحات لاحقة انتقد فيها أداء التحكيم ومعايير إدارة المباراة. وشهدت تلك المواجهة جدلًا تحكيميًا بعد احتساب ركلتي جزاء لصالح طرابزون سبور عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، فيما عبّر مورينيو عن غضبه خلال اللقاء بعد عدم احتساب خطأ لصالح أحد لاعبيه، موجّهًا انتقادات حادة لآلية اتخاذ القرار، ومشيرًا إلى أن بعض الجماهير قد تفقد الاهتمام بالدوري بسبب مستوى التحكيم. من جهته، اعتبر الاتحاد التركي لكرة القدم أن تصريحات المدرب البرتغالي أضرت بصورة المسابقة، وشككت في نزاهة الحكام والمسؤولين، وهو ما استوجب اتخاذ إجراءات تأديبية بحقه. أما في طعنه القانوني، فيؤكد مورينيو أنه لم يحصل على محاكمة منصفة بسبب ما وصفه بعدم استقلالية لجان الانضباط والاستئناف داخل الاتحاد، إضافة إلى عدم تزويده بتفاصيل رسمية كافية تشرح أسباب العقوبات، معتبرًا أن ما فُرض عليه يمس أيضًا حقه في التعبير عن رأيه. وطلبت المحكمة الأوروبية توضيحات من الجانب التركي حول مدى استقلالية اللجان التأديبية داخل منظومة كرة القدم، وما إذا كان التوازن قد رُعي بين حرية التعبير التي يتمسك بها المدرب ومصالح الاتحاد في حماية سمعة اللعبة. وكان مورينيو، البالغ من العمر 63 عامًا، قد غادر فناربخشة لاحقًا بعد خروج الفريق من التصفيات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في أغسطس، قبل أن يرتبط اسمه بالانتقال إلى بنفيكا، مع تداول تقارير عن إمكانية عودته مستقبلًا إلى ريال مدريد، حيث سبق له العمل في فترات سابقة.
مورينيو يحدد ضحاياه داخل ريال مدريد
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن ملامح مشروع فني جديد قد يشهده ريال مدريد خلال الفترة المقبلة، في ظل الأنباء المتزايدة حول إمكانية عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى قلعة "سانتياجو برنابيو". ووفقًا لما أورده الصحفي الإسباني رامون ألفاريز، فإن مورينيو أبلغ مسؤولي النادي برؤيته الفنية للموسم المقبل، وحدد عددًا من اللاعبين الذين لا يراهم جزءًا من خططه المستقبلية، مطالبًا بإعادة هيكلة بعض المراكز داخل الفريق من أجل بناء مجموعة أكثر انسجامًا مع أفكاره التكتيكية. وضمت القائمة التي تداولتها التقارير ستة لاعبين، هم راؤول أسينسيو، ورودريجو، وفران جارسيا، وداني سيبايوس، وإدواردو كامافينجا، إضافة إلى الموهبة الأرجنتينية الشابة فرانكو ماستانتونو. وأثارت هذه الأسماء حالة من الجدل بين جماهير ريال مدريد، خاصة أن بعضهم يُعد من الركائز الأساسية أو من أبرز المواهب التي يعول عليها النادي في المستقبل. ويأتي البرازيلي رودريجو في مقدمة الأسماء الأكثر إثارة للدهشة، بعدما لعب دورًا مهمًا في العديد من الإنجازات التي حققها الفريق خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو الأوروبي. كما أن إدراج اسم الفرنسي إدواردو كامافينجا أثار الكثير من التساؤلات، بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب وقدرته على شغل أكثر من مركز في خط الوسط، وهو ما جعله أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق خلال السنوات الماضية. ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ شملت القائمة أيضًا فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأرجنتينية، والذي يُنظر إليه باعتباره مشروع نجم مستقبلي قادر على تقديم الإضافة لريال مدريد لسنوات طويلة. وبحسب المصادر ذاتها، فإن مورينيو يعتقد أن الفريق يحتاج إلى عملية تجديد واسعة تشمل بعض العناصر الحالية، مع التوجه نحو التعاقد مع لاعبين يتناسبون بشكل أكبر مع فلسفته التدريبية، بهدف استعادة السيطرة على المنافسات المحلية والأوروبية والعودة بقوة إلى منصات التتويج. ورغم الضجة الكبيرة التي صاحبت هذه الأنباء، فإن إدارة ريال مدريد لم تصدر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي صحة ما تم تداوله، ما يجعل مستقبل اللاعبين المذكورين مفتوحًا على جميع الاحتمالات خلال الفترة المقبلة، في انتظار اتضاح الصورة بشأن الجهاز الفني الذي سيقود الفريق في الموسم الجديد.
الريال يدفع ثمن تأخير وصول مورينيو
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تعقد مهمة عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تدريب ريال مدريد، بعدما ارتفعت قيمة الشرط الجزائي في عقده مع بنفيكا عقب انتهاء المهلة المحددة لتفعيله. ووفقًا لصحيفة "آس"، كان بإمكان ريال مدريد التعاقد مع مورينيو مقابل 7 ملايين يورو فقط، قبل أن تنتهي صلاحية البند الثلاثاء، لترتفع القيمة إلى 15 مليون يورو، وهو ما ضاعف تكلفة الصفقة على النادي الإسباني. ورغم وجود اتفاق مبدئي بين مورينيو وإدارة ريال مدريد لتولي القيادة الفنية للفريق، فإن الانتخابات الرئاسية المرتقبة داخل النادي ألقت بظلالها على سير المفاوضات. وأوضحت التقارير أن دخول إنريكي ريكيلمي سباق رئاسة النادي، مع دعمه لفكرة التعاقد مع الألماني يورجن كلوب، تسبب في تباطؤ خطوات إعادة المدرب البرتغالي إلى ملعب سانتياجو برنابيو. في المقابل، يبقى مورينيو واثقًا من حسم الصفقة لصالحه، خاصة إذا استمر فلورنتينو بيريز في رئاسة النادي، وهو الاحتمال الأقرب حاليًا، ما قد يسرّع عودته إلى ريال مدريد خلال الفترة المقبلة.
عودة مورينيو للريال مهددة بالفشل
بات البرتغالي جوزيه مورينيو قريبًا من العودة إلى قيادة ريال مدريد، لكن الانتخابات الرئاسية المنتظرة داخل النادي قد تضع بعض العقبات أمام إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما كشفته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن إدارة بنفيكا تخطط لاستغلال انتهاء الشرط الجزائي في عقد مورينيو يوم 26 مايو الجاري، من أجل رفع مطالبها المالية لأكثر من 7 ملايين يورو مقابل الموافقة على رحيله إلى النادي الملكي. وأشار التقرير إلى أن العلاقة بين ريال مدريد وبنفيكا شهدت توترًا واضحًا خلال الأشهر الماضية بسبب عدة ملفات، أبرزها صفقة ألفارو كاريراس، إلى جانب أزمات أخرى مرتبطة ببعض اللاعبين، وهو ما زاد من تعقيد المفاوضات بين الطرفين. كما أوضحت الصحيفة أن مورينيو أبلغ المقربين منه بعدم رغبته في الاستمرار مع بنفيكا، حتى إذا تعثرت مفاوضات انتقاله إلى ريال مدريد، رغم امتداد عقده مع النادي البرتغالي لموسم إضافي. وشهدت العلاقة بين المدرب البرتغالي وإدارة بنفيكا حالة من الفتور مؤخرًا، خاصة بعدما أبدى مورينيو استياءه من تأخر النادي في فتح ملف تجديد عقده، بالتزامن مع تلقيه اتصالات من إدارة ريال مدريد. وأكد التقرير أن مورينيو يتابع عن كثب تطورات انتخابات ريال مدريد، في ظل ثقته بقدرة فلورنتينو بيريز على حسم الرئاسة، لكنه يخشى من أن تؤدي الإجراءات الانتخابية إلى تأجيل مشروعه مع الفريق الملكي لعدة أسابيع. وأضافت الصحيفة أن المدرب البرتغالي بدأ بالفعل دراسة احتياجات ريال مدريد الفنية، بعد متابعته للمباريات الأخيرة للفريق، حيث حدد عددًا من المراكز التي تحتاج إلى تدعيم خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
كاسياس يشعل أزمة في الريال بسبب مورينيو!
أثار إيكر كاسياس، أسطورة حراسة المرمى الإسبانية ونجم ريال مدريد السابق، حالة من الجدل بعد الرسالة التي نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، والتي اعتبرها كثيرون بمثابة انتقاد غير مباشر لإدارة النادي الملكي بسبب اختيار البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة. ونشر كاسياس قائمة ضمت عددًا من المدربين البارزين في عالم كرة القدم، دون أن يتواجد بينهم اسم مورينيو، الأمر الذي فتح الباب أمام تفسيرات واسعة بشأن موقف الحارس الإسباني السابق من عودة المدرب البرتغالي إلى سانتياجو برنابيو. وضمت القائمة أسماء عديدة، من بينها أوناي إيمري، وفينسنت كومباني، وتشابي ألونسو، وسيسك فابريجاس، وميكيل أرتيتا، وأندوني إيراولا، وزين الدين زيدان، وخوسيه بوردالاس، وإينيجو بيريز، بالإضافة إلى فيسنتي ديل بوسكي، قبل أن ينهي كاسياس منشوره بعلامات، في إشارة إلى وجود أسماء أخرى يراها مناسبة لتدريب ريال مدريد. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعبّر فيها كاسياس عن تحفظه تجاه عودة مورينيو، إذ سبق له أن أعلن بشكل صريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي رفضه لفكرة تولي المدرب البرتغالي قيادة الفريق مجددًا، مؤكدًا أن هناك مدربين آخرين أكثر قدرة على قيادة ريال مدريد في المرحلة المقبلة. ويأتي موقف كاسياس في ظل التقارير التي أشارت إلى أن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، استقر على التعاقد مع مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا، وهو القرار الذي أثار انقسامًا بين جماهير النادي، خاصة في ظل التاريخ المثير للجدل الذي جمع المدرب البرتغالي بالفريق خلال فترته السابقة. وتحظى آراء كاسياس باهتمام واسع داخل الأوساط المدريدية، نظرًا لمكانته التاريخية الكبيرة داخل النادي، حيث يُعد أحد أبرز رموز ريال مدريد عبر تاريخه، ما جعل رسالته الأخيرة محل متابعة وتفاعل كبيرين من جماهير كرة القدم الإسبانية والعالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |