مورينيو يهرب من فناربخشة.. وفاتورة الفندق تلاحقه!
جوزيه مورينيو غادر تركيا في أغسطس الماضي بعد خسارة الفريق أمام بنفيكا في تصفيات دوري أبطال أوروبا، ثم تولى تدريب بنفيكا البرتغالي بعد أيام قليلة. المدرب البرتغالي، الذي حصل على 15 مليون يورو كتعويض عن فسخ عقده المبكر مع فناربخشة، كان يقيم خلال فترة عمله في تركيا في فندق "Four Seasons". وفقًا لتقارير صحفية تركية، بلغت فاتورة الفندق حوالي 747 ألف يورو، وحتى الآن لم يتم دفع هذه المبالغ. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان نادي فناربخشة سيتحمل تكلفة الفاتورة أم أن مورينيو هو المسؤول عن السداد.
مورينيو: التعادل أمام بورتو نجاح تكتيكي!
اعترف جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بأن هدفه الأساسي من مواجهة مضيفه بورتو في الجولة الثامنة من الدوري البرتغالي كان الحصول على نقطة واحدة فقط، وهو ما تحقق بعد التعادل السلبي دون أهداف. وأوضح مورينيو في تصريحات لقناة Sport TV أن الفريق لم يكن في وضع يسمح بالمخاطرة سعياً للفوز، مشيراً إلى أن اللاعبين أدركوا أن السيطرة على المباراة وحماية النتيجة كانت الأهم للحفاظ على فرص الفريق في المنافسة على اللقب. وأضاف: «المهم ألا نخسر، وقد حافظنا على تركيزنا وشخصيتنا في ملعب صعب ضد فريق قوي». وأشار مدرب بورتو السابق إلى أن بنفيكا سيطر على معظم مجريات اللقاء، موضحاً أن حارسه لم يضطر لأي تصديات، بينما سدد بورتو كرة واحدة في القائم عبر اللاعب مورا، مؤكداً أن الفريق لعب بهدوء وثقة رغم ضغط المباريات الصعبة هذا الأسبوع. وعن استقبال جماهير بورتو له بصيحات استهجان، وصف مورينيو الأمر بالممتاز، وأكد أنه لا يمانع ذلك رغم بعض المقذوفات التي رُميت تجاهه. ويحتل بورتو صدارة الدوري البرتغالي برصيد 22 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام سبورتنج لشبونة، وأربع نقاط أمام بنفيكا الذي جاء ثالثاً.
مورينيو يسعى لفك العقدة أمام تشيلسي
يستضيف نادي تشيلسي الإنجليزي منافسه بنفيكا البرتغالي على ملعب "ستامفورد بريدج"، مساء الثلاثاء، في إطار منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. تأتي هذه المباراة لتكون محطة جديدة لجوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي للفريق البرتغالي، في مواجهاته مع ناديه السابق تشيلسي. ويملك مورينيو مسيرة مميزة مع البلوز، حيث فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترتين تدريبيتين، إلى جانب ثلاثة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية وكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2007. وبالرغم من ارتباطه الطويل مع تشيلسي، فقد حقق مورينيو الفوز في أربع مباريات فقط من أصل 14 مواجهة خاضها ضد الفريق اللندني في جميع المسابقات مع مختلف الأندية التي تولى تدريبها، فيما تعادل ثلاث مرات وخسر سبع مباريات. ولم يتمكن المدرب البرتغالي من الفوز في آخر سبع مواجهات، حيث كان آخر انتصار له على البلوز في فبراير 2018 مع فريق مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في الدوري الإنجليزي. ويعود انتصار مورينيو على "ستامفورد بريدج" معقل البلوز لأول مرة مع إنتر ميلان في مارس 2010، لكنه فشل منذ ذلك الحين في الفوز في كل مبارياته الست خارج ملعبه هناك (تعادل مباراتين وخسر 4). التاريخ الحديث يشير إلى صعوبة مهمة بنفيكا أمام الأندية الإنجليزية، إذ لم يحقق أي فوز في آخر ثماني مواجهات ضد الفرق الإنجليزية (تعادل ثلاث وخسارة خمس)، وكان آخر فوز لهم قبل عشر سنوات بنتيجة 3-1 على توتنهام في الدوري الأوروبي، كما أن الفريق البرتغالي لم يتمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة في أي من آخر 18 مباراة ضد فرق البريميرليج.
مورينيو: لو بقيت في المنزل سأكسب أكثر!
كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني المخضرم، عن الدافع وراء قبوله تدريب نادي بنفيكا مجددًا رغم أن المقابل المالي أقل بكثير مما كان يتقاضاه في فريقه السابق فناربخشة التركي. وقال مورينيو: «لو بقيت في المنزل حتى نهاية الموسم، لربحت أموالًا أكثر، لكن حبي للعمل واشتياقي للمنافسة وتحقيق الألقاب مع بنفيكا دفعني للعودة». وأضاف أن القرار كان قائمًا على الشغف والرغبة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، وليس المال. وجاء تعيين مورينيو بعد إقالة برونو لاج، عقب خسارة بنفيكا المفاجئة أمام كارباج آجدام الأذربيجاني في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، ليعود مورينيو إلى الفريق بعد أكثر من 25 عامًا على فترته الأولى القصيرة مع النادي. ويملك مورينيو سجلًا حافلًا بالإنجازات، فقد توج بدوري أبطال أوروبا مع بورتو وإنتر ميلان، وفاز بالدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات مع تشيلسي، كما أحرز الدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد ودوري المؤتمر مع روما، ليُعد واحدًا من أبرز المدربين في العصر الحديث. ويستعد مورينيو لمواجهة ناديه السابق تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا يوم 30 سبتمبر الحالي، في مواجهة ستكون تحت الأضواء لما يحمله اللقاء من رمزية عودة مورينيو إلى ملعبه القديم. وأكد مورينيو أن تجربته السابقة مع بنفيكا كانت نقطة انطلاق لمسيرته التدريبية، بعد أن عمل مساعدًا لكل من بوبي روبسون ولويس فان جال في برشلونة، وأنه يسعى الآن لتحقيق نجاحات جديدة مع العملاق البرتغالي.
مورينيو يبدأ رحلته مع بنفيكا بفوز كبير
استهل المدرب المخضرم، جوزيه مورينيو، ولايته الثانية في قيادة فريق بنفيكا بفوز كبير خارج الأرض على إيه في إس فوتبول بنتيجة 3-صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة بالدوري البرتغالي لكرة القدم. عاد مورينيو لقيادة بنفيكا بعد 25 عاما من انتهاء ولايته الأولى، ساعيا لانتشال الفريق من دوامة النتائج المتواضعة، وآخرها الخسارة المفاجئة على ملعبه أمام كاراباج الأذربيجاني غي دوري أبطال أوروبا بنتيجة 2-3 يوم الثلاثاء الماضي، والتي أدت لإقالة المدرب برونو لاج. في المباراة، تقدم بنفيكا بهدف سجله جورجي سوداكوف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، أضاف فانجيليس بافليديس هدفا آخر في الدقيقة 59 من ركلة جزاء، قبل أن يختتم فرانجو إيفانوفيتش الثلاثية بهدف في الدقيقة 64. منح جوزيه مورينيو، بنفيكا، الفوز الرابع في الدوري هذا الموسم ليرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني، وله مباراة مؤجلة، علما بأن بورتو يعتلي القمة برصيد 18 نقطة من 6 مباريات، محققا العلامة الكاملة. أما إيه في إس فوتبول، بقى في ذيل الترتيب بنقطة واحدة في المركز الثامن عشر.
مورينيو يتعهد بشخصية جديدة مع بنفيكا!
يعود المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو للتدريب في بلاده بعد أكثر من عقدين من الزمن، واعدا بنسخة أكثر نضجا وأقل أنانية من نفسه. وتوصل بنفيكا لاتفاق مع مورينيو، ليؤكد عودته إلى البلاد بعد 21 عاما من قيادته غريمه بورتو إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2004 وتم تقديم مورينيو رسميا في مؤتمر صحفي، علما بأن عقده يمتد حتى نهاية موسم 2026-2027، لكن لدى المدرب والنادي خيار عدم التجديد في نهاية هذا الموسم. ووصف مورينيو نفسه بأنه "الشخص الاستثنائي" خلال ذروة مسيرته التدريبية في ولايته الأولى مع فريق تشيلسي الإنجليزي بين عامي 2004 و2007، والآن يقول إنه يمكن للناس أن يتوقعوا شخصية مختلفة. وقال مورينيو، أفكر أكثر بالآخرين، أنا الأخير في الصف أنا هنا لأخدمهم إنني في لحظة مختلفة تماما من حيث النضج أنا لست مهما، أنا أكثر إيثارا وأقل أنانية لا أفكر بنفسي كثيرا أفكر أكثر فيما يمكنني فعله للآخرين". شدد مورينيو على أن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو "رغبته في الفوز دائما في المباراة التالية"، مضيفا أن عودته إلى بنفيكا لا تعني نيته الاعتزال قريبا. أوضح مورينيو: "لن أتوقف إلا عندما أشعر أن شيئا ما قد تغير، واليوم أشعر أنني أكثر تعطشا للنجاح مما كنت عليه قبل 25 عاما". بدأ مورينيو مسيرته التدريبية في بنفيكا عام 2000، لكنه لم يستمر سوى ثلاثة أشهر قبل أن يرحل عن الفريق بسبب خلاف بشأن عقده. أضاف مورينيو: "أنا الآن مدرب لأحد أعظم الأندية في العالم لم أشعر بأي من الأندية العملاقة الأخرى التي دربتها في العالم بهذا القدر من الشرف والتحفيز الذي أشعر به الآن كمدرب لبنفيكا". أكد أنه من الطبيعي ألا يكون جميع جماهير بنفيكا سعداء بتدريبه الفريق، فيما توقع استقبالا "مختلفا" من جماهير بورتو عندما يلعب بنفيكا ضد غريمه التقليدي في أكتوبر الماضي. واختتم مورينيو تصريحاته قائلا "الاحترام الذي أكنه لهم والاحترام الذي يكنونه لي لن يتغير، لكنني سأعود مدربا لمنافسهم الأكبر".
مورينيو مدربا لبنفيكا
أعلن نادي بنفيكا البرتغالي، الخميس، تعاقده رسميًا مع المدرب المخضرم جوزيه مورينيو، لتولي مهمة القيادة الفنية للفريق الأول، خلفًا للمدير الفني المقال برونو لاجي، الذي أُقيل بعد الهزيمة المفاجئة أمام كاراباج الأذربيجاني بنتيجة 3-2، في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا. وجاء في بيان النادي: "جوزيه مورينيو هو المدرب الجديد لفريق بنفيكا". وأوضح البيان أن النادي توصل إلى اتفاق مع مورينيو فيليكس لتوقيع عقد يمتد حتى نهاية موسم 2026-2027، مع بند يتيح للطرفين عدم تمديد العقد بعد مرور 10 أيام على ختام الموسم الرياضي 2025-2026، وفقًا لنفس الشروط. ويأتي تعيين مورينيو بعد رحيله عن تدريب فناربخشة التركي في نهاية أغسطس الماضي، إثر إخفاق الفريق في بلوغ مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
مورينيو يقترب من قيادة عملاق البرتغال
اقترب المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو من خوض تجربة جديدة في مسيرته التدريبية الحافلة، بعد أيام قليلة من رحيله عن تدريب نادي فناربخشة التركي، إثر فشل الفريق في التأهل إلى مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا للموسم الحالي. كشفت تقارير صحافية أن مورينيو يتصدر قائمة المرشحين لتولي تدريب نادي بنفيكا البرتغالي في الفترة المقبلة، خصوصًا بعد إقالة المدرب برونو لاجي عقب الخسارة المفاجئة لفريقه أمام قره باج الأذربيجاني بنتيجة 3-2، في أولى جولات مرحلة المجموعات لدوري الأبطال. وأعلن نادي بنفيكا رسميًا رحيل برونو لاجي، عقب الهزيمة الثقيلة على أرضه في دوري الأبطال، وجاء القرار بناءً على توصية من رئيس النادي روي كوستا، الذي بدأ بالفعل تحركاته لاختيار مدرب جديد يقود الفريق. وبحسب صحيفة "أبولا" البرتغالية، فإن مورينيو هو الخيار المفضل لرئيس النادي، الذي يأمل في عودة المدرب الأسطوري إلى مقاعد بدلاء بنفيكا بعد غياب دام 25 عامًا. وتشير المصادر إلى أن المفاوضات بين الطرفين تسير في اتجاه إيجابي، مع توقع إتمام الصفقة خلال الساعات المقبلة. وفي حال نجاح الاتفاق، قد يقود مورينيو بنفيكا في مباراته القادمة ضد فيلا داس أفيس، ضمن الجولة السادسة من الدوري البرتغالي، المقررة يوم السبت المقبل. وخلال المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه رحيل برونو لاجي، أكد روي كوستا أن المفاوضات مع مورينيو مستمرة، معبرًا عن رغبته الكبيرة في أن يعود "السبيشال وان" ليقود الفريق في أقرب فرصة ممكنة.
فناربخشة يعلن عن بديل مورينيو
أعلن نادي فناربخشة التركي، تعاقده رسميًا مع المدرب الإيطالي دومينيكو تيديسكو لقيادة الفريق الأول، خلفًا للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي أقيل من منصبه في أواخر شهر أغسطس الماضي. وأوضح النادي في بيان رسمي أن تيديسكو وقّع عقدًا يمتد لعامين، ليتولى بموجبه مهام المدير الفني للفريق، ويصبح بذلك المدرب العاشر الذي يتولى تدريب فناربخشة خلال السنوات الخمس الأخيرة. تيديسكو، المولود في إيطاليا والذي أمضى معظم مسيرته التدريبية في ألمانيا، يُعد من أبرز الأسماء الشابة في عالم التدريب. بدأ مسيرته مع الفئات السنية في شتوتجارت، قبل أن يتولى تدريب أندية بارزة مثل شالكه ولايبزيج، كما خاض تجربة خارج أوروبا مع سبارتاك موسكو الروسي بين عامي 2019 و2021، إضافة إلى توليه تدريب المنتخب البلجيكي لمدة موسمين. وكان رئيس النادي، علي كوش، قد صرّح في وقت سابق أن الإدارة تبحث عن مدرب جديد من "المدرسة الألمانية"، في ظل استياء جماهيري واضح من التجارب السابقة مع المدربين البرتغاليين، في إشارة إلى ثلاثة من آخر خمسة مدربين للفريق: فيتور بيريرا، جورجي جيسوس، وجوزيه مورينيو.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |