نجم السيتي يطرق باب ريال مدريد
كشفت تقارير صحفية إسبانية، عن عرض المدافع الكرواتي يوشكو جفارديول على نادي ريال مدريد، تمهيدًا لإمكانية انتقاله إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويمتد عقد جفارديول مع مانشستر سيتي حتى صيف عام 2028، إلا أن مستقبل اللاعب بات محل تكهنات بعد الموسم الصعب الذي عاشه مع الفريق الإنجليزي. ووفقًا لما ذكرته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن وكلاء المدافع الكرواتي عرضوا خدمات اللاعب على إدارة ريال مدريد، في ظل سعيهم لإيجاد وجهة جديدة له خلال الموسم المقبل. وأشار التقرير إلى أن النادي الملكي لم يتحرك بشكل رسمي حتى الآن للتعاقد مع جفارديول، رغم اهتمامه بتدعيم الخط الخلفي بمدافع جديد خلال الميركاتو الصيفي. وأضافت الصحيفة أن ريال مدريد يُعد الوجهة المفضلة بالنسبة لجفارديول، حيث يطمح اللاعب لارتداء قميص النادي الإسباني، بالتزامن مع بحثه عن خيارات جديدة استعدادًا للموسم القادم. وكان جفارديول قد واجه عدة صعوبات هذا الموسم مع مانشستر سيتي، بعدما تعرض لسلسلة من الإصابات التي أثرت على مشاركاته ومستواه مع الفريق.
البايرن يحطم رقم مورينيو التاريخي مع الريال
نجح بايرن ميونيخ في تحطيم الرقم القياسي التاريخي الذي حققه ريال مدريد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما أنهى موسمه في الدوري الألماني بتسجيل 122 هدفًا، متجاوزًا الرقم السابق للنادي الإسباني البالغ 121 هدفًا خلال موسم 2011-2012. وجاء الرقم الجديد عقب فوز كاسح حققه الفريق البافاري بنتيجة 5-1 على كولن، في ختام مشواره بالبوندزليجا تحت قيادة المدرب فينسنت كومباني. وكان النجم الإنجليزي هاري كين العنصر الأبرز في هذا الإنجاز، بعدما سجل ثلاثية رائعة ليرفع رصيده إلى 58 هدفًا خلال 50 مباراة هذا الموسم، كما أنهى الدوري الألماني هدافًا برصيد 36 هدفًا، متفوقًا بفارق مريح على إيرلينج هالاند وكيليان مبابي. وافتتح كين التسجيل مبكرًا في الدقيقة العاشرة بعد تمريرة متقنة من جوشوا كيميتش، قبل أن يضيف الهدف الثاني بضربة رأس مميزة. ونجح كولن في تقليص الفارق عبر سعيد الملاح، لكن بايرن استعاد سيطرته سريعًا على اللقاء. وأضاف توم بيشوف الهدف الثالث بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ثم عاد كين ليسجل هدفه الشخصي الثالث والرابع لفريقه في الدقيقة 69، قبل أن يختتم نيكو جاكسون مهرجان الأهداف بهدف خامس في الدقيقة 83. وأكد هذا الانتصار القوة الهجومية الكبيرة التي ظهر بها بايرن ميونيخ هذا الموسم تحت قيادة كومباني، بينما منح تحطيم رقم ريال مدريد التاريخي الفريق إنجازًا استثنائيًا يضاف إلى تتويجه باللقب.
أربيلوا يكسر صمته بشأن أزمة مبابي
أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد جاهزية لاعبيه للمواجهة المرتقبة أمام إشبيلية، ضمن منافسات الجولة الـ37 من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2025-2026. ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول ترتيب الليجا برصيد 80 نقطة، بينما يأتي إشبيلية في المركز الثاني عشر برصيد 43 نقطة. وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أشاد أربيلوا بالمستوى الذي يقدمه إشبيلية مؤخرًا، مؤكدًا أن الفريق يعيش فترة مميزة تحت قيادة مدربه لويس جارسيا، بعدما حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات بالدوري. وأوضح مدرب ريال مدريد أن اللعب على ملعب “سانشيز بيزخوان” دائمًا ما يكون صعبًا بسبب الأجواء الجماهيرية الحماسية، متوقعًا مواجهة قوية كعادة لقاءات الفريقين. وتحدث أربيلوا عن الضغوط التي يفرضها تدريب ريال مدريد، مشيرًا إلى أن أصعب ما يواجهه في النادي هو عدم تحقيق الانتصارات أو مساعدة الفريق على حصد البطولات، في ظل الطموحات الكبيرة لجماهير الميرنجي. كما تطرق للحديث عن أزمته الأخيرة مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، مؤكدًا أن الأمور طبيعية ولا توجد أي خلافات حقيقية بينهما، موضحًا أنه تحدث مع اللاعب وطلب منه الهدوء، وأن استياء مبابي من عدم المشاركة بشكل أكبر في المباراة الماضية أمر طبيعي لأي لاعب كبير. وأضاف أن علاقته بمبابي لم تتأثر، وأن ما تم تداوله إعلاميًا جرى تضخيمه أكثر من اللازم، مؤكدًا أن المحادثات الخاصة مع لاعبيه تبقى دائمًا في إطار من الثقة والاحترام. وفي سياق آخر، تحدث أربيلوا عن تجربته التدريبية، مشيرًا إلى أنه انتقل من تدريب فريق الكاستيا إلى قيادة الفريق الأول في دوري الدرجة الأولى ودوري أبطال أوروبا، معتبرًا الفترة الماضية تجربة مهمة في مسيرته التدريبية. كما علّق على الأنباء المتداولة بشأن إمكانية عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد، مؤكدًا أنه لا يتفق مع الحديث عن وجود “فوضى” داخل غرفة الملابس، واصفًا مورينيو بأنه “الأفضل” بالنسبة له كلاعب ومشجع للنادي الملكي.
بيريز يطلق سباق رئاسة ريال مدريد!
بدأ ريال مدريد رسميًا إجراءات انتخاب رئيس النادي للفترة المقبلة، بعد إعلان الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز قراره الترشح مجددًا للاستمرار في منصبه، في خطوة قد تمهد لولاية جديدة لرجل الأعمال الإسباني الذي يقود النادي منذ سنوات طويلة. وأوضح النادي، في بيان رسمي الخميس، أن باب الترشح للانتخابات فُتح بشكل رسمي وسيستمر لمدة عشرة أيام، على أن يُغلق في 23 مايو الجاري، وسط ترقب واسع لمعرفة ما إذا كان بيريز سيواجه منافسة فعلية هذه المرة أم سيحتفظ بمنصبه بالتزكية كما حدث في الانتخابات السابقة. وتفرض اللوائح الانتخابية للنادي شروطًا صارمة على الراغبين في خوض السباق الرئاسي، أبرزها أن يكون المرشح عضوًا في النادي لمدة لا تقل عن 20 عامًا، إلى جانب تقديم ضمانة مالية ضخمة تبلغ 187 مليون يورو، أي ما يعادل 15 بالمئة من الميزانية السنوية للنادي، على أن تكون مدعومة بأصول شخصية. وكان بيريز، البالغ من العمر 79 عامًا، قد أعلن خلال مؤتمر صحفي عقده مؤخرًا عزمه الترشح مرة أخرى، مؤكدًا استمراره في قيادة المشروع الإداري والرياضي للنادي الملكي خلال المرحلة المقبلة. وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، يدرس رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي، رئيس مجموعة “كوكس” المتخصصة في قطاعي المياه والطاقة، إمكانية خوض الانتخابات أمام بيريز، في محاولة قد تمثل أول منافسة حقيقية على رئاسة النادي منذ سنوات. وذكرت التقارير أن ريكيلمي طلب مهلة إضافية للتحضير لاحتمال دخوله السباق الانتخابي، إلا أن بيريز رد على تلك المطالب بالتأكيد على أن خوض الانتخابات لا يحتاج إلى تمديد للمواعيد، مستشهدًا بتجربته الأولى عندما فاز برئاسة النادي عام 2000. وفي حال تقدم أكثر من مرشح رسميًا، ستقوم اللجنة الانتخابية للنادي بتحديد موعد ومكان إجراء عملية التصويت، أما إذا لم يظهر أي منافس، فسيبقى بيريز رئيسًا للنادي بشكل تلقائي، كما حدث في انتخابات أعوام 2013 و2017 و2021 و2025. ويُعد فلورنتينو بيريز أحد أبرز الشخصيات في تاريخ ريال مدريد الحديث، بعدما قاد النادي خلال فترة “الجلاكتيكوس” الشهيرة مطلع الألفية، قبل أن يعود إلى الرئاسة عام 2009 ليشرف على واحدة من أنجح الفترات في تاريخ الفريق. وخلال ولايته الثانية، حقق ريال مدريد نجاحات كبيرة على الصعيدين المحلي والقاري، أبرزها التتويج بخمسة ألقاب في الدوري الإسباني وستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب العديد من البطولات الأخرى التي عززت مكانة النادي كأحد أعظم أندية العالم.
مبابي يواجه عقوبة محتملة بعد تصريحاته النارية
يواجه الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، خطر التعرض لعقوبة داخلية من جانب إدارة النادي، بعد التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها عقب مباراة ريال مدريد وأوفييدو، والتي هاجم خلالها المدرب الحالي للفريق ألفارو أربيلوا بصورة غير مباشرة، كما انتقد قرار الاستغناء عن تشابي ألونسو. وشهدت نهاية المباراة حالة من الجدل الواسع، بعدما تحدث مبابي عن أسباب غيابه عن التشكيل الأساسي، مؤكدًا أن المدرب أبلغه بأنه يأتي في ترتيب المهاجمين خلف ماستانتونو وفينيسيوس جونيور وجونزالو. وأضاف اللاعب الفرنسي أنه كان جاهزًا للمشاركة أساسيًا، مطالبًا وسائل الإعلام بتوجيه الأسئلة إلى الجهاز الفني بشأن قرار استبعاده. ولم تتوقف تصريحات مبابي عند هذا الحد، بل أشار أيضًا إلى أن رحيل تشابي ألونسو عن تدريب الفريق كان قرارًا خاطئًا، معتبرًا أن تعيين ألفارو أربيلوا مدربًا لريال مدريد لم يكن الاختيار الأفضل، وهو ما أثار ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية الإسبانية. ووفقًا للتقارير الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد تدرس إمكانية توقيع عقوبة تأديبية على اللاعب الفرنسي، حال اعتبرت تصريحاته مسيئة أو تتجاوز حدود حرية التعبير والنقد الرياضي، خاصة أنها تضمنت انتقادات مباشرة للمدرب الحالي للفريق. وتستند إدارة النادي الملكي في ذلك إلى اللوائح المنظمة للعلاقة بين الأندية واللاعبين في الدوري الإسباني، والتي تنص على اعتبار التصريحات المسيئة أو الخبيثة ضد النادي أو مسؤوليه أو مدربيه أو لاعبيه ضمن المخالفات الجسيمة التي تستوجب العقوبة. وبحسب هذه اللوائح، فإن العقوبة قد تصل إلى الإيقاف عن العمل والراتب لمدة تتراوح بين يومين وعشرة أيام، مع تحديد مدة العقوبة وفقًا لظروف الواقعة ومدى تأثير التصريحات. كما قد يتعرض مبابي لغرامة مالية كبيرة، إذ تسمح اللوائح بفرض خصم يصل إلى 7% من أول 100 ألف يورو من الراتب الشهري، بالإضافة إلى 4% على الجزء المتبقي من الراتب الذي يتجاوز هذا المبلغ. ويحصل مبابي على راتب سنوي يقدر بنحو 30 مليون يورو، أي ما يعادل حوالي 2.5 مليون يورو شهريًا، وهو ما يعني أن قيمة الغرامة المحتملة قد تصل إلى نحو 103 آلاف يورو، في حال قرر ريال مدريد تطبيق الحد الأقصى للعقوبات المالية المنصوص عليها في اللوائح الداخلية. ومن المنتظر أن تحسم إدارة ريال مدريد موقفها النهائي خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب واسع داخل الجماهير ووسائل الإعلام الإسبانية لمعرفة ما إذا كان النادي سيتخذ إجراءات رسمية ضد نجمه الفرنسي، أم سيكتفي باحتواء الأزمة داخليًا.
صافرات استهجان ضد مبابي!
أطلقت جماهير ريال مدريد صافرات الاستهجان ضد نجم الفريق الفرنسي كيليان مبابي، في الفوز الهامشي على ضيفه ريال أوفييدو بهدفين نظيفين، في الجولة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. ودخل المدرب ألفارو أربيلوا المباراة من دون مبابي أساسيا بسبب الإصابة التي غيّبته عن مباراتين، من بينها الخسارة أمام الغريم برشلونة (0-2) في لقاء حسم اللقب لصالح الفريق الكاتالوني. لكن اللاعب المستدعى إلى قائمة المدرب ديدييه ديشامب إلى نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، دخل في الشوط الثاني. وتعرض مبابي لصافرات استهجان كثيفة منذ خروجه للإحماء ثم عند دخوله أرض الملعب، ومع كل كرة لمسها بعد ذلك. وكانت وُجّهت انتقادات إلى الفرنسي بسبب سلوكه الذي اعتُبر فرديا أكثر من اللازم، وسط اتهامات له بالأنانية، خصوصا بعد سفره إلى سردينيا في عطلة نهاية الأسبوع التي سبقت مباراة لفريقه أمام إسبانيول. كما غاب عن اللقاء أيضا الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي المصاب برأسه بعد شجار مع لاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني الأساسي.
الريال يعود للانتصارات في الليجا
استعاد ريال مدريد نغمة الانتصارات في الدوري الإسباني، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على ضيفه ريال أوفييدو بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس على ملعب “سانتياجو برنابيو”، ضمن منافسات الجولة الـ36 من الليجا. وافتتح ريال مدريد التسجيل عبر المهاجم الشاب جونزالو جارسيا في الدقيقة 44، بعد تمريرة مميزة من المغربي براهيم دياز، لينهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين. وفي الشوط الثاني، عزز الإنجليزي جود بيلينجهام النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 80، بصناعة من الفرنسي كيليان مبابي، الذي عاد مؤخرًا من الإصابة. وكان ريال مدريد قد تلقى خسارة في الجولة الماضية أمام غريمه برشلونة في الكلاسيكو بهدفين دون رد، في مباراة حسمت تتويج الفريق الكاتالوني بلقب الدوري الإسباني للمرة الـ29 في تاريخه. وعلى صعيد الترتيب، رفع ريال مدريد رصيده إلى 80 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد ريال أوفييدو عند 29 نقطة في المركز الأخير، ليهبط رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية.
ريال مدريد ينتصر قانونيًا في قضية البرنابيو
حقق نادي ريال مدريد انتصارًا قانونيًا في قضية مرتبطة بشكاوى تقدمت بها جمعية من السكان المحليين بشأن الضوضاء الناتجة عن الحفلات الموسيقية التي احتضنها ملعب “سانتياجو برنابيو” خلال الفترة الماضية. وتعود تفاصيل القضية إلى اتهامات وجهت لإدارة الملعب بعد حفلات أقيمت بين أبريل وسبتمبر 2024، من بينها حفلات فنية عالمية، حيث اعتبرت الجهات المشتكية أن مستوى الصوت تجاوز الحدود المسموح بها من قبل بلدية المدينة، ما دفع الملف إلى المسار القضائي في وقت سابق. وكانت قاضية التحقيق قد أشارت في قرار أولي إلى وجود مؤشرات على احتمال تصنيف بعض المخالفات ضمن الإطار الجنائي، وهو ما شمل الجهة المسؤولة عن تشغيل الملعب وشركة الإدارة التابعة للنادي، إلى جانب مسؤولين تنفيذيين. غير أن مسار القضية شهد تطورًا جديدًا، بعدما انتهت المحكمة إلى عدم ثبوت المسؤولية الجنائية على إدارة ريال مدريد أو الشركة المشغلة للملعب، مع الإشارة إلى أن تنظيم الحفلات وتحمل الالتزامات المتعلقة بالضوضاء يقع على عاتق الشركات المنظمة للفعاليات. ورحب النادي الملكي بالقرار القضائي، مؤكدًا أنه يضع حدًا للإجراءات القانونية التي استمرت خلال الفترة الماضية، في وقت شدد فيه على التزامه بالمعايير القانونية والتنظيمية المعمول بها في استضافة الفعاليات داخل ملعبه المُجدّد. ويأتي هذا التطور في ظل سعي النادي إلى تعزيز استثمار ملعبه “سانتياجو برنابيو” بعد عمليات التطوير الكبيرة التي خضع لها مؤخرًا، بهدف تحويله إلى وجهة رياضية وترفيهية تستضيف مباريات وفعاليات عالمية متنوعة. وفي المقابل، لم يصدر تعليق فوري من الجمعية المشتكية، بينما أشارت مصادر قضائية إلى أن القرار لم يتم تبليغه رسميًا لجميع الأطراف في حينه، ما يجعل الملف في طريقه إلى الإغلاق القانوني النهائي.
ماحقيقة تولي أسطورة التنس رئاسة ريال مدريد؟
نفى أسطورة التنس، الإسباني رافائيل نادال الأنباء التي أشارت إلى إمكانية ترشحه لرئاسة نادي ريال مدريد خلال الفترة المقبلة. كان فلورينتينو بيريز رئيس ريال مدريد قد أكد في مؤتمر صحفي أنه لن يستقيل من منصبه، لكنه شدد في الوقت نفسه على دعوته لإجراء انتخابات جديدة، لكي يمنح الفرصة لمن يريد منافسته في أن يترشح ضده. وقال نادال عبر حسابه على منصة "إكس": "لقد قرأت تقريرا ربطتني بإمكانية الترشح لرئاسة ريال مدريد، أود أن أؤكد أن هذه التقارير ليست صحيحة". ويُعرف نادال بانتمائه إلى ريال مدريد، كما سبق له حضور عدة مباريات وفعاليات تخص النادي وفريق الكرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |