مورينيو يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة راسينج
تلقى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني، أنباء متباينة خلال استعدادات الفريق لمواجهة راسينج سانتاندير، بعدما عاد التركي أردا جولر إلى التدريبات الجماعية، في الوقت الذي واصل فيه الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي العمل بشكل منفرد، قبل المباراة المرتقبة بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني.
ألونسو يخطط لخطف صفقة دفاعية من الريال
يسعى نادي تشيلسي الإنجليزي لتدعيم خط دفاعه بالتعاقد مع الألماني أنطونيو روديجر، مدافع ريال مدريد، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بناءً على رغبة مدربه تشابي ألونسو، الذي يرى أن اللاعب يمتلك الخبرة والقيادة اللازمتين لإضافة قوة إلى الخط الخلفي للفريق اللندني.
عودة تاريخية لكورتوا أمام راسينج بالليجا
يستعد تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، للعودة إلى التشكيل الأساسي خلال مواجهة راسينج سانتاندير، المقرر إقامتها الأحد المقبل، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مباراة تحمل أهمية تاريخية للحارس البلجيكي
مدافع توتنهام يرد على ارتباطه بالريال وبرشلونة
أكد الإسباني بيدرو بورو، مدافع توتنهام، رغبته في العودة إلى الدوري الإسباني مستقبلًا، لكنه رفض المفاضلة بين ريال مدريد وبرشلونة، احترامًا لناديه الإنجليزي الذي يرتبط معه بعقد حتى يونيو 2031
كواليس فشل صفقة انتقال ميسي للريال!
كشف ميجيل أنخيل، المدير الفني السابق لفريق ريال مدريد كاستيا، عن مفاجأة مدوية بشأن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أن اللاعب كان قريبًا من الانتقال إلى صفوف النادي الملكي في عام 2001، قبل أن يستقر به المطاف في برشلونة ويبدأ رحلته التاريخية مع الفريق الكاتالوني.
ليفربول يفكر في استعادة أرنولد من ريال مدريد
يدرس نادي ليفربول إمكانية استعادة لاعبه السابق ترينت ألكسندر أرنولد، في ظل تراجع دوره مع ريال مدريد واقترابه من الخروج من حسابات الفريق، بعد انتقاله إلى النادي الإسباني خلال صيف 2025.
ليس نيكو باز.. الريال يتحرك لاستعادة لاعب كومو
يواصل نادي ريال مدريد الإسباني متابعة تطورات مدافعه السابق جاكوبو رامون، لاعب كومو الإيطالي، بعد المستويات المميزة التي يقدمها خلال الفترة الأخيرة، بحسب ما ذكرته صحيفة "آس" الإسبانية. وأصبح رامون محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في ظل تألقه اللافت في الدوري الإيطالي، حيث دخل أرسنال وتشيلسي الإنجليزيان سباق التعاقد معه، ويضعانه ضمن أبرز أهدافهما خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة في يونيو. ورغم المنافسة الإنجليزية، يمتلك ريال مدريد أفضلية في سباق استعادة مدافعه السابق، إذ يحتفظ النادي الإسباني ببنود تتيح له إعادة شراء اللاعب خلال صيفي 2026 و2027، وهو ما يمنحه فرصة لاستعادة أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديميته. وجاء التطور السريع في مستوى المدافع الإسباني، سواء في منافسات الدوري الإيطالي أو دوري أبطال أوروبا، ليعزز مكانته بين المواهب الدفاعية الصاعدة، وسط توقعات بإمكانية حصوله على فرصة للانضمام إلى المنتخب الإسباني الأول خلال الفترة المقبلة. ويبحث ريال مدريد عن حلول طويلة الأمد لتعزيز خط دفاعه، خاصة مع تقدم أنطونيو روديجر في العمر، إلى جانب المخاوف المتعلقة بالحالة البدنية لإيدير ميليتاو، وهو ما يجعل استعادة رامون خيارًا مطروحًا بقوة داخل النادي الملكي. وارتفعت القيمة السوقية للمدافع الإسباني إلى نحو 45 مليون يورو، في ظل تطوره اللافت واهتمام كبار الأندية الأوروبية بخدماته، الأمر الذي قد يدفع ريال مدريد للتحرك من أجل إعادته إلى صفوفه، قبل أن يحسم أرسنال أو تشيلسي المنافسة على ضمه.
رقم صادم يكشف انهيار مانشستر في الميركاتو
كشفت دراسة أجراها المركز الدولي للدراسات الرياضية (CIES) عن معاناة مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة، بعدما تكبد النادي الإنجليزي خسائر مالية كبيرة نتيجة التعاقد مع لاعبين بأسعار مرتفعة، دون تحقيق العائد المنتظر من بيعهم أو الاستفادة الفنية المطلوبة منهم. واعتمدت الدراسة على حساب الفارق بين الإنفاق على التعاقدات الجديدة والعائدات الناتجة عن بيع اللاعبين منذ عام 2021، مع استبعاد صفقات الإعارة، إلى جانب احتساب التغيرات التي طرأت على القيمة السوقية للاعبين الموجودين داخل الفريق. وأوضحت النتائج أن الأندية التي حققت مراكز متقدمة نجحت في إدارة سوق الانتقالات بصورة أفضل، سواء من خلال اكتشاف المواهب بأسعار مناسبة أو زيادة القيمة السوقية للاعبيها، بينما عانت الفرق المتأخرة من تراجع قيمة التشكيلة وضعف العائد من الصفقات. جاءت أرقام مانشستر يونايتد لتكشف حجم الأزمة التي يعيشها النادي، بعدما بلغت خسائره من عمليات بيع اللاعبين نحو 156 مليون جنيه إسترليني، بالتزامن مع تراجع القيمة السوقية لعناصر الفريق بنحو 184 مليون جنيه إسترليني. وتبرز صفقة البرازيلي أنتوني كأحد أبرز الأمثلة على سوء إدارة التعاقدات، إذ دفع مانشستر يونايتد نحو 85 مليون جنيه إسترليني لضمه من أياكس أمستردام عام 2022، قبل أن يبيعه لاحقًا إلى ريال بيتيس مقابل 21.7 مليون جنيه إسترليني فقط. كما أنفق النادي نحو 73 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع جادون سانشو قادمًا من بوروسيا دورتموند، لكن الصفقة لم تحقق النجاح المنتظر، ولم يسترد يونايتد أي مقابل مالي من رحيله، وفقًا لما ورد في التقرير، الذي أشار إلى أن اللاعب أصبح لاعبًا حرًا. ولم تكن صفقة راسموس هويلوند أفضل حالًا، بعدما انضم إلى الفريق عام 2023 مقابل 72 مليون جنيه إسترليني، قبل انتقاله إلى نابولي، في صفقة تسببت في خسارة إعادة بيع تُقدر بنحو 34 مليون جنيه إسترليني. وامتدت الانتقادات إلى عدد من التعاقدات الأخرى، من بينها أندريه أونانا وماسون ماونت وجوشوا زيركزي، الذين كلفوا النادي مبالغ كبيرة بلغت 47 مليونًا و60 مليونًا و36 مليون جنيه إسترليني على التوالي، دون تقديم المستويات المقنعة التي تبرر حجم الاستثمار، بحسب تقييم الدراسة. وتشير هذه الأرقام إلى أن أزمة مانشستر يونايتد لا تتعلق فقط بالفشل في استرداد الأموال عند بيع اللاعبين، بل تمتد أيضًا إلى صعوبة اختيار العناصر المناسبة بأسعار تتوافق مع قدراتها الفنية وقيمتها الحقيقية. على الجانب الآخر، تصدر آينتراخت فرانكفورت الألماني قائمة الأندية الأفضل في زيادة القيمة السوقية للاعبيها، بعدما حقق ارتفاعًا يُقدر بنحو 441 مليون جنيه إسترليني. وجاء ريال مدريد في المركز الثاني بفارق ضئيل، بعدما ارتفعت القيمة السوقية للاعبيه بنحو 440 مليون جنيه إسترليني، فيما احتل باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، المركز الثالث بزيادة بلغت 394 مليون جنيه إسترليني. وحل مانشستر سيتي في المركز الخامس، بعدما سجل ارتفاعًا في القيمة السوقية بلغ نحو 374 مليون جنيه إسترليني، خلف بنفيكا البرتغالي. وأشار التقرير إلى أن الفترة التي تغطيها الدراسة تتداخل مع السنوات التي شهدت اتهامات بارتكاب مانشستر سيتي مخالفات مالية بين عامي 2009 و2018، وهي فترة سبقت بداية دورة السنوات الخمس التي تناولها التقييم. لم يكن مانشستر يونايتد النادي الوحيد الذي واجه صعوبات في سوق الانتقالات، إذ سجل توتنهام هوتسبير تراجعًا في القيمة السوقية الإجمالية بلغ نحو 157 مليون جنيه إسترليني، مع انخفاض قيمة لاعبيه بنحو 195 مليون جنيه إسترليني. وفشل توتنهام في الحصول على العائد المنتظر من بعض صفقاته الكبرى، بعدما دفع 60 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ريتشارليسون من إيفرتون عام 2022، كما أنفق 65 مليون جنيه إسترليني لضم دومينيك سولانكي، دون أن تحقق الصفقتان التأثير المأمول مقارنة بحجم الإنفاق. ورغم تحركات النادي القوية في سوق الانتقالات الصيفية، والتي شملت أسماء مثل ساندرو تونالي وماتيوس فيرنانديز ويان بول فان هيكي وفقًا للتقرير، فإن الحكم على نتائج هذه الاستثمارات سيحتاج إلى مزيد من الوقت. واحتل توتنهام المركز الرابع من القاع في التصنيف العام للدراسة، في مؤشر على حجم التحديات التي تواجه إدارة النادي في بناء فريق ترتفع قيمته السوقية بمرور الوقت. كما تراجعت القيمة السوقية لليستر سيتي، الذي ينافس حاليًا في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، بنحو 73 مليون جنيه إسترليني، بينما انخفضت قيمة وست هام يونايتد، الذي هبط وفقًا للتقرير، بنحو 63 مليون جنيه إسترليني. في المقابل، حققت أندية مثل بورنموث وبرايتون وبرينتفورد نتائج مميزة، بعدما ارتفعت القيمة السوقية للاعبيها بنحو 292 مليونًا و271 مليونًا و253 مليون جنيه إسترليني على التوالي، لتؤكد نجاحها في استغلال سوق الانتقالات بصورة أكثر كفاءة. أما ليفربول، فرغم رحيل ترينت ألكسندر أرنولد وإبراهيما كوناتي بعد انتهاء عقديهما، وبيع ثلاثة لاعبين مقابل أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني خلال عامين، فإن النادي أنهى الفترة محل الدراسة بنتيجة قريبة من التعادل، مع زيادة محدودة في القيمة السوقية بلغت 13 مليون جنيه إسترليني. وفي المقابل، نجح تشيلسي في تعويض جانب كبير من إنفاقه الضخم، الذي اقترب من ملياري جنيه إسترليني، من خلال عائدات بيع اللاعبين، ليسجل ارتفاعًا في القيمة السوقية بلغ 179 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة الإحصائية.
ديالو يدافع عن مبابي ويصف الجدل بالمبالغ فيه
قلّل رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم فيليب ديالو من حجم الجدل الذي أثارته تصريحات كيليان مبابي بشأن الزعيم الصيني ماو تسي تونج، معتبرا أن ردود الفعل على الواقعة تجاوزت حجمها. وأوضح ديالو أنه لا يعتقد أن قائد المنتخب الفرنسي تعمّد الإساءة إلى أحد القادة الصينيين أو إهانة الشعب الصيني، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة سريعا وعدم استمرار الجدل الذي أثارته تصريحات نجم ريال مدريد. وجاء موقف رئيس الاتحاد الفرنسي بعدما واجه مبابي انتقادات صينية إثر حديثه في أحد برامج البودكاست عن ماو تسي تونج، واصفا إياه بالديكتاتور دون ذكر اسمه بشكل مباشر، وهو ما أثار ردود فعل واسعة. وتزامنت الأزمة مع خسارة اللاعب ثلاثة من رعاته الصينيين، فيما أكد ديالو أن مبابي شرح ملابسات تصريحاته بصورة كافية، مشددا على ضرورة تجاوز القضية حتى يتمكن من التركيز على مشواره الكروي خلال الموسم الحالي. ولم يقتصر الاعتذار على اللاعب، إذ أصدر ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني اعتذارات أيضا على خلفية التصريحات، في حين اتخذت مجموعة الصين للإعلام، المسؤولة عن التلفزيون الرسمي «سي سي تي في»، قرارا بتعليق بث مباريات الدوري الإسباني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |