بالأرقام.. أقوى 10 أندية هجوميًا في أوروبا
فرض فريق برشلونة الإسباني نفسه على صدارة الأندية الأكثر تسجيلًا للأهداف في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال الموسم الحالي 2026-2027، بعدما قدم انطلاقة هجومية استثنائية
طبيب ريال مدريد يحذر من مخاطر ازدحام المباريات
حذر نيكو ميهيتش، مدير الطاقم الطبي في ريال مدريد، من تداعيات ازدحام جدول المنافسات على الحالة البدنية للاعبين، مؤكدًا أن مواعيد المباريات لا تراعي بالشكل الكافي فترات الراحة والتعافي، الأمر الذي قد يعرّض اللاعبين لمخاطر صحية متزايدة. وانتقد ميهيتش ضيق الوقت بين المباريات، مستشهدًا ببرنامج ريال مدريد الذي يتضمن مواجهة أمام أيك أثينا في اليونان ضمن دوري أبطال أوروبا، يعقبها العودة إلى العاصمة الإسبانية في الساعات الأولى من صباح الخميس، قبل خوض لقاء فالنسيا مساء السبت في الدوري الإسباني. وأبدى المسؤول الطبي استياءه من تحديد موعد مباراة فالنسيا يوم السبت بدلًا من الأحد، مشيرًا إلى أن فرقًا أخرى تحصل على فترات راحة أطول، في حين يجد لاعبو ريال مدريد أنفسهم أمام جدول لا يمنحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم البدنية. وأكد ميهيتش أن ضغط المباريات لا يقتصر تأثيره على الإرهاق، بل قد ينعكس سلبًا على سلامة اللاعبين ويزيد احتمالات تعرضهم للإصابات، موضحًا أن تفادي الإصابات بصورة كاملة ليس أمرًا ممكنًا دائمًا، لكن الاعتماد على البيانات والمتابعة الطبية المستمرة يساعد في إدارة المخاطر والتعامل معها بصورة أفضل. وكان ميهيتش قد عاد إلى ريال مدريد مطلع عام 2026، بعدما سبق له العمل داخل النادي خلال الفترة من 2017 إلى 2023، ليواصل الإشراف على الجوانب الطبية والوقائية في الفريق. وشدد على أن حماية اللاعبين تأتي في مقدمة أولويات الجهاز الطبي، مؤكدًا أن فلسفة العمل تقوم على وضع صحة اللاعب أولًا، والاستفادة من الإمكانات المتاحة للحفاظ على سلامته، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الأداء الرياضي. كما لفت إلى أهمية توظيف الخبرات المكتسبة في طب الرياضة لخدمة المجتمع، معتبرًا أن المعارف المتعلقة بتحسين الصحة البدنية والنفسية للرياضيين يمكن أن تمتد فوائدها إلى مجال الطب العام، وتسهم في تعزيز جودة الحياة.
أخرهم أيك.. مورينيو متخصص في إنهاء سلاسل اللاهزيمة
ارتبط اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بإنهاء سلاسل اللاهزيمة للعديد من الأندية، بعدما نجح خلال مسيرته، سواء مع ريال مدريد أو الفرق التي تولى قيادتها، في وضع حد لسلاسل طويلة من النتائج الإيجابية، امتدت في بعض الحالات لأشهر عديدة. ولم تقتصر ضحايا مورينيو على منافسين في الدوري المحلي، بل شملت أندية أوروبية كبيرة، من بينها إنتر ميلان وروما وبرشلونة، إلى جانب راسينغ سانتاندير وأيك أثينا، في سجل يعكس حجم المواجهات التي شهدت سقوط فرق كانت تعيش فترات مميزة دون خسارة. وشملت هذه السلسلة إنتر ميلان، الذي خسر بعد 6 أشهر دون هزيمة، ثم روما الذي انتهت سلسلته عقب 5 أشهر من الصمود، قبل أن يوجه ريال مدريد ضربة قوية لبرشلونة، وينهي سجله الخالي من الهزائم على ملعبه في الدوري الإسباني، والذي استمر لمدة 17 شهرًا. كما انضم راسينغ سانتاندير إلى القائمة، بعدما نجح ريال مدريد في الفوز عليه بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، ليضع حدًا لسلسلة اللاهزيمة التي حافظ عليها الفريق على أرضه في مباريات الدوري الإسباني. وكان فريق أيك أثينا اليوناني أخر المنضمين لقائمة ضحايا ريال مدريد، بعد أن نجح في إلحاق الهزيمة الأولى له على ملعبه في مختلف المسابقات منذ 12 شهرا.
تيبو كورتوا: ريال مدريد لا يستسلم!
أشاد البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، بالشخصية القوية والصلابة الذهنية التي أظهرها فريقه خلال الفوز المثير على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن الإيمان بالقدرة على العودة كان العامل الأبرز وراء حسم اللقاء في الدقائق الأخيرة. وأوضح كورتوا، في تصريحات لقناة «موفيستار» عقب المباراة التي أقيمت في العاصمة اليونانية، أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة، في ظل القوة الهجومية والضغط المكثف الذي اعتمده أصحاب الأرض، مشيرًا إلى أن أيك أثينا صنع أربع فرص خلال أول 15 دقيقة، ما وضع دفاع ريال مدريد أمام اختبار مبكر. وأضاف الحارس البلجيكي أن فريقه نجح في التعامل مع تلك البداية الصعبة، واستعاد توازنه بإدراك التعادل، قبل أن يواصل القتال حتى صافرة النهاية، مشددًا على أن رد الفعل الإيجابي والتمسك بالأمل ساهما في تغيير مسار المباراة. ورفض كورتوا الحديث عن وجود سر محدد وراء عودة ريال مدريد، معتبرًا أن الأمر يرتبط بعقلية الفريق وإيمانه الدائم بقدرته على قلب النتائج، وهي سمة رافقت النادي في العديد من المناسبات الأوروبية، لافتًا إلى أن اللاعبين لا يستسلمون مهما ازدادت صعوبة الظروف. وأشار إلى أن الانتصار يمثل خطوة مهمة في مشوار الفريق نحو إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى، مستحضرًا قدرة ريال مدريد على تجاوز المواقف المعقدة، كما حدث في مواجهات سابقة، ومن بينها مباراة روما. وعن مستوى زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، وحاجته إلى استعادة الثقة، أكد كورتوا أن الفريق بأكمله يسانده ويثق في قدراته، موضحًا أن المهمة لم تكن سهلة أمام منافس قدم أداءً دفاعيًا منظمًا، ونجح في الحد من خطورة عدد من نجوم ريال مدريد، ومن بينهم فينيسيوس والفرنسي كيليان مبابي. كما أثنى كورتوا على سياسة التدوير التي يعتمدها المدرب جوزيه مورينيو، معتبرًا أن منح الفرصة لمختلف اللاعبين يساعد على الحفاظ على جاهزية المجموعة ويعزز المنافسة داخل الفريق. وكان ريال مدريد قد حقق فوزه الرابع تواليًا في دوري أبطال أوروبا، بعدما حسم المواجهة بهدف صاروخي سجله فيدريكو فالفيردي في الدقيقة 92، ليحبط آمال الفريق اليوناني الذي تقدم في النتيجة مرتين، ويواصل الفريق الملكي مسيرته بالعلامة الكاملة في البطولة.
مورينيو: فالفيردي بطل ليلة ريمونتادا الريال!
أبدى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، ارتياحًا كبيرًا بعد الفوز الصعب الذي حققه فريقه على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن قدرة اللاعبين على التعامل مع اللحظات الحاسمة صنعت الفارق ومنحت الفريق انتصاره الرابع تواليًا في البطولة. وعاش الفريق الملكي مواجهة مليئة بالتحديات في العاصمة اليونانية، بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة مرتين، قبل أن ينجح في العودة وفرض التعادل، ليظهر البديل فيدريكو فالفيردي في اللحظات الأخيرة ويخطف هدف الفوز بتسديدة قوية، حافظت لريال مدريد على سجله المثالي في المسابقة، ليصل إلى 12 نقطة ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف باريس سان جيرمان. وأشاد مورينيو بالإمكانات البدنية والفنية التي يتمتع بها فالفيردي، موضحًا أن اللاعب يمتلك قدرة استثنائية على التحرك في مساحات واسعة والمساهمة في أكثر من مركز، وهو ما دفعه إلى إشراكه في وسط الملعب خلال الشوط الثاني، بعدما اعتمد عليه في مركز الظهير الأيمن خلال مباريات سابقة. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه لم يطلب من فالفيردي التسديد تحديدًا، لكنه طالبه باستغلال المساحات التي ظهرت مع ارتفاع إيقاع المباراة وتراجع المجهود البدني لدى الفريقين، مستفيدًا من حيوية اللاعب وقدرته على الوصول إلى المناطق الهجومية. وتطرق مورينيو إلى أداء البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي عاد إلى المشاركة القارية بعد غيابه عن مباريات الدوري الإسباني بسبب الإيقاف، مؤكدًا رضاه عن مستواه رغم عدم مساهمته بصورة مباشرة في الأهداف، واصفًا ظهوره بالجيد والقوي. وأوضح أن استبدال فينيسيوس في الدقيقة 81 جاء ضمن توجه فني لتنشيط الأطراف وإضافة حلول هجومية جديدة، حيث دفع ببراهيم دياز بدلًا منه، مستفيدًا من قدرة الأخير على التحرك في العمق، إلى جانب الأدوار التي يقدمها ألفارو كاريراس على الأطراف. كما رفض مورينيو اعتبار عودة فينيسيوس سببًا في تغيير مركز الإيفواري يان ديوماندي إلى الجهة اليمنى، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك القدرة على شغل مركزي الجناح الأيمن والأيسر، وأن انضمامه لم يكن مرتبطًا بالاعتماد عليه في جهة واحدة فقط.
فالفيردي يكشف سر انتفاضة ريال مدريد
أبدى الأوروجوياني فيدريكو فالفيردي، قائد ريال مدريد، سعادته بالانتصار المثير الذي حققه فريقه على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، مشيدًا بروح اللاعبين وقدرتهم على تجاوز الصعوبات، كما أثنى على الدور الذي قام به المدير الفني جوزيه مورينيو في قيادة الفريق نحو العودة وتحقيق الفوز. وأكد فالفيردي، في تصريحات لقناة «موفيستار» عقب مواجهة الأربعاء، أن المباراة لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أن فريقه واجه بعض التعقيدات في اختراق دفاع المنافس والوصول إلى مرماه، رغم امتلاكه الأفضلية في الاستحواذ والسيطرة على اللعب. وأوضح قائد ريال مدريد أن استقبال هدف مبكر وضع الفريق تحت ضغط منذ البداية، لكن اللاعبين حافظوا على النهج التكتيكي الذي تدربوا عليه طوال الأسبوع، ولم يتخلوا عن أسلوبهم رغم التأخر في النتيجة خلال مناسبتين. وأشار النجم الأوروجوياني إلى أن تماسك المجموعة كان عنصرًا أساسيًا في تجاوز الموقف، لافتًا إلى أن اللاعبين تعاملوا بإيجابية مع الصعوبات التي فرضتها المباراة، وواصلوا بذل الجهد حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما مهد الطريق لقلب النتيجة. ونسب فالفيردي جانبًا كبيرًا من الانتصار إلى العمل الذي قام به مورينيو وجهازه المعاون، مؤكدًا أن الثقة المتبادلة بين أفراد الفريق ساعدت على استمرار المحاولات وعدم الاستسلام، حتى عندما أصبحت المهمة أكثر تعقيدًا عقب استقبال الهدف الثاني. وفي حديثه عن تسديدته الحاسمة، كشف فالفيردي أنه يولي اهتمامًا كبيرًا للتسديد من مسافات بعيدة، معربًا عن امتنانه لزملائه الذين يمنحونه الدعم والثقة، ويحفزونه على تجربة مثل هذه المحاولات التي قد تصنع الفارق في المباريات الكبرى.
بيلينجهام يحطم رقم أسطورة ريال مدريد
واصل النجم الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب ريال مدريد، كتابة التاريخ في بطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق إنجازًا قياسيًا خلال مواجهة فريقه أمام أيك أثينا اليوناني، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بالبطولة القارية. وأصبح بيلينجهام أصغر لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يصل إلى 60 مباراة في المسابقة، بعدما شارك أساسيًا مع ريال مدريد أمام الفريق اليوناني، محققًا هذا الرقم بعمر 23 عامًا و128 يومًا. ونجح نجم النادي الملكي في تحطيم الرقم القياسي السابق، الذي كان يحمله أسطورة ريال مدريد السابق إيكر كاسياس، بعدما وصل الأخير إلى مباراته الأوروبية رقم 60 بعمر 23 عامًا و167 يومًا، ليتفوق عليه بيلينجهام بفارق 39 يومًا. وبدأ بيلينجهام مشواره في دوري أبطال أوروبا بقميص بوروسيا دورتموند الألماني خلال موسم 2020-2021، عندما كان يبلغ من العمر 17 عامًا فقط، قبل أن يواصل تألقه عقب انتقاله إلى ريال مدريد، ويصبح أحد أبرز نجوم الفريق الملكي. وخلال مبارياته الستين في البطولة بقميصي دورتموند وريال مدريد، نجح النجم الإنجليزي في تسجيل 15 هدفًا وصناعة 13 أخرى، كما تمكن من هز الشباك في جميع النسخ التي شارك بها من المسابقة.
فالفيردي ينقذ الريال من فخ أيك أثينا
حقق ريال مدريد انتصارًا مثيرًا على حساب مضيفه أيك أثينا اليوناني، بنتيجة 3-2، في المواجهة القوية التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب «أوباب أرينا»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة، بعدما تقدم الفريق اليوناني مرتين، قبل أن ينجح النادي الملكي في العودة وحسم المواجهة بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع. بدأ أيك أثينا المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق أبوبكاري كويتا، الذي أطلق تسديدة قوية سكنت شباك الحارس تيبو كورتوا في الدقيقة 12. وتمكن النجم الإنجليزي جود بيلينجهام من إعادة ريال مدريد إلى أجواء اللقاء، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة 32، مستغلًا عرضية مميزة من كوكوريا، ليضع الكرة بطريقة رائعة داخل الشباك. واستمرت الإثارة خلال الشوط الثاني، حيث نجح ستافروس بيليوس في منح أصحاب الأرض التقدم مجددًا بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 75. لكن رد ريال مدريد جاء سريعًا، بعدما أدرك النجم الفرنسي كيليان مبابي التعادل في الدقيقة 78، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية. وفي الوقت الذي كانت تتجه فيه المواجهة نحو التعادل، ظهر الأوروجوياني فيدي فالفيردي ليخطف هدف الفوز للملكي في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بتسديدة صاروخية سكنت الزاوية اليسرى لمرمى الفريق اليوناني، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة. وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 12 نقطة، محققًا العلامة الكاملة بعد أربع جولات، ليتساوى مع باريس سان جيرمان في الصدارة، مع تفوق الفريق الفرنسي بفارق الأهداف. في المقابل، تجمد رصيد أيك أثينا عند 3 نقاط، ليحتل المركز الثلاثين في جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا.
نادال يقترب من عضوية مجلس إدارة ريال مدريد
خطوة جديدة في مسيرة أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال، ولكن هذه المرة بعيدًا عن ملاعب الكرة الصفراء، بعدما وافق مجلس إدارة نادي ريال مدريد على ترشيحه للانضمام إلى مجلس الإدارة، في خطوة تعزز ارتباط أحد أبرز الرياضيين في تاريخ إسبانيا بالنادي الملكي. وأعلن ريال مدريد، في بيان رسمي الأربعاء، أن مجلس إدارته قرر إحالة ترشيح نادال إلى الجمعية العمومية للأعضاء المندوبين للتصديق على تعيينه عضوًا جديدًا في المجلس، على أن يُعرض القرار خلال اجتماع الجمعية المقرر يوم 21 نوفمبر الجاري، ليصبح انضمامه رسميًا بعد استكمال هذه الخطوة. ويحظى نادال، الذي يحمل صفة العضو الفخري في ريال مدريد، بمكانة خاصة داخل النادي، كما يرتبط بعلاقة قوية مع رئيسه فلورنتينو بيريز، ولم يخفِ على مدار سنوات دعمه للفريق الملكي واعتزازه بالانتماء إليه. وأشاد النادي الإسباني بترشيح نادال، واصفًا إياه بأحد أعظم الأساطير في تاريخ الرياضة، ومن أبرز الرياضيين الإسبان الذين يحظون بتقدير واسع على المستوى العالمي، مؤكدًا أن قيمه الرياضية والإنسانية، وما يتمتع به من روح تنافسية وتواضع واحترام للمنافسين والتزام بالعمل الخيري، تتوافق مع المبادئ التي يمثلها ريال مدريد. ويملك نادال سجلًا استثنائيًا في عالم التنس، بعدما حقق 22 لقبًا في بطولات جراند سلام، بينها 14 لقبًا في بطولة فرنسا المفتوحة، وهو الرقم القياسي في تاريخ البطولة، كما توج بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين وخمسة ألقاب في كأس ديفيز مع المنتخب الإسباني، وأنهى مسيرته في اللعبة عام 2024 بعد تحقيق 92 لقبًا فرديًا. ومن جانبه، أعرب نادال عن تقديره لرئيس النادي ومجلس الإدارة على ترشيحه، مؤكدًا قبوله الدعوة بحماس كبير، ورغبته في التعلم وتقديم ما يستطيع لخدمة ريال مدريد، في تجربة إدارية جديدة تضاف إلى مسيرته الحافلة بالإنجازات الرياضية. ويفتح هذا الترشيح أمام نادال فصلًا جديدًا في علاقته بالنادي الملكي، إذ ينتقل من موقع المشجع والعضو الفخري إلى مسؤولية إدارية داخل المؤسسة، بانتظار مصادقة الجمعية العمومية على تعيينه رسميًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |