تيباس ينتقد ثلاثي الريال بسبب قميص سبتة
انتقد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «الليجا»، ثلاثة من لاعبي ريال مدريد، بينهم الفرنسي كيليان مبابي، بسبب طريقة ارتدائهم قميصًا تكريميًا داعمًا لسكان مدينة سبتة الإسبانية، وذلك قبل مواجهة إلتشي ضمن منافسات الدوري الإسباني. وارتدى مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والفرنسي إبراهيما كوناتي القميص بصورة مطوية جزئيًا، على عكس بقية لاعبي ريال مدريد الذين ظهروا بالقميص كاملًا، ما أدى إلى إخفاء جزء من العبارة المكتوبة عليه «كلنا من سبتة». وجاءت هذه المبادرة في إطار تحرك أطلقته مجموعة من رجال الأعمال في منطقة فالنسيا، بهدف التعبير عن التضامن مع سكان سبتة في ظل أزمة الهجرة التي تواجهها المدينة الواقعة شمال إفريقيا. وعلّق تيباس على الواقعة خلال تصريحات صحفية، منتقدًا الطريقة التي ظهر بها القميص مع اللاعبين الثلاثة، معتبرًا أن إظهار جزء منه فقط لا يحقق الغرض من المبادرة، وقال إن ارتداء القميص بشكل نصف ظاهر يعادل عدم ارتدائه. وكان ريال مدريد قد خاض المباراة أمام إلتشي ضمن الجولة السادسة من منافسات الدوري الإسباني، وحقق الفوز بنتيجة 3-2، في لقاء شهد مشاركة الثلاثي المذكور.
مورينيو ينتقد ريال مدريد!
انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، لاعبيه بعد الفوز الصعب على إلتشي بنتيجة 3-2، بعدما أهدر الفريق فرصة حسم المواجهة مبكرًا واضطر إلى الانتظار حتى الوقت بدل الضائع لتجنب فقدان نقطتين في سباق الدوري الإسباني. وبدا ريال مدريد في طريقه إلى فوز مريح بعدما تقدم بهدفين دون رد عقب مرور 33 دقيقة، إلا أن مستوى الفريق تراجع بصورة واضحة، وظهر التراخي في أداء عدد من اللاعبين، الأمر الذي منح إلتشي فرصة العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، ليصبح الفريق الملكي مهددًا بالابتعاد بفارق خمس نقاط عن برشلونة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة. وأنقذ البديل كارلوس إسبي فريقه من التعثر، بعدما سجل هدف الفوز 3-2 في الوقت بدل الضائع إثر تمريرة من كيليان مبابي، ليرفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة، متأخرًا عن برشلونة بفارق الأهداف، مع خوض الفريق الكاتالوني مباراة أقل. وقال مورينيو إن ملاحظته الأساسية على لاعبيه تتعلق بعدم استغلال الفرص التي أتيحت لهم لإنهاء المباراة في وقت مبكر، مؤكدًا أن الفريق منح إلتشي فرصة للعودة بعدما كان يملك أفضلية واضحة. وأوضح المدرب البرتغالي أن ريال مدريد حصل على ثلاث أو أربع أو خمس فرص واضحة كان بإمكانه من خلالها حسم المواجهة، لكنه لم يستغلها، معتبرًا أن سهولة الفرص المهدرة جعلت الفريق ينتقل من السيطرة على مباراة تبدو سهلة إلى مواجهة شديدة الصعوبة في دقائق قليلة. ورغم إشادة مورينيو بإسبي بعد هدفه الحاسم، فإنه أشار في الوقت نفسه إلى صعوبة مشاركته أساسيًا إلى جانب مبابي، في ظل اعتماد الفريق على خطة 4-4-2. وأكد أن المهاجم الشاب يقدم مستويات جيدة ويتمتع بدوافع كبيرة، لكنه يواجه منافسة قوية في مركزه بوجود مبابي. ويملك إسبي أرقامًا لافتة رغم محدودية مشاركاته، إذ خاض 25 دقيقة فقط في الدوري الإسباني حتى الآن، وجميعها جاءت كبديل، لكنه تمكن من تسجيل هدفين، كان آخرهما هدف الفوز على إلتشي بعد نزوله إلى أرض الملعب في الدقيقة 87. وفي المقابل، أوضح مورينيو أن استبدال البرازيلي فينيسيوس جونيور في وقت مبكر من المباراة لم يكن بسبب تراجع مستواه، وإنما نتيجة شعوره بإرهاق شديد، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إخراجه لتجنب تفاقم الأمر. وحصل يان ديوماندي على إشادة خاصة من المدرب البرتغالي، بعدما صنع الهدف الثاني لمبابي وقدم مجهودًا كبيرًا على الجناحين الأيمن والأيسر، رغم حصوله على بطاقة صفراء خلال الدقائق الثلاث الأولى من اللقاء. وأكد مورينيو أن ديوماندي يواصل التطور بسرعة، مشيرًا إلى امتلاكه قدرًا كبيرًا من الذكاء والقدرة على التعامل مع متطلبات المباريات، خصوصًا أن خوض لقاء كامل مع بطاقة صفراء منذ بدايته يمثل تحديًا إضافيًا لأي لاعب. وأضاف أن اللاعب أصبح أكثر قدرة على فهم تحركات زملائه والتفاعل معهم، لافتًا إلى جاهزيته البدنية العالية والمجهود الذي يبذله من أجل الفريق، وهو ما أسعد الجهاز الفني. ويحتاج ريال مدريد إلى رفع مستواه قبل المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة يوم الأحد المقبل، في ظل أهمية المباراة في سباق الدوري، قبل فترة التوقف الدولي التي ستستمر لنحو ثلاثة أسابيع.
مورينيو يحقق أفضل انطلاقة له مع الريال
حقق البرتغالي جوزيه مورينيو أفضل انطلاقة له مع ريال مدريد في بطولة الدوري الإسباني، بعدما قاد الفريق الملكي لحصد 15 نقطة خلال أول 6 جولات من موسم 2026-2027. وعاد مورينيو إلى القيادة الفنية لريال مدريد هذا الموسم، بعد موسم سابق مخيب للفريق انتهى دون التتويج بأي بطولة، ليبدأ المدرب البرتغالي ولايته الثانية مع النادي الملكي، عقب تجربته الأولى التي امتدت بين عامي 2010 و2013. استهل مورينيو مشواره الجديد مع ريال مدريد بالفوز على إسبانيول، قبل أن يواصل الفريق نتائجه الإيجابية أمام ريال سوسيداد وملقا، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية. وتوقفت سلسلة الانتصارات بالخسارة أمام ريال بيتيس، وهي الهزيمة الوحيدة التي تعرض لها الفريق حتى الآن في الدوري الإسباني. وسرعان ما استعاد ريال مدريد توازنه بالفوز على رايو فاييكانو، قبل أن يحقق انتصارًا مثيرًا على إلتشي بنتيجة 3-2، في الجولة السادسة من المسابقة. وببلوغه 15 نقطة بعد أول 6 جولات، سجل مورينيو أفضل بداية له مع ريال مدريد منذ توليه تدريب الفريق للمرة الأولى. وخلال موسم 2010-2011، حصد مورينيو 14 نقطة في أول 6 مباريات بالدوري الإسباني، بينما جمع 13 نقطة في الجولة السادسة من موسم 2011-2012، ثم اكتفى بـ10 نقاط في بداية موسم 2012-2013. وبذلك، تتفوق انطلاقة مورينيو الحالية على جميع بداياته السابقة مع ريال مدريد، بعدما جمع الفريق 15 نقطة من أول 6 مباريات في الليجا خلال موسم 2026-2027.
مُنقذ ريال مدريد يدخل تاريخ الليجا
واصل الإسباني كارلوس إسبـي، مهاجم ريال مدريد، كتابة اسمه في سجلات الأرقام القياسية بالدوري الإسباني، بعدما حقق إنجازًا لافتًا مع انطلاقة موسم 2026-2027. وشارك إسبـي مع ريال مدريد في مواجهة إلتشي، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإسباني، ونجح في تسجيل هدف الفوز القاتل خلال الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليقود فريقه إلى الانتصار بنتيجة 3-2. ولم يكن هدف إسبـي أمام إلتشي هو الأول من نوعه هذا الموسم، إذ سبق للمهاجم الشاب أن سجل هدفًا حاسمًا لريال مدريد في الوقت بدل الضائع خلال مواجهة إسبانيول. وبذلك، أصبح إسبـي أول لاعب في الدوري الإسباني خلال موسم 2026-2027 يسجل هدفين من الأهداف التي حسمت الفوز لفريقه بعد الدقيقة 90. ويؤكد مهاجم ريال مدريد حضوره المؤثر في اللحظات الحاسمة، بعدما لعب دورًا بارزًا في منح فريقه نقاطًا ثمينة خلال الجولات الأولى من الموسم.
إسبى يخطف ريال مدريد من فخ إلتشي
حقق ريال مدريد فوزًا صعبًا على مضيفه إلتشي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «مارتينيز فاليرو»، ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم. وفرض ريال مدريد أفضليته خلال الشوط الأول، وتمكن من التقدم بهدفين، بعدما وضع ماتياس ديتورو حارس إلتشي الكرة بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 25، قبل أن يضاعف الفرنسي كيليان مبابي النتيجة في الدقيقة 33. وعاد إلتشي بقوة خلال الشوط الثاني، ونجح في تقليص الفارق ثم إدراك التعادل، بعدما سجل الأرجنتيني أبييل أوسوريو الهدف الأول في الدقيقة 71، وأضاف فيرناندو نينيو الهدف الثاني عند الدقيقة 83، لتعود المباراة إلى نقطة البداية. لكن ريال مدريد رفض التفريط في النقاط الثلاث، وكان البديل كارلوس إسبى على الموعد مجددًا، بعدما سجل هدف الانتصار في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا خارج ملعبه. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلعب فيها إسبى دور المنقذ، إذ سبق له أن حسم مواجهة ريال مدريد أمام مضيفه إسبانيول في الجولة الثانية، عندما أحرز هدف الفوز في الدقيقة 90، ليقود فريقه آنذاك إلى الانتصار 2-1. ورفع ريال مدريد رصيده إلى 15 نقطة، من خمسة انتصارات مقابل هزيمة واحدة، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف برشلونة المتصدر بالرصيد نفسه، وذلك قبل استكمال مباريات الجولة. في المقابل، تلقى إلتشي خسارته الرابعة هذا الموسم مقابل تعادلين، ليتوقف رصيده عند نقطتين في المركز العشرين والأخير. وفي مباراة أخرى، حقق فالنسيا انتصاره الأول في المسابقة، بعدما عاد من ملعب مضيفه ديبورتيفو ألافيس بفوز ثمين بهدف دون رد، حمل توقيع لويس ريوخا في الدقيقة 78. ورفع فالنسيا رصيده إلى 4 نقاط ليتقدم إلى المركز السابع عشر مؤقتًا، متساويًا في النقاط مع سيلتا فيجو صاحب المركز السادس عشر، بينما بقي ألافيس عند 10 نقاط في المركز الرابع مؤقتًا، بفارق الأهداف أمام أتلتيكو مدريد وإشبيلية، في انتظار استكمال بقية مواجهات الجولة. وفي مواجهة ثالثة، تغلب رايو فايكانو على ضيفه إسبانيول بنتيجة 2-1، بعدما حسم الشوط الأول لمصلحته بهدفين سجلهما ألفارو جارسيا وأدريا بيدروزا في الدقيقتين 3 و26. وقلص إسبانيول الفارق عن طريق روبرتو فرنانديز في الدقيقة 54، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل، ليحصد رايو فايكانو انتصاره الثاني هذا الموسم ويرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني عشر مؤقتًا، بينما بقي إسبانيول بالرصيد نفسه، لكنه يحتل المركز الثامن بفارق الأهداف. وتتواصل مباريات الجولة الأربعاء بإقامة أربع مواجهات، تجمع أتلتيكو مدريد مع أوساسونا، وديبورتيفو لاكورونيا مع إشبيلية، وبرشلونة مع راسينج سانتاندر، وليفانتي مع أتلتيك بيلباو، بينما تختتم الجولة الخميس بمواجهتي ريال بيتيس مع خيتافي، وملقا مع فياريال. وكانت الجولة قد افتتحت الاثنين بمباراة ريال سوسييداد وسيلتا فيجو، التي انتهت بالتعادل السلبي.
مفاجأة في صدارة هدافي الدوريات الأوروبية
اشتعلت المنافسة مبكرًا على صدارة هدافي الدوريات الأوروبية مع بداية الموسم الجديد 2026-2027، بعدما نجح عدد من المهاجمين في تقديم انطلاقة تهديفية قوية، وسط حضور لافت لنجوم كبار بحجم كيليان مبابي ولامين يامال ورافينيا وفيكتور أوسيمين.
رودري يوضح أسباب رفضه الريال واختياره برشلونة
كشف رودري، لاعب وسط برشلونة الإسباني، عن كواليس اختياره الانتقال إلى النادي الكاتالوني ورفض عرض ريال مدريد، مؤكدًا أن قراره جاء بالدرجة الأولى لأسباب رياضية، بعدما رأى أن مشروع برشلونة يمنحه فرصة أكبر لمواصلة التطور وتحقيق النجاح خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.
أرقام دياموندي تكشف ظهوره الباهت مع الريال
سجل النجم الإيفواري الشاب يان دياموندي ظهوره الأساسي الأول بقميص ريال مدريد الإسباني خلال مواجهة رايو فايكانو، التي حسمها الفريق الملكي بنتيجة 4-1، لكن اللاعب الإيفواري لم يقدم المستوى المنتظر، واكتفى بأرقام محدودة عكست تواضع تأثيره خلال المباراة.
الريال يتنفس الصعداء بعيدًا عن ضغط جماهيره
يحصل فريق ريال مدريد الإسباني على فترة من الهدوء بعيدًا عن ضغوط ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما خاض مبارياته الأربع التي أقيمت على أرضه هذا الموسم وسط صافرات استهجان من جماهيره، رغم أن الفريق الملكي لم يتعرض للخسارة في أي منها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |