جماهير روما تحتفي بعودة مورينيو!
حظي البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، بتكريم استثنائي من جماهير روما الإيطالي، خلال عودته إلى ملعب الأولمبيكو، الأربعاء، في مشهد أعاد إلى الأذهان الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق، والإنجازات التي حققها معه على الصعيد القاري. وعبّرت جماهير روما عن تقديرها الكبير للمدرب البرتغالي بمجرد الإعلان عن اسمه عبر مكبرات الصوت، إذ استقبلته بتصفيق حار، قبل أن تتواصل مظاهر الاحتفاء برفع لافتات ضخمة تحمل صوره، في رسالة تؤكد استمرار مكانته لدى أنصار النادي، رغم مرور فترة على رحيله. وكانت أبرز مشاهد الاحتفالية اللافتات التي استحضرت إنجازات مورينيو مع الفريق الإيطالي، وفي مقدمتها التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، عندما قاد روما إلى منصة التتويج القاري، ليمنح النادي لقبًا أوروبيًا طال انتظاره، ويكتب اسمه في سجل أبرز محطات الفريق خلال السنوات الأخيرة. كما استذكرت الجماهير المسيرة الأوروبية للفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي، والتي شهدت بلوغ نهائي الدوري الأوروبي عام 2023، في إنجاز عزز ارتباط جماهير روما بمدربها السابق، الذي نجح في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب الأوروبية. وحملت إحدى اللافتات رسالة وفاء لمورينيو، جاء فيها: «من يجلب المجد لروما، تكرمه روما إلى الأبد، والجماهير تمجده إلى الأبد»، في تعبير واضح عن العلاقة الخاصة التي نشأت بين الطرفين خلال فترة عمله في العاصمة الإيطالية. ورغم انتهاء تجربته مع روما في يناير 2024، من دون تنظيم وداع رسمي له، فإن المشاهد التي شهدها ملعب الأولمبيكو أظهرت أن رحيله لم ينهِ علاقته بجماهير النادي، التي لا تزال تستحضر الإنجازات التي تحققت خلال فترته. وتحوّلت عودة مورينيو إلى مناسبة لاستعادة ذكريات مرحلة تركت أثرًا واضحًا في ذاكرة أنصار روما، بعدما ارتبط اسمه بالعودة إلى منصات التتويج الأوروبية، وهو ما انعكس في حجم التفاعل الجماهيري والرسائل التي حملتها اللافتات المرفوعة تكريمًا له. وهكذا، لم تكن عودة المدرب البرتغالي إلى الأولمبيكو مجرد محطة جديدة في مسيرته التدريبية، بل مناسبة عبّرت خلالها جماهير روما عن تقديرها لما قدمه للنادي، مؤكدة أن الإنجازات التي يحققها المدربون تظل حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى بعد انتهاء العلاقة المهنية.
الريال يهزم روما بريمونتادا مجنونة
حقق ريال مدريد فوزًا دراميًا على حساب روما بنتيجة 4-3، في المواجهة المثيرة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح الفريق الملكي في العودة من التأخر بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى انتصار قاتل في الدقائق الأخيرة. بدأت المباراة بإيقاع سريع، ونجح روما في افتتاح التسجيل عن طريق مارتن دي رون في الدقيقة 20، قبل أن يرد ريال مدريد سريعًا، بعدما سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدف التعادل في الدقيقة 25، لتستمر النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول. ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض الفريق الإيطالي ضغطًا كبيرًا على دفاعات ريال مدريد، وتمكن دونيل مالين من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 51، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 58، ليمنح روما أفضلية بهدفين ويضع الفريق الملكي أمام مهمة صعبة. وبينما كانت المباراة تتجه نحو فوز روما، انتفض ريال مدريد في الدقائق الأخيرة، وبدأ رحلة العودة بهدف سجله كارلوس إسبى في الدقيقة 83، ليعيد الأمل إلى الفريق الملكي. ولم تمر سوى دقيقتين حتى نجح إندريك في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 85، لتشتعل المواجهة من جديد، ويواصل ريال مدريد ضغطه بحثًا عن هدف يحسم به اللقاء. وفي الدقيقة 90، نجح أنطونيو روديجر في تسجيل هدف الفوز القاتل، ليكمل الريمونتادا المدريدية ويمنح فريقه انتصارًا ثمينًا بنتيجة 4-3، في واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة. وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الثامن في جدول ترتيب مرحلة الدوري، محققًا فوزه الثاني على التوالي، بعدما استهل مشواره بالفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2-1. على الجانب الآخر، تجمد رصيد روما عند نقطة واحدة في المركز الخامس والعشرين، بعدما استهل مشواره بالتعادل مع فنربخشة بنتيجة 1-1، قبل أن يتلقى خسارة مؤلمة أمام الفريق الملكي رغم تقدمه بفارق هدفين.
تأكد غياب فينيسيوس عن الكلاسيكو
كشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن تعرض البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، لعقوبة إيقاف لمدة 4 مباريات في الدوري الإسباني، على خلفية واقعة طرده والاحتجاج على الحكم، وهو ما قد يحرمه من المشاركة في عدد من المواجهات المهمة، أبرزها لقاء الكلاسيكو أمام برشلونة. وبحسب ما أوردته الصحيفة، تتضمن العقوبة إيقاف فينيسيوس مباراتين بسبب الطرد، إلى جانب مباراتين إضافيتين نتيجة اعتراضه على قرارات الحكم، في قرار قد يمثل ضربة قوية للفريق الملكي خلال المرحلة المقبلة من منافسات الليجا. ووفقًا للتقارير المتداولة، تشمل المباريات التي قد يغيب عنها النجم البرازيلي مواجهات ريال مدريد أمام إشبيلية وبرشلونة وراسينج سانتاندير وفالنسيا. وتحظى مواجهة برشلونة بأهمية استثنائية، نظرًا للمنافسة القوية بين الغريمين على صدارة الدوري الإسباني، ما يجعل غياب اللاعب البرازيلي ضربة فنية مؤثرة لريال مدريد قبل واحدة من أبرز مباريات الموسم. وفي رد فعل على العقوبة، نقلت تقارير تصريحات منسوبة إلى قناة ريال مدريد، انتقدت من خلالها القرارات التحكيمية والعقوبة المفروضة على اللاعب، مستخدمة عبارة «هذه ليجا نيجريرا»، في إشارة إلى اعتراضها على ما حدث.
سر تراجع دور سيلفا مع ريال مدريد
كشفت تقارير صحفية عن السبب الحقيقي وراء تراجع دقائق مشاركة النجم البرتغالي برناردو سيلفا، لاعب ريال مدريد الإسباني، خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أن الأمر يرتبط بحالته البدنية، وليس بتراجع مستواه أو فقدانه ثقة الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو. وشهدت مشاركات سيلفا انخفاضًا ملحوظًا خلال الشهر الماضي، بعدما ابتعد عن التشكيل الأساسي في عدد من المباريات، كما غاب عن المشاركة كبديل خلال مواجهة ريال مدريد أمام فياريال، وهو ما أثار تساؤلات بشأن موقفه داخل الفريق ومدى رضاه عن دوره الحالي. ووفقًا لما ذكره رامون ألفاريز دي مون، فإن تراجع مشاركة برناردو سيلفا يعود إلى معاناته من مشكلة بدنية تؤثر على قدرته على خوض المباريات لفترات طويلة، وليس بسبب انخفاض مستواه الفني أو تراجع جودته داخل الملعب. وأوضح التقرير أن مورينيو وأعضاء الجهاز الفني لا يزالون يثقون بشكل كامل في قدرات اللاعب البرتغالي، الذي يقدم مستويات جيدة للغاية خلال التدريبات، ويواصل إظهار إمكاناته الفنية بصورة إيجابية. لكن الجهاز الفني يرى أن سيلفا لم يصل بعد إلى الجاهزية البدنية المطلوبة لتحمل ضغط المباريات القوية، أو المشاركة أساسيًا في المواجهات التي تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا على مدار 90 دقيقة. وبناءً على ذلك، يفضل ريال مدريد التعامل مع حالة اللاعب بحذر، ومنحه الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته الكاملة، بدلًا من التعجل في زيادة دقائق مشاركته والمخاطرة بتأثر حالته البدنية. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه ريال مدريد لمواجهة روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، في اختبار قوي يسعى خلاله الفريق الملكي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس لم يتعرض لأي هزيمة. وقد يمثل برناردو سيلفا ورقة مهمة في حسابات مورينيو خلال المواجهة المرتقبة، نظرًا إلى قدرته على التحكم في إيقاع اللعب، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وصناعة الفرص، إلى جانب خبرته الكبيرة في التعامل مع المباريات الأوروبية.
الريال يقترب من خطف موهبة مانشستر
اقترب نادي ريال مدريد الإسباني من حسم صفقة التعاقد مع الموهبة الإنجليزية الشابة جاي جاي جابرييل، لاعب مانشستر يونايتد، البالغ من العمر 16 عامًا، في إطار تحركات النادي الملكي لتعزيز صفوفه بالمواهب الواعدة استعدادًا للمستقبل. وبحسب ما كشفه خبير الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن ريال مدريد يتصدر سباق التعاقد مع اللاعب الشاب، بعدما أبدى الأخير رغبة قوية في مغادرة مانشستر يونايتد خلال شهر سبتمبر الماضي، بسبب شعوره بالإحباط نتيجة عدم حصوله على فرص كافية للمشاركة مع الفريق الأول خلال الموسم الحالي. وأشار رومانو إلى أن جابرييل يفضل خوض تجربة احترافية خارج إنجلترا، تجنبًا للانتقال إلى أحد المنافسين المباشرين لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعزز فرص انتقاله إلى الملاعب الإسبانية عبر بوابة ريال مدريد. وبدأ النادي الملكي بالفعل اتصالات مباشرة مع ممثلي اللاعب وإدارة مانشستر يونايتد، من أجل مناقشة تفاصيل الصفقة ومحاولة التوصل إلى اتفاق يمهد الطريق لإتمام انتقال الموهبة الإنجليزية إلى ملعب سانتياجو برنابيو. ولا يقتصر الاهتمام باللاعب الشاب على ريال مدريد فقط، إذ دخلت أندية أوروبية كبرى على خط المفاوضات، من بينها برشلونة وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، التي أجرت اتصالات مع ممثلي جابرييل لبحث إمكانية التعاقد معه. ورغم المنافسة القوية على ضم اللاعب، فإن المؤشرات الحالية تصب في مصلحة ريال مدريد، الذي يسعى لحسم الصفقة والاستفادة من قدرات الموهبة الإنجليزية ضمن خططه طويلة الأمد.
قضية فساد تهز محيط مبابي ووالدته خارج الاتهام
تطور جديد شهدته قضية الفساد التي تلاحق محمد سنهاجي، المسؤول الأمني السابق للمنتخب الفرنسي، بعدما انتهى استجواب فايزة العماري، والدة النجم كيليان مبابي، أمام قضاة التحقيق في باريس بمنحها صفة «الشاهد المساعد»، دون توجيه اتهام رسمي إليها حتى الآن. وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، خضعت العماري للاستجواب أمام ثلاثة قضاة الجمعة الماضية، في إطار تحقيقات تتناول شبهات فساد واستغلال نفوذ واختلاس أموال عامة والاحتيال وغسل الأموال، وهي وقائع دفعت السلطات إلى توجيه اتهامات رسمية إلى سنهاجي في 16 سبتمبر الماضي. وتسمح الصفة القانونية التي مُنحت لوالدة قائد المنتخب الفرنسي باستمرار التحقيق معها في الوقائع محل الشبهات، لكنها تعني في الوقت نفسه أن الأدلة المتاحة لم تصل إلى المستوى الذي يبرر اتهامها رسميًا. وتتصل إحدى نقاط التحقيق باحتمال طلبها مساعدة سنهاجي في استخراج أربع تأشيرات دخول. ولم تدلِ المحامية ماري أليكس كانو برنار، التي تتولى الدفاع عن العماري وابنها، بأي تعليق على نتائج جلسة الاستجواب، وفقًا لما أوردته الصحيفة الفرنسية. وكان مبابي قد أدلى بإفادته في القضية خلال وجوده في باريس يوم 30 سبتمبر الماضي، حيث توجه إلى مقر المفتشية العامة للشرطة الوطنية للإجابة عن أسئلة بشأن علاقته بسنهاجي وطبيعة التعاملات بينهما. وجاء ذلك بالتزامن مع تداول تقارير عن ظهوره في أحد الملاهي الليلية برفقة الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو، رغم معاناته إصابة في ذلك الوقت. ولا تقتصر التحقيقات على عائلة مبابي، إذ استمع المحققون إلى عدد من الشخصيات المعروفة، بينهم فرانك ريبيري، ونويل لوجريت الرئيس السابق للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وفيليب ديالو الرئيس الحالي، والممثل الكوميدي جمال دبوز. ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا كان سنهاجي قد استغل موقعه الوظيفي لتقديم خدمات خاصة لبعض الشخصيات خارج حدود مهامه الرسمية. ومن بين الوقائع التي تخضع للفحص، تحويل مالي بقيمة 60 ألفًا و300 يورو من مبابي إلى سنهاجي في يونيو 2023، قيل إنه جاء من المكافأة التي حصل عليها اللاعب بعد مشاركته في كأس العالم 2022 بقطر. وبعد ذلك بنحو شهر، رافق سنهاجي اللاعب في رحلة إلى الكاميرون، موطن أصول والده، ما دفع المحققين إلى التدقيق في طبيعة الرحلة ودور المسؤول الأمني خلالها. ويحاول التحقيق تحديد ما إذا كانت الأموال والخدمات المتبادلة بين سنهاجي وبعض الشخصيات العامة مرتبطة بمخالفات قانونية، أم أنها تندرج ضمن تعاملات لا تخالف القانون. وكان سنهاجي قد وُضع تحت الاتهام الرسمي على خلفية شبهات تشمل الفساد واستغلال النفوذ وإخفاء عائدات اختلاس أموال عامة، إلى جانب الاحتيال وغسل الأموال المرتبطة بالتهرب الضريبي. وتبقى القضية مفتوحة على تطورات جديدة مع استمرار الاستماع إلى المعنيين وفحص العلاقات المالية والشخصية للمسؤول الأمني السابق. وحتى الآن، لا تشير المعلومات المنشورة إلى توجيه اتهام رسمي إلى فايزة العماري أو كيليان مبابي.
إندريك باقٍ في ريال مدريد بأمر مورينيو
حسم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، الجدل بشأن إمكانية رحيل المهاجم البرازيلي إندريك عن الفريق على سبيل الإعارة خلال الموسم الحالي، مؤكدًا تمسكه باستمرار اللاعب وثقته في قدرته على النجاح مع النادي الملكي. وقال
مورينيو: عودتي لروما ستكون طبيعية
أكد جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، أن مواجهة فريقه أمام روما، ناديه السابق، ستكون مباراة عادية بالنسبة له، رغم العلاقة التي تربطه بجماهير الفريق الإيطالي، وذلك قبل اللقاء المقرر الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا
8 أندية تتجاوز قيمتها السوقية مليار يورو في 2026
يتصدر ريال مدريد الإسباني قائمة أغلى أندية العالم من حيث القيمة السوقية للاعبين في شهر أكتوبر الجاري، بعدما بلغت قيمة تشكيلته 1.5 مليار يورو، وفقًا لآخر تحديثات موقع «ترانسفير ماركت» العالمي، بالتساوي مع مانشستر سيتي وأرسنال ثالثًا، بينما احتل برشلونة المركز الخامس ومانشستر يونايتد المركز التاسع.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |