Image

تحدي صعب يواجه الريال قبل التوقف الدولي

يواجه فريق ريال مدريد الإسباني تحديًا صعبًا خلال الأيام المقبلة، بعدما أصبح مطالبًا بخوض 3 مباريات خارج ملعبه خلال 6 أيام فقط، أمام راسينج سانتاندير وأيك أثينا وفالنسيا، في سلسلة من المواجهات التي تنتظر الفريق الملكي قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة هذا الموسم.

Image

فالفيردي يمنح مورينيو دفعة قوية

تلقى البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد، دفعة معنوية قوية قبل المواجهة المقبلة للفريق في الدوري الإسباني، بعدما تأكدت جاهزية النجم الأوروجواياني فيدي فالفيردي، وعدم معاناته من أي إصابة. وجاءت هذه الأنباء لتبدد المخاوف التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن الحالة البدنية للاعب خط الوسط، في ظل ضغط المباريات التي يخوضها الفريق الملكي على المستويين المحلي والقاري. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «إل موندو» الإسبانية، فإن فالفيردي لا يعاني من أي إصابة، بعدما أكدت الفحوصات الطبية الأخيرة سلامته وجاهزيته البدنية والفنية بنسبة 100%، ليصبح متاحًا للمشاركة في المباراة المقبلة بصورة طبيعية. وكانت جماهير ريال مدريد تترقب موقف اللاعب، خشية غيابه عن اللقاء بسبب الإصابة التي تعرض خلال مواجهة برشلونة، إلا أن التقارير الأخيرة أكدت عدم وجود أي عوائق تحول دون مشاركته. وتمثل جاهزية فالفيردي دفعة مهمة لمورينيو، نظرًا للدور المحوري الذي يؤديه اللاعب في خط وسط الفريق، بفضل قدراته البدنية الكبيرة، وتحركاته المستمرة، وإسهاماته في الجانبين الدفاعي والهجومي. ويأمل المدرب البرتغالي في الاستفادة من خدمات النجم الأوروجواياني خلال المواجهة المقبلة، لمواصلة النتائج الإيجابية وتعزيز موقف ريال مدريد في منافسات الدوري الإسباني، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة من الموسم. وبذلك، يستطيع مورينيو الاعتماد على أحد أبرز عناصر تشكيلته، في وقت يسعى فيه الفريق الملكي إلى الحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية ومواصلة المنافسة بقوة على الألقاب. 

Image

الصين تُصعد ضد الريال بسبب مبابي

رفضت هيئة البث الحكومية الصينية الاعتذار الذي قدمه نادي ريال مدريد بشأن تصريحات نجمه الفرنسي كيليان مبابي، مؤكدة استمرار تعليق بث مباريات الدوري الإسباني، في تصعيد جديد للأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الصين. وشددت الهيئة على أن تصريحات مبابي تجاوزت حدود حرية التعبير، وأن ريال مدريد لا يمكنه التهرب من مسؤوليته عن الواقعة، رافضة التبريرات التي قدمها النادي بشأن عدم تعمد اللاعب الإساءة. وأكد متحدث باسم مركز الرياضة والشباب التابع لمجموعة الصين للإعلام أن المؤسسة لا تقبل تفسير ريال مدريد بأن تصريحات مبابي جاءت في إطار التعبير عن رأيه الشخصي، موضحًا أنها مست مشاعر الشعب الصيني وتجاوزت ما وصفه بالخطوط الحمراء. وجاء في بيان المجموعة: «أي أقوال أو أفعال تمس مشاعر الشعب الصيني ستواجه حتمًا رفضًا جماعيًا من كافة قطاعات المجتمع الصيني». كما وجهت المجموعة رسالة مباشرة إلى النادي الملكي، مطالبة إياه بعدم التعامل مع القضية باعتبارها أزمة يمكن تجاوزها دون تقديم معالجة مرضية للطرف الصيني. وكانت مجموعة الصين للإعلام قد أعلنت تعليق بث مباريات الدوري الإسباني، إلى جانب وقف عرض المحتوى المتعلق بمبابي وإعلاناته، مشترطة تقديم اعتذار مقبول لإنهاء الأزمة، وهو ما يهدد المصالح التجارية والإعلامية المرتبطة بالمسابقة الإسبانية في السوق الصينية. تعود بداية الأزمة إلى مقابلة صحفية سُئل خلالها مبابي عن الصورة الساخرة التي أثارت ضحكه أكثر من غيرها، ليرد بأنها صورة مركبة يظهر فيها وجهه بدلًا من وجه ديكتاتور صيني. ورغم أن اللاعب لم يذكر اسم ماو تسي تونغ صراحة، فإن الصورة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت الشخصية التاريخية الصينية، وهو ما أثار موجة من الغضب والانتقادات داخل البلاد. وامتدت تداعيات الواقعة إلى الجانب التجاري، بعدما أنهت شركات صينية اتفاقياتها مع النجم الفرنسي، إلى جانب فرض قيود على المحتوى المرتبط به عبر المنصات الرقمية الصينية. في محاولة لاحتواء الأزمة، أصدر مبابي بيان اعتذار باللغات الفرنسية والصينية والإنجليزية، أعرب خلاله عن احترامه للشعب الصيني وتاريخه، سعيًا إلى إنهاء حالة الجدل التي أحاطت بتصريحاته. كما تدخل خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، ووجه خطابًا إلى مجموعة الصين للإعلام، أدان فيه تصرف اللاعب ووصفه بأنه «غير مقبول»، مقدمًا اعتذاره عن الإساءة التي تسببت فيها الواقعة. لكن هذه التحركات لم تكن كافية لتهدئة الموقف، إذ طالب الجانب الصيني باعتذار علني من رابطة الدوري الإسباني وريال مدريد ومبابي، بالإضافة إلى تقديم خطاب اعتذار مكتوب. وبذلك، لا تزال الأزمة مفتوحة أمام مزيد من التصعيد، في ظل تمسك الجانب الصيني بموقفه واستمرار تعليق بث مباريات الدوري الإسباني، بينما يواجه ريال مدريد ومبابي ضغوطًا متزايدة لاحتواء تداعيات الواقعة وإنهاء الخلاف.

Image

غرامة مالية تضرب برشلونة بعد الكلاسيكو

قررت لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم توقيع عقوبة مالية على نادي برشلونة، بسبب السلوك العدائي الصادر عن بعض جماهيره تجاه لاعبي ريال مدريد، خلال مواجهة الكلاسيكو التي جمعت الفريقين في الجولة العاشرة من منافسات الدوري الإسباني. ونجح ريال مدريد في تحقيق الفوز على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت الأحد الماضي، ليحسم مواجهة الكلاسيكو لصالحه وسط أجواء جماهيرية مشحونة. وشهدت المباراة واقعة مثيرة للجدل، بعدما ألقت بعض جماهير برشلونة زجاجات ومقذوفات باتجاه لاعبي ريال مدريد خلال احتفالهم بتسجيل الهدف الثاني، دون أن يتعرض أي لاعب للإصابة أو تصله تلك المقذوفات. واضطر حكم المباراة إلى تأخير استئناف اللعب عقب تسجيل الهدف، لحين إذاعة رسالة تحذيرية عبر نظام الإذاعة الداخلية للملعب، وفقًا للبروتوكول المعمول به، وهو ما جرى توثيقه أيضًا في تقرير الحكم. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، قررت لجنة الانضباط معاقبة برشلونة بسبب المخالفة التي صنفتها على أنها بسيطة، استنادًا إلى المادة 117 من قانون الانضباط، المتعلقة بالإخلال الطفيف بالنظام خلال المباريات. وتنص المادة المذكورة على فرض غرامة مالية تصل إلى 602 يورو على النادي المسؤول، إذا صنفت الجهة التأديبية الواقعة ضمن المخالفات البسيطة المحددة في اللوائح. وأشارت الصحيفة إلى أن قيمة الغرامة النهائية ستتحدد وفقًا لمعايير التقييم المعتمدة، موضحة أنه في حال تطبيق العقوبة وفق المستوى المتوسط، فقد تصل الغرامة المفروضة على برشلونة إلى 301 يورو. وبذلك، لم تمر أحداث الكلاسيكو دون تبعات انضباطية على النادي الكاتالوني، بعدما تحولت تصرفات بعض الجماهير خلال احتفالات لاعبي ريال مدريد إلى سبب مباشر في فرض عقوبة مالية على برشلونة.

Image

ريال مدريد يعتذر للصين في بيان رسمي

أصدر نادي ريال مدريد الإسباني بيانًا رسميًا اعتذر خلاله للشعب الصيني عن أي إزعاج تسببت فيه التصريحات الأخيرة للنجم الفرنسي كيليان مبابي، مؤكدًا احترامه للصين وتاريخها وثقافتها ومواطنيها.

Image

شركتان صينيتان تنهيان تعاونهما مع مبابي!

أنهت شركتان صينيتان كبيرتان، هما «دونغبنغ» للمشروبات و«منغنيو» لمنتجات الألبان، تعاونهما مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، عقب انتشار مقطع فيديو نُسب إليه وتضمن إشارة ساخرة فُهمت على أنها تتعلق بالزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ. وأعلنت الشركتان إنهاء علاقاتهما التجارية مع قائد المنتخب الفرنسي، مؤكّدتين رفضهما لأي تصريحات أو تصرفات تعتبرانها مسيئة للمشاعر الوطنية الصينية. وجاءت الخطوة بعد موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، حيث تصدّر وسم يتعلق بإنهاء «دونغبنغ» تعاونها مع مبابي قائمة الموضوعات المتداولة على منصة «ويبو». وكانت «دونغبنغ» قد استخدمت صورًا ترويجية لمبابي في حملاتها الإعلانية، بما في ذلك صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها اللاعب وهو يشرب أحد منتجاتها الرياضية. كما كانت «منغنيو»، إحدى أبرز شركات الألبان في الصين، ترتبط بتعاون إعلاني مع مهاجم ريال مدريد، الذي يحظى بمتابعة واسعة بين الجماهير الصينية. ويعود الجدل إلى مقطع فيديو متداول يظهر فيه مبابي وهو يتحدث عن صورة ساخرة على الإنترنت قال إنها أضحكته، مشيرًا إلى أن وجهه رُكّب على صورة شخص وصفه بأنه ديكتاتور صيني. وفُهمت الإشارة على أنها تتعلق بماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية، الذي توفي عام 1976، وتُعد السخرية منه قضية حساسة في البلاد.

Image

«الديكتاتور مبابي».. صورة ساخرة تشعل أزمة بالصين!

تحولت دعابة للنجم الفرنسي كيليان مبابي بشأن صورة ساخرة تجسده في هيئة الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ إلى أزمة امتدت من مواقع التواصل الاجتماعي إلى علاقاته التجارية، بعدما أعلنت شركات صينية إنهاء تعاونها مع مهاجم ريال مدريد، الذي قدم اعتذارًا على خلفية الجدل. وبدأت القصة مع تداول مقطع مصور تحدث فيه مبابي عن أكثر الصور الساخرة التي شاهدها وأضحكته، مشيرًا إلى صورة لشخص اعتقد أنه ديكتاتور صيني. وفُهم التعليق على أنه إشارة إلى ماو تسي تونغ، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في الصين، حيث تحظى الشخصيات المؤسسة للدولة بحساسية تاريخية وسياسية كبيرة. وانعكست الأزمة سريعًا على ارتباطات اللاعب التجارية، إذ أعلنت شركات صينية، من بينها دونغ بنغ للمشروبات ومنغنيو للألبان وميلكغراوند للأجبان، إنهاء تعاونها معه، مؤكدة رفضها التصريحات أو التصرفات التي تعتبرها مسيئة للشعب الصيني. كما أفادت تقارير إعلامية بتعليق بث مباريات من الدوري الإسباني يظهر فيها اللاعب، وسحب إعلانات ترويجية مرتبطة به. وفي مواجهة الانتقادات، أقر مبابي بأن تعليقه لم يكن موفقًا، وقدم اعتذاره إلى كل من شعر بالإساءة، مؤكدًا احترامه للشعب الصيني وتاريخه، ومشددًا على أن إحداث هذا الاستياء لم يكن مقصده. وتعود جذور الصور الساخرة التي تطلق على مبابي لقب «الديكتاتور» إلى فترة لعبه مع باريس سان جيرمان، حين ربط بعض المشجعين بين هذه التسمية وما اعتبروه نفوذًا واسعًا له داخل النادي، خصوصًا عقب تمديد عقده عام 2022. واستمر انتشار هذه الصور بعد انتقاله إلى ريال مدريد في 2024، مع ظهور تعديلات رقمية وضعته في هيئة شخصيات سياسية وتاريخية. ومن بين الأسماء التي ارتبطت بهذه المزحات موبوتو سيسي سيكو، الحاكم السابق لزائير، إذ انتقل لقب «موبوت» من أوساط المشجعين إلى المنتخب الفرنسي، بعدما استخدمه عثمان ديمبيلي مازحًا مع زميله في مقطع مصور نشره الاتحاد الفرنسي لكرة القدم خلال كأس العالم. وسبق لمبابي أن أبدى تحفظه على بعض الصور الساخرة، معتبرًا أن المقارنات التي تستحضر شخصيات سلطوية تعكس أحيانًا نقصًا في الوعي السياسي والإنساني. كما عُرف بمواقفه العلنية الرافضة للتطرف والعنصرية، ودعوته إلى التسامح واحترام الآخرين. وتسلط الأزمة الضوء على المخاطر التي قد تواجه النجوم العالميين عند التعامل مع رموز تاريخية تختلف دلالاتها بين الثقافات. فالتعليق الذي قد يُقصد به المزاح بشأن صورة شخصية يمكن أن يتحول إلى قضية واسعة التأثير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بسوق تجارية مهمة مثل الصين، حيث قد تمتد ردود الفعل إلى الرعايات والإعلانات والجمهور الرياضي.

Image

رابطة الليجا تدين تجاوزات جماهير الكلاسيكو

أدانت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم التجاوزات التي شهدتها مواجهة برشلونة وريال مدريد، الأحد، على ملعب كامب نو، بعدما رصدت سلسلة من التصرفات المسيئة والهتافات العدائية، إلى جانب إلقاء مقذوفات باتجاه لاعبي الفريق الملكي، من بينها استهداف الفرنسي إدواردو كامافينجا. وأدرجت الرابطة 17 واقعة في تقريرها الأسبوعي المقدم إلى لجنة المسابقات ولجنة مكافحة العنف التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، توزعت بين 10 حوادث مرتبطة بمشجعي برشلونة و7 وقائع نُسبت إلى جماهير ريال مدريد، خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق المدريدي 2-1 ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري. وسلط التقرير الضوء على أحداث وقعت في الدقائق الأخيرة، عقب تسجيل ريال مدريد هدفه الثاني، عندما تعرض كامافينغا، الذي أسهم في صناعة هدف الفرنسي كيليان مبابي، للرشق بأجسام مختلفة، شملت زجاجات وعلب مشروبات وولاعات وسيجارة إلكترونية. كما أشار التقرير إلى محاولة أحد المشجعين، المنتمي إلى مجموعة «جرادا جول 1957»، ضرب اللاعب باستخدام علم، موضحًا أن هوية الشخص المعني جرى تحديدها، وأنه سيُمنع من دخول الملاعب، إلى جانب الإجراءات التي قد تتخذها الشرطة والجهات المختصة. ولم تقتصر الملاحظات المسجلة على رشق اللاعبين، إذ تضمنت أيضًا هتافات مسيئة وعبارات عدائية صدرت عن جماهير الفريقين خلال اللقاء، في مشاهد أعادت تسليط الضوء على سلوك الجماهير في المباريات الكبرى. ومن المنتظر أن تنظر الجهات المختصة في الوقائع الواردة بالتقرير، لتحديد الإجراءات التأديبية أو القانونية المناسبة، في أعقاب كلاسيكو حسمه ريال مدريد لصالحه، لكنه شهد أحداثًا خارج المستطيل الأخضر طغت على جانب من أجواء المنافسة.

Image

بيان اعتذار من مبابي للشعب الصيني.. ما القصة؟

أصدر الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، بيان اعتذار رسميًا إلى الشعب الصيني، بعد تصريحات أثارت جدلًا واسعًا بسبب تعليقه على صورة ساخرة للرئيس الصيني، في أزمة دفعت التلفزيون الرسمي الصيني إلى وقف بث مباريات الدوري الإسباني، إلى جانب أي مباراة يشارك فيها اللاعب. وقال مبابي في بيانه: «خلال مقابلة أجريت معي مؤخرًا، علقت على صورة لي، لكن تعليقي لم يكن مناسبًا، وأدرك الآن أنه جرح مشاعر كثيرين في الصين وبين الجاليات الصينية حول العالم». وأضاف النجم الفرنسي: «أعتذر لكل من تسببت كلماتي في إزعاجه، فلم يكن ذلك مقصدي على الإطلاق. أحمل احترامًا عميقًا للشعب الصيني وتاريخه، وأعرب عن أسفي الصادق». من جانبه، قدم خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، اعتذارًا إلى الشعب الصيني نيابة عن الرابطة، معربًا عن أسفه لما تسببت فيه تصريحات مبابي من إساءة، ومؤكدًا العمل مع الشركاء الصينيين من أجل احتواء الأزمة. وقال تيباس، في رسالة عبر منصة «إكس»: «ندرك الضرر الذي تسببت فيه هذه المسألة، وأود أن أتقدم باعتذارنا الصادق إلى الشعب الصيني نيابة عن رابطة الدوري الإسباني». وحذر رئيس الرابطة من أن تتجاوز تداعيات الواقعة اللاعب نفسه، مؤكدًا: «لا يمكننا السماح لتصرف فردي بتشويه هذه العلاقة أو الإضرار بأكثر من 20 ناديًا يشاركون في مسابقاتنا الاحترافية، إلى جانب ملايين المشجعين الصينيين». وتكشف الأزمة عن أبعاد تتجاوز تصريحات لاعب واحد، إذ باتت العلاقة مع الجمهور الصيني ذات أهمية تجارية وجماهيرية لكرة القدم الإسبانية، ما يفسر سرعة تحرك مبابي وتيباس لاحتواء الموقف.