Image

500 مساهمة تهديفية في رصيد مبابي

وصل الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، إلى 500 مساهمة تهديفية على مستوى الأندية خلال مسيرته الاحترافية، بعدما سجل هدفًا في مواجهة روما الأخيرة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز فريقه بنتيجة 4-3.

Image

مبابي ينضم لقائمة تاريخية بدوري الأبطال

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، تحطيم الأرقام القياسية في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض مباراته رقم 100 في بطولة دوري أبطال أوروبا، خلال المواجهة المثيرة التي انتهت بفوز الفريق الملكي على روما بنتيجة 4-3، على ملعب الأولمبيكو. واحتفل مبابي بوصوله إلى هذا الإنجاز المميز بتسجيل هدف خلال اللقاء، ليؤكد مكانته بين أبرز نجوم البطولة القارية، بعدما خاض 9 مباريات بقميص موناكو، و64 مباراة مع باريس سان جيرمان، قبل أن يصل إلى ظهوره رقم 27 بقميص ريال مدريد. ووفقًا للإحصائيات التي نشرتها شبكة «ترانسفير ماركت»، نجح مبابي في تسجيل 72 هدفًا خلال أول 100 مباراة له في دوري أبطال أوروبا، ليحتل المركز الثالث في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف خلال أول 100 ظهور لهم في المسابقة. ويتربع النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي على صدارة القائمة، بعدما سجل 81 هدفًا خلال أول 100 مباراة له في البطولة، متفوقًا على الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي احتل المركز الثاني برصيد 77 هدفًا. ويأتي مبابي في المركز الثالث برصيد 72 هدفًا، متقدمًا على الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، الذي اكتفى بتسجيل 64 هدفًا خلال أول 100 مباراة له في دوري الأبطال، بفارق 8 أهداف عن النجم الفرنسي. وحل الفرنسي كريم بنزيما في المركز الخامس بعدما أحرز 53 هدفًا، يليه الإسباني راؤول جونزاليس برصيد 51 هدفًا، بينما جاء الأوكراني أندريه شيفتشينكو في المركز السابع بعدما سجل 48 هدفًا. واحتل الفرنسي تييري هنري المركز الثامن برصيد 46 هدفًا، متقدمًا على الألماني توماس مولر، الذي سجل 42 هدفًا، فيما أكمل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش قائمة العشرة الأوائل برصيد 39 هدفًا.

Image

الريال يصل لـ500 هدفًا مع مورينيو

يعمل البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، على تطوير المنظومة الهجومية للفريق الملكي، من خلال تنويع أساليب اللعب وزيادة صعوبة توقع تحركات لاعبيه، رغم نجاحه في الوصول إلى حاجز 500 هدف مع النادي. وحقق مورينيو هذا الإنجاز خلال مباراته رقم 188 على رأس القيادة الفنية لريال مدريد، بمعدل تهديفي بلغ 2.66 هدف في المباراة الواحدة، ليؤكد الفاعلية الهجومية التي يتمتع بها الفريق تحت قيادته. وجاء الهدف رقم 500 في عهد المدرب البرتغالي خلال المواجهة المثيرة أمام روما، مساء الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل أنطونيو روديجر هدف الفوز القاتل في انتصار ريال مدريد بنتيجة 4-3. ونجح الفريق الملكي في قلب تأخره بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى فوز مثير، ليحصد النقاط الثلاث في مباراة أظهرت قدرته على العودة في أصعب الظروف، لكنها في الوقت نفسه دفعت مورينيو إلى التفكير في تطوير جوانب أخرى من الأداء الهجومي. وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن مورينيو لا يرغب في أن يعتمد ريال مدريد على قوته التهديفية وحدها، بل يسعى إلى بناء منظومة هجومية أكثر تنوعًا، تمنح الفريق القدرة على التعامل مع مختلف المنافسين والظروف التي تفرضها المباريات. وتتضمن خطط المدرب البرتغالي تعزيز قدرة الفريق على الاستحواذ وصناعة الفرص، إلى جانب استغلال التحولات الهجومية السريعة والكرات الثابتة، مع الحفاظ على التوازن بين الفاعلية أمام المرمى والانضباط الدفاعي. ويمتلك المدير الفني لريال مدريد مجموعة من العناصر الهجومية التي تساعده على تطبيق أفكاره، في مقدمتها الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، إلى جانب التركي أردا جولر، فضلًا عن كارلوس إسبِي وإندريك. كما قد تمثل عودة البرازيلي رودريجو إلى حسابات الفريق، عقب تعافيه من الإصابة، إضافة مهمة للخيارات المتاحة أمام مورينيو، بما يمنحه مرونة أكبر في اختيار التشكيلات وتغيير أسلوب اللعب وفقًا لطبيعة كل مواجهة. ويتمثل التحدي الرئيسي أمام المدرب البرتغالي في جعل ريال مدريد قادرًا على تشكيل خطورة مستمرة بطرق مختلفة، بدلًا من الاعتماد على نمط هجومي واحد يمكن للمنافسين دراسته والحد من فاعليته. ويطمح مورينيو إلى الجمع بين التنوع الهجومي والصلابة الدفاعية، من أجل منح ريال مدريد حلولًا إضافية في المباريات الكبرى، خصوصًا عندما يواجه فرقًا تعتمد على التكتل الدفاعي أو الضغط المتقدم. ويرى المدرب البرتغالي أن امتلاك أكثر من وسيلة للوصول إلى مرمى المنافس سيجعل الفريق الملكي أكثر قدرة على فرض أسلوبه، والتعامل مع اختلاف السيناريوهات خلال المباريات، بما يعزز فرصه في المنافسة على الألقاب هذا الموسم.

Image

بالأرقام.. حصاد مبابي في 100 مباراة بأبطال أوروبا

دخل الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، قائمة تاريخية في دوري أبطال أوروبا، بعدما خاض مباراته رقم 100 في البطولة القارية، خلال مواجهة روما مساء الأربعاء، والتي حسمها الميرنجي لصالحه بنتيجة 4-3، ليصبح أحدث النجوم الذين يصلون إلى هذا الإنجاز.

Image

عاصفة الانتقادات تطارد فينيسيوس داخل الريال!

تتزايد الضغوط على البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، بعد ظهوره بمستوى متواضع خلال مواجهة روما الإيطالي، التي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 4-3، بعدما قرر المدرب جوزيه مورينيو استبداله عقب تأخر فريقه بثلاثة أهداف مقابل هدف، في قرار أثار الجدل حول وضع اللاعب داخل الفريق.

Image

بالعلامة الكاملة.. إنجاز أوروبي لكبار الليجا

سجلت الأندية الإسبانية إنجازًا تاريخيًا في دوري أبطال أوروبا، بعدما حققت الفرق الخمسة المشاركة في البطولة الفوز خلال الجولة الثانية من مرحلة الدوري، في سابقة هي الأولى من نوعها، ليحصد برشلونة وأتلتيكو مدريد وفياريال وريال مدريد وريال بيتيس العلامة الكاملة، ويمنحوا الليجا جولة استثنائية على الساحة الأوروبية.

Image

مورينيو يصعّد ضد توقيت عقوبة فينيسيوس!

تصاعدت حدة الانتقادات داخل ريال مدريد عقب قرار إيقاف نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور 4 مباريات في الدوري الإسباني، بعدما أثار توقيت إعلان العقوبة اعتراضات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فيما عبّرت القناة الرسمية للنادي عن غضبها من القرار، ووجّهت انتقادات حادة إلى منظومة كرة القدم الإسبانية. وجاءت هذه التطورات قبل مواجهة ريال مدريد وروما في دوري أبطال أوروبا، بعدما أعلنت لجنة المسابقات، الأربعاء، إيقاف فينيسيوس على خلفية طرده خلال مباراة فياريال على ملعب «سانتياجو برنابيو»، لتتأكد بذلك صعوبة مشاركته في عدد من المباريات المحلية المقبلة، من بينها الكلاسيكو أمام برشلونة. وكان مورينيو قد انتقد، في تصريحات لشبكة «موفيستار بلس» سبقت المواجهة الأوروبية، توقيت صدور القرار، متسائلًا عن سبب إعلان العقوبة قبل ساعات قليلة من مباراة مهمة لفريقه. وقال المدرب البرتغالي إن اللجنة كان بإمكانها إعلان قرارها في وقت سابق أو تأجيله إلى اليوم التالي، معتبرًا أن توقيت الإعلان يثير تساؤلات، خصوصًا أنه جاء قبل مواجهة أوروبية لريال مدريد بساعتين تقريبًا. ولم تتوقف تصريحات مورينيو عند ملف العقوبة، إذ تناول أيضًا الجوانب الفنية للمواجهة أمام روما، مشيرًا إلى أن أسلوب الضغط العالي والرقابة الفردية اللذين يعتمدهما الفريق الإيطالي يتطلبان استعدادًا خاصًا، ومحاولة دفع المنافس إلى التراجع عن مناطق الضغط المتقدمة. 

Image

جماهير روما تحتفي بعودة مورينيو!

حظي البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، بتكريم استثنائي من جماهير روما الإيطالي، خلال عودته إلى ملعب الأولمبيكو، الأربعاء، في مشهد أعاد إلى الأذهان الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق، والإنجازات التي حققها معه على الصعيد القاري. وعبّرت جماهير روما عن تقديرها الكبير للمدرب البرتغالي بمجرد الإعلان عن اسمه عبر مكبرات الصوت، إذ استقبلته بتصفيق حار، قبل أن تتواصل مظاهر الاحتفاء برفع لافتات ضخمة تحمل صوره، في رسالة تؤكد استمرار مكانته لدى أنصار النادي، رغم مرور فترة على رحيله. وكانت أبرز مشاهد الاحتفالية اللافتات التي استحضرت إنجازات مورينيو مع الفريق الإيطالي، وفي مقدمتها التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022، عندما قاد روما إلى منصة التتويج القاري، ليمنح النادي لقبًا أوروبيًا طال انتظاره، ويكتب اسمه في سجل أبرز محطات الفريق خلال السنوات الأخيرة. كما استذكرت الجماهير المسيرة الأوروبية للفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي، والتي شهدت بلوغ نهائي الدوري الأوروبي عام 2023، في إنجاز عزز ارتباط جماهير روما بمدربها السابق، الذي نجح في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب الأوروبية. وحملت إحدى اللافتات رسالة وفاء لمورينيو، جاء فيها: «من يجلب المجد لروما، تكرمه روما إلى الأبد، والجماهير تمجده إلى الأبد»، في تعبير واضح عن العلاقة الخاصة التي نشأت بين الطرفين خلال فترة عمله في العاصمة الإيطالية. ورغم انتهاء تجربته مع روما في يناير 2024، من دون تنظيم وداع رسمي له، فإن المشاهد التي شهدها ملعب الأولمبيكو أظهرت أن رحيله لم ينهِ علاقته بجماهير النادي، التي لا تزال تستحضر الإنجازات التي تحققت خلال فترته. وتحوّلت عودة مورينيو إلى مناسبة لاستعادة ذكريات مرحلة تركت أثرًا واضحًا في ذاكرة أنصار روما، بعدما ارتبط اسمه بالعودة إلى منصات التتويج الأوروبية، وهو ما انعكس في حجم التفاعل الجماهيري والرسائل التي حملتها اللافتات المرفوعة تكريمًا له. وهكذا، لم تكن عودة المدرب البرتغالي إلى الأولمبيكو مجرد محطة جديدة في مسيرته التدريبية، بل مناسبة عبّرت خلالها جماهير روما عن تقديرها لما قدمه للنادي، مؤكدة أن الإنجازات التي يحققها المدربون تظل حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى بعد انتهاء العلاقة المهنية.

Image

الريال يهزم روما بريمونتادا مجنونة

حقق ريال مدريد فوزًا دراميًا على حساب روما بنتيجة 4-3، في المواجهة المثيرة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح الفريق الملكي في العودة من التأخر بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى انتصار قاتل في الدقائق الأخيرة. بدأت المباراة بإيقاع سريع، ونجح روما في افتتاح التسجيل عن طريق مارتن دي رون في الدقيقة 20، قبل أن يرد ريال مدريد سريعًا، بعدما سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدف التعادل في الدقيقة 25، لتستمر النتيجة على حالها حتى نهاية الشوط الأول. ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض الفريق الإيطالي ضغطًا كبيرًا على دفاعات ريال مدريد، وتمكن دونيل مالين من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 51، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثالث في الدقيقة 58، ليمنح روما أفضلية بهدفين ويضع الفريق الملكي أمام مهمة صعبة. وبينما كانت المباراة تتجه نحو فوز روما، انتفض ريال مدريد في الدقائق الأخيرة، وبدأ رحلة العودة بهدف سجله كارلوس إسبى في الدقيقة 83، ليعيد الأمل إلى الفريق الملكي. ولم تمر سوى دقيقتين حتى نجح إندريك في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 85، لتشتعل المواجهة من جديد، ويواصل ريال مدريد ضغطه بحثًا عن هدف يحسم به اللقاء. وفي الدقيقة 90، نجح أنطونيو روديجر في تسجيل هدف الفوز القاتل، ليكمل الريمونتادا المدريدية ويمنح فريقه انتصارًا ثمينًا بنتيجة 4-3، في واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة. وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل المركز الثامن في جدول ترتيب مرحلة الدوري، محققًا فوزه الثاني على التوالي، بعدما استهل مشواره بالفوز على إنتر ميلان بنتيجة 2-1. على الجانب الآخر، تجمد رصيد روما عند نقطة واحدة في المركز الخامس والعشرين، بعدما استهل مشواره بالتعادل مع فنربخشة بنتيجة 1-1، قبل أن يتلقى خسارة مؤلمة أمام الفريق الملكي رغم تقدمه بفارق هدفين.