توخيل يتذكّر يد مارادونا: حان وقت الثأر!
أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن مواجهة المكسيك على ملعب أزتيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026 تمثل فرصة تاريخية لإنهاء واحدة من أكثر الذكريات إيلامًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، والمتمثلة في مباراة الأرجنتين بمونديال 1986 التي شهدت هدف دييجو مارادونا الشهير بـ"يد الرب". ويستعد منتخب إنجلترا لملاقاة المكسيك على ملعب أزتيكا بعد تأهله إلى ثمن النهائي إثر فوزه الصعب على الكونجو الديمقراطية بنتيجة 2-1. وأوضح توخيل أنه لا يزال يتذكر تلك المباراة التاريخية عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، مشيرًا إلى أن خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين وما رافقها من هدف مارادونا المثير للجدل، ثم هدفه الفردي الاستثنائي، بقيت راسخة في ذاكرته حتى اليوم. وأشار المدرب الألماني إلى أن كرة القدم تمنح دائمًا فرصة لكتابة فصول جديدة، معربًا عن ثقته في قدرة منتخب إنجلترا على تغيير الرواية هذه المرة، مؤكدًا أن الصبر والإصرار قد يقودان الفريق لاستعادة اعتباره على هذا الملعب التاريخي. وأضاف أن مواجهة أزتيكا تحمل بُعدًا عاطفيًا خاصًا بالنسبة للكرة الإنجليزية، لافتًا إلى أن الصور التاريخية الموجودة في مقر المنتخب الإنجليزي، ومنها لقطات جاري لينيكر وبيتر شيلتون، تذكر اللاعبين بالإرث الكروي الكبير، معتبرًا أن المباراة تمثل فرصة لمصالحة هذا الملعب وطي صفحة الماضي. كما تحدث توخيل عن خصوصية اللعب في العاصمة المكسيكية، مؤكدًا أن ذكريات مونديال 1986، والأجواء الجماهيرية، والظروف المحيطة بملعب أزتيكا لا تزال حاضرة في ذهنه، متوقعًا مواجهة صعبة أمام منتخب يحظى بدعم جماهيري هائل. وكشف أن بعثة المنتخب الإنجليزي ستصل إلى مكسيكو سيتي قبل المباراة بـ48 ساعة، ضمن خطة أعدها الاتحاد الإنجليزي بالتشاور مع مختصين للتعامل مع تأثير الارتفاع الكبير عن سطح البحر، موضحًا أن حركة الكرة تختلف في تلك الظروف، وأن فريقه اختار توقيت الوصول باعتباره الحل الأنسب، رغم اعترافه بأن هذه العوامل تمنح المنتخب المكسيكي أفضلية نسبية.