Image

الأمريكي الفاتح يدير قمة إنجلترا والأرجنتين

أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مهمة إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين، في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، إلى الحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفاتح، وذلك في اللقاء الذي يقام الأربعاء على ملعب أتلانتا، في واحدة من أبرز مباريات البطولة. وسيعاون الفاتح في إدارة المباراة الحكمان المساعدان كوري باركر وكايل أتكينز، فيما يتولى الإيطالي ماوريتسيو مارياني مهمة الحكم الرابع، ضمن الطاقم التحكيمي الذي اختاره FIFA لإدارة المواجهة المنتظرة بين المنتخبين. ويواصل إسماعيل الفاتح حضوره اللافت في البطولة، بعدما أدار ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من كأس العالم، كانت الأولى بين هولندا واليابان وانتهت بالتعادل (2-2)، ثم مواجهة إسبانيا وأوروجواي في دور المجموعات، والتي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد، قبل أن يقود مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16، التي شهدت مفاجأة كبيرة بخروج المنتخب البرازيلي رغم احتساب ركلتي جزاء لصالحه. وتمثل مواجهة إنجلترا والأرجنتين المباراة السابعة في سجل الفاتح ببطولات كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في ثلاث مباريات خلال مونديال قطر 2022، حيث أدار مواجهتين في دور المجموعات، إضافة إلى مباراة اليابان وكرواتيا في دور الـ16. ويعكس اختيار الفاتح لإدارة هذه القمة الثقة الكبيرة التي يحظى بها من لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، خاصة بعد المستويات التي قدمها في المباريات السابقة، إذ يعول FIFA على خبرته في قيادة لقاء يجمع منتخبين من أبرز المرشحين لبلوغ نهائي كأس العالم 2026، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لهذه المواجهة التاريخية.

Image

صراع المليارات.. أغلى منتخبات مربع كأس العالم

مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026 من خط النهاية، لا يقتصر الصراع بين المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى الدور نصف النهائي على المستطيل الأخضر فقط، بل يمتد أيضًا إلى الأرقام والقيم السوقية، في ظل امتلاك فرنسا وإنجلترا وإسبانيا والأرجنتين كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، لتصل القيمة الإجمالية لمنتخبات المربع الذهبي إلى ما يقرب من 4.91 مليار يورو

Image

مهاجم النرويج يواجه إساءات عبر الإنترنت

قال ستوله سولباكن مدرب النرويج إن المهاجم ألكسندر سورلوث تعرض ‌لإساءات بالغة عبر الإنترنت عقب ​خروج المنتخب من ‌دور الثمانية بكأس العالم لكرة ‌القدم ⁠أمام ‌إنجلترا. وبدأت ‌الإساءات بعدما فضل سورلوث التسديد ⁠بدلا من التمرير لزميله الخالي من الرقابة إيرلينج هالاند خلال هجمة مرتدة حاسمة واجه فيها مهاجمان مدافعا واحدا عندما كانت النرويج متقدمة 1-صفر. وجرى التصدي للمحاولة ثم ​تعادلت إنجلترا بعدها بدقائق معدودة قبل أن تمضي قدما للفوز 2-1 بعد وقت ‌إضافي. ونشرت لينا سيلنيس، ⁠صديقة سورلوث، ​لقطات شاشة عبر حسابها ​على منصة إنستجرام تكشف عن وابل من الرسائل العدائية، بما في ذلك تعليقات تحث المهاجم على إنهاء حياته. وقال سولباكن في مؤتمر صحفي في ميامي "إنه أمر مأساوي هذا هو العالم الذي نعيش فيه أطلب من اللاعبين ‌الابتعاد عن وسائل ‌التواصل الاجتماعي، خاصة ⁠في مثل هذه الأيام". وأضاف "لا يوجد ⁠ما ⁠يقال أكثر من ذلك سوى أن هذا الأمر خال تماما من العقلانية على كل المستويات الممكنة". ودافع سورلوث (30 عاما)، الذي يلعب لأتليتيكو مدريد، عن ​قراره بعد المباراة، موضحا أن مدافع إنجلترا جون ستونز أغلق زاوية التمرير نحو هالاند. وقال سورلوث "الشيء الوحيد الذي كنت أريد فعله في ذلك الموقف هو التمرير لإيرلينج لكنني شعرت أن زاوية التمرير لم تكن متاحة، لذلك ‌قررت ​التسديد".

Image

بيلينجهام يسير على خطى مارادونا وبيليه

يواصل جود بيلينجهام تقديم مستويات استثنائية مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم 2026، بعدما لعب دور البطولة في قيادة "الأسود الثلاثة" إلى الدور نصف النهائي، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة. وسجل لاعب ريال مدريد ثنائية حاسمة أمام المكسيك في دور الـ16، قبل أن يكرر الإنجاز بإحراز هدفي الفوز على النرويج في الدور ربع النهائي، ليصبح أول لاعب منذ الأسطورة دييجو مارادونا يسجل ثنائيتين متتاليتين في الأدوار الإقصائية للمونديال، كما أصبح ثاني أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز بعد بيليه. ورفع بيلينجهام رصيده إلى سبعة أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصعد إلى المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب إنجلترا في البطولة، خلف هاري كين وجاري لينيكر، كما بات أكثر لاعب وسط تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم بعدما أحرز ستة أهداف حتى الآن. وساهم تألق بيلينجهام، إلى جانب هاري كين، في صناعة رقم تاريخي لإنجلترا، بعدما أصبح الثنائي أول لاعبين من منتخب إنجليزي يسجل كل منهما ستة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة من المونديال، إذ أحرزا معًا 12 هدفًا من أصل 13 سجلها المنتخب في البطولة. ولم تقتصر إنجازات النجم الإنجليزي على الجانب التهديفي، إذ أصبح أصغر لاعب في تاريخ منتخب إنجلترا يصل إلى 50 مباراة دولية، كما حطم الرقم القياسي لأصغر لاعب يخوض عشر مباريات في كأس العالم. وأشاد المدير الفني توماس توخيل بما يقدمه بيلينجهام، واصفًا إياه باللاعب العالمي، فيما أكد القائد هاري كين أن زميله يمتلك شخصية استثنائية وحسمًا يظهران في أكبر المباريات، وهو ما انعكس على مشوار إنجلترا نحو المربع الذهبي.

Image

فلسفة توخيل ترسم طريق إنجلترا

يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز "الأسود الثلاثة" وحثهم على تقديم رد فعل قوي يقودهم نحو المباراة النهائية لكأس العالم 2026، وذلك بعد تأهلهم الشاق إلى الدور قبل النهائي بالفوز على النرويج 2-1 على استاد ميامي، ليضربوا موعدًا ناريًا مع منتخب الأرجنتين. ورغم أن الوصول إلى المربع الذهبي يعد إنجازًا يدعو للاحتفال العارم، فإن المدرب الألماني أبدى عدم رضاه التام عن طبيعة الأداء الفني، معربًا عن قلقه من الأخطاء التي قد تعيق أحلام الإنجليز في التتويج باللقب العالمي. وفاجأ توخيل الجميع بتصريحاته عقب المباراة التي قلب فيها فريقه التأخر إلى فوز للمرة الثانية في الأدوار الإقصائية بفضل ثنائية نجمه جود بيلينجهام، حيث وصف النتيجة بالرائعة والمذهلة كون الفريق ضمن تواجده بين الأربعة الكبار، لكنه أكد بوضوح عدم سعادته بالمرود الفني العام. وأشار المدرب السابق لتشيلسي وبوروسيا دورتموند إلى أن اللاعبين أظهروا التزامًا وروحا قتالية عالية، لكنهم جعلوا المباراة معقدة للغاية بسبب اللعب العشوائي، وكثرة الأخطاء الفنية، والبطء في نقل الكرات، معترفًا بأن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا في تلك المباراة، كما شدد على ضرورة الارتقاء بمستوى الأداء بشكل ملحوظ إذا ما أرادوا عبور عقبة التانجو الأرجنتيني. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يوجه فيها توخيل انتقادات لأداء فريقه برغم الفوز؛ فبعد الفوز الصعب على المكسيك في دور الـ16، أشاد بالجهد الجماعي البطولي للاعبين، لكنه نبه إلى وجود فجوة واضحة تفصلهم عن تقديم النسخة الأفضل التي يطمح لرؤيتها، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم. وكان نجم ريال مدريد جود بيلينجهام أحد أبرز من تذوقوا الانضباط الصارم للمدرب الألماني، فرغم توهجه وتسجيله 6 أهداف متساويًا مع القائد هاري كين، رفض توخيل قبل المونديال ضمان مركزه الأساسي كصانع ألعاب، مؤكدًا مرارًا أن بيلينجهام يخوض معركة شرسة مع مورجان روجرز، ومشددًا على أن السمعة لن تحدد خياراته، مما دفع النجم الشاب لتقديم رد فعل قوي وحاسم على أرض الملعب كجزء من خطة المدرب التحفيزية. ويمتلك المدرب الألماني سجلًا حافلاً بهذا النهج الصارم في الكرة الإنجليزية خلال فترة قيادته لنادي تشيلسي لمدة 20 شهرًا توج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا؛ حيث سبق له استبدال اللاعب كالوم هودسون أودوي بعد 31 دقيقة فقط من إشراكه كبديل في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، مصرحًا علنًا بعدم رضاه عن طاقته وضغطه الدفاعي، قبل أن يعيده للتشكيلة الأساسية بعد ثلاثة أيام ليقود الفريق للفوز على أتلتيكو مدريد في البطولة الأوروبية. كما واجه الألماني كاي هافيرتز تحديات مماثلة مع توخيل الذي كان يطالبه بالظهور الدائم وإثبات قدراته في كل مواجهة، وهو ما أثمر في النهاية عن تسجيل هافيرتز لهدف التتويج بلقب دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي في بورتو. وتواجه إنجلترا الآن اختبارًا حقيقيًا لإثبات جدارتها بالمنافسة على لقب كأس العالمبعد مسيرة مرهقة شهدت العودة في النتيجة مرتين أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية والنرويج، وبينهما مواجهة عصيبة ضد المكسيك لعبت فيها إنجلترا بعشرة لاعبين لمعظم الشوط الثاني. ولا يبدو أن توخيل يكترث باحتمالية عدم رضا لاعبيه عن تقييماته القاسية، خاصة وأن مسيرته التدريبية المرصعة بـ 11 لقبًا مع دورتموند، وتشيلسي، وباريس سان جيرمان، وبايرن ميونيخ، تمنحه كامل الثقة للتركيز على الهدف الأكبر، حيث ينتظر الآن استجابة سريعة من لاعبي الأسود الثلاثة لندائه العلني لتخطي عقبة الأرجنتين نحو حلم المونديال.

Image

أوديجارد مُحبط ويلوم التحكيم!

قال مارتن أوديجارد، لاعب النرويج عقب خسارة منتخب بلاده ضد إنجلترا في كأس العالم: "الأمر صعب، أشعر أننا كنا قريبين جدًا من الفوز، لقد بذلنا قصارى جهدنا، ربما كنا نلعب بدفاع متكتل في الشوط الأول، لكنهم لم يفعلوا شيئًا يُذكر، وتقدمنا ​​في النتيجة ثم استقبلنا هدفين سهلين، ولم نتلقَّ مساعدة تُذكر من الحكم، لم تكن الفوارق في صالحنا، وواجهنا بعض سوء الحظ". وفقد منتخب النرويج تقدمه 1-صفر ليخسر 1-2، ويودع المونديال من دور الثمانية. وأضاف: "لكنها كانت تجربة رائعة، أشبه بقصة خيالية يحق لنا أن نفخر بأنفسنا العالم بأسره يتحدث عنا، الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم إنجاز عظيم والآن تذوقنا طعمه". وتابع في تصريحاته عبر "BBC" عن اصطدام الكرة بكابل كاميرا العنكبوت قبل هدف جود بيلينجهام الأول: "لم أر ذلك بنفسي لم تكن الفوارق في صالحنا في بعض القرارات ربما نحتاج إلى ذلك في مباريات كهذه". وقال عن خطأ هالاند الذي أدى إلى إلغاء الهدف: "لم أر ذلك لم تكن الفوارق في صالحنا". من جانبه قال أندرياس شيلدروب، مسجل هدف النرويج: "لسوء الحظ، لم تكن الظروف مواتية لنا، ولم تكن التوقعات في صالحنا بعض قرارات الحكم كانت قاسية بعض الشيء لو خسرنا المباراة كاملة لكان الوضع مختلفًا بعض الشيء".

Image

مورجان: التزام اللاعبين قادنا لاجتياز النرويج

شدد مورجان روجرز، لاعب منتخب إنجلترا، على أن التزام لاعبي الفريق كان عاملا هاما في اجتياز منتخب (الأسود الثلاثة) عقبة نظيره النرويجي، ليتأهل للدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقلب منتخب إنجلترا، الذي يحلم بالتتويج بلقبه الثاني في كأس العالم، تأخره صفر-1 إلى فوز ثمين ومستحق 2-1 على منتخب النرويج، في دور الثمانية للمونديال. وفي مدينة ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، بادر منتخب النرويج بالتقدم بهدف مباغت حمل توقيع أندرياس شييلديروب في الدقيقة 36، قبل أن يحرز جود بيلينجهام هدف التعادل لإنجلترا في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول. وعجز المنتخبان عن هز الشباك خلال الدقائق المتبقية من الوقت الأصلي، الذي انتهى بالتعادل 1-1، ليحتكما للعب وقت إضافي مدته نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين، لعب خلاله بيلينجهام دور البطولة أيضا، عقب تسجيله الهدف الثاني لإنجلترا في الدقيقة 93. وقال روجرز: "اعتقد أن التزام اللاعبين كان موجودا في المباراة لم نستسلم ولن نستسلم، إذا كان قد فرض علينا الخروج من البطولة، فلنخرج مرفوعي الرأس". وكشف روجرز عما قاله الألماني توماس توخيل للاعبي الفريق خلال المباراة، حيث قال "لقد قال إننا بحاجة لأداء أفضل وشدد على أن الآمال معلقة علينا لتحقيق إنجاز جديد لبلادنا". أضاف اللاعب الإنجليزي "لقد قلنا ذلك لأنفسنا أيضا، وقلنا إنه يتعين علينا أن نقدم الأداء الذي يجعلنا نستحق الصعود للدور المقبل". أشار روجرز "كل لاعب في قائمة البدلاء هو عنصر مهم بطبيعة الحال، إننا نعوض بعضنا البعض بأحسن طريقة ممكنة، لا يهمنا اسم اللاعب الذي يشارك ولكن ما نركز عليه هو أن يؤدي كل لاعب واجبه على أفضل وجه". وبسؤاله عن منافس منتخب إنجلترا المحتمل في قبل النهائي، رد روجرز قائلا "نحن نركز على أنفسنا فقط، ولا يهمنا الفريق الذي سوف نواجهه في المربع الذهبي، نحن نحتفل الليلة وسنركز بعدها في المباراة المقبلة".

Image

النرويج تحتفل رغم وداع المونديال المؤلم

رغم مرارة الخروج من كأس العالم 2026 بعد الهزيمة أمام إنجلترا، رفضت الجماهير النرويجية إنهاء مشوار منتخبها بالحزن، وحولت الساعات الأولى من صباح الأحد إلى ليلة احتفالية تاريخية في شوارع العاصمة أوسلو. وتوافد آلاف المشجعين الذين ارتدوا ألوان المنتخب الأحمر والأبيض والأزرق إلى وسط المدينة، متجهين نحو القصر الملكي للمشاركة في احتفال "تجديف الفايكنج" الشهير، الذي أصبح أحد أبرز رموز المشاركة النرويجية في البطولة وانتشر عالميًا خلال المونديال. وجاءت الاحتفالات بعد خسارة النرويج أمام إنجلترا بنتيجة 2-1 بعد وقت إضافي في الدور ربع النهائي بمدينة ميامي، في مباراة أنهت مغامرة منتخب حقق إنجازًا غير مسبوق بوصوله إلى هذه المرحلة من البطولة. وقال أحد المشجعين لقناة إن.آر.كيه النرويجية: "نحن فخورون بهم شكرًا على الذكريات الرائعة"، مشيرًا إلى أن المنتخب صنع تاريخًا بعدما حقق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم. ورغم أن الخسارة جاءت في مباراة حاسمة، فإن أجواء العاصمة النرويجية لم تعكس خروج الفريق، حيث ارتفعت الهتافات والأغاني الوطنية، وأطلقت الألعاب النارية وسط تجمعات كبيرة من الجماهير التي احتفلت بما وصفته بـ"الرحلة المذهلة". ورددت الجماهير هتافات تؤكد تفاؤلها بالمستقبل، من بينها: "سنفوز ببطولة أوروبا بعد عامين"، في إشارة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها المنتخب بعد ظهوره التاريخي. وقال أحد المشجعين قرب القصر الملكي: "إنه فخر وطني، نحن نحتفل بشيء حققناه معًا"، بينما أكد آخر أن احتفالات الفايكنج أصبحت علامة فارقة في البطولة، مضيفًا: "حققنا كل ما كنا نحلم به وأكثر".

Image

بيلينجهام يكتب التاريخ بـ5 أرقام أسطورية

دخل النجم الإنجليزي جود بيلينجهام التاريخ بفضل ثنائيته في شباك النرويج والتي قادت منتخب بلاده للتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، ليصبح منتخب الأسود الثلاثة على بعد خطوتين من معانقة الذهب واستعادة اللقب الغائب منذ 6 عقود. وحولت إنجلترا تأخرها أمام النرويج بهدف إلى فوز 2-1 بعدما تكفل بيلينجهام بثنائية منتخب بلاده التي حقق بها أرقامًا تاريخية. وبتسجيله ثنائية اللقاء، بات جود بيلينجهام أول لاعب خط وسط في تاريخ إنجلترا يسجل 6 أهداف في نسخة واحدة من المونديال منذ مواطنه جاري لينكر الذي سجل نفس العدد من الأهداف في نسخة 1986. وبعمر 23 سنة و12 يومًا، أصبح جود بيلينجهام هو ثاني أصغر لاعب يسجل هدفين في مباراتين متتاليتين في الأدوار الإقصائية بالمونديال بعد الأسطورة بيليه في 1958 (17 سنة و249 يومًا). وأصبح بيلينجهام أول لاعب يسجل هدفين أو أكثر في مباراتين متتاليتين بالأدوار الإقصائية خلال نسخة واحدة من كأس العالم، منذ دييجو مارادونا في 1986. وبامتلاكه 6 أهداف بالتساوي مع هاري كين، أصبحت إنجلترا أول دولة في تاريخ كأس العالم ينجح لاعبين من صفوفها في تسجيل 6 أهداف أو أكثر في نفس النسخة من البطولة. وأصبح بيلينجهام رسميًا أكثر لاعب وسط تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة عبر تاريخ كأس العالم متساويًا مع الكولومبي خاميس رودريجيز الذي سجل 6 أهداف في نسخة 2014.