Image

الاتحاد المصري يستأنف عقوبات FIFA

تولى هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الإشراف المباشر على التحركات القانونية الرامية إلى الطعن على العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بحق حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، إلى جانب اللاعب مصطفى زيكو. ويعمل الجهاز القانوني بالاتحاد المصري على استكمال الإجراءات اللازمة لتقديم الاستئناف، بالتنسيق مع رئيس الاتحاد، بهدف مراجعة القرارات الصادرة بحق الثلاثي، واتخاذ الخطوات القانونية المتاحة للتعامل مع العقوبات. وفي السياق ذاته، أوضح الاتحاد المصري أن حسام حسن لم يشارك في إجراءات الاستئناف، نافيًا ما تردد بشأن تدخله في إدارة هذا الملف، ومؤكدًا أن المدير الفني ترك المسؤولية بالكامل لإدارة الاتحاد والشؤون القانونية المختصة. وتعود خلفية القضية إلى تحركات سابقة من جانب «FIFA»، الذي طلب من الاتحاد المصري تقديم إيضاحات بشأن الأحداث التي صاحبت مواجهة المنتخب أمام الأرجنتين، ليتولى الاتحاد منذ ذلك الحين متابعة الملف والتعامل مع التطورات المرتبطة به. ويواصل الاتحاد المصري تحركاته القانونية في محاولة لمعالجة تداعيات العقوبات، وسط ترقب لما ستسفر عنه إجراءات الاستئناف بشأن القرارات الصادرة بحق المدير الفني ومدير المنتخب واللاعب مصطفى زيكو.

Image

الأرجنتين تكشف خطتها بعد اعتزال ميسي

أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن خوض المنتخب الأول مباراتين وديتين على أرضه خلال فترة التوقف الدولي في شهر نوفمبر المقبل، أمام منتخبي أوروجواي وكوستاريكا، في أول ظهور لمنتخب التانجو بعد اعتزال قائده الأسطوري ليونيل ميسي اللعب دوليًا. وأوضح الاتحاد الأرجنتيني أن منتخب بلاده سيواجه أوروجواي 13 نوفمبر في العاصمة بوينس آيرس، قبل أن يلتقي منتخب كوستاريكا 17 من الشهر نفسه بمدينة قرطبة. وتأتي المباراتان بعد الوداع العاطفي الذي حظي به ميسي خلال مواجهة بنين في 6 أكتوبر الجاري، حين سجل قائد الأرجنتين هدفًا من ركلة جزاء في الفوز بثلاثية نظيفة على ملعب مونومنتال بالعاصمة بوينس آيرس، ليختتم مسيرته الدولية بعد خوض 208 مباريات وتسجيل 126 هدفًا بقميص المنتخب. وكان منتخب الأرجنتين قد حقق نتائج قوية خلال مبارياته الودية الأخيرة، بعدما تفوق على بوليفيا بأربعة أهداف دون رد في 30 سبتمبر، ثم اكتسح بوركينا فاسو بسبعة أهداف نظيفة في 3 أكتوبر، قبل أن يختتم سلسلة انتصاراته بالفوز على بنين بثلاثية نظيفة. وسبق أن درس الاتحاد الأرجنتيني تنظيم جولة ودية في آسيا خلال شهر نوفمبر، إلا أن هذه الخطط لم تكتمل، ليتم الاستقرار في النهاية على إقامة مباراتين وديتين داخل البلاد.

Image

الأرجنتين الأكثر تعرضًا للكراهية في مونديال 2026

كشف تقرير إعلامي أرجنتيني، استنادًا إلى تحليل منسوب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أن منتخب الأرجنتين تصدر قائمة المنتخبات الأكثر تعرضًا لرسائل الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال كأس العالم 2026. وذكرت شبكة TyC Sports أن التحليل شمل أكثر من 17.1 مليون منشور وتعليق على منصات «إكس» وإنستجرام وفيسبوك وتيك توك، خلال الفترة من 9 يونيو إلى 20 يوليو 2026، وأظهر تزايد الهجمات الرقمية على المنتخب الأرجنتيني مع تقدمه في منافسات البطولة. وجاءت منتخبات إنجلترا وإسبانيا والبرازيل والنرويج ضمن المنتخبات التالية للأرجنتين في حجم الرسائل المسيئة، فيما تركز جانب من الانتقادات الموجهة إلى المدرب ليونيل سكالوني حول مزاعم الاستفادة من قرارات تحكيمية، وفقًا للتقرير، الذي أشار أيضًا إلى تداخل بعض التعليقات مع خطاب معادٍ للأجانب. وعلى مستوى اللاعبين، احتل الأرجنتينيون المركز الرابع بين لاعبي المنتخبات الأكثر استهدافًا بالهجمات عبر الإنترنت، خلف لاعبي فرنسا وإنجلترا والبرتغال. وأوضح التقرير أن جانبًا من هذه الإساءات اتخذ طابعًا عنصريًا، مستهدفًا الأصول الأفريقية لبعض اللاعبين. ولم يحدد التقرير اسم اللاعب الذي تلقى أكبر عدد من رسائل الكراهية خلال البطولة، التي بلغ فيها المنتخب الأرجنتيني المباراة النهائية قبل خسارته أمام إسبانيا، بحسب المعلومات الواردة في التقرير.

Image

نجوم الأرجنتين الأكثر مشاركة بجوار ميسي

اختتم ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، مشواره مع منتخب الأرجنتين بليلة لا تُنسى في العاصمة بوينس آيرس، بعدما أسهم بهدف وتمريرتين حاسمتين في فوز «راقصي التانجو» على بنين بنتيجة 3-0، في المباراة التي احتضنها ملعب مونومنتال وشهدت الظهور الأخير لأسطورة الكرة الأرجنتينية بقميص منتخب بلاده.

Image

برسالة مؤثرة.. ميسي يودّع الأرجنتين ويستحضر مارادونا

اختتم ليونيل ميسي مشواره الدولي مع منتخب الأرجنتين برسالة عاطفية استعاد خلالها أبرز محطات مسيرته بقميص بلاده، كما خصّ أسطورة الكرة الأرجنتينية دييجو مارادونا بتحية خاصة، بعد ساعات من ظهوره الأخير مع المنتخب. ونشر ميسي، البالغ 39 عامًا، رسالة عبر حسابه على «إنستغرام»، تحدث فيها عن رحلته الطويلة مع الأرجنتين، معربًا عن تقديره لعائلته وكل من رافقه خلال مسيرته، قبل أن يتوقف عند إرث مارادونا ودوره التاريخي مع المنتخب. وأشار قائد الأرجنتين السابق إلى أن مارادونا أسهم في وضع الكرة الأرجنتينية في المكانة التي تستحقها، مؤكدًا أن تأثيره ظل حاضرًا في مسيرة المنتخب سواء خلال حياته أو بعد رحيله. وتجمع ميسي ومارادونا في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، عندما كان مارادونا مدربًا للمنتخب الأرجنتيني، بينما كان ميسي أحد أبرز عناصر الفريق الشاب آنذاك. وكتب ميسي في رسالته أنه يشعر بالفعل بالاشتياق إلى ارتداء القميص الأرجنتيني، مؤكدًا أن قرار اعتزال اللعب الدولي جاء بعد رحلة امتدت 21 عامًا وشهدت الكثير من اللحظات السعيدة والصعبة، لكنه يرى أن كل ما مر به كان يستحق العناء. وكان الظهور الأخير لميسي مع المنتخب الأرجنتيني أمام بنين، الثلاثاء، في مباراة ودية أقيمت على ملعب «مونومنتال» بالعاصمة بوينس آيرس، حيث سجل هدفًا وصنع هدفين، ليسهم في فوز منتخب بلاده بثلاثة أهداف دون رد، ويضع بذلك نهاية لمسيرته الدولية. وخلال مشواره مع الأرجنتين، حقق ميسي لقب كأس العالم 2022 في قطر، بينما سبق لمارادونا قيادة المنتخب إلى التتويج العالمي عام 1986 في المكسيك، لتظل مسيرتهما جزءًا بارزًا من تاريخ الكرة الأرجنتينية. وحظيت رسالة ميسي بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان من بين المتفاعلين البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي وجه رسالة تقدير إلى منافسه التاريخي، مشيدًا بما قدمه مع منتخب بلاده وبالمسيرة التي صنعها بقميص الأرجنتين. وقال رونالدو إن ميسي دافع عن ألوان بلاده لسنوات طويلة وترك إرثًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة كرة القدم، معربًا عن احترامه لما حققه اللاعب مع المنتخب الأرجنتيني.

Image

اتهامات العنصرية تلاحق ميسي بعد مباراة بنين

أثارت لقطة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عقب مباراة الأرجنتين وبنين جدلًا واسعًا، بعدما رفض التقاط صورة سيلفي مع أحد لاعبي المنتخب الإفريقي، ما دفع بعض الجماهير إلى توجيه اتهامات بالعنصرية ضده.

Image

برشلونة يودع ميسي برسالة مؤثرة

اختار نادي برشلونة توجيه رسالة خاصة إلى نجمه السابق ليونيل ميسي عقب نهاية مباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين، والتي شهدت فوز «الألبيسيليستي» على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في ليلة وداع حافلة بالمشاعر. وانتظر النادي الكاتالوني صافرة النهاية ليحتفي بميسي، مستعيدًا إحدى أبرز محطات بداياته الدولية، عندما قاد المنتخب الأولمبي الأرجنتيني إلى الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008. ونشر برشلونة صورة لميسي خلال مشاركته في أولمبياد بكين، مرفقًا بها رسالة أشاد فيها بالمسيرة التي صنع خلالها اللاعب تاريخًا كبيرًا مع المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن رحلة قائد «الألبيسيليستي» أسهمت في تعزيز مكانة قميص بلاده. وجاءت رسالة النادي في أعقاب ليلة استثنائية لميسي، إذ ساهم في الانتصار على بنين بتسجيل هدف وصناعة هدفين، ليختتم مسيرته الدولية بأداء جديد يؤكد حضوره المؤثر مع المنتخب. وخلال سنواته مع الأرجنتين، حصد ميسي مجموعة من أبرز الألقاب، في مقدمتها كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا مرتين، إضافة إلى لقب «الفيناليسيما» والذهبية الأولمبية. وبعد المباراة، عاش ميسي لحظات مؤثرة مع الجماهير، معلنًا نهاية فصل طويل من مسيرته امتد لسنوات، ليطوي صفحة المنتخب الأرجنتيني بعدما أصبح أحد أبرز رموزه عبر التاريخ.

Image

تعرف على أبرز محطات ميسي بعد الاعتزال الدولي

أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين بعد رحلة امتدت 21 عامًا، أصبح خلالها الهداف التاريخي لبلاده برصيد 126 هدفًا، وقادها إلى التتويج بكأس العالم 2022، إلى جانب لقبين في كوبا أمريكا. وبدأت قصة ميسي مع المونديال في نسخة ألمانيا 2006، بعدما استدعاه المدرب خوسيه بيكرمان رغم حداثة عهده بالمنتخب. وفي مواجهة صربيا والجبل الأسود، شارك في الدقيقة 74، وصنع هدفًا لهيرنان كريسبو بعد دقائق قليلة، قبل أن يسجل بنفسه في المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين 6-0، ليصبح أحد أصغر اللاعبين تسجيلًا في تاريخ البطولة. وعانى ميسي بعدها من إخفاقات متتالية مع الأرجنتين، أبرزها الخروج أمام ألمانيا في ربع نهائي مونديالي 2006 و2010، ثم خسارة نهائي كأس العالم 2014 أمام المنتخب الألماني بهدف دون رد بعد التمديد، رغم تقديمه بطولة مميزة سجل خلالها 4 أهداف وصنع هدفًا. وتكرر السيناريو في كوبا أمريكا، بعدما خسر المنتخب الأرجنتيني نهائي 2015 أمام تشيلي، ثم سقط أمام المنافس ذاته في نهائي نسخة 2016 بركلات الترجيح، وهي المباراة التي أهدر فيها ميسي ركلة ترجيح، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي وهو في التاسعة والعشرين من عمره. لكن الضغوط الجماهيرية والمطالبات بالعودة دفعته للتراجع عن القرار بعد شهرين. وجاءت نقطة التحول الكبرى في 2021، عندما قاد ميسي الأرجنتين إلى لقب كوبا أمريكا في البرازيل، بعدما تغلبت على صاحبة الأرض بهدف دون رد سجله أنخيل دي ماريا، لينهي المنتخب سنوات طويلة من الانتظار ويمنح ميسي أول ألقابه الكبرى مع بلاده. وفي مونديال قطر 2022، كتب ميسي الفصل الأهم في مسيرته الدولية. سجل 5 أهداف وصنع هدفين بداية من دور الـ16، ثم سجل هدفين في النهائي أمام فرنسا، الذي انتهى بالتعادل 3-3 بعد الوقت الإضافي، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح، ليتوج ميسي بكأس العالم ويكمل مجموعة ألقابه الكبرى مع المنتخب. وبعد احتفاظه بلقب كوبا أمريكا في 2024، خاض ميسي كأس العالم 2026 بحثًا عن نهاية مثالية لمسيرته الدولية، في مشاركته السادسة بالمونديال. وسجل 8 أهداف خلال البطولة، بينها هدف في دور الـ16 أمام مصر، ليرفع رصيده في كأس العالم إلى 21 هدفًا، بفارق هدف واحد عن الرقم القياسي المسجل باسم كيليان مبابي. لكن حلم النهاية المثالية لم يكتمل، بعدما غابت أهداف ميسي عن مباريات الأرجنتين أمام سويسرا وإنجلترا وإسبانيا، قبل خسارة النهائي أمام إسبانيا بهدف دون رد على ملعب متلايف. وفي اليوم التالي، عبّر ميسي عن حجم خيبة الأمل برسالة مؤثرة عبر حسابه على «إنستجرام»، مؤكدًا أن الألم شديد وأن التعافي من هذه الجراح سيكون صعبًا. وهكذا تنتهي رحلة ميسي مع الأرجنتين بعدما ترك إرثًا استثنائيًا، جمع بين الأرقام القياسية والبطولات والإخفاقات، قبل أن يضع حدًا لمسيرة دولية بدأت عام 2005 وانتهت بعد أكثر من عقدين من العطاء.

Image

ميسي باكيًا يعلن نهاية رحلته مع الأرجنتين

اختار ليونيل ميسي أن تكون كلماته للجماهير هي المشهد الأبرز في ليلة وداعه لمنتخب الأرجنتين، بعدما أنهى ظهوره الأخير بقميص «التانجو» أمام أكثر من 80 ألف مشجع على ملعب «المونومنتال». وبعد سنوات طويلة قضاها مع المنتخب، تحدث ميسي عن مشاعره في لحظة وصفها بالصعبة، مؤكدًا أن الكثير من الأفكار والمشاعر تداخلت في ذهنه خلال هذه المناسبة، مستعيدًا في الوقت نفسه الأشخاص واللحظات التي رافقته طوال رحلته الدولية. ووجّه قائد الأرجنتين الشكر إلى بلاده وجماهيرها، مؤكدًا أن ارتداء قميص المنتخب كان دائمًا مصدر فخر بالنسبة إليه، حتى خلال أصعب الفترات التي مر بها، مشددًا على أنه لم يتوقف عن القتال من أجل المنتخب والسعي إلى تقديم أفضل ما لديه. واعترف ميسي بأن الابتعاد عن ملعب «المونومنتال» سيكون مؤلمًا بالنسبة إليه، في ظل ارتباطه الكبير بالمكان والجماهير، مؤكدًا أن تمثيل الأرجنتين كان بالنسبة إليه واحدًا من أجمل الأمور التي عاشها خلال مسيرته الكروية. ورغم رغبته في مواصلة الحضور مع المنتخب، أشار ميسي بوضوح إلى أن مرحلة الوداع قد حانت، موضحًا أن المشاركة في كأس العالم الأخيرة كانت تجربة استثنائية تجاوزت ما كان يمكن أن يتخيله أو يستوعبه. واستعاد النجم الأرجنتيني ذكريات التتويج بكأس العالم، مشيدًا بزملائه الذين بذلوا كل ما لديهم من أجل قميص المنتخب، وخص المجموعة التي رافقته خلال سنوات الانتصارات برسالة تقدير خاصة. وأشار ميسي إلى أن هذه المجموعة ساعدته على الوصول إلى لقب كأس العالم وكوبا أميركا و«فيناليسيما»، معتبرًا أن مشاركته هؤلاء اللاعبين الرحلة داخل الملعب وخارجه كانت مصدر فخر كبير له. واختتم ميسي حديثه بالإشادة بزملائه، واصفًا إياهم بالمحاربين الذين كانوا مستعدين لتقديم كل ما لديهم من أجل المنتخب، في كلمات عكست حجم العلاقة التي جمعت قائد الأرجنتين بالجيل الذي شاركه أبرز لحظات المجد في مسيرته الدولية.