Image

سكالوني يكشف مصير ميسي!

أبدى المدير الفني لـمنتخب الأرجنتين لكرة القدم، ليونيل سكالوني، حالة من التفاؤل الحذر بشأن وضع قائد الفريق ليونيل ميسي البدني، بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا مع ناديه إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم. وجاءت تصريحات سكالوني لتخفف نسبيًا من القلق الذي أثير حول جاهزية ميسي قبل انطلاق كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المؤشرات الأولية لا تبدو مقلقة بشكل كبير، رغم استمرار الحاجة لمزيد من الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة الإجهاد العضلي. وكان ميسي قد خرج خلال مواجهة إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، حيث طلب التبديل في الدقيقة 73، ما أثار مخاوف بشأن إمكانية غيابه عن التحضيرات الأخيرة للمونديال. وأوضحت التقارير الطبية الصادرة عن النادي الأمريكي أن التشخيص الأولي يشير إلى تعرض اللاعب لإجهاد عضلي مرتبط بالإرهاق، مع التأكيد على أن عودته للتدريبات ستعتمد على تطور حالته خلال الأيام المقبلة. من جهته، أكد مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو أن اللاعب كان يعاني من الإرهاق الشديد، مشيرًا إلى أن ظروف المباراة، بما في ذلك أرضية الملعب، ساهمت في قرار استبداله لتجنب تفاقم الإصابة. ويُعرف ميسي خلال السنوات الأخيرة بإدارته الدقيقة لجهده البدني، خاصة منذ انتقاله إلى الدوري الأمريكي، حيث يعتمد الجهاز الفني على سياسة تدوير وإراحة اللاعب لتقليل مخاطر الإصابات المتكررة، خصوصًا في العضلة الخلفية التي سبق أن عانى منها في أكثر من مناسبة. ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني للدفاع عن لقبه العالمي في مونديال 2026، حيث من المنتظر أن يبدأ مشواره في المجموعة التي تضم منتخبات الجزائر والأردن والنمسا، وسط آمال كبيرة بمواصلة النجاحات بعد التتويج التاريخي في نسخة 2022. وفي حال مشاركته، ستكون هذه النسخة هي السادسة في مسيرة ميسي في كأس العالم، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع عدد من أساطير اللعبة، ما يزيد من أهمية متابعة حالته البدنية خلال الفترة المقبلة قبل إعلان القائمة النهائية للبطولة.

Image

الهند تعتزم إزالة تمثال ضخم لميسي!

تستعد السلطات الهندية لإزالة التمثال العملاق الخاص بأسطورة الكرة الأرجنتينية ليونيل ميسي في مدينة كالكوتا، بعد مخاوف تتعلق بسلامة السكان بسبب تحركه مع الرياح القوية. وكان التمثال الذهبي، الذي يبلغ ارتفاعه 21 مترًا ويُجسد ميسي رافعًا كأس العالم، قد تم تدشينه خلال زيارة النجم الأرجنتيني للهند ضمن جولة حملت اسم «جولة الأعظم» أواخر العام الماضي، قبل أن تكتشف الجهات المختصة وجود خلل في ثباته. وأكد مسؤولون في ولاية البنغال الغربية أن مهندسين حكوميين أوصوا بإزالته بعد ملاحظة اهتزازه بشكل واضح، خاصة أنه يقع بالقرب من طريق حيوي يشهد حركة مرورية كثيفة، ما أثار مخاوف من تعرض المارة للخطر. وشهد محيط التمثال تحركات لفرق فنية قامت باستخدام الحبال لتأمينه مؤقتًا ومنع تحركه، في انتظار وضع خطة مناسبة لتفكيكه، وسط صعوبة العملية بسبب حجمه الضخم وارتفاعه الكبير. ولم تحسم السلطات حتى الآن مصير التمثال بعد إزالته، سواء بإعادة تركيبه في موقع آخر أو الاستغناء عنه بشكل نهائي. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه ميسي التحضير مع منتخب الأرجنتين لخوض منافسات كأس العالم 2026، وسط توقعات بمشاركته في البطولة للمرة السادسة في مسيرته، رغم عدم إعلانه الرسمي حتى الآن. ورغم الشعبية الجارفة للكريكيت في الهند، تبقى كرة القدم من أكثر الرياضات متابعة هناك، ويحظى ميسي بقاعدة جماهيرية ضخمة جعلت تمثاله يتحول إلى معلم جذب لعشاق اللعبة منذ الكشف عنه.

Image

قبل انطلاق المونديال.. إصابة ميسي!

تلقى منتخب منتخب الأرجنتين لكرة القدم دفعة من القلق قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما اضطر قائده ليونيل ميسي لمغادرة مواجهة فريقه إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون في الدوري الأمريكي بسبب إصابة مفاجئة. وشهدت المباراة المثيرة، التي انتهت بفوز إنتر ميامي بنتيجة 6-4، لحظة أثارت المخاوف داخل المعسكر الأرجنتيني، بعدما طلب ميسي التبديل في الدقيقة 72، قبل أن يتجه مباشرة إلى غرف الملابس دون استكمال اللقاء، في مشهد فتح باب التساؤلات حول جاهزيته البدنية قبل الحدث العالمي المرتقب. ورغم أن النادي الأمريكي لم يصدر بيانًا رسميًا يوضح طبيعة الإصابة، فإن المدرب جييرمو هويوس حاول التقليل من حجم القلق، مؤكدًا أن اللاعب شعر بإجهاد بدني نتيجة النسق القوي للمباراة، مفضلًا عدم المجازفة بإبقائه داخل الملعب. وجاءت إصابة النجم الأرجنتيني في ليلة هجومية مجنونة شهدت تسجيل عشرة أهداف كاملة، بينما خطف المهاجم لويس سواريز الأضواء بتسجيله ثلاثية حاسمة قادت إنتر ميامي للانتصار في الدقائق الأخيرة. وتزداد حساسية الموقف بالنسبة لجماهير “راقصي التانجو”، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يستعد للدفاع عن لقبه العالمي ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم منتخبات الجزائر والأردن والنمسا، حيث ستكون المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري يوم 17 يونيو المقبل. كما تكتسب النسخة المقبلة من كأس العالم أهمية خاصة، كونها مرشحة لأن تكون المحطة الأخيرة لميسي في البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات، بعدما ارتبط اسمه بتاريخ استثنائي مع المنتخب الأرجنتيني تُوج بقيادته إلى لقب مونديال قطر 2022.

Image

تزين بالرقم 10.. طائرة خاصة لمنتخب الأرجنتين

كشفت شركة الطيران الوطنية في الأرجنتين عن طائرة خاصة جرى تجهيزها لنقل بعثة المنتخب الأرجنتيني خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس الأجواء الحماسية التي ترافق استعدادات حامل اللقب للدفاع عن تتويجه العالمي في النسخة المقبلة من المونديال. وجرى تدشين الطائرة المعدلة من طراز إيرباص إيه 330-200 داخل مطار إيزيزا الدولي بالعاصمة بوينس آيرس، حيث ظهرت بتصميم جديد يحمل رموزًا مرتبطة بتاريخ الكرة الأرجنتينية وإنجازاتها العالمية، وسط حضور رسمي وإعلامي واسع. وحملت الطائرة ملامح مستوحاة من هوية منتخب “التانجو”، إذ تزين ذيلها الرقم “10” في إشارة إلى القائد ليونيل ميسي، إلى جانب تكريم أسطورة الكرة الأرجنتينية الراحل دييجو مارادونا، بينما ظهرت ثلاث نجوم ذهبية ترمز إلى ألقاب كأس العالم التي توج بها المنتخب أعوام 1978 و1986 و2022. كما تضمن التصميم رسومات خاصة على محركات الطائرة، في دلالة على شارة القيادة والدور المحوري الذي يلعبه قادة المنتخب في توجيه مسيرة الفريق خلال البطولة المرتقبة. وتستعد الأرجنتين لخوض مونديال 2026 بطموحات كبيرة لمواصلة الهيمنة العالمية، في ظل تطلعات الجماهير لرؤية المنتخب يحتفظ باللقب للمرة الثانية تواليًا، مع استمرار الرهان على خبرة ميسي ورفاقه في قيادة الفريق نحو إنجاز جديد. ومن المنتظر أن تُستخدم الطائرة لنقل بعثة المنتخب خلال تنقلاتها الرسمية في البطولة، إلى جانب تخصيص رحلات جماهيرية لمشجعي المنتخب الأرجنتيني المتوقع توافدهم بأعداد كبيرة إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لمساندة منتخبهم. ويفتتح المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم منتخبات الجزائر والنمسا والأردن، وسط ترقب جماهيري واسع لانطلاق حملة الدفاع عن اللقب العالمي.

Image

صدمة في الأرجنتين بسبب إصابة مارتينيز

تحولت فرحة إيميليانو مارتينيز بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي مع أستون فيلا إلى مصدر قلق داخل معسكر منتخب الأرجنتين، بعدما تعرض الحارس لإصابة مفاجئة قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026. وكشفت صحيفة "أولية" أن مارتينيز تعرض لكسر في إصبع البنصر الأيمن خلال عمليات الإحماء التي سبقت المباراة النهائية، قبل أن يظهر بضمادة على يده أثناء احتفالات التتويج. وبحسب التقارير، فإن الحارس الأرجنتيني لن يحتاج إلى تدخل جراحي، على أن تمتد فترة غيابه لنحو 20 يومًا، ما يمنحه فرصة للحاق بالمواجهة الافتتاحية أمام منتخب الجزائر 16 يونيو ضمن منافسات كأس العالم 2026. ومن المنتظر أن يغيب مارتينيز عن المباراتين الوديتين أمام منتخب هندوراس ومنتخب آيسلندا، ضمن تحضيرات الأرجنتين للمونديال. وأعادت الإصابة فتح باب المنافسة أمام الحارسين جيرونيمو رولي وخوان موسو للمشاركة خلال فترة الإعداد، بينما يدرس المدير الفني ليونيل سكالوني استدعاء الحارس الشاب سانتياجو بلتران لمعسكر المنتخب في الولايات المتحدة. ولا تتوقف معاناة المنتخب الأرجنتيني عند إصابة مارتينيز، إذ يواصل كريستيان روميرو التعافي من إصابة في الركبة، بينما يعاني جونزالو مونتييل من تمزق عضلي من الدرجة الثانية، في حين تعرض ناهويل مولينا لإصابة عضلية قد تؤثر على جاهزيته لبداية البطولة.

Image

الأرجنتين تكرم حكم هدف مارادونا الشهير

احتفت سفارة الأرجنتين في تونس بالحكم الدولي التونسي علي بن ناصر، الذي أدار المواجهة الشهيرة بين منتخبي الأرجنتين وإنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 1986 بالمكسيك، وذلك في إطار مبادرة تكريمية تأتي قبل أسابيع من الذكرى الأربعين لتلك المباراة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة كرة القدم العالمية. وجاء هذا التكريم خلال فعالية نظمتها السفارة، حيث تم تسليط الضوء على الدور الذي قام به الحكم التونسي في إدارة واحدة من أكثر مباريات المونديال جدلًا وإثارة، والتي أُقيمت يوم 22 يونيو 1986، وشهدت لحظات تحكيمية تاريخية ارتبطت باسم الأسطورة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا. وأكد السفير الأرجنتيني في تونس، خوزي ماريا أربيلا، أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لعلي بن ناصر، مشيرًا إلى رمزية المباراة التي “وحدت بين الشعبين الأرجنتيني والإنجليزي”، على حد تعبيره، إضافة إلى كونها محطة بارزة في العلاقات الرياضية بين البلدين، في وقت تحتفل فيه السفارة أيضًا بمرور 65 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين الأرجنتين وتونس. وحضر مراسم التكريم عدد من الشخصيات الرياضية في تونس، إلى جانب رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، في أجواء احتفالية عكست مكانة المباراة في الذاكرة الكروية العالمية، والدور الذي لعبه الحكم التونسي في إدارتها على أعلى مستوى من المنافسة. وتُعد مباراة الأرجنتين وإنجلترا في مونديال 1986 من أشهر مباريات تاريخ كأس العالم، بعدما شهدت هدف “يد الله” الشهير الذي سجله مارادونا بيده دون أن يلحظه طاقم التحكيم، قبل أن يعود اللاعب ذاته ويسجل هدفًا آخر وُصف بـ“هدف القرن” بعد مراوغته عدة لاعبين من منتصف الملعب وصولًا إلى الشباك. وقد أوضح علي بن ناصر في تصريحات سابقة أنه لم يتمكن من رؤية لمسة اليد في الهدف الأول، واعتمد في احتسابه على قرار مساعده، في واحدة من أكثر اللقطات التحكيمية جدلًا في تاريخ البطولة، فيما كان مارادونا قد زار الحكم التونسي في منزله بتونس عام 2015 في لفتة إنسانية لاقت اهتمامًا واسعًا.

Image

لفتة تاريخية من ميسي بعد مونديال قطر

كشف جيراردو سالوريو، المعد البدني السابق للمنتخب الأرجنتيني، عن موقف إنساني مميز قام به ليونيل ميسي عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2022 في قطر

Image

FIFA يلغي عقوبات الإيقاف على أوتاميندي وكايسيدو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن عدم تطبيق عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي ولاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو في كأس العالم، وذلك رغم طردهما في المباراة الاخيرة بالتصفيات. وجاءت القرارات غير المسبوقة ضمن عفو أصدره مكتب (FIFA) عن معظم العقوبات المتعلقة بالانضباط في تصفيات كأس العالم، وهو المكتب الذي يرأسه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، ورؤساء الاتحادات القارية الستة. وفي بيان أصدره (FIFA) جاء فيه: "البطاقات الصفراء الثانية وعقوبات الإيقاف لمباراة أو اثنين لن يتم تطبيقها في البطولة، نرغب في أن تكون كل الفرق قادرة على اللعب بأقوى تشكيل لديها في أهم حدث في كرة القدم في العالم". ويأتي هذا القرار في أعقاب قرار تأديبي سابق غير مسبوق من (FIFA)، ضمن عدم غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أي مباراة في كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء لاستخدامه المرفق في ضرب لاعب من منتخب أيرلندا في المباراة قبل الأخيرة للبرتغال في التصفيات في نوفمبر. وتم تأجيل المباراتين المتبقيتين من عقوبة إيقاف رونالدو لثلاث مباريات لفترة تجريبية. وتعرض كل من أوتاميندي وكايسيدو للطرد في المباراة التي فاز بها منتخب الإكوادور على الأرجنتين في سبتمبر الماضي، وتعرض أوتاميندي للطرد المباشر بعد عرقلته لمهاجم في طريقه للمرمى، فيما حصل كايسيدو على الإنذار الثاني بعد تدخل قوي. ومن المقرر أن يقضي اللاعبان عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في بطولة أخرى بعد كأس العالم.

Image

الأزمات تحيط بالمنتخب الأرجنتيني!

تعيش كرة القدم الأرجنتينية حالة من الجدل والتوتر قبل انطلاق استعدادات المنتخب للدفاع عن لقبه في كأس العالم 2026، في ظل أزمة متصاعدة تطال رئيس الاتحاد المحلي كلاوديو تابيا، رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال السنوات الأخيرة وفي مقدمتها التتويج التاريخي بكأس العالم 2022 في قطر. وتحوّل تابيا، الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز صناع النجاح مع المنتخب الأرجنتيني بعد دعمه لتعيين المدرب ليونيل سكالوني، إلى محور نقاش واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما تراجعت شعبيته مؤخرًا نتيجة اتهامات تتعلق بملفات مالية وإدارية، إضافة إلى تغييرات في نظام الدوري المحلي لم تلق قبولًا لدى شريحة من الجماهير. وتزايدت حدة الأزمة بعد فتح تحقيقات تتعلق بملفات ضريبية واتهامات بالتهرب، وهي القضايا التي دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقه، في وقت يواصل فيه الاتحاد الأرجنتيني نفي جميع الاتهامات، مؤكدًا أن رئيسه يتعرض لحملة تستهدف تشويه صورته. في المقابل، دخلت كرة القدم الأرجنتينية في صدام غير مباشر مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، على خلفية خلافات حول مستقبل ملكية الأندية، إذ يدفع ميلي باتجاه خصخصة الأندية، بينما يتمسك الاتحاد والنظام الكروي الحالي بهوية الأندية القائمة على ملكية الأعضاء، ما زاد من تعقيد المشهد الرياضي في البلاد. على الصعيد الرياضي، حاول نجوم المنتخب الأرجنتيني النأي بأنفسهم عن هذه الخلافات، مؤكدين أن تركيزهم ينصب بالكامل على التحضيرات لكأس العالم، حيث شدد لاعب الوسط رودريغو دي بول على أن اللاعبين معنيون فقط بالجوانب الفنية داخل الملعب بعيدًا عن أي صراعات سياسية أو إدارية. كما أثارت العلاقة بين تابيا وقائد المنتخب ليونيل ميسي اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، خاصة مع تداول صور ولقاءات سابقة بينهما، في وقت غادر فيه ميسي معسكرات المنتخب الأخيرة دون الإدلاء بتصريحات، ما فتح باب التكهنات حول موقفه من الأزمة الدائرة. وتشير التطورات إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجانب الإداري فقط، بل امتدت لتشمل نظام الدوري المحلي، الذي تعرض لانتقادات من جماهير وأندية عدة، اعتبرت أن التعديلات الأخيرة أثرت على تنافسية البطولة وجودتها، في ظل غياب نظام دوري موحد يحدد بوضوح هوية البطل الحقيقي. ورغم ذلك، لا يزال تابيا يحظى بدعم عدد من الأندية الأرجنتينية، في مقابل معارضة واضحة من أندية كبرى، ما يعكس حالة انقسام داخل المنظومة الكروية في البلاد، بالتزامن مع تصاعد الغضب الجماهيري في بعض الملاعب. وبين الإنجاز التاريخي في مونديال قطر والأزمة الحالية، تبدو كرة القدم الأرجنتينية أمام مرحلة حساسة قد تحدد شكل إدارتها خلال السنوات المقبلة، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يأمل الاتحاد أن لا تنعكس هذه الأزمات على تركيز المنتخب واستقراره الفني في مشوار الدفاع عن اللقب.