Image

الأرجنتين تخلد ذكرى الفوز التاريخي على إنجلترا

قرر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تخليد واحدة من أبرز لحظات منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة، بعدما أعلن اعتماد يوم 15 يوليو يومًا وطنيًا للمنتخبات الأرجنتينية، احتفاءً بالانتصار التاريخي على منتخب إنجلترا في الدور قبل النهائي من البطولة. وجاء قرار الاتحاد الأرجنتيني خلال اجتماع مجلسه التنفيذي، حيث اختير هذا التاريخ تخليدًا للفوز الذي حققه منتخب التانجو على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة أتلانتا، في مواجهة حسمت بطاقة التأهل إلى النهائي وسط احتفالات واسعة في مختلف أنحاء البلاد. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيان رسمي أن اختيار هذا اليوم يأتي تقديرًا للإنجاز الذي حققه المنتخب بقيادة المدرب ليونيل سكالوني، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف أمام إنجلترا إلى انتصار ثمين بفضل هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليشعل فرحة جماهيرية كبيرة في الأرجنتين. وأوضح البيان أن التكريم لا يرتبط فقط بإنجاز المنتخب الأول، بل يشمل جميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، بما في ذلك منتخبات الشباب والمنتخبات النسائية وكرة الصالات وكرة القدم الشاطئية، تقديرًا للجهود التي تبذلها هذه الفرق في تمثيل البلاد. وأشار الاتحاد إلى أن جميع المنتخبات الأرجنتينية التي تتدرب في مجمع ليونيل أندريس ميسي التدريبي ستندرج تحت هذا التكريم، باعتباره احتفاءً بالهوية الكروية الأرجنتينية وبالعمل المستمر لتطوير المنتخبات الوطنية. ويأتي قرار الاتحاد في وقت لا تزال فيه أصداء البطولة حاضرة داخل الكرة الأرجنتينية، بعدما حقق المنتخب نتائج مميزة جعلته يعيش فترة استثنائية على المستوى الدولي، في ظل استمرار ارتباط الجماهير باللحظات التاريخية التي صنعتها الأجيال المتعاقبة. وفي المقابل، يواجه الاتحاد الأرجنتيني بعض الملفات التأديبية على الصعيد الدولي، بعدما فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" إجراءات بحق الاتحاد بسبب رفع لاعبي المنتخب لافتة عقب مباراة إنجلترا تشير إلى قضية جزر فوكلاند، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا خارج الملعب. كما يخضع لاعبا المنتخب لياندرو باريديس وناويل مولينا للتحقيق من جانب FIFA، إلى جانب مساعد المدرب روبرتو أيالا، بسبب مشاركتهم في الاشتباكات التي أعقبت خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في نهائي كأس العالم يوم 19 يوليو. ورغم هذه الملفات، يواصل الاتحاد الأرجنتيني الاحتفاء بالجانب الرياضي للبطولة، عبر تخليد إحدى أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، وتحويل ذكرى الفوز على إنجلترا إلى مناسبة سنوية للاحتفال بإنجازات كرة القدم الأرجنتينية.

Image

ميسي يتزين على قميص ألميرانتي براون

شهدت مواجهة ألميرانتي براون أمام راسينج قرطبة في دوري الدرجة الثانية الأرجنتيني ظهورًا لافتًا لقميص تذكاري حمل دلالات وطنية وتاريخية، في خطوة خطفت الأنظار داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية. واستوحي القميص من اللافتة الشهيرة التي رفعها لاعبو منتخب الأرجنتين عقب انتصارهم على إنجلترا في الدور قبل النهائي لكأس العالم 2026، وهي اللافتة التي تحولت إلى رمز جماهيري واسع، بعدما عبرت عن تمسك الأرجنتين بموقفها التاريخي تجاه جزر فوكلاند. ولم تقتصر اللفتة على تصميم القميص فحسب، إذ زُينت أرقام اللاعبين بصورة الاحتفال الشهير لقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، في لمسة منحت القميص طابعًا استثنائيًا، وجمعت بين الإنجاز الرياضي والرمزية الوطنية. وأثارت المبادرة تفاعلًا كبيرًا بين جماهير النادي ومتابعي الكرة الأرجنتينية، الذين اعتبروها امتدادًا للعلاقة الوثيقة بين كرة القدم والهوية الوطنية، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني اعتاد في العديد من المناسبات أن يكون واجهةً للتعبير عن مشاعر الجماهير تجاه القضايا الوطنية. ويؤكد نادي ألميرانتي براون من خلال هذا القميص أن كرة القدم في الأرجنتين تتجاوز حدود المنافسة داخل المستطيل الأخضر، لتتحول في بعض المناسبات إلى منصة لاستحضار محطات تاريخية راسخة في الذاكرة الجماعية، وترسيخ الروابط بين الإنجازات الرياضية والهوية الوطنية، في رسالة تؤكد المكانة الخاصة التي تحظى بها اللعبة في المجتمع الأرجنتيني.

Image

حكم نهائي المونديال يكشف تفاصيل حديثه مع ميسي

كشف الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، الذي أدار المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، عن كواليس المواجهة التاريخية التي انتهت بتتويج المنتخب الإسباني باللقب، متحدثًا عن الحوار الذي دار بينه وبين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال اللقاء. وأكد فينتشيتش، في مقابلة مع صحيفة "سبورت" السلوفينية عقب عودته إلى بلاده وإعلانه اعتزال التحكيم، أن تصرف ميسي خلال المباراة عكس الروح الرياضية التي اعتاد عليها طوال مسيرته. وقال الحكم السلوفيني تعليقًا على حديثه مع قائد الأرجنتين: "سأترك تفاصيل هذا الحوار داخل الملعب، لكن يمكنني التأكيد أن ميسي تعامل بروح رياضية"، في إشارة إلى عدم وجود أي خلافات أو مواقف غير عادية بين الطرفين خلال النهائي. واعتبر فينتشيتش أن اختياره من جانب FIFA لإدارة المباراة النهائية كان لحظة استثنائية في مسيرته التحكيمية، مؤكدًا أن القرار حمل له مشاعر متباينة بين المفاجأة والفخر، خاصة أنه منح طاقم التحكيم السلوفيني فرصة الظهور في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. وأوضح الحكم أن المسؤولية كانت كبيرة منذ لحظة اختياره، مشيرًا إلى أن طاقمه كان يدرك ضرورة تقديم مستوى يليق بهذه الثقة، وإنهاء المباراة بأفضل صورة ممكنة. وأضاف أن نهائي كأس العالم يمثل اختبارًا استثنائيًا لأي حكم، بسبب حجم المواجهة بين منتخبين من كبار القوى الكروية العالمية، مؤكدًا أن مسيرة الحكم بالكامل قد تُختصر أحيانًا في مباراة واحدة بسبب ضخامة الحدث. وأشار فينتشيتش إلى أن الضغط كان هائلًا على طاقم التحكيم طوال اللقاء، لكنه أكد أن التحضيرات والاستراتيجية التي اتبعها الفريق كانت مناسبة للتعامل مع صعوبة المباراة، وأنهم نجحوا في إدارة المواجهة بالشكل المطلوب. ويعد فينتشيتش أحد أبرز الحكام الأوروبيين في السنوات الأخيرة، حيث أدار العديد من المباريات الكبرى على مستوى الأندية والمنتخبات، قبل أن يختتم مشواره التحكيمي بقيادة نهائي كأس العالم 2026.

Image

ألفاريز وفرنانديز بين أغلى لاعبي الأرجنتين عبر التاريخ

شهد تحديث القيم السوقية للاعبين عقب ختام منافسات كأس العالم 2026 تغيرات بارزة في ترتيب اللاعبين الأرجنتينيين الأعلى قيمة عبر التاريخ، بعدما سجل الثنائي جوليان ألفاريز وإنزو فرنانديز أعلى قيمة سوقية في مسيرتهما

Image

FIFA يحقق مع الأرجنتين بسبب أحداث المونديال

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) فتح تحقيقات تأديبية ضد الاتحاد الأرجنتيني وعدد من لاعبي منتخب "التانجو"، على خلفية الأحداث التي صاحبت منافسات كأس العالم 2026، والتي شملت رفع لافتة ذات طابع سياسي، إلى جانب وقائع اعتداء وسلوك غير رياضي عقب المباراة النهائية. وجاء تحرك "الفيفا" بعد قيام عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني برفع لافتة كتب عليها: "جزر المالوين (فوكلاند) أرجنتينية"، عقب مواجهة إنجلترا في الدور نصف النهائي، وهو ما اعتبره الاتحاد الدولي مخالفة للوائح التي تمنع استغلال البطولات الرياضية في توجيه رسائل أو مواقف سياسية. وأوضح "الفيفا" في بيان رسمي أن التحقيق يشمل احتمال مخالفة الاتحاد الأرجنتيني لعدد من مواد لائحة الانضباط، من بينها استخدام حدث رياضي لأغراض غير رياضية، وسوء سلوك الفريق، إلى جانب مخالفات تتعلق بالأمن والتنظيم والهتافات أو التصرفات التمييزية التي شهدتها بعض مباريات المنتخب خلال البطولة. وامتدت التحقيقات أيضًا إلى الأحداث التي أعقبت خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بنتيجة 1-0 في نهائي كأس العالم، حيث قرر الاتحاد الدولي فتح ملفات تأديبية بحق عدد من لاعبي المنتخب ومسؤوليه. ويواجه لياندرو باريديس ثلاث تهم تتعلق بالاعتداء، بعد اشتباكه مع المدافع الإسباني إريك جارسيا، بينما يواجه ناهويل مولينا تهمتين بالاعتداء، إحداهما محاولة اعتداء، كما شملت التحقيقات مساعد المدرب روبرتو أيالا. وفي السياق ذاته، فتح "الفيفا" إجراءات تأديبية أخرى بحق ناهويل مولينا وتياجو ألمادا من المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى لاعب المنتخب الإسباني جافي، على خلفية مخالفات تتعلق بالسلوك غير الرياضي. وأكد الاتحاد الدولي أن جميع الأطراف المعنية ستُمنح فرصة للدفاع عن نفسها قبل إصدار القرار النهائي، مشيرًا إلى أن العقوبات المحتملة قد تتراوح بين الغرامات والإيقاف، وفقًا لما تنص عليه لائحة الانضباط الخاصة بـ"الفيفا".

Image

ميسي يتفوق على رونالدو برقم تاريخي

واصل الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة الأرقام المميزة في مسيرته الكروية، بعدما تفوق على منافسه البرتغالي كريستيانو رونالدو في إحصائية جديدة مرتبطة بالمباريات النهائية، رغم خسارة منتخب بلاده لقب كأس العالم 2026 أمام إسبانيا. وخسر ميسي ورفاقه نهائي المونديال أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد، ليفشل قائد الأرجنتين في إضافة لقب عالمي جديد إلى مسيرته، لكنه حافظ في الوقت نفسه على صدارته لإحدى القوائم التاريخية الخاصة بالأهداف في النهائيات. وبحسب إحصائية متخصصة في أرقام كأس العالم، يحتل نجم إنتر ميامي الأمريكي المركز الأول في ترتيب أكثر اللاعبين تسجيلًا في المباريات النهائية، بعدما وصل رصيده إلى 35 هدفًا خلال مشاركاته مع الأندية والمنتخب الوطني. ويأتي أسطورة البرازيل الراحل بيليه في المركز الثاني برصيد 31 هدفًا، بينما يحتل كريستيانو رونالدو المركز الثالث بعدما سجل 24 هدفًا في المباريات النهائية بقميص منتخب البرتغال والأندية التي لعب لها، بداية من مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس وصولًا إلى النصر السعودي. ويتقدم ميسي بفارق واضح عن رونالدو في هذا الرقم، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سلسلة الأرقام التي حققها خلال مسيرته، والتي جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم. ويواصل الثنائي ميسي ورونالدو المنافسة على تحقيق الأرقام القياسية رغم تقدمهما في العمر، حيث لا تزال إنجازاتهما الفردية محل مقارنة مستمرة بين جماهير كرة القدم حول العالم.

Image

أبوريدة يكشف اعتراف إنفانتينو بشأن هدف زيكو

كشف هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تفاصيل حديث دار بينه وبين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، عقب خروج منتخب مصر من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الأخير أشاد بالهدف الذي أحرزه مصطفى عبدالرؤوف "زيكو" أمام الأرجنتين، رغم إلغائه بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد. وأوضح أبوريدة أن إنفانتينو أبلغه، خلال لقاء جمعهما بعد أيام من المباراة، أن الهدف الملغى كان من أجمل اللقطات التي شهدتها البطولة، في اعتراف اعتبره دليلًا على القيمة الفنية للهدف، رغم عدم احتسابه رسميًا. وأشار رئيس الاتحاد المصري إلى أن اتحاد الكرة فضّل عدم التقدم باحتجاج رسمي على نتيجة المباراة، لاقتناعه بأن مثل هذه الخطوة لن تؤدي إلى تغيير النتيجة، مكتفيًا بإصدار بيان عبّر فيه عن اعتراضه على القرارات التحكيمية التي صاحبت اللقاء. وأضاف أن المعلومات المتوافرة لديه تشير إلى أن رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، بيير كولينا، شدد على ضرورة ألا تمتد مراجعات تقنية الفيديو إلى مراحل بعيدة من بناء الهجمة، معتبرًا أن آلية التعامل مع لقطة هدف "زيكو" أثارت الكثير من علامات الاستفهام. ونفى أبوريدة صحة ما تردد بشأن وجود مجاملات من الاتحاد الدولي لمنتخب الأرجنتين أو لقائده ليونيل ميسي، مؤكدًا أن إنفانتينو لم يتابع المباراة كاملة، وأن ما أثير حول دوافع تسويقية لا يستند إلى وقائع، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن رئيس "FIFA" تعرض لانتقادات جماهيرية واسعة داخل مصر عقب اللقاء. وتطرق رئيس الاتحاد المصري إلى الجدل الذي رافق تصرف المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، بعدما رفع علم فلسطين عقب إحدى مباريات البطولة، معربًا عن تخوفه من احتمال تعرضه لعقوبات تأديبية، في ظل اللوائح الصارمة التي يطبقها الاتحاد الدولي بشأن أي رسائل أو مواقف قد تُفسر على أنها ذات أبعاد سياسية أو دينية أو عنصرية داخل المنافسات الرسمية.

Image

كابرال يتوج بجائزة أفضل هدف بالمونديال

حصل سيدني لوبيز كابرال، مدافع منتخب الرأس الأخضر، على جائزة أفضل هدف في كأس العالم لكرة ا لقدم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وسجل كابرال، مدافع بنفيكا البرتغالي، هدفا رائعة من الزاوية اليسرى لمرمى الحارس الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز، في المباراة التي جمعت منتخب بلاده بالأرجنتين في دور الـ32 من البطولة. وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم أن هدف كابرال حصل على أغلبية الأصوات في الاستفتاء الذي جرى عبر الموقع. وقال سيدني لوبيز كابرال عن ذلك: أتمنى أن يكون لدي العديد من الصور إلى جانب ميسي". وأضاف: "حينما راوغت المنافس ولاحظت أن الزاوية مفتوحة، قلت لنفسي هيا بنا، يمكنني التسديد بشكل جيد بكلا القدمين ورأيت مساحة مفتوحة لقد جهزت نفسي لذلك وسددت الكرة بطريقة جيدة". وكان منتخب الرأس الأخضر قد تأهل لدور الـ32 للمرة الأولى في تاريخه بأول مشاركة في المونديال، حيث تعادل في ثلاث مباريات في المجموعات أمام إسبانيا وأوروجواي والسعودية، قبل أن يخسر بصعوبة أمام الأرجنتين 2-3 في دور الـ32.

Image

سكالوني يعتذر للشعب الأرجنتيني

خرج مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني عن صمته الذي استمر لمدة ثلاثة أعوام على منصة "Instagram" لتبادل الصور، ووجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير الأرجنتينية عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في نهائي مونديال 2026. وأعرب سكالوني عن حاجته لبعض الوقت لترتيب أفكاره والتعبير عن المشاعر المختلطة التي عاشها، كما قدم اعتذاره للشعب الأرجنتيني عن عدم تمكنه من إهداء البلاد لقبًا جديدًا في كأس العالم يمنحهم لحظات من الفرح. ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "ماركا" الإسبانية عن سكالوني تأكيده أن الفوز الحقيقي يكمن في القيم والمبادئ التي قدمها الفريق، واصفًا لاعبيه بـ"المقاتلين" ومثنيًا على الروح القتالية والإصرار والصمود بوجه انتقادات الفئات غير الملمة بخبايا الفريق. ووجه سكالوني شكره العميق لكافة أعضاء الجهاز الفني واللاعبين والعاملين في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم والجماهير المساندة، دون التطرق إلى مستقبله في منصب المدير الفني لمنتخب التانجو. واختتم سكالوني رسالته بعبارة "من يمتلك صديقًا أرجنتينيًا فهو يمتلك كنزًا حقيقيًا".