Image

Adidas تكشف تصميم قميص ميسي الأخير

يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لظهوره الأخير بقميص منتخب بلاده، في المواجهة الودية أمام بنين المقررة يوم 6 أكتوبر المقبل على ملعب مونومنتال في العاصمة بوينس آيرس، بعدما كشفت Adidas عن تصميم خاص خصيصًا لهذه المناسبة التي ستشكل ختام مسيرته الدولية. وظهر ميسي في مقطع مصور يستعرض القميص الجديد، الذي يحمل طابعًا تذكاريًا مختلفًا عن القميص المعتاد للمنتخب الأرجنتيني، مع تفاصيل مستوحاة من الهوية الوطنية للبلاد، بينما يتصدر الرقم «10» المشهد بتصميم ذهبي في الجزء الخلفي، في إشارة إلى القميص الذي ارتبط باسم قائد الأرجنتين طوال مسيرته. ويحمل التصميم كذلك عناصر مستوحاة من «شمس مايو» الموجودة على العلم الأرجنتيني، لتظهر بصورة بارزة حول الرقم التاريخي لميسي، في رسالة رمزية تجمع بين مسيرة اللاعب والهوية الكروية لبلاده. وكان ميسي قد أعلن في وقت سابق انتهاء مشواره مع المنتخب الأرجنتيني، قبل أن تتم دعوته لخوض مباراة وداعية أمام بنين، حيث أكدت FIFA أن المواجهة المقررة في 6 أكتوبر ستكون آخر ظهور له بقميص المنتخب. وتأتي المباراة في ختام سلسلة من المواجهات الودية التي تخوضها الأرجنتين خلال فترة التوقف الدولي، إذ تلتقي بوليفيا يوم 30 سبتمبر في قرطبة، ثم تواجه بوركينا فاسو في الثالث من أكتوبر بملعب مونومنتال، قبل أن يكون الموعد مع بنين في السادس من الشهر ذاته، في ليلة وداع ميسي أمام الجماهير الأرجنتينية. وخلال مسيرته الدولية، وصل ميسي إلى 207 مباريات مع المنتخب الأرجنتيني وسجل 125 هدفًا، وقاد «راقصي التانجو» إلى التتويج بكأس العالم 2022، إلى جانب الفوز بلقبين في كوبا أمريكا ولقب فيناليسيما، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ المنتخب الأرجنتيني. وبدأ ميسي مشواره مع المنتخب الأول عام 2005، قبل أن يتحول على مدار أكثر من عقدين إلى الهداف التاريخي للأرجنتين، وصاحب حضور قياسي في البطولات الكبرى، فيما يستعد الآن لارتداء القميص الخاص للمرة الأخيرة خلال ظهوره المرتقب أمام بنين.

Image

نيولز ينتظر عودة ميسي إلى بيته

لا يزال نادي نيولز أولد بويز الأرجنتيني متمسكًا بأمل استعادة نجمه السابق ليونيل ميسي، الذي بدأ مسيرته الكروية داخل صفوف النادي قبل أن ينتقل في سن مبكرة إلى برشلونة ويبدأ رحلته التاريخية في الملاعب الأوروبية. ويرتبط اسم ميسي، البالغ 39 عامًا، ارتباطًا عاطفيًا قويًا بنيولز أولد بويز، إذ سبق للنجم الأرجنتيني أن تحدث في أكثر من مناسبة عن حبه للنادي الذي شهد بداياته، في الوقت الذي لم يخف فيه مسؤولو الفريق رغبتهم في استعادته وخوض تجربة أخيرة بقميصه. ويواصل ميسي حاليًا مسيرته مع إنتر ميامي الأمريكي، الذي يمتد عقده معه حتى ديسمبر 2028، بينما يترقب نيولز أولد بويز أي فرصة يمكن أن تفتح الباب أمام عودة اللاعب إلى الأرجنتين، لكن إدارة النادي تدرك أن التوقيت الحالي ليس مناسبًا لفتح مفاوضات مباشرة معه. وأوضح إغناسيو بويرو، رئيس نيولز أولد بويز، أن النادي يفضل التريث قبل التحرك مجددًا نحو ميسي، مراعاةً للظروف الشخصية الصعبة التي يمر بها اللاعب عقب وفاة والده خورخي، الذي كان مدير أعماله وشريكًا مقربًا منه لسنوات طويلة. وقال بويرو إن ميسي يعيش مرحلة صعبة على المستوى الشخصي، مشيرًا إلى حجم المسؤوليات التي كان والده يتولاها في حياته ومسيرته، ومؤكدًا أن النادي يرى ضرورة احترام مشاعره وعدم زيادة الضغوط عليه في الوقت الحالي. وأضاف أن ميسي ربما لا يكون في وضع يسمح له حاليًا بالتفكير في المحاولات التي يقوم بها نيولز منذ فترة لإعادته إلى الفريق، ولذلك ترى إدارة النادي أن الانتظار هو الخيار الأنسب في هذه المرحلة. وأكد رئيس نيولز أن حلم عودة ميسي سيظل قائمًا طالما استمر اللاعب في ممارسة كرة القدم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النادي لا يريد ممارسة أي ضغوط عليه، معتبرًا أن التعامل مع الوضع الحالي يجب أن يكون من منطلق إنساني قبل أي اعتبارات رياضية. وكان ميسي قد قرر إنهاء مشواره مع المنتخب الأرجنتيني على المستوى الدولي، من أجل التركيز على مسيرته مع الأندية، واحتفل مؤخرًا مع إنتر ميامي بالتتويج بكأس الأبطال، في الوقت الذي يواصل فيه النادي الأرجنتيني انتظار فرصة قد تعيد أحد أبرز ناشئيه إلى صفوفه قبل نهاية مسيرته.

Image

ميسي يستعد لوداع الأرجنتين في ليلة استثنائية

أكد كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، توجيه الدعوة إلى ليونيل ميسي للمشاركة مع منتخب بلاده في مباراة ودية مقررة على أرض الأرجنتين خلال أكتوبر المقبل، في خطوة تمهّد لظهوره الأخير بقميص المنتخب بعد إعلانه اعتزال اللعب الدولي. وأوضح تابيا أن الاتحاد يرغب في منح قائد المنتخب الأرجنتيني واللاعب الذي وصفه بالأفضل في العالم وداعًا يليق بمسيرته مع الفريق، مشيرًا إلى أن ميسي دُعي للمشاركة في المواجهة المقررة يوم السادس من أكتوبر في العاصمة بوينس آيرس. وتأتي المباراة ضمن برنامج ودي يخوضه منتخب الأرجنتين على أرضه خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، والتي تمتد من 21 سبتمبر وحتى السادس من أكتوبر، في أول ظهور للفريق بعد مشاركته في كأس العالم. ويستضيف المنتخب الأرجنتيني منتخب بنين على ملعب مونومنتال في بوينس آيرس يوم السادس من أكتوبر، وهي المواجهة التي يُنتظر أن تشهد مشاركة ميسي في ظهوره الوداعي، بعدما أعلن اللاعب الشهر الماضي قراره بإنهاء مشواره الدولي. وقبل مواجهة بنين، يلتقي المنتخب الأرجنتيني مع بوليفيا يوم 30 سبتمبر على ملعب ماريو كيمبس في مدينة كوردوبا، قبل أن يعود إلى بوينس آيرس لمواجهة بوركينا فاسو في الثالث من أكتوبر، ضمن برنامج المباريات الودية المقرر خلال فترة التوقف. وتقام مباراة بوليفيا وسط قيود على الحضور الجماهيري، إذ تقرر خفض الطاقة الاستيعابية بنسبة 50 بالمئة، تنفيذًا للعقوبة التي فرضها FIFA على خلفية الأحداث التي شهدتها بطولة كأس العالم هذا العام. كما تشمل العقوبات عددًا من لاعبي المنتخب الأرجنتيني، حيث سيغيب لياندرو باريديس لمدة 10 مباريات، بينما يواجه ناويل مولينا إيقافًا لسبع مباريات، في حين تطال العقوبة تياجو ألمادا لمباراة واحدة، بسبب أدوارهم في المشادة التي وقعت خلال المباراة النهائية أمام إسبانيا.

Image

لاوتارو مهدد بالغياب عن معسكر الأرجنتين!

يترقب نادي إنتر ميلان الإيطالي، غياب قائده لاوتارو مارتينيز عن قائمة منتخب الأرجنتين خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، في ظل حالة الارتباك التي تضرب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.

Image

سكالوني يرفض حسم موقفه مع الأرجنتين

تتواصل المفاوضات بين الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، بشأن تجديد عقده والاستمرار في قيادة «راقصي التانجو» خلال المرحلة المقبلة. ورغم استمرار الاتصالات بين الطرفين، لم يقدم سكالوني حتى الآن ردًا نهائيًا بشأن مستقبله، في ظل حاجة المدرب الأرجنتيني إلى مزيد من الوقت لدراسة الشروط المطروحة قبل اتخاذ قراره النهائي. ويترقب الاتحاد الأرجنتيني موقف سكالوني، خاصة أن قرار المدرب لا يرتبط فقط بالجوانب التعاقدية، وإنما بمدى امتلاكه الطاقة والرغبة في بدء مشروع جديد مع المنتخب. ويتمثل التحدي أمام سكالوني في إعادة بناء الفريق، وتجديد الدماء، وبدء مرحلة جديدة بعد سنوات حافلة بالنجاحات، وهو ما يجعله حريصًا على تقييم قدرته على خوض مشروع جديد بنفس الحماس والدوافع. ولا تزال هناك عدة أسابيع أمام الطرفين لمواصلة مناقشة تفاصيل العقد والظروف المحيطة بالمشروع الجديد، قبل أن يحدد سكالوني موقفه بصورة نهائية. وفي الوقت نفسه، تأكد رحيل والتر صامويل، مساعد سكالوني في الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، عقب نهاية عام 2026.

Image

الأرجنتين توقف مبارياتها تكريمًا لمسيرة ميسي

قرر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تكريم أسطورة المنتخب ليونيل ميسي بطريقة استثنائية، من خلال إيقاف جميع المباريات المحلية لمدة دقيقة واحدة خلال الجولة المقبلة، تقديرًا لمسيرته التاريخية بقميص المنتخب الأرجنتيني وما حققه من إنجازات على مدار سنوات طويلة. وبحسب الإعلان، سيجري إيقاف مباريات جميع مسابقات الرجال والسيدات، إلى جانب منافسات كرة القدم داخل الصالات وكرة القدم الشاطئية، عند الدقيقة العاشرة من الشوط الأول، في إشارة إلى الرقم الذي ارتبط بميسي طوال مسيرته مع المنتخب، على أن تتوقف المواجهات لمدة دقيقة واحدة وسط تصفيق الجماهير واللاعبين تكريمًا لقائد الأرجنتين التاريخي. ويأتي هذا التكريم في أعقاب إعلان ميسي وضع حد لمسيرته الدولية مع المنتخب الأرجنتيني، بعد سنوات حافلة بالألقاب والإنجازات، كان أبرزها قيادة بلاده إلى التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، إلى جانب الفوز بلقب كوبا أمريكا، بعدما نجح أخيرًا في تحقيق أهم أحلامه مع المنتخب عقب سنوات من الانتظار. وشهدت مسيرة ميسي مع الأرجنتين أيضًا لحظات صعبة، أبرزها خسارة نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا، قبل أن ينجح في العودة بقوة وتحقيق المجد العالمي، ليضع حدًا لسنوات من الانتقادات التي طالته بسبب عدم التتويج بكأس العالم رغم تألقه الفردي اللافت. ويمثل الرقم 10 علامة فارقة في تاريخ ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، إذ ارتداه لسنوات طويلة وأصبح مرتبطًا باسمه في الملاعب الأرجنتينية والعالمية، وهو ما يجعل اختيار الدقيقة العاشرة لإيقاف المباريات يحمل دلالة رمزية واضحة على مكانته في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية. ورغم بلوغه 39 عامًا، يواصل ميسي مسيرته الاحترافية مع إنتر ميامي الأمريكي، حيث لا يزال يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، كما حافظ خلال الفترة الأخيرة على قدرته على صناعة الفارق بفضل مهاراته الفنية ورؤيته المميزة وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف. وتبقى مسيرة ميسي الدولية واحدة من الأكثر استثنائية في تاريخ اللعبة، بعدما تحول من موهبة شابة في صفوف الأرجنتين إلى القائد الأبرز للمنتخب، ونجح في قيادة بلاده إلى مجموعة من أهم الألقاب، إضافة إلى أرقامه القياسية على المستوى الفردي. ويملك ميسي في سجله ثماني جوائز للكرة الذهبية، وهو الرقم القياسي في تاريخ الجائزة، إلى جانب العديد من الألقاب الجماعية والجوائز الفردية التي رسخت مكانته بين أعظم اللاعبين الذين عرفهم تاريخ كرة القدم.

Image

باريديس يدرس مستقبله مع «التانجو»!

بدأ لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس إعادة حساباته بشأن مستقبله الدولي، في ظل غيابه المرتقب عن المنتخب بسبب العقوبة المفروضة عليه، إلى جانب رحيل القائد ليونيل ميسي عن صفوف «التانجو». ويواجه باريديس، البالغ من العمر 32 عامًا، إيقافًا لمدة 10 مباريات، على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، والذي خسرته الأرجنتين، بعدما دخل في مشادة مع لاعبي المنتخب الإسباني، من بينها واقعة دفع جافي إلى أرض الملعب. كما تضمنت العقوبة غرامة مالية بقيمة 90 ألف دولار، في حين طالت العقوبات زميله ناهويل مولينا بسبب الأحداث ذاتها. وألمح باريديس إلى أن العقوبة الطويلة، إلى جانب قرار ميسي إنهاء مسيرته الدولية، قد تجعل استمراره مع المنتخب أمرًا معقدًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة لن تكون مشابهة لما عاشه الفريق خلال السنوات الماضية. ولم يحسم لاعب بوكا جونيورز موقفه النهائي حتى الآن، إذ أوضح أنه لم يتحدث مع المدرب ليونيل سكالوني بشأن مستقبله، على أن يناقش الأمر معه خلال الفترة المقبلة قبل اتخاذ قراره. ويأتي تردد باريديس في وقت يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني لمرحلة جديدة بعد نهاية حقبة ميسي، الذي ترك إرثًا كبيرًا مع المنتخب، بعدما قاده إلى التتويج بكأس العالم وكوبا أمريكا. وأكد باريديس أن غياب ميسي سيكون مؤثرًا داخل المجموعة، خاصة أن اللاعب ارتبط بجيل كامل من نجوم الأرجنتين، ما يجعل المرحلة المقبلة مختلفة على المستويين الفني والنفسي.

Image

بالأرقام.. حصاد رحلة ميسي الأسطورية مع الأرجنتين

بعد مسيرة أسطورية حافلة بالألقاب والإنجازات، امتدت لسنوات طويلة بقميص منتخب الأرجنتين، أعلن ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي، ليسدل الستار على واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك خلفه إرثًا رقميًا وتاريخيًا يصعب تكراره.

Image

الأرجنتينيون يودعون ميسي.. «نهاية حقبة»!

عمّت مشاعر الحزن والتقدير بين الأرجنتينيين، عقب إعلان ليونيل ميسي نهاية مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، في قرار شكّل لحظة مؤثرة لجماهير ارتبطت بالنجم الأسطوري على مدار سنوات طويلة. ورغم أن فكرة اعتزال ميسي كانت متوقعة لدى كثيرين، فإن إعلانها رسميًا ترك أثرًا واضحًا في الشارع الأرجنتيني، حيث عبّر المشجعون عن امتنانهم لما قدمه قائد المنتخب من لحظات تاريخية وذكريات لا تنسى. وقالت شابة أرجنتينية تبلغ من العمر 18 عامًا في بوينس آيرس إنها تشعر بالحزن تجاه القرار، لكنها ممتنة لميسي على كل ما منحه للأرجنتينيين من فرح وشعور بالفخر، فيما أشاد مواطن آخر بعزيمة اللاعب وإصراره على تحقيق أحلامه رغم الانتقادات التي تعرض لها طوال مسيرته. وكان حضور ميسي طاغيًا في الأرجنتين خلال كأس العالم 2026، بعدما تصدرت صوره الإعلانات في شوارع العاصمة، فيما أقيم مجسم ضخم له في إحدى بلدات باتاجونيا، ليعكس المكانة التي يحظى بها اللاعب لدى جماهير بلاده. كما شهدت البطولة احتفالات واسعة بعيد ميلاد ميسي التاسع والثلاثين، بينما واصل النجم تحطيم الأرقام القياسية مع المنتخب، ليؤكد مجددًا حجم الإرث الذي تركه في الكرة الأرجنتينية. وتصدرت عبارة «نهاية حقبة» عناوين صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، في تعبير عن حجم التحول الذي يمثله رحيل ميسي عن المنتخب، فيما حذر متخصص في الطب النفسي من وضع أي لاعب مستقبلي تحت ضغط مقارنته بقائد الأرجنتين أو مطالبته بحمل إرثه. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، توالت رسائل الوداع من نجوم المنتخب السابقين، وكان من أبرزها رسالة أنخيل دي ماريا، الذي أكد أن الأرجنتينيين سيظلون ممتنين لميسي طوال حياتهم، تقديرًا لما قدمه لبلاده خلال مسيرته الدولية.