Image

باريديس يدرس مستقبله مع «التانجو»!

بدأ لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس إعادة حساباته بشأن مستقبله الدولي، في ظل غيابه المرتقب عن المنتخب بسبب العقوبة المفروضة عليه، إلى جانب رحيل القائد ليونيل ميسي عن صفوف «التانجو». ويواجه باريديس، البالغ من العمر 32 عامًا، إيقافًا لمدة 10 مباريات، على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، والذي خسرته الأرجنتين، بعدما دخل في مشادة مع لاعبي المنتخب الإسباني، من بينها واقعة دفع جافي إلى أرض الملعب. كما تضمنت العقوبة غرامة مالية بقيمة 90 ألف دولار، في حين طالت العقوبات زميله ناهويل مولينا بسبب الأحداث ذاتها. وألمح باريديس إلى أن العقوبة الطويلة، إلى جانب قرار ميسي إنهاء مسيرته الدولية، قد تجعل استمراره مع المنتخب أمرًا معقدًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة لن تكون مشابهة لما عاشه الفريق خلال السنوات الماضية. ولم يحسم لاعب بوكا جونيورز موقفه النهائي حتى الآن، إذ أوضح أنه لم يتحدث مع المدرب ليونيل سكالوني بشأن مستقبله، على أن يناقش الأمر معه خلال الفترة المقبلة قبل اتخاذ قراره. ويأتي تردد باريديس في وقت يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني لمرحلة جديدة بعد نهاية حقبة ميسي، الذي ترك إرثًا كبيرًا مع المنتخب، بعدما قاده إلى التتويج بكأس العالم وكوبا أمريكا. وأكد باريديس أن غياب ميسي سيكون مؤثرًا داخل المجموعة، خاصة أن اللاعب ارتبط بجيل كامل من نجوم الأرجنتين، ما يجعل المرحلة المقبلة مختلفة على المستويين الفني والنفسي.

Image

بالأرقام.. حصاد رحلة ميسي الأسطورية مع الأرجنتين

بعد مسيرة أسطورية حافلة بالألقاب والإنجازات، امتدت لسنوات طويلة بقميص منتخب الأرجنتين، أعلن ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي، ليسدل الستار على واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك خلفه إرثًا رقميًا وتاريخيًا يصعب تكراره.

Image

الأرجنتينيون يودعون ميسي.. «نهاية حقبة»!

عمّت مشاعر الحزن والتقدير بين الأرجنتينيين، عقب إعلان ليونيل ميسي نهاية مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، في قرار شكّل لحظة مؤثرة لجماهير ارتبطت بالنجم الأسطوري على مدار سنوات طويلة. ورغم أن فكرة اعتزال ميسي كانت متوقعة لدى كثيرين، فإن إعلانها رسميًا ترك أثرًا واضحًا في الشارع الأرجنتيني، حيث عبّر المشجعون عن امتنانهم لما قدمه قائد المنتخب من لحظات تاريخية وذكريات لا تنسى. وقالت شابة أرجنتينية تبلغ من العمر 18 عامًا في بوينس آيرس إنها تشعر بالحزن تجاه القرار، لكنها ممتنة لميسي على كل ما منحه للأرجنتينيين من فرح وشعور بالفخر، فيما أشاد مواطن آخر بعزيمة اللاعب وإصراره على تحقيق أحلامه رغم الانتقادات التي تعرض لها طوال مسيرته. وكان حضور ميسي طاغيًا في الأرجنتين خلال كأس العالم 2026، بعدما تصدرت صوره الإعلانات في شوارع العاصمة، فيما أقيم مجسم ضخم له في إحدى بلدات باتاجونيا، ليعكس المكانة التي يحظى بها اللاعب لدى جماهير بلاده. كما شهدت البطولة احتفالات واسعة بعيد ميلاد ميسي التاسع والثلاثين، بينما واصل النجم تحطيم الأرقام القياسية مع المنتخب، ليؤكد مجددًا حجم الإرث الذي تركه في الكرة الأرجنتينية. وتصدرت عبارة «نهاية حقبة» عناوين صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية، في تعبير عن حجم التحول الذي يمثله رحيل ميسي عن المنتخب، فيما حذر متخصص في الطب النفسي من وضع أي لاعب مستقبلي تحت ضغط مقارنته بقائد الأرجنتين أو مطالبته بحمل إرثه. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، توالت رسائل الوداع من نجوم المنتخب السابقين، وكان من أبرزها رسالة أنخيل دي ماريا، الذي أكد أن الأرجنتينيين سيظلون ممتنين لميسي طوال حياتهم، تقديرًا لما قدمه لبلاده خلال مسيرته الدولية.

Image

الاتحاد الأرجنتيني يوجه رسالة مؤثرة لقائده ميسي

وجّه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم رسالة مؤثرة إلى ليونيل ميسي، عقب إعلان قائد المنتخب قراره إنهاء مسيرته الدولية، معربًا عن تقديره الكبير لما قدمه النجم الأسطوري لكرة القدم الأرجنتينية طوال سنوات ارتدائه قميص «راقصي التانجو». ونشر الاتحاد الأرجنتيني رسالة عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، احتفى خلالها بالإرث الذي تركه ميسي مع المنتخب، مؤكدًا أن ما قدمه من احترافية وتفانٍ والتزام سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير والكرة الأرجنتينية. وقال الاتحاد في رسالته: «شكرًا لك لأنك منحتنا أجمل رحلة عشناها. سيظل إرثك، وما جسدته من احترافية وتفانٍ والتزام، راسخًا في قلوبنا إلى الأبد. شكرًا لك أيها القائد. نحبك». وتأتي رسالة الاتحاد تقديرًا لمسيرة ميسي الدولية الحافلة، والتي شهدت تتويجه مع الأرجنتين بكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، إلى جانب قيادة المنتخب للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر، بعد سنوات من الانتظار والإخفاقات في المباريات النهائية. ويُعد ميسي اللاعب الأكثر مشاركة وتسجيلًا للأهداف في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، بعدما خاض 207 مباريات دولية وسجل 125 هدفًا، ليترك بصمة تاريخية مع المنتخب ويصبح أحد أبرز رموزه على مر العصور. وجاءت رسالة الاتحاد لتجسد حجم التقدير الذي يحظى به ميسي، بعدما أصبح أحد أهم الشخصيات في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية، وقاد جيلًا كاملًا من اللاعبين والجماهير إلى لحظات ستظل خالدة في ذاكرة الكرة العالمية.

Image

ميسي يعلن اعتزاله اللعب مع «التانجو»

اختار ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني ومهاجم إنتر ميامي الأمريكي، وضع حد لمسيرته الدولية، معلنًا اعتزاله اللعب مع منتخب بلاده بعد سنوات طويلة شهدت لحظات من الانكسار قبل أن تتحول إلى واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ «التانجو». وكشف ميسي عن قراره من خلال بيان نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن القرار جاء بعد فترة من التفكير والتقييم لمستقبله مع المنتخب، ليقرر في النهاية أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء رحلته الدولية. وأكد النجم الأرجنتيني أن اتخاذ هذه الخطوة لم يكن سهلًا، مشيرًا إلى أن القرار يحمل جانبًا مؤلمًا بالنسبة له، لكنه بات يرى أن الاستمرار لم يعد الخيار الأنسب في هذه المرحلة من مسيرته. وقال ميسي إنه لم يدخر جهدًا خلال سنوات تمثيله للأرجنتين، مؤكدًا أن عطاؤه لم يقتصر على الفترة التي شهدت تتويج المنتخب بالألقاب، بل امتد كذلك إلى السنوات الصعبة التي سبقتها، عندما كان الفريق يبحث عن طريقه نحو منصات التتويج. وأضاف أن هدفه طوال مسيرته الدولية كان الدفاع عن قميص بلاده وإسعاد الجماهير الأرجنتينية، ومنحها أسبابًا للفخر بمنتخبها وبالانتماء إلى بلدها من خلال كرة القدم. وجاء قرار ميسي بعد مسيرة دولية توج خلالها بأبرز الألقاب الممكنة، حيث قاد الأرجنتين إلى الفوز بكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، قبل أن يحقق الحلم الأكبر بالتتويج بكأس العالم 2022. وكانت آخر محطات ميسي مع المنتخب في نهائي كأس العالم 2026، الذي خسرته الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد امتداد اللقاء إلى الوقت الإضافي، في المباراة التي أقيمت يوم 19 يوليو الماضي. ولم تكن طريق ميسي مع المنتخب مفروشة بالنجاحات منذ البداية، إذ عاش سنوات صعبة خسر خلالها ثلاث مباريات نهائية متتالية، بداية من نهائي كأس العالم 2014 في البرازيل، ثم نهائيي كوبا أمريكا عامي 2015 و2016. وأثقلت تلك الإخفاقات كاهل النجم الأرجنتيني بالضغوط، ودفعته في 2016 إلى إعلان اعتزاله اللعب الدولي بصورة مفاجئة عقب خسارة نهائي كوبا أمريكا، قبل أن يتراجع عن قراره ويعود إلى صفوف المنتخب، ليبدأ بعدها فصلًا مختلفًا انتهى بتحقيق أهم أحلامه. وبإعلانه الاعتزال، يسدل ميسي الستار على مرحلة استثنائية مع منتخب الأرجنتين، بعدما انتقل خلالها من نجم يطارده الجدل والانتقادات إلى قائد قاد بلاده إلى المجد العالمي والقاري، تاركًا إرثًا يصعب تكراره في الكرة الأرجنتينية.

Image

FIFA يصعق الأرجنتين بعقوبات نارية!

أعلنت لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» العقوبات الرسمية الخاصة بعدد من الوقائع التي شهدتها منافسات كأس العالم 2026، وعلى رأسها الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا. وبعد الانتهاء من دراسة الملفات والتحقيق في الوقائع، قررت لجنة الانضباط توقيع عقوبات مالية ورياضية بحق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إلى جانب عدد من لاعبي المنتخب وأعضاء الجهاز الفني. وفرض «FIFA» غرامة مالية إجمالية بقيمة 321 ألف دولار على الاتحاد الأرجنتيني، بسبب عدة مخالفات، من بينها استخدام حدث رياضي في مظاهر ذات طابع غير رياضي، وسوء سلوك الفريق، فضلًا عن مخالفات مرتبطة بالتمييز والهتافات والإشارات العنصرية الصادرة عن بعض الجماهير، إلى جانب مخالفات تتعلق بالنظام والأمن داخل الملاعب. كما قرر الاتحاد الدولي إلزام المنتخب الأرجنتيني بخوض **مباراتين على أرضه بحضور جماهيري لا يتجاوز 50% من السعة الكاملة للملعب، بسبب المخالفات المتعلقة بالتمييز. وفي إطار العقوبة، ستخصص لجنة الانضباط مبلغ 100 ألف دولار من إجمالي الغرامة لتمويل برنامج يهدف إلى مكافحة التمييز، بينما تم تعليق تنفيذ جزء من العقوبة، ويشمل مباراة واحدة وغرامة قدرها 100 ألف دولار، مع إخضاع الاتحاد الأرجنتيني لفترة اختبار.

Image

ميسي يدفن والده في جنازة عائلية

ودع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والده خورخي ميسي، في جنازة عائلية خاصة أقيمت بمدينة روساريو الأرجنتينية، مسقط رأس قائد المنتخب الأرجنتيني، وسط إجراءات أمنية مشددة وحرص كبير على إبقاء مراسم الوداع بعيدًا عن الأضواء.

Image

ميسي ورونالدو يتصدران قائمة اغتيالات مونديال 2026

كشفت تقارير عن جانب مقلق رافق منافسات كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة تسجيل عدد من التهديدات والمضايقات التي استهدفت لاعبين ومدربين وحكامًا، وسط تحركات أمنية مكثفة للتعامل مع هذه الوقائع ومنع تحولها إلى مخاطر حقيقية. ووفق ما أوردته تقارير إسبانية، تولى مركز التعاون الشرطي الدولي متابعة البلاغات والحوادث الأمنية بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون في الدول المشاركة، وشملت المتابعة تهديدات مباشرة للاعبين، وتحركات مشبوهة، وأعمال عنف مرتبطة بالجماهير. وكان ليونيل ميسي أبرز اللاعبين الذين ورد اسمهم في غالبية التهديدات التي رصدتها الجهات الأمنية قبل البطولة وخلالها، ووصلت بعض الوقائع إلى مستوى استدعى عمليات تفتيش واسعة داخل الملاعب. ومن بين أخطر الحالات، تلقي مطار دالاس بلاغًا من شخص ادعى امتلاكه أسلحة وقنابل محلية الصنع، وتحدث عن استهداف مباراة للأرجنتين، مشيرًا بشكل مباشر إلى ميسي. كما شهدت إحدى مباريات المنتخب الأرجنتيني تهديدًا آخر عبر منصات التواصل، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى التأهب وتفتيش الملعب باستخدام خبراء المتفجرات والكلاب البوليسية. في المقابل، كان كريستيانو رونالدو الأكثر تعرضًا لمحاولات المضايقة والاقتراب غير المصرح به، إذ تعاملت الأجهزة الأمنية مع عدة وقائع مرتبطة بنجم المنتخب البرتغالي خلال وجوده في الولايات المتحدة وكندا. وشملت إحدى الحوادث شخصًا أثار الشبهات بعدما حاول الحصول على معلومات تتعلق بمكان إقامة رونالدو، قبل أن تتمكن الشرطة من تحديد هويته وإيقافه. كما شهدت واقعة أخرى محاولة شخص الاقتراب من اللاعب داخل أحد الفنادق، بينما وقعت حوادث إضافية في ميامي خلال فترة البطولة. ولم تتوقف الوقائع عند ميسي ورونالدو، إذ طالت تهديدات ومضايقات لاعبين آخرين على خلفية نتائج المباريات أو الأخطاء التي ارتكبوها، وكان كيليان مبابي من أبرز الأسماء التي تعرضت لحملة إساءات وهجوم عنصري عبر مواقع التواصل، وصلت إلى حد نشر صور لدمية تمثل اللاعب وإحراقها. كما تلقى المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث تهديدات خطيرة طالت أيضًا زوجته، بعد إهداره فرصة تهديفية خلال إحدى مباريات البطولة، بينما تعرض الفرنسي لوكاس دين لتهديدات عقب احتساب ركلة جزاء تسبب فيها خلال مواجهة نصف النهائي. وامتدت موجة التهديدات إلى المنتخبات والأجهزة الفنية، إذ تعرض المدرب الكوري الجنوبي هونج ميونج بو ولاعبو المنتخب لتهديدات بالقتل عقب الخروج من دور المجموعات، الأمر الذي أدى إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول بعثة الفريق. حتى الحكام لم يكونوا بمنأى عن هذه الضغوط، حيث تلقى الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه آلاف الرسائل والتهديدات عبر تطبيقات التواصل بعد إدارته مباراة الأرجنتين ومصر، كما تعرض حكم الفيديو المساعد ويلي ديلاج لتهديدات بالقتل. وتكشف هذه الوقائع أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل فرضت تحديًا أمنيًا إضافيًا على المنظمين، مع ضرورة التعامل بحزم مع التهديدات التي استهدفت نجوم البطولة وحكامها والمنتخبات المشاركة.

Image

الأرجنتين تستعد لتكريم والد ميسي

تستعد كرة القدم الأرجنتينية لتكريم الراحل خورخي هوراسيو ميسي، والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد وفاته فجر السبت عن عمر ناهز 68 عامًا، عقب صراع طويل مع المرض.