Image

توخيل يحتفل بفوز إنجلترا في ملاعب البيسبول

انتقل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا من مقاعد البدلاء إلى ملاعب البيسبول، حيث قام برمي الكرة الأولى لفريق كانساس سيتي رويلز في الليلة التالية لافتتاح مشواره في كأس العالم بفوز كبير. بعد مرور 24 ساعة على فوز فريقه على كرواتيا 4-2، توجه توخيل إلى ملعب "كوفمان" للقيام بهذا التقليد الاحتفالي. وتواجد القائد هاري كين والمدافعان دان بيرن وجيد سبنس يشاهدون مدربهم وهو يلقي الكرة إلى مدرب رويلز، مات كواترارو، قبل مباراة دوري البيسبول الرئيسي ضد سانت لويس كاردينالز. وليست دقة التسديد هو ماينقص هاري كين، فقد رفع رصيده إلى عشرة أهداف بتسجيله هدفين أمام كرواتيا، وبصفته مشجع متحمس للرياضات الأمريكية، أبدى رغبته في أن يقوم بذلك بنفسه يوما ما. وقال كين عبر حساباته الرسمية وسائل التواصل الاجتماعي: "يوم رائع للتعافي مع الشباب في ملعب البيسبول". وأضاف: "أتمنى أن أُجرب ذلك يوما ما، شكرًا لاستضافتكم لنا".

Image

توخيل يطالب FIFA بتغيير مكان المصورين!

اشتكى توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، من عدم قدرته على رؤية لاعبيه وهم يرددون النشيد الوطني بسبب كثرة عدد المصورين أمامه، وطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بضرورة التدخل. وقاد المدرب الألماني المنتخب الإنجليزي للفوز على كرواتيا 4-2 في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026. لكن توخيل لم يكن سعيدا في أول مباراة له مع الفريق في بطولة كبرى، لانه  لم يتمكن من رؤية لاعبيه أثناء أداء نشيد "فليحفظ الله الملك". وقال توخيل، "أتوسل إلى FIFA تغيير مكان المصورين أثناء عزف النشيد الوطني، لأنني لم أتمكن من رؤية فريقي أثناء هذه اللحظة". وأضاف "كنت أنتظر هذه اللحظة الخاصة، ولكن كان يتواجد أمامي ما يزيد عن 50 مصورا على بعد مسافة قريبة (نصف متر)، لذا لم أتمكن من رؤية لاعب واحد، وهو ما أفسد علي هذه اللحظة الاستثنائية". وختم توخيل "إنها لحظة عاطفية للغاية، لم أكن أحلم بها عندما كنت شابا أو في بداية مسيرتي التدريبية".

Image

كين: توبيخ توخيل وراء الانتفاضة أمام كرواتيا

أكد هاري كين قائد منتخب إنجلترا أن التعليمات التي وجهها المدرب توماس توخيل بين شوطي مواجهة كرواتيا كانت العامل الأبرز وراء التحول الكبير في أداء الفريق، والذي قاده لتحقيق فوز مهم بنتيجة 4-2 في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026. وأوضح كين أن المنتخب الإنجليزي قدم وجهين مختلفين خلال المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق ظهر بصورة جيدة هجوميًا في الشوط الأول، لكنه لم يكن راضيًا عن الطريقة التي سمح بها للمنافس بالعودة إلى أجواء اللقاء. وأضاف قائد إنجلترا أن حديث توخيل مع اللاعبين خلال الاستراحة كان مؤثرًا، حيث طالبهم بالتمسك بأسلوبهم وإظهار شخصيتهم داخل الملعب بغض النظر عن النتيجة، وهو ما انعكس بشكل واضح بعد العودة إلى أرضية الميدان. وأشار كين إلى أن المنتخب دخل الشوط الثاني بإيقاع أعلى وثقة أكبر، الأمر الذي صعّب المهمة على المنتخب الكرواتي ومكّن الإنجليز من فرض سيطرتهم على مجريات اللعب وحسم المواجهة لصالحهم. وأشاد المهاجم الإنجليزي بالمستوى الجماعي الذي قدمه زملاؤه، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية أمام منافس قوي يمنح الفريق دفعةً معنويةً كبيرةً لمواصلة المشوار بثقة. واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على المستوى الذي ظهر به المنتخب في الشوط الثاني، معتبرًا أن هذا الأداء يمثل النموذج الذي يجب أن يقدمه الفريق في بقية مبارياته بالبطولة.

Image

توخيل يعلق على فوز إنجلترا أمام كرواتيا

أعرب الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا عن رضاه بالفوز الذي حققه فريقه على منتخب كرواتيا بنتيجة 4-2 في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الانتصار جاء بعد رد فعل قوي في الشوط الثاني. وأوضح توخيل أن المنتخب الإنجليزي ظهر متوترًا في الشوط الأول، ولم ينجح في فرض إيقاعه أو اللعب بالشجاعة المطلوبة، ما جعل الأداء أقل من المستوى المنتظر. وأضاف أن الفريق تغيّر بشكل واضح في الشوط الثاني، حيث قدّم أداءً أكثر تنظيمًا ودقةً، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء حتى حسم النتيجة لصالحه. وأشار المدرب الألماني إلى أن بعض الإحصائيات عكست التحسن الكبير في أداء اللاعبين بين الشوطين، خصوصًا في الالتحامات الأرضية، وهو ما ساهم في تحقيق الفوز. وأكد أنه تحدث مع اللاعبين بين الشوطين وحثّهم على الاستمرار في اللعب بثقة وعدم التراجع، مشيرًا إلى أن ذلك ساهم في استعادة التوازن سريعًا. كما أشاد بروح الفريق في الشوط الثاني، معتبرًا أن الجماعية والالتزام التكتيكي كانا العامل الأبرز في تحقيق الانتصار. وعن تبديل لاعب الوسط ديكلان رايس، أوضح توخيل أنه فضّل عدم المجازفة به، معربًا عن أمله في أن يكون اللاعب بخير.

Image

توخيل يطوي خلافه مع الحكم الفرنسي توربان!

قلّل توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا، من أهمية الجدل السابق الذي جمعه بالحكم الفرنسي كليمان توربان، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كرواتيا ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لا وجود لأي قلق لديه من تكرار اللقاء بينهما. وجاءت تصريحات توخيل خلال مؤتمر صحفي عقد قبل المباراة المقررة في أرلينجتون قرب دالاس، حيث تم سؤاله عن احتمالية تأثره بتاريخ سابق من الانتقادات التي وجهها للحكم الفرنسي قبل عدة سنوات، حين كان يشرف على فريق بايرن ميونيخ الألماني. وكانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت توترًا في أبريل 2023، عقب مباراة في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي، حيث اعترض توخيل بشدة على أداء الحكم، ووجّه انتقادات علنية حادة لقراراته، في مباراة انتهت بخروج فريقه من البطولة. لكن المدرب الألماني بدا أكثر هدوءًا هذه المرة، مؤكدًا أن تلك المرحلة أصبحت من الماضي، وأن تركيزه ينصب بالكامل على المواجهة الحالية في المونديال، بعيدًا عن أي سجالات سابقة. وأشاد توخيل بالحكم الفرنسي، واصفًا إياه بأنه من أصحاب المستوى العالي، مشيرًا إلى أن اختلاف وجهات النظر بين المدرب والحكم أمر طبيعي يحدث في مباريات كرة القدم، خاصة في المواجهات الكبيرة التي تتسم بالضغط والانفعالات. وأضاف أن حصوله سابقًا على بطاقة حمراء في إحدى المباريات لا يعني تحميل الحكم مسؤولية ما حدث، بل هو جزء من طبيعة المنافسة، مؤكدًا احترامه الكامل لطواقم التحكيم التي تدير المباريات على أعلى المستويات الدولية. ويأتي هذا التصريح في وقت يستعد فيه المنتخب الإنجليزي لخوض مواجهة قوية أمام كرواتيا، في مباراة تُعد حاسمة ضمن مشوار الفريق في البطولة، وسط ترقب كبير للأداء الفني والانضباط داخل الملعب. ومن المقرر أن يدير الحكم كليمان توربان اللقاء، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، ما يمنح المواجهة طابعًا إضافيًا من الإثارة، خصوصًا في ظل التاريخ السابق الذي جمعه بالمدرب الألماني.

Image

حارس إنجلترا يشيد بخطابات توخيل!

يتوقع جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي، أن يرفع توماس توخيل، المدير الفني، من مستوى خطبه التحفيزية خلال بطولة كأس العالم هذا الصيف. يشتهر المدرب الألماني بشغفه الكبير، وقد ظهر جزء من ذلك عندما ألقى خطابا حماسيا للاعبين في أول اجتماع له معهم في مارس 2025، حيث شبه الفوز بكأس العالم بتسلق جبل إيفرست. ويعتقد بيكفورد، الذي يستعد للمشاركة في خامس بطولة كبرى كحارس أساسي للمنتخب الإنجليزي، أن توخيل سيزيد من شدة وحماس خطبه في محاولة لإلهام لاعبيه نحو تحقيق مجد في أمريكا الشمالية. وقال حارس إيفرتون لبرنامج "تاك سبورت" الإذاعي: "أعتقد أن المدرب، بالشغف الذي سيظهره، وبالخطابات التحفيزية، سيزيد من مستواها". وأضاف: "إنها جيدة جدا، وذات جودة عالية بصراحة". وأكمل: "إنه رائع الأمر المعتاد أنه عندما نتدرب نعمل بجد، وعندما نكون في الاجتماعات نستمع ونركز، والمدرب يقود هذه الاجتماعات، وهذا ينعكس على التدريب أو المباراة بصراحة، هو من الطراز الرفيع".

Image

بعد سنوات الإخفاق.. هل حان وقت تتويج إنجلترا؟

بعد سنوات طويلة من الإخفاقات وخيبات الأمل في البطولات الكبرى، يدخل منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 وهو يحمل آمال جماهيره في استعادة أمجاد غابت منذ التتويج التاريخي بلقب كأس العالم عام 1966.

Image

ماذا قال توخيل عن أندرسون؟

أكد الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أن إليوت أندرسون لاعب متكامل، ولا يعتقد أن انتقاله المحتمل إلى مانشستر سيتي مقابل مبلغ ضخم سيؤثر على نجم نوتنجهام فورست. يبدو أن أندرسون سيشارك أساسيًا في مباراة إنجلترا الافتتاحية في كأس العالم ضد كرواتيا يوم الأربعاء المقبل، بعد أن رسّخ مكانته كلاعب محوري منذ ظهوره الأول مع المنتخب الوطني في سبتمبر الماضي. وأدى تألق أندرسون مع ناديه ومنتخب بلاده إلى زيادة اهتمام مانشستر سيتي باللاعب الموهوب. وقال توخيل: "إنه لاعب من الطراز الرفيع، لا يوجد ما يقال أكثر من ذلك، إنه لاعب متكامل." وأضاف: "أنا سعيد بانضمامه إلينا بهذا المستوى، فهو لاعب مهم بالنسبة لنا". وعند سؤاله عما إذا كان على علمٍ بعرض مانشستر سيتي، قال مدرب إنجلترا: "لا تعليق! يبدو أنه غير متأثر. لقد قدم أداء مذهلا، لذا كل شيء على ما يرام". وقال توخيل إن مساعده تحدث مع أندرسون، صاحب التسع مباريات دولية، حول الوضع، لكن مدرب إنجلترا لن يناقش انتقالًا محتملًا، يؤكد جودة اللاعب. وأضاف: "إذا كان الأمر كذلك، فهذا سيدفعه أكثر، لأن هذا دليل على قدراته ومستوى أدائه. في الوقت الحالي، يبدو الأمر وكأنه دفعة له."

Image

توخيل يحمل آمال إنجلترا لإنهاء صيام المونديال

وضع المنتخب الإنجليزي ثقته في المدرب الألماني توماس توخيل لقيادة حلم استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا عند إعلانها قبل أن تتحول تدريجيًا إلى مصدر تفاؤل بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق تحت قيادته. وعلى الرغم من التحفظات التي صاحبت تعيينه بسبب جنسيته الألمانية، خاصة في ظل المنافسة التاريخية بين إنجلترا وألمانيا، نجح توخيل في كسب ثقة الجماهير ووسائل الإعلام بفضل شخصيته القوية وسجله التدريبي الحافل، إلى جانب قيادته المنتخب لتحقيق نتائج مثالية في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. ويأمل الاتحاد الإنجليزي أن ينجح المدرب الألماني فيما عجز عنه العديد من المدربين السابقين، من خلال إنهاء ستة عقود من الانتظار على مستوى البطولات الكبرى، مستفيدًا من جيل يضم مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية وفي مقدمتهم هاري كين وجود بيلينجهام وديكلان رايس. وأظهر توخيل منذ توليه المهمة استعداده لاتخاذ قرارات جريئة، بعدما استبعد عددًا من الأسماء البارزة من قائمته المونديالية، مؤكدًا أن نجاح المنتخبات في البطولات الكبرى يعتمد على قوة المجموعة أكثر من الأسماء الفردية. ويخوض المدرب الألماني التحدي الأكبر في مسيرته الدولية وسط طموحات كبيرة داخل الشارع الإنجليزي، إذ يرى كثيرون أن نجاحه في قيادة الفريق إلى اللقب سيجعله أحد أكثر الشخصيات الرياضية تأثيرًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، بينما قد تعيد أي إخفاقات النقاش حول فكرة الاستعانة بمدرب أجنبي لقيادة المنتخب الوطني. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى توخيل لمعرفة ما إذا كان قادرًا على تحويل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الإنجليزي إلى إنجاز طال انتظاره، وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإنجليزية.