توخيل يرشح هاري كين للكرة الذهبية
دعم الألماني توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، مهاجمه هاري كين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، معتبرًا أن المستويات التي قدمها مهاجم بايرن ميونيخ خلال الموسم الماضي تجعله جديرًا بالمنافسة على أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم. وقدم كين موسمًا استثنائيًا مع بايرن ميونيخ والمنتخب الإنجليزي، بعدما سجل 73 هدفًا خلال موسم 2025-2026، وأسهم في تتويج الفريق البافاري بالدوري الألماني وكأس ألمانيا وكأس السوبر الألماني، إلى جانب حضوره المؤثر مع منتخب بلاده. وقال توخيل، ردًا على سؤال بشأن اختياره لكين للفوز بالكرة الذهبية: «نعم. بعد هذا الموسم، نعم»، مستندًا إلى حصيلة المهاجم الإنجليزي وأرقامه خلال الموسم. وأضاف: «أكثر من سبعين هدفًا، ثلاثة ألقاب مع بايرن ميونيخ، ونصف نهائي كأس العالم ودوري أبطال أوروبا». ويرى مدرب إنجلترا أن التطور المستمر الذي يحققه كين يجعله قادرًا على الاستمرار في المستوى المرتفع، مشيدًا بما وصل إليه من جاهزية بدنية وتكامل في الأداء داخل الملعب. وقال توخيل: «إنه يتحسن أكثر فأكثر. أعتقد أنه وصل لمستوى مميز من اللياقة البدنية في أدائه». وأوضح أن كين لم يعد يقتصر دوره على تسجيل الأهداف، بل أصبح لاعبًا أكثر شمولًا في مختلف مراحل المباراة، وقال: «إنه ملتزم تمامًا بالضغط العالي وملتزم جدًا بالمشاركة في كل جزء من المباراة». وأضاف: «سواء كان ذلك في البناء العميق، أو في إنهاء الهجمات، أو في بناء اللعب في الوسط، أو في الدفاع إنه يقوم بكل شيء». ويأتي دعم توخيل في وقت يبرز فيه كين ضمن المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية، في محاولة لأن يصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة منذ مايكل أوين الذي توج بها عام 2001. كما يرى توخيل أن كين قادر على مواصلة قيادة هجوم المنتخب الإنجليزي لسنوات مقبلة، حتى مع تقدمه في العمر، مؤكدًا أن المهاجم البالغ حاليًا 33 عامًا يستطيع الوصول إلى كأس العالم 2030، حيث سيكون في السادسة والثلاثين من عمره. وردًا على إمكانية مشاركة كين في مونديال 2030، قال توخيل: «نعم، لا مشكلة. العمر مجرد رقم. لا يهم. الأمر يتعلق فقط بالجودة، والطريق أمامه لا يزال طويلًا». وتعكس تصريحات مدرب إنجلترا الثقة الكبيرة في قدرة كين على الحفاظ على مستواه، في ظل اعتماده على خبرته وفعاليته وقدرته على التأثير في مختلف مراحل اللعب، سواء مع ناديه أو المنتخب.
أزمة ثقة تهدد توخيل داخل منتخب إنجلترا!
يواجه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، اختبارًا مبكرًا بعد كأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير بريطانية عن استمرار حالة من الغضب داخل غرفة ملابس «الأسود الثلاثة» بسبب قرارات المدرب وتصريحاته عقب الخروج أمام الأرجنتين في نصف النهائي.
توخيل يتحدى بالمر وترينت لإثبات جدارتهما
وجّه الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، رسالة واضحة إلى ترينت ألكسندر-أرنولد وكول بالمر، مؤكدًا أن عودتهما إلى قائمة «الأسود الثلاثة» تفتح أمامهما فرصة جديدة لإثبات أحقيتهما بمكان أساسي في صفوف المنتخب. واستدعى توخيل الثنائي مجددًا إلى قائمة إنجلترا، بعد غيابهما عن تشكيلة الفريق التي خاضت منافسات كأس العالم الأخيرة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الإنجليزي لبدء مشواره في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا على ملعب «ويمبلي» في 26 سبتمبر. وقال توخيل إن المنافسة على المراكز داخل المنتخب مفتوحة أمام الجميع، مشيرًا إلى أن استبعاد ألكسندر-أرنولد في الفترة الماضية كان قرارًا فنيًا لا يزال متمسكًا به، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الظهير الأيمن يملك الآن فرصة لإثبات نفسه مجددًا. وأوضح المدرب الألماني أن ألكسندر-أرنولد لم يكن خارج حساباته بشكل كامل، وأن عودته إلى المعسكر تمنحه فرصة لتقديم أفضل مستوياته وانتزاع مكانه من جديد، مؤكدًا أن الأمر في النهاية يعتمد على ما سيقدمه اللاعب داخل الملعب. ويأتي استدعاء بالمر في ظل البداية القوية التي قدمها مع تشيلسي، بعدما استعاد حضوره الهجومي وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، وهي العناصر التي جعلت توخيل يعيد فتح الباب أمامه في المنتخب. وأكد توخيل أن إمكانات اللاعبين ليست محل شك، لكنه طالب كليهما بترجمة قدراتهما إلى أداء مؤثر مع المنتخب، في ظل المنافسة القوية على المراكز الأساسية قبل الاستحقاقات المقبلة. وشهدت قائمة إنجلترا عددًا من التغييرات، من بينها غياب الثنائي المخضرم جوردان هندرسون وجون ستونز، إلى جانب نوني مادويكي، بينما ضمت القائمة أليكس سكوت، لاعب بورنموث، الذي لم يسبق له خوض مباراة دولية، وريو نجوموها لاعب ليفربول الشاب. وتكتسب مواجهة إسبانيا أهمية خاصة بالنسبة لتوخيل، الذي يعتبرها بداية جديدة في مشروعه مع المنتخب الإنجليزي، خصوصًا أن «الماتادور» يدخل اللقاء بصفته حامل لقب كأس العالم. وقال توخيل إن إنجلترا تريد تقليص الفجوة مع المنتخبات الكبرى وإثبات قدرتها على المنافسة، واضعًا الفوز ببطولة أوروبا 2028، التي تستضيفها إنجلترا، هدفًا رئيسيًا للمرحلة المقبلة. وبعد مواجهة إسبانيا في «ويمبلي»، يخوض المنتخب الإنجليزي مباراتين خارج أرضه أمام التشيك وكرواتيا، قبل أن يستضيف التشيك مجددًا، على أن تستكمل بقية مباريات المجموعة خلال نوفمبر المقبل.
توخيل يندم على عدم أكل عشب أزتيكا.. لماذا؟
كشف الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، عن موقف غريب رافق واحدة من أبرز لحظات مشوار فريقه في كأس العالم، معترفًا بأنه شعر بالندم لعدم تذوق عشب ملعب أزتيكا عقب الفوز المثير على المكسيك في الدور ثمن النهائي. وحقق المنتخب الإنجليزي انتصارًا بنتيجة 3-2 على المكسيك في مكسيكو سيتي، رغم خوضه جزءًا من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد غاريل كوانساه، في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية وسط أجواء جماهيرية صاخبة على ملعب أزتيكا. ووصف توخيل تلك المباراة بأنها واحدة من أهم محطات مشوار إنجلترا في البطولة، بعدما أظهر اللاعبون صلابة كبيرة في الجانب الدفاعي وتمسكوا بالفوز حتى النهاية، قبل أن يتوقف مشوار المنتخب عند الدور نصف النهائي بالخسارة أمام الأرجنتين. وقال المدرب الألماني إن الانتصار على المكسيك أسهم في تكوين علاقة قوية بينه وبين لاعبي المنتخب، موضحًا أن المشاعر التي عاشها عقب المباراة كانت استثنائية إلى درجة أنه فكر في الاحتفاظ بجزء من عشب ملعب أزتيكا كتذكار. وأضاف توخيل أنه بعث رسالة إلى أحد أصدقائه عقب اللقاء، أعرب خلالها عن ندمه لعدم أكل بعض العشب، موضحًا أن الفكرة كانت نابعة من رغبته في الاحتفاظ بشيء من تلك اللحظة داخل جسده إلى الأبد، في تعبير عن شدة تأثره بما حدث. وأشار المدرب الألماني إلى أن روح المجموعة ظهرت بصورة واضحة أيضًا خلال احتفالات اللاعبين بالفوز، مستشهدًا بما حدث مع لاعب الوسط جوردان هندرسون، الذي تعرض لإصابة بعد سقوطه أثناء قفزه فوق إحدى اللوحات الإعلانية، ما أدى إلى كسر في ذراعه. وأوضح توخيل أن إصابة هندرسون كشفت طبيعة العلاقة بين لاعبي المنتخب، إذ توقف جميع اللاعبين عن الاحتفال بمجرد إدراكهم لما حدث، وتوجهوا مباشرة نحوه وشكلوا دائرة لحمايته والاطمئنان عليه، مؤكدًا أن أحدًا لم يتركه في تلك اللحظة. وقال إن المباراة احتوت على كل العناصر التي يمكن أن يتمناها أي مدرب، معتبرًا أن لحظة إصابة هندرسون كانت دليلًا واضحًا على قيمة الانتماء وروح المجموعة داخل المنتخب الإنجليزي. ويرى توخيل أن تلك الروح ستشكل عنصرًا مهمًا في المرحلة المقبلة، مع استعداد إنجلترا لخوض التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 2028، التي تستضيفها بشكل مشترك، حيث يأمل المدرب في الحفاظ على العلاقة القوية التي تشكلت مع اللاعبين خلال الفترة الماضية. وأكد المدرب الألماني أن خوض لحظات النجاح والإخفاق مع اللاعبين، إلى جانب العمل معهم لفترات طويلة، خلق رابطًا طبيعيًا بينهم، مشيرًا إلى أنه أصبح يشعر بأن لاعبي المنتخب باتوا جزءًا من مسؤولياته، وأنه يستمتع برؤيتهم وتحديهم ودفعهم إلى مواصلة التطور. وتستعد إنجلترا للعودة إلى المنافسات في وقت لاحق من الشهر الجاري، عندما تستضيف إسبانيا بطلة العالم ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن تواجه كرواتيا خارج أرضها، إلى جانب مباراتين أمام تشيكيا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. ومن المنتظر أن يعلن توخيل قائمته الجديدة يوم الجمعة، في الوقت الذي يواصل فيه العمل على إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا إيمانه بقدرة إنجلترا على إنهاء فترة الانتظار الطويلة والتتويج بلقب جديد، بعدما كان آخر ألقابها الكبرى كأس العالم عام 1966. وأبدى المدرب الألماني حماسه للمرحلة المقبلة، معتبرًا أن المنتخب قطع خطوة إضافية إلى الأمام، وأن التحضير لكأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة سيكون مهمة صعبة، بينما تمنحه منافسات كأس أوروبا فرصة مهمة لمواصلة البناء واختبار الفريق من خلال مباريات المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية.
توخيل: برونزية المونديال بداية جديدة لإنجلترا
أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أنه يشعر بالفخر بعد قيادة "الأسود الثلاثة" لحصد المركز الثالث في كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على فرنسا بنتيجة 6-4، مشددًا على أنه لا يعتقد أنه فقد ثقة الجماهير رغم الإخفاق في نصف النهائي. وخلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، كشف توخيل عن تفاصيل حديثه مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي سبق له تدريبه، قائلًا: "تحدثنا أكثر من مرة، وكانت الأجواء ودية للغاية. أخبرني بين الشوطين أن المباراة أصبحت مجنونة، ثم مازحني في الشوط الثاني بعد تغير النتيجة. كان من دواعي فخري أن أدرب لاعبًا بقدرات استثنائية مثل مبابي، وما يقدمه داخل الملعب يثبت قيمته الكبيرة". وعن رد فعل جماهير إنجلترا بعد الخروج المؤلم أمام الأرجنتين في نصف النهائي، أوضح: "لا أعتقد أنني فقدت ثقة الجماهير. أتحمل كامل المسؤولية عن القرارات التي اتخذتها في تلك المباراة، سواء التبديلات أو التغييرات التكتيكية، لأنها لم تحقق النتيجة المطلوبة. كان ذلك مؤلمًا بالنسبة لي، لكنني أؤمن بأن ما قدمناه طوال البطولة أكبر بكثير من تلك الدقائق الصعبة". وأضاف: "في كرة القدم الدولية يجب أن تثبت نفسك في كل مباراة. الثقة لا تُمنح بشكل دائم، بل تُكتسب باستمرار، وسنواصل العمل من أجل الحفاظ عليها وتطوير هذا المنتخب". كما حرص توخيل على توجيه رسالة تقدير إلى المدير الفني الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي خاض آخر مبارياته مع منتخب فرنسا، وقال: "أكن له كل الاحترام إنه بطل كلاعب ومدرب، وصاحب شخصية استثنائية. حقق إنجازات مذهلة مع فرنسا، وكان دائمًا متواضعًا ولطيفًا معي، سواء أثناء عملي في باريس أو بعده. إنه نموذج يحتذى به". وعن تسجيل منتخب إنجلترا 20 هدفًا في البطولة، وهو الرقم الذي تقاسمه مع فرنسا كأقوى هجوم في كأس العالم، قال توخيل: "هذا الرقم فاجأني قليلًا، لكنه يمنحنا ثقة بأننا نسير في الاتجاه الصحيح الفوز بستة أهداف الليلة ساهم كثيرًا في ذلك، لكن لا يزال أمامنا الكثير للتطوير، خاصة في استغلال الكرات الثابتة والركنيات، لأننا نملك مقومات تجعلها سلاحًا أكثر فاعلية". واختتم مدرب إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على أن المركز الثالث وما صاحبه من أرقام هجومية مميزة يمثلان قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دوري الأمم الأوروبية.
ترامب ينضم إلى منتقدي توخيل!
انضم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى موجة الانتقادات الموجهة إلى توماس توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي بسبب أسلوبه الدفاعي أمام الأرجنتين، متسائلا عن الطريقة "غير المعتادة" التي وظف بها مدرب إنجلترا صديقه في لعبة الجولف هاري كين. ردود الفعل تتواصل عقب انهيار المنتخب الإنجليزي وخسارته 1-2 أمام غريمه التقليدي في قبل نهائي كأس العالم، حيث وجهت الجماهير والمحللون انتقادات واسعة لخطط المدرب وتبديلاته خلال المباراة في أتلانتا. وفاجأ ترامب الجميع بانضمامه إلى المنتقدين لتوخيل. وأبدى الرئيس الأمريكي استغرابه بشكل خاص من الطريقة التي وظف بها المدرب الألماني قائده هاري كين، والذي كشف أنه لعب معه جولة جولف قبل نحو 18 شهرا في ولاية فلوريدا. وقال ترامب في مؤتمر صحفي: "لديكم في إنجلترا لاعب رائع لعبت معه الجولف أنتم تعرفون ذلك، أليس كذلك؟ إنه هاري، وكان رائعا". وأضاف: "أعتقد أنهم ربما ارتكبوا خطأ عندما جعلوه لاعبا دفاعيا ماذا أعرف أنا عن كرة القدم؟ لقد تقدموا في النتيجة، ثم أخذوا أفضل لاعب لديهم ووضعوه في الدفاع". وضحك السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي إلى جانب ترامب، الذي هز كتفيه ثم صفق بعد تعليقاته. وتابع ترامب: "علينا أن نكون أكثر ميلا للهجوم، أليس كذلك؟ لكنني لن أحكم على الأمر". وأكد: "في النهاية، ماذا أعرف أنا عن التدريب؟ لكن ما حدث كان غريبا بعض الشيء، وهاري في الحقيقة شخص رائع".
توخيل يطالب بتغيير نهج الكرة الإنجليزية
أكد الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا، إن جوهر كرة القدم الإنجليزية بحاجة إلى تغيير جذري إذا أراد فريقه الفوز بالبطولات الكبرى، مشددا على التزامه التام بالبقاء في منصبه. وواصل سوء الحظ ملازمته للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم، حيث أنهى الفريق مشواره في المونديال الحالي، بالخسارة أمام الأرجنتين (حاملة اللقب) في الدور قبل النهائي. وكان المنتخب الإنجليزي على وشك بلوغ النهائي لأول مرة منذ نسخة المونديال عام 1966، عندما منحهم هدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55 التقدم في أتلانتا، لكنهم تراجعوا في الأداء وسمحوا لمنتخب الأرجنتين بقلب مجريات المباراة لمصلحتهم، ليخسروا بنتيجة متوقعة 2-1 بعد هدفين متأخرين أحرزهما إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز. وتعتبر هذه هي المرة الثالثة خلال ثماني سنوات التي يتراجع فيها المنتخب الإنجليزي بعد تقدمه في مباراة إقصائية حاسمة، وذلك بعد الخسارة في قبل نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا، ونهائي كأس الأمم الأوروبية عام 2020 أمام إيطاليا، كما فشل في استغلال تسجيله هدف التعادل أمام إسبانيا في نهائي يورو 2024.
نجوم المنتخب الإنجليزي ينقلبون على توخيل
كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن حالة من الاستياء داخل معسكر منتخب إنجلترا، عقب الخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، بسبب القرارات الفنية التي اتخذها المدير الفني توماس توخيل خلال مجريات اللقاء. وبحسب شبكة سكاي سبورتس، أعرب عدد من كبار لاعبي المنتخب الإنجليزي عن عدم رضاهم عن الأسلوب الدفاعي الذي لجأ إليه توخيل بعد تقدم "الأسود الثلاثة" في النتيجة. وكان أنتوني جوردون قد منح إنجلترا الأفضلية في الشوط الثاني، قبل أن يجري المدرب الألماني عدة تبديلات ذات طابع دفاعي، بإشراك إزري كونسا ودان بيرن ونيكو أورايلي، مقابل سحب أنتوني جوردون وريس جيمس وديكلان رايس. ورأت مجموعة من لاعبي المنتخب أن هذه التغييرات منحت الأرجنتين السيطرة الكاملة على الكرة، بعدما افتقد الفريق لأي حلول هجومية في الدقائق الأخيرة. واستغل منتخب الأرجنتين هذا التراجع، حيث سجل إنزو فيرنانديز هدف التعادل بتسديدة بعيدة، قبل أن يصنع ليونيل ميسي هدف الفوز الذي سجله لاوتارو مارتينيز، ليقود "التانجو" إلى المباراة النهائية. ونقل مراسل "سكاي سبورتس" روب دورسيت أن عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرة اعتبروا التحول إلى خطة دفاعية بوجود خمسة مدافعين في الخط الخلفي، مع وجود ستة لاعبين ذوي أدوار دفاعية على أرض الملعب، قرارًا منح الأرجنتين الأفضلية وسهّل مهمة ميسي في صناعة اللعب. وأضاف التقرير أن بعض اللاعبين يرون أن هذه التغييرات كانت السبب الرئيسي في فقدان إنجلترا سيطرتها على المباراة، مؤكدين أن الفريق كان قادرًا على الحفاظ على تقدمه بأسلوب أكثر توازنًا. من جانبه، تعرض توماس توخيل لانتقادات واسعة عقب الإقصاء، فيما ذهب لاعب مانشستر يونايتد السابق نيكي بات إلى المطالبة بإقالته من تدريب المنتخب الإنجليزي. ورغم الخروج من سباق اللقب، يستعد منتخب إنجلترا لمواجهة فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث، آملًا في تحقيق أفضل نتيجة له في البطولة منذ مونديال 1966، بعدما خسر مباراتي المركز الثالث السابقتين أمام إيطاليا عام 1990 وبلجيكا عام 2018.
لينيكر ينتقد توخيل: خططه وتكتيكاته "غريبة!
شنّ جاري لينيكر، مهاجم المنتخب الإنجليزي السابق، هجومًا حادًا على الأسلوب التكتيكي الذي اعتمد عليه توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، خلال الخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، واصفًا بعض قرارات المدرب بأنها "غير قابلة للفهم". وكان المنتخب الإنجليزي قد تقدم بهدف أنتوني جوردون في بداية الشوط الثاني، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب النتيجة بتسجيل هدف التعادل عن طريق إنزو فرنانديز، ثم هدف الفوز بواسطة لاوتارو مارتينيز في الوقت بدل الضائع. وانتقد لينيكر اعتماد توخيل على التراجع الدفاعي أمام منتخب يضم ليونيل ميسي، مؤكدًا أن ترك المساحات للنجم الأرجنتيني كان خطأ كبيرًا، خاصة بعدما نجح في صناعة هدفي الفوز من الجهة اليمنى. وقال لينيكر إن ميسي يعد من أخطر اللاعبين في تاريخ كأس العالم، مشيرًا إلى أن التعامل معه كان يتطلب رقابة مباشرة وعدم منحه الحرية الكاملة للتحرك وصناعة الفرص داخل منطقة الجزاء. من جانبه، رأى جو كول، لاعب الوسط الإنجليزي السابق، أن المنتخب عانى من عقلية سلبية بعد تقدمه في النتيجة، موضحًا أن الفريق تراجع بشكل مبالغ فيه وفقد السيطرة على المباراة، وهو ما سمح للأرجنتين بالعودة. كما انتقد جاري نيفيل، مدافع إنجلترا السابق، غياب الرقابة الفردية على ميسي، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع أخطر عناصر المنافس، وأن الخسارة جاءت بطريقة مؤلمة بعد الاقتراب من بلوغ النهائي. بدوره، اعتبر إيان رايت أن توخيل بالغ في التركيز على الجانب الدفاعي، مشيرًا إلى أن المنتخب كان بحاجة إلى استغلال سرعة لاعبيه الهجومية بدلًا من الدفع بعناصر إضافية لتعزيز الخط الخلفي. وأكد رايت أن تصريحات توخيل بعد المباراة حول عدم شعوره بالندم لم تكن مقنعة، لافتًا إلى أن أرقام الاستحواذ والفرص الهجومية لا تعكس تقديم إنجلترا لأفضل مستوياتها في البطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |