لينيكر ينتقد توخيل: خططه وتكتيكاته "غريبة!
شنّ جاري لينيكر، مهاجم المنتخب الإنجليزي السابق، هجومًا حادًا على الأسلوب التكتيكي الذي اعتمد عليه توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، خلال الخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، واصفًا بعض قرارات المدرب بأنها "غير قابلة للفهم". وكان المنتخب الإنجليزي قد تقدم بهدف أنتوني جوردون في بداية الشوط الثاني، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب النتيجة بتسجيل هدف التعادل عن طريق إنزو فرنانديز، ثم هدف الفوز بواسطة لاوتارو مارتينيز في الوقت بدل الضائع. وانتقد لينيكر اعتماد توخيل على التراجع الدفاعي أمام منتخب يضم ليونيل ميسي، مؤكدًا أن ترك المساحات للنجم الأرجنتيني كان خطأ كبيرًا، خاصة بعدما نجح في صناعة هدفي الفوز من الجهة اليمنى. وقال لينيكر إن ميسي يعد من أخطر اللاعبين في تاريخ كأس العالم، مشيرًا إلى أن التعامل معه كان يتطلب رقابة مباشرة وعدم منحه الحرية الكاملة للتحرك وصناعة الفرص داخل منطقة الجزاء. من جانبه، رأى جو كول، لاعب الوسط الإنجليزي السابق، أن المنتخب عانى من عقلية سلبية بعد تقدمه في النتيجة، موضحًا أن الفريق تراجع بشكل مبالغ فيه وفقد السيطرة على المباراة، وهو ما سمح للأرجنتين بالعودة. كما انتقد جاري نيفيل، مدافع إنجلترا السابق، غياب الرقابة الفردية على ميسي، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع أخطر عناصر المنافس، وأن الخسارة جاءت بطريقة مؤلمة بعد الاقتراب من بلوغ النهائي. بدوره، اعتبر إيان رايت أن توخيل بالغ في التركيز على الجانب الدفاعي، مشيرًا إلى أن المنتخب كان بحاجة إلى استغلال سرعة لاعبيه الهجومية بدلًا من الدفع بعناصر إضافية لتعزيز الخط الخلفي. وأكد رايت أن تصريحات توخيل بعد المباراة حول عدم شعوره بالندم لم تكن مقنعة، لافتًا إلى أن أرقام الاستحواذ والفرص الهجومية لا تعكس تقديم إنجلترا لأفضل مستوياتها في البطولة.
توخيل مستمر مع إنجلترا حتى يورو 2028
لا يزال توماس توخيل يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، رغم الانتقادات التي تعرض لها عقب خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم، ويبدو أنه سوف يستمر في منصبه حتى قيادة المنتخب في بطولة كأس أمم أوروبا 2028. وكان توخيل، المدير الفني السابق لتشيلسي، تولى تدريب المنتخب الإنجليزي خلفا لجاريث ساوثجيت في نوفمبر 2024، وقاد وصيف أوروبا في آخر نسختين، للدور قبل النهائي في مونديال 2026. وكان هدف أنتوني جوردون وضع إنجلترا على أعتاب بلوغ أول نهائي لكأس العالم للرجال منذ عام 1966، قبل أن تؤدي التغييرات الدفاعية التي أجراها توخيل إلى منح الأرجنتين الأفضلية، لتنتهي المباراة بخسارة الإنجليز 1-2. وكان العقد الأول لتوخيل يقتصر على قيادة المنتخب في كأس العالم فقط، لكنه وقع في فبراير الماضي على تمديد عقده حتى عام 2028، وسوف يقود إنجلترا في بطولة أمم أوروبا التي تستضيفها البلاد. وخلال تصريحاته بعد الخسارة أمام الأرجنتيني، قال توخيل: "لدي عقد يمتد حتى بطولة أمم أوروبا، وأنا أتطلع لذلك، رغم أنه من الصعب في الوقت الحالي التفكير في المستقبل البعيد". ولن يغادر المنتخب الإنجليزي إلى بلاده بعد، حيث يتعين على المنتخب العودة إلى ميامي بعد أسبوع من فوزه على النرويج في دور الثمانية على ملعب هارد روك، لخوض مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا يوم السبت المقبل، وهي مواجهة لن تكون مرغوبة بالنسبة للطرفين.
توخيل يتحمل الانهيار ويعترف بأخطاء إنجلترا
تحمّل الألماني توماس توخيل مسؤولية خروج المنتخب الإنجليزي من كأس العالم، بعد الخسارة أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي، مؤكدًا أن التراجع بعد تسجيل الهدف الأول كان السبب الرئيسي وراء ضياع بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. وكان المنتخب الإنجليزي قريبًا من بلوغ النهائي بعدما تقدم بهدف سجله أنتوني جوردون، وظل محافظًا على أفضليته حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن تنقلب المواجهة بشكل دراماتيكي لصالح الأرجنتين، بعدما صنع ليونيل ميسي هدفين حاسمين لزميليه إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليقودا منتخب بلادهما للفوز بنتيجة 2-1. واعترف توخيل عقب اللقاء بأن المنتخب الإنجليزي فقد شخصيته الهجومية بعد التقدم، موضحًا أن اللاعبين لم ينجحوا في الحفاظ على الاستحواذ أو الضغط على المنافس بالشكل المطلوب. وقال مدرب إنجلترا: "نشعر بخيبة أمل كبيرة، كنا قريبين جدًا، لكننا أصبحنا سلبيين بعد تسجيل الهدف، ومنحنا الأرجنتين العديد من الفرص، ولم نتمكن من الاحتفاظ بالكرة أو السيطرة على إيقاع المباراة". وأوضح توخيل أنه لجأ إلى تعديل طريقة اللعب من خلال الاعتماد على خمسة مدافعين، بهدف التعامل مع خطورة الأرجنتين في الكرات العالية والتمريرات العرضية، مشيرًا إلى أن القرار جاء بسبب المساحات التي ظهرت في الخط الخلفي. وأضاف أن الأرجنتين تفوقت في الصراعات الهوائية واعتمدت بشكل كبير على الكرات العرضية، لذلك حاول الجهاز الفني إغلاق المساحات وتقليل خطورة المنافس، لكنه أقر بأن الخطة لم تمنع التحول الكبير في مجريات اللقاء. وأكد المدرب الألماني تحمله الكامل للمسؤولية، قائلًا إن المدرب يكون أول من يتحمل الانتقادات عندما لا تسير الأمور بالشكل المطلوب، مشددًا على أن القرارات الفنية دائمًا تكون محل نقاش بعد نهاية المباريات. وأشار توخيل إلى أنه طالب لاعبيه بالبحث عن الهدف الثاني وعدم التراجع للخلف، لكنه أوضح أن فقدان الكرة وصعوبة بناء الهجمات جعلت المهمة أكثر تعقيدًا، مؤكدًا أن المشكلة لم تكن فقط في التنظيم الدفاعي، بل في تغير شكل المباراة بعد هدف التقدم. وختم مدرب إنجلترا حديثه بالتأكيد على تفهمه للانتقادات التي ستلاحقه عقب الخروج، مشيرًا إلى أن تقييم القرارات يكون دائمًا أسهل بعد نهاية المباراة، بينما تكون القرارات الحقيقية أكثر صعوبة أثناء الضغط داخل الملعب.
روني يفتح النار على توخيل!
شنَّ واين روني، نجم منتخب إنجلترا السابق، هجومًا على قرارات الألماني توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن التبديلات الدفاعية التي أجراها خلال مواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 تسببت في فقدان اللاعبين للثقة، وأسهمت في قلب النتيجة والخروج من البطولة. وكان المنتخب الإنجليزي قريبًا من بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه، بعدما تقدم بهدف أنتوني جوردون في الشوط الثاني، قبل أن يقرر توخيل استبداله وإجراء تغييرات ذات طابع دفاعي، بإشراك إزري كونسا ودان بيرن ونيكو أورايلي خلال الدقائق الأخيرة. لكن الأرجنتين استغلت تراجع منافسها، وتمكنت من تسجيل هدف التعادل عن طريق إنزو فرنانديز في الدقيقة 85، قبل أن يخطف لاوتارو مارتينيز هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع، ليحجز حامل اللقب مقعده في النهائي. وقال روني: "إذا كنت مهاجمًا في فريق متقدم بهدف، ثم رأيت المدرب يقوم بتبديلات دفاعية، سأفقد الثقة بنفسي، لأنك لا تستطيع الاستمرار بهذا النهج. ستبدأ في التفكير بأن الفريق سيتراجع للخلف لفترة طويلة". وأضاف نجم مانشستر يونايتد السابق: "أهدر منتخب إنجلترا فرصة تسجيل الهدف الثاني، وبدا عليه الخوف. لا يمكنك التقدم بهدف ثم التخلي عن المبادرة، لأن هدفك يجب أن يكون الضغط وتسجيل المزيد". وأشار روني إلى أن مواجهة الأرجنتين كانت تتطلب شخصية هجومية أكبر، موضحًا أن الضغط على حامل الكرة واستغلال المساحات خلف المدافعين كانا كفيلين بمنح إنجلترا فرصة أكبر للحفاظ على تقدمها. ولم يكن روني الوحيد الذي انتقد قرارات توخيل، إذ أبدى جو هارت، حارس إنجلترا السابق، تشابهًا بين أسلوب المدرب الألماني وما كان يحدث خلال فترة جاريث ساوثجيت، خاصة فيما يتعلق بالميل إلى الدفاع عند التقدم في المباريات الكبرى. وقال هارت: "رغم الإشادة الكبيرة بالعمل الذي قدمه توخيل، فإن تغيير خطته يشير إلى أنه فقد الثقة بقدرة الفريق على تشكيل المزيد من الخطورة أمام الأرجنتين". كما انتقد آلان شيرر قرارات المدرب الألماني، مؤكدًا أن الاعتماد على عدد كبير من المدافعين لم يكن مناسبًا أمام منتخب بحجم الأرجنتين، الذي يمتلك القدرة على الاستحواذ وصناعة الفرص واستغلال الأخطاء. وأضاف شيرر أن قرارات توخيل جاءت بنتائج عكسية، مشيرًا إلى أن لاعبي إنجلترا ظهروا مرهقين بدنيًا وذهنيًا بعد هدف التعادل، وهو ما منح الأرجنتين الأفضلية في الدقائق الأخيرة. وتواصلت بذلك الانتقادات الموجهة للمدربين الذين قادوا المنتخب الإنجليزي في السنوات الأخيرة، بعدما فشل الفريق في حسم المباريات الكبرى رغم وصوله إلى أدوار متقدمة في البطولات العالمية والقارية. وبعد الخروج أمام الأرجنتين، بات توخيل أمام مهمة إعادة بناء الثقة داخل المنتخب الإنجليزي، خاصة قبل الاستحقاقات المقبلة، في ظل استمرار الجدل حول قدرة الفريق على التعامل مع اللحظات الحاسمة أمام كبار المنتخبات.
أوليفر كان يدافع عن توخيل!
خرج الحارس الألماني السابق أوليفر كان للدفاع عن مواطنه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعد الجدل الذي أثارته تصريحات المدرب عقب التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن انتقاد الأخطاء بعد الفوز يعكس عقلية الفرق الكبرى. وكان توخيل قد أثار نقاشًا واسعًا بعدما تحدث عن السلبيات التي ظهرت في أداء المنتخب الإنجليزي رغم الانتصار على النرويج بنتيجة 2-1 بعد وقت إضافي في ربع النهائي، حيث شدد على ضرورة تحسين المستوى قبل المراحل الحاسمة من البطولة. وأدت تصريحات المدرب الألماني إلى ردود فعل متباينة، خاصة بعدما أبدى جود بيلينجهام انزعاجه من بعض الانتقادات، ما فتح باب الحديث عن وجود توتر داخل صفوف المنتخب الإنجليزي. لكن أوليفر كان أكد أن طريقة تعامل توخيل مع الموقف طبيعية في عالم كرة القدم، معتبرًا أن التركيز على الأخطاء لا يقلل من قيمة الفوز، بل يساعد الفريق على التطور والاستعداد بشكل أفضل للمباريات المقبلة. وقال كان إن ردود الفعل تجاه تصريحات توخيل تكشف طبيعة العصر الحالي أكثر مما تعكس واقع كرة القدم، مشيرًا إلى أن المدربين أصبحوا يواجهون ضغوطًا كبيرة حتى عند تحقيق الانتصارات. وأوضح الحارس الألماني السابق أن الخسارة أو اكتشاف الأخطاء يمثلان فرصة مهمة لأي فريق يسعى للنجاح، لأنهما يدفعان اللاعبين والجهاز الفني إلى البحث عن الأسباب والعمل على التطوير، بينما قد تجعل الانتصارات البعض يتجاهل المشكلات الموجودة. وأضاف كان أن القادة الحقيقيين يظهرون بعد لحظات النجاح، وليس فقط عند التعرض للهزائم، مؤكدًا أن توخيل لم يصنع أجواء سلبية داخل المنتخب الإنجليزي، بل تعامل مع الموقف بعقلية المدرب الباحث عن الكمال. واختتم أوليفر كان تصريحاته بالتأكيد على أن الفارق بين الفرق الجيدة والفرق الاستثنائية يظهر في قدرتها على التعامل مع الانتصارات، ومواصلة التطور حتى عندما تكون النتائج إيجابية. ويستعد توخيل لقيادة إنجلترا في مواجهة الأرجنتين بنصف نهائي كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة ببلوغ النهائي والمنافسة على اللقب العالمي.
خطة إيقاف ميسي.. توخيل يوضح!
كشف الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن حجم التحدي الذي ينتظر فريقه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مواجهة ليونيل ميسي تتطلب تركيزًا استثنائيًا وخطة خاصة للحد من خطورته خلال اللقاء المرتقب. وتلتقي إنجلترا مع المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب مساء الأربعاء، في مواجهة نارية تجمع بين الطموح الإنجليزي للوصول إلى النهائي وبين رغبة الأرجنتين في مواصلة رحلة الدفاع عن كأس العالم، على أن يواجه المتأهل منتخب إسبانيا في المباراة النهائية. وأكد توخيل أن ميسي يمثل عنصر الخطورة الأكبر في صفوف الأرجنتين، مشيرًا إلى أن قائد "التانجو" يمتلك قدرات استثنائية تجعله قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء بالتسجيل أو صناعة الفرص لزملائه. وأوضح المدرب الألماني أنه ناقش إمكانية تطبيق رقابة فردية مباشرة على ميسي، لكنه لم يحسم قراره النهائي بشأن الاعتماد على هذا الأسلوب، مؤكدًا أن التعامل مع لاعب بحجم النجم الأرجنتيني يحتاج إلى توازن كبير بين إغلاق المساحات وعدم منح باقي لاعبي المنافس حرية التحرك. وقال توخيل إن مواجهة ميسي تعد تجربة مختلفة لأي فريق، موضحًا أن محاولة التضييق عليه لا تكون سهلة، لأنه يمتلك القدرة على إيجاد المساحات حتى في أصعب الظروف، لذلك يعمل الجهاز الفني على إيجاد الحل المناسب لإيقاف تأثيره. ويتصدر ميسي المشهد الهجومي للأرجنتين خلال البطولة، بعدما واصل تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة، حيث يحتل صدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 8 أهداف، كما يحمل الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 21 هدفًا. وأشار توخيل إلى جاهزية جميع لاعبيه لخوض المواجهة باستثناء جاريل كوانساه بسبب الإيقاف، مؤكدًا أن ديكلان رايس أصبح جاهزًا للمشاركة بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي أبعدته عن بعض التدريبات. واختتم مدرب إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على رغبة فريقه الكبيرة في بلوغ النهائي، مشددًا على أن جميع المنتخبات معرضة للخسارة، حتى الأرجنتين حاملة اللقب، وأن الحسم سيكون لمن يقدم الأداء الأفضل في ليلة المواجهة الكبرى.
خلاف مفاجئ بين توخيل وبيلينجهام يُشعل معسكر إنجلترا
اشتعلت الأجواء داخل معسكر منتخب إنجلترا عقب التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما نشب خلاف بين الألماني توماس توخيل، المدير الفني لـ"الأسود الثلاثة"، والنجم جود بيلينجهام، في وقت حساس يسعى فيه الفريق لمواصلة حلم التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه.
فلسفة توخيل ترسم طريق إنجلترا
يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز "الأسود الثلاثة" وحثهم على تقديم رد فعل قوي يقودهم نحو المباراة النهائية لكأس العالم 2026، وذلك بعد تأهلهم الشاق إلى الدور قبل النهائي بالفوز على النرويج 2-1 على استاد ميامي، ليضربوا موعدًا ناريًا مع منتخب الأرجنتين. ورغم أن الوصول إلى المربع الذهبي يعد إنجازًا يدعو للاحتفال العارم، فإن المدرب الألماني أبدى عدم رضاه التام عن طبيعة الأداء الفني، معربًا عن قلقه من الأخطاء التي قد تعيق أحلام الإنجليز في التتويج باللقب العالمي. وفاجأ توخيل الجميع بتصريحاته عقب المباراة التي قلب فيها فريقه التأخر إلى فوز للمرة الثانية في الأدوار الإقصائية بفضل ثنائية نجمه جود بيلينجهام، حيث وصف النتيجة بالرائعة والمذهلة كون الفريق ضمن تواجده بين الأربعة الكبار، لكنه أكد بوضوح عدم سعادته بالمرود الفني العام. وأشار المدرب السابق لتشيلسي وبوروسيا دورتموند إلى أن اللاعبين أظهروا التزامًا وروحا قتالية عالية، لكنهم جعلوا المباراة معقدة للغاية بسبب اللعب العشوائي، وكثرة الأخطاء الفنية، والبطء في نقل الكرات، معترفًا بأن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا في تلك المباراة، كما شدد على ضرورة الارتقاء بمستوى الأداء بشكل ملحوظ إذا ما أرادوا عبور عقبة التانجو الأرجنتيني. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يوجه فيها توخيل انتقادات لأداء فريقه برغم الفوز؛ فبعد الفوز الصعب على المكسيك في دور الـ16، أشاد بالجهد الجماعي البطولي للاعبين، لكنه نبه إلى وجود فجوة واضحة تفصلهم عن تقديم النسخة الأفضل التي يطمح لرؤيتها، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم. وكان نجم ريال مدريد جود بيلينجهام أحد أبرز من تذوقوا الانضباط الصارم للمدرب الألماني، فرغم توهجه وتسجيله 6 أهداف متساويًا مع القائد هاري كين، رفض توخيل قبل المونديال ضمان مركزه الأساسي كصانع ألعاب، مؤكدًا مرارًا أن بيلينجهام يخوض معركة شرسة مع مورجان روجرز، ومشددًا على أن السمعة لن تحدد خياراته، مما دفع النجم الشاب لتقديم رد فعل قوي وحاسم على أرض الملعب كجزء من خطة المدرب التحفيزية. ويمتلك المدرب الألماني سجلًا حافلاً بهذا النهج الصارم في الكرة الإنجليزية خلال فترة قيادته لنادي تشيلسي لمدة 20 شهرًا توج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا؛ حيث سبق له استبدال اللاعب كالوم هودسون أودوي بعد 31 دقيقة فقط من إشراكه كبديل في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، مصرحًا علنًا بعدم رضاه عن طاقته وضغطه الدفاعي، قبل أن يعيده للتشكيلة الأساسية بعد ثلاثة أيام ليقود الفريق للفوز على أتلتيكو مدريد في البطولة الأوروبية. كما واجه الألماني كاي هافيرتز تحديات مماثلة مع توخيل الذي كان يطالبه بالظهور الدائم وإثبات قدراته في كل مواجهة، وهو ما أثمر في النهاية عن تسجيل هافيرتز لهدف التتويج بلقب دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي في بورتو. وتواجه إنجلترا الآن اختبارًا حقيقيًا لإثبات جدارتها بالمنافسة على لقب كأس العالمبعد مسيرة مرهقة شهدت العودة في النتيجة مرتين أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية والنرويج، وبينهما مواجهة عصيبة ضد المكسيك لعبت فيها إنجلترا بعشرة لاعبين لمعظم الشوط الثاني. ولا يبدو أن توخيل يكترث باحتمالية عدم رضا لاعبيه عن تقييماته القاسية، خاصة وأن مسيرته التدريبية المرصعة بـ 11 لقبًا مع دورتموند، وتشيلسي، وباريس سان جيرمان، وبايرن ميونيخ، تمنحه كامل الثقة للتركيز على الهدف الأكبر، حيث ينتظر الآن استجابة سريعة من لاعبي الأسود الثلاثة لندائه العلني لتخطي عقبة الأرجنتين نحو حلم المونديال.
توخيل: كنا محظوظين أمام النرويج
وجه توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، انتقادات حادة لأداء فريقه، رغم نجاحه في حجز بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز على النرويج بنتيجة 2-1 عقب الأشواط الإضافية، في المباراة التي أقيمت على ملعب "هارد روك" بمدينة ميامي. ورغم احتفال "الأسود الثلاثة" ببلوغ المربع الذهبي، لم يُخفِ المدرب الألماني عدم رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبوه، مؤكدًا أن الفريق عانى كثيرًا وجعل مهمته أكثر تعقيدًا مما كان ينبغي. وقال توخيل عقب المباراة: "صعّبنا الأمور على أنفسنا بشكل كبير. التأهل إلى نصف النهائي أمر رائع، لكنني لست سعيدًا بالأداء الذي قدمناه." وأضاف: "اللاعبون أظهروا روحًا قتالية والتزامًا كبيرًا، لكن طريقة لعبنا افتقدت للسرعة والتنظيم، واتسمت بالعشوائية والحذر الزائد، ولذلك يمكنني القول إن الحظ كان إلى جانبنا في هذه المباراة". وأكد المدرب الألماني أن منتخب إنجلترا سيكون مطالبًا برفع مستواه في الدور المقبل إذا أراد مواصلة المشوار نحو اللقب، مشددًا على أن الأخطاء التي ظهرت أمام النرويج لن تكون مقبولة في نصف النهائي. ومن المنتظر أن يواجه المنتخب الإنجليزي الفائز من مباراة الأرجنتين وسويسرا في الدور نصف النهائي، في مواجهة يسعى خلالها "الأسود الثلاثة" لبلوغ النهائي للمرة الأولى منذ تتويجه التاريخي بلقب كأس العالم عام 1966. واختتم توخيل تصريحاته بالتأكيد على أهمية استغلال الفترة القصيرة قبل المباراة المقبلة، قائلاً: "سنحتفل اليوم بالتأهل، لكن أمامنا ثلاثة أيام فقط للاستعداد، ويجب أن نظهر بصورة أفضل إذا أردنا الوصول إلى النهائي".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |