منزل مارادونا يتحول لمطبخ خيري إنساني
تحوّل منزل الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا في ضاحية بوينس أيرس إلى مطبخ خيري يقدّم وجبات مجانية، في مبادرة إنسانية تعكس تأثير الأزمة الاقتصادية على حياة السكان. المنزل الواقع في حي فيلا فيوريتو، أحد أكثر المناطق فقرًا، أصبح وجهة يومية للعشرات من المحتاجين، حيث تُوزع وجبات ساخنة لمساندة الأسر التي تعاني من صعوبات معيشية متزايدة. ورغم رحيل مارادونا عام 2020، لا يزال حضوره حيًا في وجدان الأرجنتينيين، خاصة مع ارتباط اسمه بالدعم الشعبي للفقراء، وهي القيم التي تحاول هذه المبادرة إحيائها اليوم. وتأتي هذه الخطوة في ظل أوضاع اقتصادية صعبة تشهدها الأرجنتين، حيث يعاني الكثيرون من ارتفاع تكاليف المعيشة، بالتزامن مع التغييرات الاقتصادية منذ وصول خافيير ميلي إلى الحكم. المبادرة استلهمت روحها من والدة مارادونا، التي عُرفت بتضحياتها من أجل أسرتها، ليبقى المنزل رمزًا للعطاء والتكافل، وليس مجرد محطة في تاريخ كرة القدم.
محاكمة جديدة في قضية وفاة مارادونا
تنطلق، الثلاثاء، محاكمة جديدة لإعادة النظر في ملابسات وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا، وذلك بعد إلغاء المحاكمة الأولى بسبب مخالفات قانونية شابت إجراءاتها. وكان مارادونا قد رحل في نوفمبر 2020 عن عمر 60 عامًا، أثناء فترة تعافيه من عملية جراحية في الدماغ داخل منزل خاص، حيث أكدت التقارير الطبية أن الوفاة جاءت نتيجة أزمة قلبية حادة مصحوبة بمضاعفات تنفسية. وتدور القضية حول اتهام سبعة من أفراد الطاقم الطبي الذين أشرفوا على علاجه، بينهم أطباء وممرضون واختصاصيون نفسيون، بارتكاب إهمال طبي جسيم، إذ يسعى الادعاء لإثبات أنهم استمروا في خطة علاجية وهم على دراية بالمخاطر التي قد تؤدي إلى وفاته، وهو ما قد يندرج تحت توصيف «القتل العمد المحتمل». المحاكمة السابقة كانت قد توقفت بشكل مفاجئ، رغم شهادات مؤثرة من عائلة مارادونا، قبل أن يتم إلغاؤها رسميًا في مايو 2025، بعد الكشف عن مشاركة إحدى القاضيات في عمل وثائقي يتناول القضية، ما اعتُبر خرقًا لقواعد النزاهة القضائية وأدى إلى تنحيها وفتح تحقيق بحقها. ومن المنتظر أن تستمع المحكمة في جولتها الجديدة إلى نحو 120 شاهدًا، في محاولة لحسم الجدل القانوني والطبي حول المسؤولية عن وفاة النجم الأرجنتيني، في وقت يواجه فيه المتهمون عقوبات قد تصل إلى السجن بين 8 و25 عامًا في حال إدانتهم. في المقابل، يتمسك فريق الدفاع برواية مختلفة، مؤكدًا أن وفاة مارادونا كانت نتيجة طبيعية لتاريخه الصحي المعقد، المرتبط بمشكلات مزمنة وإدمان سابق، وليس بسبب تقصير من الطاقم الطبي.
باتيستوتا يفضح مأساة مارادونا
تحدّث أسطورة الأرجنتين جابرييل باتيستوتا بصراحة مؤلمة عن شعورٍ بالذنب ظل يلازمه لسنوات، كاشفًا جانبًا إنسانيًا خفيًا في علاقته مع الراحل دييجو مارادونا. وخلال ظهوره في بودكاست يقدّمه ريو فرديناند، أشار باتيستوتا إلى أن ما حدث لمارادونا لم يكن نتيجة الإدمان فقط، بل بدأ مبكرًا بسبب البيئة المحيطة به، حيث لم يكن أحد يجرؤ على معارضته أو قول “لا” له، وهو ما ساهم تدريجيًا في تدهور مسيرته وحياته. وأكد أن تلك المجاملة المستمرة كانت بمثابة بداية الطريق نحو النهاية المأساوية، معتبرًا أن الجميع يتحمل جزءًا من المسؤولية، بما فيهم هو شخصيًا، إذ عبّر عن أسفه قائلاً إنهم جميعًا قصروا في حقه. كما استعاد ذكريات مشاركتهما في كأس العالم 1994، موضحًا أن مارادونا كان يمتلك شخصية استثنائية قادرة على التأثير في كل من حوله، لكن غياب المواجهة الصادقة مع أخطائه، إلى جانب الإدمان، جعلا سقوطه أمرًا شبه حتمي. وتعكس هذه التصريحات نظرة مؤلمة لحياة أحد أعظم لاعبي كرة القدم، حيث لم يكن البريق والشهرة كافيين لحمايته من العزلة في لحظاته الأخيرة، في تذكير قاسٍ بأن النجومية قد تتحول إلى عبء إذا غابت الصراحة والدعم الحقيقي.
تأجيل محاكمة وفاة مارادونا
أُرجئت المحاكمة الجديدة المتعلقة بوفاة الأسطورة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا عام 2020 لمدة شهر، لتُعقد في منتصف أبريل المقبل بعد تعديل جدول الجلسات وتقليص عدد الشهود، وفق ما أعلنت المحكمة المشرفة في سان إيسيدرو شمال بوينس أيرس. وكان من المقرر أن تنطلق المحاكمة في 17 مارس الجاري بثلاث جلسات أسبوعيًا، لكنها الآن ستُعقد جلستان فقط أسبوعيًا، ما لم تقرر المحكمة خلاف ذلك. ويواجه سبعة من أعضاء الطاقم الطبي الذي أشرف على مارادونا اتهامات بالإهمال القاتل وربما المتعمد، تشمل طبيبًا، وطبيبًا نفسيًا، وأخصائيًا نفسيًا، وممرضين، بتهمة "القتل العمد بسبب الإهمال مع سبق الإصرار"، التي تصل العقوبة عليها من ثمانية إلى 25 عامًا. وتوفي مارادونا عن 60 عامًا في 25 نوفمبر 2020 نتيجة أزمة قلبية ووذمة رئوية أثناء تعافيه في منزله بعد عملية جراحية في الدماغ، في حين أُبطلت المحاكمة الأولى في مايو 2025 بسبب فضيحة تتعلق بمشاركة إحدى القاضيات في مسلسل وثائقي عن القضية، ما أدى إلى إقالتها لاحقًا.
اعتقال مزيف ابن مارادونا بقضية مخدرات!
ألقت السلطات الأرجنتينية القبض على سانتياجو لارا، الذي ادّعى لسنوات أنه الابن السري لأسطورة كرة القدم الراحل دييجو مارادونا، وذلك خلال عملية مرتبطة بقضية تهريب مخدرات في مدينة لا بلاتا جنوب شرق بوينس آيرس، حيث تم توقيفه مع والده البيولوجي مارسيلو لارا ومشتبه به آخر. وخلال المداهمة، ضبطت السلطات كميات من الكوكايين والحشيش والإكستاسي والميثامفيتامين، بالإضافة إلى ميزان إلكتروني وسبعة هواتف محمولة وأموال. وكان سانتياجو قد أثار الجدل في 2016 عندما أعلن أنه الابن السادس لمارادونا، بعد أن ذكرت شائعات حول علاقة عاطفية بين والدته ومارادونا استمرت سبع سنوات قبل وفاتها عام 2006. وقد تقدم لارا بعد وفاة مارادونا عام 2020 بطلب لإجراء اختبار الحمض النووي لإثبات النسب، لكن النتائج جاءت سلبية. وتشير التحقيقات الأخيرة إلى أن والده مارسيلو كان يدير شبكة تهريب المخدرات بمساعدته، بينما تم توقيف امرأة ثالثة تُدعى ماريا خوسيه بورين تعمل في أحد السجون، ضمن العملية نفسها.
نابولي يحيي الذكرى الخامسة لوفاة مارادونا
أحيا نادي نابولي الإيطالي وجماهيره الذكرى الخامسة لرحيل الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا، على هامش المواجهة أمام قره باج الآذري في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء. وجرى عرض لقطات خاصة لمارادونا على الشاشات العملاقة في الملعب، وعلق المذيع الداخلي بالقول: "نابولي يريد أن يتذكرك بفيديو خاص، قبل خمس سنوات رحل عنا الأعظم في التاريخ"، لتتعالى بعدها هتافات الجماهير في المدرجات بصوت واحد: «دييجو دييجو». وفي الدقيقة العاشرة (الرقم الذي ارتداه مارادونا طوال مسيرته) تفاعل المشجعون بهتاف «لا يوجد سوى مارادونا واحد»، ورددوا الأغاني مع التلويح بالأعلام والقمصان والأوشحة لإحياء ذكرى رحيل الأسطورة الأرجنتيني. وتوفي مارادونا إثر أزمة قلبية عن 60 عاما، يوم 25 نوفمبر 2020، بعد أسبوعين فقط من خروجه من أحد مستشفيات بوينس آيرس عقب خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة في المخ. وقاد مارادونا نابولي للتتويج بأول لقبين في تاريخه بالدوري الإيطالي عامي 1987 و1990، وبعد وفاته أطلق نابولي على ملعبه اسم الأسطورة الأرجنتيني تكريما له. ويعتبر مارادونا أحد أعظم لاعبي كرة القدم على مر العصور، وقاد منتخب الأرجنتين للفوز بكأس العالم 1986.
عزل القاضية يطيح ببطلان محاكمة قتل مارادونا
أعلنت هيئة المحلفين في مدينة لا بلاتا، جنوب بوينس آيرس، الثلاثاء عن قرارها بعزل القاضية جولييتا ماكينتاش، التي كانت السبب في إلغاء المحاكمة الأولى لقضية وفاة أسطورة كرة القدم دييغو أرماندو مارادونا. وكانت ماكينتاش (48 عامًا) قد غابت عن الجلسة الأخيرة لمحاكمتها أمام هيئة قضائية خاصة تضم قضاة ومحامين ونوابًا من مقاطعة بوينس آيرس. وبعد أكثر من أسبوع من المحاكمة، أجمعت الهيئة على عزلها نهائيًا ومنعها من شغل أي منصب قضائي، بعدما تبين تورطها في إعداد مسلسل وثائقي حول القضية بشكل سري، وهو ما أدى إلى فضيحة قضائية كبيرة. وتعليقًا على الواقعة، بُطلان المحاكمة الأولى التي جرت في سان إيسيدرو بشمال العاصمة، بعد جلسات استمرت 45 يومًا استمعت خلالها لأكثر من 40 شاهدًا، جراء تورط ماكينتاش في إعداد الوثائقي من دون علم الأطراف الأخرى. وكان من المقرر أن تنطلق محاكمة جديدة في 17 مارس المقبل، برئاسة قضاة جدد، لإعادة النظر في قضية وفاة مارادونا التي أثارت جدلًا واسعًا. وتعرضت ماكينتاش للانتقادات الشديدة بعدما نشرت وسائل الإعلام صورًا لها تظهرها وهي تتجول في أروقة المحكمة برفقة فريق تصوير، وتدلي بمقابلة صحفية قبل بدء الجلسات، ما أجبرها على الاستقالة وتعليق عملها. وقد دافعت القاضية عن نفسها بالقول إن فكرة المسلسل كانت اقتراحًا من صديقة، وأنها لم تكن تدرك العواقب القانونية لذلك. في غضون ذلك، من المتوقع أن تشمل المحاكمة الجديدة سبعة من العاملين في المجال الطبي، المتهمين بالإهمال الطبي الذي تسبب في وفاة مارادونا في نوفمبر 2020 عن عمر 60 عامًا، إثر أزمة قلبية أثناء فترة نقاهته بعد إجراء عملية جراحية عصبية.
نابولي تحتفل بمارادونا في ذكرى ميلاده الـ65
شهدت شوارع مدينة نابولي الإيطالية أجواء احتفالية خاصة يوم الخميس، حيث جابت سيارة مطلية باللون الأزرق السماوي- اللون الذي يرمز للنادي العريق- وهي تحمل تمثالًا للأسطورة الأرجنتينية الراحل دييجو أرماندو مارادونا، احتفاءً بذكرى ميلاده الخامس والستين. وتجمّع المئات من عشاق الفريق في الساحات والشوارع الرئيسية مرددين الأهازيج التي اعتادوا ترديدها خلال فترة تألق مارادونا مع النادي في ثمانينيات القرن الماضي، حين قاد نابولي لتحقيق أمجاده التاريخية في الدوري الإيطالي. وتعد هذه المبادرة إحدى الفعاليات التي تنظمها المدينة سنويًا تكريمًا للنجم الذي لا يزال رمزه حاضرًا في وجدان الجماهير، بعد أكثر من ثلاث سنوات على رحيله.
مصادرة أصول محامي مارادونا وشقيقتيه!
صادرت السلطات الأرجنتينية، ممتلكات تعود لشقيقتين من شقيقات أسطورة كرة القدم الراحل دييجو أرماندو مارادونا، بالإضافة إلى محاميه وثلاثة أشخاص آخرين، وذلك في إطار تحقيقات تتعلق بإدارة مشبوهة لعلامته التجارية. وأصدرت محكمة استئناف في بوينس آيرس قرارا بتوجيه الاتهام إلى ماتياس مورلا، المحامي السابق لمارادونا، إلى جانب اثنين من مساعديه، وذلك بشبهة التلاعب الاحتيالي في إدارة ممتلكات النجم الراحل. كما شملت الملاحقات القضائية في القضية شقيقتي النجم الأرجنتيني الراحل، ريتا وكلوديا مارادونا، بالإضافة إلى كاتب عدل، وذلك بصفتهم متواطئين في عمليات الاحتيال المتعلقة بإدارة أصول مارادونا. وأمرت المحكمة بمصادرة مبالغ مالية تصل قيمتها إلى 1.34 مليون دولار (ما يعادل 2 مليار بيزو أرجنتيني) من جميع المتهمين في القضية. وأكد أبناء مارادونا أن العلامة التجارية الخاصة بوالدهم وفروعها كان يجب أن تُنقل إليهم قانونيا بعد وفاته في عام 2020 عن عمر ناهز 60 عاما. تتهم المحكمة مورلا بأن شركته لإدارة العلامة التجارية لم تكن سوى واجهة شكلية، مؤكدة أن مارادونا ظل يسيطر فعليا على أصوله وممتلكاته حتى وفاته. ووفقا لهذه المعطيات، نصّ الحكم على أن الأصول "تنتقل فورا إلى ورثته الشرعيين". وكانت ابنتا مارادونا، دالما وجيانينا، أول من تقدّم بالاتهامات ضد ماتياس مورلا وباقي المتهمين في عام 2021. وانضمّ بعدها ثلاثة من أبناء مارادونا الآخرين إلى المعركة القانونية. وتوفي مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن 60 عاما أثناء تعافيه في منزله من جراحة في الرأس لعلاج جلطة دموية. وجاءت وفاته بسبب قصور في القلب وأزمة رئوية حادة بعد أسبوعين من خضوعه للجراحة ويُحاكم فريقه الطبي بشأن ظروف فترة نقاهته في منزل خاص في ضاحية تيغري في بوينوس آيرس.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |