Image

ميسي ورونالدو يتصدران قائمة اغتيالات مونديال 2026

كشفت تقارير عن جانب مقلق رافق منافسات كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة تسجيل عدد من التهديدات والمضايقات التي استهدفت لاعبين ومدربين وحكامًا، وسط تحركات أمنية مكثفة للتعامل مع هذه الوقائع ومنع تحولها إلى مخاطر حقيقية. ووفق ما أوردته تقارير إسبانية، تولى مركز التعاون الشرطي الدولي متابعة البلاغات والحوادث الأمنية بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون في الدول المشاركة، وشملت المتابعة تهديدات مباشرة للاعبين، وتحركات مشبوهة، وأعمال عنف مرتبطة بالجماهير. وكان ليونيل ميسي أبرز اللاعبين الذين ورد اسمهم في غالبية التهديدات التي رصدتها الجهات الأمنية قبل البطولة وخلالها، ووصلت بعض الوقائع إلى مستوى استدعى عمليات تفتيش واسعة داخل الملاعب. ومن بين أخطر الحالات، تلقي مطار دالاس بلاغًا من شخص ادعى امتلاكه أسلحة وقنابل محلية الصنع، وتحدث عن استهداف مباراة للأرجنتين، مشيرًا بشكل مباشر إلى ميسي. كما شهدت إحدى مباريات المنتخب الأرجنتيني تهديدًا آخر عبر منصات التواصل، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى التأهب وتفتيش الملعب باستخدام خبراء المتفجرات والكلاب البوليسية. في المقابل، كان كريستيانو رونالدو الأكثر تعرضًا لمحاولات المضايقة والاقتراب غير المصرح به، إذ تعاملت الأجهزة الأمنية مع عدة وقائع مرتبطة بنجم المنتخب البرتغالي خلال وجوده في الولايات المتحدة وكندا. وشملت إحدى الحوادث شخصًا أثار الشبهات بعدما حاول الحصول على معلومات تتعلق بمكان إقامة رونالدو، قبل أن تتمكن الشرطة من تحديد هويته وإيقافه. كما شهدت واقعة أخرى محاولة شخص الاقتراب من اللاعب داخل أحد الفنادق، بينما وقعت حوادث إضافية في ميامي خلال فترة البطولة. ولم تتوقف الوقائع عند ميسي ورونالدو، إذ طالت تهديدات ومضايقات لاعبين آخرين على خلفية نتائج المباريات أو الأخطاء التي ارتكبوها، وكان كيليان مبابي من أبرز الأسماء التي تعرضت لحملة إساءات وهجوم عنصري عبر مواقع التواصل، وصلت إلى حد نشر صور لدمية تمثل اللاعب وإحراقها. كما تلقى المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث تهديدات خطيرة طالت أيضًا زوجته، بعد إهداره فرصة تهديفية خلال إحدى مباريات البطولة، بينما تعرض الفرنسي لوكاس دين لتهديدات عقب احتساب ركلة جزاء تسبب فيها خلال مواجهة نصف النهائي. وامتدت موجة التهديدات إلى المنتخبات والأجهزة الفنية، إذ تعرض المدرب الكوري الجنوبي هونج ميونج بو ولاعبو المنتخب لتهديدات بالقتل عقب الخروج من دور المجموعات، الأمر الذي أدى إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول بعثة الفريق. حتى الحكام لم يكونوا بمنأى عن هذه الضغوط، حيث تلقى الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه آلاف الرسائل والتهديدات عبر تطبيقات التواصل بعد إدارته مباراة الأرجنتين ومصر، كما تعرض حكم الفيديو المساعد ويلي ديلاج لتهديدات بالقتل. وتكشف هذه الوقائع أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل فرضت تحديًا أمنيًا إضافيًا على المنظمين، مع ضرورة التعامل بحزم مع التهديدات التي استهدفت نجوم البطولة وحكامها والمنتخبات المشاركة.

Image

الأرجنتين تخلد ذكرى الفوز التاريخي على إنجلترا

قرر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تخليد واحدة من أبرز لحظات منتخب بلاده في كأس العالم الأخيرة، بعدما أعلن اعتماد يوم 15 يوليو يومًا وطنيًا للمنتخبات الأرجنتينية، احتفاءً بالانتصار التاريخي على منتخب إنجلترا في الدور قبل النهائي من البطولة. وجاء قرار الاتحاد الأرجنتيني خلال اجتماع مجلسه التنفيذي، حيث اختير هذا التاريخ تخليدًا للفوز الذي حققه منتخب التانجو على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 في المباراة التي أقيمت بمدينة أتلانتا، في مواجهة حسمت بطاقة التأهل إلى النهائي وسط احتفالات واسعة في مختلف أنحاء البلاد. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيان رسمي أن اختيار هذا اليوم يأتي تقديرًا للإنجاز الذي حققه المنتخب بقيادة المدرب ليونيل سكالوني، بعدما نجح في قلب تأخره بهدف أمام إنجلترا إلى انتصار ثمين بفضل هدفي إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليشعل فرحة جماهيرية كبيرة في الأرجنتين. وأوضح البيان أن التكريم لا يرتبط فقط بإنجاز المنتخب الأول، بل يشمل جميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها، بما في ذلك منتخبات الشباب والمنتخبات النسائية وكرة الصالات وكرة القدم الشاطئية، تقديرًا للجهود التي تبذلها هذه الفرق في تمثيل البلاد. وأشار الاتحاد إلى أن جميع المنتخبات الأرجنتينية التي تتدرب في مجمع ليونيل أندريس ميسي التدريبي ستندرج تحت هذا التكريم، باعتباره احتفاءً بالهوية الكروية الأرجنتينية وبالعمل المستمر لتطوير المنتخبات الوطنية. ويأتي قرار الاتحاد في وقت لا تزال فيه أصداء البطولة حاضرة داخل الكرة الأرجنتينية، بعدما حقق المنتخب نتائج مميزة جعلته يعيش فترة استثنائية على المستوى الدولي، في ظل استمرار ارتباط الجماهير باللحظات التاريخية التي صنعتها الأجيال المتعاقبة. وفي المقابل، يواجه الاتحاد الأرجنتيني بعض الملفات التأديبية على الصعيد الدولي، بعدما فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" إجراءات بحق الاتحاد بسبب رفع لاعبي المنتخب لافتة عقب مباراة إنجلترا تشير إلى قضية جزر فوكلاند، وهي الواقعة التي أثارت جدلًا خارج الملعب. كما يخضع لاعبا المنتخب لياندرو باريديس وناويل مولينا للتحقيق من جانب FIFA، إلى جانب مساعد المدرب روبرتو أيالا، بسبب مشاركتهم في الاشتباكات التي أعقبت خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون مقابل في نهائي كأس العالم يوم 19 يوليو. ورغم هذه الملفات، يواصل الاتحاد الأرجنتيني الاحتفاء بالجانب الرياضي للبطولة، عبر تخليد إحدى أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة، وتحويل ذكرى الفوز على إنجلترا إلى مناسبة سنوية للاحتفال بإنجازات كرة القدم الأرجنتينية.

Image

الأهلي يحصن مروان عطية بعقد جديد

بدأت إدارة النادي الأهلي المصري خطواتها العملية لتجديد وتعديل عقد لاعب الوسط مروان عطية، في إطار خطة النادي للحفاظ على أبرز عناصره الأساسية، وذلك بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب مع الفريق، إلى جانب ظهوره اللافت بقميص منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. ويحظى مروان عطية بتقدير كبير داخل القلعة الحمراء، بعدما رسخ مكانته كأحد أهم لاعبي خط الوسط، سواء بفضل أدواره الدفاعية أو قدرته على بناء الهجمات والتحكم في إيقاع اللعب، وهو ما انعكس أيضًا على مشاركته مع المنتخب المصري في المونديال، حيث قدم مستويات عززت من قيمته الفنية والتسويقية. وكشفت مصادر أن الأهلي أعد عرضًا ماليًا جديدًا لتعديل عقد اللاعب، يتضمن راتبًا سنويًا يبلغ 26 مليون جنيه، بالإضافة إلى امتيازات تصل إلى 5 ملايين جنيه، فضلًا عن عوائد من الحملات الإعلانية تقترب من 10 ملايين جنيه سنويًا، في خطوة تهدف إلى تقدير اللاعب والحفاظ على استمراره ضمن صفوف الفريق. وتأتي تحركات إدارة الأهلي في ظل الاهتمام الذي حظي به مروان عطية خلال الفترة الأخيرة من أندية خارجية، خاصة من الدوري السعودي، بعد تألقه مع النادي ومنتخب مصر. ورغم تداول أنباء عن وجود عرض سعودي لضمه، فإن مسؤولي الأهلي أكدوا أن النادي لم يتلقَّ حتى الآن أي عرض رسمي، مشددين في الوقت ذاته على أن اللاعب يمثل أحد الركائز الأساسية للفريق، وأن أي عرض مستقبلي سيتم تقييمه بما يتوافق مع مصلحة النادي واللاعب. ومنذ انتقاله إلى الأهلي قادمًا من الاتحاد السكندري، فرض مروان عطية نفسه كعنصر لا غنى عنه في تشكيلة الفريق، وأسهم في العديد من النجاحات المحلية والقارية، بفضل قدراته في افتكاك الكرة، والضغط على المنافسين، ودقة التمرير، وهو ما جعله يحظى بثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة. وتندرج خطوة تعديل عقد اللاعب ضمن سياسة الأهلي الرامية إلى تحصين نجومه بعقود تتناسب مع قيمتهم الفنية، خاصة بعد ارتفاع أسهم عدد من اللاعبين عقب مشاركاتهم الدولية، وفي مقدمتهم مروان عطية، الذي أصبح محل متابعة من أندية خارجية بعد مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسات بين إدارة الأهلي واللاعب ووكيله للاتفاق على الصيغة النهائية للعقد الجديد، بما يضمن استمرار أحد أبرز لاعبي خط الوسط في صفوف الفريق، ويغلق الباب أمام أي محاولات لاستقطابه خلال فترة الانتقالات المقبلة.

Image

نجم برشلونة يخطف الأضواء في عالم البيسبول

خطف الإسباني فيران توريس، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، الأضواء في الولايات المتحدة، بعدما قام بتنفيذ الرمية الافتتاحية الشرفية قبل مباراة فريق نيويورك يانكيز في منافسات البيسبول، في ظهور خاص للاعب الذي يعيش فترة مميزة عقب تتويجه مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم لكرة القدم. وارتدى توريس قميصًا أبيض لفريق يانكيز يحمل الرقم 7، قبل أن يتقدم إلى أرض الملعب ويلقي الكرة من أمام منصة الرامي باتجاه لاعب القاعدة الداخلية خوسيه كاباييرو، المعروف بتشجيعه لنادي برشلونة ومتابعته للنجم الإسباني. وعن معرفته بفريق نيويورك يانكيز، قال توريس: "بصراحة، ليست لدي معرفة كبيرة، لكنني فقط أريد الاستمتاع بالمباراة. أرى بعض اللاعبين وأتمنى لهم كل التوفيق"، معبرًا عن سعادته بخوض هذه التجربة المختلفة خارج ملاعب كرة القدم. ويأتي ظهور توريس في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبله مع برشلونة، في ظل وجود مفاوضات بشأن إمكانية انتقاله إلى باريس سان جيرمان خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما قدم موسمًا مميزًا مع الفريق الكاتالوني وسجل 16 هدفًا في الموسم الماضي. ويمتد عقد توريس مع برشلونة لموسم إضافي، حيث خاض مع الفريق 140 مباراة خلال خمسة مواسم، سجل خلالها 41 هدفًا، بعدما سبق له اللعب مع مانشستر سيتي الإنجليزي لمدة موسمين، وفالنسيا الإسباني لمدة ثلاثة مواسم، قبل انتقاله إلى النادي الكاتالوني. ورفض اللاعب الإسباني الحديث عن تفاصيل انتقاله المحتمل إلى باريس سان جيرمان خلال ظهوره الإعلامي الأخير، لكنه تطرق إلى مستقبله في مقابلة سابقة مع برنامج "توداي شو" على شبكة "إن بي سي"، مؤكدًا أن القرار النهائي سيعتمد على موقف برشلونة ورغبته في استمراره. وقال توريس: "على برشلونة أن يظهر لي أنه يريدني. يمكنهم الحضور والتفاوض، وفي النهاية سيتم مناقشة كل شيء". وأضاف: "عندما ترغب أندية مثل باريس سان جيرمان في التعاقد معك، فهذا أمر جيد لدي عقد مع برشلونة، وصحيح أن كرة القدم لا يمكن التنبؤ بما قد يحدث فيها، لكن الأمر الجيد هو أنني، طالما أن عقدي لا يزال ساريًا، يمكنني الانتظار واتخاذ القرار بنفسي". ويعيش توريس مرحلة استثنائية في مسيرته بعد أن لعب دورًا حاسمًا في تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم، بعدما شارك بديلًا في الشوط الثاني من المباراة النهائية أمام الأرجنتين، وسجل هدف الفوز في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي، عقب متابعته لكرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، ليسددها بقدمه اليسرى أسفل العارضة. وعن تأثير الهدف التاريخي في مسيرته، قال توريس: "بصراحة، تغيرت حياتي قليلًا، لكنني أشعر بامتنان كبير"، في إشارة إلى اللحظة التي أصبحت محطة بارزة في مسيرته الكروية.

Image

دوكو يكشف كواليس مرضه خلال كأس العالم

كشف البلجيكي جيريمي دوكو، جناح مانشستر سيتي الإنجليزي، عن معاناته الصحية خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، بعدما تعرض لالتهاب تنفسي حاد أجبره على دخول المستشفى، قبل أن يحصل على موافقة FIFA لتناول علاج يحتوي على مادة الكورتيزون. وأوضح دوكو عبر قناته على منصة "يوتيوب" أن حالته الصحية تدهورت خلال البطولة بشكل مفاجئ، حيث عانى من صعوبة كبيرة في التنفس وعدم القدرة على الحركة بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أن الأعراض وصلت إلى مرحلة خطيرة خلال وجوده مع المنتخب البلجيكي. وخضع لاعب مانشستر سيتي لفحوصات طبية في أحد مستشفيات مدينة سياتل عقب مواجهة بلجيكا الأولى أمام مصر، حيث تبين وجود سوائل في الرئة، ليبدأ رحلة العلاج تحت متابعة الجهاز الطبي. وأكد دوكو أن الأطباء وصفوا له علاجًا ساعده على تجاوز الأزمة الصحية والعودة إلى أجواء المنافسات، في الوقت الذي كان فيه الدواء المستخدم يحتوي على مادة الكورتيزون المدرجة ضمن قائمة المواد المحظورة في لوائح مكافحة المنشطات. وحصل اللاعب البلجيكي على إعفاء للاستخدام العلاجي بعد موافقة FIFA، ما سمح له بتناول الدواء بشكل قانوني، نظرًا لحاجته الطبية وعدم وجود هدف مرتبط بتحسين الأداء الرياضي. ولم تكن مشاركة دوكو في كأس العالم سهلة، إذ واجه ظروفًا استثنائية بعدما غادر معسكر منتخب بلجيكا لفترة قصيرة من أجل العودة إلى إنجلترا لحضور ولادة طفله، قبل أن يستأنف مشاركته مع الفريق خلال البطولة. وتأتي تصريحات دوكو لتكشف جانبًا آخر من كواليس كأس العالم، بعدما خاض اللاعب منافسات البطولة وسط تحديات صحية وشخصية، قبل العودة إلى صفوف مانشستر سيتي استعدادًا للموسم الجديد.

Image

إنفانتينو يثير الجدل برسالة مفاجئة لمبابي

أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، جياني إنفانتينو، موجة جديدة من الجدل بعد نشره رسالة تهنئة للنجم الفرنسي كيليان مبابي عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، أشاد فيها بما قدمه قائد منتخب فرنسا خلال بطولة كأس العالم، في توقيت اعتبره كثيرون لافتًا في ظل الضغوط التي يواجهها رئيس الاتحاد الدولي. وأثنى إنفانتينو على الإنجازات الفردية التي حققها مبابي في البطولة، مشيرًا إلى احتفاظه بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية تواليًا، إلى جانب مواصلة تحطيمه العديد من الأرقام القياسية، سواء على مستوى كأس العالم أو مع المنتخب الفرنسي. وجاءت هذه الرسالة بعد فترة قصيرة من تعرض إنفانتينو لانتقادات واسعة، عقب تراجعه عن مشروع كان يهدف إلى طرح حصة من الحقوق التجارية لـFIFA أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي أثارت اعتراضات كبيرة داخل أوساط كرة القدم، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وأعادت خطوة رئيس FIFA فتح باب التكهنات بشأن دوافع هذا المنشور، إذ ربطت تقارير إعلامية بين توقيته والأزمة التي يمر بها إنفانتينو، معتبرة أن إشادته بمبابي قد تأتي في إطار محاولة لتحسين صورته وتعزيز حضوره الجماهيري بعد الانتقادات التي طالته في الفترة الأخيرة. ورغم الجدل الدائر، لم يصدر أي تعليق رسمي من FIFA بشأن ما أثير حول مستقبل إنفانتينو أو التكهنات المتعلقة بإمكانية تنحيه، لتبقى هذه الأنباء في إطار التقارير الإعلامية، بينما يواصل رئيس الاتحاد الدولي ممارسة مهامه بشكل طبيعي حتى الآن.

Image

المدن الأمريكية تطالب FIFA بمستحقات مونديال 2026

تواصل عدد من المدن الأمريكية المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026 مطالباتها بالحصول على مبالغ مالية تؤكد أنها كانت ضمن الوعود المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، لكنها لم تُصرف حتى الآن، رغم انتهاء منافسات البطولة. وتعود تفاصيل القضية إلى الفترة التي سبقت كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، عندما أعلن رئيس FIFA جياني إنفانتينو تخصيص مليون دولار لكل مدينة من المدن الـ11 التي استضافت مباريات البطولة، بهدف دعم مشاريع مجتمعية وإنشاء ملاعب صغيرة تخدم السكان. وبعد هذا الإعلان، طالبت المدن الأمريكية التي استضافت مباريات كأس العالم 2026 بالحصول على المساهمة المالية نفسها، خاصة أنها تحملت أعباء تنظيمية أكبر خلال المونديال، من خلال استضافة مباريات على مدار فترة البطولة وتوفير متطلبات الأمن والنقل والخدمات اللوجستية. وأكد مسؤولون في عدد من اللجان المنظمة المحلية أن ممثلي FIFA أبلغوهم خلال اجتماعات سابقة بإمكانية حصول المدن على مليون دولار، إلا أن الاتحاد الدولي لم يصدر إعلانًا رسميًا بشأن صرف هذه المبالغ، ما دفع بعض اللجان إلى طلب توضيحات حول موعد وآلية الدفع. وشملت قائمة المدن الأمريكية المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026: سياتل، خليج سان فرانسيسكو، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، كانساس سيتي، أتلانتا، فيلادلفيا، نيويورك/نيوجيرسي، ميامي وبوسطن. وتأتي هذه المطالب في ظل التكاليف الكبيرة التي تحملتها المدن خلال البطولة، حيث ساهمت في تجهيز الملاعب، وتعزيز إجراءات الأمن، وتطوير خدمات النقل، وتنظيم مناطق تجمع الجماهير، بينما حصل FIFA على الجزء الأكبر من عائدات حقوق البث والرعاية والتذاكر. وتبرز مدينة كانساس سيتي كنموذج لحجم الإنفاق المحلي، بعدما حصلت لجنتها المنظمة على دعم حكومي واستثمارات عامة ومساعدات مرتبطة بالأمن والنقل، بهدف توفير البنية اللازمة لاستضافة مباريات كأس العالم.  وتواجه بعض اللجان المنظمة تحديات إضافية بعد انتهاء البطولة، مع اقتراب انتهاء أعمالها التشغيلية، ما يثير تساؤلات حول الجهة التي ستتولى إدارة أي دفعات مالية مستقبلية، وكيفية توجيهها للمشاريع التي خُصصت من أجلها. وتشكل هذه القضية ملفًا جديدًا أمام FIFA بعد إسدال الستار على كأس العالم 2026، في ظل مطالبة المدن المضيفة بالحصول على الدعم المالي الذي ترى أنه يمثل جزءًا من الشراكة التي ساهمت في إنجاح الحدث العالمي.

Image

فان جال يلمح لعودة مفاجئة لمنتخب الطواحين!

أبدى المدرب الهولندي لويس فان جال استعداده للعودة إلى قيادة منتخب بلاده، بعد رحيل رونالد كومان عن منصبه، في ظل بحث الاتحاد الهولندي عن اسم قادر على قيادة المرحلة المقبلة. ويرى فان جال، البالغ من العمر 74 عامًا، أنه أصبح جاهزًا لخوض تجربة تدريبية جديدة، بعدما استعاد عافيته وتجاوز الظروف الصحية التي أبعدته عن الملاعب خلال الفترة الماضية. ويأتي اسم المدرب المخضرم ضمن الخيارات المطروحة، خاصة مع صعوبة التعاقد مع بعض الأسماء الأخرى، بعدما فضّل آرني سلوت مواصلة عمله مع الأندية، بينما ترتبط أسماء مثل بيتر بوس وإريك تين هاج بمشروعات حالية. كما ارتبط اسم بيب جوارديولا بالمنصب، لكن المدرب الإسباني يفضل الحصول على فترة راحة بعد سنوات طويلة قضاها في قيادة مانشستر سيتي. ويمتلك فان جال خبرة كبيرة مع المنتخب الهولندي، حيث سبق له تولي المسؤولية في ثلاث فترات مختلفة، وقاد الفريق في 63 مباراة، كما نجح في ترك بصمة واضحة خلال فتراته السابقة. ورغم عدم وجود اتصال رسمي حتى الآن بين الاتحاد الهولندي والمدرب المخضرم، فإن فان غال يظل منفتحًا على العودة، سواء مع منتخب بلاده أو أي منتخب كبير آخر إذا وصل إليه العرض المناسب.

Image

زيزو يوجه رسالة مؤثرة بعد زلزال مصر

وجه أحمد مصطفى زيزو، لاعب الأهلي ومنتخب مصر، رسالة مؤثرة عقب الزلزال الذي ضرب مناطق مختلفة في مصر وأثار حالة من القلق بين المواطنين خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين. واستغل زيزو حالة الخوف التي عاشها الكثيرون للتأكيد على أهمية مراجعة النفس والابتعاد عن الخلافات، مشيرًا إلى أن لحظات القلق قد تكون فرصة للتفكير في قيمة الحياة وأهمية التسامح. وأكد لاعب الأهلي أن الإنسان يجب أن يواصل السعي لتحقيق أهدافه، لكنه في الوقت نفسه لا ينبغي أن ينشغل بأمور الدنيا على حساب ما هو أهم، داعيًا إلى استغلال الفرص لفعل الخير وتصحيح الأخطاء. وتأتي رسالة زيزو في وقت لاتزال فيه أصداء انتقاله من الزمالك إلى الأهلي مستمرة، بعد صفقة أثارت جدلًا واسعًا بين جماهير الناديين، خاصة مع استمرار الخلافات المتعلقة بالمستحقات المالية بين اللاعب وناديه السابق. وكان زيزو قد شارك مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، لكنه واجه انتقادات بسبب عدم ظهوره بالمستوى المنتظر، خاصة بعد إهداره فرصة خلال مواجهة نيوزيلندا.