سفير تركيا يشيد بموقف حسام حسن تجاه فلسطين
أشاد صالح موطلو سن، السفير التركي لدى القاهرة، بحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بسبب موقفه الداعم للقضية الفلسطينية والرسائل التي وجهها خلال مشاركته في فعاليات مرتبطة بكأس العالم. وخلال احتفالية أقامتها السفارة التركية في القاهرة، حرص السفير على توجيه رسالة مباشرة إلى حسام حسن، معربًا عن تقديره للموقف الذي اتخذه المدرب المصري، وما رآه من شجاعة في التعبير عن موقفه أمام أنظار الجماهير ووسائل الإعلام. وقال السفير لحسام حسن: «واجهت المخاطر وخاطرت بكل شيء.. أنا واثق أن كلامك سُمع بمختلف أنحاء العالم وأثر في كثير من الناس». وكان حسام حسن قد لفت الأنظار خلال البطولة بعدما رفع علم فلسطين عقب فوز المنتخب المصري على أستراليا في دور الـ32، في مشهد حظي بتفاعل واسع، قبل أن يواصل حديثه عن القضية الفلسطينية خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الأرجنتين في دور الـ16. وتحدث المدير الفني للفراعنة آنذاك عن الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مؤكدًا موقفه الإنساني تجاه ما يتعرض له، لتتجاوز تصريحاته الإطار الرياضي وتحظى باهتمام خارج حدود المنافسات الكروية. وجاءت إشادة السفير التركي لتسلط الضوء مجددًا على موقف حسام حسن، خاصة أن تصريحاته صدرت خلال بطولة تحظى بمتابعة عالمية، ما منحها مساحة واسعة للوصول إلى جماهير من مختلف الدول. ويرى السفير أن الرسالة التي حملها موقف مدرب منتخب مصر لم تكن مرتبطة بنتيجة مباراة أو حدث رياضي عابر، وإنما حملت بُعدًا إنسانيًا، وهو ما دفعه إلى التأكيد على أن كلمات حسام حسن وصلت إلى جمهور واسع حول العالم. وتأتي هذه الإشادة خلال فعالية نظمتها السفارة التركية في القاهرة، والتي شهدت حضور عدد من الشخصيات في مجالات مختلفة، ضمن أنشطة تهدف إلى تعزيز التواصل والعلاقات بين مصر وتركيا. وبذلك يعود موقف حسام حسن إلى الواجهة من جديد، بعدما حظي بتقدير علني من السفير التركي، الذي اعتبر أن المدرب المصري استخدم حضوره في واحدة من أكبر البطولات الرياضية عالميًا لإيصال رسالة إنسانية تتجاوز حدود كرة القدم.
بوعدي يتصدر أغلى صفقات اللاعبين العرب
دخل المغربي أيوب بوعدي تاريخ انتقالات اللاعبين العرب، بعدما انتقل من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي في صفقة تبلغ قيمتها الأساسية 95 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاعها إلى 100 مليون يورو في حال تحقق الحوافز المتفق عليها بين الناديين. وتضع الصفقة لاعب الوسط المغربي، البالغ 18 عامًا، على رأس قائمة أغلى الانتقالات العربية إلى الأندية الأوروبية، متقدمًا بفارق 20 مليون يورو عن المصري عمر مرموش، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي من آينتراخت فرانكفورت مقابل 75 مليون يورو في 2025. ويأتي المغربي أشرف حكيمي ثالثًا بقيمة 68 مليون يورو، بعد انتقاله من إنتر ميلان إلى باريس سان جيرمان، فيما يحتل الجزائري رياض محرز المركز الرابع بصفقة بلغت 67.8 مليون يورو عند انتقاله من ليستر سيتي إلى مانشستر سيتي. وتظهر الأسماء المغربية بكثافة في القائمة، إذ يحتل إسماعيل صيباري المركز الخامس بعد انتقاله من آيندهوفن إلى بايرن ميونيخ مقابل 50 مليون يورو، بينما يظهر حكيمي مجددًا في المركز السادس بانتقاله من ريال مدريد إلى إنتر ميلان مقابل 43 مليون يورو. ويأتي محمد صلاح سابعًا بعد انتقاله من روما إلى ليفربول مقابل 42 مليون يورو، يليه حكيم زياش بـ40 مليون يورو، ثم نايف أكرد بـ35 مليونًا، بينما يكمل محرز القائمة بانتقاله من مانشستر سيتي إلى الأهلي السعودي بالقيمة نفسها. وتضم القائمة ست صفقات للاعبين مغاربة، مقابل صفقتين للمصريين وصفقتين للجزائري رياض محرز، بينما تبلغ القيمة الإجمالية للصفقات العشر نحو 555.8 مليون يورو. وفرض بوعدي نفسه بقوة خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا مع منتخب المغرب في كأس العالم 2026، بعدما شارك أساسيًا في خمس من مباريات الفريق الست، وأسهم في وصوله إلى الدور ربع النهائي. وجاء انتقاله إلى مانشستر سيتي بعد موسم لافت مع ليل، أظهر خلاله قدرته على الاحتفاظ بالكرة والخروج من الضغط وقراءة اللعب، إلى جانب أدواره الدفاعية، وهي عوامل دفعت النادي الإنجليزي إلى الاستثمار بقوة في اللاعب الشاب.
اتجاه لتمديد عقد دي لافوينتي حتى 2030
كشف رافاييل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن بدء التحرك رسميًا لتمديد عقد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، إلى ما بعد عام 2028، مع اتجاه لتمديد الاتفاق حتى عام 2030، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في استمرار المدرب ضمن مشروع «لا روخا» خلال السنوات المقبلة. وأوضح لوسان أن المفاوضات مع دي لافوينتي بدأت بالفعل، مؤكدًا أن المدرب يستحق الاستمرار بعد النتائج التي حققها مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الاتحاد سبق أن أجرى تعديلًا على عقده عقب توليه رئاسة الاتحاد، تقديرًا للعمل الذي قدمه المدير الفني وجهازه المعاون. وقال رئيس الاتحاد الإسباني إن الهدف الحالي هو تمديد العقد المقرر أن ينتهي في 2028، بحيث يستمر المدرب حتى عام 2030، معتبرًا أن دي لافوينتي يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من المرحلة المقبلة للمنتخب الإسباني. وأشاد لوسان بالمدرب، مؤكدًا أن تواضعه وروح العمل التي يتمتع بها كان لهما دور بارز في النجاحات الأخيرة، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس العالم 2026، إلى جانب المجموعة المميزة من اللاعبين التي يمتلكها المنتخب. ووصف رئيس الاتحاد دي لافوينتي بأنه أحد أكثر المدربين تحقيقًا للألقاب في تاريخ كرة القدم الإسبانية، مشددًا على أهمية الاستقرار الفني في ظل المرحلة الناجحة التي يعيشها المنتخب. وفي ملف آخر، رفع لوسان سقف طموحاته بشأن استضافة إسبانيا نهائي كأس العالم 2030، الذي تنظمه بلاده بالشراكة مع البرتغال والمغرب، مؤكدًا أن إسبانيا تملك المقومات التي تؤهلها لاستضافة المباراة النهائية. وشدد رئيس الاتحاد الإسباني على أن بلاده تمتلك أفضلية كبيرة في هذا الملف، مشيرًا إلى أن إسبانيا والبرتغال كانتا في مقدمة المشروع منذ البداية، وأن بلاده ترى أن إقامة النهائي على أراضيها هو الخيار الطبيعي.
سبينس يصل إيطاليا تمهيدًا لانضمامه لإنتر
وصل جد سبينس، مدافع توتنهام الإنجليزي، إلى إيطاليا تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف إنتر ميلان، في خطوة تفتح أمام اللاعب الدولي الإنجليزي صفحة جديدة في مسيرته بعد أربعة مواسم قضاها مع النادي اللندني. وقالت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» إن سبينس، البالغ من العمر 26 عامًا، يستعد للانتقال إلى إنتر بعدما تراجعت فرص مشاركته بصورة منتظمة مع توتنهام خلال الموسم الجديد، خاصة عقب تجديد بيدرو بورو عقده مع الفريق في يونيو الماضي، إلى جانب تعاقد النادي مع أندي روبرتسون لتوفير خيارات إضافية في مركز الظهير الأيسر. وكان سبينس قد قدم مستويات قوية مع المنتخب الإنجليزي خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، إلا أن المنافسة القوية على مراكز الظهير داخل توتنهام جعلت فرصه في الحصول على مكان أساسي محدودة، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن تحدٍ جديد خارج إنجلترا. وعقب وصوله إلى مدينة ميلانو، حرص سبينس على توجيه رسالة قصيرة لجماهير ناديه الجديد، قائلًا: «فورزا إنتر»، في إشارة إلى حماسه لخوض تجربته المقبلة بقميص الفريق الإيطالي. ويستعد اللاعب لمغادرة توتنهام بعدما خاض معه 85 مباراة على مدار أربعة أعوام، وساهم خلال مسيرته مع النادي في التتويج بلقب الدوري الأوروبي، ليختتم تجربته الإنجليزية قبل الانتقال إلى الدوري الإيطالي. وكان سبينس قد انضم إلى توتنهام قادمًا من ميدلسبره عام 2022 مقابل 12.5 مليون جنيه إسترليني، بعد موسم ناجح قضاه مع نوتنجهام فورست على سبيل الإعارة، لكنه واجه منافسة قوية حالت دون حصوله على فرصة ثابتة في التشكيل الأساسي. واضطر المدافع الإنجليزي إلى خوض عدة تجارب على سبيل الإعارة مع رين الفرنسي وليدز يونايتد وجنوى الإيطالي، قبل أن يثبت وجوده تدريجيًا مع توتنهام، إلا أن مستقبله بات الآن مرتبطًا بخطوة جديدة مع إنتر ميلان، حيث يأمل في الحصول على مساحة أكبر للمشاركة والمساهمة في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
محمد صلاح يتبرع لسداد غرامة سعفان الصغير
تحرك محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم طرابزون سبور التركي، لإنهاء أزمة مالية طالت أحد أعضاء الجهاز الفني للفراعنة، عقب العقوبة التي فرضت على مدرب حراس المرمى سعفان الصغير بعد أحداث مباراة الأرجنتين في كأس العالم 2026. وتعود الأزمة إلى قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتغريم سعفان الصغير مبلغ 50 ألف دولار، على خلفية اعتراضاته على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه خلال مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من المونديال. لم يتجه الاتحاد المصري لكرة القدم إلى تحمل قيمة الغرامة، الأمر الذي دفع محمد صلاح إلى التحرك للمساعدة في إنهاء الملف، خصوصًا أن العقوبة جاءت في أعقاب مباراة شهدت اعتراضات مصرية واسعة على القرارات التحكيمية. وتواصل قائد المنتخب مع هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وأبدى استعداده للتكفل بقيمة الغرامة الموقعة على مدرب حراس المرمى، في خطوة تعكس حرصه على مساندة أعضاء الجهاز الفني للمنتخب. ولم يكتفِ صلاح بإبداء استعداده لتحمل المبلغ، إذ طلب أيضًا نقل رسالة إلى سعفان الصغير مفادها أن اللاعبين شاركوا في تحمل قيمة الغرامة، في محاولة لتخفيف العبء عن مدرب حراس المرمى وإنهاء الأزمة بعيدًا عن أي خلافات. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من المشاركة المصرية في كأس العالم 2026، حيث وصل المنتخب إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخسر أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 ويودع البطولة. وشهدت المواجهة سيناريو دراميًا بعدما تقدم المنتخب المصري بهدفين عن طريق ياسر إبراهيم ومصطفى عبدالرؤوف «زيكو»، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة ويسجل ثلاثة أهداف خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأثارت بعض القرارات التحكيمية خلال المباراة غضب الجهاز الفني المصري، وكان سعفان الصغير من أبرز المعترضين، ليتلقى البطاقة الحمراء عقب احتجاجه على قرارات الحكم. وفي الوقت نفسه، ظهرت خلال الساعات الماضية تكهنات حول إمكانية رحيل سعفان الصغير عن الجهاز الفني لمنتخب مصر وتعيين مدرب حراس جديد، إلا أن تحرك صلاح قد يسهم في احتواء الجانب المالي من الأزمة. ويواصل محمد صلاح بذلك لعب دور قيادي داخل المنتخب، ليس فقط من خلال وجوده داخل الملعب، وإنما أيضًا عبر دعمه لزملائه وأعضاء الجهاز الفني في المواقف التي تتطلب تدخلًا مباشرًا.
هالاند يحصد 4 أرقام جديدة بجينيس
حصل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، على أربع شهادات جديدة من موسوعة جينيس للأرقام القياسية، تقديرًا للإنجازات التي حققها خلال مسيرته، والتي جعلته أحد أبرز الهدافين في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. وجاء من بين الأرقام التي وثقتها الموسوعة تصدر هالاند قائمة أسرع اللاعبين وصولًا إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما بلغ هذا الرقم خلال 111 مباراة فقط، عندما سجل في شباك فولهام يوم 2 ديسمبر الماضي. ويواصل المهاجم النرويجي تحطيم الأرقام منذ وصوله إلى إنجلترا، حيث سجل 36 هدفًا خلال موسمه الأول مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2022-2023، ليحطم الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد منذ اعتماد نظام البطولة الحالي. وتجاوز هالاند آنذاك الرقم المسجل باسم آندي كول وآلان شيرار، بعدما كان الثنائي قد سجل 34 هدفًا في موسم كانت خلاله المسابقة تقام بمشاركة 22 فريقًا وبواقع 42 مباراة لكل فريق، كما تخطى الرقم الذي سجله محمد صلاح مع ليفربول في موسم 2017-2018، والبالغ 32 هدفًا. ولا تتوقف أرقام هالاند القياسية عند منافسات الدوري الإنجليزي، إذ يملك أيضًا رقمًا بارزًا على مستوى دوري الأمم الأوروبية، حيث يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة برصيد 19 هدفًا سجلها بين عامي 2020 و2024. كما دخل هالاند قائمة اللاعبين الذين سجلوا خمسة أهداف في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، بعدما حقق هذا الإنجاز مع مانشستر سيتي أمام لايبزيج الألماني في مارس 2023، لينضم إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي لويز أدريانو في هذا السجل اللافت. وتعكس شهادات موسوعة جينيس المكانة التي وصل إليها هالاند رغم صغر سنه نسبيًا، بعدما فرض نفسه كواحد من أكثر المهاجمين تأثيرًا في كرة القدم العالمية بفضل معدلاته التهديفية المرتفعة وقدرته المستمرة على تحطيم الأرقام القياسية. ويواصل هالاند مسيرته مع مانشستر سيتي وسط توقعات بمزيد من الأرقام التاريخية، في ظل استمراره كأحد أهم الأسلحة الهجومية للفريق الإنجليزي والمنتخب النرويجي.
عرتن: السوبر الأوروبي عوضتني عن المونديال
أعرب الحكم الصومالي عمر عرتن عن امتنانه للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، بعدما منحه فرصة تاريخية لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي، التي جمعت باريس سان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنجليزي، في أول تجربة من نوعها لحكم من خارج القارة الأوروبية في هذه البطولة. وعبر عرتن عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة، مؤكدًا أن إدارة المباراة مثلت لحظة استثنائية في مسيرته التحكيمية، وكتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: «كانت هذه كأس العالم بالنسبة لي. شكرًا UEFA، لقد جعلتم حياتي أفضل إلى الأبد». وتكتسب مشاركة الحكم الصومالي أهمية خاصة بالنظر إلى الظروف التي حالت دون ظهوره في بطولة كأس العالم الأخيرة، بعدما كان ضمن الحكام المرشحين للمشاركة في إدارة مباريات البطولة، قبل أن تمنعه السلطات الأمريكية من دخول أراضيها. وكانت السلطات في الولايات المتحدة قد أشارت إلى وجود صلات بين عرتن وأشخاص يشتبه في ارتباطهم بمنظمات إرهابية، وهو ما أدى إلى استبعاده من قائمة الحكام المشاركين في البطولة، رغم وصوله إلى مرحلة متقدمة من الترشيحات. وبعد تلك التجربة، فتح «UEFA» أمام عرتن بابًا جديدًا في مسيرته، من خلال اختياره لإدارة كأس السوبر الأوروبي، ليصبح أول حكم من خارج أوروبا يتولى إدارة مباراة في تاريخ المسابقة، في خطوة شكلت محطة بارزة في مسيرته الدولية. وأقيمت المباراة بين باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، وأستون فيلا، بطل الدوري الأوروبي، وانتهت بفوز الفريق الفرنسي بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت ظهور عرتن على الساحة الأوروبية من بوابة واحدة من أهم مباريات الموسم. وجاء اختيار الحكم الصومالي لإدارة اللقاء ليمنحه فرصة لتعويض غيابه عن كأس العالم، ويؤكد في الوقت نفسه المكانة التي وصل إليها على الساحة الدولية، بعدما بات اسمه حاضرًا في واحدة من أبرز المباريات التي يشرف عليها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
نوير يرشح خليفته لحراسة مرمى ألمانيا
أبدى مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، ثقته الكبيرة في قدرة مواطنه يوناس أوربيج على خلافته مستقبلًا في حراسة مرمى النادي البافاري، معتبرًا أن الحارس الشاب يمتلك المقومات التي تؤهله أيضًا ليصبح أحد خيارات المنتخب الألماني في السنوات المقبلة. وقال نوير في تصريحات لشبكة «سكاي» الألمانية: «أعتقد أنه يمكن الوثوق به تمامًا. أثبت ذلك في كل مسابقة، سواء في الدوري الألماني أو كأس ألمانيا أو دوري أبطال أوروبا، لا يهم. لدي شعور جيد جدًا تجاهه». ويرى نوير أن أوربيج، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المرشحين لخلافته في بايرن ميونيخ، يملك الشخصية والإمكانات الفنية اللازمة لتحمل مسؤولية حراسة مرمى الفريق البافاري، قبل أن تمتد طموحاته إلى المنتخب الألماني. وكان نوير قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2024، قبل أن يعود بشكل مفاجئ إلى صفوف المنتخب الألماني للمشاركة في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ولم يكن أوربيج ضمن القائمة الرسمية للمنتخب الألماني في المونديال، حيث اعتمد الجهاز الفني على أوليفر باومان وألكسندر نوبل كحارسين بديلين، لكنه سافر مع بعثة المنتخب من أجل اكتساب الخبرة والتعرف على أجواء البطولات الكبرى. وودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم من دور الـ32، عقب خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، لتكون البطولة الأخيرة لنوير على المستوى الدولي. وأكد الحارس المخضرم أنه اتخذ بالفعل قرار الاعتزال الدولي مجددًا بعد نهاية المونديال، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن عودته للمشاركة في البطولة كانت قرارًا صائبًا بالنسبة له. وقال نوير: «في البداية، تكون في حالة من التراجع قليلًا، وتشعر بأنك في أدنى نقطة. لكن بالنسبة لي، اتضح أن عدم إنهاء مسيرتي في ذلك الوقت كان أمرًا جيدًا للغاية». وأضاف: «كان من المؤلم جدًا أن تكون تلك المباراة هي الأخيرة لي كلاعب كرة قدم». وعلى مستوى الأندية، لا يزال نوير مرتبطًا بعقد مع بايرن ميونيخ حتى يونيو 2027، بعدما قرر تمديد مسيرته مع النادي الذي أصبح أحد أبرز رموزه خلال السنوات الماضية. وشهد المنتخب الألماني تغييرًا على مستوى القيادة الفنية عقب كأس العالم، بعدما رحل جوليان ناجلسمان عن منصبه، وتولى يورجن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، المسؤولية خلفًا له. وأشاد نوير بقدرات كلوب، مؤكدًا ثقته في قدرة المدرب الجديد على تطوير المنتخب الألماني وإعادته إلى المنافسة على الألقاب. وقال حارس بايرن: «أعتقد أنه يمتلك الكثير من الخبرة، وآمل أن يتمكن من تطوير كرة القدم الألمانية». ويستعد المنتخب الألماني لبدء مرحلة كلوب رسميًا، حيث يخوض مباراته الأولى تحت قيادته أمام هولندا في 24 سبتمبر المقبل ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يواجه اليونان. ورغم اقتراب نهاية مسيرته داخل الملاعب، لا يفكر نوير في الابتعاد عن كرة القدم بشكل كامل، إذ يرغب في مواصلة العمل في المجال بعد اعتزاله، لكنه لا يرى نفسه بالضرورة مدربًا في المستقبل، ما يفتح الباب أمام خوضه تجربة مختلفة في الإدارة أو التحليل أو أي مجال آخر مرتبط باللعبة.
كيروش يوقف مفاوضاته مع الاتحاد الغاني
قرر البرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني السابق لريال مدريد، إيقاف المفاوضات الجارية مع الاتحاد الغاني لكرة القدم بشأن تجديد عقده مع المنتخب الأول، في ظل خلافات مرتبطة بالمستحقات المالية الخاصة بالفترة الماضية. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس»، نقلًا عن تقارير إعلامية غانية، أن كيروش لم يحصل حتى الآن على المقابل المالي المستحق له نظير العمل الذي قام به مع المنتخب الغاني خلال مشاركته في كأس العالم الأخيرة، وهو ما دفع المدرب البرتغالي إلى تعليق المفاوضات مع الاتحاد. وكان كيروش قد تولى قيادة المنتخب الغاني بعقد قصير الأجل خلال الصيف، بهدف الإشراف على الفريق في نهائيات كأس العالم، قبل أن ينتهي الاتفاق عقب مشاركة المنتخب في البطولة. وقدم المنتخب الغاني أداءً متماسكًا في دور المجموعات، حيث تعادل دون أهداف مع المنتخب الإنجليزي، قبل أن تنتهي مغامرته في البطولة بالخروج أمام كولومبيا من دور الـ32. ورغم انتهاء المشاركة المونديالية، أبدى الاتحاد الغاني رغبة واضحة في استمرار كيروش على رأس الجهاز الفني، وفتح معه مفاوضات بشأن توقيع عقد جديد يتولى بموجبه قيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة. إلا أن أزمة المستحقات المالية ألقت بظلالها على المفاوضات، بعدما اشترط المدرب البرتغالي تسوية ما يراه حقوقًا مالية مستحقة قبل المضي قدمًا في أي اتفاق جديد. ويضع موقف كيروش الاتحاد الغاني أمام تحدٍ جديد، خاصة أن استمرار المدرب أصبح مرتبطًا بحل الخلاف المالي أولًا، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الاتحاد إلى الحفاظ على الاستقرار الفني وعدم الدخول في مرحلة جديدة من البحث عن مدرب بديل. ويملك كيروش خبرة طويلة في قيادة المنتخبات والفرق الكبرى، وسبق له العمل مع منتخبات البرتغال وإيران وكولومبيا ومصر، إلى جانب تجربته مع ريال مدريد، وهو ما يجعل استمراره مع غانا خيارًا مهمًا للاتحاد الذي يأمل في البناء على المرحلة الماضية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من جانب الاتحاد الغاني لمحاولة إعادة المفاوضات إلى مسارها، خصوصًا إذا تم التوصل إلى تسوية بشأن المستحقات المالية، بما قد يمهد الطريق أمام توقيع عقد جديد مع كيروش.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |