قبل لقاء المغرب.. خاكبو يعيش مأساة شخصية!
يعيش كودي خاكبو، مهاجم ليفربول ومنتخب هولندا، حالة إنسانية صعبة بعد فقدان طفله قبل ولادته، في واقعة قد تلقي بظلالها على حالته النفسية قبل مواجهة المغرب في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وطالب خاكبو وعائلته باحترام الخصوصية خلال هذه الفترة، بعد إعلان شريكته عارضة الأزياء نوا فان در باي نبأ الفقدان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّرت عن حزنها العميق على وفاة الطفل أثناء فترة الحمل. وأوضحت فان در باي في رسالتها أن العائلة كانت تنتظر مولودها الثاني، لكنها تعيش الآن ألم فقدانه قبل موعد الولادة، موجهة الشكر لكل من قدّم الدعم والتعاطف في هذه المحنة. من جهته، كتب خاكبو رسالة مقتضبة أكد فيها أن أسرته تمر بفترة صعبة، مطالبًا بمنحهم مساحة وخصوصية للتعامل مع الحدث المؤلم، وموجهًا الشكر على تفهم الجميع. وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الهولندي لكرة القدم دعمه الكامل للاعب، موضحًا أنه سيبقى مع معسكر المنتخب في كانساس سيتي، بعد مشاورات مع اللاعب وعائلته، مع احترام رغبتهم في عدم الخوض في تفاصيل إضافية. وجاء في بيان الاتحاد أن الجهاز الفني يقدم كل أشكال الدعم الممكنة لخاكبو، مع التأكيد على أولوية الجوانب الإنسانية في مثل هذه الظروف. ورغم هذه الظروف الصعبة، شارك خاكبو في مباريات هولندا الثلاث بدور المجموعات، وساهم في تأهل المنتخب إلى دور الـ32 بعد تسجيله هدفين، قبل مواجهة مرتقبة أمام المغرب في المكسيك.
تقييم صادم لسالم الدوسري أمام الرأس الأخضر!
خاض قائد المنتخب السعودي سالم الدوسري آخر مبارياته في كأس العالم 2026 وسط حالة من خيبة الأمل الجماهيرية، بعد خروج المنتخب من دور المجموعات دون تحقيق نتائج كافية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وانتهت رحلة «الأخضر» بتعادل سلبي أمام منتخب الرأس الأخضر، ليحتل المنتخب المركز الرابع في المجموعة الثامنة بفارق نقطة واحدة عن المنافس الذي نجح في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32، خلف المنتخب الإسباني المتصدر. وجاء أداء المنتخب في البطولة أقل من التطلعات، بعدما ظهر بمستويات متذبذبة في المباريات السابقة أمام أوروجواي وإسبانيا، وهو ما انعكس على الحالة الفنية العامة للفريق في اللقاء الحاسم. وعلى الصعيد الفردي، لم يتمكن سالم الدوسري من تقديم الإضافة المنتظرة في المباراة الأخيرة، حيث اكتفى بتسديدة واحدة اصطدمت بالدفاع، وبلغت دقة تمريراته نحو 67 في المئة، بواقع 12 تمريرة صحيحة من أصل 18 محاولة، وفق الإحصاءات الفنية. كما حصل الدوسري على تقييم منخفض مقارنة بزملائه الأساسيين، ما أثار حالة من النقاش بين الجماهير حول مستواه خلال البطولة، خاصة مع غيابه عن التأثير الهجومي المعتاد. وغادر قائد المنتخب أرضية الملعب في الدقيقة 66 بعد استبداله بمحمد أبو الشامات، في محاولة من الجهاز الفني لتنشيط الخط الأمامي دون تغيير في النتيجة النهائية. وبهذا الخروج، يطوي سالم الدوسري صفحة جديدة من مشاركاته المونديالية، وسط انتقادات جماهيرية لأداء المنتخب بشكل عام، وتأكيد على ضرورة مراجعة شاملة قبل الاستحقاقات المقبلة.
كين يفخر بإنجازه التاريخي مع إنجلترا
أعرب هاري كين، مهاجم منتخب إنجلترا، عن فخره بوصوله إلى الهدف رقم 11 في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في البطولة. وجاء هدف كين في مرمى بنما ليساهم في تأهل إنجلترا إلى دور الـ32، ويواصل المنتخب مشواره في البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال كين عقب اللقاء إن الوصول إلى هذا الرقم يمثل شرفًا كبيرًا، مؤكدًا أن كأس العالم تُعد أكبر بطولة في مسيرته كلاعب محترف، ما يجعل هذا الإنجاز لحظة خاصة ومليئة بالفخر. وأضاف أنه يحاول الاستمتاع بكل لحظة مع الفريق، مشيرًا إلى أن تسجيل 11 هدفًا يمنحه دافعًا للاستمرار وتقديم الأفضل، مع أمله في إضافة المزيد خلال النسخة الحالية من البطولة. وتحدث المهاجم الإنجليزي عن أداء فريقه، معتبرًا أنه كان قويًا بشكل عام، رغم وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، خاصة في الثلث الهجومي الأخير من الملعب. وأوضح أن المنتخب الإنجليزي قدّم شوطًا ثانيًا أفضل من الأول، حيث تمكن من السيطرة على مجريات اللعب والحد من خطورة الهجمات المرتدة، ما ساعد في حسم المواجهة. وأشاد كين بزميله جود بيلينجهام، مؤكدًا أن تمريرته الحاسمة في الهدف كانت مثالية، وأن تحركاته الهجومية ساهمت بشكل كبير في صناعة الفرص. واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أن المهاجم دائمًا ما يبحث عن الفرص داخل منطقة الجزاء، معربًا عن سعادته بتسجيل الهدف وبأداء الفريق الذي مكنه من تحقيق فوز مهم في مشوار البطولة.
مودريتش يواصل كتابة التاريخ مع كرواتيا
يواصل قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش تقديم عروضه المميزة في كأس العالم 2026، بعدما ساهم في قيادة بلاده إلى دور الـ32، رغم بلوغه سن الأربعين، ليؤكد استمراره كأحد أبرز عناصر الخبرة في البطولة. وفي مواجهة قوية أمام غانا انتهت بفوز كرواتيا 2-1، لعب مودريتش دورًا حاسمًا على مدار اللقاء، قبل أن يصنع هدف الانتصار قبل دقائق قليلة من النهاية لزميله نيكولا فلاشيتش، ليمنح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور المقبل. ولم يقتصر تأثير لاعب ريال مدريد السابق على الجانب الهجومي فقط، بل كان محورًا أساسيًا في وسط الملعب، من خلال تحركاته المستمرة بين الدفاع والهجوم، وقدرته على ضبط إيقاع اللعب في اللحظات المهمة من المباراة. ويعتمد مودريتش على أسلوبه المعروف القائم على دقة التمرير، وقراءة مجريات اللقاء، وتغيير نسق اللعب، ما جعله واحدًا من أبرز صانعي اللعب في كرة القدم الحديثة وأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في جيله. ومنذ مشاركته الأولى في كأس العالم 2006، خاض مودريتش مسيرة دولية متقلبة قبل أن يبلغ ذروته في مونديال روسيا 2018، عندما قاد كرواتيا إلى النهائي العالمي لأول مرة في تاريخها، وتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة. وواصل القائد الكرواتي حضوره القوي في مونديال قطر 2022 بقيادته منتخب بلاده إلى المركز الثالث، ليؤكد استمراره بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية. وبهذا التأهل الجديد، يفتح مودريتش فصلًا جديدًا في مسيرته الدولية الممتدة لأكثر من عقدين، وسط طموحات بمواصلة قيادة كرواتيا نحو إنجاز جديد قد يكون الأخير له في كأس العالم.
توخيل يشيد بانتصار إنجلترا على بنما
أعرب توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على بنما بهدفين دون رد، في ختام منافسات المجموعة الثانية عشرة من بطولة كأس العالم 2026. وأنهى المنتخب الإنجليزي دور المجموعات في صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، متفوقًا بفارق نقطة واحدة على المنتخب الكرواتي، ليضمن التأهل إلى دور الـ32 من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وضرب «الأسود الثلاثة» موعدًا في الدور المقبل مع أحد أصحاب المركز الثالث في المجموعتين التاسعة أو الحادية عشرة، في إطار سعيه لمواصلة مشواره نحو اللقب العالمي. وقال توخيل في تصريحات إعلامية عقب اللقاء إن فريقه قام بالواجب المطلوب ونجح في التعامل مع خصم منظم دفاعيًا، مشيرًا إلى أن الحذر من الهجمات المرتدة كان جزءًا مهمًا من خطة المباراة. وأضاف أن المنتخب الإنجليزي قدّم أداءً أفضل في الشوط الثاني، ما ساهم في حسم المواجهة وتحقيق فوز مستحق، مؤكدًا أن الفريق يملك القدرة على البناء على هذا الأداء في المباريات المقبلة. وأشاد المدرب الألماني بمستوى جود بيلينغهام، الذي توج بجائزة رجل المباراة بعد تسجيله هدفًا وصناعته آخر للنجم هاري كين، الذي واصل كتابة التاريخ ليصبح الهداف التاريخي لإنجلترا في كأس العالم برصيد 11 هدفًا. وأكد توخيل أن جميع اللاعبين أدوا أدوارهم بشكل جيد، معتبراً أن إشراك عناصر جديدة في البطولة أمر إيجابي يمنح الفريق عمقًا أكبر ويعزز روح المنافسة داخل المجموعة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاستعداد الجيد لدور الـ32، مع أمله في جاهزية بعض العناصر الأساسية مثل بوكايو ساكا وديكلان رايس، مشددًا على أن الهدف الأكبر للمنتخب لا يزال أمامه في الأدوار الإقصائية.
ماذا قالت الصحافة العالمية عن الأخضر السعودي؟
سلّطت تقارير صحفية عالمية الضوء على مباراة المنتخب السعودي أمام الرأس الأخضر في كأس العالم، معتبرة أن «الأخضر» لم ينجح في استثمار فرصته الأخيرة لحسم التأهل، مقابل إشادة واسعة بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الأفريقي المغمور ببلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه. ووفقًا لصحيفة «الجارديان» البريطانية، فقد ظهر المنتخب السعودي بأداء باهت وافتقر إلى الفاعلية الهجومية، في حين بدا منتخب الرأس الأخضر الطرف الأكثر تنظيمًا وخطورة على مدار فترات اللقاء، واستحق نتيجة المباراة بحسب وصفها. وأشارت الصحيفة إلى أن الحارس فوزينيا لم يواجه اختبارات حقيقية باستثناء بعض المحاولات المحدودة، أبرزها رأسية محمد كنو التي تعامل معها بسهولة، إلى جانب محاولة عبدالله الحمدان في الدقائق الأخيرة، بينما أتيحت للرأس الأخضر فرص أوضح عبر نونو دا كوستا الذي اصطدم بتألق الحارس محمد العويس. كما رأت صحيفة «هيوستن كرونيكل» الأمريكية أن المنتخب السعودي اعتمد على التراجع الدفاعي والاعتماد على المرتدات، لكنه واجه صعوبة في بناء الهجمات أمام ضغط المنافس الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية. أما إذاعة «كادينا سير» الإسبانية، فأشارت إلى أن محاولات السعودية في الدقائق الأخيرة لم تكن كافية لفك التنظيم الدفاعي للمنافس، رغم التبديلات الهجومية التي أجراها الجهاز الفني، إضافة إلى تأثير إصابة المدافع حسن تمبكتي خلال اللقاء. وفي المقابل، احتفت الصحف العالمية بإنجاز منتخب الرأس الأخضر، واعتبرت «الجارديان» أن تأهله يُعد واحدة من أبرز قصص البطولة، بعدما حجز مقعده في الأدوار الإقصائية ليضرب موعدًا مع الأرجنتين. كما أشادت بتألق الحارس فوزينيا، معتبرة أنه أحد أبرز مفاجآت البطولة.
كلارك يستقيل من تدريب اسكتلندا
أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم استقالة المدرب ستيف كلارك من منصبه، عقب خروج المنتخب رسميًا من منافسات كأس العالم 2026، في نهاية مشوار الفريق بدور المجموعات. وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن كلارك، الذي يُعد الأكثر نجاحًا في تاريخ المنتخب، أنهى مسيرته مع الفريق بعد 7 سنوات من العمل، وذلك عقب تأكد عدم قدرة اسكتلندا على مواصلة المشوار في البطولة. وكان المنتخب الاسكتلندي قد عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا، قبل أن يحتل المركز الثالث في المجموعة الثالثة، لكنه فشل في الدخول ضمن أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث، ما أدى إلى خروجه من الدور الأول. ورغم الآمال التي صاحبت العودة التاريخية، لم يتمكن المنتخب من حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ليطوي بذلك صفحة مشاركته في البطولة مبكرًا، ويبدأ مرحلة تقييم شاملة للمستقبل بعد رحيل مدربه.
انتقادات فنية تطال حسام حسن
رغم نجاح المنتخب المصري في حجز مقعده في دور الـ32 من بطولة كأس العالم، إلا أن أداء الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أمام إيران أثار موجة من الانتقادات بين الجماهير والمتابعين، خصوصًا فيما يتعلق بالخيارات الفنية وإدارة مجريات اللقاء. وانتهت مواجهة مصر وإيران بالتعادل 1-1 في ختام مباريات المجموعة السابعة، ليحتل «الفراعنة» المركز الثاني برصيد 5 نقاط، خلف بلجيكا المتصدرة بفارق الأهداف، في تأهل يُعد الأول من نوعه للمنتخب المصري في هذه المرحلة من البطولة. وجاءت الانتقادات بعد تباين واضح في مستوى المنتخب مقارنة بالمباراتين السابقتين أمام بلجيكا ونيوزيلندا، حيث ركّزت الملاحظات على التشكيل الأساسي والتبديلات خلال المباراة، إضافة إلى بعض القرارات التكتيكية التي اعتبرها متابعون مؤثرة في سير اللقاء. وشهدت المباراة مشاركة المدافع محمد عبدالمنعم منذ البداية رغم تعرضه للإصابة المبكرة، كما أثارت بعض التبديلات، ومنها استبدال مروان عطية والدفع بمحمود صابر، إلى جانب إبقاء عمر مرموش على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء، نقاشًا واسعًا بين الجماهير. وتباينت الآراء حول أداء المنتخب، إذ رأى البعض أن بلوغ الدور الإقصائي يمثل إنجازًا يستحق الإشادة، بينما اعتبر آخرون أن الأداء أمام إيران لم يكن على المستوى المتوقع، مع وجود بعض الارتباك الدفاعي وصعوبة في استثمار الفرص الهجومية. وفي المقابل، أشار محللون رياضيون إلى أن المنتخب المصري قدم مستويات جيدة في بداية مشواره، بعدما تعادل مع بلجيكا 1-1 وحقق الفوز على نيوزيلندا 3-1، ما ساهم في تأهله إلى الدور التالي، رغم تراجع الأداء في المباراة الأخيرة. كما أرجع بعض المراقبين التراجع البدني وضغط المباريات إلى أسباب رئيسية وراء انخفاض الأداء في مواجهة إيران، إلى جانب تأثير الإصابات والتغييرات الفنية التي أثرت على توازن الفريق في الشوط الثاني. وطالب قطاع من الجماهير بضرورة مراجعة الأخطاء الفنية قبل المواجهة المقبلة أمام أستراليا، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة في الأدوار الإقصائية، حيث سيكون هامش الخطأ أقل بكثير مقارنة بدور المجموعات.
مدرب كرواتيا: فزنا على غانا بخطة قديمة
أعرب زلاتكو داليتش، مدرب منتخب كرواتيا، عن سعادته بأداء فريقه بعد الفوز على غانا 2-1 في ختام منافسات المجموعة الثانية عشرة من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب استعاد توازنه في الوقت المناسب ونجح في تحقيق هدف التأهل. وقال داليتش عقب المباراة إن فريقه قدّم أداءً مميزًا، مشيرًا إلى أن العودة إلى النهج التكتيكي المعتاد الذي يعتمد عليه المنتخب منذ سنوات ساهمت في تحسين المستوى داخل الملعب. وأكد المدرب الكرواتي أن الهدف الأساسي تحقق وهو عبور دور المجموعات، في ظل منافسة قوية ضمن مجموعة شهدت تقلبات في النتائج حتى الجولة الأخيرة. وجاءت المباراة التي أقيمت في فيلادلفيا مثيرة، حيث افتتح بيتار سوتشيتش التسجيل لكرواتيا في الدقيقة 31 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يضيف نيكولا فلاشيتش الهدف الثاني في الدقيقة 83 برأسية بعد تمريرة حاسمة من القائد لوكا مودريتش. في المقابل، سجل ديريك لوكاسين هدف غانا الوحيد في الدقيقة 73، ليشعل الدقائق الأخيرة من اللقاء دون أن يغيّر ذلك من نتيجة الفوز الكرواتي. وبهذا الانتصار، رفع منتخب كرواتيا رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، خلف إنجلترا المتصدرة بـ7 نقاط، بينما جاءت غانا ثالثة بـ4 نقاط، وتأهلت المنتخبات الثلاثة إلى دور الـ32 من البطولة. وكان المنتخب الكرواتي قد بدأ مشواره بالخسارة أمام إنجلترا 2-4، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على بنما 1-0، فيما بدأت غانا البطولة بانتصار على بنما، ثم تعادل مفاجئ أمام إنجلترا، قبل أن تخسر في الجولة الأخيرة. ويواصل منتخب كرواتيا مشواره في البطولة بطموحات كبيرة بعد ضمان التأهل، وسط إشادة متزايدة بالأداء الجماعي للفريق وعودة الانسجام إلى تشكيلته الأساسية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |