تعرف على القيمة السوقية لسوبر قطر-إمارات
دخلت الدوحة وأبوظبي المرحلة الأخيرة من التحضيرات لانطلاق بطولة كأس السوبر القطري – الإماراتي بنسختها الجديدة، بعد اكتمال الجوانب التنظيمية والفنية، تمهيدًا لإقامة حدث كروي خليجي يمتد على مدى أربعة أيام ويجمع نخبة الأندية القطرية والإماراتية في مواجهات قوية تحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا. وتعتمد البطولة نظامًا استثنائيًا، إذ تُقام أربع مباريات منفصلة، يُتوَّج خلالها أربعة أبطال، في تجربة جديدة تهدف إلى زيادة الإثارة ومنح كل مواجهة أهمية خاصة. وتُفتتح المنافسات يوم 22 يناير بلقاء يجمع الغرافة القطري مع الشارقة الإماراتي على استاد ثاني بن جاسم، في مواجهة ينتظر أن تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا. وفي اليوم التالي، 23 يناير، تنتقل البطولة إلى أبوظبي حيث يستضيف استاد آل نهيان مواجهة الدحيل القطري والوحدة الإماراتي ضمن مباراة تحمل مسمى درع التحدي. وتعود المنافسات إلى الدوحة يوم 24 يناير عندما يلتقي السد القطري مع شباب الأهلي الإماراتي على استاد جاسم بن حمد، في مواجهة مرتقبة لحسم درع السوبر. وتُختتم البطولة يوم 25 يناير بمواجهة تجمع الأهلي مع الجزيرة الإماراتي على استاد محمد بن زايد، في لقاء يُسدل الستار على نسخة تُعد من الأكثر تنوعًا من حيث نظام المنافسة والزخم الفني. وتحظى البطولة بقيمة فنية وتسويقية عالية، في ظل مشاركة ثمانية أندية تضم بين صفوفها عددًا كبيرًا من النجوم المحليين والدوليين، ما يمنح الحدث حضورًا إعلاميًا واسعًا. وتشير الإحصاءات إلى أن القيمة السوقية الإجمالية للفرق المشاركة تصل إلى نحو 326.47 مليون يورو، وهو رقم يعكس حجم الجودة الفنية للأندية المتنافسة. ويتصدر السد القطري قائمة الفرق الأعلى من حيث القيمة السوقية، إذ تبلغ قيمة لاعبيه نحو 63.53 مليون يورو، يليه الدحيل بقيمة تقترب من 52.23 مليون يورو، بينما يأتي شباب الأهلي الإماراتي في المركز الثالث بقيمة تصل إلى 46.30 مليون يورو. ويحتل الجزيرة الإماراتي المرتبة الرابعة بقيمة سوقية تبلغ 45.65 مليون يورو، ثم الشارقة خامسًا بـ37.25 مليون يورو، يليه الوحدة في المركز السادس بقيمة 34.43 مليون يورو، فيما جاء الغرافة سابعًا بقيمة 27.40 مليون يورو، ويتذيل الأهلي القائمة بقيمة تُقدّر بـ19.68 مليون يورو. وتُجسد هذه البطولة خطوة مهمة في مسار التعاون الرياضي بين قطر والإمارات، كما تعكس الرغبة المشتركة في تقديم منافسات قوية تسهم في رفع المستوى الفني وتعزيز مكانة كرة القدم الخليجية على الساحة الإقليمية.