السد والشحانية يبحثان عن التعويض
تتجه الأنظار إلى منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري لكرة القدم، التي تنطلق الخميس وتستمر حتى السبت المقبل، وسط صراع متزايد بين فرق المقدمة، حيث يسعى الريان إلى تعزيز موقعه في القمة، بينما يأمل السد في تجاوز تعثره الأخير والعودة إلى الانتصارات. وتشهد الجولة مواجهات مهمة في مختلف مراكز الترتيب، إذ يلتقي السد مع الشحانية، والغرافة مع الأهلي يوم الخميس، فيما يواجه الريان السيلية والشمال فريق قطر يوم الجمعة، على أن تُختتم المباريات السبت بلقاء الوكرة والعربي، ومواجهة الدحيل ولوسيل. وتكتسب الجولة أهمية كبيرة في ظل تقارب النقاط بين المنافسين على الصدارة، إذ يتقدم الريان برصيد 14 نقطة، متفوقًا بنقطتين على السد والدحيل والعربي، أصحاب الرصيد ذاته البالغ 12 نقطة، وهو ما يجعل نتائج المباريات المقبلة مؤثرة بصورة مباشرة في شكل المنافسة على القمة. يفتتح السد والشحانية مباريات الجولة على استاد خليفة الدولي، في لقاء يدخلانه بهدف تعويض خسارتهما في الجولة الماضية، وإن اختلفت طموحات الفريقين وفقًا لموقعيهما في جدول الترتيب. ويخوض السد المواجهة بعد سقوطه أمام الدحيل بنتيجة 2-3، ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الثاني، ويتلقى خسارته الثانية تواليًا، ما يضعه أمام ضرورة استعادة توازنه سريعًا حتى لا يبتعد عن سباق المنافسة على اللقب. وكان السد قد عاد في النتيجة أمام الدحيل بعدما حول تأخره بهدفين إلى التعادل 2-2، لكنه استقبل هدفًا في الدقائق الأخيرة حرمه من نقطة التعادل، وهو ما يزيد أهمية معالجة الثغرات الدفاعية والاستفادة بصورة أفضل من الفرص الهجومية في المباراة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يتطلع الشحانية إلى تجاوز خسارته الثقيلة أمام العربي، والتي أبقت رصيده عند سبع نقاط في المركز الثامن. ويسعى الفريق إلى الظهور بصورة أكثر تماسكًا، والحد من خطورة السد، أملًا في تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب. وتزداد أهمية النقاط الثلاث للشحانية في ظل تقارب أرصدة الفرق في النصف الثاني من الجدول، حيث يمكن لأي انتصار أن يحدث تغييرًا ملموسًا في ترتيب الفرق ويمنحها دفعة مهمة خلال الجولات المقبلة. ويستضيف الغرافة نظيره الأهلي، الخميس، على استاد ثاني بن جاسم، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى استعادة النتائج الإيجابية، بعدما تعادل الغرافة مع الريان دون أهداف، بينما خسر الأهلي أمام الوكرة في الجولة السادسة. ورفع الغرافة رصيده إلى خمس نقاط في المركز العاشر، ويأمل في استثمار التعادل أمام المتصدر لتحقيق فوزه الذي يساعده على التقدم في الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة. ورغم نجاحه في الحفاظ على شباكه أمام الريان، فإن الغرافة يحتاج إلى تطوير مردوده الهجومي وتحويل الفرص إلى أهداف، إذا أراد حصد النقاط الثلاث وتحسين وضعه في المسابقة. أما الأهلي، فيدخل اللقاء برصيد سبع نقاط في المركز السابع، ساعيًا إلى تجاوز خسارته أمام الوكرة والعودة إلى الانتصارات، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على السيلية في الجولة الخامسة. وتمثل المباراة فرصة للأهلي لاستعادة توازنه بين الدفاع والهجوم، بينما يدرك الغرافة أن الفوز على منافس قريب منه في جدول الترتيب قد يمنحه دفعة قوية قبل استكمال مشواره في الدوري. ويخوض الريان مواجهة السيلية، الجمعة، على استاد سحيم بن حمد، واضعًا نصب عينيه العودة إلى طريق الانتصارات، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام الغرافة في الجولة الماضية. ورغم احتفاظه بصدارة الدوري برصيد 14 نقطة، فإن الريان يدرك أن الفارق مع ملاحقيه لا يتجاوز نقطتين، وهو ما يجعل الفوز ضرورة لتعزيز موقعه في القمة وتفادي منح منافسيه فرصة تقليص الفارق أو انتزاع الصدارة. ويحتاج الريان إلى استعادة الفاعلية الهجومية بعد إخفاقه في التسجيل أمام الغرافة، في الوقت الذي يتطلع فيه السيلية إلى البناء على أول نتيجة إيجابية يحققها هذا الموسم. وكان السيلية قد تعادل مع قطر بنتيجة 2-2، بعدما عاد من التأخر بهدفين، ليضع حدًا لسلسلة من خمس هزائم متتالية، لكنه لا يزال في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة. ويأمل السيلية في استغلال الروح المعنوية التي اكتسبها من التعادل الأخير لمباغتة المتصدر والخروج بنتيجة إيجابية، رغم صعوبة المهمة أمام فريق يسعى إلى مواصلة المنافسة على اللقب. وفي أمس نفسه، يلتقي الشمال مع قطر على استاد عبدالله بن خليفة، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تعويض فقدان النقاط في الجولة السابقة، بعدما انتهت مباراتاهما بالتعادل. ويحتل الشمال المركز السادس برصيد تسع نقاط، ويتطلع إلى زيادة رصيده والاقتراب أكثر من فرق المقدمة، خصوصًا أن نتائج المواجهات الأخرى قد تمنحه فرصة لتحسين موقعه في الترتيب. في المقابل، يخوض قطر المباراة وهو في المركز الحادي عشر برصيد ثلاث نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل تحسين وضعه والابتعاد عن المراكز المتأخرة. وكان قطر قريبًا من حصد النقاط الثلاث في مباراته الماضية أمام السيلية، بعدما تقدم بهدفين، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته، واكتفى بالتعادل 2-2، ما يضع مسألة الحفاظ على التقدم ضمن أبرز الجوانب التي يتعين عليه معالجتها. ويطمح الشمال إلى استغلال وضع منافسه لتحقيق الانتصار، مع ضرورة ترجمة الفرص إلى أهداف، بينما يأمل نادي قطر في تقديم أداء أكثر توازنًا والمحافظة على تركيزه حتى نهاية المباراة. الوكرة والعربي في اختبار قوي وتتواصل منافسات الجولة يوم السبت المقبل بمواجهة تجمع الوكرة والعربي على استاد خليفة الدولي، في لقاء يخوضه الفريقان بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في الجولة الماضية، ورغبة في مواصلة التقدم بجدول الترتيب. ووصل الوكرة إلى ثماني نقاط بعدما تغلب على الأهلي، محققًا انتصاره الثاني على التوالي، ويأمل في استمرار نتائجه الإيجابية وتقليص الفارق مع الفرق التي تسبقه في الترتيب. ويمنح الفوز على العربي الوكرة فرصة مهمة للاقتراب من منافسه، فضلًا عن تأكيد التحسن الذي أظهره الفريق في الجولتين الأخيرتين، ومواصلة التقدم نحو مراكز أفضل. أما العربي، الذي يملك 12 نقطة، فيدخل اللقاء بعد فوزه الكبير على الشحانية، متطلعًا إلى مواصلة مطاردة الريان وتعزيز حظوظه في المنافسة على الصدارة. ويعوّل العربي على قدرات عناصره الهجومية، وفي مقدمتهم أسامة طنان وبابلو سارابيا، من أجل تجاوز عقبة الوكرة، في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية، بالنظر إلى رغبة الفريقين في مواصلة حصد النقاط. وسيكون العربي مطالبًا بالموازنة بين النزعة الهجومية والصلابة الدفاعية، في مواجهة منافس يدخل اللقاء بثقة متزايدة بعد تحقيق انتصارين متتاليين. وتُختتم مباريات الجولة السابعة بلقاء الدحيل ولوسيل مساء السبت، حيث يسعى الدحيل إلى البناء على فوزه الثمين أمام السد، ومواصلة الضغط على الريان، بينما يتطلع لوسيل إلى تحقيق نتيجة إيجابية تحسن موقعه في جدول الترتيب. ورفع الدحيل رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث عقب فوزه على السد، ليبقى على بعد نقطتين من الصدارة، ويحتفظ بفرصة التقدم إذا نجح في تجاوز لوسيل، بالتزامن مع تعثر أحد منافسيه. وتمثل المباراة أهمية كبيرة للدحيل، الذي يسعى إلى الحفاظ على الزخم الذي اكتسبه من انتصاره الأخير، وتجنب إهدار النقاط بعد فوزه على أحد أبرز المنافسين في سباق اللقب، خصوصًا مع احتدام الصراع بين فرق المقدمة. في المقابل، يحتل لوسيل المركز التاسع برصيد ست نقاط، ويأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام الدحيل تساعده على تحسين ترتيبه والابتعاد عن المراكز الأخيرة. وكان لوسيل قد تعادل مع الشمال في الجولة الماضية، ويتطلع إلى البناء على تلك النتيجة لمواصلة جمع النقاط، رغم صعوبة المواجهة أمام الدحيل الذي يدخل اللقاء بطموح مواصلة انتصاراته والبقاء قريبًا من قمة الدوري. وتبدو الجولة السابعة حافلة بالمواجهات المؤثرة، سواء في صراع الصدارة بين الريان وملاحقيه، أو في محاولات الفرق الأخرى تحسين مواقعها، ما يجعل حصد النقاط هدفًا أساسيًا لجميع الأندية مع اقتراب المنافسة من مرحلة أكثر حساسية.
الدحيل يحسم القمة أمام السد
حقق الدحيل فوزًا ثمينًا على مضيفه السد، حامل لقب الدوري، بنتيجة 3-2، في مواجهة مثيرة ضمن الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم، بعدما خطف تحسين محمد هدف الانتصار في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحسم واحدة من أقوى مواجهات الجولة. ورفع الدحيل رصيده إلى 12 نقطة، ليتساوى مع السد والعربي، فيما يتقدم الريان على الثلاثي بفارق نقطة واحدة، مع امتلاكه مباراة أقل بعدما خاض خمس مواجهات فقط، لتشتعل المنافسة على المراكز الأولى مع استمرار تقارب النقاط بين فرق المقدمة. وبدأ الدحيل المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عبر جان كاستيليتو، الذي ارتقى لكرة ركنية وحولها بضربة رأس قوية إلى شباك الحارس مشعل برشم في الدقيقة التاسعة. وواصل الفريق ضغطه، ليضيف سلطان البريك الهدف الثاني في الدقيقة 28، مستفيدًا من عرضية متقنة أرسلها كريستوف بياتيك من الجهة اليسرى. ولم يستسلم السد رغم تأخره بهدفين، وبدأ رحلة العودة سريعًا، بعدما قلص جيوفاني هنريكي الفارق في الدقيقة 32، مستفيدًا من تمريرة روبرتو فيرمينو، الذي استغل خطأ دفاعيًا في إبعاد الكرة ومهد الطريق أمام زميله لهز الشباك. وقبل نهاية الشوط الأول، عاد فيرمينو ليؤكد تأثيره في المواجهة، بعدما مرر كرة متقنة إلى يوسف عبدالرزاق، الذي أدرك التعادل للسد في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وسط إثارة كبيرة. وفي الشوط الثاني، تبادل الفريقان المحاولات بحثًا عن هدف الحسم، وتمسك الدحيل بفرصته في العودة بالنقاط الثلاث، حتى جاءت اللحظة الحاسمة في الوقت بدل الضائع، عندما سجل تحسين محمد هدف الفوز، ليمنح فريقه انتصارًا بالغ الأهمية ويبدد آمال السد في الخروج بنقطة التعادل. ومنح هذا الفوز الدحيل دفعة قوية في سباق الدوري، بعدما أثبت قدرته على مواصلة الضغط حتى اللحظات الأخيرة، فيما تلقى السد خسارة مؤلمة على أرضه رغم نجاحه في العودة من تأخر بهدفين إلى التعادل. وتؤكد النتيجة أن المنافسة على الصدارة لا تزال مفتوحة، في ظل تقارب رصيد فرق المقدمة، وأهمية كل نقطة في الجولات المقبلة.
بلماضي: مواجهة السد ديربي قوي
أكد الجزائري جمال بلماضي، المدير الفني للدحيل، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام السد، المقررة الأحد ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم، مشددًا على أهمية الاستعداد الجيد والتركيز من أجل مواصلة النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق في الفترة الأخيرة. وقال بلماضي إن لقاء السد يحمل دائمًا طابعًا تنافسيًا خاصًا، باعتباره ديربيًا يجمع فريقين كبيرين، ويتسم بالندية والقوة، موضحًا أن الجهاز الفني عمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب رغم ضيق الوقت بين المباريات. وأضاف أن التركيز خلال التحضيرات انصب بصورة كبيرة على الاستشفاء والتعافي، في ظل ضغط المباريات خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الانتصارات الأخيرة منحت اللاعبين دفعة معنوية إضافية وعززت ثقتهم بأنفسهم، وهو ما يتطلع الجهاز الفني إلى استثماره لتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية. ويدخل الدحيل المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ويسعى إلى مواصلة سلسلة نتائجه الجيدة أمام السد، في اختبار مهم لطموحاته في المنافسة على المراكز المتقدمة بالدوري. من جانبه، شدد الإيطالي ماركو فيراتي، لاعب الدحيل، على صعوبة المباراة، مؤكدًا أن الفريق يدرك جيدًا إمكانات منافسه وضرورة الاستعداد بأفضل صورة ممكنة قبل خوض المواجهة. وأوضح فيراتي أن مثل هذه المباريات الكبيرة تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، في ظل تقارب المستوى والإمكانات بين الفريقين، مشيرًا إلى أن السد يمتلك عناصر مميزة، الأمر الذي يتطلب من لاعبي الدحيل التركيز الكامل والظهور بأفضل مستوياتهم. ويحتل السد المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري القطري برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف الريان المتصدر، فيما يأتي الدحيل في المركز الرابع برصيد 9 نقاط، ما يضفي أهمية إضافية على المواجهة في ظل سعي الفريقين إلى تعزيز موقعهما في سباق المنافسة.
لوشيسكو يطالب السد بردة فعل قوية أمام الدحيل
شدد الروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني للسد القطري، على أهمية تحقيق الفوز في المواجهة المرتقبة أمام الدحيل، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم، مؤكدًا ضرورة دخول اللقاء بأعلى درجات التركيز وإظهار ردة فعل قوية لتعويض الخسارة الأخيرة أمام العربي. وتلقى السد خسارة مثيرة أمام العربي بنتيجة 2-3 في الجولة الماضية، وهو ما يجعل مواجهة الدحيل محطة مهمة للفريق الساعي إلى استعادة نغمة الانتصارات ومواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب. وقال لوشيسكو إن المباراة ستكون قوية بين فريقين يمتلكان إمكانات مميزة، متوقعًا أن تشهد مواجهة مثيرة، مشددًا على أن فريقه مطالب بتقديم أفضل ما لديه من أجل حصد النقاط الثلاث والعودة إلى طريق الانتصارات. وأضاف المدرب الروماني أن التركيز منذ بداية المباراة وحتى نهايتها سيكون عاملًا حاسمًا، داعيًا لاعبيه إلى التحلي بالرغبة والإصرار والقتال على كل كرة، مع الحفاظ على الانتباه والالتزام طوال دقائق المواجهة. من جانبه، أكد جيوفاني هنريكي، لاعب السد، جاهزية الفريق لخوض اللقاء، معربًا عن ثقته بقدرة زملائه على تجاوز المرحلة الحالية وتحقيق الفوز على الدحيل، بما يعزز حظوظ الفريق في استعادة صدارة الدوري. وأوضح جيوفاني أن الفريق خاض تدريبات جيدة استعدادًا للمباراة، ويدرك أهمية المرحلة الحالية، لكنه شدد على أن اللاعبين يمتلكون الثقة والاستعداد لتقديم أداء قوي، مؤكدًا إيمانه بقدرتهم على حسم المواجهة لصالحهم. ويحتل السد المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري القطري برصيد 12 نقطة، متأخرًا بفارق نقطة واحدة عن الريان المتصدر، فيما يأتي الدحيل في المركز الرابع برصيد 9 نقاط، ما يمنح المواجهة أهمية كبيرة للفريقين في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.
جولة التأكيد والتعويض في الدوري القطري
تتجه الأنظار إلى قمة المرحلة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم، الأحد، عندما يستضيف السد حامل اللقب غريمه الدحيل، في مواجهة تجمع قطبين يعيشان ظروفا متباينة، بالتزامن مع سعي الريان إلى تعزيز صدارته عندما يحل ضيفا على الغرافة المتعثر. ويدخل السد المواجهة تحت ضغط النتائج السلبية، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في المسابقتين المحلية والقارية، كان آخرها أمام الهلال السعودي بهدفين دون رد في دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب خسارته أمام الاستقلال الإيراني بثلاثية نظيفة، ليبقى من دون نقاط في مجموعته القارية. وتفاقمت أزمة حامل اللقب بعد خسارته أمام العربي 2-3 في المرحلة الماضية، وهي الهزيمة الأولى له في الدوري هذا الموسم، ليتراجع إلى المركز الثاني برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف الريان المتصدر. واعترف الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد، بمعاناة فريقه دفاعيا وهجوميا، مشيرا إلى استقبال عدد كبير من الأهداف وإهدار الفرص، ومؤكدا ضرورة استعادة التوازن سريعا، في ظل امتلاك الفريق الإمكانات اللازمة للعودة إلى النتائج الإيجابية. في المقابل، يخوض الدحيل القمة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزا كبيرا على الشمال برباعية نظيفة، ليصل إلى النقطة التاسعة في المركز الثالث، ويطمح إلى استغلال تراجع منافسه لتحقيق انتصار يعزز موقعه ويمنحه دفعة معنوية مهمة. وفي مباراة أخرى، يسعى الريان إلى مواصلة انتصاراته المحلية عندما يواجه الغرافة، بعدما تغلب على قطر بثلاثية نظيفة ورفع رصيده إلى 13 نقطة في الصدارة. ورغم خسارته أمام التعاون السعودي 1-2 في دوري أبطال آسيا 2، يركز الفريق على المنافسة المحلية واستعادة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ نحو عقدين. ويعيش الغرافة فترة صعبة بعدما خسر أمام الوكرة 2-3 في الدوري، ليتراجع إلى المركز العاشر برصيد أربع نقاط، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة أمام الاستقلال الإيراني بنتيجة 1-2 في دوري أبطال آسيا للنخبة. وأكد الإسباني فيسينتي مورينو، مدرب الريان، ضرورة استعادة الروح الانتصارية والتركيز على المنافسات المحلية، محذرا من قوة الغرافة وقدراته الفردية والجماعية، ومشددا على أهمية الانضباط الدفاعي والهجومي لحصد النقاط الثلاث. وفي بقية مباريات المرحلة، يلتقي العربي، صاحب المركز الرابع برصيد تسع نقاط، مع الشحانية السابع بسبع نقاط، الجمعة، في محاولة لاستثمار فوزه الأخير على السد. كما يستضيف الأهلي الوكرة، بعدما حقق انتصارا كبيرا على السيلية بخماسية نظيفة، فيما يسعى الوكرة للبناء على فوزه الأول في الدوري. ويحل قطر، صاحب المركز قبل الأخير برصيد نقطتين، ضيفا على السيلية متذيل الترتيب من دون نقاط، السبت، في مواجهة يبحث خلالها الفريقان عن تصحيح المسار. ويلتقي الشمال، الخامس بثماني نقاط، مع لوسيل صاحب المركز الثامن برصيد خمس نقاط، أملا في تعويض خسارته الأخيرة أمام الدحيل.
الدحيل يضرب الشباب بثلاثية في انطلاقته الخليجية
وجّه الدحيل القطري رسالة قوية لمنافسيه في دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على الشباب العماني بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت مساء الأربعاء على استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل، ضمن افتتاح مباريات المجموعة الأولى للموسم الرياضي 2026-2027. ودخل الفريق القطري اللقاء بتركيز واضح ورغبة في حصد النقاط كاملة، ونجح في ترجمة بدايته القوية إلى هدف التقدم عند الدقيقة السابعة، عندما هز المعز علي الشباك، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ساعدته على فرض إيقاعه خلال الشوط الأول. ومع استئناف اللعب، لم يتراجع الدحيل عن نهجه الهجومي، بل واصل البحث عن تعزيز النتيجة، وهو ما تحقق مجددًا عن طريق المعز علي الذي أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 51، مؤكدًا حضوره المؤثر في الخط الأمامي. ومع اقتراب المباراة من دقائقها الأخيرة، واصل الدحيل تحركاته الهجومية، ليختتم عمر سيكو الثلاثية بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 77، واضعًا حدًا لمحاولات الشباب العماني في العودة إلى أجواء المواجهة. ومنح هذا الانتصار الدحيل بداية مثالية في البطولة، بعدما حصد أول ثلاث نقاط، ليعتلي صدارة المجموعة الأولى مع نهاية الجولة الافتتاحية، ويعزز آماله في مواصلة المنافسة على اللقب. وتشهد المجموعة مشاركة نيوم السعودي وشعب حضرموت اليمني إلى جانب الدحيل والشباب العماني، وهو ما يفرض على الفرق السعي لحصد النقاط مبكرًا قبل اشتداد المنافسة في الجولات المقبلة. ويتطلع الدحيل إلى استثمار انطلاقته الناجحة لمواصلة نتائجه الإيجابية والتقدم بثبات في مشواره الخليجي.
بلماضي: نتطلع للفوز على الشباب
أكد الجزائري جمال بلماضي، مدرب الدحيل القطري، تطلعه إلى تحقيق الفوز على الشباب العماني، في المباراة المقررة الأربعاء على استاد عبدالله بن خليفة، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى بدوري أبطال الخليج للأندية. وقال بلماضي خلال المؤتمر الصحفي: «نتعامل مع المباراة بجدية كبيرة، ونسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشوارنا بالبطولة»، مشيرًا إلى أن اللقاء يمنح الجهاز الفني فرصة لإشراك بعض اللاعبين ومساعدتهم على المحافظة على جاهزيتهم للمنافسات المقبلة. وأضاف المدرب الجزائري أن الدحيل استغل فترة التوقف للتحضير، وخاض مواجهة أمام الشمال في الدوري القطري وحقق خلالها الفوز، موضحًا أن تركيز الفريق تحول الآن إلى البطولة الخليجية، مع ضرورة تقديم أداء قوي وحصد النقاط الثلاث. من جانبه، أكد المعز علي، لاعب الدحيل، أن الفريق استعد بصورة جيدة للمشاركة الخليجية، وقال: «نطمح إلى تقديم مستويات مميزة والمنافسة على اللقب، وندرك أهمية البداية القوية، مع احترامنا لجميع الفرق المشاركة». على الجانب الآخر، وصف الهولندي إيلكو شاتوري، مدرب الشباب العماني، مواجهة الدحيل بالتحدي الصعب، لكنه شدد على استعداد فريقه لخوض المباراة بطموح تحقيق الفوز. وقال شاتوري إن فريقه واجه بعض الصعوبات بسبب غياب عدد من اللاعبين خلال الفترة الماضية، لكنه أشار إلى أن المجموعة أصبحت جاهزة للمواجهة، وتسعى إلى تقديم أداء يليق بطموحات النادي في البطولة. بدوره، أكد خالد البريكي، لاعب الشباب العماني، أن فريقه يتطلع إلى الظهور بصورة مشرفة، وقال: «نحترم قوة الدحيل، لكن هدفنا تقديم مباراة جيدة وتحقيق نتيجة إيجابية تمثل الكرة العمانية بأفضل صورة».
الدحيل يطرح تذاكر مواجهة الشباب العُماني بالخليجية
أعلن نادي الدحيل القطري طرح تذاكر مواجهة فريقه الأول لكرة القدم أمام الشباب العُماني، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري أبطال الخليج للأندية للموسم الرياضي 2026-2027، وذلك عبر الموقع الرسمي للنادي. ويستضيف الدحيل منافسه العُماني الأربعاء 14 أكتوبر، على استاد عبدالله بن خليفة، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الأولى، التي تضم أيضًا نيوم السعودي وشعب حضرموت اليمني. ويتطلع الدحيل إلى استهلال مشاركته في البطولة بنتيجة إيجابية، مستفيدًا من خوض اللقاء على ملعبه، فيما يسعى الشباب العُماني إلى تحقيق بداية قوية في المنافسات الخليجية. ودعا النادي جماهيره إلى متابعة القنوات الرسمية للاطلاع على تفاصيل التذاكر وآلية الحصول عليها، مع إمكانية زيارة الموقع الرسمي لنادي الدحيل للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالمباراة.
الدحيل اكتسح الشمال برباعية نظيفة
حقق الدحيل فوزًا كبيرًا على الشمال بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس، على استاد البيت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري القطري للموسم الرياضي 2026-2027. ورفع الدحيل رصيده بهذا الانتصار إلى 9 نقاط، فيما توقف رصيد الشمال عند 8 نقاط، بعدما قدم الدحيل أداءً قويًا حسم به المواجهة لمصلحته، خاصة خلال الشوط الثاني. ودخل الدحيل اللقاء بصورة هجومية واضحة، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 14، عن طريق كريستوف بياتيك، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة استمرت حتى نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم الدحيل بهدف دون مقابل. وفي النصف الثاني، واصل الدحيل ضغطه وتحركاته الهجومية، وفرض سيطرته على مجريات اللعب، قبل أن يضاعف الفارق في الدقيقة 67 بواسطة عمر سيكو، الذي أضاف الهدف الثاني لفريقه. ولم يحتج الدحيل سوى خمس دقائق لتعزيز تقدمه مجددًا، بعدما سجل المعز علي الهدف الثالث في الدقيقة 72، ليصبح الشمال أمام مهمة صعبة في العودة إلى أجواء المباراة. واستمر تفوق الدحيل حتى اللحظات الأخيرة، حيث اختتم مبارك شنان رباعية فريقه في الدقيقة 90، مؤكدًا حسم النقاط الثلاث لصالح الدحيل. وبهذا الانتصار، عزز الدحيل رصيده إلى 9 نقاط في مشواره بالدوري القطري، بينما بقي الشمال عند 8 نقاط، في أعقاب مواجهة شهدت أفضلية واضحة للدحيل، لا سيما في الشوط الثاني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |