المونديال سلاح فينيسيوس للضغط على الريال!
يستعد البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد الإسباني، لخوض بطولة كأس العالم 2026 بطموحات تتجاوز مجرد المنافسة على اللقب مع منتخب بلاده، حيث يضع اللاعب هدفًا شخصيًا لا يقل أهمية يتمثل في تعزيز موقفه التفاوضي داخل النادي الملكي في ظل عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق لتجديد عقده. ويعتبر كأس العالم أكبر منصة لعرض قدرات اللاعبين على مستوى العالم، سواء بهدف الانتقال إلى أندية جديدة أو لتثبيت أقدامهم داخل فرقهم، إلا أن فينيسيوس يدخل البطولة وهو يحمل هدفًا مزدوجًا يجمع بين الطموح الرياضي والسعي لتحقيق مكاسب على مستوى عقده مع ريال مدريد. ورغم أن الهدف الأساسي للنجم البرازيلي يبقى التتويج بالبطولة مع منتخب بلاده، فإن تركيزه الفردي ينصب أيضًا على الظهور بأفضل مستوى ممكن ليكون أحد أبرز نجوم المونديال، خاصة مع تبقي عام واحد فقط في عقده الحالي، ما يمنحه ورقة ضغط في مفاوضات التجديد عند العودة إلى مدريد. وتعتمد خطة فينيسيوس على استغلال تألقه في البطولة من أجل تحسين شروطه المالية داخل ريال مدريد، إلا أن هذا السيناريو يحمل في طياته بعض المخاطرة، إذ إن عدم تقديمه الأداء المنتظر قد يمنح إدارة النادي موقفًا أقوى في أي مفاوضات مستقبلية بشأن عقده. وبحسب ما يطالب به اللاعب، فإنه يسعى للوصول إلى الفئة الأعلى في سلم الرواتب داخل الفريق، بحيث يتقاضى راتبًا مماثلًا لزميله كيليان مبابي، والذي يصل إلى نحو 30 مليون يورو سنويًا. كما يمتلك اللاعب ورقة ضغط إضافية تتمثل في عدم التجديد، مع إمكانية الدخول في مفاوضات مع أي نادٍ بداية من يناير 2027، ما قد يفتح الباب أمام رحيله مجانًا بعد نهاية عقده، وهو ما يمثل سيناريو غير مفضل لإدارة ريال مدريد. وفي ظل هذه المعطيات، من المنتظر أن يكون فينيسيوس أحد أبرز نجوم بطولة كأس العالم المقبلة، خاصة أنه يسعى لتقديم صورة مختلفة عن مشاركته في نسخة 2022 في قطر، والتي لم يظهر خلالها بالمستوى الذي كان منتظرًا منه، على أمل أن تكون هذه النسخة فرصة لتأكيد مكانته بين كبار نجوم كرة القدم في العالم.