Image

الأهلي يمدد راحة الدوليين قبل المعسكر الخارجي

قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري تمديد فترة الراحة الممنوحة للاعبين الدوليين حتى 30 يوليو الجاري، على أن ينتظموا في التدريبات الجماعية عقب انتهاء الإجازة، استعدادًا للسفر إلى المعسكر الخارجي الذي يمثل المرحلة الرئيسية في برنامج إعداد الفريق للموسم الجديد. وجاء قرار الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة بمنح اللاعبين الدوليين مزيدًا من الوقت للراحة، بعد مشاركتهم مع منتخباتهم الوطنية في منافسات كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك بهدف مساعدتهم على استعادة جاهزيتهم البدنية والذهنية قبل العودة إلى التدريبات المكثفة. وكان الجهاز الفني قد أعلن في وقت سابق منح اللاعبين الدوليين راحة حتى 27 يوليو الجاري، قبل أن يقرر تمديدها ثلاثة أيام إضافية، في خطوة تهدف إلى تحقيق أفضل استفادة ممكنة من البرنامج الإعدادي، وضمان وصول اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المرحلة الثانية من التحضيرات. ومن المنتظر أن يشهد يوم 30 يوليو اكتمال صفوف الفريق بانضمام جميع اللاعبين الدوليين، ليبدأ الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الفني بكامل عناصره قبل التوجه إلى المعسكر الخارجي، الذي يتضمن تدريبات بدنية وفنية مكثفة، إلى جانب عدد من المباريات الودية التي سيعمل خلالها الجهاز الفني على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة الخطط التكتيكية المختلفة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لفترة الإعداد الحالية، باعتبارها الأساس الذي سيبني عليه الفريق استعداداته للموسم الجديد، في ظل طموحات الأهلي بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل ضربة البداية. ويترقب الجهاز الفني اكتمال القوة الضاربة للفريق بانضمام الدوليين، من أجل الدخول في المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد، التي ستشهد زيادة الأحمال التدريبية، والوقوف على جاهزية جميع العناصر قبل بدء المنافسات الرسمية، بما يضمن ظهور الأهلي بأفضل صورة مع انطلاق الموسم الجديد.

Image

هل يصبح مدافع الشمال صفقة الأهلي الجديدة؟

دخل الفلسطيني ميلاد تيرمانيني، مدافع نادي الشمال القطري، دائرة اهتمامات النادي الأهلي المصري، في ظل تحركات الإدارة لتعزيز خط الدفاع خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب تقارير إعلامية، وضعت إدارة الأهلي اسم تيرمانيني ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم الفريق الأول، خاصة مع رغبة الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة في إضافة عناصر جديدة لخط الدفاع. ويمتلك اللاعب خبرة متنوعة، إذ وُلد في السويد وبدأ مشواره هناك، قبل الانتقال لخوض تجارب احترافية في منطقة الشرق الأوسط، حيث لعب لعدد من الأندية القطرية، أبرزها الوكرة، ثم الشمال. ويُعد تيرمانيني أحد العناصر الأساسية في منتخب فلسطين، وشارك مع الفريق في منافسات مهمة، من بينها بطولة كأس آسيا وتصفيات كأس العالم، ما منحه خبرة دولية إضافية. ويرى الأهلي أن امتلاك اللاعب للجنسية الفلسطينية قد يمنحه أفضلية في عملية القيد، باعتباره يُعامل كلاعب محلي وفق اللوائح، وليس ضمن قائمة المحترفين الأجانب. وقدم مدافع الشمال مستويات جيدة خلال الموسم الماضي، كما أن قيمته السوقية المقدرة بنحو 500 ألف دولار تجعل الصفقة ضمن الخيارات المالية المناسبة للنادي المصري. ولم تصل المفاوضات حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي، في انتظار تحرك رسمي من إدارة الأهلي لحسم موقف اللاعب وناديه خلال الفترة المقبلة.

Image

هل يرحل شوبير إلى دوري روشن؟

بدأ أحد أندية القمة في الدوري السعودي خطواته الأولى لاستكشاف إمكانية التعاقد مع الحارس المصري مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد المستويات اللافتة التي قدمها خلال الفترة الماضية. وكشفت تقارير صحفية أن النادي السعودي أجرى اتصالات أولية مع أطراف مرتبطة باللاعب، بهدف التعرف على موقف إدارة الأهلي من رحيل الحارس، دون تقديم عرض رسمي حتى الآن، في انتظار تحديد موقف النادي المصري من فتح باب التفاوض. ويأتي اهتمام النادي السعودي بعد تألق شوبير مع الأهلي والمنتخب المصري، خاصة خلال مشاركته في كأس العالم 2026، حيث ظهر بمستوى مميز وقدم عددًا من التصديات الحاسمة، ما جعله محط أنظار عدد من الأندية خارج مصر. وكان اسم شوبير قد ارتبط خلال الفترة الماضية باهتمام أندية أوروبية وسعودية، وسط تأكيدات بأن الأهلي يسعى للحفاظ على خدماته، باعتباره أحد أبرز عناصر المستقبل في مركز حراسة المرمى. وترغب إدارة الأهلي في تحصين الحارس الشاب من خلال تحسين عقده وتمديده، خاصة في ظل ارتفاع قيمته الفنية بعد التطور الكبير الذي شهده، إلى جانب ثقة الجهاز الفني في قدراته خلال المرحلة المقبلة. من جانبه، لا يزال موقف مصطفى شوبير قائمًا على احترام تعاقده مع الأهلي، مع تأكيده أن خوض تجربة الاحتراف يمثل حلمًا لأي لاعب، لكن أي خطوة مستقبلية ستكون مرتبطة بموافقة النادي وتقديره للموقف. ويترقب مسؤولو الأهلي تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال تحول الاهتمام السعودي إلى عرض رسمي، وهو ما قد يفتح باب المفاوضات بشأن مستقبل الحارس الدولي.

Image

ثنائي الأهلي المصري على رادار الدوري السعودي

دخل نادي اتحاد جدة السعودي مرحلة دراسة عدد من الخيارات لتدعيم خط وسط الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة، حيث وضعت الإدارة الرياضية ثلاثة أسماء ضمن دائرة الاهتمام، هي المصريان مروان عطية وإمام عاشور لاعبا الأهلي المصري، إلى جانب النيجيري رافاييل أونيدكا لاعب ميلان الإيطالي. وتسعى إدارة الاتحاد إلى التعاقد مع لاعب وسط يمنح الفريق إضافة فنية ويجمع بين القوة البدنية والقدرة على التحكم في إيقاع اللعب، ضمن خطة تجهيز الفريق للموسم الجديد، إلا أن القرار النهائي سيبقى مرتبطًا برؤية الجهاز الفني بقيادة الألماني ينز فيسينج. ويبرز مروان عطية كأحد الخيارات المناسبة لشغل مركز الوسط الدفاعي، بعدما أثبت قدراته مع الأهلي ومنتخب مصر، بفضل تميزه في افتكاك الكرة، وقراءة اللعب، وتنظيم بناء الهجمات، كما يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والقارية. أما إمام عاشور فيمثل خيارًا مختلفًا بفضل قدراته الهجومية وتعدد أدواره داخل الملعب، إذ يجيد صناعة الفرص والتسجيل والتحرك بين الخطوط، ونجح في فرض نفسه كأحد أبرز عناصر الأهلي خلال الفترة الماضية، إضافة إلى مشاركاته الدولية مع منتخب مصر. وفي المقابل، يدرس الاتحاد خيار التعاقد مع رافاييل أونيدكا، الذي يمتلك خبرة في الملاعب الأوروبية، ويتميز بالقوة البدنية والقدرة على أداء الأدوار الدفاعية، ما يجعله منافسًا قويًا في قائمة المرشحين لتدعيم وسط الفريق. ولم يدخل الاتحاد في مفاوضات رسمية مع أي من الأسماء الثلاثة حتى الآن، في انتظار حسم الاحتياجات الفنية وتحديد الأولويات قبل التحرك في سوق الانتقالات. ويأتي اهتمام الاتحاد بهذا المركز في ظل رغبة النادي في تعزيز تشكيلته بعناصر ذات جودة عالية، استعدادًا لموسم يشهد منافسة قوية على مختلف البطولات.

Image

ضربة موجعة للأهلي المصري بشأن مقاعد الأبطال!

نفى مسؤول بارز في المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم صحة الأنباء التي تحدثت عن عقد اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي خلال الساعات المقبلة، مؤكدًا أن جميع ما تم تداوله بهذا الشأن غير صحيح، وأن أعضاء المكتب لم يتلقوا أي دعوة رسمية لاجتماع عاجل أو اعتيادي. وأوضح المسؤول، في تصريحات لوسائل إعلام مغربية، أن المكتب التنفيذي لم يُخطر بأي اجتماع في الوقت الحالي، لافتًا إلى أن عقد اجتماع في المغرب يظل خيارًا مطروحًا خلال الفترة المقبلة، تزامنًا مع استضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية للسيدات، إذا استدعت المستجدات ذلك. وفي المقابل، كشفت مصادر داخل الاتحاد الإفريقي أن لجنة المسابقات أوصت بعدم اعتماد المقترح الذي تقدم به الاتحاد المصري لكرة القدم، والهادف إلى زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية، اعتبارًا من موسم 2026-2027. ويقضي المقترح بمنح الاتحادات الوطنية مقعدًا إضافيًا في البطولتين، مع توزيع المقاعد وفق تصنيف الاتحادات واللوائح المنظمة للمسابقتين، إلا أن لجنة المسابقات أعدت مذكرة تتضمن المبررات الفنية والتنظيمية لرفض الفكرة، ورفعتها إلى الأمين العام للاتحاد الإفريقي سامسون أدامو، لاستكمال الإجراءات المؤسسية قبل عرضها على الجهات المختصة. ورغم هذه التوصية، فإن الملف لم يُغلق بشكل نهائي، إذ يترقب الوسط الكروي المؤتمر الصحفي الذي سيعقده رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، صباح الأربعاء، وسط تكهنات بأن يتناول مستقبل مسابقات الأندية وإمكانية تعديل نظام المشاركة، سواء بداية من الموسم المقبل أو الذي يليه. وفي حال اعتماد زيادة عدد المقاعد مستقبلًا، فإن أندية مثل الأهلي المصري والرجاء المغربي والصفاقسي التونسي ستكون من أبرز المستفيدين، بعدما أنهت الموسم الماضي في المركز الثالث ببطولاتها المحلية، وهو ما كان سيقودها للمشاركة في كأس الكونفيدرالية، بينما قد يمنحها النظام الجديد فرصة الظهور في دوري أبطال إفريقيا.

Image

الأهلي يصل معسكر النمسا

وصلت بعثة فريق كرة القدم للنادي الأهلي القطري إلى ضاحية لاندير بالنمسا وذلك لاقامة معسكر إعدادي يستمر حتى التاسع من أغسطس المقبل إستعدادًا للموسم الرياضي الجديد. وسيبدأ الفريق برنامجه التدريبي بمشاركة جميع لاعبي الفريق وتحت إشراف الإسباني بورخا خيمنيز مدرب الفريق. ويأتي المعسكر التحضيري بالنمسا استكمالًا للبرنامج الإعدادي البدني الذي بدأه الفريق بالدوحة مطلع هذا الشهر وذلك بالتدرج حسب برنامج الاستعداد. وسيودي الاهلي أربع مباريات تجريبية خلال فترة المعسكر أبرزها أمام نادي الشباب السعودي في الثلاثين من هذا الشهر وأخرى أمام الهلال السعودي في الثالث من أغسطس.

Image

عمومية الأهلي تعتمد الشعار الجديد وتثمن الإنجازات

أشادت الجمعية العمومية للنادي الأهلي القطري بالحصيلة التي حققها مجلس الإدارة خلال الموسم الرياضي 2025-2026، مؤكدة أن النادي شهد تطورًا ملحوظًا على المستويات الرياضية والإدارية، بعدما نجح الفريق الأول لكرة القدم في التتويج بدرع التحدي القطري الإماراتي، إلى جانب بلوغ الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا 2 في أول مشاركة له بالبطولة، فضلًا عن النجاحات التي حققتها بقية الألعاب الرياضية وقطاع الفئات السنية. وجاءت هذه الإشادة خلال انعقاد الجمعية العمومية العادية للنادي بحضور مكتمل النصاب القانوني، وبمشاركة ممثلي وزارة الرياضة والشباب، حيث طالب الأعضاء بمواصلة العمل والبناء على ما تحقق خلال الموسم الماضي، بما يسهم في تعزيز مكانة "عميد الأندية القطرية" والمنافسة على المزيد من الإنجازات في مختلف الألعاب. وترأس رئيس مجلس الإدارة حسن يوسف الملا أعمال الجمعية العمومية، مستهلًا الاجتماع بتقديم التعازي إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى الشعب القطري في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، داعيًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. واستعرض الملا أمام أعضاء الجمعية تقرير مجلس الإدارة، متناولًا أبرز ما تحقق خلال الموسم الماضي، والخطط التي يعتزم المجلس تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب الرؤية الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير النادي على المستويات الرياضية والإدارية والاستثمارية، بما يواكب تطلعات جماهير الأهلي ويعزز حضوره في مختلف المنافسات. وأكد التقرير أن الإنجازات لم تقتصر على الفريق الأول لكرة القدم، بل شملت أيضًا فرق الألعاب المختلفة وقطاع الفئات السنية، في ظل العمل على بناء قاعدة قوية للمواهب وتوفير بيئة مناسبة لاستمرار تحقيق النجاحات، وهو ما حظي بإشادة أعضاء الجمعية الذين اعتبروا أن النادي يسير في الاتجاه الصحيح. وخلال الاجتماع، تقدم أعضاء الجمعية العمومية بمقترح لإطلاق اسم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على ملعب الثمامة، ليصبح الاسم الرسمي للملعب، تقديرًا لمسيرته الوطنية وإسهاماته الكبيرة، وتخليدًا لاسمه في أحد أبرز الصروح الرياضية بالدولة.  كما صادقت الجمعية العمومية على محضر الاجتماع السابق لعام 2025، واعتمدت مشروع الموازنة الخاصة بالموسم الرياضي 2026-2027، في خطوة تعكس استمرار العمل وفق خطط مالية وإدارية تستهدف دعم برامج النادي ومشاريعه المستقبلية. وعقب انتهاء أعمال الجمعية العمومية العادية، عُقدت جمعية عمومية غير عادية لمناقشة مقترح تطوير الهوية البصرية للنادي، والذي تقدم به عدد من أعضاء الجمعية في وقت سابق، بهدف تحديث شعار الأهلي بما يتماشى مع متطلبات التسويق الرياضي الحديثة ويعزز القيمة التجارية للنادي. واطلعت الجمعية على أعمال اللجنة المكلفة بإعداد التصاميم الجديدة، حيث جرى استعراض عدد من المقترحات التي روعي في إعدادها الحفاظ على هوية النادي وتاريخه، مع تقديم رؤية عصرية تتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة، قبل أن يصوت الأعضاء بالموافقة على اعتماد الشعار الجديد. ومن المنتظر أن يكشف النادي رسميًا عن شعاره الجديد خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة ضمن مشروع تطوير الهوية المؤسسية للأهلي، بما يعزز حضوره التسويقي والاستثماري، ويواكب طموحاته في تحقيق المزيد من النجاحات داخل الملاعب وخارجها.

Image

أزمات الأجانب تهدد الأهلي المصري بعقوبات FIFA

يسابق النادي الأهلي المصري الزمن لحسم ملف الصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دعم صفوفه بعدد من العناصر الجديدة، إلا أن أزمة قائمة اللاعبين الأجانب أصبحت التحدي الأكبر أمام إدارة النادي قبل انطلاق الموسم المقبل. وتواجه إدارة الأهلي معضلة بسبب اللوائح التي تسمح بقيد خمسة لاعبين أجانب فقط في قائمة الفريق، في وقت تضم فيه القائمة الحالية عددًا أكبر من هذا العدد، إلى جانب اقتراب النادي من إتمام صفقة جديدة لتدعيم خط الهجوم. وكان الأهلي قد أبرم عدة تعاقدات خلال الفترة الأخيرة، من بينها ضم ثنائي إنبي أقطاي عبدالله وعلي محمود، إضافة إلى المهاجم المغربي سفيان بن جديدة، بينما يقترب من تعزيز هجومه بالتعاقد مع الجزائري منصف بقرار لاعب دينامو زغرب الكرواتي. ويضم الفريق حاليًا مجموعة من اللاعبين الأجانب، بينهم المغاربة يوسف بلعمري، وأشرف بن شرقي، وأشرف داري، ورضا سليم، وسفيان بن جديدة، إلى جانب التونسيين محمد علي بن رمضان ومحمد الضاوي "كريستو"، والسلوفيني نيتس جراديشار، وهو ما يزيد صعوبة الاختيارات أمام الجهاز الفني والإدارة. ويأتي المدافع المغربي أشرف داري في مقدمة الملفات الشائكة، بعدما لم ينجح في تثبيت مكانه داخل الفريق بسبب الإصابات المتكررة، رغم امتداد عقده مع الأهلي حتى عام 2028. وتسعى الإدارة إلى الوصول لاتفاق ودي لإنهاء العلاقة بين الطرفين، لكن اللاعب يتمسك باستكمال عقده، ما قد يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا في حال عدم التوصل إلى حل. ولا يختلف الوضع كثيرًا بالنسبة للمهاجم السلوفيني نيتس جراديشار، الذي انضم للأهلي في يناير 2025 قادمًا من الدوري المجري، قبل أن يخرج على سبيل الإعارة إلى أويبيشت المجري بعد عدم إقناع مسؤولي النادي. وتحاول الإدارة إيجاد مخرج بإعارته إلى سيراميكا كليوباترا، لكن رفض اللاعب فكرة عدم القيد أو الرحيل المؤقت يزيد من صعوبة الموقف، خاصة مع راتبه السنوي المرتفع.  أما المغربي رضا سليم، فيمثل ملفًا آخر يحتاج إلى حسم سريع، إذ يتبقى في عقده موسم واحد، ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن مستحقاته المالية المتأخرة، في الوقت الذي تلقى فيه اللاعب عروضًا من أندية مغربية أبرزها المغرب الفاسي والجيش الملكي. ويخشى الأهلي من تصاعد الأزمات ووصولها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" في حال فشل التوصل إلى تسويات ودية، خصوصًا مع اقتراب موعد إعداد القائمة النهائية للموسم الجديد. وتسعى إدارة القلعة الحمراء إلى إنهاء هذه الملفات بأقل الخسائر الممكنة، من أجل إفساح المجال أمام الصفقات الجديدة، والحفاظ على توازن الفريق قبل خوض تحديات الموسم المقبل محليًا وقاريًا.

Image

الدحيل يضم سيكو من الأهلي

أعلن نادي الدحيل القطري تعاقده رسميًا مع المهاجم الفرنسي عمر سيكو، قادمًا من صفوف النادي الأهلي القطري، وذلك ضمن تحركاته الهادفة إلى تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الكروي الجديد. ولم يكشف الدحيل عن تفاصيل الصفقة أو مدة العقد، مكتفيًا بالإعلان عن انضمام اللاعب إلى صفوف "الطوفان"، في خطوة تعكس ثقة الجهاز الفني بقدراته وإمكاناته الهجومية، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع الأهلي خلال الفترة الماضية. ويُعد عمر سيكو من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة القطرية، حيث نجح في لفت الأنظار بأدائه مع الأهلي، وأسهم بأهداف حاسمة جعلته محل اهتمام أكثر من نادٍ خلال فترة الانتقالات الصيفية، قبل أن يحسم الدحيل الصفقة لصالحه. ومن المنتظر أن يمنح انضمام سيكو خيارات هجومية إضافية للدحيل، الذي يسعى للمنافسة بقوة على مختلف البطولات في الموسم المقبل، بينما يواصل النادي استكمال ملف تعاقداته استعدادًا لانطلاق المنافسات الرسمية.