Image

رازفان والهيدوس يعلنان جاهزية السد للأهلي

أكد الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد القطري، جاهزية فريقه لخوض مواجهة الأهلي، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027، مشددًا على أهمية التركيز الكامل والتعامل بجدية مع ضربة البداية. وقال لوشيسكو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن انطلاق الموسم يمثل لحظة مهمة للفريق والجهاز الفني واللاعبين، مشيرًا إلى أن الأجواء دائمًا ما تكون مليئة بالحماس والمشاعر مع بداية المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل الجميع يتطلع بشغف إلى بداية المشوار. وأوضح مدرب السد أن المباريات الأولى تتطلب أعلى درجات التركيز والانتباه، مؤكدًا ضرورة احترام المنافس وتقديم أقصى ما لدى اللاعبين من جهد، باعتبار أن تحقيق النتائج الإيجابية يبدأ من التعامل الجاد مع كل مباراة وعدم الاستهانة بأي منافس. ويخوض السد اللقاء بطموح تسجيل بداية قوية، خاصة بعدما توج بلقب دوري نجوم بنك الدوحة في الموسم الماضي، ويسعى إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية منذ الجولة الأولى. من جانبه، أكد حسن الهيدوس، قائد السد، صعوبة المواجهة أمام الأهلي، مشيرًا إلى أن الفريق المنافس يتمتع بمستوى مميز، وأن المباراة لن تكون سهلة، خصوصًا مع كونها تأتي في بداية موسم جديد يسعى خلاله كل فريق إلى تحقيق أفضل انطلاقة ممكنة. وشدد الهيدوس على أهمية الدعم الجماهيري، مؤكدًا أن مساندة جماهير السد تمثل الدافع الأكبر للفريق، وأن اللاعبين سيحتاجون إلى حضور جماهيرهم ومؤازرتهم بقوة خلال المباراة، من أجل تحقيق الهدف المنشود وبدء الموسم بصورة إيجابية.

Image

الأهلي يكشف عن قميصه الجديد

كشف النادي الأهلي القطري عن القميص الجديد للفريق الأول لكرة القدم، والذي يستعد به لخوض منافسات الموسم الكروي 2026-2027، في تصميم جديد يحافظ على الهوية المميزة لـ«العميد»، مع لمسات عصرية لافتة. وظهر القميص باللون الأخضر المميز، مع تفاصيل فنية باللون الأبيض وتدرجات وتصميمات مستوحاة من هوية النادي، فيما حمل على صدره شعار الأهلي إلى جانب شعار الشركة المصممة للزي، بالإضافة إلى شعار خاص بالذكرى الـ75 لتأسيس النادي. ويعكس التصميم الجديد مزيجًا بين تاريخ الأهلي وحاضره، من خلال الحفاظ على اللون الأخضر الذي يرتبط به الفريق، مع إضافة خطوط وتفاصيل حديثة تمنح القميص طابعًا مختلفًا استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي الكشف عن القميص بالتزامن مع استعدادات الأهلي لانطلاق منافسات الدوري القطري، حيث يطمح «العميد» إلى الظهور بصورة قوية وتحقيق بداية إيجابية في الموسم، مستفيدًا من التحضيرات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية. ويحظى القميص الجديد باهتمام جماهير الأهلي، خاصةً مع اقتراب موعد انطلاق المنافسات الرسمية، إذ يمثل الزي أحد أبرز عناصر هوية الأندية، ويجسد ارتباط الفريق بجماهيره وتاريخه. ويأمل الأهلي أن يكون القميص الجديد فأل خير على الفريق في الموسم المقبل، وأن يرافقه في مشوار مليء بالطموحات والتحديات على صعيد المنافسات المحلية.

Image

عجلة الدوري المصري تعود بمواجهات مشتعلة!

تعود منافسات الدوري المصري لكرة القدم إلى الواجهة، الجمعة، مع انطلاق موسم 2026-2027، في نسخة تحمل الكثير من التغييرات والتحديات، وسط سباق مرتقب بين الزمالك حامل اللقب، وبيراميدز الطامح إلى كسر عقدة الوصافة، والأهلي الباحث عن استعادة القمة، بينما يغيب الإسماعيلي عن المشهد للمرة الأولى منذ أكثر من ستة عقود. ويشارك في الموسم الجديد 20 فريقًا، مع استمرار نظام المرحلتين للموسم الثالث على التوالي. وتقام المرحلة الأولى من دور واحد، بواقع 19 مباراة لكل فريق، قبل تقسيم الأندية إلى مجموعتين؛ تضم الأولى ستة فرق تتنافس على اللقب، بينما تخوض الأندية الـ14 الأخرى صراع تفادي الهبوط، الذي يطال أربعة فرق. ويستمر العمل بالنظام ذاته في موسم 2027-2028، قبل العودة إلى الشكل التقليدي للمسابقة بداية من موسم 2028-2029، بمشاركة 18 ناديًا وخوض المنافسات بنظام الدوري الكامل. وأوضح أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، أن استمرار النظام الحالي جاء بعد دراسة الارتباطات القارية للأندية وبرنامج منتخب مصر في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، إلى جانب ضرورة إنهاء الموسم في مايو، قبل انطلاق البطولة القارية. وشهد الموسم الجديد زيادة كبيرة في القيمة المالية للمسابقة، بعدما ارتفعت جائزة البطل إلى 50 مليون جنيه مصري، مقابل 5 ملايين في الموسم الماضي، فيما زادت قيمة عقود البث التلفزيوني بنسبة 300%، ضمن خطة الرابطة لتعزيز الموارد المالية وتطوير البطولة. يدخل الزمالك الموسم الجديد وهو يحمل لقب النسخة الماضية، لكن البداية تبدو صعبة في ظل الأزمات التي أحاطت بالنادي خلال فترة الصيف. وتعرض النادي لإيقاف القيد من FIFA بسبب مستحقات وغرامات مرتبطة بعدد من لاعبيه ومدربيه السابقين، ما حرمه من تدعيم قائمته بصفقات جديدة، في وقت رحل فيه عدد من العناصر، أبرزهم حسام عبدالمجيد المنتقل إلى لودوجوريتس البلغاري، وسيف الدين الجزيري وبارون أوتشينج وأحمد حمدي وأنس وائل وسيف جعفر. كما شهد النادي تغييرات إدارية، أبرزها رحيل المدير الرياضي جون إدوارد بسبب خلافات مع مجلس الإدارة، بينما استمر معتمد جمال في قيادة الفريق فنيًا. ويأمل الزمالك في تجاوز هذه الظروف والحفاظ على اللقب، رغم الصعوبات التي رافقت تحضيراته للموسم الجديد. يبحث بيراميدز عن كتابة فصل جديد في تاريخه، بعدما اكتفى بوصافة الدوري خلال المواسم الأربعة الأخيرة، ويستهدف هذه المرة التتويج باللقب للمرة الأولى. واستعان النادي بالجنوب إفريقي رولاني موكوينا لقيادة الفريق، خلفًا للكرواتي كرونوسلاف يوريتشيتش، كما أقام الفريق معسكرًا تحضيريًا في تركيا وخاض خلاله عدة مباريات ودية. وعزز بيراميدز صفوفه بالتعاقد مع الجزائري نذير بن بوعلي، وإياد العسقلاني، وأحمد عبدالقادر، وخالد عوض، بينما غادر الفريق فيستون مايلي ومروان حمدي وعلي جبر وطارق علاء، إلى جانب اعتزال الحارس شريف إكرامي. يبدأ الأهلي الموسم الجديد بعد تغييرات واسعة على المستويين الإداري والفني، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث. وعُين وائل جمعة، نجم الفريق السابق، مديرًا للكرة، فيما تولى المغربي الحسين عموتة مهمة تدريب الفريق خلفًا للدنماركي يس توروب. وأبرم الأهلي سبع صفقات جديدة، أبرزها الجزائري منصف بقرار، والمغربي سفيان بنجديدة، إلى جانب علي محمود وأقطاي عبدالله من إنبي، وتوفيق محمود من بتروجيت، ومحمود صلاح من غزل المحلة، فضلًا عن عودة أكرم توفيق من الشمال القطري.  وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق رحيل أسماء بارزة، من بينها محمود حسن «تريزيجيه»، وأليو ديانج، ومحمد علي بن رمضان، ومحمد شريف، وعمر كمال عبدالواحد، ومحمد شكري ومصطفى العش. وخاض الأهلي معسكره في إسبانيا، واختتم تحضيراته بمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر، وخسر أمام الفريق الكاتالوني 1-2 على ملعب «كامب نو». ويشهد الموسم الجديد حدثًا استثنائيًا بغياب الإسماعيلي عن الدوري الممتاز، بعدما هبط إلى القسم الثاني في نهاية الموسم الماضي، ليغيب عن البطولة للمرة الأولى منذ موسم 1962-1963. وجاء هبوط «الدراويش» بعد سنوات من المعاناة، ليكون الهبوط الثاني في تاريخ النادي، فيما رافقه إلى القسم الثاني كل من كهرباء الإسماعيلية وفاركو وحرس الحدود. وفي المقابل، صعد أبوقير للأسمدة إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب عودة القناة بعد غياب منذ موسم 2013-2014، وبترول أسيوط الذي يعود للمسابقة بعد غياب منذ موسم 2009-2010. وتشهد البطولة كذلك تجربة جديدة بدمج إنبي والشرقية، إلى جانب دمج بتروجيت ومنتخب السويس، في خطوة تستهدف تعزيز الحضور الجماهيري لأندية الشركات خلال المرحلة المقبلة. وتنطلق منافسات الموسم الجمعة بمواجهة وادي دجلة وزد، فيما يخوض الزمالك أول اختبار أمام الاتحاد السكندري على استاد القاهرة الدولي، بينما يستضيف بيراميدز فريق غزل المحلة السبت على استاد الدفاع الجوي. ويبدأ الأهلي مشواره الأحد عندما يلتقي الشرقية إنبي على استاد القاهرة الدولي، لتبدأ معها رحلة موسم جديد تبدو فيه المنافسة على اللقب مفتوحة على أكثر من احتمال.

Image

تريزيجيه والسعيد يتصدران جوائز الأفضل في مصر

شهد أحد فنادق القاهرة الكبرى إقامة حفل جمعية اللاعبين المحترفين، برئاسة مجدي عبدالغني، لتكريم نجوم الكرة المصرية المتألقين خلال موسم 2025-2026، وسط حضور مجموعة كبيرة من اللاعبين والمدربين والإعلاميين والشخصيات الرياضية. وشارك في الحفل عدد من أبرز نجوم الكرة، من بينهم تريزيجيه، وعبدالله السعيد، ومحمد الشيبي، وأحمد الشناوي، وزيكو، وشيكوبانزا، إلى جانب عدد من نجوم الكرة المصرية السابقين والحاليين. كما شهدت المناسبة حضور شخصيات رياضية وفنية بارزة، من بينها شوقي غريب، وجمال عبدالحميد، وسامي الشيشيني، وطارق يحيى، وربيع ياسين، وأحمد حسن، وعصام الحضري، إلى جانب أحمد سليمان عضو مجلس إدارة الزمالك، وعدد من الإعلاميين. وجاءت جوائز الأفضل للموسم الماضي متنوعة، حيث حصل معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، على جائزة أفضل مدرب، بينما توج أحمد الشناوي، حارس مرمى بيراميدز، بجائزة أفضل حارس. وعلى مستوى الخط الخلفي، حصد المغربي محمد الشيبي جائزة أفضل ظهير أيمن، فيما حصل عمر جابر على جائزة أفضل جناح أيمن، بينما تقاسم محمد إسماعيل وحسام عبدالمجيد جائزة أفضل مدافع. وتسلمت زوجة عبد المجيد جائزته نيابة عنه بسبب وجوده في بلغاريا.  وفي خط الوسط، ذهبت الجوائز إلى الثلاثي مهند لاشين وعبدالله السعيد وتريزيجيه، تقديرًا لما قدموه خلال الموسم، بينما اختير شيكوبانزا وزيكو ضمن قائمة أفضل المهاجمين. ولم يتسلم أحد جائزة البرازيلي بيزيرا، بسبب عدم وجود اللاعب في مصر خلال إقامة الحفل. وشكلت الاحتفالية مناسبة لتكريم أبرز العناصر التي فرضت نفسها خلال الموسم، في أجواء جمعت بين نجوم الجيل الحالي وعدد من رموز الكرة المصرية والإعلام الرياضي.

Image

بعثة الأهلي تعود إلى القاهرة

عادت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري إلى القاهرة، قادمة من إسبانيا، بعد انتهاء المعسكر الإعدادي الخارجي الذي خاضه الفريق ضمن تحضيراته للموسم الكروي الجديد. وشهدت فترة الإعداد برنامجًا فنيًا وبدنيًا مكثفًا، تخللته مجموعة من التدريبات والمباريات الودية، بهدف رفع معدلات الجاهزية والوصول إلى أفضل حالة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وكانت آخر محطات المعسكر مواجهة برشلونة الإسباني على كأس بطولة «خوان جامبر» الودية، التي أقيمت على أرضية ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في تجربة قوية اختتم بها الفريق تحضيراته في إسبانيا.

Image

بعثة الأهلي تصل إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو

وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري إلى ملعب «سبوتيفاي كامب نو» بمدينة برشلونة الإسبانية، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام برشلونة، مساءم الأربعاء، في النسخة الـ61 من بطولة كأس «خوان جامبر»، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بالمواجهة التي تجمع بطل مصر وأفريقيا بعملاق الكرة الإسبانية. وكانت بعثة الأهلي قد غادرت فندق الإقامة في برشلونة متجهة إلى الملعب قبل ساعات من موعد اللقاء، بعدما وضع الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة اللمسات الأخيرة على التحضيرات، وحرص على تجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، إلى جانب مراجعة بعض التفاصيل التكتيكية التي يأمل في تطبيقها أمام الفريق الكاتالوني. وألقى عموتة محاضرة فنية على لاعبي الأهلي داخل فندق الإقامة، تناول خلالها طريقة التعامل مع المباراة والمهام المطلوبة من كل لاعب، مع التأكيد على ضرورة التركيز والانضباط طوال دقائق اللقاء، خاصة في ظل امتلاك برشلونة مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق بالسرعة والمهارة والتحركات الهجومية. وتمثل المواجهة محطة مهمة في برنامج إعداد الأهلي للموسم الجديد، إذ يسعى الجهاز الفني إلى استغلال الاحتكاك بمنافس من الطراز العالمي لقياس مدى جاهزية اللاعبين، واختبار قدرتهم على التعامل مع مختلف المواقف الفنية أمام فريق يتمتع بأسلوب لعب مميز واستحواذ قوي على الكرة. ولا تقتصر أهمية اللقاء على النتيجة، باعتبارها مواجهة ودية على لقب كأس «خوان جامبر»، وإنما تمتد إلى الاستفادة الفنية التي يمكن أن يخرج بها الجهاز الفني، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي، أو سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، أو التعامل مع الضغط، إلى جانب منح اللاعبين فرصة خوض اختبار جماهيري كبير قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتأتي المباراة في ختام معسكر الأهلي الإعدادي بإسبانيا، والذي يمثل مرحلة رئيسية ضمن تحضيرات الفريق للموسم المقبل، حيث يترقب الجهاز الفني الوقوف على مستوى المجموعة والانسجام بين العناصر القديمة والوافدين الجدد، قبل العودة إلى القاهرة لاستكمال الاستعدادات للمنافسات المحلية والقارية.

Image

الأهلي يواجه برشلونة في كأس جوان جامبر

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى ملعب «سبوتيفاي كامب نو» الأربعاء، عندما يلتقي الأهلي المصري مع برشلونة الإسباني في النسخة الـ61 من بطولة كأس جوان جامبر، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، باعتبارها أول مباراة للمسابقة تقام على الملعب بعد أعمال إعادة تطويره. وحسم برشلونة هوية منافسه في احتفاليته الصيفية التقليدية، بعدما اتفق مع الأهلي على خوض المباراة التي تمثل اختبارًا قويًا للفريق المصري أمام أحد أبرز أندية القارة الأوروبية، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع. وكان الأهلي قد أعلن إتمام الاتفاق مع برشلونة بعد زيارة وفد من شركة الأهلي لكرة القدم إلى إسبانيا، ضم أحمد حسام عوض، عضو مجلس إدارة النادي والشركة، ونيرة علي، المديرة التنفيذية للشركة، حيث جرى استكمال الترتيبات الخاصة بالمباراة والاتفاق على التفاصيل النهائية لإقامة اللقاء. وجاء اختيار الأهلي للمشاركة في البطولة في إطار توجه النادي لتعزيز حضوره على الساحة الدولية، والاستفادة من مواجهة الأندية الكبرى في أوروبا، إلى جانب توسيع آفاق التعاون والعلاقات الرياضية مع المؤسسات والأندية العالمية. وشهدت التحضيرات للمباراة تنسيقًا بين مسؤولي الناديين، في ظل العلاقات الجيدة التي تجمع الأهلي وبرشلونة، حيث جرى الاتفاق على مختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة بالمواجهة، وسط اهتمام كبير بالحدث الذي يجمع اثنين من أعرق الأندية في قارتي إفريقيا وأوروبا. وتحمل المواجهة أهمية خاصة لبرشلونة ومدربه هانزي فليك، الذي يواصل تجهيز فريقه للموسم الجديد، حيث تمثل المباراة فرصة للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية، خاصة أن اللقاء يقام أمام منافس صاحب خبرة كبيرة على المستوى القاري والدولي. في المقابل، يدخل الأهلي المواجهة بطموح تقديم أداء قوي أمام الفريق الكاتالوني، والاستفادة من الاحتكاك مع نخبة من نجوم برشلونة، في مباراة تمنح لاعبيه فرصة مهمة لاختبار قدراتهم أمام مدرسة كروية مختلفة وعلى أحد أشهر الملاعب العالمية. وتأتي المباراة في ظل وجود اتصالات بين الناديين بشأن عدد من الملفات، من بينها مستقبل المهاجم المصري حمزة عبدالكريم، الذي يخوض فترة الإعداد مع برشلونة تحت قيادة فليك، بعدما شارك مع منتخب مصر في كأس العالم، وهو ما يضيف جانبًا آخر للعلاقة المتنامية بين الناديين. ويملك برشلونة سجلًا استثنائيًا في كأس جوان جامبر، إذ فرض هيمنته على البطولة وتوج بلقبها 47 مرة، ليصبح صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالمسابقة التي تحمل اسم مؤسس النادي جوان جامبر. وكان برشلونة قد حصد لقب النسخة الماضية بعد فوزه الكبير على كومو الإيطالي بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب «يوهان كرويف»، ليواصل الفريق الكاتالوني حضوره القوي في البطولة التي تمثل تقليدًا سنويًا قبل انطلاق الموسم. وتكتسب نسخة هذا العام أهمية إضافية بسبب عودة كأس جوان جامبر إلى «سبوتيفاي كامب نو» بعد أعمال التطوير، ما يمنح المواجهة بين الأهلي وبرشلونة قيمة تاريخية، ويجعلها واحدة من أبرز محطات احتفالية النادي الكاتالوني استعدادًا للموسم الجديد. ويترقب عشاق الفريقين صافرة البداية لمشاهدة مواجهة تجمع بطلًا مصريًا وإفريقيًا عريقًا مع أحد أكبر أندية كرة القدم العالمية، في اختبار ينتظر أن يجمع بين الطابع الاحتفالي والقيمة الفنية، ويمنح اللاعبين والجماهير ليلة استثنائية على أرض الملعب التاريخي لبرشلونة.

Image

10 ملايين دولار تشعل سباق الاتحاد لخطف عاشور

عاد اسم إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي المصري، إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل نادي اتحاد جدة السعودي مجددًا على خط المنافسة للحصول على خدمات اللاعب، في ظل اهتمام النادي بتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد. وتشير المعلومات المتداولة إلى وجود رغبة حقيقية لدى الاتحاد في شراء عقد إمام عاشور، الذي يرتبط بالأهلي حتى صيف 2028، إلا أن التحرك السعودي لم يصل حتى الآن إلى مرحلة تقديم عرض رسمي للنادي المصري. ويأتي اهتمام الاتحاد بعاشور رغم تعاقد النادي خلال الميركاتو الحالي مع ثنائي الوسط ديون لوبي ومختار علي، في ظل رغبة الجهاز الفني في تعزيز خياراته بمركز الوسط، والاستفادة من القدرات الفنية والبدنية للاعب المصري. وكان الاتحاد قد حاول في وقت سابق فتح مفاوضات بشأن إمام عاشور، وظهرت تقارير عن عروض مالية مختلفة، إلا أن الأهلي تمسك بمطالبه المالية، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد العناصر المهمة في تشكيل الفريق. وتحدثت تقارير حديثة عن إمكانية وصول العرض الاتحادي إلى 10 ملايين دولار، وهي القيمة التي ربطتها التقارير بمطالب الأهلي للموافقة على رحيل اللاعب، بعدما سبق أن رفض النادي عروضًا أقل من ذلك. ويأتي التحرك السعودي في وقت يواجه فيه الأهلي أيضًا اهتمامًا من كونيا سبور التركي، الذي تحرك للحصول على خدمات عاشور، قبل أن يعلن النادي المصري موقفه بوضوح ويرفض فكرة رحيل اللاعب خلال الموسم الحالي. وأرسل الأهلي ردًا رسميًا إلى كونيا سبور بشأن عرضه لضم اللاعب، مؤكدًا أن إمام عاشور ليس معروضًا للبيع خلال الموسم الحالي، ليصبح موقف النادي أكثر وضوحًا تجاه مستقبل لاعب الوسط الدولي. ويعزز موقف الأهلي من صعوبة إتمام الصفقة خلال الفترة الحالية أن سوق الانتقالات المحلية في مصر أُغلق، ما يجعل تعويض رحيل لاعب بحجم عاشور أمرًا معقدًا، خصوصًا مع أهميته داخل الفريق. وكان إمام عاشور قد استعاد الأضواء بقوة خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفين خلال البطولة، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق هجوميًا، وهو ما ساهم في زيادة اهتمام الأندية الخارجية بالحصول على خدماته.

Image

أزمة جديدة بين الأهلي وغزل المحلة!

تجددت حالة الجدل بين النادي الأهلي المصري وغزل المحلة على خلفية التصريحات التي تناولت التفاصيل المالية لصفقة انتقال محمود صلاح إلى صفوف الفريق الأحمر، في ظل وجود اتفاق بين الناديين بشأن سرية بعض بنود الصفقة وعدم الكشف عن تفاصيلها. وكان شريف الخشاب، المدير الرياضي لغزل المحلة، قد تحدث في تصريحات إعلامية عن المقابل المالي للصفقة، موضحًا أن القيمة الأساسية تبلغ 35 مليون جنيه، يتم سدادها على دفعتين، بواقع 20 مليون جنيه في الدفعة الأولى، و15 مليونًا بعد شهرين. وكشف الخشاب أيضًا عن وجود متغيرات وحوافز إضافية قد ترفع قيمة الصفقة بنحو 10 ملايين جنيه، وفقًا لما يرتبط بمشاركة اللاعب مع الأهلي، والأهداف التي يسجلها، ونتائج الفريق، إلى جانب بعض الإنجازات وإمكانية انضمامه إلى منتخب مصر. وأشار إلى أن الأهلي يتحمل الضرائب المرتبطة بالصفقة، والتي تقدر بنحو 5 ملايين جنيه، وهو ما قد يجعل إجمالي قيمة الصفقة يقترب من 50 مليون جنيه حال تحقق جميع البنود والحوافز المتفق عليها. وأثارت هذه التصريحات استياء داخل الأهلي، في ظل تمسك النادي بالحفاظ على سرية التفاصيل المالية التي تم الاتفاق عليها عند إتمام انتقال اللاعب، حيث تواصل مسؤولو القلعة الحمراء مع إدارة غزل المحلة للاستفسار عن ملابسات الكشف عن هذه الأرقام. وبحسب ما تردد، يسعى الأهلي إلى عقد جلسة مع مسؤولي غزل المحلة لمناقشة الواقعة، والوقوف على مدى تعارض التصريحات مع البنود الواردة في الاتفاق المبرم بين الطرفين، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الحقوق التعاقدية للنادي. في المقابل، تتحرك إدارة غزل المحلة لاحتواء الموقف وإنهاء الأزمة بصورة ودية، خصوصًا أن التصريحات لم تكن تستهدف الإضرار بالأهلي أو مخالفة الاتفاق بين الناديين، بحسب ما نقل عن مصدر داخل النادي. وأكد المصدر أن الأهلي تواصل بالفعل مع مسؤولي غزل المحلة بشأن الواقعة، موضحًا أن العقد يتضمن بنودًا تتعلق بسرية بعض المعلومات، بينما لم تتضح بصورة منفصلة قيمة أي شرط جزائي خاص بالكشف عن تفاصيل الصفقة. من جانبه، نفى شريف الخشاب خضوعه لأي تحقيق داخل غزل المحلة بسبب تصريحاته، مؤكدًا أن حديثه عن القيمة المالية للصفقة كان بهدف توضيح لجماهير النادي أن رحيل محمود صلاح تم مقابل عائد مالي كبير. كما نفى وجود شرط جزائي محدد في عقد الصفقة يتم تفعيله لمجرد الحديث عن القيمة المالية، موضحًا أن هدفه كان الرد على ما تم تداوله بشأن انتقال اللاعب مقابل مبلغ أقل من القيمة الحقيقية التي حصل عليها غزل المحلة. وشدد الخشاب على أنه كان حريصًا على إتمام الصفقة بما يحقق أكبر استفادة مالية لناديه، نافيًا في الوقت نفسه ما أثير حول انتمائه إلى الأهلي أو الزمالك، مؤكدًا أن موقفه جاء من منطلق حرصه على مصلحة غزل المحلة. وتبقى الأزمة مرشحة لمزيد من التطورات خلال الأيام المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات بين الناديين، وما إذا كان الطرفان سيتمكنان من احتواء الخلاف وطي صفحة التصريحات، أم أن الملف سيتحول إلى نزاع تعاقدي بين الأهلي وغزل المحلة.