Image

الأهلي في مأزق.. توروب يتمسك والبند يعرقل الإقالة

يعيش النادي الأهلي المصري حالة توتر واضحة بعد تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة، والتي وصلت إلى ذروتها عقب الخسارة الثقيلة أمام بيراميدز، ما أنهى عمليًا حظوظه في المنافسة على أحد الألقاب الكبرى هذا الموسم. ورغم الانتقادات المتزايدة والضغط الجماهيري، يرفض المدرب ييس توروب فكرة الاستقالة، ويتمسك بالاستمرار في منصبه، مؤكدًا أن مسألة بقائه أو رحيله تعود لإدارة النادي وليس لقراره الشخصي. في المقابل، تدرس إدارة الأهلي الوضع الفني والنتائج السلبية التي شملت الخروج من بطولات محلية وقارية، إلى جانب تراجع الفريق في سباق الدوري، حيث بات مهددًا بفقدان مركز مؤهل لدوري أبطال إفريقيا في الموسم المقبل إذا استمر التراجع. لكن ما يعقّد الموقف داخل النادي هو البعد المالي، إذ يرتبط عقد المدرب ببند جزائي كبير يمتد لسنوات قادمة، ما يجعل قرار الإقالة مكلفًا للغاية، ويدفع الإدارة إلى التريث قبل اتخاذ أي خطوة حاسمة. وفي ظل هذا المشهد، تتباين الآراء داخل النادي بين من يطالب بتغيير فوري لإنقاذ ما تبقى من الموسم، ومن يدعو إلى انتظار نهاية الموسم الحالي لتجنب أي تبعات مالية إضافية، خاصة مع اقتراب فترة التحضير للموسم الجديد. وبين النتائج المتراجعة والضغوط الفنية والتعاقدات المعقدة، يبقى مستقبل الجهاز الفني للأهلي مفتوحًا على عدة سيناريوهات خلال الأيام المقبلة، في انتظار قرار نهائي من الإدارة.

Image

الأهلي يفرض عقوبات تاريخية بعد خسارة بيراميدز

فرض مجلس إدارة النادي الأهلي المصري برئاسة محمود الخطيب، عقوبات مالية مغلظة على لاعبي الفريق الأول والجهاز الفني، عقب الخسارة أمام بيراميدز بثلاثة أهداف دون رد، في ختام الجولة الرابعة من مرحلة التتويج بالدوري المصري الممتاز لكرة القدم. وجاء القرار بعد أداء مخيب وحاسم كلف الأهلي ثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على اللقب، حيث سجل الكونغولي فيستون مايلي هدفين في غضون سبع دقائق فقط، قبل أن يضيف كريم حافظ الهدف الثالث من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ليمنح بيراميدز فوزًا كبيرًا عزز به موقعه في المركز الثاني برصيد 47 نقطة، خلف الزمالك المتصدر بـ50 نقطة، بينما تجمد رصيد الأهلي عند 44 نقطة في المركز الثالث. ورأت الإدارة الحمراء أن تراجع الأداء الدفاعي وغياب التركيز في لحظات حاسمة من المباراة لا يتناسب مع طموحات الفريق، خاصة أن الأهلي بدأ اللقاء بضغط هجومي وخلق بعض الفرص عبر محمد شريف وتريزيجيه، لكنه لم ينجح في ترجمتها إلى أهداف، قبل أن يدفع ثمن الأخطاء الفردية في الشوط الثاني. وشملت العقوبات المالية جميع عناصر الفريق بنسب متفاوتة، في خطوة وصفت بأنها من بين الأشد خلال الفترة الأخيرة، بهدف إعادة الانضباط ورفع مستوى التركيز قبل المواجهات المقبلة، وفي مقدمتها لقاءات حاسمة في سباق الدوري. وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه الإجراءات إلى إعادة الفريق سريعًا إلى طريق الانتصارات، بعد تراجع النتائج في مرحلة حاسمة من الموسم، وتزايد الضغوط الجماهيرية عقب فقدان نقاط مؤثرة في صراع القمة.

Image

بعد ثلاثية بيراميدز.. مدرب الأهلي يرفض الاستقالة!

رفض الدنماركي ييس توروب مدرب النادي الأهلي المصري تقديم استقالته من تدريب الأهلي، رغم الخسارة الثقيلة أمام بيراميدز بثلاثة أهداف دون رد، ضمن الجولة الرابعة من مجموعة التتويج في الدوري المصري. وأكد توروب في حديثه بعد المباراة أنه يدرك حجم الضغوط المحيطة بالفريق، لكنه لا يرى أن الحل في الرحيل، موضحًا أنه ما زال يعمل على تنفيذ أفكاره الفنية داخل الفريق، مع إقراره بعدم وصول الأداء إلى المستوى المطلوب حتى الآن. وقدم المدرب اعتذاره لجماهير الأهلي على تراجع النتائج، مشيرًا إلى أن الخروج من دوري أبطال أفريقيا والخسارة الأخيرة أمران مؤلمان، لكنه شدد في الوقت ذاته على استمراره في منصبه ما لم تقرر الإدارة خلاف ذلك. كما أشار إلى أن الفريق قد يتأثر نفسيًا قبل مواجهة الزمالك المقبلة في الدوري، في ظل الضغوط الحالية وسلسلة النتائج السلبية. ويحتل الأهلي المركز الثالث في مجموعة التتويج برصيد 44 نقطة، متأخرًا بست نقاط عن الزمالك المتصدر، وثلاث نقاط خلف بيراميدز صاحب المركز الثاني.

Image

رسميًا.. نجم الأهلي يغيب عن لقاء الزمالك

تلقى الجهاز الفني للنادي الأهلي المصري ضربة فنية قبل المواجهة المرتقبة أمام غريمه التقليدي الزمالك، بعدما تأكد غياب الظهير الأيمن محمد هاني عن قمة الكرة المصرية المقبلة في دوري نايل. وجاء غياب اللاعب نتيجة تراكم البطاقات الصفراء، عقب حصوله على إنذار خلال مباراة الأهلي أمام بيراميدز، ليرتفع رصيده من البطاقات إلى الحد الذي يمنعه من المشاركة في اللقاء القادم، وفقًا للوائح المسابقة. وتأتي هذه الغيابات في توقيت حساس بالنسبة للأهلي، الذي يستعد لمواجهة الزمالك مساء الجمعة المقبل ضمن الجولة الخامسة من مرحلة تحديد بطل الدوري، في مباراة تُعد من أبرز مواجهات الموسم وأكثرها تأثيرًا على صراع القمة. ويُنتظر أن يُجبر هذا الغياب الجهاز الفني على إجراء تعديلات في الخط الخلفي، من أجل تعويض أحد العناصر الأساسية في التشكيل، خاصة أن المواجهة أمام الزمالك تحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا وتحتاج إلى جاهزية كاملة من جميع الخطوط. وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة في ظل اشتداد المنافسة على لقب دوري نايل، حيث يسعى كل فريق لتعزيز موقفه في جدول الترتيب خلال المرحلة الحاسمة من البطولة، ما يجعل غياب عناصر مؤثرة مثل محمد هاني عاملًا مؤثرًا في حسابات اللقاء المرتقب.

Image

غياب نجم بيراميدز أمام إنبي للإيقاف

يفتقد نادي بيراميدز المصري، جهود مدافعه الدولي المغربي محمد الشيبي في مباراة إنبي المقبلة بالدوري المصري الممتاز، بسبب الإيقاف. وحصل الشيبي على بطاقة صفراء ثالثة خلال لقاء الأهلي باستاد الدفاع الجوي في الدقائق الأولى من الشوط الأول. ويحل إنبي ضيفًا على بيراميدز في الخامسة من مساء الجمعة المقبل 1 مايو على استاد الدفاع الجوي في خامس جولات مرحلة اللقب من بطولة دوري نايل. ويحتل بيراميدز المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 44 نقطة، بالتساوي مع الأهلي صاحب المركز الثاني بنفس الرصيد من النقاط. يذكر أن الزمالك يتربع على صدارة الترتيب برصيد 50 نقطة عقب تعادله مع إنبي بدون أهداف في المباراة التي أقيمت بينهما الاثنين، على ستاد القاهرة الدولي في الجولة الرابعة للمرحلة النهائية لحسم مسابقة الدوري.

Image

الزمالك يكشف حجم إصابة عمر جابر

أعلن الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك المصري أن لاعب الفريق عمر جابر تعرض لإصابة خلال مواجهة إنبي التي أقيمت ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بالتعادل السلبي. وأوضح الجهاز الطبي أن الإصابة جاءت على مستوى العضلة الضامة، في وقتٍ تعرض فيه اللاعب للإجهاد خلال مجريات اللقاء الذي شهد ندية كبيرة بين الفريقين على أرضية ستاد القاهرة الدولي. ومن المقرر أن يخضع عمر جابر لفحوصات طبية إضافية خلال الساعات المقبلة، من أجل تحديد مدى خطورة الإصابة ومدة غيابه المحتملة عن الفريق، في ظل ضغط المباريات خلال المرحلة الحاسمة من الموسم. وكانت المباراة قد انتهت بتعادل الزمالك وإنبي دون أهداف، ليرفع الزمالك رصيده إلى 50 نقطة في صدارة الترتيب، بينما وصل إنبي إلى 36 نقطة في المركز السادس، في لقاء اتسم بالتحفظ التكتيكي والصراع البدني حتى صافرة النهاية.

Image

أم صلال يغادر دوري قطر.. والشحانية يخوض الفاصلة

جاءت الجولة الأخيرة من الدوري القطري للموسم 2025-2026 حاسمة بكل تفاصيلها، إذ لم تترك مجالًا للتكهنات، بعدما كشفت بشكل نهائي هوية الهابط إلى الدرجة الثانية، وحددت الفريق الذي سيخوض مواجهة الفاصلة أمام الخريطيات وصيف الدرجة الثانية، إلى جانب تثبيت مواقع عدد من الأندية في وسط الترتيب. ولم ينجح أم صلال في تفادي الهبوط، بعد خسارته أمام الأهلي بنتيجة 3-1 في اللقاء الذي جمعهما على استاد 974، حيث فرض الأهلي أفضليته مبكرًا ونجح في التسجيل منذ الدقائق الأولى، قبل أن يعزز تقدمه مع بداية الشوط الثاني ويؤكد تفوقه بهدف ثالث، بينما جاء هدف أم صلال متأخرًا دون تأثير فعلي على النتيجة، ليبقى الفريق في المركز الأخير برصيد 20 نقطة ويغادر دوري الأضواء رسميًا، في حين أنهى الأهلي موسمه تاسعًا برصيد 26 نقطة. وفي استاد البيت، انتهت مواجهة الشحانية والغرافة بالتعادل 1-1، في مباراة اتسمت بالحذر قبل أن ترتفع وتيرتها في الشوط الثاني، حيث تقدم الغرافة أولًا، قبل أن يدرك الشحانية التعادل في الوقت بدل الضائع، ليحصل على نقطة رفعت رصيده إلى 21 نقطة في المركز الحادي عشر، ما أجبره على خوض ملحق البقاء أمام الخريطيات، بينما أنهى الغرافة موسمه في المركز الرابع برصيد 36 نقطة. وعلى استاد خليفة الدولي، تفوق الدحيل على نادي قطر بنتيجة 2-1، في لقاء بدأه الدحيل بقوة مسجلًا هدف التقدم، قبل أن يعود قطر بالتعادل قبيل نهاية الشوط الأول، إلا أن الدحيل حسم المواجهة في الشوط الثاني بهدف ثانٍ، لينهي الموسم في المركز الخامس برصيد 33 نقطة، مقابل 32 نقطة لقطر الذي جاء سادسًا. وفي مواجهة أخرى، حقق الوكرة فوزًا مستحقًا على السيلية بنتيجة 3-1 على استاد الجنوب، حيث تقدم مبكرًا ووسع الفارق قبل نهاية الشوط الأول، ورغم تقليص السيلية النتيجة في الشوط الثاني، إلا أن الوكرة أنهى المباراة بهدف ثالث، ليرفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثامن، بينما استقر السيلية في المركز العاشر برصيد 22 نقطة.  واختتم الريان الجولة بانتصار كبير على العربي برباعية نظيفة على استاد أحمد بن علي، في مباراة فرض خلالها سيطرته منذ البداية، حيث سجل هدفين في الشوط الأول قبل أن يضيف مثلهما في الشوط الثاني، ليؤكد جاهزيته القوية ويرفع رصيده إلى 38 نقطة في المركز الثالث، بينما بقي العربي في المركز السادس برصيد 32 نقطة. وبذلك، أغلقت الجولة الأخيرة ملف المنافسة في أسفل الترتيب، بهبوط أم صلال رسميًا، وخوض الشحانية الملحق، في وقت أنهت فيه بقية الفرق مشوارها بمواقع مستقرة، ليُسدل الستار على موسم حمل الكثير من التقلبات حتى لحظاته الأخيرة.

Image

بين السد والشمال.. ليلة تتويج بـ«الدوري القطري»!

في ليلة تُقام فيها جميع مباريات الجولة 22 والأخيرة من الدوري القطري، تُرسم ملامح الختام الحاسم للموسم، سواء في سباق التتويج أو صراع المربع الذهبي أو معركة البقاء، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه النتائج النهائية في مختلف الملاعب القطرية. على استاد جاسم بن حمد، يخوض السد مواجهة مباشرة على اللقب أمام الشمال، حيث يتصدر السد جدول الترتيب برصيد 42 نقطة (13 فوزًا، 3 تعادلات، 5 خسائر)، بينما يأتي الشمال ثانيًا بـ40 نقطة (12 فوزًا، 4 تعادلات، 5 خسائر). المواجهة تحمل طابع “النهائي المبكر” بعد تقلص الفارق إلى نقطتين فقط. في استاد أحمد بن علي، يلتقي الريان مع العربي، حيث يدخل الريان ثالث الترتيب بـ35 نقطة، مقابل 32 نقطة للعربي الذي يبحث عن فرصة أخيرة لاقتناص مركز مؤهل للمربع الذهبي. وعلى استاد البيت، يصطدم الغرافة بالشحانية، في مواجهة تجمع الرابع بـ35 نقطة مع متذيل الترتيب بـ20 نقطة، حيث يتمسك الشحانية بآمال البقاء أو خوض الملحق. وفي استاد خليفة الدولي، يلتقي نادي قطر مع الدحيل، إذ يدخل نادي قطر المباراة خامسًا برصيد 32 نقطة، بينما يملك الدحيل 30 نقطة في المركز السابع، في مواجهة مباشرة على تحسين موقع الترتيب. أما في استاد الثمامة، فيجمع اللقاء بين الوكرة والسيلية، حيث يحتل الوكرة المركز الثامن بـ24 نقطة، مقابل 22 نقطة للسيلية، في صراع مباشر على تأمين البقاء بعيدًا عن حسابات الهبوط أو الملحق. وفي استاد 974، يلتقي أم صلال مع الأهلي، حيث يدخل الأهلي المباراة تاسعًا بـ23 نقطة، بينما يملك أم صلال 20 نقطة في المركز الحادي عشر، في مواجهة لا تقبل التعثر خاصة لأم صلال الذي يتمسك بفرص البقاء. وتقام جميع المباريات في توقيت موحد ضمن الجولة الختامية، حيث تتداخل الحسابات بين القمة والقاع، إذ يتنافس أكثر من فريق على المراكز المؤهلة للمربع الذهبي، فيما يشتعل صراع الهبوط الذي يضم فرقًا متقاربة في النقاط مثل الشحانية وأم صلال والسيلية والأهلي. بهذا المشهد المتشابك، تتحول الجولة الأخيرة إلى خريطة مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث تُحسم هوية البطل، ومقاعد المقدمة، ومصير البقاء، في ليلة واحدة على ملاعب قطر المختلفة.

Image

الزمالك يواجه إنبي وعينه على قمة الأهلي وبيراميدز

تتجه الأنظار مساء الاثنين إلى الجولة الرابعة من مرحلة التتويج في الدوري المصري الممتاز، حيث يشتعل الصراع على القمة بين فرق المقدمة مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، في وقت يسعى فيه الزمالك لتعزيز موقعه في الصدارة عندما يواجه إنبي، بينما تتجه الأنظار أيضًا إلى القمة المرتقبة بين بيراميدز والأهلي. ويخوض الزمالك مواجهة لا تخلو من التعقيد أمام إنبي، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتوسيع فارق النقاط في سباق اللقب، بعدما نجح في اعتلاء الصدارة برصيد 49 نقطة، متقدمًا على بيراميدز صاحب المركز الثاني، ثم الأهلي الذي يلاحقه في المركز الثالث، في جدول متقارب يعكس شراسة المنافسة هذا الموسم. ويأمل الزمالك في تجاوز اختبار إنبي الذي يحتل مركزًا متقدمًا في المنطقة الدافئة برصيد 35 نقطة، ويقدم مستويات لافتة هذا الموسم، ما يجعل المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خصوصًا في ظل رغبة الفريق البترولي في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر وإرباك حسابات القمة. وفي المقابل، يدخل إنبي المواجهة بأريحية نسبية بعيدًا عن ضغوط الصراع على اللقب أو الهبوط، وهو ما يمنحه دافعًا لتقديم أداء قوي أمام أحد أبرز المنافسين على البطولة، في وقت يترقب فيه الجميع قدرة الزمالك على التعامل مع هذا النوع من المباريات المفخخة. وعلى الجانب الآخر من جدول الجولة، تتجه الأنظار إلى مواجهة من العيار الثقيل تجمع بيراميدز بالأهلي، في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا في سباق مطاردة القمة، حيث يدرك الفريقان أن أي تعثر قد يبعدهما خطوة كبيرة عن المنافسة على اللقب. بيراميدز يدخل اللقاء وسط ظروف معقدة نتيجة عدد من الغيابات المؤثرة بداعي الإيقاف والإصابة، إلى جانب بعض الشكوك حول جاهزية عناصر أساسية، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير في التعامل مع اللقاء المرتقب. أما الأهلي، فيخوض المواجهة وهو يفتقد بدوره عددًا من لاعبيه الأساسيين بسبب الإيقاف والإصابات، في وقت يسعى فيه لاستعادة توازنه في سباق الصدارة وتقليص الفارق مع المتصدر، رغم الضغوط المرتبطة بطبيعة المواجهة وقوتها. وتأتي هذه الجولة ضمن نظام البطولة الذي يضم 21 فريقًا، حيث تم تقسيم الفرق بعد الدور الأول إلى مجموعتين، تضم الأولى أصحاب المراكز السبعة الأولى للتنافس على اللقب والمقاعد القارية، بينما تتنافس بقية الفرق على البقاء وتفادي الهبوط، ما جعل كل نقطة في مرحلة التتويج ذات قيمة مضاعفة في تحديد شكل المنافسة النهائية. ومع اقتراب الموسم من مراحله الأخيرة، يبدو أن صراع القمة في الدوري المصري يتجه نحو ذروة الإثارة، في ظل تقارب النقاط بين الزمالك وبيراميدز والأهلي، واستمرار المفاجآت التي تزيد من غموض هوية البطل حتى الجولات الختامية.