حسين الشحات يثير الجدل في الأهلي!
تشهد مفاوضات تجديد عقد حسين الشحات، جناح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، حالة من التعثر خلال الساعات الأخيرة، بعدما اصطدمت محاولات الإدارة الحمراء للتوصل إلى اتفاق جديد مع اللاعب بجدار من الخلاف حول المقابل المالي، في وقت لا يزال فيه مستقبل اللاعب داخل القلعة الحمراء غير محسوم بشكل نهائي. وكشف مصدر مطلع داخل النادي الأهلي أن جلسة مطوّلة جمعت بين حسين الشحات والكابتن سيد عبدالحفيظ داخل مقر النادي بالجزيرة، جاءت بهدف حسم تفاصيل العقد الجديد وإغلاق الملف قبل دخوله في مرحلة أكثر تعقيدًا. وخلال الجلسة، عرضت إدارة الأهلي صيغة مالية محسّنة، تضمنت رفع قيمة الراتب السنوي للاعب إلى نحو 25 مليون جنيه، إلى جانب حوافز إضافية قد تصل إلى 8 ملايين جنيه، ترتبط بعدد المشاركات الرسمية، ومستوى الأداء، وتحقيق البطولات مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ورغم العرض المقدم، أوضح المصدر أن اللاعب لم يبدِ مرونة كبيرة تجاه المقترح، متمسكًا بشروطه المالية السابقة التي كان قد طلبها في وقت سابق من المفاوضات، وهو ما أدى إلى عدم الوصول إلى صيغة توافقية بين الطرفين خلال الاجتماع. وأشار المصدر إلى أن أجواء الجلسة اتسمت بالجدية، إلا أن الفجوة بين الطرفين في الجانب المالي كانت واضحة، ما جعل الملف يخرج من الاجتماع دون أي حسم أو اتفاق نهائي. وبحسب نفس المصدر، فقد غادر حسين الشحات مقر النادي عقب انتهاء الجلسة مباشرة، حيث توجه إلى غرفة ملابس الفريق وقام بجمع متعلقاته الشخصية، في خطوة لفتت الانتباه داخل أروقة النادي. كما حرص اللاعب على التقاط صورة تذكارية جماعية مع عدد من العاملين في النادي وطاقم المهمات، وهي الصورة التي سرعان ما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت حالة من الجدل والتكهنات بين الجماهير بشأن مستقبله مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ورغم تعثر المفاوضات في الجولة الحالية، تؤكد مصادر داخل النادي الأهلي أن إدارة الكرة لا تزال متمسكة باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، نظرًا لقيمته الفنية وخبراته داخل الملعب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة محاولة جديدة من جانب مسؤولي النادي لإعادة فتح الملف مرة أخرى، حيث جرى الترتيب لعقد جلسة إضافية بين الطرفين، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف ويُنهي حالة الجدل الدائرة حول مستقبل اللاعب. ويبقى ملف تجديد عقد حسين الشحات مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات القادمة بين اللاعب وإدارة النادي.
الأهلي المصري يوضح موقف قضية مدرب الحراس
كشف مصدر داخل النادي الأهلي المصري حقيقة ما تم تداوله مؤخرًا بشأن القضية المتعلقة بخوان خوسيه مدرب حراس المرمى في الجهاز الفني السابق للأسباني خوسيه ريبيرو، مؤكدًا أن ما أثير خلال الساعات الماضية لا يتضمن أي مستجدات قانونية جديدة في الملف. وأوضح المصدر أن الحكم الذي جرى تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ليس قرارًا حديثًا، وإنما يعود إلى مراحل سابقة من القضية، مشددًا على أن الملف ما زال في إطار الإجراءات القانونية المعتادة. وأكد النادي أن القضية لا تزال منظورة أمام المحكمة الرياضية الدولية، حيث تواصل الإدارة القانونية متابعة الملف بشكل كامل، من خلال تقديم المستندات والدفوع القانونية في المواعيد المحددة، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي وموقفه القانوني. وأشار المصدر إلى أن مسار التقاضي في مثل هذه القضايا يستغرق وقتًا قد يمتد لعدة أشهر، موضحًا أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية صدور الحكم النهائي خلال نحو ثمانية أشهر، وفقًا للإجراءات المتبعة لدى الجهات المختصة. وفي السياق ذاته، شددت إدارة الأهلي على ثقتها الكاملة في قوة موقفها القانوني، مؤكدة أن جميع الخطوات التي تم اتخاذها في الملف تستند إلى أسس قانونية سليمة ومدروسة. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن النادي يتعامل مع القضية بهدوء كامل، مع وجود حالة من الاطمئنان داخل الإدارة بشأن سير الإجراءات والنتائج المتوقعة في المرحلة المقبلة.
وائل جمعة مديرًا للكرة بالأهلي المصري
يقترب وائل جمعة، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، من العودة مجددًا إلى النادي الأهلي لتولي منصب مدير الكرة بالفريق الأول، ضمن خطة النادي لإعادة تنظيم الهيكل الإداري لقطاع الكرة استعدادًا للموسم المقبل. وبحسب مصادر داخل القلعة الحمراء، فإن إدارة الأهلي فتحت بالفعل ملف التعاقد مع وائل جمعة لتولي المسؤولية الإدارية للفريق الأول، في ظل رغبة النادي في الاستفادة من خبراته السابقة داخل المنظومة الحمراء، سواء كلاعب أو في تجاربه الإدارية السابقة. وتشير المعلومات إلى أن جمعة أبدى ترحيبًا مبدئيًا بفكرة العودة، على أن يتم حسم التفاصيل النهائية خلال جلسة مرتقبة تجمعه بمسؤولي النادي خلال الأيام المقبلة، من أجل الاتفاق على طبيعة دوره والصلاحيات الممنوحة له داخل الجهاز الإداري. وفي الوقت ذاته، طلب وائل جمعة مهلة قصيرة قبل الإعلان الرسمي، من أجل إنهاء بعض التزاماته الحالية في قطر، حيث يرتبط بعدة أعمال يسعى لاستكمالها قبل بدء مهمته الجديدة في القاهرة. ويأتي هذا التحرك في إطار توجه إدارة الأهلي لإعادة ترتيب قطاع الكرة، من خلال الاستعانة بشخصيات تمتلك خبرات كبيرة ومعرفة دقيقة بطبيعة العمل داخل الفريق الأول، خاصة في ظل الاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة. ويمتلك وائل جمعة خبرة سابقة في منصب مدير الكرة داخل الأهلي لفترة قصيرة، كما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني للمنتخب المصري في مرحلة سابقة، ما يعزز فرص عودته إلى العمل الإداري مجددًا داخل النادي.
الاتحاد المصري يبدأ مراجعة تراخيص الأندية
أغلق الاتحاد المصري لكرة القدم باب التقدم للحصول على الرخصة المحلية للموسم الرياضي المقبل 2026-2027. وقال اتحاد الكرة في بيان رسمي إنه قرر غلق باب التقدم بعد استكمال أندية القسم الأول إجراءات التقديم عبر منصة التراخيص الإلكترونية المعتمدة، وذلك قبل انتهاء المهلة المحددة في 31 مايو 2026. وأوضح البيان أن لجنة التراخيص بالاتحاد حاليا ستباشر مراجعة وفحص المستندات والبيانات المقدمة من الأندية، تمهيدًا لاتخاذ القرارات الخاصة بمنح الرخصة المحلية. ويتزامن هذا البيان مع وجود أزمة شديدة حول موقف رخصة مشاركة الزمالك المحلية والأفريقية بسبب قضايا تتعلق بسداد المستحقات المالية المتأخرة للاعبين وأندية أجانب. وتوج الزمالك بلقب الدوري المصري هذا الموسم للمرة 15 في تاريخه والأولى منذ عام 2022، ليعود للمشاركة مجددا في دوري أبطال أفريقيا بعد غياب دام ثلاثة مواسم.
بديل أمام الأهلي المصري إلى قائمة الأرجنتين
في لحظة تُجسد التحول السريع في عالم كرة القدم، خطف المهاجم الأرجنتيني خوسيه مانويل لوبيز الأضواء بعد تألقه اللافت مع فريق بالميراس البرازيلي، ليحصل على مكافأة كبيرة تمثلت في استدعائه إلى قائمة منتخب الأرجنتين لكرة القدم المشاركة في كأس العالم المقبلة، في خطوة اعتبرها كثيرون تتويجًا لمسيرة تصاعدت بشكل لافت خلال الأشهر الأخيرة. بدأت ملامح بروز لوبيز تتضح خلال مواجهة بالميراس أمام الأهلي المصري في بطولة كأس العالم للأندية، حين دخل كبديل في الشوط الثاني ونجح خلال دقائق قليلة في تغيير مجريات اللقاء، بعدما ساهم في هدف عكسي ثم سجل هدفًا حاسمًا أكد من خلاله قدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ومنذ تلك المباراة، تحوّل لوبيز إلى أحد أهم أسلحة الفريق الهجومية، بعدما أصبح هداف بالميراس في الموسم الحالي برصيد لافت من الأهداف، رغم أنه لم يكن الخيار الأول في بداية الموسم، حيث كان يجلس كثيرًا على مقاعد البدلاء قبل أن تفرضه الظروف والمستوى القوي كلاعب أساسي في الخط الأمامي. وجاء استدعاء المهاجم الأرجنتيني إلى منتخب بلاده بقيادة المدرب ليونيل سكالوني ليؤكد التحول الكبير في مسيرته، خاصة أنه لم يكن ضمن الأسماء المرشحة بقوة في وقت سابق، قبل أن يفرض نفسه بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الفارق في مباريات صعبة. وقال لوبيز عقب انضمامه إلى القائمة إنه لم يكن يتوقع هذه الخطوة سريعًا، مؤكدًا أن ما يعيشه يمثل حلمًا كبيرًا لأي لاعب كرة قدم، مشددًا على استعداده لتقديم كل ما يملك من أجل تمثيل بلاده في أكبر محفل كروي عالمي. وشهدت الفترة الماضية تطورًا واضحًا في أداء اللاعب داخل بالميراس، حيث استفاد من المنافسة القوية داخل الفريق بعد التعاقد مع عدة مهاجمين بارزين، ما دفعه إلى رفع مستواه بشكل كبير للحفاظ على مكانه في التشكيلة، وهو ما انعكس في زيادة معدله التهديفي وتثبيت حضوره كلاعب حاسم. ومع اعتماد المدرب على تغييرات تكتيكية جديدة، بدأ لوبيز يشكل ثنائية هجومية ناجحة مع زميله في الفريق، ما ساهم في تحسين النتائج الهجومية للفريق البرازيلي، وجعل منه أحد أبرز المهاجمين في الدوري خلال الفترة الأخيرة. ويأمل لوبيز في مواصلة هذا التألق على المستوى الدولي مع منتخب الأرجنتين، في ظل تطلعات كبيرة بأن يكون أحد الأسماء التي يمكن أن تقدم الإضافة في مشوار “التانجو” خلال البطولة العالمية المقبلة، خاصة بعد دخوله قائمة المدرب سكالوني في توقيت حاسم من التحضيرات.
الأهلي المصري يواصل صعوده الرقمي عالميًا
كشف تقرير مرصد كرة القدم “CIES” في نسخته الأسبوعية رقم 548 عن استمرار التحول الكبير في خريطة الشعبية الرقمية للأندية حول العالم، حيث برز النصر السعودي كأحد أبرز الأندية خارج القارة الأوروبية من حيث عدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، في مؤشر يعكس تنامي الحضور الجماهيري للأندية العربية على الساحة العالمية. ووفقًا للتقرير، حلّ النصر في المرتبة السادسة عشرة عالميًا، والثانية خارج أوروبا، بإجمالي يصل إلى 66 مليون متابع، خلف المتصدر غير الأوروبي فلامنغو، الذي يتصدر قائمة الأندية خارج القارة العجوز بعدد 71.6 مليون متابع، في حين واصل ريال مدريد تربعه على صدارة التصنيف العالمي بإجمالي ضخم بلغ 488 مليون متابع. ويعكس هذا التصنيف اتساع نطاق التأثير الرقمي لكرة القدم عبر مختلف القارات، حيث ضمّت قائمة أفضل 100 نادٍ حول العالم أندية من 25 دولة، في مشهد يؤكد عالمية اللعبة وتنوع قاعدتها الجماهيرية، باستثناء قارة أوقيانوسيا التي غابت عن التمثيل في القائمة. وتصدرت إسبانيا الدول الأكثر حضورًا في القائمة بـ21 ناديًا، مستفيدة من الانتشار الرقمي الكبير للأندية الإسبانية عبر منصات التواصل، تلتها إنجلترا بـ17 ناديًا، ثم البرازيل بـ11 ناديًا، ما يعكس قوة الدوريات الثلاث في صناعة المحتوى الرقمي وتوسيع قاعدة المتابعة العالمية. وعلى مستوى الأندية العربية والأمريكية اللاتينية، برز الحضور القوي للأندية الجماهيرية، حيث جاء الأهلي المصري في المركز الثالث بين أندية العالم خارج أوروبا، بإجمالي 60.1 مليون متابع، ليؤكد استمرار الشعبية الواسعة للأندية المصرية على المنصات الرقمية. أما عالميًا، فقد جاء برشلونة في المركز الثاني بـ442 مليون متابع، يليه مانشستر يونايتد ثالثًا بـ239 مليون متابع، ثم باريس سان جيرمان في المركز الرابع بـ208 ملايين متابع، ما يعكس احتدام المنافسة الرقمية بين عمالقة القارة الأوروبية. وأشار التقرير إلى أن إجمالي متابعي الأندية العشرة الأولى عالميًا بلغ نحو 2.36 مليار متابع، مع تسجيل نمو سنوي بنسبة 3.8%، ما يعكس استمرار التوسع في قاعدة الجماهير الرقمية لكرة القدم عالميًا، مدفوعًا بانتشار المحتوى عبر المنصات الحديثة. وسجل بايرن ميونيخ أعلى معدلات النمو بين الأندية الكبرى بنسبة 11%، في دلالة على نجاح استراتيجياته الرقمية في تعزيز حضوره العالمي. كما أظهر التقرير توزيعًا لافتًا لحصص المتابعين بين المنصات الرقمية، حيث استحوذت كل من إنستغرام وفيسبوك على 31% لكل منهما، تليهما منصة تيك توك بنسبة 17%، ثم يوتيوب بنسبة 5%، فيما توزعت النسبة المتبقية على منصات أخرى بنسبة 16%، ما يعكس التحول المستمر في أنماط استهلاك المحتوى الرياضي عالميًا.
رد صادم من الحضري على تصريحات نجم الأهلي!
اشتعلت الأجواء مجددًا بين أسطورة حراسة المرمى المصرية عصام الحضري ولاعب أحمد مصطفى زيزو، بعدما رد الحضري بطريقة حادة على تصريحات زيزو الأخيرة بشأن الانتقادات التي طالته حول أحقيته بالتواجد مع منتخب مصر. وكان الحضري قد أثار الجدل مؤخرًا بعدما أكد أن مستوى زيزو مع الأهلي خلال الفترة الماضية لا يبرر انضمامه إلى المنتخب المصري، معتبرًا أن اللاعب لم يقدم الإضافة المنتظرة فنيًا. تصريحات الحضري دفعت زيزو للرد عبر إحدى القنوات المصرية، حيث أبدى استغرابه من الهجوم عليه، مشيرًا إلى أن بعض الشخصيات – دون أن يسمي أحدًا – تبحث عن البقاء تحت الأضواء الإعلامية من خلال إطلاق تصريحات مثيرة للجدل. ولم يتأخر رد الحضري، إذ نشر عبر حساباته الرسمية صورة له وهو يحمل أربعة ألقاب لكأس أمم أفريقيا، وكتب تعليقًا أثار تفاعلًا واسعًا بين الجماهير: «أنا اسمي كابتن عصام الحضري يا جعان»، في رسالة اعتبرها كثيرون ردًا مباشرًا على لاعب المنتخب المصري. ويخوض زيزو حاليًا معسكرًا مع منتخب مصر استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث يواجه المنتخب نظيره الروسي وديًا الخميس على استاد القاهرة الدولي، ضمن التحضيرات الأخيرة قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ومن المقرر أن تتوجه بعثة المنتخب المصري إلى أمريكا يوم 30 مايو الجاري، قبل خوض مواجهة ودية قوية أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو، في آخر اختبار قبل انطلاق المونديال. ويشارك منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، على أن يستهل مشواره في البطولة بمواجهة المنتخب البلجيكي يوم 15 يونيو المقبل.
مفاجأة: الأهلي يهدد مشاركة الزمالك في أبطال أفريقيا!
تعيش الكرة المصرية حالة من الترقب مع دخول ملف الرخصة الإفريقية مرحلة الحسم، بعدما أصبح عدد من الأندية الكبرى مطالبًا بإنهاء ملفات مالية وقانونية معقدة قبل اعتماد مشاركتها القارية في الموسم المقبل، وسط مخاوف من مفاجآت قد تغيّر خريطة البطولات الإفريقية. وشهدت الأيام الأخيرة تحركات رسمية من الاتحاد المصري لكرة القدم تجاه الأندية المرشحة للمشاركة الخارجية، وفي مقدمتها الأهلي والزمالك وبيراميدز، حيث طُلب منها تقديم ما يثبت تسوية الالتزامات المالية والغرامات والأحكام المعلقة، أو الوصول إلى اتفاقات رسمية بشأن جدولة المستحقات المتأخرة. وتفرض لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم شروطًا صارمة على الأندية الراغبة في الظهور القاري، إذ لا يقتصر الأمر على الجوانب الفنية فقط، بل يمتد إلى الاستقرار الإداري وسلامة الوضع المالي والقانوني، وهو ما دفع الاتحاد المحلي إلى التشديد على ضرورة استكمال الملفات قبل نهاية المهلة المحددة. وتحوّل الملف سريعًا إلى محور جدل واسع داخل الوسط الرياضي، خاصة بعد الحديث عن احتمالية تأثر مشاركة بعض الأندية الكبرى في البطولات الإفريقية إذا لم تتم معالجة القضايا العالقة في الوقت المناسب، وهو ما زاد من سخونة المشهد مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. وفي خضم هذه التطورات، أثارت تصريحات أحمد شوبير اهتمامًا كبيرًا، بعدما كشف عن تحركات داخل الأهلي لمتابعة الموقف القانوني للزمالك، مؤكدًا أن النادي الأحمر يجهّز ملفًا يتضمن تفاصيل مرتبطة بالأزمات المالية والقضايا الدولية الخاصة بمنافسه التقليدي. وترى إدارة الأهلي، بحسب التصريحات المتداولة، أن تطبيق اللوائح يجب أن يتم بصورة متساوية على جميع الأندية، خصوصًا في الملفات المرتبطة بعقوبات إيقاف القيد أو الأحكام الصادرة من الهيئات الرياضية الدولية، وهو ما زاد من حدة النقاش داخل الشارع الرياضي المصري. في المقابل، يعيش الزمالك وضعًا معقدًا رغم نجاحه المحلي اللافت هذا الموسم، بعدما تمكن من استعادة لقب الدوري المصري بعد سنوات من الغياب، في وقت ظل فيه النادي يواجه ضغوطًا مالية وإدارية متلاحقة أثّرت على استقراره خلال الفترة الماضية. وتخشى جماهير القلعة البيضاء من أن تتحول الملفات المالية إلى عقبة قد تهدد الظهور الإفريقي للفريق، خاصة مع تزايد الحديث حول ضرورة إنهاء كل القضايا المفتوحة قبل اعتماد الرخصة النهائية من الجهات المختصة. وبين شدّ وجذب، يبقى مصير المشاركة القارية مرهونًا بالأسابيع المقبلة، في انتظار القرارات الرسمية التي ستحدد الأندية المستوفية للشروط، بينما تستمر المنافسة خارج الملعب بنفس القوة التي تشهدها المستطيلات الخضراء داخل مصر.
FIFA يمنح الزمالك مكاسب مالية بسبب زيزو
يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA تطوير برنامجه المالي الخاص بتعويض الأندية عن مشاركة لاعبيها في كأس العالم 2026، في إطار منظومة تهدف إلى دعم الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية في البطولة. ويعتمد البرنامج على آلية دقيقة تقوم على احتساب تعويض مالي يومي لكل لاعب خلال فترة تواجده مع منتخب بلاده في المونديال، بداية من التحضيرات الرسمية وحتى نهاية مشوار المنتخب، على أن يتم تحويل إجمالي الأيام إلى مبالغ مالية تُوزع على الأندية المستحقة عبر الاتحادات الوطنية. ولا يقتصر نظام التعويض على النادي الحالي للاعب فقط، بل يشمل أيضًا الأندية التي لعب لها خلال فترة تمتد لعامين قبل انطلاق كأس العالم، ما يمنح عدة أندية حق الاستفادة من لاعب واحد وفقًا لفترة مشاركته وتاريخه الاحترافي. وبحسب النظام المعتمد من FIFA في النسخة السابقة، فقد بلغت قيمة التعويض اليومي للاعب الواحد نحو 10,950 دولارًا في مونديال 2022، مع توقعات بارتفاع هذه القيمة في نسخة 2026 نتيجة زيادة عدد المنتخبات والمباريات وارتفاع العوائد التجارية للبطولة. وفي السياق المصري، يترقب نادي الزمالك إمكانية الاستفادة من هذا البرنامج، في حال تواجد عدد من لاعبيه ضمن صفوف منتخب مصر في كأس العالم 2026، حيث تضم القائمة الأولية للمنتخب كلًا من: أحمد فتوح، حسام عبدالمجيد، ومهدي سليمان، إلى جانب لاعبين آخرين مرشحين للانضمام لاحقًا بحسب اختيارات الجهاز الفني. كما تشمل فرص استفادة الزمالك حالات لاعبين سابقين مروا على الفريق خلال فترة التأهل، أبرزهم أحمد مصطفى زيزو ونبيل عماد دونجا، إذ يتيح نظام FIFA حصول الأندية السابقة على جزء من التعويضات المالية إذا كان اللاعب قد شارك معها خلال فترة التطوير المعتمدة التي تسبق البطولة. ويتم توزيع المستحقات المالية عبر الاتحادات الوطنية، التي تتولى بدورها تحويل العائدات إلى الأندية وفقًا للفترات التي قضاها اللاعب مع كل نادٍ خلال السنوات السابقة للمونديال، ما يسمح بتوزيع عادل للمكافآت بين أكثر من مؤسسة كروية ساهمت في صناعة اللاعب. ويؤكد FIFA أن الهدف الأساسي من هذا البرنامج هو دعم الأندية ماليًا والاعتراف بدورها المحوري في إعداد اللاعبين، إلى جانب تعزيز مبدأ العدالة في توزيع العوائد الناتجة عن أكبر حدث كروي في العالم، خصوصًا مع تزايد التحديات الاقتصادية التي تواجه الأندية في تطوير المواهب والمحافظة عليها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |