السد يبدأ حملة الدفاع عن اللقب بثلاثية أهلاوية!
استهل السد حملة الدفاع عن لقب الدوري القطري بانتصار مقنع على الأهلي، بعدما حسم المواجهة التي جمعتهما على استاد جاسم بن حمد بثلاثة أهداف مقابل هدف، ضمن الجولة الأولى من منافسات الموسم الرياضي 2026-2027. دخل السد اللقاء بقوة، ونجح في ترجمة أفضليته الهجومية مبكرًا عندما وضع أكرم عفيف فريقه في المقدمة عند الدقيقة 11، ليمنح حامل اللقب أفضلية معنوية ساعدته على فرض إيقاعه خلال بقية الشوط. وأتيحت للسد فرصة مضاعفة النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن جيوفاني هنريكي أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 35، قبل أن يعوض الفريق ذلك سريعًا بهدف ثانٍ حمل توقيع كلاودينهو في الدقيقة 44، بعدما أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء استقرت في شباك الأهلي. ولم يتوقف المد السداوي، إذ تمكن بيدرو ميجيل من إضافة الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، لينهي السد النصف الأول متقدمًا بثلاثية نظيفة. وفي الشوط الثاني، واصل السد أفضليته وتحكمه في مجريات اللعب، بينما حاول الأهلي البحث عن هدف يعيده إلى المنافسة. وتمكن الفريق من تقليص الفارق في الدقيقة 80 بواسطة أليكس هيرنانديز من ركلة جزاء، لكن الهدف لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة اللقاء. وحافظ السد على تقدمه خلال الدقائق الأخيرة، ليخرج بانتصار ثمين يمنحه أول ثلاث نقاط في رحلة الدفاع عن لقبه، بينما استهل الأهلي الموسم بالخسارة.
الأهلي يعزز صفوفه بموهبة الدحيل
واصلت إدارة النادي الأهلي القطري تحركاتها لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم، بعدما أتمت التعاقد مع لاعب الدحيل غانم المنهالي، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، ليواصل اللاعب مشواره مع «العميد» بدايةً من الموسم الجديد. ويمثل انضمام المنهالي إضافة مهمة للأهلي، في ظل الإمكانات التي يمتلكها اللاعب وقدرته على شغل مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي يتطلب قدرات بدنية وفنية إلى جانب الانضباط في أداء الأدوار الدفاعية والمساندة الهجومية. وقدم المنهالي مستويات لافتة خلال ظهوره مع الدحيل في الفترة الماضية، ونجح في لفت الأنظار باعتباره أحد العناصر الشابة التي تملك قابلية كبيرة للتطور، الأمر الذي دفع الأهلي إلى حسم الصفقة والاستفادة من إمكاناته ضمن مشروع الفريق للموسم المقبل. وتعكس الصفقة توجه إدارة الأهلي نحو استقطاب المواهب القطرية وتدعيم الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة، إلى جانب بناء مجموعة تملك القدرة على المنافسة والاستمرار خلال المواسم المقبلة. وينتظر أن يمثل المنهالي خيارًا مهمًا للجهاز الفني في مركز الظهير الأيسر، مع تطلع «العميد» للاستفادة من قدراته وتطوير مستواه، بما يخدم أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ساسي يعود للأهلي بعد تجربة الوعب
استعاد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي القطري خدمات لاعب الارتكاز زين الدين ساسي، بعد انتهاء فترة إعارته إلى نادي الوعب، ليعود اللاعب إلى صفوف «العميد» استعدادًا للموسم الرياضي الجديد. ومن المنتظر أن يشكل ساسي، البالغ من العمر 22 عامًا، أحد الخيارات المهمة في تشكيلة الأهلي خلال المرحلة المقبلة، في ظل قدراته الدفاعية وإجادته اللعب في مركز الارتكاز، بما يمنح الفريق إضافة على مستوى التوازن في وسط الملعب. وكانت إدارة النادي الأهلي قد تعاقدت مع ساسي الموسم الماضي لمدة خمسة مواسم، ليستمر ارتباطه بالنادي حتى عام 2030، قبل أن تتم إعارته إلى الوعب، حيث خاض تجربته خلال الموسم الماضي لاكتساب المزيد من الخبرة والمشاركة بصورة أكبر. وتراهن إدارة الأهلي على تطور اللاعب والاستفادة من إمكاناته خلال الموسم الجديد، خاصة أنه يجيد أداء الأدوار الدفاعية إلى جانب قدرته على شغل مركز لاعب الارتكاز، وهو ما يجعله أحد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها ضمن خيارات الفريق في المرحلة المقبلة. وتأتي عودة ساسي في إطار تحضيرات الأهلي للموسم الجديد، وسط سعي الجهاز الفني للاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرة، وتجهيز الفريق بصورة تواكب تطلعات النادي وجماهيره.
الأهلي يعزز شراكاته التجارية مع «آريا القابضة»
أعلن النادي الأهلي القطري إبرام اتفاقية رعاية جديدة مع شركة «آريا القابضة»، لتصبح الشركة ضمن الرعاة الرسميين للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الرياضي 2026–2027. وتأتي الشراكة لمدة موسم رياضي واحد، على أن تحضر الهوية التجارية لـ«آريا القابضة» ضمن منظومة رعاة الفريق الأول، في خطوة تعكس توجه النادي نحو توسيع دائرة شراكاته مع مؤسسات وشركات القطاع الخاص. وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه الاتفاقية إلى تنمية الموارد التسويقية والاستثمارية للنادي، والاستفادة من الشراكات التجارية في دعم مختلف احتياجات الفريق الأول خلال الموسم الجديد. كما تعكس الخطوة حرص الإدارة على بناء علاقات طويلة الأمد مع القطاع الخاص، بما يعزز الحضور الاستثماري للنادي ويدعم خططه الرامية إلى تطوير العمل المؤسسي وتحقيق أهدافه الرياضية في الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تشكل الشراكة الجديدة إضافة إلى منظومة الرعاة الداعمين للأهلي، في وقت يواصل فيه النادي استعداداته لانطلاق منافسات موسم 2026–2027، وسط تطلعات لتحقيق نتائج تواكب طموحات جماهيره.
السد يبدأ حملة الدفاع عن لقبه أمام الأهلي
تتجه الأنظار مساء السبت 22 أغسطس إلى استاد جاسم بن حمد، الذي يحتضن مواجهة السد والأهلي مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027، في اختبار مبكر لطموحات الفريقين مع انطلاق الموسم الجديد. ويدخل السد اللقاء بطموح تسجيل بداية قوية، خاصة أنه يخوض الموسم بصفته حامل لقب الدوري، إلى جانب تولي الروماني رازفان لوشيسكو مهمة القيادة الفنية للفريق، في تجربة جديدة يسعى خلالها «الزعيم» إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية. وحقق السد دفعة معنوية قبل انطلاق الدوري، بعدما توج بلقب كأس الأحرار عقب فوزه على مولودية الجزائر بهدفين دون رد، ليؤكد جاهزيته لخوض الاستحقاقات المقبلة برغبة كبيرة في المنافسة على الألقاب. في المقابل، يتطلع الأهلي إلى الظهور بصورة مختلفة مع مدربه الإسباني بورخا خيمينيز، الذي يقود الفريق في تجربته الأولى، وسط حالة من الجاهزية لدى معظم عناصر «العميد»، ورغبة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل اللقب. وعزز الأهلي صفوفه بعدد من التعاقدات الجديدة خلال الفترة الماضية، يأتي في مقدمتها لويس مارتن، وصهيب جنان، والهولندي دون أونيل، والفرنسي بنجامين بوريجو، في إطار مساعي النادي لتكوين فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة خلال الموسم الجديد. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للفريقين، فالسد يبحث عن انطلاقة تليق بحامل اللقب، بينما يأمل الأهلي في تدشين مرحلة جديدة بنتيجة تمنحه الثقة مبكرًا، لتكون ضربة البداية عنوانًا لطموحات مختلفة في الموسم الحالي.
بورخا: نسعى لموسم يرضي جماهير الأهلي
أبدى الإسباني بورخا خيمينيز، مدرب الأهلي القطري، حماسه لخوض تجربة تدريبية جديدة في قطر، مؤكدًا تطلعه لقيادة «العميد» نحو موسم مختلف، وتحقيق نتائج تلبي طموحات جماهير النادي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام السد في الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027. وقال خيمينيز خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن الأهلي يسعى لفتح صفحة جديدة، بعدما وقف على الظروف الصعبة التي مر بها الفريق خلال الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في تقديم مستويات مميزة وتحقيق موسم يشعر خلاله أنصار النادي بالرضا عن أداء الفريق ونتائجه. وأشار المدرب الإسباني إلى صعوبة الاختبار الأول أمام السد، موضحًا أنه يدرك جيدًا قوة المنافس، خاصة أنه يدخل الموسم بصفته حامل لقب الدوري، وهو ما يجعل المواجهة في غاية الصعوبة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأهلي استعد بصورة جيدة، وعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا لخوض اللقاء بأفضل جاهزية. ويأمل الأهلي أن تكون البداية أمام السد بمثابة خطوة أولى نحو موسم أكثر استقرارًا وطموحًا، في ظل التغييرات التي شهدها الفريق واستعداده لترك صورة مختلفة عن الموسم الماضي. من جانبه، أكد إدريس فتوحي، لاعب الأهلي، أن جميع عناصر الفريق عازمة على الظهور بصورة مغايرة هذا الموسم، بعد المعاناة التي واجهها «العميد» في الجولات الأخيرة من الموسم الماضي. وأوضح فتوحي أن التحضيرات سارت بصورة جيدة، وأن اللاعبين يعيشون حالة من الحماس والرغبة في تقديم أفضل ما لديهم خلال المباريات، معتبرًا أن مواجهة السد تحديدًا تمثل اختبارًا مهمًا وفرصة لإظهار المستوى الذي يطمح إليه الفريق منذ الجولة الأولى.
رازفان والهيدوس يعلنان جاهزية السد للأهلي
أكد الروماني رازفان لوشيسكو، مدرب السد القطري، جاهزية فريقه لخوض مواجهة الأهلي، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027، مشددًا على أهمية التركيز الكامل والتعامل بجدية مع ضربة البداية. وقال لوشيسكو خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة إن انطلاق الموسم يمثل لحظة مهمة للفريق والجهاز الفني واللاعبين، مشيرًا إلى أن الأجواء دائمًا ما تكون مليئة بالحماس والمشاعر مع بداية المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل الجميع يتطلع بشغف إلى بداية المشوار. وأوضح مدرب السد أن المباريات الأولى تتطلب أعلى درجات التركيز والانتباه، مؤكدًا ضرورة احترام المنافس وتقديم أقصى ما لدى اللاعبين من جهد، باعتبار أن تحقيق النتائج الإيجابية يبدأ من التعامل الجاد مع كل مباراة وعدم الاستهانة بأي منافس. ويخوض السد اللقاء بطموح تسجيل بداية قوية، خاصة بعدما توج بلقب دوري نجوم بنك الدوحة في الموسم الماضي، ويسعى إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة المحلية منذ الجولة الأولى. من جانبه، أكد حسن الهيدوس، قائد السد، صعوبة المواجهة أمام الأهلي، مشيرًا إلى أن الفريق المنافس يتمتع بمستوى مميز، وأن المباراة لن تكون سهلة، خصوصًا مع كونها تأتي في بداية موسم جديد يسعى خلاله كل فريق إلى تحقيق أفضل انطلاقة ممكنة. وشدد الهيدوس على أهمية الدعم الجماهيري، مؤكدًا أن مساندة جماهير السد تمثل الدافع الأكبر للفريق، وأن اللاعبين سيحتاجون إلى حضور جماهيرهم ومؤازرتهم بقوة خلال المباراة، من أجل تحقيق الهدف المنشود وبدء الموسم بصورة إيجابية.
الأهلي يكشف عن قميصه الجديد
كشف النادي الأهلي القطري عن القميص الجديد للفريق الأول لكرة القدم، والذي يستعد به لخوض منافسات الموسم الكروي 2026-2027، في تصميم جديد يحافظ على الهوية المميزة لـ«العميد»، مع لمسات عصرية لافتة. وظهر القميص باللون الأخضر المميز، مع تفاصيل فنية باللون الأبيض وتدرجات وتصميمات مستوحاة من هوية النادي، فيما حمل على صدره شعار الأهلي إلى جانب شعار الشركة المصممة للزي، بالإضافة إلى شعار خاص بالذكرى الـ75 لتأسيس النادي. ويعكس التصميم الجديد مزيجًا بين تاريخ الأهلي وحاضره، من خلال الحفاظ على اللون الأخضر الذي يرتبط به الفريق، مع إضافة خطوط وتفاصيل حديثة تمنح القميص طابعًا مختلفًا استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي الكشف عن القميص بالتزامن مع استعدادات الأهلي لانطلاق منافسات الدوري القطري، حيث يطمح «العميد» إلى الظهور بصورة قوية وتحقيق بداية إيجابية في الموسم، مستفيدًا من التحضيرات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية. ويحظى القميص الجديد باهتمام جماهير الأهلي، خاصةً مع اقتراب موعد انطلاق المنافسات الرسمية، إذ يمثل الزي أحد أبرز عناصر هوية الأندية، ويجسد ارتباط الفريق بجماهيره وتاريخه. ويأمل الأهلي أن يكون القميص الجديد فأل خير على الفريق في الموسم المقبل، وأن يرافقه في مشوار مليء بالطموحات والتحديات على صعيد المنافسات المحلية.
عجلة الدوري المصري تعود بمواجهات مشتعلة!
تعود منافسات الدوري المصري لكرة القدم إلى الواجهة، الجمعة، مع انطلاق موسم 2026-2027، في نسخة تحمل الكثير من التغييرات والتحديات، وسط سباق مرتقب بين الزمالك حامل اللقب، وبيراميدز الطامح إلى كسر عقدة الوصافة، والأهلي الباحث عن استعادة القمة، بينما يغيب الإسماعيلي عن المشهد للمرة الأولى منذ أكثر من ستة عقود. ويشارك في الموسم الجديد 20 فريقًا، مع استمرار نظام المرحلتين للموسم الثالث على التوالي. وتقام المرحلة الأولى من دور واحد، بواقع 19 مباراة لكل فريق، قبل تقسيم الأندية إلى مجموعتين؛ تضم الأولى ستة فرق تتنافس على اللقب، بينما تخوض الأندية الـ14 الأخرى صراع تفادي الهبوط، الذي يطال أربعة فرق. ويستمر العمل بالنظام ذاته في موسم 2027-2028، قبل العودة إلى الشكل التقليدي للمسابقة بداية من موسم 2028-2029، بمشاركة 18 ناديًا وخوض المنافسات بنظام الدوري الكامل. وأوضح أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، أن استمرار النظام الحالي جاء بعد دراسة الارتباطات القارية للأندية وبرنامج منتخب مصر في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، إلى جانب ضرورة إنهاء الموسم في مايو، قبل انطلاق البطولة القارية. وشهد الموسم الجديد زيادة كبيرة في القيمة المالية للمسابقة، بعدما ارتفعت جائزة البطل إلى 50 مليون جنيه مصري، مقابل 5 ملايين في الموسم الماضي، فيما زادت قيمة عقود البث التلفزيوني بنسبة 300%، ضمن خطة الرابطة لتعزيز الموارد المالية وتطوير البطولة. يدخل الزمالك الموسم الجديد وهو يحمل لقب النسخة الماضية، لكن البداية تبدو صعبة في ظل الأزمات التي أحاطت بالنادي خلال فترة الصيف. وتعرض النادي لإيقاف القيد من FIFA بسبب مستحقات وغرامات مرتبطة بعدد من لاعبيه ومدربيه السابقين، ما حرمه من تدعيم قائمته بصفقات جديدة، في وقت رحل فيه عدد من العناصر، أبرزهم حسام عبدالمجيد المنتقل إلى لودوجوريتس البلغاري، وسيف الدين الجزيري وبارون أوتشينج وأحمد حمدي وأنس وائل وسيف جعفر. كما شهد النادي تغييرات إدارية، أبرزها رحيل المدير الرياضي جون إدوارد بسبب خلافات مع مجلس الإدارة، بينما استمر معتمد جمال في قيادة الفريق فنيًا. ويأمل الزمالك في تجاوز هذه الظروف والحفاظ على اللقب، رغم الصعوبات التي رافقت تحضيراته للموسم الجديد. يبحث بيراميدز عن كتابة فصل جديد في تاريخه، بعدما اكتفى بوصافة الدوري خلال المواسم الأربعة الأخيرة، ويستهدف هذه المرة التتويج باللقب للمرة الأولى. واستعان النادي بالجنوب إفريقي رولاني موكوينا لقيادة الفريق، خلفًا للكرواتي كرونوسلاف يوريتشيتش، كما أقام الفريق معسكرًا تحضيريًا في تركيا وخاض خلاله عدة مباريات ودية. وعزز بيراميدز صفوفه بالتعاقد مع الجزائري نذير بن بوعلي، وإياد العسقلاني، وأحمد عبدالقادر، وخالد عوض، بينما غادر الفريق فيستون مايلي ومروان حمدي وعلي جبر وطارق علاء، إلى جانب اعتزال الحارس شريف إكرامي. يبدأ الأهلي الموسم الجديد بعد تغييرات واسعة على المستويين الإداري والفني، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث. وعُين وائل جمعة، نجم الفريق السابق، مديرًا للكرة، فيما تولى المغربي الحسين عموتة مهمة تدريب الفريق خلفًا للدنماركي يس توروب. وأبرم الأهلي سبع صفقات جديدة، أبرزها الجزائري منصف بقرار، والمغربي سفيان بنجديدة، إلى جانب علي محمود وأقطاي عبدالله من إنبي، وتوفيق محمود من بتروجيت، ومحمود صلاح من غزل المحلة، فضلًا عن عودة أكرم توفيق من الشمال القطري. وفي المقابل، شهدت قائمة الفريق رحيل أسماء بارزة، من بينها محمود حسن «تريزيجيه»، وأليو ديانج، ومحمد علي بن رمضان، ومحمد شريف، وعمر كمال عبدالواحد، ومحمد شكري ومصطفى العش. وخاض الأهلي معسكره في إسبانيا، واختتم تحضيراته بمواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر، وخسر أمام الفريق الكاتالوني 1-2 على ملعب «كامب نو». ويشهد الموسم الجديد حدثًا استثنائيًا بغياب الإسماعيلي عن الدوري الممتاز، بعدما هبط إلى القسم الثاني في نهاية الموسم الماضي، ليغيب عن البطولة للمرة الأولى منذ موسم 1962-1963. وجاء هبوط «الدراويش» بعد سنوات من المعاناة، ليكون الهبوط الثاني في تاريخ النادي، فيما رافقه إلى القسم الثاني كل من كهرباء الإسماعيلية وفاركو وحرس الحدود. وفي المقابل، صعد أبوقير للأسمدة إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب عودة القناة بعد غياب منذ موسم 2013-2014، وبترول أسيوط الذي يعود للمسابقة بعد غياب منذ موسم 2009-2010. وتشهد البطولة كذلك تجربة جديدة بدمج إنبي والشرقية، إلى جانب دمج بتروجيت ومنتخب السويس، في خطوة تستهدف تعزيز الحضور الجماهيري لأندية الشركات خلال المرحلة المقبلة. وتنطلق منافسات الموسم الجمعة بمواجهة وادي دجلة وزد، فيما يخوض الزمالك أول اختبار أمام الاتحاد السكندري على استاد القاهرة الدولي، بينما يستضيف بيراميدز فريق غزل المحلة السبت على استاد الدفاع الجوي. ويبدأ الأهلي مشواره الأحد عندما يلتقي الشرقية إنبي على استاد القاهرة الدولي، لتبدأ معها رحلة موسم جديد تبدو فيه المنافسة على اللقب مفتوحة على أكثر من احتمال.