سوزا: شباب الأهلي جاهز لتحدي ماتشيدا
أكد البرتغالي باولو سوزا مدرب شباب الأهلي الإماراتي، أن وصول فريقه إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة جاء نتيجة عمل طويل وتدرج واضح في الأداء، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس حجم الجهد المبذول داخل النادي خلال الفترة الماضية، سواء على المستوى الفني أو البدني. وأوضح سوزا، في حديثه قبل المواجهة المرتقبة، أن بلوغ الفريق هذه المرحلة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل جماعي مستمر، مؤكدًا أن وجود شباب الأهلي ضمن أفضل أربعة فرق في القارة يعد مصدر فخر للاعبين والجهاز الفني والإدارة، مع تطلع واضح لمواصلة المشوار نحو النهائي. وتوقف المدرب البرتغالي عند جانب تطوير العناصر الشابة داخل الفريق، مشيرًا إلى أن المجموعة الحالية تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين صغار السن، حيث شارك أكثر من عشرة لاعبين في عمر 22 عامًا أو أقل خلال الأدوار الإقصائية، وهو ما يعكس فلسفة النادي في بناء فريق متجدد قادر على المنافسة على المدى القريب والبعيد، إلى جانب اكتساب الخبرة في أعلى مستويات المنافسة. وعن المواجهة المقبلة أمام ماتشيدا زيلفيا، أشار سوزا إلى أن الفريق الياباني يمثل تحديًا مختلفًا من حيث الأسلوب، إذ يعتمد على نسق سريع وتنظيم تكتيكي متقن، إلى جانب جودة فردية وجماعية عالية، مؤكدًا أن متابعة الكرة اليابانية بشكل عام تكشف عن مدرسة كروية منظمة تعتمد على الانضباط والسرعة في التحول. وأضاف أن ماتشيدا يملك قدرة واضحة على تغيير أسلوبه حسب مجريات المباراة، ويجيد اللعب في المساحات والارتداد السريع، ما يجعله خصمًا معقدًا يحتاج إلى تركيز عالٍ طوال دقائق اللقاء، مع ضرورة التعامل مع تفاصيل صغيرة قد تحسم المواجهة. من جانبه، تحدث لاعب شباب الأهلي حمد المقبالي عن أجواء البطولة، مؤكدًا أن التنظيم العام للمسابقة يعكس مستوى متقدمًا، معربًا عن تقديره للحضور الجماهيري ودورهم في دعم الفرق المشاركة. وأشار إلى أن الفريق وصل إلى هذه المرحلة بفضل العمل الجماعي والانضباط التكتيكي الذي فرضه الجهاز الفني. وتطرق المقبالي إلى ضغط المباريات وقصر فترات الاستشفاء، موضحًا أن التعامل مع هذه الظروف جزء من طبيعة المنافسات القارية، وأن الفريق مطالب بالتكيف مع جدول مزدحم، مع الاعتماد على التعليمات الفنية التي يضعها المدرب. وفيما يخص احتمالية امتداد المباراة إلى ركلات الترجيح، أكد اللاعب أن الأولوية تبقى لحسم اللقاء في وقته الأصلي، إلا أن الفريق مستعد لجميع السيناريوهات، مع التركيز على تقديم أقصى ما يمكن من جهد في حال وصول المباراة إلى هذه المرحلة الحاسمة.
سوزا: شباب الأهلي استحق التأهل بجدارة
أكد البرتغالي باولو سوزا مدرب شباب الأهلي الإماراتي أن فريقه قدّم أداءً قويًا واستحق الفوز على بوريرام يونايتد التايلاندي، ليحجز بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، في مباراة شهدت تقلبات فنية واضحة. وأوضح سوزا أن فريقه كان الأكثر سيطرة على مجريات اللقاء، ونجح في خلق فرص عديدة بعد التقدم في النتيجة، إلا أن فقدان التركيز في بعض الفترات سمح للمنافس بالعودة، مشيرًا إلى أن الفريق كان قادرًا على حسم المواجهة بشكل أبكر لو استغل الفرص بالشكل المطلوب. وتطرق المدرب إلى هدف التعادل الذي سجله الفريق التايلندي، موضحًا أنه جاء في ظروف غير مثالية بالنسبة لفريقه، بعد وجود لاعب على الأرض إثر تدخل لم يُحتسب، وهو ما منح المنافس دفعة معنوية ساعدته على العودة في النتيجة، ما اضطر الجهاز الفني لإجراء تعديلات خلال سير اللقاء. ورغم ذلك، عبّر سوزا عن رضاه بالنتيجة النهائية والتأهل إلى الدور نصف النهائي، معتبرًا أن الوصول لهذه المرحلة يُعد خطوة مهمة في مشوار البطولة، حتى وإن رافق الأداء بعض التفاصيل التي تحتاج إلى تحسين. وفي ما يخص وجوده المتكرر على دكة البدلاء خلال المباراة، أوضح أنه كان نتيجة تفاعل مع ظروف المواجهة وبعض القرارات التحكيمية، مؤكدًا أن أسلوب لعب فريقه يعتمد على النزعة الهجومية ومحاولة خلق أكبر عدد ممكن من الفرص. وعن المرحلة المقبلة، فضّل سوزا التركيز على المواجهة القادمة دون التطرق إلى النهائي، مشيرًا إلى أن مواجهة أهلي جدة السعودي ستكون صعبة، خاصة أنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، ما يمنحه أفضلية نسبية. من جانبه، عبّر اللاعب رينان فيكتور عن سعادته بالتأهل، مؤكدًا أن الفريق التزم بتعليمات الجهاز الفني ونجح في فرض أسلوبه خلال فترات عديدة من المباراة، ما ساعده على تحقيق الهدف المطلوب.
مدرب شباب الأهلي: فخور بتأهل الفريق القاري
أشاد باولو سوزا، مدرب فريق شباب الأهلي الإماراتي لكرة القدم، بالعمل الذي قامت به إدارة النادي، بعدما عاد الفريق الإماراتي إلى الواجهة القارية، عقب فوزه 3-صفر على تراكتور الإيراني، ليحجز مقعده في نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة. وسجل يوري سيزار وسعيد عزة الله وماتيوساو أهداف المباراة في الشوط الثاني، بعد طرد حارس مرمى تراكتور علي رضا بيرانفاند في الدقيقة 52، ليتأهل الفريق القادم من دبي إلى دور الثمانية، حيث سيواجه بوريرام يونايتد التايلاندي يوم الجمعة. وقال سوزا: "إنها خطوة كبيرة، مرحلة كبيرة نحن نعمل بشكل جيد للغاية. منذ عام 2017، يعمل النادي على تطوير مجموعة اللاعبين، مع الاعتماد على العناصر الشابة والاستثمار الكبير في ذلك". وأضاف: "منذ قدومي العام الماضي، كانت فكرتي هي بناء عقلية الفوز، وثقافة الانتصار، والسعي لأن نكون الطرف المسيطر في المباريات وأن نصل إلى هذه النهائيات". وتابع: "بالنسبة للاعبين والنادي، هذه خطوة جديدة حققناها، ونسعى الآن للاستشفاء والتركيز على منافسنا المقبل من أجل التقدم خطوة أخرى". وأوضح سوزا: "عملنا بجد وبشكل جيد كنت أتمنى أن نتحكم أكثر في المباراة، خاصة عندما كنا نلعب بأفضلية عددية". وأكمل: "أعطانا ذلك فرصة لتنفيذ الهجمات المرتدة، ومع جودة اللاعبين الذين نملكهم حصلنا على فرص أكثر لتسجيل المزيد من الأهداف أنا سعيد جدا بالفوز ومن أجل اللاعبين لأنهم يستحقون ذلك".
الاتحاد يلاقي الوحدة.. شباب الأهلي مع تراكتور بالنخبة
تستضيف مدينة جدة السعودية مساء الثلاثاء مواجهتين من العيار الثقيل ضمن منافسات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، في مرحلة تُلعب بنظام الإقصاء من مباراة واحدة، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية المتأهلين إلى ربع النهائي في نسخة تُعد من الأكثر تنافسية على مستوى القارة. البداية ستكون مع مواجهة تجمع تراكتور سازي الإيراني مع شباب الأهلي الإماراتي وذلك على أرضية استاد مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، في لقاء يُتوقع أن يشهد صراعًا تكتيكيًا قويًا بين فريقين يملكان طموحًا كبيرًا لمواصلة المشوار القاري. تراكتور يدخل المواجهة بعد أداء لافت في مرحلة الدوري، حيث أنهى مشواره في المركز الثالث لمنطقة الغرب برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات، ولم يتعرض سوى لهزيمة واحدة فقط، ما يعكس صلابة واضحة في نتائجه واستقرارًا في مستواه طوال مرحلة المجموعات. في المقابل، يحضر شباب الأهلي إلى هذه المحطة وهو في المركز السابع برصيد 11 نقطة، بعد أن حقق ثلاثة انتصارات وتعادل مرتين مقابل ثلاث هزائم. ورغم تفاوت النتائج، فإن الفريق الإماراتي يستند إلى معطيات إيجابية في المواجهات المباشرة، إذ سبق أن فرض التعادل على تراكتور، ولم يخسر أمامه في مباراتين من أصل ثلاث، ما يمنحه قدرًا من الثقة قبل هذه المواجهة الحاسمة، رغم غياب الانتصارات في آخر مبارياته القارية. وفي المواجهة الثانية، يلتقي اتحاد جدة السعودي مع الوحدة الإماراتي على أرضية استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، في قمة خليجية لا تقل أهمية عن اللقاء الأول، حيث يتطلع كل طرف لحسم بطاقة العبور إلى الدور المقبل. الاتحاد أنهى مرحلة الدوري في المركز الرابع لمنطقة الغرب برصيد 15 نقطة من ثماني مباريات، وقدم مستويات تصاعدية لافتة بعد بداية متذبذبة، قبل أن يستعيد توازنه ويحقق سلسلة نتائج إيجابية عززت من حضوره في المنافسة القارية. أما الوحدة، فقد أنهى المرحلة في المركز الخامس برصيد 14 نقطة، بعد حصيلة تضمنت أربعة انتصارات وتعادلين وخسارتين، ويصل إلى المواجهة بمعنويات مرتفعة نسبيًا، خاصة مع تفوقه في سلسلة المواجهات الأخيرة أمام الاتحاد بعدم الخسارة في أربع مباريات متتالية، ما يضيف مزيدًا من التكافؤ والإثارة على اللقاء. وبحسب مسار القرعة في الأدوار النهائية، فإن الفائز من مواجهة الاتحاد والوحدة سيضرب موعدًا مع ماتشيدا زيلفيا الياباني في الدور ربع النهائي، بينما يواجه المتأهل من مباراة تراكتور وشباب الأهلي نظيره بوريرام يونايتد التايلاندي، في طريق مفتوح نحو أدوار الحسم في البطولة.
مدرب تراكتور: شباب الأهلي صعب وطموحنا النهائي
أكد محمد ربيعي، المدير الفني لفريق تراكتور سازي الإيراني، أن المواجهة المرتقبة أمام شباب الأهلي الإماراتي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة ستكون صعبة للغاية، مشيرًا إلى أن فريقه يدرك جيدًا قوة المنافس وطريقة لعبه بعد متابعة دقيقة لمبارياته الأخيرة. وأوضح ربيعي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء أن الجهاز الفني قام بدراسة شاملة لفريق شباب الأهلي، ووقف على أبرز نقاط القوة التي يمتلكها، مؤكدًا أن الفريق الإماراتي يُعد من الفرق القوية في البطولة لما يضمه من عناصر مميزة وخبرة كبيرة، وهو ما يجعل مهمة فريقه أكثر تعقيدًا في هذه المرحلة الحاسمة. وأضاف مدرب تراكتور أن فريقه يمر بظروف ليست مثالية في الفترة الأخيرة، سواء من حيث التحضيرات أو بعض التحديات الفنية، إلا أنه شدد على أن ذلك لن يمنع الفريق من تقديم أداء قوي ومحاولة الظهور بأفضل صورة ممكنة في المباراة، خاصة مع امتلاك المجموعة الحالية لمزيج من اللاعبين المحليين والدوليين القادرين على صناعة الفارق. وأكد ربيعي أن الطموح داخل الفريق لا يقتصر على تجاوز هذه المرحلة فقط، بل يمتد إلى الوصول إلى المباراة النهائية، رغم صعوبة المنافسة في هذه النسخة من البطولة وتواجد أندية قوية على مستوى القارة. ومن جانبه، أوضح علي بيرانفاند لاعب فريق تراكتور سازي أن الاستعدادات للمباراة تسير بشكل مكثف، رغم خوض الفريق عدد محدود من الحصص التدريبية مؤخرًا، مشيرًا إلى وجود بعض التحديات المرتبطة بغياب أو تأخر انضمام بعض اللاعبين. وشدد بيرانفاند على أن تركيز الفريق ينصب بالكامل على المواجهة، مع الرغبة في تقديم أفضل أداء ممكن من أجل تحقيق الفوز والتأهل إلى الدور ربع النهائي، معتبرًا أن الالتزام التكتيكي والروح الجماعية سيكونان مفتاح عبور هذه المواجهة الصعبة.
سوزا: التركيز سلاح شباب الأهلي أمام تراكتور
شدّد الإماراتي باولو سوزا، المدير الفني لفريق شباب الأهلي الإماراتي، على أهمية التركيز الذهني والانضباط التكتيكي قبل المواجهة المرتقبة أمام تراكتور سانزي الإيراني، ضمن منافسات الأدوار الإقصائية من دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكدًا جاهزية فريقه رغم ضغط المباريات وتداخل الاستحقاقات. وأوضح سوزا أن الفريق يدخل هذه المرحلة الحاسمة بثقة كبيرة، مشيرًا إلى أن التنظيم الجيد والقدرات الفنية التي يمتلكها اللاعبون تمثل عناصر قوة مهمة، إلا أن الحسم سيتوقف على مدى التركيز داخل أرضية الملعب واستغلال الفرص بالشكل الأمثل. وأضاف أن المواجهة لن تكون سهلة، في ظل ما يتمتع به الفريق الإيراني من قوة بدنية وانضباط، لافتًا إلى أن اللقاء السابق بين الطرفين في دور المجموعات، والذي انتهى بالتعادل، يعكس تقارب المستوى ويؤكد أن تفاصيل صغيرة قد تصنع الفارق في هذه المرحلة. وتطرق المدرب البرتغالي إلى تأثير ضغط المباريات، خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام العين في الدوري، موضحًا أن تلاحم البطولات حرم الفريق من الاستشفاء الكامل، ما أثر على جاهزية بعض اللاعبين، إلا أنه شدد على ضرورة طي صفحة المنافسات المحلية والتركيز الكامل على البطولة الآسيوية. وأكد سوزا أن فريقه سيعمل على تقديم أفضل ما لديه، من خلال رفع نسق الأداء وخلق أكبر عدد ممكن من الفرص، بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في التأهل ومواصلة المشوار القاري. من جانبه، أعرب عيد النعيمي، لاعب شباب الأهلي، عن جاهزية الفريق لخوض اللقاء، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون صعوبة المواجهة وأهمية تحقيق الفوز. وأكد النعيمي أن مباريات خروج المغلوب تمنح الفريق دافعًا إضافيًا لتقديم أقصى جهد ممكن، موضحًا أن الرغبة في الاستمرار بالبطولة تشكل حافزًا كبيرًا، وأن الفريق سيدخل المباراة بتركيز عالٍ وإصرار على تحقيق الانتصار وعدم توديع المنافسات.
الأندية السعودية مرشحة لربع نهائي آسيا بالنخبة
تتجه الأنظار إلى مدينة جدة التي تحتضن مواجهات الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تبدو الأندية السعودية الثلاثة مرشحة بقوة لبلوغ الدور ربع النهائي، مستفيدة من إقامة المباريات بنظام التجمع ومن مباراة واحدة وعلى أرضها. وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد قرر إقامة مباريات أندية غرب القارة في جدة، بعد تأجيلها سابقًا بسبب التوترات الإقليمية، لتُلعب على ملعبي مدينة الملك عبدالله الرياضية ومدينة الأمير عبدالله الفيصل، في خطوة تهدف لضمان استكمال المنافسات في ظروف مستقرة. تحضر ثلاثة أندية سعودية في هذا الدور، هي الأهلي حامل اللقب، والهلال، والاتحاد، وجميعها تملك حظوظًا كبيرة للتأهل، خاصة في ظل خوض مبارياتها أمام جماهيرها. الأهلي يبدو في وضع مثالي لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه عندما يواجه الدحيل، مستفيدًا من استقراره الفني ومنافسته القوية محليًا، رغم أن الفريق القطري سبق وأن فرض عليه التعادل في دور المجموعات، ما يفرض الحذر على بطل النسخة الماضية. وفي مواجهة لا تقل أهمية، يصطدم الهلال بنظيره السد في لقاء يجمع بين فريقين يملكان تاريخًا كبيرًا في البطولة. الهلال يدخل المواجهة بثقة عالية بعد نتائجه الإيجابية أمام الأندية القطرية، إضافة إلى تصدره مجموعته، بينما يعول السد على خبرته وقدرته على الظهور في المواعيد الكبرى رغم نتائجه المتذبذبة هذا الموسم. من جانبه، يسعى الاتحاد لاستثمار عاملي الأرض والجمهور عندما يواجه الوحدة، الذي يمر بفترة صعبة محليًا، لكنه سبق وأن تفوق على الفريق السعودي في دور المجموعات، ما يمنح المواجهة طابعًا ثأريًا. وفي المباراة الرابعة، يلتقي شباب الأهلي مع تراكتور، في مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصًا في ظل سعي الفريق الإماراتي لإنقاذ موسمه، مقابل طموح الفريق الإيراني لمواصلة نتائجه الإيجابية رغم الظروف الصعبة التي مر بها. وتقام مباريات هذا الدور بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، خلافًا لمنطقة شرق آسيا التي استُكملت بنظام الذهاب والإياب، ما يزيد من أهمية التركيز ويقلل هامش الخطأ، حيث يكفي تعثر واحد لإنهاء المشوار القاري. ومن المقرر أن تستمر الأدوار النهائية من البطولة في جدة أيضًا خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل، ما يمنح الفرق المتأهلة فرصة الاستقرار في نفس الأجواء، ويعزز من حظوظ الأندية السعودية في الذهاب بعيدًا في المنافسة. ومع تقارب المستويات وارتفاع سقف الطموحات، تبدو مواجهات ثمن النهائي مفتوحة على جميع السيناريوهات، لكن أفضلية الأرض والجمهور قد تلعب دورًا حاسمًا في ترجيح كفة الأندية السعودية نحو الدور المقبل.
تراكتور يصل جدة استعدادًا لمواجهة شباب الأهلي
وصل فريق تراكتور سازي الإيراني إلى مدينة جدة السعودية، استعدادًا لخوض الأدوار الإقصائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة. ووصلت بعثة الفريق عبر صالة الطيران الخاص، حيث استقرت في أحد فنادق المدينة، على أن يبدأ الفريق برنامجه التحضيري استعدادًا للمواجهة المرتقبة. ومن المقرر أن يجري تراكتور حصة تدريبية مغلقة، ضمن استعداداته لمباراته أمام شباب الأهلي الإماراتي يوم الثلاثاء على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية بجدة. ويقيم الفريق الإيراني خلال فترة تواجده في جدة في أحد الفنادق المعروفة، في إطار ترتيباته الخاصة بالبطولة، مع تركيز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بشكل كامل للمواجهة. في المقابل، يدخل شباب الأهلي اللقاء بطموح تجاوز نتائجه المحلية الأخيرة، بعدما تلقى خسارة في الدوري الإماراتي، ويأمل في تقديم صورة أفضل على المستوى القاري، بينما يخوض تراكتور المواجهة بعد أداء قوي في دور المجموعات رغم التحديات التي مر بها مؤخرًا.
مدرب العين: العدالة التحكيمية مطلبنا لحسم اللقب
أكد المدرب الصربي فلاديمير إيفيتش أن تصدر فريق العين لجدول ترتيب الدوري الإماراتي للمحترفين جاء نتيجة طبيعية لما يقدمه الفريق من مستويات ثابتة وقوية منذ بداية الموسم، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي والانضباط التكتيكي كانا العاملين الأبرز في الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من المنافسة. وجاءت تصريحات إيفيتش عقب المباراة المثيرة التي فاز فيها العين على شباب الأهلي بنتيجة 3-2، في لقاء اتسم بالندية العالية والتقلبات المستمرة في النتيجة، حيث تبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللعب ونجح كل طرف في العودة إلى المباراة في أكثر من مناسبة، قبل أن يحسم العين المواجهة بهدف متأخر في الدقائق الأخيرة وسط أجواء حماسية على استاد هزاع بن زايد. وأوضح المدرب أن فريقه تعامل مع ضغط كبير خلال اللقاء، خاصة أمام منافس مباشر على الصدارة يمتلك عناصر مميزة وخبرة كبيرة، لكنه أشاد في الوقت نفسه بروح لاعبيه وقدرتهم على الحفاظ على التركيز حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما منحهم ثلاث نقاط ثمينة عززت موقعهم في صدارة الترتيب بفارق أربع نقاط مع تبقي عدد محدود من الجولات على نهاية الموسم، ما يزيد من أهمية كل مباراة قادمة في سباق المنافسة على اللقب. وأضاف إيفيتش أن الأداء العام للفريق تميز بعدد من الجوانب الإيجابية، سواء من حيث التنظيم الدفاعي في فترات من المباراة أو الفاعلية الهجومية في استغلال الفرص، لكنه أشار أيضًا إلى وجود بعض الأخطاء الفردية والجماعية التي يجب معالجتها سريعًا خلال التدريبات المقبلة، حتى يتمكن الفريق من الحفاظ على النسق التصاعدي وتفادي أي تراجع في الأداء خلال المرحلة الحاسمة من الموسم. كما تطرق المدرب إلى بعض القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة، معبرًا عن عدم رضاه عن إلغاء هدف لفريقه في إحدى اللقطات التي اعتبرها مؤثرة في سير اللقاء، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يرغب في الدخول في سجالات أو التشكيك في التحكيم، مؤكدًا احترامه الكامل لعمل الحكام، وأن تركيز الفريق الأساسي ينصب على الملعب فقط. وختم إيفيتش تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط، لأن أي تعثر قد يغير شكل المنافسة على اللقب، مشيرًا إلى أن هدف العين هو الاستمرار بنفس الروح القتالية حتى الجولة الأخيرة من أجل تحقيق لقب الدوري وإسعاد جماهيره.