كأس العالم 2026

Image

طبيب انجليزي: التشجيع ضار بالصحة!

لا تقتصر متعة كرة القدم على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، فالمباريات الكبرى تحمل معها تأثيرات نفسية وجسدية عميقة على المشجعين، قد تصل في بعض الحالات النادرة إلى أزمات صحية مفاجئة بسبب شدة التوتر والانفعال. وخلال كأس العالم 2014 في البرازيل، تعرض مشجع تشيلي يبلغ من العمر 58 عامًا لأزمة قلبية بعد إهدار لاعب منتخب بلاده ركلة جزاء، فيما أصيبت زوجته لاحقًا بآلام حادة في الصدر نتيجة حالة تعرف باسم "متلازمة القلب المنكسر"، وهي اضطراب مرتبط بالتوتر الشديد يؤثر على عضلة القلب. ورغم أن هذه الحالات تعد محدودة الحدوث بين الأشخاص الأصحاء، فإن الدراسات العلمية تؤكد أن متابعة المباريات والتفاعل معها ليست مجرد تجربة عاطفية، بل تؤدي إلى تغيرات واضحة في وظائف الجسم، حتى لدى المشجعين الذين لا يعانون من أمراض سابقة. ويشير متخصصون إلى أن العقل والجسم يتعاملان مع المنافسات الرياضية القوية وكأن الشخص يشارك فيها فعليًا، حيث يؤدي اندماج المشجع مع فريقه المفضل إلى استجابات فسيولوجية مشابهة لتلك التي تحدث أثناء المواقف التنافسية أو الضاغطة. وأظهرت دراسة أجريت على مشجعين إسبان خلال نهائي كأس العالم 2010 أن أجسامهم أفرزت مستويات مرتفعة من هرمون الكورتيزول، المعروف باسم "هرمون التوتر"، خاصة لدى الرجال والشباب والمشجعين الأكثر ارتباطًا بفرقهم. ولا يقتصر تأثير التوتر على لحظة المباراة فقط، إذ كشفت دراسات متابعة لمشجعي منتخبات عالمية أن مستويات الضغط النفسي تبدأ في الارتفاع قبل ساعات من انطلاق المواجهات المهمة، نتيجة الترقب والخوف من الخسارة. كما تؤدي حالة "الكر أو الفر" التي يطلقها الجسم عند التعرض للضغط إلى زيادة إفراز الأدرينالين، ما يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، ويزيد حاجة القلب إلى الأكسجين، وهو ما قد يمثل خطرًا على الأشخاص الذين يعانون من مشكلات قلبية. وفي المقابل، يؤكد الأطباء أن مشاهدة كرة القدم لا تعني بالضرورة خطرًا صحيًا دائمًا، إذ تبقى احتمالات الإصابة بمضاعفات خطيرة منخفضة لدى غالبية المشجعين، لكنها ترتفع لدى أصحاب أمراض القلب، خاصة في حالات الهزيمة أو الصدمات العاطفية القوية. وللمشاعر الإيجابية أيضًا تأثيرها، فقد أظهرت دراسات أن الانتصارات الرياضية قد ترتبط بارتفاع مستويات هرمونات مرتبطة بالحالة النفسية والمنافسة، كما أشارت أبحاث خلال البطولات الكبرى إلى تغير بعض السلوكيات الاجتماعية لدى المشجعين بعد تحقيق منتخباتهم الفوز. وتبقى كرة القدم حالة استثنائية بين الرياضات، ليس فقط بسبب شعبيتها العالمية، ولكن لأن قلة الأهداف تجعل كل لحظة حاسمة تحمل وزنًا عاطفيًا كبيرًا، فالهدف الواحد قد يصنع فرحة لا توصف أو يسبب صدمة قوية، في اختبار مستمر لقدرة المشجعين على تحمل تقلبات اللعبة.

Image

تقنية الـVAR تشعل الجدل بدل إنهاء أخطاء الحكام

لم تعد الأضواء في الأدوار الحاسمة من كأس العالم 2026 موجهة فقط إلى النجوم الذين يصنعون الفارق داخل الملعب، بل خطفت القرارات التحكيمية المدعومة بالتكنولوجيا مساحة واسعة من الاهتمام، بعدما تحولت بعض الحالات إلى محور للنقاش والجدل بين الجماهير والخبراء. ورغم أن إدخال التقنيات الحديثة، وعلى رأسها حكم الفيديو المساعد وأجهزة تتبع الكرة، جاء بهدف تحقيق مزيد من العدالة وتقليل الأخطاء البشرية، فإن البطولة كشفت عن مفارقة واضحة، إذ أصبحت الأدوات التي يفترض أن تنهي الخلافات سببًا في فتح نقاشات جديدة حول طريقة استخدامها وتفسير نتائجها. وشهدت بعض مباريات الأدوار النهائية حالات أثارت التساؤلات، من بينها مواجهة إنجلترا والنرويج التي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي 2-1، بعدما أثار إلغاء هدف للنرويج واحتساب هدف لإنجلترا رغم وجود شكوك حول إحدى اللقطات، جدلًا واسعًا بين المتابعين. كما كانت مواجهة الأرجنتين وسويسرا محل نقاش بسبب بعض القرارات المتعلقة بالتدخلات البدنية وسلوك اللاعبين، لتصبح التكنولوجيا نفسها القاسم المشترك بين عدد من الحالات التي أثارت الجدل خلال البطولة. وتكمن الإشكالية الأساسية في أن التكنولوجيا تستطيع حسم الوقائع الواضحة، مثل عبور الكرة خط المرمى أو تحديد التسلل بدقة، لكنها لا تملك القدرة على تفسير الحالات التي تعتمد على تقدير الحكم، مثل قوة الاحتكاك أو تعمد لمس الكرة باليد أو احتساب المخالفات. ويرى محللون أن الأزمة لم تعد مرتبطة بنقص الأدلة، بل بكيفية قراءة هذه الأدلة، إذ إن اللقطة الواحدة قد تحمل تفسيرات مختلفة بين الحكام والخبراء واللاعبين السابقين، ما يجعل القرار النهائي مرتبطًا بالعامل البشري رغم التطور التقني الكبير. ومع توسع استخدام تقنية الفيديو، ارتفعت توقعات الجماهير بأن تصبح جميع القرارات مثالية، لكن الواقع أثبت أن زيادة التكنولوجيا لا تعني بالضرورة اختفاء الجدل، خصوصًا في الحالات التي تترك مساحة للتقدير الشخصي. وتبقى كرة القدم لعبة تجمع بين الأرقام والمشاعر، وبين الدقة والتفسير، لذلك لم تستطع التكنولوجيا إلغاء النقاشات حول القرارات التحكيمية، بل نقلتها إلى مرحلة جديدة؛ فلم يعد السؤال فقط عن رؤية الحكم للحالة، وإنما عن كيفية تفسيره لما قدمته التكنولوجيا من أدلة. ورغم الانتقادات المتواصلة، فإن تقنية الفيديو أصبحت جزءًا أساسيًا من كرة القدم الحديثة، بعدما استثمرت المؤسسات الرياضية مبالغ ضخمة في تطويرها، لتبقى المعادلة الأهم: التكنولوجيا تساعد الحكم، لكنها لا تستبدل قراره البشري.

Image

ناشفيل يستغل زخم المونديال لتعزيز حضوره

يأمل نادي ناشفيل الأمريكي لكرة القدم في الاستفادة من الزخم الكبير الذي أحدثه كأس العالم 2026، مع انطلاق النصف الثاني من منافسات الدوري الأمريكي للمحترفين، بعدما شهد النادي اهتمامًا متزايدًا من جماهير جديدة ترغب في الاقتراب من عالم كرة القدم. وأكد بي. جيه. كالاجان، المدير الفني لناشفيل، أن الفترة الحالية تمثل فرصة مهمة لمواصلة تطوير اللعبة في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن العاملين في كرة القدم تقع على عاتقهم مسؤولية استثمار هذا الاهتمام المتزايد. وقال كالاجان إن ناديه يرحب بكل من يرغب في التعرف على كرة القدم والانضمام إلى مجتمع ناشفيل، مؤكدًا أن الفريق يسعى إلى البناء على الشعبية التي اكتسبتها اللعبة خلال الفترة الأخيرة. ويعيش ناشفيل موسمًا استثنائيًا، بعدما تصدر ترتيب الدوري الأمريكي برصيد 33 نقطة قبل توقف المسابقة بسبب منافسات كأس العالم، محققًا أفضل بداية له في تاريخ مشاركاته بالبطولة خلال آخر 25 عامًا. كما يتصدر الفريق المجموعة الشرقية بأفضل سجل دفاعي، بعدما استقبل 11 هدفًا فقط، إلى جانب امتلاكه أفضل فارق أهداف في المسابقة بواقع (+20)، في ظل تألق لافت على المستويين الهجومي والدفاعي. ويحظى ناشفيل بدعم جماهيري كبير في ملعبه «جيوديس بارك»، الذي يعد من أكبر الملاعب المخصصة لكرة القدم في الولايات المتحدة بسعة تصل إلى 30 ألفًا و109 مشجعين، حيث بلغ متوسط الحضور الجماهيري خلال الموسم الحالي نحو 27 ألفًا و527 متفرجًا في عشر مباريات. وعزز النادي صفوفه مؤخرًا بالتعاقد مع المهاجم التونسي إلياس سعد على سبيل الإعارة من أوجسبورج الألماني حتى نهاية مايو المقبل، بعد مشاركته ضمن قائمة منتخب بلاده في كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى دعم الفريق خلال المرحلة المقبلة.

Image

دي لافوينتي: لن أقع في فخ ميسي مرة أخرى

أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن مواجهة ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم 2026 تتطلب تركيزًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن منتخبه سيمنح قائد الأرجنتين اهتمامًا خاصًا، لكنه لن يعتمد أسلوب الرقابة الفردية لإيقافه. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة النهائية، أوضح دي لا فوينتي أن خبرته السابقة مع ميسي جعلته يدرك صعوبة مراقبته لاعبًا بلاعب، مستعيدًا موقفًا يعود إلى فترة عمله مع فرق الشباب في إشبيلية. وقال المدرب الإسباني: "عندما واجهنا برشلونة في الفئات السنية، كلفنا أحد اللاعبين بمراقبة ميسي رقابة فردية. وبعد مرور 70 دقيقة استبدلت اللاعب لأنه حصل على بطاقة صفراء، وكانت النتيجة لا تزال 0-0، لكن خلال ربع ساعة فقط سجل ميسي أربعة أهداف". وأضاف: "لهذا السبب لن نلجأ إلى الرقابة الفردية في النهائي. سنكون يقظين وسنمنحه اهتمامًا خاصًا، لكن الدفاع سيكون جماعيًا". وأشاد دي لا فوينتي بالنجم الأرجنتيني، مؤكدًا أن ما يقدمه في سن التاسعة والثلاثين يعد استثنائيًا، وقال: "ميسي حالة فريدة، وهو قدوة رائعة للأجيال الجديدة داخل الملعب وخارجه، كما أن مستواه في هذه البطولة مذهل". كما تحدث عن العلاقة التي تجمعه بليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، موضحًا أن صداقتهما بدأت عام 2017 عندما كان سكالوني يدرس للحصول على رخصة التدريب الاحترافية، بينما كان هو محاضرًا في الدورة. ورفض المدرب الإسباني أي تلميحات تشكك في أسلوب المنتخب الأرجنتيني، مؤكداً احترامه الكامل لبطل العالم. وقال: "لا يمكنني أن أقول شيئًا من هذا القبيل. لدي إعجاب كبير بهذا المنتخب، فقد فاز بكأس العالم، ولقبين في كوبا أمريكا، وكأس فيناليسيما، وها هو يبلغ نهائي كأس العالم مرة أخرى. إنجازاتهم تتحدث عن نفسها، ويقودهم مدرب أعتبره صديقًا". وأضاف: "أتوقع أن يقدم المنتخبان مباراة تعتمد على الجودة والمهارة الكروية، لأن كلاً منهما يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق". وفيما يخص الحالة البدنية للامين يامال، طمأن دي لافوينتي الجماهير، موضحًا أن اللاعب تعرض لكدمة قوية في الفخذ خلال مباراة فرنسا، لكنه تعافى سريعًا. واختتم قائلاً: "حصل لامين على راحة بعد شعوره ببعض الانزعاج، لكنه عاد إلى التدريبات بصورة طبيعية، وهو جاهز تمامًا وفي أفضل حالاته البدنية لخوض النهائي".

Image

7600 دولار.. أرخص تذكرة في نهائي المونديال

سجل نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا أرقامًا غير مسبوقة في سوق التذاكر، بعدما أصبح الأغلى في تاريخ المنافسات الرياضية، مدفوعًا بإقبال جماهيري عالمي رفع أسعار البيع وإعادة البيع إلى مستويات قياسية. ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ذا أثليتيك»، بدأت أسعار التذاكر الرسمية بآلاف الدولارات، قبل أن ترتفع بشكل لافت مع تزايد الطلب، إذ تخطى متوسط أسعار التذاكر في السوق الثانوية حاجز 12 ألف دولار، وهو رقم يفوق ما سُجل في أبرز الأحداث الرياضية العالمية. وامتد تأثير الإقبال الكبير إلى منصات إعادة البيع، حيث أصبحت حتى أقل التذاكر سعرًا أعلى من نظيراتها في نهائيات بطولات كبرى، مثل «السوبر بول» ونهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، في مؤشر على القيمة الاستثنائية للمواجهة. ويرى مختصون في سوق التذاكر أن سعة ملعب «ميتلايف»، التي تتجاوز 80 ألف متفرج، تجعل هذه الأرقام أكثر تميزًا، خاصة أن مثل هذه الأسعار تحققت رغم توفر عدد كبير من المقاعد مقارنة بفعاليات رياضية أخرى. كما لعب وصول المنتخب الأرجنتيني إلى النهائي، إلى جانب التوقعات بأن تكون البطولة الأخيرة لليونيل ميسي في كأس العالم، دورًا في زيادة الطلب، إلا أن الاهتمام الجماهيري كان مرتفعًا حتى قبل تحديد طرفي المباراة. ومن المنتظر أن يحظى النهائي بمتابعة جماهيرية ضخمة حول العالم، في ظل توقعات بتجاوز عدد المشاهدين حاجز المليار، ليؤكد مونديال 2026 مكانته كأكبر حدث كروي على المستويين الجماهيري والتجاري.

Image

سكالوني: إسبانيا مرعبة وميسي لن يتكرر

أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن منتخب إسبانيا يمتلك كل المقومات التي تجعله مصدر قلق قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في نهائي كأس العالم 2026، المقرر إقامته الأحد على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي. وأثنى سكالوني على المستوى الذي يقدمه المنتخب الإسباني تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، مشيراً إلى أن "لا روخا" يمر بفترة رائعة ويتميز بامتلاك الكرة وفرض أسلوبه داخل الملعب. وقال المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحفي: "إسبانيا منتخب كبير ويعيش مرحلة مميزة مع دي لافوينتي، وهذا يسعدني كثيراً. بصراحة، كل شيء في هذا المنتخب يثير قلقي". وأضاف: "نحن أيضاً نعتمد على الكرة ونحاول أن نفرض شخصيتنا، لذلك هناك تشابه في أسلوب المنتخبين. أتمنى أن يقدم الفريقان مباراة تليق بنهائي كأس العالم، والأهم أن يستمتع الجمهور بمواجهة ممتعة". كما كشف سكالوني عن لقائه بمدرب إسبانيا لويس دي لافوينتي، الذي سبق أن كان أستاذه في إحدى دورات تدريب المدربين التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، موضحاً أنهما التقيا خلال فعالية جماهيرية في مانهاتن قبل المؤتمر الصحفي. وقال مبتسماً: "تحدثنا، لكنني لن أكشف ما دار بيننا. كان موقفاً مختلفاً وغير معتاد بالنسبة لأجواء كأس العالم، لكنه كان لقاءً لطيفاً". وعن قائد المنتخب ليونيل ميسي، لم يُخفِ سكالوني إعجابه بما يقدمه النجم الأرجنتيني، خاصة بعدما قاد منتخب بلاده إلى النهائي وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، متقاسماً صدارة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف مع الفرنسي كيليان مبابي. وقال: "ما يفعله ميسي في هذه المرحلة من مسيرته أمر لا يُصدق. الوصول إلى نهائي كأس العالم بهذا المستوى وهو في هذا العمر إنجاز استثنائي". وأضاف: "شعرت بالفخر عندما قال لي بعد نصف النهائي: (تاريخ خالص). لكن الحقيقة أن التاريخ والأسطورة هو ليونيل ميسي نفسه. علينا أن نستمتع بوجوده معنا، لأننا عندما نفقد مثل هذه الأساطير ندرك قيمتها بعد سنوات، كما حدث مع دييجو مارادونا". واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد على أن استعدادات الأرجنتين للنهائي لا تختلف عن أي مباراة أخرى، موضحاً أن الجهاز الفني يحاول إبعاد اللاعبين عن الضغوط والتركيز على الأداء داخل الملعب، من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن في المباراة الحاسمة.

Image

ملك إسبانيا يدعم الماتادور في نهائي المونديال

من المقرر أن يحضر العاهل الإسباني، الملك فيليبي السادس، ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم، حينما يلتقي منتخب (الماتادور) مع نظيره الأرجنتيني. وتجرى المباراة بين المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، ومنتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، الفائز بكأس أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) على ملعب (ميتلايف) في إيست روثرفورد في نيو جيرسي. ووفاء بوعد قطعه للمنتخب الإسباني بعد المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد أوروجواي بالعودة لحضور المباراة النهائية المحتملة، أكد القصر الملكي في العاصمة مدريد أن الملك سوف يسافر للولايات المتحدة مرة أخرى لحضور المباراة المرتقبة. ومن المقرر أن يرافق الملك قرينته الملكة ليتيزيا، وابنتاهما، ولية العهد الأميرة ليونور والأميرة صوفيا.

Image

10 مليارات دولار.. مونديال 2026 يحطم كل الأرقام

تحولت بطولة كأس العالم 2026 إلى الحدث الرياضي الأكثر ربحًا في التاريخ، بعدما اقتربت إيراداتها من حاجز 10 مليارات دولار، مستفيدة من زيادة عدد المنتخبات والمباريات، إلى جانب القوة الاقتصادية لسوق أمريكا الشمالية وارتفاع العوائد التجارية. وبحسب تقرير لصحيفة «ذا أثليتيك»، يتوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن تصبح نسخة 2026 أول بطولة رياضية على الإطلاق تحقق إيرادات تصل إلى 10 مليارات دولار، وهو ما يمثل قفزة كبيرة مقارنة بمونديال قطر 2022 الذي بلغت عوائده نحو 5.8 مليارات دولار. وساهم رفع عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا وزيادة المباريات إلى 104 مواجهات في توسيع فرص بيع التذاكر وحقوق البث والرعاية، فيما استضافت الولايات المتحدة 78 مباراة، بما فيها الأدوار الإقصائية والنهائي، ما عزز القيمة التجارية للبطولة. كما تجاوز الحضور الجماهيري ستة ملايين متفرج، رغم ارتفاع أسعار التذاكر، في وقت يتوقع فيه «الفيفا» أن تصل عوائد التذاكر والضيافة وحدها إلى نحو 3.5 مليارات دولار، مدعومة بنظام التسعير المتغير ومنصة إعادة بيع التذاكر. وشهدت البطولة أيضًا نموًا كبيرًا في عقود الرعاية، مع انضمام شركات عالمية بعقود وصلت قيمة بعضها إلى 100 مليون دولار سنويًا، مستفيدة من استضافة الحدث داخل السوق الأمريكية التي تعد من الأكبر عالميًا في المجال الرياضي. وتبقى حقوق البث المصدر الأكبر لدخل الاتحاد الدولي، إذ تشير التقديرات إلى وصول إيراداتها إلى 5.2 مليارات دولار خلال الدورة الحالية، مع خطط لرفعها إلى أكثر من ستة مليارات دولار في الدورة المقبلة. ويرى خبراء التسويق الرياضي أن النجاح المالي لنسخة 2026 يعود إلى مزيج من توسع البطولة واستضافتها في واحدة من أقوى الأسواق التجارية، وهو ما يجعل تكرار هذه الأرقام في النسخ المقبلة، وخاصة مونديال 2030، تحديًا كبيرًا.

Image

توخيل يطالب بتغيير نهج الكرة الإنجليزية

أكد الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا، إن جوهر كرة القدم الإنجليزية بحاجة إلى تغيير جذري إذا أراد فريقه الفوز بالبطولات الكبرى، مشددا على التزامه التام بالبقاء في منصبه. وواصل سوء الحظ ملازمته للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم، حيث أنهى الفريق مشواره في المونديال الحالي، بالخسارة أمام الأرجنتين (حاملة اللقب) في الدور قبل النهائي. وكان المنتخب الإنجليزي على وشك بلوغ النهائي لأول مرة منذ نسخة المونديال عام 1966، عندما منحهم هدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55 التقدم في أتلانتا، لكنهم تراجعوا في الأداء وسمحوا لمنتخب الأرجنتين بقلب مجريات المباراة لمصلحتهم، ليخسروا بنتيجة متوقعة 2-1 بعد هدفين متأخرين أحرزهما إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز. وتعتبر هذه هي المرة الثالثة خلال ثماني سنوات التي يتراجع فيها المنتخب الإنجليزي بعد تقدمه في مباراة إقصائية حاسمة، وذلك بعد الخسارة في قبل نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا، ونهائي كأس الأمم الأوروبية عام 2020 أمام إيطاليا، كما فشل في استغلال تسجيله هدف التعادل أمام إسبانيا في نهائي يورو 2024.

قائمة الهدافين

لاعب الفريق الأهداف
Kylian Mbappe فرنسا 10
ليونيل ميسي الأرجنتين 8
E. Håland النرويج 7
Jude Bellingham إنجلترا 7
هاري كين إنجلترا 6
عثمان ديمبيلي فرنسا 6
ميكال أيارزبال إسبانيا 5
I. Sarr السنغال 4
J. Quiñones المكسيك 4
Junior Vinicius البرازيل 4
Henry Elijah نيوزيلندا 3
كريستيانو رونالدو البرتغال 3
Cody Gakpo هولندا 3
Bradley Barcola فرنسا 3
D. Undav ألمانيا 3
ر. لوكاكو بلجيكا 3
Jonathan David كندا 3
Brian Brobbey هولندا 3
Raul Jimenez المكسيك 3
Johan Manzambi سويسرا 3
كاي هارفتز ألمانيا 3
ياون ويسا الكونغو الدي قراطية 3
Bukayo Saka إنجلترا 3
لاوتارو مارتيناز الأرجنتين 3
Folarin Balogun الولايات المتحدة الأمريكية 3
Ismael Saibari المغرب 3
Matheus Cunha البرازيل 3
Ketelaere De بلجيكا 3
Yasin Ayari السويد 2
رياض محرز الجزائر 2
Ayase Ueda اليابان 2
سي. لارين كندا 2
. أرناوتوفيتش النمسا 2
Ruben Vargas سويسرا 2
S. Rahimi المغرب 2
Pedro Porro إسبانيا 2
Ashour Emam مصر 2
Malik Tillman الولايات المتحدة الأمريكية 2
D. Kamada اليابان 2
Maximiliano Araujo أوروغواي 2
Crysencio Summerville هولندا 2
يوري تيلي ينس بلجيكا 2
ل.تروسارد بلجيكا 2
ر.رزيان إيران 2
Ziko Mostafa مصر 2
Enzo Fernandez الأرجنتين 2
نيكولاس بيبي ساحل العاج 2
Azzedine Ounahi المغرب 2
Anthony Elanga السويد 2
Amad Diallo ساحل العاج 2

الفرق المشاركة

المكسيك جنوب أفريقيا
جمهورية كوريا جمهورية التشيك
سويسرا كندا
البوسنة والهرسك قطر
البرازيل المغرب
اسكتلندا هايتي
الولايات المتحدة الأمريكية أستراليا
باراغواي تركيا
ألمانيا ساحل العاج
الإكوادور كوراساو
هولندا اليابان
السويد تونس
بلجيكا مصر
إيران نيوزيلندا
إسبانيا جزر الرأس الأخضر
أوروغواي السعودية
فرنسا النرويج
السنغال العراق
الأرجنتين النمسا
الجزائر الأردن
كولومبيا البرتغال
الكونغو الدي قراطية أوزبكستان
إنجلترا كرواتيا
غانا بنما
الكونغو الدي قراطية السويد
غانا الإكوادور
البوسنة والهرسك الجزائر
باراغواي السنغال
إيران جمهورية كوريا
اسكتلندا أوروغواي

الترتيب

مرتبة المباريات الأهداف نقاط
لعب ف ت خ ل ع +/-
Group A
المكسيك 3 3 0 0 6 0 6 9
جنوب أفريقيا 3 1 1 1 2 3 -1 4
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
جمهورية التشيك 3 0 1 2 2 6 -4 1
Group B
سويسرا 3 2 1 0 7 3 4 7
كندا 3 1 1 1 8 3 5 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
قطر 3 0 1 2 2 10 -8 1
Group C
البرازيل 3 2 1 0 7 1 6 7
المغرب 3 2 1 0 6 3 3 7
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
هايتي 3 0 0 3 2 8 -6 0
Group D
الولايات المتحدة الأمريكية 3 2 0 1 8 4 4 6
أستراليا 3 1 1 1 2 2 0 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
تركيا 3 1 0 2 3 5 -2 3
Group E
ألمانيا 3 2 0 1 10 4 6 6
ساحل العاج 3 2 0 1 4 2 2 6
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
كوراساو 3 0 1 2 1 9 -8 1
Group F
هولندا 3 2 1 0 10 4 6 7
اليابان 3 1 2 0 7 3 4 5
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
تونس 3 0 0 3 2 12 -10 0
Group G
بلجيكا 3 1 2 0 6 2 4 5
مصر 3 1 2 0 5 3 2 5
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
نيوزيلندا 3 0 1 2 4 10 -6 1
Group H
إسبانيا 3 2 1 0 5 0 5 7
جزر الرأس الأخضر 3 0 3 0 2 2 0 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2
السعودية 3 0 2 1 1 5 -4 2
Group I
فرنسا 3 3 0 0 10 2 8 9
النرويج 3 2 0 1 8 7 1 6
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
العراق 3 0 0 3 1 12 -11 0
Group J
الأرجنتين 3 3 0 0 8 1 7 9
النمسا 3 1 1 1 6 6 0 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
الأردن 3 0 0 3 3 8 -5 0
Group K
كولومبيا 3 2 1 0 4 1 3 7
البرتغال 3 1 2 0 6 1 5 5
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
أوزبكستان 3 0 0 3 2 11 -9 0
Group L
إنجلترا 3 2 1 0 6 2 4 7
كرواتيا 3 2 0 1 5 5 0 6
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
بنما 3 0 0 3 0 4 -4 0
Ranking of third-placed teams
الكونغو الدي قراطية 3 1 1 1 4 3 1 4
السويد 3 1 1 1 7 7 0 4
غانا 3 1 1 1 2 2 0 4
الإكوادور 3 1 1 1 2 2 0 4
البوسنة والهرسك 3 1 1 1 5 6 -1 4
الجزائر 3 1 1 1 5 7 -2 4
باراغواي 3 1 1 1 2 4 -2 4
السنغال 3 1 0 2 8 6 2 3
إيران 3 0 3 0 3 3 0 3
جمهورية كوريا 3 1 0 2 2 3 -1 3
اسكتلندا 3 1 0 2 1 4 -3 3
أوروغواي 3 0 2 1 3 4 -1 2