الأهلي يحسم صفقة موهبة إنترناسيونال
توصلت إدارة نادي أهلي جدة السعودي إلى اتفاق رسمي مع نادي إنترناسيونال البرازيلي للتعاقد مع مهاجمه الشاب ريكاردو ماتياس، على أن ينضم إلى صفوف الفريق اعتبارًا من يناير المقبل. ذكرت صحيفة الرياضية السعودية، أنه سيتم تسجيل اللاعب البرازيلي، البالغ من العمر 19 عامًا، ضمن الخانتين المخصصتين للاعبين الأجانب من مواليد 2004 وما بعدها. وأكدت الصحيفة أن ماتياس أنهى بنجاح جميع الفحوصات الطبية، تمهيدًا لتوقيع عقده مع الأهلي والإعلان عنه كأولى صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية. وجاء التعاقد مع المهاجم الشاب بناءً على توصية مباشرة من المدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي شدد على أهمية تدعيم الخط الأمامي خلال سوق الانتقالات في يناير. ومن المقرر أن تنطلق فترة الانتقالات الشتوية لأندية دوري روشن السعودي في الخامس من يناير المقبل. يُذكر أن ريكاردو ماتياس تدرّج في الفئات السنية لنادي إنترناسيونال قبل تصعيده إلى الفريق الأول مطلع العام الماضي، وشارك بقميصه في 35 مباراة، أحرز خلالها 7 أهداف، إضافة إلى صناعة هدف واحد، وفقًا لبيانات موقع «ترانسفير ماركت».
مصر تطلب استضافة أفريقيا 2028
أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية دعمها الكامل لتحرك الاتحاد المصري لكرة القدم نحو الترشح لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2028، مؤكدة جاهزية الدولة لتقديم ملف قوي يعكس قدراتها التنظيمية. وأوضح محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن مصر تمتلك المقومات اللازمة للتقدم بطلب الاستضافة، في ظل ما تتمتع به من منشآت رياضية وبنية تحتية متطورة تؤهلها لاحتضان البطولات الكبرى. وأشار الشاذلي، في تصريحات إذاعية، إلى أن الوزارة أبلغت اتحاد الكرة رسميًا باستعدادها الفني والتنظيمي لتنظيم البطولة، تمهيدًا لرفع الملف إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في وقت أعلن فيه الاتحاد الأفريقي اعتماد نظام جديد لكأس الأمم الأفريقية بدءًا من نسخة 2028، على أن تُقام البطولة كل أربع سنوات بدلًا من النظام الحالي الذي يُنظم كل عامين، ما يمنح النسخة المقبلة طابعًا استثنائيًا. وأكد المتحدث الرسمي أن مصر لا تملك فقط القدرة على تنظيم كأس أمم أفريقيا، بل تمتد جاهزيتها إلى استضافة بطولات عالمية كبرى، مشددًا على أن الدولة ستكون من بين الأكثر استعدادًا لاحتضان نسخة 2028.
جيسوس يكشف سر ضياع الفوز أمام الاتفاق
أكد البرتغالي خورخي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر السعودي، أن مواجهة الاتفاق تُعد من أفضل المباريات التي قدمها فريقه هذا الموسم، رغم انتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي 2-2، في المباراة التي جمعتهما، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الـ12 من دوري روشن السعودي على ملعب «إيجو». وأوضح جيسوس، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن النصر قدّم أداءً قويًا، مشيرًا إلى أن اللعب الجيد لا يعني بالضرورة تحقيق الفوز دائمًا. أضاف: "ليس كل لقاء نقدم فيه مستوى مميزًا ينتهي بالانتصار، لكن الأهم ألا نخسر". وتطرق المدرب البرتغالي إلى الهدفين اللذين استقبلهما فريقه، مؤكدًا أن الاتفاق استغل ثلاث فرص فقط وتمكن من تسجيل هدفين منها، ما منحهم التعادل. كما أشار إلى أن النصر صنع عددًا كبيرًا من الفرص الهجومية، إلا أن سوء التوفيق حال دون ترجمتها إلى أهداف، مستشهدًا بكثرة الركنيات والتسديدات على المرمى. وعن أداء اللاعبين، عبّر جيسوس عن رضاه التام عمّا قدمه الفريق، قائلًا إنه سعيد بمستوى اللاعبين والعمل الذي أظهروه خلال اللقاء، مؤكدًا أن حصيلة الفريق خلال 11 جولة، بخسارة نقطتين فقط، تُعد نتيجة إيجابية وتعكس الاستقرار الفني.
قاعدة تسلل جديدة تقترب من اعتماد FIFA
اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بالتعاون مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» خطوة جديدة نحو إمكانية اعتماد تعديل جوهري على قاعدة التسلل، وهي الفكرة التي دافع عنها الفرنسي أرسين فينجر لسنوات طويلة، والتي تقوم على احتساب التسلل فقط في حال كان المهاجم متقدمًا بالكامل على آخر مدافع. ويعمل FIFA حاليًا بالشراكة مع الجهات المعنية على دراسة آلية تطبيق ما يُعرف إعلامياً بـ«قانون فينجر»، الذي يهدف إلى إعادة تفسير التسلل بشكل أكثر إنصافاً للمهاجمين، بدلًا من الوضع الحالي الذي يُحتسب فيه التسلل حتى بفارق ضئيل للغاية بين المهاجم والمدافع. فينجر، المدير الفني السابق لأرسنال والحالي مدير تطوير كرة القدم العالمية في FIFA، يرى أن القاعدة يجب أن تمنح الأفضلية للهجوم، بحيث لا يُعاقب اللاعب طالما أن جزءًا من جسده المسموح له بالتسجيل به على نفس خط المدافع، وهو ما اعتبره مدخلاً لتقليل الجدل التحكيمي وزيادة المتعة التهديفية. ومن المقرر أن تخضع هذه التعديلات للمراجعة الرسمية خلال الاجتماع السنوي لـ«إيفاب» المقرر عقده في 20 يناير بالعاصمة البريطانية لندن، على أن يُعرض المقترح لاحقاً على الجمعية العمومية للمنظمة في فبراير المقبل في ويلز. وفي حال تجاوزه هذه المرحلة، تشير التوقعات إلى أن إقراره سيكون قريبًا، تمهيدًا لتطبيقه اعتبارًا من موسم 2026-2027. وفي هذا السياق، أكد جياني إنفانتينو رئيس FIFA، خلال مشاركته في قمة الرياضة العالمية التي أقيمت مؤخرًا في دبي، أن قوانين التسلل شهدت تطورًا مستمرًا عبر السنوات، مشيرًا إلى أن التوجه المستقبلي قد يشترط تقدّم المهاجم بالكامل على المدافع حتى يُعتبر في وضع تسلل. وكانت هذه القاعدة قد خضعت لتجارب ميدانية في عام 2023 ضمن مسابقات الفئات السنية في إيطاليا والسويد، بهدف اختبار تأثيرها العملي على سير المباريات، حيث أظهرت النتائج مؤشرات إيجابية شجعت الجهات المعنية على المضي قدماً في مناقشتها رسميًا.
حضور عربي غير مسبوق في ثمن نهائي الكان
تسجّل بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب حضورًا عربيًا غير مسبوق في دور الـ16، بعدما نجحت خمسة منتخبات عربية في حجز مقاعدها ضمن مرحلة خروج المغلوب، في أكبر تمثيل عربي منذ اعتماد هذا الدور في المسابقة القارية. ويعود الظهور الأول لدور الـ16 في تاريخ كأس أمم أفريقيا إلى نسخة عام 2019، عقب قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 16 إلى 24 منتخبًا. وبموجب نظام البطولة، تم توزيع المنتخبات على ست مجموعات تضم كل واحدة أربعة فرق، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث، ليكتمل عقد المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية بـ16 منتخبًا. وكان المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد سبعة ألقاب، أول المنتخبات العربية التي ضمنت التأهل إلى دور الـ16، قبل أن يلتحق به كل من الجزائر والمغرب والسودان وتونس. في المقابل، فشل منتخب جزر القمر في العبور إلى هذا الدور، ليكون الاستثناء الوحيد خارج القائمة العربية المتأهلة.
ديسابر يوجه رسالة تحذيرية قبل لقاء الجزائر
أعرب سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونجو الديمقراطية، عن ثقته الكبيرة في إمكانات لاعبيه بعد نجاحهم في عبور دور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، ليضرب الفريق موعدًا مع المنتخب الجزائري في دور الـ16. وأكد المدرب الفرنسي، عقب الفوز العريض على بوتسوانا بثلاثية نظيفة في ختام مباريات المجموعة الرابعة، أن الهدف الأساسي كان ضمان التأهل، مشيرًا إلى أن فريقه قدم مشوارًا متوازنًا هجوميًا ودفاعيًا بعدما سجل خمسة أهداف واستقبل هدفًا واحدًا فقط. وأوضح ديسابر أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا على الجانب البدني، من خلال العمل على استعادة الطاقة والجاهزية قبل المواجهة القادمة، مؤكدًا أهمية الاستشفاء في هذه المرحلة الحاسمة. وحول اللقاء المرتقب أمام الجزائر، شدد مدرب الكونجو الديمقراطية على أن فريقه يمتلك الخبرة الكافية لمقارعة المنتخبات الكبرى، مستشهدًا بتفوقه سابقًا على منتخبي الكاميرون ونيجيريا على الأراضي المغربية في تصفيات كأس العالم. وفي الوقت ذاته، أقر ديسابر بصعوبة المواجهة المقبلة، واصفًا المنتخب الجزائري بالفريق القوي والمميز، خاصة مع اختلاف الأجواء والظروف، مؤكدًا في ختام حديثه أن الاستعداد سيكون بأقصى درجة ممكنة، متمنيًا أن يحسم اللقاء لصالح الطرف الأفضل داخل الملعب.
رونالدو يودّع 2025 بأقل حصيلة تهديفية مع النصر
أنهى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد ومهاجم النصر السعودي، عام 2025 برصيد 41 هدفًا، ليواصل مسيرته التهديفية الاستثنائية التي امتدت لأكثر من عقدين، دون أن تفقد بريقها رغم اختلاف الأندية والبطولات، وتغيّر أدواره داخل المستطيل الأخضر. ويُعد عام 2025 الأقل تهديفًا لرونالدو مع النصر منذ انضمامه إلى صفوفه في يناير 2023، إذ سجّل 54 هدفًا في 2023، ثم 43 هدفًا في 2024، قبل أن يكتفي بـ41 هدفًا خلال العام الحالي، ليأتي في المرتبة الأدنى مقارنة بالموسمين السابقين مع الفريق. وعند النظر إلى الصورة الأشمل لمسيرته الحافلة، تكشف الأرقام عن سنوات ذروة يصعب تكرارها، حيث سجّل «الدون» أعلى حصيلة تهديفية في عام 2013 بإحرازه 69 هدفًا، وهو الرقم الأكبر في تاريخه ضمن هذه السلسلة، تليه أعوام اقترب فيها من القمة مثل 2012 بـ63 هدفًا، و2014 بـ61 هدفًا، و2011 بـ60 هدفًا. في المقابل، تعكس الإحصاءات بدايات متواضعة نسبيًا في مسيرته، إذ كان عام 2002 الأقل تهديفًا برصيد 5 أهداف فقط، قبل أن تبدأ الأرقام في التصاعد تدريجيًا مع مرور المواسم، من 25 هدفًا في 2006، إلى 48 هدفًا في 2010، وصولًا إلى الانفجار التهديفي الكبير في العقد التالي. كما شهد عام 2022 تراجعًا نسبيًا بتسجيله 16 هدفًا فقط، ليكون من أدنى أرقامه في المراحل المتأخرة من مسيرته، قبل أن يستعيد توهجه التهديفي مجددًا مع انتقاله إلى النصر بداية من عام 2023.
صافرة مصرية لموقعة السودان وبوركينا فاسو
أفادت لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باختيار الحكم الدولي المصري أمين عمر لإدارة اللقاء المرتقب بين منتخبي السودان وبوركينا فاسو، والمقرر إقامته مساء الأربعاء، ضمن مباريات الجولة الثالثة للمجموعة الخامسة في بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة بالمغرب. وأوضح المركز الإعلامي للاتحاد المصري لكرة القدم أن طاقم التحكيم سيضم إلى جانب أمين عمر، الحكمين المساعدين المصريين محمود أبوالرجال وأحمد حسام طه، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى التونسي محرز المالكي. وفي السياق ذاته، قرر الاتحاد الأفريقي تعيين الحكم الدولي المصري محمود عاشور مسؤولًا عن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في المباراة، على أن يعاونه مواطنه حسام عزب حجاج.
روما يتفوق على عمالقة الكالتشيو في 2025
رغم غياب الألقاب عن خزائنه، أنهى نادي روما عام 2025 باعتباره الفريق الأكثر حصدًا للنقاط في منافسات الدوري الإيطالي، متفوقًا على جميع منافسيه خلال العام الميلادي، وفقًا لإحصائيات المسابقة. وجمع روما 82 نقطة في مباريات الكالتشيو على مدار عام 2025، محققًا معدلًا بلغ 2.22 نقطة في المباراة الواحدة، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الفرق الأكثر حصدًا للنقاط خلال العام، متقدمًا على نابولي وإنتر ميلان، اللذين حققا معدل 2.08 نقطة لكل منهما. وجاء ميلان في المرتبة الرابعة بمعدل 1.92 نقطة في اللقاء، يليه يوفنتوس خامسًا بمتوسط 1.89 نقطة، ثم أتالانتا ولاتسيو بمعدلي 1.49 و1.46 نقطة على الترتيب. وبرز روما أيضًا على مستوى الأداء الجماعي، بعدما سجل أعلى عدد من الانتصارات خلال العام بواقع 26 فوزًا، إلى جانب امتلاكه أقوى خط دفاع في الدوري، حيث استقبلت شباكه 22 هدفًا فقط، وذلك تحت قيادة المديرين الفنيين كلاوديو رانييري وجيان بييرو جاسبريني. في المقابل، كان نابولي الفريق الأقل تعرضًا للخسارة خلال عام 2025، بعدما سقط في خمس مباريات فقط، بينما تصدر إنتر ميلان قائمة الفرق الأكثر تسجيلًا للأهداف برصيد 69 هدفًا. ويعكس هذا التفوق الرقمي ثبات مستوى روما على مدار العام، رغم فشله في التتويج بالألقاب، ليؤكد حضوره القوي ضمن كبار الكرة الإيطالية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |