هل يرحل ليفاندوفسكي إلى أتلتيكو؟
يتزايد الجدل حول مستقبل المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي مع نادي برشلونة، في ظل اقتراب عقده من نهايته، وتردّد إدارة النادي الكاتالوني في تمديد بقائه لموسم خامس. ويبلغ ليفاندوفسكي من العمر 37 عامًا، وقدّم بداية متباينة هذا الموسم بين تألق تهديفي لافت وإصابة طفيفة أبعدته مؤقتًا عن الملاعب. ورغم تأكيده رغبته في الاستمرار داخل القارة الأوروبية، تشير تقارير إلى أن برشلونة لا يميل لتجديد عقده، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن وجهته المقبلة. ووفقًا لتقارير قادمة من بولندا، يراقب أتلتيكو مدريد عن كثب موقف اللاعب تحسبًا لإمكانية ضمه مجانًا في صيف 2026، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في الليجا. وتأتي هذه الخطوة ضمن نهج النادي المدريدي في التعاقد مع مهاجمين متمرسين من برشلونة، مثل لويس سواريز وديفيد فيا، اللذين ساهما في نجاحات الفريق سابقًا. وتشير التقارير إلى أن المدرب دييجو سيميوني يقدّر قدرات ليفاندوفسكي العالية، خصوصًا مع احتمال رحيل المهاجم ألكسندر سورلوث بنهاية الموسم. ورغم تلقيه عروضًا من أندية في السعودية والدوري الأمريكي، يُفضّل النجم البولندي البقاء في الدوري الإسباني إذا لم يجدد برشلونة عقده، بينما يُقال إن وكيله بيني زهافي استطلع خيارات أخرى في إيطاليا، بينها ميلان ويوفنتوس، دون التوصل إلى اتفاق رسمي حتى الآن. في المقابل، يستعد برشلونة تدريجيًا لمرحلة ما بعد ليفاندوفسكي، إذ يمنح المدرب هانزي فليك الفرصة بشكل متزايد لفيران توريس في مركز الهجوم، مع وجود خيارات أخرى مثل ماركوس راشفورد الذي يشارك حاليًا في مركز الجناح.
FIFA يمنح السعودية وقطر 10.5 مليون دولار
بعد أن ضمن المنتخبان القطري والسعودي تأهلهما رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بات المنتخبان أمام مكافأة مالية كبيرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تقديرًا لبلوغهما هذا الإنجاز العالمي. فوفقًا للائحة الجوائز المعتمدة من FIFA، سيحصل كل منتخب متأهل إلى المونديال على 10.5 مليون دولار (نحو 39.3 مليون ريال) بحد أدنى، تشمل 1.5 مليون دولار كدعم مبدئي لتغطية تكاليف الإعداد، مثل المعسكرات والسفر والإقامة، على أن يُصرف 9 ملايين دولار إضافية بعد المشاركة في دور المجموعات، وهي أقل مكافأة تمنح لأي منتخب يشارك في البطولة. وكان الاتحاد الدولي قد أعلن عقب مونديال قطر 2022 عن زيادة إجمالي الجوائز المالية إلى 440 مليون دولار بدلًا من 340 مليونًا، وذلك بعد توسعة البطولة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ. ومن المقرر أن تُقام قرعة المونديال يوم 5 ديسمبر المقبل في العاصمة الأمريكية واشنطن، بمشاركة المنتخبات المتأهلة، لتحديد مجموعات النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم. وبهذا التأهل، ينضم المنتخبان السعودي والقطري إلى قائمة المنتخبات الآسيوية التي تأكد حضورها في المونديال، لتواصل الكرة العربية حضورها اللافت في المحفل العالمي المقبل.
أموريم في مهب الريح قبل قمة ليفربول
يدخل البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، المواجهة المرتقبة أمام خصمه اللدود ليفربول يوم الأحد على ملعب أنفيلد، تحت ضغط متزايد في مباراة قد تشكل منعطفًا حاسمًا في مسيرته مع الفريق. فبعد سلسلة من النتائج المتذبذبة وتراجع المستوى، بات أموريم مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إليه وإلى فريقه، وتمنع الإدارة من التفكير في تغيير الجهاز الفني خلال الأسابيع المقبلة. وتأتي هذه المباراة في ظل تراجع أداء ونتائج مانشستر يونايتد خلال الفترة الماضية، حيث فشل أموريم في تحقيق الانتصار في مباراتين متتاليتين بالدوري الإنجليزي، مكتفيًا بعشرة انتصارات فقط في آخر 34 مباراة، وهو رقم يثير قلق الجماهير والإدارة على حد سواء. وكان مالك النادي، السير جيم راتكليف قد صرّح مؤخرًا بأن أموريم قد يحتاج إلى ثلاث سنوات لبناء مشروع ناجح في أولد ترافورد، إلا أن الواقع يبدو مختلفًا، إذ تشير التوقعات إلى أن المدرب البرتغالي قد لا يحصل حتى على ثلاثة أسابيع إضافية إذا استمر تراجع النتائج. ويعلم أموريم أن مواجهة ليفربول ستكون بمثابة نقطة فاصلة في مسيرته مع مان يونايتد، ليس فقط لأنها تأتي أمام الخصم التاريخي، بل لأنها تفتتح سلسلة من المباريات الصعبة التي تشمل مواجهات ضد برايتون ونوتنجهام فورست وتوتنهام، ما يجعل أي تعثر جديد مكلفًا للغاية. ويُعد ملعب أنفيلد أحد أكثر الملاعب صعوبة على الشياطين الحمر، إذ لم يتمكن الفريق من تحقيق الفوز هناك منذ عام 2016، رغم تعاقب سبعة مدربين على قيادته منذ ذلك الوقت. ويأمل أموريم أن يتمكن من كسر هذه العقدة وإعادة الثقة إلى الفريق وجماهيره.
صلاح مرعب مانشستر قبل قمة أنفيلد
يستعد الدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، لموقعة جديدة أمام ضحيته المفضلة مانشستر يونايتد، عندما يلتقي الفريقان مساء الأحد المقبل على ملعب "آنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026. ويُعد مانشستر يونايتد من أكثر الأندية التي تألق أمامها النجم المصري، إذ تشير إحصائيات موقع "ترانسفير ماركت" إلى أن صلاح خاض 17 مواجهة ضد الشياطين الحمر، سجل خلالها 16 هدفًا وقدم 6 تمريرات حاسمة، محققًا 7 انتصارات و6 تعادلات مقابل 4 هزائم. ويسعى الملك المصري، كما تلقبه جماهير ليفربول، إلى مواصلة هوايته المفضلة في زيارة شباك يونايتد، وقيادة فريقه للعودة إلى طريق الانتصارات بعد تعثره في آخر جولتين أمام كريستال بالاس وتشيلسي. ويمتلك ليفربول حتى الآن 15 نقطة في رصيده، جمعها من 5 انتصارات مقابل هزيمتين، مع تسجيل 13 هدفًا واستقبال 9 أهداف، فيما يعيش مانشستر يونايتد بداية متذبذبة هذا الموسم، بعدما جمع 10 نقاط فقط من 3 انتصارات وتعادل وحيد و3 خسائر، مسجلًا 9 أهداف ومستقبلًا 11 هدفًا. ويدخل المدرب الهولندي أرني سلوت المواجهة واضعًا نصب عينيه استعادة صدارة الدوري التي فقدها لصالح أرسنال، بينما يأمل صلاح في إضافة فريسة جديدة إلى سجله التهديفي التاريخي أمام الغريم التقليدي.
UEFA يفتح سباق بث الأبطال لمنصات عالمية
يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) لإطلاق أكبر مناقصة في تاريخه لحقوق بث دوري أبطال أوروبا للفترة من 2027 حتى 2033، حيث يفتح الباب أمام منصات البث العالمية مثل نتفليكس وأمازون برايم فيديو وآبل تي في وDAZN لدخول المنافسة، في خطوة تعكس التحول الكبير في طريقة تقديم كرة القدم للجماهير حول العالم. المناقصة، التي ستبدأ رسميًا في 13 أكتوبر الجاري، تشمل الأسواق الأوروبية الكبرى الخمس: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، والمملكة المتحدة، وتهدف إلى إيجاد نموذج تجاري جديد أكثر مرونة واستدامة من العقود السابقة، مع ضمان وصول أوسع للمشاهدين وجذب شرائح جديدة من الجمهور. وبحسب مصادر داخل الاتحاد، يسعى UEFA إلى تطوير أساليبه التسويقية والإعلامية من خلال شراكته مع شركة UC3 (المشروع المشترك بين الاتحاد والأندية الأوروبية)، لتحقيق عوائد مالية قد تصل إلى 5 مليارات يورو سنويًا، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ بطولات الأندية الأوروبية. ووفقًا لتقارير متخصصة، ألهم النجاح الكبير الذي حققته صفقة اتحاد الكرة الأمريكي مع نتفليكس، والتي بثت مباريات يوم عيد الميلاد محققة نسب مشاهدة قياسية، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاستكشاف إمكانية بيع حقوق بث عالمية حصرية لمباراة واحدة على الأقل من دوري الأبطال كل موسم. من جانبه، أكد رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين خلال اجتماع الأندية الأوروبية في روما أن الهدف هو "بناء نموذج فريد وطموح يجعل كرة القدم أكثر جاذبية وابتكارًا وتوفرًا للجمهور العالمي".
ديكو يتحدى فليك في برشلونة بسبب يامال!
تسود أجواء من التوتر داخل نادي برشلونة الإسباني بعد حادثة تأخر النجم الشاب لامين يامال عن اجتماع الفريق قبل مباراة باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، وهي الواقعة التي تسببت في خلاف واضح بين المدرب الألماني هانزي فليك والمدير الرياضي ديكو، وفق ما كشفت عنه إذاعة «كادينا سير». وبحسب التفاصيل التي أوردها التقرير، فإن فليك كان يعتزم استبعاد يامال من المشاركة في المباراة كإجراء تأديبي بعد تأخره عن حضور المحاضرة الفنية، التزامًا باللوائح الصارمة التي يطبقها المدرب الألماني على جميع لاعبيه، والتي تنص على معاقبة أي لاعب يتأخر عن التدريبات أو الاجتماعات الفنية غير أن المدير الرياضي ديكو تدخل شخصيًا لإقناع فليك بالتراجع عن قراره والسماح للموهبة الشابة بالمشاركة أمام باريس سان جيرمان، وهو ما أثار استياء المدرب الذي اعتبر هذا التدخل تجاوزًا لصلاحياته الفنية. وأوضح التقرير أن فليك لم يتقبل الأمر بسهولة، مشيرًا إلى أن المدرب يرى ضرورة تطبيق العقوبات على الجميع دون استثناء للحفاظ على الانضباط داخل غرفة الملابس. ووفقًا للتقرير، فإن اللاعبين أنفسهم أبدوا دهشتهم من عدم معاقبة يامال، خاصة أن زملاءه جول كوندي ورافينيا وإيناكي بينيا قد تعرضوا سابقًا لعقوبات مماثلة بسبب التأخير. وفي سياق متصل، كشف التقرير أن إدارة برشلونة تشعر ببعض القلق تجاه سلوك لامين يامال في حياته اليومية باعتبار أن "الأمر ليس خطيرًا أو مثيرًا للقلق البالغ، لكنه يثير تساؤلات داخل النادي حول بعض التصرفات التي صدرت عن اللاعب في الأشهر الأخيرة والتي لا تعكس الصورة الاحترافية المنتظرة منه". ويبدو أن فليك حريص على فرض الانضباط الكامل داخل الفريق ومنع أي استثناءات قد تؤثر على وحدة المجموعة، بينما يحاول ديكو الموازنة بين الحفاظ على النظام وحماية الموهبة الشابة التي تُعد من أبرز ركائز مستقبل برشلونة.
الهلال الأكثر تتويجًا بجائزة أفضل لاعب آسيوي
أكد نادي الهلال السعودي تفوّقه القاري مجددًا بعدما ابتعد بصدارة قائمة الأندية الأكثر تقديمًا للاعبين المتوجين بجائزة أفضل لاعب في آسيا، عقب فوز قائده الدولي سالم الدوسري بالجائزة لعام 2025. وشهد مركز الملك فهد الثقافي في الرياض، مساء الخميس، حفل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي توج خلاله الدوسري بالجائزة للمرة الثانية في مسيرته بعد فوزه بها أول مرة عام 2022. وبذلك رفع الهلال رصيده إلى ست جوائز آسيوية، متفوقًا بفارق مريح على السد القطري أقرب منافسيه، الذي يمتلك أربع جوائز. وجاءت تتويجات الهلال عبر نخبة من أبرز نجومه، هم: نواف التمياط (2000)، ياسر القحطاني (2007)، ناصر الشمراني (2014)، عمر خربين (2017)، إضافة إلى سالم الدوسري (2022 و2025). وتضم قائمة الأندية التي قدمت متوجين بالجائزة 19 ناديًا، يتصدرها الهلال، يليه السد، ثم الشباب السعودي وشباب الأهلي الإماراتي بواقع جائزتين لكل منهما، في حين اكتفت بقية الأندية بتمثيل وحيد على منصة التتويج، مثل يوكوهاما مارينوس وسونجنام والعين وجوانجزو وغيرها. بهذا الإنجاز الجديد، يواصل الهلال ترسيخ مكانته كقوة آسيوية كبرى، تجمع بين البطولات الجماعية والتألق الفردي لنجومه في المحافل القارية.
FIFA ينظم ورشة قرعة المونديال بواشنطن
أبلغ الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) المنتخبات التي ضمنت تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعزمه تنظيم ندوة وورشة عمل موسعة للوفود المشاركة، على أن تُقام بالتزامن مع مراسم قرعة المونديال، في العاصمة الأمريكية واشنطن. وأوضح FIFA في تعميم رسمي أن تفاصيل الحدثين، بما في ذلك الجداول الزمنية والمعلومات التنظيمية، ستُرسل إلى الاتحادات القارية والوطنية عبر البريد الإلكتروني خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لمشاركة ممثلي المنتخبات في الفعاليات الرسمية. وتستضيف الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك البطولة بشكل مشترك، فيما تقام مراسم القرعة يوم 5 ديسمبر المقبل داخل مركز كينيدي الثقافي، أحد أبرز المعالم الفنية في واشنطن، والذي يحتضن عادةً أهم الفعاليات الثقافية العالمية. وقد ضمنت 28 دولة حتى الآن مكانها في النسخة المقبلة من كأس العالم، بينها قطر، السعودية، مصر، الجزائر، المغرب، وتونس من المنطقة العربية، إضافة إلى منتخبات من آسيا، إفريقيا، أوروبا، وأمريكا الجنوبية. ويتبقى 20 مقعدًا لم تُحسم بعد عبر التصفيات الجارية. وسيمثل كل منتخب في القرعة وفد رسمي يضم رئيس الاتحاد ومدرب المنتخب ومديره الإداري والأمين العام، بينما تهدف ورشة العمل المصاحبة إلى مناقشة الجوانب التنظيمية والتشغيلية للمونديال، مثل الترتيبات الأمنية والنقل والخدمات اللوجستية والتسويق. ويُنتظر أن تشكل هذه اللقاءات منصة لتبادل الآراء بين FIFA وممثلي المنتخبات قبل انطلاق الحدث العالمي الأكبر، الذي سيشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا في تاريخ البطولة.
مانشستر يستهدف نجم الريال بالميركاتو الشتوي
تتزايد المؤشرات على اقتراب النجم البرازيلي الشاب إندريك من مغادرة صفوف ريال مدريد الإسباني، في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل قلة مشاركاته مع الفريق منذ انضمامه إلى النادي الملكي، وسط اهتمام متزايد من عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها مانشستر يونايتد. وكشفت تقارير صحفية أن مستقبل اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا أصبح موضع نقاش داخل إدارة ريال مدريد، في ظل رغبة اللاعب في الحصول على دقائق لعب أكثر وفرص حقيقية لإثبات قدراته. ووفقًا للصحف الإسبانية فإنه توجد ثمانية أندية أوروبية، من بينها مانشستر يونايتد، أبدت اهتمامًا جادًا بالتعاقد معه خلال الميركاتو الشتوي المقبل. ولا تعارض إدارة الفريق الملكي فكرة خروج إندريك مؤقتًا على سبيل الإعارة، بشرط أن تضمن له المشاركة بانتظام في فريق آخر، بما يساعد على تطوير مستواه قبل عودته إلى سانتياجو برنابيو في المستقبل. ويُعد هذا الخيار الأقرب حاليًا، خصوصًا مع ازدحام خط الهجوم في ريال مدريد بوجود نجوم مثل فينيسيوس جونيور ورودريجو وكيليان مبابي وإبراهيم دياز. ويعتبر إندريك أحد أبرز المواهب البرازيلية الصاعدة في السنوات الأخيرة، بعد تألقه اللافت مع نادي بالميراس قبل انتقاله إلى ريال مدريد في صفقة أثارت ضجة كبيرة في عالم كرة القدم. إلا أن قلة مشاركاته منذ بداية الموسم أثارت تساؤلات حول مدى جاهزيته للعب في الدوري الإسباني وتحت ضغط الأضواء في نادٍ بحجم ريال مدريد. ومن المتوقع أن يتم حسم وجهة اللاعب خلال الأسابيع المقبلة، إذ تسعى إدارة ريال مدريد إلى إيجاد حل مناسب يوازن بين مصلحة اللاعب ومصلحة النادي، سواء عبر إعارته لاكتساب الخبرة أو منحه فرصة جديدة للبقاء والمنافسة على مركز أساسي في الفريق خلال النصف الثاني من الموسم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |