Image

ميسي يبدأ 2026 بهدف مذهل ضد برشلونة

سجل النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي هدفه الأول لعام 2026 خلال مباراة ودية أقيمت فجر الأحد في الإكوادور ضد فريق برشلونة المحلي، والتي انتهت بالتعادل 2-2، ضمن جولة فريقه إنتر ميامي في أمريكا اللاتينية. وأشعل قائد الأرجنتين حماس آلاف الجماهير في ملعب مونومنتال في جواياكيل، حيث انتشر نحو 700 عنصر أمني لتأمين اللقاء، نظراً لما يشكله المكان من تحديات على ساحل المحيط الهادئ. وجاء هدف ميسي في الدقيقة 31 من الشوط الأول، بعد مراوغته المميزة للاعبين لوكا سوسا وبرايان كارابالي، ليسدد كرة يسارية متقنة لم يتمكن الحارس الفنزويلي خوسيه دافيد كونتريراس من صدها. ولم يقتصر التألق على التسجيل، فقد قدّم ميسي تمريرة ساحرة مكّنت زميله المهاجم الأرجنتيني-المكسيكي خرمان بيرتيراميه من هز الشباك، رغم تمكن الفريق المضيف من إدراك التعادل لاحقًا. وقبل بداية حملة الدفاع عن لقب الدوري الأميركي في 21 فبراير، يواصل إنتر ميامي بقيادة المدرب الأرجنتيني خافيير ماسشيرانو جولته الإقليمية، التي تشمل البيرو وكولومبيا والإكوادور وبورتوريكو. وانضم ميسي إلى الدوري الأميركي في يوليو 2023 قادماً من باريس سان جرمان الفرنسي، وجدد عقده مع إنتر ميامي في أكتوبر الماضي حتى 2028. ولا يزال لم يحسم بعد قراره بشأن المشاركة في مونديال 2026 (11–19 يوليو) الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث تسعى الأرجنتين للدفاع عن لقبها الذي أحرزته في قطر 2022.

Image

الرهان على الفرعون.. صلاح كلمة السر أمام السيتي

يحتضن ملعب «آنفيلد» قمة نارية في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز تجمع بين فريقي ليفربول ومانشستر سيتي. مواجهة تحمل دائمًا طابعًا خاصًا، لكن بطلها المعتاد كثيرًا ما يكون النجم المصري محمد صلاح، الذي اعتاد أن يترك بصمته الحاسمة في شباك كتيبة السماوي.

Image

غيابات بارزة في قائمة الريال لمواجهة فالنسيا

أعلن ألفارو أربيلوا، المدير الفني لنادي ريال مدريد الإسباني، قائمة الفريق الملكي استعدادًا لمواجهة فالنسيا ضمن منافسات الدوري الإسباني. ويحل ريال مدريد ضيفًا على فالنسيا، في اللقاء الذي يُقام على ملعب “الميستايا”، ضمن منافسات الجولة الـ23 من بطولة الليجا. ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 54 نقطة، حصدها من 22 مباراة، بعدما حقق 17 فوزًا، وتعادل في 3 مواجهات، وتلقى هزيمتين. في المقابل، يتواجد فالنسيا في المركز السابع عشر برصيد 23 نقطة، جمعها من 22 مباراة، بواقع 5 انتصارات، و8 تعادلات، و9 هزائم. شهدت قائمة ريال مدريد عودة كل من أنطونيو روديجر وألكسندر أرنولد بعد تعافيهما من الإصابة، ما يمنح الفريق دفعة قوية قبل المواجهة المرتقبة. في المقابل، يغيب فينيسيوس جونيور عن اللقاء بسبب الإيقاف، بينما يستمر غياب الثنائي رودريجو وجود بيلينجهام بداعي الإصابة. قائمة ريال مدريد لمواجهة فالنسيا حراسة المرمى: تيبو كورتوا – أندري لونين – سيرجيو ميستري خط الدفاع: داني كارفاخال – ديفيد ألابا – ألكسندر أرنولد – راؤول أسينسيو – ألفارو كاريراس – فران جارسيا – أنطونيو روديجر – ديان هويسين – ديفيد خيمينيز خط الوسط: إدواردو كامافينجا – فيدي فالفيردي – أوريلين تشواميني – أردا جولر – داني سيبايوس – خورخي سيستيرو خط الهجوم: كيليان مبابي – جونزالو جارسيا – براهيم دياز – فرانكو ماستانتونو

Image

لامين يامال ملك المراوغات في أوروبا

واصل النجم الشاب لامين يامال كتابة اسمه في سجلات التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى ينجح في إكمال 100 مراوغة ناجحة خلال الموسم الحالي. وجاء هذا الإنجاز خلال مباراة برشلونة أمام ريال مايوركا، التي حسمها الفريق الكاتالوني بثلاثية نظيفة، حيث تألق يامال كعادته وأثبت مجددًا أنه أكثر لاعبي الليجا فعالية في المراوغات، بفضل سرعته الكبيرة، ومهارته العالية، وثقته اللافتة في مواجهة المدافعين. ولم يقتصر تفوق يامال على الدوري الإسباني فقط، إذ لم ينجح أي لاعب في الدوريات الكبرى الأخرى، في تجاوز عدد مراوغاته هذا الموسم. ورغم عمره الصغير، حيث يبلغ 18 عامًا فقط، يتربع جناح برشلونة على صدارة ترتيب أكثر اللاعبين نجاحًا في المراوغات، متفوقًا بفارق واضح على أقرب ملاحقيه، جناح مانشستر سيتي جيريمي دوكو، الذي سجل 62 مراوغة ناجحة حتى الآن. وتعكس هذه الأرقام الدور المهم ليامال داخل صفوف برشلونة، وتؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في كرة القدم العالمية، وقادر على حسم المباريات بلمساته الفردية ولمحاته الإبداعية.

Image

أسعار تذاكر مونديال 2026 تؤثر على الحضور

أكد أحد اتحادات مشجعي كرة القدم أن ارتفاع أسعار التذاكر هو السبب الرئيسي وراء عدم بيع جميع تذاكر مباريات نصف النهائي والنهائي المخصصة لمنتخب إنجلترا في كأس العالم. وتشهد مراحل دور المجموعات والأدوار الإقصائية إقبالًا جماهيريًا واسعًا، خاصة في مباريات الفرق المرشحة بقوة للفوز، لكن هذا الزخم يتراجع بشكل ملحوظ في المراحل النهائية للبطولة المقامة حاليًا في أمريكا الشمالية. وتتراوح أسعار التذاكر الأرخص في مباريات نصف النهائي حوالي 934 دولارًا، بينما تصل تذاكر النهائي إلى 4245 دولارًا، وهو ما يعتبره اتحاد المشجعين مبالغًا فيه بشكل كبير، مما دفعهم لإصدار بيان ينتقد فيه سياسة التسعير. وجاء في البيان: «من اللافت أن FIFA فوجئ برفض الجماهير دفع مبالغ ضخمة، حتى في أهم المباريات، ما يعكس جشعًا غير مقبول». وأضاف البيان أن هذا الارتفاع في الأسعار يمنع حتى أكثر المشجعين ولاءً من حضور المباريات. اختتم الاتحاد بيانه بالدعوة إلى تغيير سياسات الـFIFA، مؤكدًا أن الأجواء في المدرجات الفارغة من الجماهير الدولية لا تعكس الروح الحقيقية لكأس العالم. يذكر أن النسخة الموسعة من بطولة كأس العالم تُقام في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو.

Image

ماذا قال سباليتي عن مستقبله مع اليوفي؟

أكد الإيطالي لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، أن تمديد عقد المهاجم الشاب كينان يلدز يمثل خطوة محورية في مسار النادي خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أنه لا يتعجل حسم مستقبله الشخصي مع الفريق، في ظل تركيزه الكامل على الجوانب الفنية والاستعداد للمباريات.

Image

انتخابات برشلونة تهدد استمرار فليك

يعيش مستقبل الألماني هانزي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، حالة من الغموض مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية داخل النادي. فليك، الذي يتبقى عام واحد في عقده الحالي، أبدى استعداده للاستمرار مع الفريق وتمديد عقده، لكن بشرط أساسي يتمثل في إعادة انتخاب خوان لابورتا رئيسًا للنادي. ويرى فليك نفسه جزءًا محوريًا من مشروع لابورتا، حيث سبق أن ناقش الطرفان إمكانية تمديد العقد، على أن يبدأ سريانه رسميًا بعد الأول من يوليو المقبل في حال فوز لابورتا بالانتخابات. في المقابل، يلوح الغموض في الأفق حال فوز مرشح آخر، إذ تشير التقارير إلى أن فليك قد يفضّل الرحيل عن برشلونة وعدم العمل تحت إدارة جديدة، رغم تبقي عام في عقده الحالي وحتى في حال وجود محادثات مسبقة. وبذلك، تصبح الانتخابات المقبلة حاسمة ليس فقط لمستقبل إدارة النادي، بل أيضًا لاستقرار الجهاز الفني، خاصة في ظل الإشادة الكبيرة بالشراكة بين فليك والمدير الرياضي ديكو، والتي ساهمت في تحقيق حالة من التوازن والاستقرار الفني بفضل تقارب الرؤية الكروية بين الطرفين.

Image

رحيل مودريتش يتحول إلى كابوس لريال مدريد

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن وجود حالة من الندم تسود داخل نادي ريال مدريد، بسبب التخلي عن أحد أبرز نجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وذكرت صحيفة ماركا أن ريال مدريد بدأ يشعر بفراغ واضح في خط الوسط، تزامنًا مع الفترة المميزة التي يعيشها النجم الكرواتي لوكا مودريتش مع فريقه الجديد ميلان. هذا الغياب الفني دفع الكثيرين داخل النادي الملكي إلى استحضار اسم مودريتش بحسرة متزايدة، في ظل المعاناة الحالية للفريق. وأوضح التقرير أن وسط ريال مدريد يمر بمرحلة من الاضطراب، نتيجة الإصابات المتكررة وتراجع مستوى بعض العناصر، إلى جانب افتقاد الجودة والخبرة، وهو ما أعاد فتح ملف قرار الاستغناء عن مودريتش، الذي أنهى رحلة امتدت لأكثر من عقد حافل بالألقاب بقميص الميرينجي قبل انتقاله إلى الدوري الإيطالي. وأضافت الصحيفة أن الواقع خالف القاعدة التي اعتاد عليها ريال مدريد، والتي تقوم على إنهاء مسيرة اللاعبين المتقدمين في السن مع الفريق، حيث أثبتت الأحداث أن التخلي عن مودريتش لم يكن القرار الأمثل. وتابعت أن النجم الكرواتي، رغم بلوغه عامه الأربعين، يواصل تقديم مستويات رفيعة مع ميلان تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليجري، مؤكدًا أن العمر لم يكن يومًا عائقًا أمام موهبته الاستثنائية. واختتمت ماركا تقريرها بالإشارة إلى الأرقام اللافتة لمودريتش هذا الموسم، حيث يُعد ثالث أكثر لاعبي ميلان مشاركة من حيث عدد الدقائق بـ1826 دقيقة، خلف أليكسيس ساليمايكيرس وماتيو جابيا، كما يحتل المركز الثاني داخل الفريق في عدد استعادة الكرات.

Image

السيتي يلاحق رقمًا تاريخيًا أمام ليفربول

تتجه أنظار الكرة الإنجليزية إلى مواجهة استثنائية تجمع ليفربول ومانشستر سيتي، في مباراة تحمل في طياتها أبعادًا تتجاوز النقاط الثلاث، وتختصر صراع القمة الذي طبع المنافسات المحلية في السنوات الأخيرة. الفريقان يمثلان واجهة الدوري الإنجليزي في العصر الحديث، حيث فرض مانشستر سيتي هيمنته على لقب البطولة في معظم المواسم الأخيرة، بينما عزز ليفربول مكانته التاريخية بمعادلة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، ليبقى الصراع بينهما عنوانًا دائمًا للإثارة. ويحتضن ملعب أنفيلد المواجهة المرتقبة، في وقت يدخل فيه كل طرف اللقاء بدوافع مختلفة، لكن بهدف واحد. ليفربول يسعى إلى تصحيح المسار واستعادة الثقة أمام جماهيره، فيما يتمسك مانشستر سيتي بحلمه في استعادة لقب الدوري الذي فقده في الموسم الماضي لصالح “الحمر”. وتلقي نتيجة مواجهة الذهاب بظلالها على لقاء الأحد، بعدما خرج سيتي فائزًا بثلاثية نظيفة، وهي نتيجة غير معتادة في تاريخ مواجهات الفريقين، كما أعادت إلى الواجهة احتمال تكرار سيناريو نادر لم يحدث منذ موسم 1936ـ1937، حين تمكن سيتي من التفوق على ليفربول ذهابًا وإيابًا في الدوري. ورغم أن الأرقام لا تصب في مصلحة مانشستر سيتي على أرض أنفيلد، إذ لم يحقق سوى فوز واحد في آخر 22 زيارة بالدوري، مقابل سلسلة طويلة من التعادلات والخسائر، فإن ذلك الانتصار الوحيد جاء في فبراير 2021، في ظروف متشابهة، عندما كان ليفربول يدافع عن لقبه، وانتهت المباراة آنذاك بفوز سيتي بنتيجة كبيرة. وبين التاريخ القريب والبعيد، تبقى مواجهة الأحد مفتوحة على كل الاحتمالات، في صراع جديد قد يكتب فصلًا إضافيًا في واحدة من أكثر الثنائيات إثارة في كرة القدم الإنجليزية.