رحيل مودريتش يتحول إلى كابوس لريال مدريد
كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن وجود حالة من الندم تسود داخل نادي ريال مدريد، بسبب التخلي عن أحد أبرز نجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وذكرت صحيفة ماركا أن ريال مدريد بدأ يشعر بفراغ واضح في خط الوسط، تزامنًا مع الفترة المميزة التي يعيشها النجم الكرواتي لوكا مودريتش مع فريقه الجديد ميلان. هذا الغياب الفني دفع الكثيرين داخل النادي الملكي إلى استحضار اسم مودريتش بحسرة متزايدة، في ظل المعاناة الحالية للفريق. وأوضح التقرير أن وسط ريال مدريد يمر بمرحلة من الاضطراب، نتيجة الإصابات المتكررة وتراجع مستوى بعض العناصر، إلى جانب افتقاد الجودة والخبرة، وهو ما أعاد فتح ملف قرار الاستغناء عن مودريتش، الذي أنهى رحلة امتدت لأكثر من عقد حافل بالألقاب بقميص الميرينجي قبل انتقاله إلى الدوري الإيطالي. وأضافت الصحيفة أن الواقع خالف القاعدة التي اعتاد عليها ريال مدريد، والتي تقوم على إنهاء مسيرة اللاعبين المتقدمين في السن مع الفريق، حيث أثبتت الأحداث أن التخلي عن مودريتش لم يكن القرار الأمثل. وتابعت أن النجم الكرواتي، رغم بلوغه عامه الأربعين، يواصل تقديم مستويات رفيعة مع ميلان تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليجري، مؤكدًا أن العمر لم يكن يومًا عائقًا أمام موهبته الاستثنائية. واختتمت ماركا تقريرها بالإشارة إلى الأرقام اللافتة لمودريتش هذا الموسم، حيث يُعد ثالث أكثر لاعبي ميلان مشاركة من حيث عدد الدقائق بـ1826 دقيقة، خلف أليكسيس ساليمايكيرس وماتيو جابيا، كما يحتل المركز الثاني داخل الفريق في عدد استعادة الكرات.