السيتي يلاحق رقمًا تاريخيًا أمام ليفربول
تتجه أنظار الكرة الإنجليزية إلى مواجهة استثنائية تجمع ليفربول ومانشستر سيتي، في مباراة تحمل في طياتها أبعادًا تتجاوز النقاط الثلاث، وتختصر صراع القمة الذي طبع المنافسات المحلية في السنوات الأخيرة. الفريقان يمثلان واجهة الدوري الإنجليزي في العصر الحديث، حيث فرض مانشستر سيتي هيمنته على لقب البطولة في معظم المواسم الأخيرة، بينما عزز ليفربول مكانته التاريخية بمعادلة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، ليبقى الصراع بينهما عنوانًا دائمًا للإثارة. ويحتضن ملعب أنفيلد المواجهة المرتقبة، في وقت يدخل فيه كل طرف اللقاء بدوافع مختلفة، لكن بهدف واحد. ليفربول يسعى إلى تصحيح المسار واستعادة الثقة أمام جماهيره، فيما يتمسك مانشستر سيتي بحلمه في استعادة لقب الدوري الذي فقده في الموسم الماضي لصالح “الحمر”. وتلقي نتيجة مواجهة الذهاب بظلالها على لقاء الأحد، بعدما خرج سيتي فائزًا بثلاثية نظيفة، وهي نتيجة غير معتادة في تاريخ مواجهات الفريقين، كما أعادت إلى الواجهة احتمال تكرار سيناريو نادر لم يحدث منذ موسم 1936ـ1937، حين تمكن سيتي من التفوق على ليفربول ذهابًا وإيابًا في الدوري. ورغم أن الأرقام لا تصب في مصلحة مانشستر سيتي على أرض أنفيلد، إذ لم يحقق سوى فوز واحد في آخر 22 زيارة بالدوري، مقابل سلسلة طويلة من التعادلات والخسائر، فإن ذلك الانتصار الوحيد جاء في فبراير 2021، في ظروف متشابهة، عندما كان ليفربول يدافع عن لقبه، وانتهت المباراة آنذاك بفوز سيتي بنتيجة كبيرة. وبين التاريخ القريب والبعيد، تبقى مواجهة الأحد مفتوحة على كل الاحتمالات، في صراع جديد قد يكتب فصلًا إضافيًا في واحدة من أكثر الثنائيات إثارة في كرة القدم الإنجليزية.